فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 04:38 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.حيدر بدوي صادق( Haydar Badawi Sadig)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-07-2004, 01:31 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه

    فاطمة يوسف قوى في حضن أبيها الأستاذ محمود محمد طه
    رحلت عن دنيانا إلى حيز بريح، طاهر، فسيح، الأستاذة فاطمة يوسف قوى، أول أخت جمهورية
    تقبض روحها الطاهرة في المهجر. و"ماما فاطنة" –الإسم الذي يحلو للجمهوريين مواددتها به- تحكي قصة حياتها قصة الإمراة الإنسان، في نسج فريد. أفتتح بعضاً من هذه القصة، قصة حياة ماما فاطنة، بخاتمتها الميمونة. فقد طلبت هذه السيدة العظيمة، وهي على بعد قريب من الموت، قبيل قبضها -في المستشفى، الذي رفرفرت منها روحها إلي أفق جديد- أن يوزع الشراب البارد، قبل الحار، على المواددين- المعزين لزوجها، الأستاذ يوسف لطفي، وعقبها، بعد أن يقضى الله أمره.

    هذه "أم" تعرف معنى الحياة، وتعرف معنى الحياة بالموت. وهذا الدرس، الذي تعلمنا له ماما فاطنة –أي كون الموت حياة تستحق معاني الفرح، كما الحزن النبيل- تعلمته هذه السودانية الشامخة من أبيها سيد الشهداء، الأستاذ محمود محمد طه، يوم تبسم، راضياً، أمام الجلاد، وحبل المشنقة. فقد قال أبونا، نصب عين التاريخ، عن الموت أنه أحب غائب. قالها في كتبه المكتوبة، كما نطقت عنه كتبه المعاشة - كما في سمت، حياة، وممات، ثم الحياة بعد الممات، لدى أختنا الأم فاطمة يوسف قوى. فالموت عند الأستاذ ليس شراً، لأنه ميلاد في حيز جديد. والميلاد لا يجوز فيه غير الفرح. هكذا تمشى الفكرة الجمهورية، في الناس، على الأرض، لتجعل من الموت حياة، خصبة خلاقة.

    لم تتيسر لي الظروف لكي أحضر التشييع من مدينة أيوا إلى مدينة سيدار رابدس، التي تبعد عنها حوالي االعشرين ميلا، أو يزيد. ولكني كنت حريصاً، غاية الحرص، أن أكون مرافقاً لمما فاطمة في يوم عرسها هذا الجديد. فإنه رغم الحزن، استطاعت ماما فاطمة أن تشد كل الجمهوريين، وأحبابهم، في كافة أنحاء الأرض. فهاهي نادية محمد أحمد، بنت أمنا الجمهورية الرؤوم، حاجة الصالحة، زادها الله منه قرباً على قرب، في فردوسها المقيم، تعانق ماما فاطنة من بريطانيا، فتتابع مراسم التشييع والدفن بالهاتف!! روى لي أخي عمر عبد الله هواري، الذي حضر عن نفسه، وعنا، هذا الموكب المهيب، بأن نادية أصرت على أن تكون مرافقة لماما فاطنة، وفي حضنها الرؤوم إلى مستقرها لحين يوم البعث المعلوم!! أوليس الذي يرى في موته حياة "يعلم" بأن ذلك اليوم، هو يوم بعث كذلك في مستوى ما؟ بلى!! فكأنما أرادت فاطمة أن تقول لنا بأن يوم موتها، هو كذلك يوم بعثها، فكان كذلك بلا أدنى ريب!!

    جهزت الجثمان الطاهر الأخت الأستاذة أسماء محمود محمد طه، بحكم القرابة اللصيقة، فالعم يوسف لطفي، هو خال أسماء محمود محمد طه، بنت أمنا آمنة لطفي – بمعاونة بعض إخواتنا الجمهوريات. وتحرك الموكب الميمون في رتل من السيارات، تنقدمه الشرطة والأهل والأحباب، كما هو الحال في هذه البلاد. وفاق عدد السيارات، الذي يقدره الأخ عمر هواري بما يزيد عن الخمسين، أو نحوها، مألوف هذه البلاد في المواددة في التشييع. سارت السيارت بسرعة وقورة في المسافة بين المدينتين، والذكر المفرد "الله، الله..الله" يعلو في سماء الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الأرض المحزونة، فينزل في النفوس طمأنينة، وفرحاً بالله، في هذا اليوم الخاتم-الفاتح، يوم الميلاد بالموت!!

