عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:26 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.حيدر بدوي صادق( Haydar Badawi Sadig)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-02-2005, 10:03 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟

    يهدف هذا الخيط إلى أمرين. أولهما مناقشة موضوع تواطؤ النخبة السودانية برمتها -بمن في ذلك "التقدميين" من قوى اليسار- مع قوى الهوس العقائدي-العنصري، التي أذلت الشعب السوداني، وأذاقته مرارات الحروب وثمرات التخلف المرة، القاتلة. وثانيهما هو التحفيز على استعادة الدفء والحيوية للحوار الوطني في هذا المنبر الحر، بعد أن كادت قوى التخلف، بكافة ألوانها، أن تعطل المسارات المضيئة فيه.

    ووفقاً للأخير، فإني أدعو كافة المثقفين الصادقين الحادبين على تثوير الفكر الوطني والإنساني، من أعضاء هذا المنبر أو من خارجه، المشاركة في القضية التي يتناولها هذا الخيط. ولا يقتصر هذا الحوار على القوى المناهضة للهوس الديني والطائفي والعنصري فحسب، بل يدعو المثقفين الذين يرفدون هذه القوى نفسها لفتح صفحة جديدة من صفحات تاريخ الحوار الفكري والسياسي في السودان، من مواقعهم. الدعوة، إذن، للجميع. ولكني أتوقف هنا لأدعو من توقفوا من الأعضاء الناشطين الباررزين في هذا المنبر - بسبب الأجواء التي خيمت عليه منذ بدايات العام الماضي- للعودة للمشاركة. ولا أريد أن أسميهم ههنا خشية أن يسقط إسم واحد منهم سهواً، أو خشية أن نتهم بأننا صفويوين.

    ولنقر جميعاً بأننا ساهمنا، بصورة أو أخري، في ما آل إليه الحال من أجواء غير صحية في هذا المنبر، ولا أبرئ نفسي. وههنا يلزمني اعتذار خاص للأخ أسامة الخواض، فقد حاصرته، وأثقلت عليه الحصار، لدرجة لم يسلم فيها خطابي معه من العنف اللفظي، فكان أن بادلني بعنف أعنف. أعتذر له عن ذلك العنف، وأصفح عنه تمام الصفح لما نالني منه من عنف، مع بقائي على قناعتي بمحتوى أرائي. أذكر أسامة ههنا لأن حواري معه كان من أسباب توقفي عن الكتابة في المنبر. وذلك لأنني شعرت بأنني لست كفؤاً للمشاركة في الحوار الوطني مادمت غير قادرٍ على ضبط نفسي مهما كانت دواعي الانفلات عن الموضوعية. وفي هذا تحضرني مسألة عن الأستاذ محمود محمد طه. فقد كان يؤكد لنا بأنه لو استطاعت المعارضة للجمهوريين أن تجرنا إلى مشهدها من العنف اللفظي، أو الحسي، فنحن لسنا بأفضل حالاً منها. وقد جرني البعض في المنبر إلى مشاهدهم ربما لأنني عنفت بهم هوناً ما، أو أسهمت في استفزاز أعنف من فيهم، من حيث أدري ولا أدري، فكنت بذلك منهم، لا أتفضل عليهم بشئ مهما ادعيت من فضل، فما أبعد الشقة بين الفاضل والمتفاضل!!

    وههنا أقدم لكل من تأذى مني اعتذاري العميق. ولا أشك بأنني سألقى الصفح الذي لن تكون نتيجته إلا السعة، بإذن الله. نعم، السعة، التي تفسح للآخر آفاقاً أرحب في وجدان كل منا. هناك الكثير مما يمكن أن يقال في هذا الباب، ولكني أكتفي هنا بأن أكرر دعوتي للجميع، وبالأخص المقاطعين للمنبر، بالعودة، لعلنا نستطيع أن نستنقذ "الحوار الوطني الخلاق" من براثن الجهل والتخلف. ولا يفوتني هنا أن أدعو القادمين الجدد على المنبر، من أمثال صديقي العزيزين سيف الدولة أحمد خليل، وعاطف عمر محمد صالح، وغيرهم كثير من الأخيار، أن يستمروا في رفد الحوار، فقد سعدت كثيراً، بقراءة بعض ما أسهموا به في المنبر من عميق الرؤى والتجارب. أما القدامي، الذين صمدوا في وجه التهريج والمهرجين فإني أحييهم فلولاهم لما عدنا!! هذا عن الهدف من الأمر الثاني، وأعني به الدعوة الصادقة للجميع بالمشاركة الحية الأمينة، التي تفسح وتوسع للآخر مقاعد الصدق والمحبة في الوجدان، مهما أختلف معنا!!!

    في الأمر الأول أستخدم حواراً جرى بيني وبين صديقي حسان شاذلي حول المقال الأسبوعي الأخير للعزيز الخاتم عدلان. وهو مقال يتناول سقوط الأخ الدكتور عبدالله على إبراهيم في براثن التهوس والعنصرية، من حيث يدري ولا يدري، بعد جولة-عمر مع الفكر "التقدمي" والتقدميين. ويلامس المقال علاقة عبد الله على إبراهيم بالأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب، بمهارة وقوة في الحجة واضحة، تميز بهما الخاتم. ولكن في المقال حدة واضحة، عرف بها الخاتم أيضاً، في مواجهة الخصم –الفكري أو السياسي، تجنح إلى التجريم المطلق، وكأن عبد الله على إبراهيم ظاهرة شاذة عن ما آل إليه حال المثقفين السودانيين قاطبة، بمن في ذلك الجمهوريين –الذين أنتمي إليهم.

    في معرض الحوار الذي دار بيني وبين عزيزي حسان أقول بوضوح أننا كلنا، بدرجة أو أخرى، نتجسد في شخص "عبد الله على إبراهيم!!!" فإن عبد الله على إبراهيم، وأحمد سليمان، وعبد الباسط سبدرات، ماهم إلأ صور وتلاوين، تحكي صورة كل واحد منا، ومن المتهوسين ايضاً، ولكنا نتعامى عن رؤيتها. كلنا متواطؤون، بدرجات متفاوتة، مع مشروع الهوس الديني والتخلف في السودان!!

    سأنزل مجريات الحوار، الذي دار بيني وبين حسان، على دفعات، حسب مقتضى الحال، وتداعيات الحوار نفسه. ولكن، في هذه العجالة، يلزمني اعتذار للقارئ. فقد جرى الحوار باللغة الانجليزية لأسباب تتعلق بالقائمة المحدودة التي جرى فيها، ولذلك فإني لا أجد معدىً من أن أقدمه هنا كما جرى بتلك اللغة، راجياً أن تكون المقدمة بعاليه قد أغرت بقراءته بها، لمن يستطع ذلك، وراجياً أيضاً أن يساعدني المساهمون الكرام في تقعيد الحوار باللغة العربية بالصورة التي تساعد على توسعة الحوار حتى تكون ساحته رحيبة، تغري كل من يرغب في القراءة أو المساهمة، من قراء اللغة العربية ومجيديها، إغراءً يساهم في دفع الحوار إلى نهاياته المرجوة. أما ما جرى سلفاً من حوار فإن الأمانة تقتضي أن أنزله كما هو، على دفعات كما ألمحت سابقاً.

    ولتكن أولى هذه الدفعات رسالة أرسلها الأخ حسان شاذلي لأصدقائه، في قائمته الخاصة، ألتي يشرفني أنني فيها. أنظر تحت هذا للاطلاع عليها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2005, 10:28 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    Dear Khatim:

    Thank you for sending your last column directly to me.
    I normally get your pieces from my first cousin(Ibn
    Khali) Baha Eldeen Bakri of Doha, Qatar. It just
    feels good to have some reciprocity when attempting to
    do anything in this world. As the common saying goes:
    it takes two to tango.

    Khatim,

    As for Abdulla Ali Ibrahim, I saw the guy once in
    Boston,MA in Jun. 1999 while he was participating in
    Sudan's Studies Association Conference. He was
    presenting a paper on Tijani Yousif Bashir. Sure
    enough the guy seemed and sounded eccentric to me.

    But, I think he uses this eccentricity to hide who he
    really is. I mean the guy is getting in touch with
    his true self. By this I mean he, and most of
    Sudanese intellectuals, is just getting in touch with
    that lurking Koaz in their deep psyche. This is the
    Sudanese Intellectual Syndrome! And Abdulla Ali
    Ibrahim is now exhibiting the symptoms of that
    syndrome.

    I describe that lurking KOAZ as some degree of
    venality operating in the minds of most Sudanese
    intellectuals. In addition to being venal a lot of
    Sudanese intellectuals have developed total physical
    and psychological dependency on the Sudanese STATE.
    In fact, they regard it as their surrogate mother.

    You just can't wean Sudanese intellectuals from the
    benefits which have been provided to them by the state
    and they normally take for granted. They get free
    education from A to Z- an education that is associated
    with countless privileges. And at Khartoum University
    they get spoiled big time. In fact, they receive
    mental and psychological training which make some of
    them act like masters of the very people who paid the
    cost of their education and training.

    Some of those who come from poor backgrounds would
    definitely don't want to go back and deal with the
    reality from which they have come. Ali Osman, Mahdi
    Ibrahim and most of the Ingaz thugs are a case in
    point.

    Few of the intellectuals maintain their moral
    integrity. But, when the chips are down, they run off
    or leave and seek refuge in the Gulf,Europe, or North
    America. At the very least these guys don't hurt
    their people. Rather, they help them save face and
    dignity by protecting their folks from the hardships
    of life created by our insane governments. I consider
    myself part of this bunch.

    Fewer still are people like Abd Alkhalig Mahgoub. I
    think he is the ultimate example of intellectual and
    moral integrity. I always argue that had he not been
    executed in 1971, he would have contributed a great
    deal to the dismantling of the Stalinsit mold in which
    the community party is now operating.

    You and others like you have courageously broken away
    from those suffocating circles. I would bet that
    Abdul Elkahlig would have understood that the mold he
    had helped creating was no longer viable to deal with
    the current transformations our world has been
    experiencing.

    Fourtnately, the legacy of Abd Alkhalig has not been
    completely extinguished. Ali Fadul and many other
    heros have paid with their lives as did Abd Alkhalig
    in 1971. Others have bravely endured the Islamic
    brand of torture conducted in the notrious Gohst
    Houses. A third group have withered away in jails and
    detentions all over Sudan. So, Abudl Khalig legacy
    lives on as you have correctly surmized.

    Khatim,

    What I want to say is that such courage and and
    intellectual integrity enjoyed by Abul Alkhalig and
    his likes are hard to come by.

    And most of our intellectuals have not been put
    through difficulties and challenges that would truly
    contribute to the building of their characters.
    Again, they had it easy from elementary school to
    being sent to do graduate studies abroad at the
    expense of the their kind mother otherwise known as
    Sudanese state.

    So, when life gets hard and the nany state is no
    longer there, most of the elite opt for the easy
    solutions. Just sell out. Please those who hold the
    reins of power. Ingratiate to them if necessary. I
    have come back to you Ma Ma state, give me any job in
    the government and I promise to behave!!