    فاطمة يوسف قوى جعلت الإبتسامة سيرتها في الحياة. ولا يعرفها، من عرفها، إلا في صورة دائمة الابتسام، دائمة الترحاب، دائمة الكرم، دائمة الصدق، حاضرة البديهة، أوالملحة -حين تسعفها البداهة والرغبة في متابعة مجريات أي حديث معها أو حولها. كان صدق هذه الأم الرؤوم يدهش حتى أبناءها وبناتها، فهي لم تمارس التقعر، وتنميق الكلام. كلامها كان يخرج حاراً من القلب، فلا يجد من القلوب إلا القبول الحاسم، وإن لم يكن في صالح المستمع. كم شهدت لها من مشهد تخرج فيه الكلام على الهينة، فيضحك جليسها المتضرر من القول في لحظتها. لقد كان الشعور بالنفع مما تقول، يلازم شعور المتضرر من الضرر المتوهم. فقد كانت، طيبة الذكر، طيبة الملحة، في خقة ظل كان سيحسدها عليها عادل إمام، لو كان الله شرفه بالتعرف عليها!!

    فاطمة كانت أول جمهورية تسافر خارج السودان. فقد وطئت قدمها الطاهرة أرض أمريكا الطيبة في أواخر العام 1962. وذلك بعد ميلاد وليدتها الأولى نفيسة يوسف بخمسين يوماً، لترافق زوجها الأستاذ يوسف لطفي في رحلة دراسته العليا آنذاك، فهو من أوائل السودانيين الحاصلين على تعليم عالٍ من هذه البلاد المعطاءة. أهدت فاطمة أمريكا مولودتها الثانية لمياء، أثناء إقامتها، كما أهدتها للإنسانية والسودان والسودانيين. نفيسة تزوجت من الأخ الأستاذ عز الدين صديق الجمهوري المتميز -صاحب الفضل في ترسيخ أسس في التعامل وقيم في العمل جديدة في بنك السودان، كواحد من أميز المتخصصين في الشؤون المالية في السودان. ولماما فاطمة أحفاد بجمالها، وجمال طباعها من هذا الأسد الهصور.
    وأنجبت لمياء، ثانية العقد، نجلاء محمود أمين صديق. ومحمود، والد نجلاء، هو إبن عمنا العظيم أمين صديق، أول أمين عام للحزب الجمهوري. وقد كان من أميز الناس وفاءً للأستاذ محمود، بعد أن دخل الحزب المرحلة الفكرية الصارمة، التي نفرت عنه بعض من استهوتهم السياسية أكثر من لهيب الفكر الحر. وفيما أعلم، فأن "محمود" أمين قد سمي على الأستاذ محمود. وفيما أعلم، فإنه أول من تسمى بهذا الإسم بهذه النية، نية التمثل بالأستاذ محمود، كنموذج فذ في التاريخ السوداني، والإنساني!

    أما نجلاء محمود أمين، فقد سميت على خالتها نجلاء ثالثة العقد الفريد. ونجلاء هي زوجة حبيبي، ورفيق دربي، ومساكني في داخليات جامعة الخرطوم، ومؤنس وحشتى، الباشمهدنس عبد الحليلم حسن العوض. وعبد الحليم كان، فيما بعد، شريكاً لي في قيادة الحركة الجمهورية داخل الجامعة، تحت إشراف إخواننا الكبار دالي والقراي، ثم أثناء فترة توقفها، واستمرارنا في ابتداع البدائل للأساليب المألوفة لها. وذلك حين تم اعتقال الأستاذ وقيادات الجمهوريين. وقد كان الأستاذ خالد الحاج، والأستاذة أسماء محمود، وكليهما من خريجي جامعة الخرطوم، يشرفان على حركتنا في الجامعة في ذلك الوقت.

    إذن فعبد الحيلم، البضع الطيب، لم يلاقي في البضع الطيب نجلاء إلا مثيله، فكان أن أنجبا جمهوريين وجمهوريات، ومنهن الجمهورية الضليعة "آن،" زينة جيلها من المنشدات الجمهوريات. وليلاحظ القارئ ههنا المزاوجة بين الثقافتين السودانية والغربية في إسم آن. فهو مشتق من الهنا والآن. ثم هو يتوافق مع الإسم الشائع في الغرب Ann. وآن، هذه البنت الطيبة، الذكية، النجيبة، في كل شأن من شؤونها، سودانية حتى النخاع. ولكنها ، مع ذلك، كوكبية حتى النخاع في نفس الآن، رغم أنها لم تعش يوماً في الأرض التي احتضنت جدتها الرؤوم، أو في أي بلد غربي. هل تعرفون لماذا؟ لأنها تشربت الكوكبية من جدتها، التي تشربتها هي بدورها من أبيها الأستاذ محمود محمد طه!!!!!!

    وهكذا الحال، كان، وسيكون، مع هنادي رابعة العقد النضيض، وهي زوجة الأخ الكريم، إبن الأكارم محمد الطيب على طه، إبن كوستي وأربجبي، موئلي الاستاذ محمود أثناء ستينات و بداية سبعينات القرن الماضي، حيث كان يعمل في الأولى مهندساً، وأقام في الثانية لقترة وجيزة مؤلفاً. وهكذا الحال، كان، وسيكون، مع خنساء، خامسة الكريمات، مع زوجها الكريم عمر أمين صديق، شقيق محمود أمين صديق.

    طيبات بنات "ماما فاطنة." وقد التقين طيبين. فما كان منهن إلا أن أخصبوا الأرض بنجابتهن، فأستحقت "الماما،" وعرفت أنها استحقت، أن تفرح المعزين، بفراقها-اللقاء، لقاء حبييها الأعظم، بعد أن قدمت لهذا الحبيب ماء الحياة دفاقاً بين مولدها، ومرقدها الأخير. أما محمد يوسف لطفي، فهذا الرجل-الشاب، الذكي، الكريم، فشأنه عجيب. أذكر أنني حضرت "سمايته،" في العام 1977 بأم بدة، أم درمان. في ذلك اليوم عقدت، احتقاء بممقدم محمد، وتسميته، جلسة عامرة أعتمد فيها الذكر بالإسم المفرد "الله، الله..الله" كشعار صوتي للجمهوريين، يحاكي ويرسخ معنى الشعار المكتوب "الحرية لنا ولسوانا." ولأن ميلاد محمد كان على قبس من نور، فإن محمد لا تلاقيك منه إلا طلعة الحر!! أما "محمود" يوسف لطفي، هذا الشاب الطيب بن الطيب بن الطيب، فينبئ عنه إسمه. وكفي!!

    زارت ماما فاطنة أمريكا في عام 1971 للمرة الثانية، بعد أن عرفتها في أوائل ستينات القرن الماضي كما سلفت الإشارة، فزاد حبها لهذه البلاد الكريمة، الطيب أهلها، وإن تجبرت حكوماتها كما تجبرت حكوماتنا. عادت للسودان، بلدها الذي لم يفلت من عقال قلبها لحظة ، بعد أربعة أشهر. كانت في هذه الشهور ترافق ماما فاطنة عمنا يوسف الذي جاء للمزيد من التدرب على الفنون الإدارية والمالية الحديثة، باعتباره من أوائل الوطنيين الذين عملوا بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، -التي تقلبت في أسماء عدة في عهود التيه.

    بعد عودتها للسودان بفترة قصيرة بدأ أوار الحركة الجمهورية يشتد، وبدأ ساعدها يقوى في الجامعات والمعاهد العليا، وفي الطرقات، فانتشر الجمهوريون في القرى والأرياف، وتحت كل شجرة ظليلة تحتضن فكرتهم، لتظلل السامعين بفكر جديد، ليوم سوداني جديد! فكانت فاطمة مع زهرات الجمهوريات اللاتي جبن الشوارع، متحملة لؤم اللئيم، وشاكرة لله على كرم الكريم ممن يرخي أذنا فيشتري كتاباً، فيلمس حرفاً مضيئاً ليومه وغده. وبسبب فاطمة، وإخواتها تتيسر لي اليوم هذه الكتابة، فلولاها، ومثلها من الجمهوريين و الجمهوريات، ما كنت جمهورياً، أي لولاها ما كنـت!!! إنه بفضل بذل هذه السيدة الفاضلة، وأمثالها ومثيلاتها، في الحياة، ثم في الممات، أكتب اليوم، كما أكتب، ما أكتب!!