    I am just trying to offer an explanation. I hope I
    didn't come off as judgemental or a puritan. I myself
    suffer from some symptoms of the aforementioned
    syndrome. In 1990,when I took my first job in Canada
    as a security guard, that was a real and hard test for
    me. I mean having to work in a job that is considered
    as a menial job. The Canadians who worked with me
    were a lot younger. And they characterized these jobs
    as character builders. They didn't have any struggle
    with the work per se.

    This is the kind of training our younger generations
    must be receiving.

    Can I just abruptly end by asking this: could it all
    be about money? Please get back to me about my
    thoughts.

    cheers
    Hassan
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2005, 07:48 PM

Mutwakil Mustafa

تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 303

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    Salam Dr.Hayder and family

    I will be back

    Mutwakil Mustafa Elhussain
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2005, 10:33 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18718

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    اولا بركة الجيت يادكتور حيدر..المشتهنك، او غيابك بالنا ضم انشغل. جاييك للبوست بعد مااخلص قرايتو.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2005, 02:06 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    Quote: ولنقر جميعاً بأننا ساهمنا، بصورة أو أخري، في ما آل إليه الحال من أجواء غير صحية في هذا المنبر، ولا أبرئ نفسي. وههنا يلزمني اعتذار خاص للأخ أسامة الخواض، فقد حاصرته، وأثقلت عليه الحصار، لدرجة لم يسلم فيها خطابي معه من العنف اللفظي، فكان أن بادلني بعنف أعنف. أعتذر له عن ذلك العنف، وأصفح عنه تمام الصفح لما نالني منه من عنف، مع بقائي على قناعتي بمحتوى أرائي. أذكر أسامة ههنا لأن حواري معه كان من أسباب توقفي عن الكتابة في المنبر. وذلك لأنني شعرت بأنني لست كفؤاً للمشاركة في الحوار الوطني مادمت غير قادرٍ على ضبط نفسي مهما كانت دواعي الانفلات عن الموضوعية.



    Quote: وههنا أقدم لكل من تأذى مني اعتذاري العميق. ولا أشك بأنني سألقى الصفح الذي لن تكون نتيجته إلا السعة، بإذن الله. نعم، السعة، التي تفسح للآخر آفاقاً أرحب في وجدان كل منا. هناك الكثير مما يمكن أن يقال في هذا الباب، ولكني أكتفي هنا بأن أكرر دعوتي للجميع، وبالأخص المقاطعين للمنبر، بالعودة، لعلنا نستطيع أن نستنقذ "الحوار الوطني الخلاق" من براثن الجهل والتخلف. ولا يفوتني هنا أن أدعو القادمين الجدد على المنبر، من أمثال صديقي العزيزين سيف الدولة أحمد خليل، وعاطف عمر محمد صالح، وغيرهم كثير من الأخيار، أن يستمروا في رفد الحوار، فقد سعدت كثيراً، بقراءة بعض ما أسهموا به في المنبر من عميق الرؤى والتجارب. أما القدامي، الذين صمدوا في وجه التهريج والمهرجين فإني أحييهم فلولاهم لما عدنا!! هذا عن الهدف من الأمر الثاني، وأعني به الدعوة الصادقة للجميع بالمشاركة الحية الأمينة، التي تفسح وتوسع للآخر مقاعد الصدق والمحبة في الوجدان، مهما أختلف معنا!!!


    يقدم لنا الأخ الحبيب د. حيدر بهذه المقاطع درساً في الشفافية و محاسبة النفس و يطرح علينا ثقافة الإعتذار التي تعلو بقدر صاحبها .
    وسعدنا أيها العزيز أن نال جهدنا المتواضع إهتمامكم و أضم صوتي لصوتك مناشداً الجميع أن نتسامى عن الصغائر فنحن طلاب حقيقة نتلمسها أنى وجدناها.

    تحياتي لك و للأحباب

    سوف أرجع بإذن الله لموضوعك القيم مرة أخرى

    معزتي

    (عدل بواسطة عاطف عمر on 18-02-2005, 02:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 00:06 AM

بهاء بكري
<aبهاء بكري
تاريخ التسجيل: 26-08-2003
مجموع المشاركات: 3416

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الدكتور الشفبف حيدر .. حمدالله علي السلامه , ومرحب بالصديق حسان الشاذلي بيننا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-03-2005, 08:00 PM

Mutwakil Mustafa

تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 303

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: بهاء بكري)

    Salam Dr. Hayder and family

    I will be be be back soon .


    Mutwakil
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 02:45 AM

Omer54

تاريخ التسجيل: 10-02-2003
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    د. حيدر

    السلام عليكم

    كدأبك تأتي دائما كتاباتك مميزة, صدقني لم افاجأ من الصدق و الشفافية أو التهذيب فقد

    لمستهم في خيوط سابقة لك. لا زلت اتذكر ذلك الخيط الذي اغضب الاخوة الجمهورين منك فقد ناقشت

    بعض المسكوت عنه و كان ذلك بعض شجاعة منك و صدق اكيد.

    ماكان يحيرني فيك دكتور حيدر شغفك بالحركة الشعبية و هي كما نعلم حركة دموية دكتاتورية و لا

    احتاج للمزيد في تعارضها الكامل مع الفكرة الجمهورية في اكثر من منحي. الان اتيتنا بالمزيد

    المحير, تمجيد لعبد الخالق محجوب!!!!. و ان كان الرجل سقط مدافعا عن الديمقراطية لما

    اندهشت لتمجيدك له اما و قد قاد الرجل انقلابا عسكريا دمويا فظيعا لقي حتفه بعد فشله, فهذا

    محير ان يجد تأيد مثلك الذي يبحث عن الديمقراطية ويؤمن بافكار الاستاذ محمود محمد طة

    الداعية للسلم و الحسني.

    هل تؤيد انقلاب هاشم العطا؟ .

    ولك كل الشكر.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 03:03 AM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Omer54)

    دكتور حيدر

    شكرا لفتح هذا الحوار
    بأضعف الايمان ساظل متابعا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-03-2005, 08:36 PM

Mutwakil Mustafa

تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 303

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Abo Amna)

    Salam Dr. Yasir and family

    Mutwakil
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 06:10 AM

AbuSarah

تاريخ التسجيل: 27-05-2003
مجموع المشاركات: 667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الدكتور حيدر
    تحية طيبة

    عودا حميدا، انها نافذة لنبش وتفكيك اسباب الخراب الذي ينتظم الدولة والمجتمع السوداني منذ زمن ليس بالقصير وان كان تناولك لها من زاوية السجال المؤدلج والموجه لنقد تجارب اناس لا يخلون من الايديولوجيا وهذا لا يعني عدم موضوعية في تناول اسباب الانهيار ولكني ارجو ان تنتصروا جيمعا للحقيقة الابستمولوجية والواقعية ونحن نتصدى لمثل هكذا قضايا ، المشكل السوداني اعمق من ان نجد شماعة نعلق عليها اسباب الاضمحلال فهو مشكل يتجسد في كل معقد اسهم فيه ابناء السودان بدراجات متفاوته افراط اساء استخدام حقوق المواطنه ومؤسسات لم تقم بدورها كما ينبغي واحزاب وأدتها افكار مركزية ضيقه ومثقفون اشبه بشعراء القبيلة في الجاهلية، يصفقون لابن جهويتهم او قبيلتهم، ويقفون كمن حطت على رأسه الطير حين يكون النابغة ليس منهم... وهنا يكمن الخطر على وحدة السودان في عصر يتزايد فيه الوعي بحقوق المواطنه و لا احد يقبل ان يرزح تحت نير حكام سواء كانوا افرادا او جماعات ا ثنية يسومونه الزل والاضطهاد لا لشئ الا لانه ليس من جهتهم او قبيلتهم العرقية او الايديولوجية.
    اكتب منذ ايام مبحثا اخاله سيكون مطولا واعتقد بان ما قمت به هنا فيه شئ مما اكتب من حيث الهدف وقد نختلف في منهج البحث، المحور او المبحث الذي اعطيه جزء من وقتي هذه الايام عنوانه " المشكلات العرقية والجهوية في سودان وادي النيل".... وسيأخذ طريقه الى هذا المنبر ووسائل نشر اخرى قريبا.

    ولك التحية مجددا

    ابوساره
    **********************************************************************************
    مكتوب لك الدهب المجمر تتحرق بالنار دوام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 07:19 AM

وانجا

تاريخ التسجيل: 01-03-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 09:06 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: وانجا)

    عزيزي بشاشا،
    أسعدتني طلتك المبكرة لهذا الخيط. أشكرك أجزل الشكر على الترحيب الحار، بكلماتك الدافئة، التي لامس دفؤها شغاف القلب. فأنا أيضاً أتشوق للتعاطي معك في القضايا المشتركة التي تثير اهتمامك واهتمامي معاً، وهي كثيرة. أتوقع عودتك للحوار، فإن مثلك ينجز ما وعد.

    أخي الحبيب عاطف،
    أرجو أن أكون دوماً عند حسن ظنكً. صدقاً، لقد أجزلت علي بأكثر مما استحق. أسال الله أن يوفقني في مجاهدتي ضد الكثير من رعونات النفس، هذه الدساسة، مثل "أم فتفت" كما كان يقول لنا الأستاذ محمود، مهما نظفتها تجدها تدس دسيسة تحتاج للمزيد من التنظيف. أترقب عودتك بشدة، فإني أعرف اهتمامك الشديد بهذا الموضوع الذي طالما تحاورنا حوله في دارك العامرة الرحبة، المضيافة.

    الأخ الكريم بهاء،
    مرحباً بك. لم ينضم صديقي حسان للمنبر بعد. أرجوه أن يفعل فإن الطاقة التي ينفقها في التحاور في أطر محدودة يمكن أن تكون ذات نفع عام. ولأنه محلل وناقد -لأوضاعنا العامة- من الطراز الأول، فإني أدعوه دعوة حارة للانضمام للمنبر، بدلاً من الاكتفاء بالمتابعة اللصيقة، التي يجيدها، فهو قارئ ومراقب من الطراز الأول أيضاً.

    الأخ العزيز عمر،
    اشكرك على بعد النظر، والمساهمة العميقة. نظرتك صائبة، لحد بعيد، في تقويمك للحركة الشعبية، ولللانقلاب الشيوعي، باعتبار أن أسلوبهما في التغيير لا يتناسب، بل يتضارب، مع دعوتنا السلمية -كجمهوريين- للتغيير. وهي أيضاَ صحيحية حين تقول بأن العنف الذي مارسه الشيوعيون ارتد إليهم.

    ولكني أختلف معك حين تقول بأن لا مشتركات بين الفكر الجمهوري والحركة الشعبية، بل والتجربة الشيوعية في السودان، على دمويتها. فكلا التجربتين تسعيان للعدالة، والمساواة، وهما مطلبان أساسيان من مطالب معظم الحركات الإصلاحيةالدينية، والسياسية. وتشمل هذه حركات الهوس الديني المتعددة، التي مارست، وما زالت تمارس، العنف بنفس البشاعة التي كانت تمارسها بها الحركات العقائدية -كالشيوعية- في التاريخ البشري المعاصر والبعيد. مجمل هذه الحركات حفتها النوايا الحسنة، والطريق إلى الجحيم، كما يقال، محفوف بالنوايا الحسنة.