    زارت ماما فاطنة أمريكا للمرة الثالثة في عام 1987، وقضت فترة مع بنتها لمياء في حي بروكلين الشهير بنيويورك، ثم قفلت راجعة لبلاد تحبها، ولأناس تعشقهم، حتى الثمالة، رجعت للسودان. ثم عادت فاطمة لأمريكا في أوائل التسعينات للمرة الرابعة، والأخيرة. وذلك بعد أن قضى الهوس الديني على البسمة المتبقية عند أهلنا في وطننا الحبيب المكلوم. وبقيت فاطمة في هذا البلاد، التي منحتها البسمة، بعد أن سرقها منها أهل الهوس، إلى أن قبضت روحها الطاهرة فيها في يوم الجمعة 16يوليو 2004. قبضت روحها بعد حياة أقل ما يقال عنها أنها نموذج يتمنى أن يعيشه أي إنسان، مهما كان نوعه، أو جنسه، أو دينه، أو عرقه. لهذا فإنها لم تجزع حين أقبل عليها الموت كجزع الناس، ولم تأسف كأسف الناس، بل لعنت الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، لأنها عاشت للناس، وبالناس، وفي الناس، كأحسن ما يكون الإنسان في الناس!!!

    سلام على فاطمة يوم ولدت، ويوم ماتت-ثم أحييت، ثم احتضتها هذه الأرض الطيبة في مهدها الجديد!

    سلام على أول سودانية-جمهورية، تدفن في أرض المهجر، في هذه السنوات العجاف.

    سلام على أول جمهورية تحط قدمها الطاهرة في أرض وهبتها العزة والكرامة حين نزعهما عنها المتهوسون المتجبرون من قومها!!

    سلام عليها حين وهبت جسدها الطاهر الحر بإذن من الله، وهي الكريمة الجوادة، لأرض وهبتها الكرامة والحرية، معاوضة لها لما فعلت!!

    سلام عليها، وهي تحيي معاني التواصل الإنساني في باطن هذه الأرض الطيبة، مع أمنا الأرض، في معنى عميق الدلالات، فيه تلاقح لشعوبها، وثقافاتها، كما لا يكون التلاقح إلا في أبدع صورة، في الحياة، وعند الممات-الحياة!!

    سلام على "ماما فاطنة،" وهي تدك حصون التقعر، والخيلاء الفكرية، لدينا نحن أبنائها "المتقعرين،" فتعلمنا أن الفكر الذي لا يعاش لا معنى له!!

    سلام على الأستاذ محمود، في أمنا فاطمة!! فلولا هذا الأب-الأم، لما عرفنا لهذا القول من سبيل، ولما كانت فاطمة، ولما كان حيدر بدوي صادق!!

    سلام على أبينا الأستاذ محمود محمد طه الشهيد، الحي، الكريم، االذي بابتسامته دك حصون الموت، ليزاوج بين الموت والحياة، معلماً لنا بأن الموت، ولو كان ظلما، هو الحياة، فلاظلم ولا مظلوم لدى التناهي!!!

    سلام على فاطمة يوسف قوي فرداً، إنساناً، فذاَ. فهي أعظم ولية من أولياء الله الصالحين، تضمها أرض الولايات المتحدة الأمريكية!!

    ثم سلام عليها، في حضن أبيها الأستاذ محمود محمد طه، حيث لا حيث وعند لا عند!!!!!!

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 20-07-2004, 01:42 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 01:50 PM

ودرملية
<aودرملية
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3687

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    نسال الله ان يتقبلها قبولا حسنا وان يجعل قبرها رطبا لينا وان يوهبها رفقة الشهداء والصديقين
    حار التعازي لك د.صادق
    وحار التعازي لاساتذتي الاجلاء الاستاذ الهميم احمد خالد والاستاذ خالد الحاج
    وحار التعازي لكل آل قوي والصادقاب والاخوة الجمهوريين فاتني ان اعزي كذلك آل لطفي في فقدهم الجلل
    ونساله سبحانه وتعالي ان يلزمكم الصبر والسلوان وآلها وزويها

    (عدل بواسطة ودرملية on 20-07-2004, 01:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 02:53 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: ودرملية)

    شكراً، ود رميلة،
    كلماتك ههنا تملؤني شعورا بالطمأنينة، وتؤكد لي يقيني بأن دائرةأهلى أوسع بكثير من دائرة الجمهوريين، ودائرة القبيلة، ودائرة الدين، ودائرة هذا المنبر الحر الواسعة نفسها.

    والآن أفهم سر تقديرك للجمهوريين بذكرك للأستاذ خالدالحاج عبد المحمود، و الأخ الهميم أحمد خالد، هذه الأخوين العزيزين الشامخين، مهما تقاطرت علينا دواعي التفرق، والغربة، والاختلاف الخلاق!!

    ما زالت كلماتك ترن في أذني، حين دعوتني لدواعي الحكمة. وعلى الرغم من اختلافي معك في السياق الذي فيه وردت، إلا أننى أشعر بأنها تصلح لسياقات أخرى. وسأبذل جهدي أن أكون مخلصاً لذلك النصح الخالص. فمثل كلماتك تلك لا يمر عليها عاقل، إلا وتعقله برسن الحكمة القابض. ولهذا فإنها ما زالت ترن في أذني، وتدوزن عقلي.

    أكرر شكري لك على النصح، فإنه لا ينصح أخاه، بإخلاص، إلا أخ صادق، ناصح!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 03:44 PM

ودرملية
<aودرملية
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3687

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    د.صادق
    انا اكثر ضآلة من ان انصح .. انا فقط ذكرتك ..
    ولك الاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 03:56 PM

Rawia

تاريخ التسجيل: 23-11-2002
مجموع المشاركات: 8396

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: ودرملية)

    الرحمه والمغفره للوالده فاطمه
    وحسن العزاء والصبر لنا جميعا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 04:56 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Rawia)

    أختي الكريمة راوية،
    تحياتي وأشواقي الحارة، لك، وللأخت رجاء بت العباسي، ولأمكما، وإخواتكما. كم أتمنى أن ألتقي بقية عقدكم الفريد، بعد أن سمعت عن والدك الكريم، عليه الرحمة، ما يشرف مسامع كل إنسان.


    هل تذكرين ماما فاطنة؟
    أظن أنك تذكرينها. فقد كانت تجلس في الصف الأول، بجوار زوجها، عمنا الحبيب يوسف لطفي، في اليوم الثاني من احتفالنا بذكري استشهادالأستاذ محمود بمدينة أيوا. وقد تحدثت ماما فاطنة في ذلك اليوم -حديثاً عميقاً، طيباً، نافذا من العقول إلى القلوب- من ضمن المتحدثين الأساسيين فيه. أرجو أن أتمكن من بث ذلك الحديث ههنا بمعاونة أخي عمر عبد الله هواري، أمين موقع الفكرة دوت أروغ.

    إن كنت تذكرينها، يا راوية، فربما أستحقت منك أكثر مما كتبت، أيتها الوفية، يابنت الأوفياء.
    آسف للتحريض على المزيد، ولكن "ماما فاطنة" كانت مجيدة لهذا النوع من التحريض على الوفاء، وعلى الخير من كافة أوجهه!! ولهذا فإني أمارسه نيابة عنها، رغم أنه لا يستطيع أن ينوب عن هذه "الماما،" الجميلة أحد!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 05:57 PM

Napta king
<aNapta king
تاريخ التسجيل: 03-04-2003
مجموع المشاركات: 767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخ الدكتور حيدر
    قرات كلماتك الطيبات في حق الراحلة فاطمة يوسف تغمدها الله بواسع رحمته وانا اتصفح البورد في تمام الساعة الرابعة صباحا، ولا ادري لم قفزت الى ذهني كلمات لا ادري ايضا اين قرأتها( ان الذين يموتون ليسوا هم التعساء دائما، ان الاتعس هم اولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى ، يتامى ، و....معطوبي احلام مثلما نعيش اليوم).
    وتساءلت حينها لماذا دوما تأتي تلك السيرات العطرات لهؤلاء ولانعرفهم الا بعد وفاتهم فتزداد فجيعتنا !!! .هل الموت وحده القادر على ان يخرج تلك الكلمات وينتزع شهادة ( الوفاء) بعد (الوفاة)!!؟؟.
    لعله يكون مدخلا لتواصل بيننا
    ولك الشكر من قبل ومن بعد
    ناصف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 09:08 PM