    أما الحركة الشعبية، رغم دمويتها، فإني أنظر إليها باعتبارها حركة تحرر ودفاع عن النفس. وهذا مشروع في كل الشرائع الأرضية والسماوية. ولولا الحركة الشعبية، المعادل الرئيس للعنف العنيف الذي اتسمت به حركات الهوس الديني في السودان، لارتددنا إلى حالة أسوأ من حالة الصومال. ولهذا فإني أنظر للحركة الشعبية من زاوية أنها ساهمت في تحريري شخصياً من نعرات العنصرية، ومن تجبر قوى الهوس الديني الماحق. من هذه الزاوية فإني، وفي وقت مبكر نسبياً، انضممت إلى لفيف مقدر من المثقفين، الذين يدعمونها بأقلامهم، ومواقفهم، دون أن أنجر إلى ممارسة العنف معها، لأنني لا أؤمن به كوسيلة "مطلقة" للتغيير، بمثل ماأرى أنه وسيلة اضطرار للدفاع عن النفس والتحرر الوطني. بالإضافة إلى كل ذلك، فإن الفكر الذي أنتمي إليه لا يسمح بممارستي للعنفا أصلاً، كما تفضلت أنت. ولكني أتفهم ممارسة غيري له. وكما ألمح لي الدكتور منصور خالد -في لقاء دافئ، بل ربما ساخن في النصف الثاني من التسعينات- فإن لكل منا دوره في الحياة، ولا يجب أن نحمل كلنا السلاح، مشيراً برفق، إلي أنني أستطيع أن أرفد الحوار الوطني من مواقع أخرى. إذن فإني لا أرى بأن دوري في الحياة يتطلب العنف، ولكن هذا لا ينفي أن أرى بأن هذا الدور قد يكون حاجة ضرورة، وربما كنت سأقوم به لو كان دوري يتطلبه، وكنت أجيده، ولم أكن جمهورياً. وعلمت أن الدكتور منصور خالد قد قال في نفس اليوم، مسأءً، بعد أن ألتقيته بالنهار، لبعض خاصته -ومنهم أصدقاء لي حميمين- مشيراً للقائي معه، بأنه لا يرى بأن ينخرط الجمهوريون في معممعة السياسية -في ذلك الوقت، بالطبع- بكل أوساخها وذلك لأنه يرى لهم دوراً غير الدور الذي تقوم به الحركات السياسية المعروفة في الساحة، وأنه يرى بأن دورهم قادم لا محالة. هكذا نقل لي أحد أعزائي ممن بلغهم هذا القول.

    أما عبد الخالق محجوب فإني أقول، بدون تحفظ، أنه يستحق التمجيد، ولكني أقر بأن البعض يضخم دوره بأكثر مما يجب. فإن البعض ينعته بصفة المفكر، وماهو بذاك، والبعض يراه قد استشهد باختياره، ويضعه في نفس موضع الأستاذ محمود، وهو لا يرقى إلى ذلك بأي حال. وقد ناقشت كل ذلك في مساهماتي التي وعدت بإنزالها هنا تباعاً. صبرك علي، يا عمر، فإننا لا نختلف إلا في بعض التفاصيل، لا في جوهر ما أردت أنت أن تقوله هنا.

    عفواً، سأعود، للتعليق على بقية الفضلاء، ولمواصلة إنزال المساهمات الموعودة!

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 09:19 AM)
    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 02:42 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 04:10 PM

elsawi
<aelsawi
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 4233

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الأخ الدكتور حيدر
    كتبت
    Quote:
    أما عبد الخالق محجوب فإني أقول، بدون تحفظ، أنه يستحق التمجيد، ولكني أقر بأن البعض يضخم دوره بأكثر مما يجب. فإن البعض ينعته بصفة المفكر، وماهو بذاك، والبعض يراه قد استشهد باختياره، ويضعه في نفس موضع الأستاذ محمود، وهو لا يرقى إلى ذلك بأي حال. وقد ناقشت كل ذلك في مساهماتي التي وعدت بإنزالها هنا تباعاً.

    في مجمل ردك علي الأخ عمر إستوقفني رأيك حول الشهيد عبد الخالق محجوب الذي أراك تنزع عنه صفة الشهادة وهو الذي قدم عمرة مهراً لقضية الشعب السوداني و أراك تصادر حقه في أن ينعت بالمفكر بكل أسهاماتة في الحياة السياسية و الثقافية في السودان رغم قصرفترة حياتة، فالشهيد عبد الخالق عندما إستشهد كان أصغر سناً منك الآن يا دكتور حيدر ولم يستشهد في السبعين من عمره.
    من حقك أن تري أن الشهيد عبد الخالق لا يرقي لمستوي الأستاذ محمود أو إن الشهيد عبد الخالق ليس مفكراً فهذا رأيك الشخصي و من حقي و حق الكثيرين أيروا عكس ذلك تماماً ولا داعي لمحاولتك الخجولة في مداراة رايك حول الشهيد عبد الخالق خلف عبارة
    Quote:
    أما عبد الخالق محجوب فإني أقول، بدون تحفظ، أنه يستحق التمجيد،

    و حتي في هذه فقد فضحك قلمك عندما ذكرت إسمه مجرداً دون مراعاة لقواعد الأدب و القيم السودانية التي علمتنا بم نلقب أمواتنا و كيف نتحدث عن الذي رحلوا عن هذه الفانية. فإن كنت تستكثرعليه لقب الشهادة فهناك الكثير من العبارات الأخري أكثر ملائمة و إحتراماً في الحديث عن الأموات الذين يستحقون التمجيد كما ذكرت. و أراك في درك علي كل الذين تداخلوا معك لم تخاطب أحداً منهم بإسمه المجرد بل كنت حريصاً علي ذكر (عزيزي، أخي الحبيب، الأخ الكريم، الأخ العزيز).
    تحياتي لك و للاسرة و أيضاً للأخ حسان الشاذلي .. و سأظل متابعاً للحواركم المفيد حول النخبة السودانية و نقاط تقاطعها مع قوي الهوس الديني.

    الصاوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 08:22 AM

saif khalil
<asaif khalil
تاريخ التسجيل: 30-01-2005
مجموع المشاركات: 1479

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    Quote: ولنقر جميعاً بأننا ساهمنا، بصورة أو أخري، في ما آل إليه الحال من أجواء غير صحية في هذا المنبر، ولا أبرئ نفسي. وههنا يلزمني اعتذار خاص للأخ أسامة الخواض، فقد حاصرته، وأثقلت عليه الحصار، لدرجة لم يسلم فيها خطابي معه من العنف اللفظي، فكان أن بادلني بعنف أعنف. أعتذر له عن ذلك العنف، وأصفح عنه تمام الصفح لما نالني منه من عنف، مع بقائي على قناعتي بمحتوى أرائي. أذكر أسامة ههنا لأن حواري معه كان من أسباب توقفي عن الكتابة في المنبر. وذلك لأنني شعرت بأنني لست كفؤاً للمشاركة في الحوار الوطني مادمت غير قادرٍ على ضبط نفسي مهما كانت دواعي الانفلات عن الموضوعية. وفي هذا تحضرني مسألة عن الأستاذ محمود محمد طه. فقد كان يؤكد لنا بأنه لو استطاعت المعارضة للجمهوريين أن تجرنا إلى مشهدها من العنف اللفظي، أو الحسي، فنحن لسنا بأفضل حالاً منها. وقد جرني البعض في المنبر إلى مشاهدهم ربما لأنني عنفت بهم هوناً ما، أو أسهمت في استفزاز أعنف من فيهم، من حيث أدري ولا أدري، فكنت بذلك منهم، لا أتفضل عليهم بشئ مهما ادعيت من فضل، فما أبعد الشقة بين الفاضل والمتفاضل!!


    الدكتور الباهر
    الصديق الحبيب

    هلت بشاير النور...وعودا حميدا
    -اخي حيدر عدت فعادت (الخيوط)الرائعة...عادت الشفافية...وعاد الينا اطمئنان باننا لن نؤذن في فلاة..لن ينقطع عقالنا ان جهلنا علي انفسنا او جهل علينا غيرنا..فمثلك يؤتم به،والامامة كما تعلم تستلزم الفقاهة...وما لديك من فقاهة يلجم جهالاتنا..فأهلا بك.
    -بلا ريب اننا قد استجدنا ما كتبت،استطبناه بل استطعمناه...وما اقتطعناه منه ،لا يصدر الا ممن هم في قامتك...من رجال اتقدت عقولهم وعمرت قلوبهم،محتشدة بسماحة لا سبيل لاضطغان بالحقد والحنق اليها...ليتنا جميعا نرتفع الي سموك.
    -اشكر لك حسن ظنك بي،وترحيبك الذي اكسبني زهوا ...يدعوني الي زجر النفس...ادعو لنا بالعافية واتساع الوقت،حتي نفي بما يجب علينا تجاه شعبنا.
    -ظاهرة عبد الله علي ابراهيم...تولجنا في الكتابة عنها والحوار حولها...لخطورة ما يجترحه الدكتور...بدأنا حوارا لم ينته مع الدكتور بولا في بوست ،افترعه الاخ محمد سيد احمد...وذلك لتوقف الدكتور عن المساهمة في البورد...نأمل عودته منيرا كما كان...
    -وجودكم في المنبر،حرب علي السماجة والاسفاف ،واثراء للحوار الهادف ومدعاة للسجال الذكي ...نرجو ان لا تغيبوا.
    -هنالك كثير مرتجي منكم...مستقبل الفكرة الجمهورية...التصوف...ود المتعارض...آمل ان تتمكن من انجاز ما يمكن ان نسهم معك فيه ...حول هذه المواضيع.
    -اكتفي بما سطرته..علي امل في عودة مطولة...نساهم فيها بما نستطيع...والي ذلك الحين لك اطيب الامنيات وصادق المودة.

    سيف الدولة احمد خليل(اب احمد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 12:53 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18718

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    نقطة نظام دكتور حيدر قبل مانبدآ لو سمحت:

    * العنف اللفظي:

    من جانبي احتار ايما حيرة من اصرارنا علي مستوي محدد من الوداعة والرقة والحوار الموضوعي الهادئ الراقي الي اخره!

    صراحة ده فهم مثالي لاواقعي ومنبت تماما عن واقع الدم الفات الركب في بلدنا، الا اذا كان "المتحاوران" منتميان لطرف واحد من طرفي محرقة التطهير في بلدنا، وبالتحديد ينتميان للطرف المهيمن والمعتدي تحديدا!

    او ده الحاصل بالضبط في هذا الفضاء كتجمع لاقلية الشمال الاثمة المعتدية والمرتكبة لجريمة التطهير العرقي في بلادنا.

    فتركيبة هذا الفضاء تمثل انعكاس لطبيعة البنية الاجتماعية، الاقتصادية، والسياسية الغير عادلة في بلدنا.