Rawia

تاريخ التسجيل: 23-11-2002
مجموع المشاركات: 8396

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    اعلم تماما وحزنى عليها لااقدر على وصفه
    واعرفها ولايزال فى مخيلتى وجهها بسماحته






    نرتب انا وهاله للذهاب لايوا فى نهايه هذا الاسبوع للعزاء

    وهذا ابسط ما نستطيع المشاركه به للمياء واخواتها

    بمشاركتى هنا احببت ان اقول لك اننى مررت من هنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 10:18 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Rawia)

    اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها فسيح جناتك
    اللهم آمين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 10:21 PM

essam&amal
<aessam&amal
تاريخ التسجيل: 15-11-2003
مجموع المشاركات: 2579

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    رحمها الله بواسع رحمته والهم آلها وذويها الصبر والسلوان

    اخى دكتور حيدر ،،،

    من الافضل كان ان تتمنى لها ان تكون فى صحبة النبى ( ص )
    وصحبه الكرام رضوان الله عليهم .
    لها الرحمة والمغفرة ،،،

    ام وضاح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2004, 10:54 PM

بت القبايل

تاريخ التسجيل: 12-06-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    دكتورنا العظيم حيدر

    آسفة للتأخير نسبة لانشغالي، لقد تألمت كثيرا لوفاة ماما فاطنة كما يحلو للجمهوريين ان ينادوها ، انا لله وانا اليه راجعون ،
    كم سعدت بجلسات معها واحاديث عن الحياه وكلام مفيد وكانت دائما الام والاخت والصديقة الهميمة للفقيدة الرحمة ولابنائهاوللاسرة حسن العزاء
    وكم كنت اتمنى ان اكون مع الفقيدة الى مثواها الاخير وستظل ذاكرة فى حياتي وامشي على نصائحها . لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون.

    بت القبايل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2004, 03:28 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: بت القبايل)

    الأخت الكريمة راوية،
    هكذا أنت وفية، لا تخيبي لأحد ظناً. ستسعد لمياء وأختيها خنساء وهنادي، و عمنا يوسف، بزيارتك ومواساتك لهم. فقد وجدنا فيك في هالة، جميعاً، همة وصدق وأصالة قلما توجد في هذا الزمن الأسيف. تحياتي لهالة، التي أصبحت مقلة في إطلالتها على المنبر، لشواغل معلومة، ومقدرة.

    أخي الكريم محمد حسن العمدة،
    أشكرك على صادق المواساة، فأنت أصيل. أعرف عنك ذلك، رغم إختلاف مشاربنا الفكرية والسياسية. وإني شديد الاعتزاز بالصورة التي بها نتفق حين نتفق، ونختلف حين نختلف. ومن يزينه الأدب، وحسن الخلق مثلك، لا يخاف المرء على حاله، وعلى مآله، مهما اختلف معه. شكراً لك مجدداً.

    الأخت الكريمة آمال،
    من قال لك بأن معيه الأستاذ محمود ليست هي معية النبي، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟ أقرئي كتاب "محمود محمد طه يدعو إلى طريق محمد" من موقعنا www.alfikra.org . أقرئيه بدون تحيز لأي فكرة مسبقة في ذهنك عن الأستاذ محمود. فإذا جئتيني بأفضل منه في العلم بمقامات نبينا الحبيب في الولاية والنبوة والرسالة، فإني ساسلم لك بما تقولين. وإلى ذلك الحين فستظل ماما فاطنة في حضن أبيها، في جيرة وارفة، مع نبينا العظيم الحميم الرحيم!

    قناعتي الراسخة هي أنه لم يعرف قدر النبي أحد بمثل ما عرفه به الأستاذ محمود محمد طه. وربما تتاح لنا فرصة لنلتقي في الإمارات لنناقش هذا الأمر الجللل!

    أختي بت القبايل،
    شكراً على كلماتك الرقيقة عن ماما فاطنة، نفعنا الله بجاهها بين الصالحين والصالحات!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2004, 10:29 PM

essam&amal
<aessam&amal
تاريخ التسجيل: 15-11-2003
مجموع المشاركات: 2579

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    قال الدكتور حيدر
    من قال لك بأن معيه الأستاذ محمود ليست هي معية النبي، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟ أقرئي كتاب "محمود محمد طه يدعو إلى طريق محمد" من موقعنا www.alfikra.org . أقرئيه بدون تحيز لأي فكرة مسبقة في ذهنك عن الأستاذ محمود. فإذا جئتيني بأفضل منه في العلم بمقامات نبينا الحبيب في الولاية والنبوة والرسالة، فإني ساسلم لك بما تقولين. وإلى ذلك الحين فستظل ماما فاطنة في حضن أبيها، في جيرة وارفة، مع نبينا العظيم الحميم الرحيم!


    ومن فال لك اخى حيدر ان معية محمود محمد طه فى معية الرسول ( ص ) ؟
    اذا كان المبشرين بالجنة يبكون خوفا من انهم سوف يكونون بصحبة النبى ( ص ) ام لا .
    كل العلماء والفقهاء الكتبوا عن النبى ( ص ) لا يوجد من بينهم من هو افضل منه ؟؟؟؟؟
    سوف اجيئك بافضل من محمود محمد طه ممن كتبوا عن مقامات نبينا الحبيب ( ص ) فى النبوة والرسالة .
    طلبت منى ان اقرأ من غير فكرة مسبقة عنه ، انا سمعت وقرأت له من انا طفلة ما هو الجديد الذى يجعلنى اغير افكارى عنه ؟؟
    وانا كما ذكرت سابقا بان الحزب الجمهورى مات بموت محمود محمد طه .

    ام وضاح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2004, 11:18 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    " كيف نكتب الدمعة "
    او كما قال الجريفاي

    شكراً دكتور حيدر على بوست الوفاء هذا
    ولماما فاطمة الرحمة وحسن المآب
    ولكم / ن اخوانها اخواتها
    ولنا اهلها ومعارفها واحبابها
    الصبر الجميل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2004, 08:41 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: الجندرية)

    العزيز نبتة كنج،
    أعتذر شديد الاعتذار عن سهوي عن الرد عليك، فإني لا أذكر أني قرأت مداخلتك إلا اليوم. لك جزيل شكري على كلماتك الطيبات. أما عن ماما فاطمة فإن إخوانها الجمهوريين وأخواتها لجمهوريات كانوا دائما يعرفون قدرها، ويحترمونها ويحبونها. ولكني أحبتت أن أعرفكم بهذه السيرة العطرة. أما سير الأحياء من أمثال فاطمة فهي ثرية، وكثيرة، أرجو الله أن ييسر لكم ولنا فرص التعرف عليهاأكثر. كل جمهوري، كل جمهورية، له سيرة حياة خصيبة، مليئة بآيات التسامح والعفة والأمانة والصدق. فمثلاً ماما فاطمة واجهت تكفير الناس لها، بالتسامح، كما يفعل كل الجمهوريين. فمنا من طردته أسرته باعتباره كافر، فرجع لها صاداً وفياً بخيرات الدين والدينا، متسامحاً، دون منٍ ولا أذىً. وغير ذلك كثير من صنوف ما سمعته عن سيرة النبي، عليه الصلاة والسلام، وسير الصالحين. ولكن هذا المقام اليوم مقام فاطمة فلنقف في حضرتها ونتنسم من سيرتها ما يجعلنا نكون أكثر وفاءً للأحياء من أمثالها، وهم كثر -في تصاعد أفكارهم وأقوالهم وأعمالهم الخيرة- رغم قلتهم، وقلة رغم كثرتهم!!

    أنظر إلى ردودها الأخت آمال، لتعرف بأن هناك مشكلة عميقة معشعشة في بعض العقول عن الجمهوريين، وسيرهم، الممدودة من سيرة أبيهم الأستاذ محمود محمد طه، المتأسية بدورها بسيرة النبي. في مثل هذا العقول كنا أغراب. ولكن الله، جل شأنه، بفضله العميم علينا، يوسع من دائرة قبولنا لدي الناس كل يوم جديد، فلا يصبح المستنكرون لنا ولنموذجنا إلا قلة متهالكة الفكر، متطاولة الجهل، متقاصر المعرفة.