    بناءا عليه متي ماقدر لوجهة النظر الاخري المغيبة، الحضور فالطبيعي هو استمرار ذات صراعنا الدموي بصورة اخري علي صفحات هذا الفضاء.

    كنتيجة نجد ان لامناص من العنف اللفظي كتجلي او انعكاس طبيعي للعنف الدموي علي الارض في جبهات القتال المنتشرة في الجنوب والغرب والان الشرق.

    اصدق مثال يجسد ماذهبنا اليه، هو ظاهرة قلم الفارسة رودا اللتي تم طردها اخيرا بعد محاولات فاشلة متكررة طول وجودها، كنشاز وجسم وافد وغريب بيننا نحن اقلية الجلابة بالمنبر.

    لهذا ياصديقي حيدر، وبحكم طبيعة الصراع الاجتماعي الدائر في وطنا، ذريعة العنف اللفظي يمكن استخدامها لاخراس واسكات او علي الاقل ارهاب طرف معادلة صراعنا، الاخر، ليتحول الامر كله الي ترف سفسطة فكرية من طرف واحد.

    هذا الترف الانصرافي يدفعنا بدوره الي مزيد من الطوباوية والمثالية الي حد التخنيث!

    الحوار الراقي فقط يرفد واقع استلابنا وغربتنا عن واقع حالنا المآساوي علي الارض ولهذا كما الافيون هذه الدعوة مدمرة لانها مخدرة ومغيبة لوعينا ممايدفعنا كاقلية مهيمنة للسير في ذات الطريق الذي انتهي بنا الي مانحن عليه.

    من جانبي وكجلابي شمالي متمرد علي عقلية القطيع ومحارب في صفوف ضحايا اقلية الشمال، لااملك الا اكون عنيف اللفظ كتحصيل حاصل لموقفي وخياري الذي اخترت، حيث اعتبر هذا الفضاء امتداد لذات جبهات الحرب في بلادي، ولن القي سلاح كلمتي حتي النصر او الشهادة. وان كان مااخط هنا ماعنف بقدرما الحقيقة كمااراها بي معاييري، ولهذا الحقيقة هي العنيفة بشاشا!

    الشهادة هنا مقصود بيها الطرد من المنبر!!!!!!!

    لهذا "الحوار الهادئ الراقي" عندي نسبي خالص، ويدور بين من لهم ارضية مشتركة فقط، ومادون ذلك في عرفنا حرب ضروس ودواس فكري!

    لهذا من جانبي ارفض نبذ مايسمي بالعنف كقيمة مطلقة تطبق بمعيار واحد ثابت!

    الكلام ده عام او ماموجه ليك لاني لمان جيت المنبر ده، ماشفت غير د.حيدر بحارب في صفوف دينق او ينافح عن رودا!

    بل تعرفت علي د.كتور حيدر في تجريدة من التجريدات علي الحبيب دينق. كنت جديد من الورقة حينها، لمان راسلني د.حيدر بالماسنجر الداخلي او شجعني علي المواصلة.

    فتربية الاستاذ الشهيد محمود احنا ماقدرها علي الاطلاق، ولا انكر كيف اخلاق الاستاذ صراحة هي اخلاق شعبنا الحقيقية بعيدا عن حالة الجنون اللتي تعتريه الان!

    فاليومو كرو، وغدا امرو..

    فلاتضع الندي في موضع السيف..

    ونواصل نقطة النظام فيماتعلق بتشخيص حالتنا المرضية واختلف مع طرح د.حيدر في حصرو لي نظام اجتماعي سياسي اقتصادي ظالم في شخص من يسمون مثقفين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 03:14 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Bashasha)

    الأخ الكريم أبو آمنة،
    أشكرك أجزل الشكر على المتابعة. ولكني أتطلع أن أرى منك وفيك ماهو أزيد من "أضعف الإيمان!"

    العزيز أبو سارة،
    طال ببعضنا البعض العهد منذآخر تجربة لنا مشتركة في حوار لم يخلو من بعض شدة، لم تصل إلى مستوى العنف اللفظي الحاد الذي كسى المنبر بسحابة قاتمة بعده. وقد كانت تجربة مفيدة بحق، رغم سخونتها، وقد رفدتها قدرتك على التسامح بالكثير من الصدق، والسعة، المعينة على استمرار الحوار الوطني دون شوائب تشوبه من رعونات النفوس.
    أشكرك على المساهمة من موقعك السياسي والعقائدي، الذي أرجو أن تكون قد بدأت تتجلى لك بعض إشكالياته المزمنة، بعد أو وضح أن نعرات العنصرية في كياناتناالحزبية، كافة، لم تتخلص بعد من عقابيل تكويناتناالعنصرية والعقائدية المزمنة كذلك.

    أثمن إختلافك معي، ولكني أرجو أن تتمهل قليلاً حتى تقرأ بقية طرحي الموعود، قبل أن تخلص إلى نتائج. وسأظل منفتحاً نحو ما تطرحه بعدها، بعين لا تسعى لغير الحقيقة. كما أثمن شروعك في الدراسة التي ذكرتها عن العنصرية والجهوية، وهو موضوع أعرف أنه يهمك، بمثل ما يهمني، إن لم يكن أكثر، وقد آن لنا أن لا نجعل طرائق تفكيرنا، بل وانتماءتنا، في الماضي تملي علينا كيفية معالجته!!

    مرحباً بك محاوراً، بيني وبينه من الوشائج الحوارية ما يغرى بالمزيد منه!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 03:17 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الأخت الكريمة وانجا،
    أشكرك جزيل الشكر على رفع الخيط. وأقول لك، كما قلت للأخ أبو آمنة، إني أطمع في أزيد من "اضعف الإيمان!"

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 03:20 PM)
    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 03:21 PM)
    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 03:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 03:51 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    عزيزي سيف، "أب أحمد،"

    يشرفني حضورك، أيها الحبيب، النجيب. لقد أمطرتني بما لا أستحق من صفات أتطلع إليها تطلع الشقي "المتشابي!" فلا أجد إليها من سبيل. ليتني كما تقول! وأعني ذلك حرفياً، فقد تواريت من نفسي وأنا أقرأ عباراتك الكريمة عني، فأنا بعيد، بعيد، بعيد، عما تتكرم به علي من صفات. على العموم، أرجو أن أكون عند حسن ظنك دوماً.

    بيننا، أيها الكريم، الكثير، المثير، الخطر من الموضوعات؛ خطورة أزمات زماننا القطري والكوكبي المأزوم!! فلنناقشها، متى يسر الله لنا ذلك في وقتها. أما الآن فإن عشمي ينصب في أن نلقي نظرة مجهرية، فاحصة، على سقوط المثقف النيلي-الشممالي في السودان تحديداً، والمثقف السوداني عموماً، في براثن التخلف، من حيث يعمد ولا يعمد!!

    أترقب عودك بشغف شديد!!

    أما الآن فإني أنزل بعض ما وعدت به، تحت هذا، آملاً قراءة متفحصة له منك، ومن الزوار الكرام لهذا الخيط.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 03:55 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    Hassan, my dear friend,
    and all the good people on his list,

    I agree with your take on Khatim's contributions in public debate, which I have always appreciated. I think his latest renewal of his intellectual energy, exhibited in his weekly column, and discussions in Sudanese Online, is strongly commendable and highly desirable at this juncture in our political history. I say this, because I think Khatim should continue to devote even more energy to this side of his character than expending it on political activism, in which he did not have as much success. In fact, I strongly think that even his success with the Communist Party in the past benefited not from his political skills -which are limited, obviously in my judgment- as it did from his intellectual skills. The SCP needed ideologies, and he was one heck of an ideologue par excellence, because he always had, and continues to have, the brain and the smarts to be one. I don't say this in any derogatory way. Khatim is one of my good friends, and I derive a lot of joy and enrichment from his friendship, beside what the Sudanese public enjoys of him. However, I see this as an opportune moment to say what I have always tried to convey to him and to our common friends without much success. Now I feel I have it clear in mind, and, hopefully, I will be able to explain it better for all of us -yes, even for me as I write it, or as it writes me, if you will!

    Khatim, of late, is coming to terms with his past failings, which he has courageously, and publicly, addressed. And, he is powerfully reinvigorating his real creative intellectual abilities, and this is what our country needs of him -at least at the moment. This latter side of his is where his focus should be, in my humble opinion. Any political activism, arising from his political ambition, should be set aside at this critical moment in our history, for it drained his intellectual energies. Furthermore, it got him into fights with some of his closest friends. I was one of those, in a less intense manner. And I am not free of what I am trying to say about him here.

    We all need to set aside political ambitions -at least at this critical stage of our political history- for the sake of providing a true vision for our country. This, in my judgment, is the primary role that our life experiences have prepared us for. We have been educated -for free as you eluded to- to provide that vision. We have, as intellectuals, had the chance to experience the world and its diversity of ideas, challenges, and opportunism, as never before. This was a direct result of that free education. Yet, we have only failed and betrayed our people, who have paid -consciously or unconsciously- for us to lead the way out of the abyss of darkness and underdevelopment. Yes, we all, so far, have failed.

    But this failure itself provides a challenge and an opportunity. Khatim, it seems to me, has realized this, and has acted upon it. We all need to do what he is doing, everyone according to her/his abilities -at least, if it is only through organizing functions and forums for possible discussion of ideas, away form political polarizations. I am sure most of us are capable of more than just providing for the logistics of organizing an event, but I am using this just as an example. In short, I am trying to say that we need to work toward creating a vision for our country, and not limit ourselves to the corrupt political forms and visions existing today in our world, including the " free market economy" model -which is not free at all, and which has proven to be corrupt to the extent that it has successfully developed a system of concealing its own corruption. To my astonishment, even Khatim fell in the traps of thinking that the "free market economy" may be the model to be emulated. This was a few years ago, and not long after his break with the SCP. I am almost sure that he modifies his thinking in this regard, as he always does when he realizes he was wrong -at least at the intellectual level.

    If Khatim, with all his brains, could be confused -and confused he was!- then most of us are not immune. It is precisely this kind of confusion that a new vision will combat. And, creating a new vision, is what we precisely, acutely, need. Khatim has confidently put his feet on this direction, but I am afraid, if we do not help him from falling into the trappings of stardom, the political animal in him might overrun his brilliant abilities in helping us formulate the new vision we seeking. What applies to Khatim in this regard, applies to all of us in this regard, but I am using him as an example as this context dictates. I myself have been in serious tough discussions with my own self about this tough issue, to the extent of being seriously debilitated by it in many fronts. Yet, I am glad that I engaged my self, and make my own inner realms as the main battlefield.

    I am sure that Khatim is noble enough to understand that I am not here, in anyway, to get him, or to score points against him. My discussion of him here, is as serious as my discussion with my own self, which almost vanquished my sense of being, and my place in this troubled world! Again -and I can't emphasize this enough- engaging ourselves is as important as engaging others in formulating a new vision. Khatim has, partly, done that and he took even a further step in telling us publically how he came to terms with his failings of thirdly years with SCP, and beyond. He needs, as we do need, to take even more steps in this direction of public self-criticism, for we all are "Abdullahi Ali Ibrahims," in one sense or another. Abdullahi is just an expression of a widely spread phenomenon, even amongst -and within- those who would like to think that he just an isolated phenomenon. Many of us, including myself, derided him in public debates, with the assumption that he is an isolated example of betrayal of progressive thought! But I am now critical of that stance. We are all "Abdullahi Ali Ibrahims," as I will try to explain.

    You, Hassan, even said it, when you said that we chose the comforts of the Arab Gulf states or the Western Hemisphere. Abdullahi Ali Ibrahim did the same thing as he now lives in the US. He had a free education in the Sudan, and most of us did. There are more similarities of his example with our own, than we would like to admit. The two I pointed out will suffice for the purposes of what I am trying to say. Yes, there are differences, but only in the degree with which each of has chosen to betray his people.

    Abdullahi chose to go back to his racist and possibly fanatic old self -his flirting with Al-Ingaz, may attest to that- while we chose to remain silent when the grip of fanaticism began to really tighten around the necks of our people. Let me give you an example here. I still recall, vividly, how a prominent law professor at the University of Khartoum, in the early 1980s -before the introduction of the infamous Sept.. Laws- ejected me from his office, when, as a Republican, I presented to him a book on "Religious Fanaticism" and the imminent possibility of its coming to power. The man, a leftist, if not a communist, at that point in his life, harshly ejected me from his office, saying this "An-Nas fi shinu wa'l-Hassania fi shinu." He said that fighting Nimeiri and his regime was more important, as I left his office with sadness -and a sense of humiliation, we, the Republicans, have learned to accept and forgive those who inflicted it upon us. In less that three years Nimeiri and his regime were all in the hands of El-Turabi and his folks. Thus, in my judgment, he was complacent, as most the Sudanese intellectuals were, including the clique of ideologues of the Communist Party, of which Khatim was a prominent member. This episode with the "law" professor, was not isolated, as scores of Republicans had been humiliated and scorned by scores upon scores of leftists, from all political persuasions of left. Just imagine how alienated the Republicans felt as they fiercely confronted fanaticism on its head, and endured humiliation from the supposedly "progressive" intellectuals -besides the unspeakable indifference from most, if not all the rest!

    I am not trying to score any points for us, as Republicans, here. Far from it. You know very well how very critical I am of our own complacencies, as Republicans, especially after Jan. 18, 1985, the day Ustaz Mahmoud Mohamed Taha gave us a different example of a true Sudanese intellectual of global appeal! And here is what prompted me to write to you, and to our friends in your list.

    I feel deeply offended when a smart man -like you, who has enjoyed the privileges and opportunities of becoming a fair and balanced intellectual- would discuss all sorts of examples of Sudanese intellectuals, from Abdullahi Ali Ibrhim, to Khatim, to Abel-Khalig Mahjoub, and Mahdi Ali Ibrahim, and not even give a marginal mention to Ustaz Mahmoud. This tells me that we are still complacent, and may be that is why we are enjoying the comforts of the West, or the Gulf, and not engaging in "public" debate as we should. Just as we -myself include- marginalize Ustaz Mahmoud and his powerful example in our minds, we also marginalize our people's sufferings in our collective mind. We, thus, end up actually marginalizing our own true selves that strive for justice, equality, and fraternity, and the pursuit of happiness. It seems that we are only in the "pursuit of happiness" as engrained in the American political and socio-economic culture and psyche.

    We truly need to reassess our place in this world, as our lives become void of meaning. We might find true meaning in the cause of formulating a new vision for our country. And this can not even begin without private and public self-criticism, which only results from self-doubt -a healthy attribute that resulted in all reformulations of civilizations, past and present. We are utterly in denial. Almost all Sudanese intellectuals are in denial. And that is why each and everyone of us -thinks he/she knows it best, and the hell with the rest!!!!

    In this sense, we are all complacent, my dear friends, in one way or another. Haydar Badawi, Khatim, Hassan Shazali, Mahdi Ibrahim, Abdullahi Ali Ibrahim...etc, vary only in degree. Again, in this sense, we are all "Abullahi Ali Ibrahim!" Yes, we only vary in degree, because some of us have just started the painful agonies of self-doubt, while others are in full swing denial.

    Here, I am no longer of the irrational and naive opinion of saying that "we should all go back to Sudan, today, to rebuild it" well- intended this as it may be. Yet, we all can help in creating a new vision, from within or without the country. Some of us who are ready for the option of going back may well do so, and their experience may provide insight for those who chose to stay abroad. But those of us who chose to stay abroad, together with all intellectuals inside, must begin to search deep into themselves as to how we can get out of the shameful traps of complacency (which, indeed, makes life devoid of any real meaning). This search may yield a positive result that will make each one of us tap his/her own strengths, which shall, hopefully, enrich debates, that will ultimately help in formulating a new socio-political vision.

    I didn't mean for this comment to be this long, but it kept on "writing me" instead of me "writing it!" Awaiting your comment, I would also ask for your permission, and that of Khatim, to publish it in Sudanese Online for public debate. This latest suggestion occurred to me just now! I hope you would agree to it.

    Yours faithfully,
    Haydar

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 03:56 PM)
    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 20-02-2005, 08:30 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2005, 04:44 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    عزيزي بشاشة،

    مساهمتك بعاليه قيمة للغاية، فهي تؤكد ضرورة أن نصطف مع المظلوم على الظالم. إلا أنني أختلف معك في أن العنف لازمة من لوازم التغيير. نعم، هو قد كان ضرورة، ولازمة من لوازمه في الماضي. ولكن الماضي لا ينسحب على الحاضر، والمستقبل، بالضرورة.

    دعني أعرج بك تعريجة، أرجو أن تكون ذات مغزى عندك كماهي عندي. دعاني إبني قبل سويعات لمشاهدة شريط وثائقي عن "مارتن لوثر كنج" كنت قد اقترحت له استلافه من المكتبة العمومية في حينا الذي نسكن فيه. تجاذبتني رغبتان حين دعاني. واحدة كانت تقول لي بأن آتي لاستمر في التحاور معكم هنا، والآخرى أن أستجب لرغبته في مشاهدة الشريط. وبعد مجاهدة غلبت رغبة مشاهدة الشريط معه، لأنني رجحت أني إذا لم أشهاده معه فكأنني أنسف تأكيدي له بأن مشاهدة وقراءة مثل هذه المواد هامة لسمتقبله، خاصة وأنني من اقترحه عليه. أسوق ذلك لأن مشاهدة الشريط دلتني على إجابة بسيطة لما تقول به من أن الدعوة للتخلي عن العنف اللفظي تعني ترسيخ للضعف والإزورار عن مواجهة لب القضايا.

    في معرض الشريط وردت قولة باهرة لمارتن لوثر كنج تدل على نباهته، وعمق تمثله بقيم السلام، والتسامح، واللاعنف. فقد قال"إنناسنري إخوتنا من البيض بأن سلاح الحب أقوى من أي سلاح يستخدمونه ضدنا." وقد كان. فقد نالت حركة الحقوق الوطنية في أمريكا مرادها في تأكيد حقوق المواطنة الأساسية، وإن لم تتناهي بعد إلى تحقيق المساواة الكاملة حتى اللحظة. صحيح أن هناك الكثير مما يتطلع إليه المقهورون في أمريكا، المثقلة بإرث رهيب من العنصرية. ولكن ما تحقق في زمن وجيز، بفضل قيادة مارتن لوثر كنج، في تأكيد الحقوق المشرجة في الدستور الأمريكي، وتنزيلها في مستوى القانون، يعطي نموذجاً قوياً، وشاهداً دامغاً، على أن القوة والعنف ليسا بالضرورة متلازمينً.

    وقد استخدم الأستاذ محمود نموذج ثورة أكتوبر ليدلل على أن القوة يمكن أن تبطل مفعول العنف، بصورة مشابهة لما أراده مارتن لوثر كنج باستخدامه البديع لتلك العبارة. وهناك أمثلة أخرى في هذا الباب، منها حركة غاندي التي أدت إلى جلاء الاستعمار الانجليزي، بكل جبروته، من الهند، بدون عنف يذكر. القوة في تلك الحالة أبطلت مفعول العنف. وربما لا يغيب عليك بأن مارتن لوثر كنج تأثر بغاندي تأثراً عميقاً، مما دعاه إلى زيارة الهند. وقد مدد الأستاذ محمود تناوله لهذا الموضوع في نقده للفكر الماركسي لم يسبقه عليه أحد في العالم الثالث، في تقديري المتواضع، وفي حدود ما قرأت لغيره من مساهمات. أرجو أن تنظر لذلك في موضعه، في كتاب "الماركسية في الميزان" الموجود في موقعنا www.alfikra.org

    ولأن العنقف اللفظي طرف من العنف الحسي، فإني لا أرى بأن فعله نافذ مثل القوة في العبارة، وفي الحجة الدامغة، التي لا تترك لصاحبها مجالاً ليعنف بمعارضيه، ولا تترك لغيره غير الخسران، بخاصة إذا لجأ للعنف، لفظياً كان، أو غير لفظي. ولتنظر إلى عنف المتهوسين دينياً وتهاويهم المتزايد نحو القاع بالاستاذ محمود وبالجمهوريين، وبتصاعد الأستاذ محمود وفكره ونموذجه، لتدرك بأن القوة الأخلاقية والفكرية، تبطل، حالأً، أو مألاً، مفعول العنف. وسترى، يا عزيزي، بأن هذا ليس أمراً مثالياً محضاً. نعم، سترى!!

    أرجو أن تكون قد تفهمت دوافعي للاعتذار لمن اعتذرت لهم، من هذا الباب. فإنه ما كان علي أن أنجر لما جروني إليه من عنف لفظي. وهم لم يفعلوا إلا لأنني مهيأ اصلاً له، بسبب من رعونات النفس!!

    ولكني أتفهم، على كل حال، إصرارك على الصمود في وجه الظلم. وأرجو أن أكون ممن أوتوا حظاً من القوة التي تبطل مفعول العنف اللفظي، والصمود في هذا المجال، في تقديري، أوجب، ولن نحقق ما نريد بغيره، كما دلت تجربة حركة الحقوق المدنية الأمريكية الجبارة!

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 19-02-2005, 05:10 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 02:25 AM

AbuSarah

تاريخ التسجيل: 27-05-2003
مجموع المشاركات: 667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الدكتور حيدر
    شكرا تعجبني فيك خصلة اخالها من شيم الاحرار حقا
    انك دوما تجعل من نفسك عليك رقيبا وحسيبا وهذا لعمري مبدأ عظيم في السمو والتسامي والشفافية وهذا ما يصطلح عليه بمبدأ التصالح مع الذات.
    وحتما سأتابعك للنهاية بشغف وترقب وحضور، ولم ابدأ المحور الذي اشرت اليه الا حين تخلص تماما مما نحن معك بصدده من اجل وطن يعتز الفرد من بكل ما فيه من وجود بشري وقيم ثقافية وحضارية ... وطن نتصالح معه ومع اهله بمختلف مشاربهم بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.