    الأخت آمال،
    أنت موتورة من الجمهوريين، ومن الفكرة الجمهورية، ومن صاحبها. والمقام ههنا ليس مقام موتورين. يجب أن نتأدب أمام حضرة الموت. هذا من أهم الدروس النبوية، التي تدعين أنك تعرفينها. فقد وقف النبي، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عندما مرت من عنده جنازة يهودي!! من يعرف النبي لا يفتعل المعارك في حضرة الموت!!

    فلتدعي النقاش في أمر الفكرة الجمهورية، ورأيك الظالم فيها إلى وقت آخر. وسيأتي يوم فيه تعرفين، في دنياك أو آخرتك، بأنه لم يعرف أحد النبي الكريم على ظهر هذه البسيطة بمثل ما عرفه به الأستاذ محمود!! عرف بذلك من عرف، وجهل به من جهل!

    أختي الكريمة الجندرية،
    شكراً على وفائك أنت كذلك فإن لكلمات وقعاً طيباً، خاصة بعد أن يقرأ المرء كلمات لا تليق بحضرة الموت، التي لا يجب أن يجللها ويكللها غير الوفاء للإنسان الميت من حيث هو إنسان، مهما اختلفنا معه في الرأي، أو العقيدة، أو العنصر، أوالمذهب...أو..أو.. أو....ألخ.

    وقد أسمعت إذ ناديت حياً**** ولكن لا حياة لمن تنادي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2004, 11:04 PM

degna
<adegna
تاريخ التسجيل: 04-06-2002
مجموع المشاركات: 2981

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    لها الرحمة الواسعة ان شاء الله الكريم العظيم

    ويالها من انسانة عظيمة وشامخة

    كلماتك القوية الحية حول هذه الانسانة الطيبة المعلمة جعلتني اشعر كاني اعرفها واحس بها وبعظمتها وشموخها وتواضعها النبيل

    اللهم اغفر لها واجعلها من المقربين اليك

    الهم امين

    العزاء الحار لك ايها الكريم الحبيب ولنا وللانسانية في هذه الانسانة الطيبة

    اخوك وابنك دوما علي احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2004, 03:57 AM

essam&amal
<aessam&amal
تاريخ التسجيل: 15-11-2003
مجموع المشاركات: 2579

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الأخت آمال،
    أنت موتورة من الجمهوريين، ومن الفكرة الجمهورية، ومن صاحبها. والمقام ههنا ليس مقام موتورين. يجب أن نتأدب أمام حضرة الموت. هذا من أهم الدروس النبوية، التي تدعين أنك تعرفينها. فقد وقف النبي، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عندما مرت من عنده جنازة يهودي!! من يعرف النبي لا يفتعل المعارك في حضرة الموت!!






    ( من اهم الدروس النبوية ، التى تدعين انك تعرفينها ) .
    ادعائى هنا ، مثل ادعاء استاذك محمود بمعرفته بالنبى ( ص ) .

    ام وضاح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2004, 01:49 AM

بت القبايل

تاريخ التسجيل: 12-06-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    دكتورنا الغالى حيدر

    كل التقدير والاحترام لشخصك و المعروف عن الاخوة الجمهوريين انهم اصحاب عقول نيرة لهم فكر واسع هم ناس مسالميت لهم ثقافة عالية لذلك يجب احترامهم هذا الاشياء ممتله فيهم اللهم ارحم استاذ وابونا
    الاستاذ محمود محمد طه لك التقدير والاحترام
    بت القبايل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2004, 12:29 PM

essam&amal
<aessam&amal
تاريخ التسجيل: 15-11-2003
مجموع المشاركات: 2579

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة يوسف قوى في صحبة أبيها الأستاذ محمود محمد طه (Re: Haydar Badawi Sadig)

    بت القبائل
    المداخلة بتاعتك دى ما مفروض تعنونيها للدكتور بدوى لأنها رد على مداخلتى انا .
    وانت لا تعرفين اى شىء عن الجمهوريين بدليل سؤال بسيط جدا سألتك له عنهم ولم تعرفى الاجابة .
    من اين لك اذن ان تعرفين عن عقولهم النيرة وفكرهم الواسع .
    لا تناقضين نفسك بنفسك .
    اذا كان هذا رأيك فيهم لماذا تتبرأين من انك من الجمهوريين ؟؟؟؟؟؟

    ام وضاح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de