    I will hold till then

    ابوساره
    ********************************************************************************
    مكتوب لك الدهب المجمر تتحرق بالنار دوام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 04:45 AM

بدري الياس

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 904

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: AbuSarah)

    Quote: وذلك لأنني شعرت بأنني لست كفؤاً للمشاركة في الحوار الوطني مادمت غير قادرٍ على ضبط نفي مهما كانت دواعي الانفلات عن الموضوعية


    نحتاج فقط أن نتمثل هذا الوضوح ، بعدها يمكننا أن نحلم بوطن يحترم الإنسان ..

    شكراً لأنك تعلمنا مثل هذه القيم ..
    ولك احترامي كله ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 08:37 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: بدري الياس)

    العزيز أبو سارة،
    ليتني أصبح حراً!! أثمن متابعتك.

    الأخ الكريم بدري الياس،
    أشكرك على اللفتة، فهي تذكرني بنواقص كثيرة، أعيتني، يجب أن أعمل على تجاوزها حتى أصبح موضوعياً، ولو في شرفات الحد الأدني من الموضوعية!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2005, 04:02 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18718

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    العزيز دكتور حيدر،

    للاسف طرآ طارئ يستدعي ذهابي من المنبر، ولذلك دي حتكون اخر مساهمة لي:

    ياعزيزي كل الحبيت اقولو بخصوص العنف، انو تعريفو نسبي، حسب موقع الواحد في معادلة الصراع الدمومي الفي بلدنا. في غياب معيار متفق عليه مابين اليدو في الموية واليدو في النار، في وسط منحاز تلقائيا وفي غياب تمثيل متكافئ لي طرفي الصراع، للاسف من السهل استخدام تهمة العنف كذريعة بل وسيلة لحسم الصراع الفكري الغير متكافئ اصلا، لصالح الجهة المهيمنة، باسكات او علي الاقل ارهاب المغردين خارج السرب علي قلتهم، ولنا في تجربة الاخت رودا خير تجسيد لي كلامنا ده حتي لايكون تنظير وافتراض!

    طريقة التعبير جزء اصيل واساسي من حق التعبير، ولهذا ندعو الي ترك طريقة التعبير للافراد المتحاورين او المتحاربين!

    فيما تعلق بمارتن لوثر وغاندي، اعتقد التماثل غير موجود، لانو العنف في حالة مارتن لوثر مقصود بيه العنف البدني كاداة تغيير كما امن به رواد الBlack Panthers مثلا.

    الصراع الفكري باي لغة كانت يظل صراع مدني وسلمي مقارنة بالصراع البدني، ولهذا كحق تعبير، محمي بقوة الدستور، بينما العنف البدني جريمة بخلاف حق الدفاع المشروع عن النفس. علي كده واذا لابد، فلم نحيد عن مذهب مارتن لوثر، وان حبذت "شخصيا" اسلوب مالكوم اكس مثلي الاعلي، اكثر. كلو بي تمنو او كلو بي مردودو!

    فاذا العنف البدني نفسه مشروع في حالات الدفاع عن النفس، فلماذا التضييق علي حق الدفاع عن النفس بالكلام المكتوب؟

    شخصيا، دعوات الحوار الهادئ بتعمل لي حساسية لانو مرتبط عندي بطبيعة الاستلاب الحاصلة لينا كاقلية شمالية منبتة تماما عن واقع مقهورينا من غير الشماليين، كمامجسد في الطبيعة الحسانية الانصرافية للتوجه العام في المنبر!

    دعاوي "الحوار الراقي"، فقط ترفد تبلد احساسنا كشماليين بحجم الكارثة الجارية علي ارضنا، وبفعلنا لينعكس الامر في شكل استمرار ماساوي ابدي لي صراعنا العبثي المجنون!

    ده سر "دفاعي" المستميت عن الاخت رودا الكانت بتمثل reality check لي دقسنا المقيم!

    انا ماعارف حنقوم من الComa الاحنا فيها دي او نفيق من سباتنا الكهفي ده، مع طراوة النقاش الراقي هذا كيف؟

    الظريف ناس اسامة الخواض دكتور بولا واستاذة نجاة، ماشين يعملوا ليهم منبر متخصص في النقاش الهادي او الراقي!

    لاحولا ولا قوة!

    فتك بي عافية ياحبيب، او نتلاقا في ساعة خير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 10:40 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Bashasha)

    الأخ الكريم كمال بشاشة،
    لا شك أن طبيعة الصراع الدموعي في الواقع السوداني ظلت تجد التعبير عنها في خطابنا العام. ولا شكً أن العنف اللفظي، كبديل عن العنف الحسي، أدخل في الصراع الحضاري من الأخير. ولاشك أيضاً بأننا لا نستطيع أن نقفز على مرحلة العنف اللفظي -إلى مرحلة الصراع الفكري النظيف، من ثم إلى مرحلة التبادل الفكري البديع- قفزاً متعجلاً. هذا القفز سيكذبه الواقع تكذيباً صارماً. ولكن هل هذا يعني ألأ نتطلع إلى المثال؟

    كلا!! فإننا، بعد التجربة لكل مرحلة من تلك المراحل، ودون القفز عليها، نستطيع أن نستلهم الدروس منها. وكل منا يستطيع أن يقوم بدوره من موقعه. وقياساً على هذا، فإني أرى أن دور الجندي في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبالتالي دور الجيش الشعبي لتحرير السودان، دور هام للغاية لمستقبل السودان الموحد!! ولا يجادل إثنان بأن الجيوش تقوم أصلاً على تجويد استخدام آليات العنف الحسي. مع ذلك، فإن وجهة نظري هذه لا تستدعي أن أكون جندياً أو ضابطاً في ذلك الجيش. فلا أنا مؤهل لأن أقوم بذلك، ولا الجندي مؤهل لما أقوم به ههنا من تأكيد حق ذلك الجندي نفسه في الدفاع عن نفسه. أجهد نفسي ههنا لكي أبرز أحقية ذلك الجندي في الدفاع عن نفسه، وعن وطنه، وعن دوره في إعادة صياغة حياتي، ورؤيته هو نفسه لنفسه في وطن يستع للجميع. أتطلع بذلك أن أكون جندياً في معركة الانتصار للحق والحقيقة. وأفضل السبل إلى تحقيق ذلك، بالنسبة لي، هو ألا أجهض قضيتي بأي شكل من أشكال العنف، بما في ذلك العنف اللفظي، الذي هو امتداد طبيعي للعنف الحسي. ولأن العنف ليس من طبيعة دوري، فإن دواعي الحرفية واتقان الأدوار يستدعي تركي لها لمن تستدعي مهام دوره ذلك. وعلى بعضنا البعض أن يترك لبعضنا البعض أن يودي كل دوره. فوق كل ذلك، فإن الوازع الأخلاقي يتطلب منا دوماً الزحف نحو تحقيق المثال، وهذا أمر ينشده الجندي الباسل، كما ينشده الكاتب صاحب القضية، أو الزارع، أو العامل، أو الصانع، بدرجات متفاوتة في وعي كلٍ منهم.

    فهل يعني اعترافي بدور الجيش الشعبي أنني شخص عنيف؟ ربما يراني البعض كذلك، خاصة من أهل التهوس الديني الذين خاضوا في الدماء إلى أخمص الأقدام!! وقد يراني بعض المثاليين، غير الواقعيين، كذلك. وهؤلاء جميعاً ليست بهم عبرة، لأنهم إما معطلون لحركة سير القيم الإنسانية العظمي إلى نهاياتها -وفي المتهوسين لنا عبرة- أو مهومون، حالمون، لا يكادون يقفون في ارض الناس، وبالتالي لا يؤثرون في تغييير الواقع بقليل أو كثير!!

    وهل يستطيع المرء أن يساهم "بقوة" في الحوار الوطني دون عنف لفظي؟ العبارة قطعاً "نعم!!" مضخمة. أنظر إلى دور الجمهوريين، أو دور الدكتور منصور خالد في تحريك الساكن، أو المسكوت عنه، في الحوار الوطني، وسترى بأن "العنف اللفظي" ليس بالضرورة لا زمة من لوازم القوة الباعثة علي التغيير الفعلي في طرائق التفكير، أي قوة الحجة ونصاعتها في هذا المقام. مع ذلك، فلا جدال حول أن الجندي الباسل، رغم الطبيعة الدموية لدوره، هو الذي يهيئ الأسباب الحسية التي تعين على تغيير طبائع التفكير. وقد يمتد هذا الدور ليشمل بعض من لا يجيدون غير العنف اللفظي في مواجهة الظلم. ولكني أربأ بمن يستطيع أن يساهم، بقوة، وبدون عنف، في الحوار الوطني، ويملك المهارات لفعل ذلك، أن يضيع جهده هباءً. ولنا في نموذج رودا مردا عبرة، فقد هزمت قضيتها بتمليك الآخر، العنيف، أسباباً لتقويض قضيتها. ولكن قضيتها لن تموت، كما يدل هذا الخيط، وخيوط كثيرة غيره. تغيير طبائع التفكير هو القضيةالتي كانت تنشدها رودا القضية. وتغيير طبائع ومحتويات التفكير هو ماننشد نقاشه في هذا الخيط، حين نقول بأن الحوار الوطني يحتاج إلى صياغة رؤى جديدة، لن تكون، إذا لم يتم الاعتراف بتواطؤ الجميع، بدرجة أو أخرى، مع قوى الهوس ونعرات تكويننا العنصري. هذه الأمور متصلة ببعضها البعض. وكل منا ميسر لما خلق له، يا عزيزي!!


    تجدني آسفاً جداً لتركك للمنبر، كما فهمت من مساهمتك الأخيرة. أما بخصوص رودا، فإن رودا القضية، قضية المرأة المقتحمة، الجسورة، المدركة لإشكاليات تكويننا الإثني ونعراتنا العنصرية، وتداعياتها، فستظل هماً من همومي، مهما كانت أسباب غياب رودا الشخص عن المنبر.

    أرجو مخلصاً أن تعود، بعد أن تقضي ما شأء لك من الوقت في التفكر في تجربتك السابقة مع المنبر. فكلنا نرحل لتزييت مفاصل التفكير فينا، ثم نرجع للمساهمة بما تيسر. كل ذلك بهدوء، تتطلبه حالات الكر والفر في الصراع الفكري والرؤيوي القائم في هذا المنبر المأزوم، أزمة وطننا الجريح!!

    أرجو أن تعود!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 11:35 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    عزيزي الصاوي،
    مرحباً بك في هذا الخيط، وشكراً على رفد الحوار.
    أتفهم ما تصدر عنه نظرتك لما كتبته. ولكن يبدو لي أنك لم تقرأه بتفحص. فإنني لم أنزع، ولا ينبغي لي أن أنزع، صفة الشهيد من الأستاذ عبد الخالق محجوب. ونصي في المقدمة نفسه يدحض ما تفضلت أنت به في هذا الشأن. إقرإ قولي:
    ويلامس المقال علاقة عبد الله على إبراهيم بالأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب، بمهارة وقوة في الحجة واضحة، تميز بهما الخاتم. ولكن في المقال حدة واضحة، عرف بها الخاتم أيضاً، في مواجهة الخصم –الفكري أو السياسي، تجنح إلى التجريم المطلق، وكأن عبد الله على إبراهيم ظاهرة شاذة عن ما آل إليه حال المثقفين السودانيين قاطبة، بمن في ذلك الجمهوريين –الذين أنتمي إليهم.


    وأرجو أن تلاحظ بأنني لم أعدل النص. كما أرجو أن تقرأ ردي على الأخ حسان شاذلي بتمعن، فإني أؤكد فيه تقديري العميق لدور الأستاذ عبدالخالق محجوب في الساحة السياسية السودانية. كما أؤكد فيه صفة الشهادة. ولكني لا أتعامي، ولا يجب أن أفعل، أو يفعل أي شخص أمين، عن أثر الفكر ال ماركسي في تجيير رؤيته. فإن رؤية الفكر الماركسي لدور العنف في التغيير، هي التي أملت على الحزب الشيوعي السوداني القيام بالانقلاب، بغض النظر عن دور عبد الخالق فيه. وقد نتج عن هذا العنف عنف مقابل، أدى، بكل أسف، إلى استشهاد الأستاذ عبد الخالق محجوب في عمر مبكر.

    هذا الوضع لا يجعله في قامة واحدة مع الأستاذ محمود. فشتان ما بين شخص يختار الموت اتساقاً مع فكره، وبين شخص يفرض عليه فكره أن يمارس العنف لأجل التغيير، ويروح ضحية لهذا النوع من الفكر. هذه النقطة التي حاولت تأكيده للأخ حسان، ولك أن تقرأ ردي عليه لتستشف ذلك. الفكر الشيوعي، يا عزيزي، لم يكن يستحق أن يستشهد من أجل مبادئه أمثال عبد الخالق محجوب من السودانيين الخلص الأفذاذ. هذا في حين أن القيم الإنسانية التي جسدها صاحب الفكر الجمهوري، تستحق، في تقديري وتقدير كثيرين غيري من جمهوريين وغير جمهوريين، بلا جدال، أن يستشهد من أجلها فداْء الإنسانية العظيم، الأستاذ محمود محمد طه!!

    إذن الخلاف ليس حول نبل وبسالة، وعظمة عبد الخالق محجوب، وإنما هو حول المقارنة بينه وبين الأستاذ محمود.


    كلمة قبل أن أختم أنت تقول بأن البعض يرى بأن الأستاذ عبد الخالق محجوب مفكر. ولهؤلاء سأضع سؤاً بسيطاً: هل لكم أن تطرحوا لنا فكرة واحدة، جديدة، كان الأستاذ عبد الخالق محجوب مبدعها؟

    عبد الخالق، يا عزيزي، كان ناشطاً سياسياً ذكياً، وشخصاً نبيلاً، يتمثل قيم السودانيين، بتجليات كثيرة مبهرة. ولكنه، قولاً واحداً، لم يكن مفكراً!! وإلا فلتأتني بثمرات فكر عبد الخالق محجوب. ولا يغيب عن بال أمثالك بأن تأليف الكتب والمقالات لا يجعل الواحد منا مفكراً. ولم تكن كتابات الشهيد عبد الخالق محجوب المحدودة تحوي فكراً أصيلاً حتى نقول بأنه كان مفكراً.

    هذه ليست محاولة للتقليل من شأن عبد الخالق، بل هي محاولة لتأكيد نبله في باب أمثاله من الشجعان النبلاء، لا أن يقحم في منطقة غير منطقته من مناطق السمو والشرف!! وهو نفسه كان من النبل والتواضع بصورة -ربما- لم يكن ليرضى معها أن يوضع في غير موضعه.

    ولا تأتي كتابته إسمه مجرداً من تعمد للتبخيس لدوره. حاشى!! ولكن شخص بقامته، يصبح قضية، أو مؤسسةابستمولوجية، قابله للفحص والتفكير النظري المجرد. ولهذا ستجد وسط من يمجدونه، من شيوعيين وغير شيوعيين، الكثيرين الذين يستخدمون إسمه مجرداً دون أن يلصق ذلك تهمة بهم. ومن هذا الباب وحده استخدمت الإسم مجرداً، دو ن القصد من التقليل من شأنه، فلتعذرني إن استفزك ذلك، أو استفز غيرك.

    شكراً مرة أخرى، ورجائي أن تكون والأسرة الكريمة، والجميع في برنسيس-آن، بخير. تحياتي لك ولأسرتك، ولأصدقائناالمشتركين، جميعاً، بطرفكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2005, 07:10 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    رد الأخ حسان على رسالتي في الرد عليه بعاليه يتبع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2005, 07:14 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    My dear friend Hayder,

    I would never think of Ustaz Mahmoud as a lesser
    important intellectual or even a perfect martyr. It
    was just the specific context in which I provided the
    example didn't dictate(to use your
    expression)mentioning this great figure of our
    intellectual and political life. Ustaz Mahmoud
    stature is prominent in its own right.

    And Khatim's article was very specific: Abdul Khaliq
    vs. Abudlla Ali Ibrahim.

    Hayder,

    I think I can now claim to have begun to know you
    well. I have foreseen you blaming me for not
    mentioning Usaz Mahmoud's name in my little piece.
    But, Al Ustaz came across my mind as he always does.
    I say it again, the comparison between Abdul Khaliq
    and Abudlla Ali Ibreahim didn't warrant mentioning his
    name.

    You know what I often tell my friends, I definitely
    told you, that the only time in my life I felt ashamed
    of being a Sudanese, was the day Ustaz Mahmoud was
    executed. That horrible crime coincided with my 25th
    birth day. The next day I participated in a
    demonstration, and every other demonstration that
    followed Al Ustaz execution until Nimierie's regime
    was overthrown.

    You know what I like to think of myself? I like to
    think of myself as a fair person. If, by a sheer
    accident, I met Nimerie in a social gathering and the
    situation called for shaking of hands, I would simply
    refrain from doing that. And I would say sorry sir,
    but your hands are dripping of blood, especially of
    Ustaz Mahmoud's blood. I would tell him he was the
    only one who didn't attempt to use force against your
    regime.

    I always say Nimieri executed the 2 top thinkers of
    Sudan's recent history: Abdul Khaliq and Al Ustaz.
    Yet he is treated as an elder statesman. This really
    pains and troubles me a great deal.

    What is it in us that lets murderers get away with
    murder? I am very puzzled.

    Hayder,

    I will comment on other points in your heartily
    response later. For now I figured I should deal with
    the stature of Al Ustaz in our intellectual life.
    Indeed, his stature doesn't need endorsement from
    anyone.

    I am also painfully aware of how Ustaz Mahmoud figures
    in your personal life. You remember the picture you
    showed me in your last visit? I mean your picture
    holding Al Ustaz shoes or his(Markoob). To me that
    was the ultimate devotion imaginable. No wonder since
    you joined the movement at intermediate school.

    I am also planning to critique your latest article on
    the the incomplete peace. It is just my computer in
    the university refused to print it until 2 days ago.


    cheer for now, and you go ahead and use my little
    thing for publishing whatever you want to publish.

    Sincerely,
    Hassan

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2005, 03:21 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    أرسل لي الأخ حسان رسالة، تابعة للرسالة بعاليه.
    سأنزلها غداً بإذن الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2005, 09:37 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)




    Haydar,

    This apology is for you as a person-a kind, sensitive,
    and tolerant person. Sorry Haydar.

    I never saw the the sentence which states that you
    were deeply offended by not mentioning Ustaz Mahmoud
    in my e-mail, until I read your reply for the second
    time.

    And I felt my first reply was coming from and geared
    towards an intellectual level.

    So, I figured I should say this for which I don't know
    if there is an equivalence in the English language:
    Lka Al Utbba Htaa Tardda.

    Sometimes we inadvertently hurt people we love and
    appreciate. So, please accept my sincere apology.

    cheers
    Hassan
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2005, 11:21 AM

تولوس
<aتولوس
تاريخ التسجيل: 06-06-2004
مجموع المشاركات: 4128

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخ الكريم دكتور حيدر تحية طيبة وكل الاحترام والتقدير...
    اخي العزيز حقيقة لم افهم من هذا الكلام ان مناصرتك للحركة الشعبية عن مبداء فكري او رغبة في الانتقام من الاسلامين او من الشماليين كما تصفهم بالعنصرين بل مجاملة لبعض زملائك واصدقائك والله اعلم .... فانت هنا لا تتفق معهم قلبا وقالبا وتخوض القتال معهم بقلمك ومبادئك ارائك الشخصية لا تتفق مع ذلك ....فكيف تتفهم ممارستهم للعنف ؟؟؟كما نعلم تماماان الحركة الشعبية قامت اساسا علي العنصرية وعلي خلفية صراعات اقليمية ودولية ولم تكن حركة تحرر لانهم لم يكونوا تحت الاحتلال او الاضطهاد اصلا...

    Quote: أما الحركة الشعبية، رغم دمويتها، فإني أنظر إليها باعتبارها حركة تحرر ودفاع عن النفس. وهذا مشروع في كل الشرائع الأرضية والسماوية. ولولا الحركة الشعبية، المعادل الرئيس للعنف العنيف الذي اتسمت به حركات الهوس الديني في السودان، لارتددنا إلى حالة أسوأ من حالة الصومال. ولهذا فإني أنظر للحركة الشعبية من زاوية أنها ساهمت في تحريري شخصياً من نعرات العنصرية، ومن تجبر قوى الهوس الديني الماحق. من هذه الزاوية فإني، وفي وقت مبكر نسبياً، انضممت إلى لفيف مقدر من المثقفين، الذين يدعمونها بأقلامهم، ومواقفهم، دون أن أنجر إلى ممارسة العنف معها، لأنني لا أؤمن به كوسيلة "مطلقة" للتغيير، بمثل ماأرى أنه وسيلة اضطرار للدفاع عن النفس والتحرر الوطني. بالإضافة إلى كل ذلك، فإن الفكر الذي أنتمي إليه لا يسمح بممارستي للعنفا أصلاً، كما تفضلت أنت. ولكني أتفهم ممارسة غيري له.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2005, 06:49 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: تولوس)

    الأخ الكريم تولوس،
    نعم، لا أرى أن العنف ضرورة مطلقة للتغيير، ولكنه قد يصبح ضرورة مرحلية محدودة الأهداف، كما في حالة اضطرار الحركة الشعبية لتبنيه كاسلوب لمقاومة العنف الرهيب التي تعامل به الشمال مع أهلنا في الجنوب.

    واضح عندي أننا نختلف في تقويمنا للحركة الشعبية فهي عندي حركة وطنية، وجدت نفسها مضطرة لانتزاع الحقوق المدنية التي تكفلهاالمواطنة بوسائل تتناسب مع أساليب معارضيها. وبما أنني لست من المعارضين للحركة الشعبية، ولست من المتبنين لاسلوبها العسكري -المرحلي على كل حال- فإني باقٍ على تأييدها في رؤيتها الأساسية الداعية لسودان جديد، يقوم على احترام كرامة جميع مواطنيه، بغض النظر عن فوارق الدين، والنوع، والعنصر، وغيرها. ولا يغيب عني أن هناك تحديات كبيرة تواجهها. كما لا يغيب عني أنها قد ارتكبت أخطاء في الماضي، وقد ترتكب أخطاء في المستقبل. وهنا أسألك أن تأتني بحركة سياسية واحدة في السودان لم ترتكب أخطاء!!

    لا أرى أن هذه الرؤية تتعارض مع قناعاتي، كمراقب على أيسر تقدير، يحتفظ لنفسه بحق أن يعارض وينتقد الحركة الشعبية نفسها يوم يرى أنها لم تعد تمثل المهمشين كما تفعل اليوم عن جدارة!!

    في حواري مع الأخ حسان نتناول نقاط ذات صلة بهذا الموضوع الذي أثرته أنت. أرجو أن تتابع الحوار، الذي سأنزل بقيته تباعاً ههنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 08:24 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    تحياتي وشكري، أخي وصديق متوكل مصطفي حسين، على الإطلالة المنسربة بين المساهمات بعاليه.

    أترقب عودتك بتشوق، فقد عودتنا ألا تستسلم للراهن، ولا لمسلماته. لهذا فإني أرجو
    من مساهماتك الموعودة الكثير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 01:42 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    سانزل ردي المطول على الأخ حسان مسأء اليوم. وسأستمر في إنزال ما يدور بيننا تباعاً -وعلى دفعات، كما وعدت، حتى لا أثقل على القارئ بمادة لا يستطيع تغطيتها في جلسة واحدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 03:41 PM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الدكتور حيدر
    حمد الله على السلامة
    و اتمنى عودة كل الاقلام الجادة
    اجد نفسى فى اتفتق مع رؤى الاخ الصاوى حول تقييمك لدور و فكر الشهيد عبد الخالق محجوب قياسا الى العمل السياسى و الفكرى الذى قام به
    اولا دعنى اقول لك ان المقارنة التى عمدت اليها مختارا غير موفقة اطلاقا حيث لا تعارض او تنقيص من دور الرجلين و اسهامهما فى واقع الحياة الفكرية و السياسية بالسودان ولم تكن فى محل اختيار بينهما على اى حال
    اسهام الشهيد عبد الخالق محجوب الفكرى و النظرى واضح و بين و لا يحتاج الى شهادة اى منا و كتاباته و تطويره للمنهج الماركسى و تفكيكه للواقع الاجتماعى و النضالى فى السودان لا ينكره احد . فالرجل يمكن ان نعتبره مدرسة فى الماركسية التى تعالج واقع المجتمعات غير الاوروبية و التى حاولت ان تستلهم التراث الماركسى دون ان تقدسه فى محاولة مسبوقة وجريئة لا يضاهيه فيها الا غرامشى فى ايطاليا. وكتابه( الماركسية وقضايا الثورة السودانية) فى حينه يعتبر مرجع فكرى و سياسى لكثير من الماركسيين العرب الذين لم يصلوا الى نتائجه الا فى وقت متأخر.
    المهم ما اود قوله ان الاعتراف باسهام عبد الخالق محجوب لا ينقص من دور و اسهام الشهيد محمود محمد طه باى حال فى تغيير و استحداث نمط التفكير الدينى السلفى فى السودان.
    ثم ان الرجلين لم يتحركا فى اطار فكرى واحد حتى نستطيع ان نعقد المقارنة بينهما . فمحمود محمد طه عنى بتحديث الفكر الدينى و تخليصه من براثن الاصولية المدمرة و عبد الخالق محجوب اهتم بتجديد الفكر الماركسى و تفسيره بخصائص اجتماعية مغايرة عن اوروبا و اسيا.
    و لكل منهما محيطه الفكرى الذى يتحرك

    خالص تقديرى و احترامى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2005, 03:33 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: محمد اشرف)

    الأخ الكريم محمد أشرف،
    شكراً على الترحيب وعلى المداخلة القيمة. الخلاف بيننا، على أهميته، ليس جوهرياُ. وتأكيدي على تفرد الاستاذ محمود في فكره وفي مواقفه، لا يعني بأي حال التقليل من شأن الاستاذ عبدالخالق محجوب. كل ما قصدته هو أن سودنة الفكر الماركسي لا تعني فكراً جديداً كما أبنت، فإن توطين الفكر الماركسي ظل هاجساً للعديد من رواد الماركسية في العالم الثالث. فههنا لا يتفرد عبد الخالق بفكر جديد. كما أن استشهاده لم يكن مطاوعة. المقصود هنا هو إبراز تفرد الاستاذ محمود وليس التقليل من شان الأستاذ عبد الخالق، خاصة وأنني أناقش مسألة تواطوء المثقفين في إغتيال فرص تنمية وتطويرالفكر الحر في السودان. تغييب نموذج الأستاذ محمود من ذهنية من كانوا يسمون عندنا بالتقدميين دلالة فاضحة على هذا التواطوء.

    أناقش هاتين النقطتين في ردي على الأخ حسان التابع لهذه المداخلة. أرجو أن تجد من الوقت والعافية ما يمكنك من الاطلاع عليها.

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 25-02-2005, 03:20 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2005, 03:38 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)



    Thanks Hassan,
    Your response was generous, my dear friend, in both messages. I didn't mean
    to invoke your sense of guilt in emotional terms, as I meant to invoke it in
    intellectual terms. I just wanted to let you know how grave an oversight it
    was to marginalize Ustaz Mahmoud in the public discourse in the so called
    "progressive" circles. This, in my judgment, is complacency of the first
    order, unconsciously committed as it may be.

    I don't know if you know that Abdel-Khalig Mahjoub was a very good friend of
    Ustaz Mahmoud. he visited him frequently, especially in the late sixties,
    as he sought solace and comfort, not only in his intellect but also in his
    ability to instill peace in his surroundings. In one account, circulated
    among Republicans, Abdel-Khalig even confided the imminence of the 1971 coup
    to Ustaz Mahmoud. This tells you the depth of their relationship, which far
    surpassed the depth of Abdel-Khalig's relationships with his closest
    "comrades" in his own party. As I understand it, even some leaders in the
    SCP were surprised when the coup took place, which tells you about the
    degree of trust -a high human value- between Ustaz Mahomud and Abdel-Khalig.
    This relationship was nourished with their commitment to our values as
    Sudanese, as well as universal values that elevate intellect in the highest
    echelons of real meaning and existence in life. Hence, came their
    sacrifices for our people.

    Having said this, I beg to differ with you when you paint Abdel-Khalig, who
    I love and respect so deeply, as a thinker. Abdel-Khalig was not, by any
    measure, in my humble judgment, an original thinker, in spite of his
    attempts to Sudanize Marxism. In fact, I think, had he lived to witness the
    fall of Marxism, he would have admitted what Ustaz Mahmoud had been
    publicizing all along that Marxism will not stand the test of time. And
    that its fall -as represented in the Soviet Bloc -is only a matter of time.
    Having been of a high moral character Abdel-Khalig, in my view, would have
    also admitted the clarity of vision of Ustaz Mahmoud as regards the imminent
    rise to power of Islamic fanaticism. In fact, he was beginning to
    appreciate the ideas of Ustaz Mahmoud in the regard after the strong stance
    of the Republicans in opposing the expulsion of the Sudanese Communist Party
    from the parliament in 1965.

    As Khatim did, in acknowledging his past failings and his blurry ideological
    vision, so would have Abdel-Khalig, for he was a man of high moral character
    . Yes, he genuinely thought Communism was the answer to our problems most
    of his adult life, but he was beginning to search for other possible answers
    to our problems -at least to compliment, and not replace Marxism. Because
    of his honesty, I think he would not have hesitated in admitting the failure
    of Marxism as an answer to our problems, and his own failings in not seeing
    things as clearly as Al-Ustaz saw them. He was wrong in his seeing poverty
    and dictatorship as the more immediate threats to our society than
    ignorance, which perpetuates both, if left unattended to. Since both
    religious and intellectual fanaticisms -i.e. Marxism- were agents for
    ignorance, and since ignorance was the main enemy that brings about poverty,
    dictatorships, and all sorts of socio-political ills, Ustaz Mahmoud advised
    that we needed to confront it first.

    As a result of how things unraveled, Abdel-Khalig would have publicly
    admitted the shortcomings of Marxism, and his failing to see Islamic
    fanaticism as the most immediate danger to be combated -as did some of his
    smartest prodigies of late. However, all these all failings of an activist
    not a thinker! If you ask anyone, today, including Communists -past and
    present- of any original idea that was not thought of before Abel Khalig -a
    true measure of a thinker- I don't think you would get any concrete answer.
    As for Abdel-Khalig's attempts to Sudanize Communism, scores of Third World
    leaders have tried it in their respective cultures. Thus, the idea was not
    unique to him.

    Ustaz Mahmoud's ideas, from wherever you look at them, were widely seen -not
    just by Republicans- as very original in spite of their connections with
    some experiences and thoughts of the Islamic past. This allows me to
    conclude that Ustaz Mahmoud is an ordinal thinker, whereas Adel-Khalig was
    not. I am using "is" and "was" in the sentence deliberately, for thought
    transcends the limits of the past to the present and beyond, while political
    activism doesn't -as compared to creative new thought. I don't need
    reminding here that even political activism of the past can inspire present
    generations, and possibly future ones, but its impact is far less
    consequential than a comprehensive new system of thought. What I am trying
    to convey here is that Ustaz Mahmoud was a great thinker, while Abdel-Khalig
    was a great political activist, whose positive role in Sudan's historical
    development would only be belittled by a fool.

    This leads me to suggest that marginalizing -actually ignoring- Ustaz
    Mahmoud, even in the context of discussing Abdullahi Ali Ibrahim and
    Abdel-Khalig, is a grave oversight. I may have understood that oversight
    had you not discussed the issue at the mega analysis level of Sudanese
    intellectualism (in which case your analysis would have been very
    shallow -which it wasn't, because the likes of you would never be shallow).
    Your mega analysis even discussed Islamic fanatic intellectuals, like Mahdi
    Ibrahim, for God's sake!

    I am sure you understand that I am not trying to condemn you here, as I am
    trying to condemn all of us, including the Republicans, who really didn't
    understand the gravity of their loss up to this moment. I am trying to say
    that what Al-Ustaz represented was derailed by all of us, because we were
    all complacent in overlooking his genius example, by seeing it as a suspect
    religious experience. (Here I must say that even though the Republicans
    didn't see religion as suspect, but they have failed to see the thinker in
    Ustaz Mahmoud as much as they saw a religious figure, which masked the man,
    and his real contribution. This itself was a form of unconscious
    complacency.) Religion was acutely suspect in the days of Abdel-Khalig in
    "progressive" circles. But, interestingly, Abdel-Khalig himself was not
    suspect of religion, as most of his "comrades" and his prodigies were. (I
    even heard that he was a practicing Muslim, and stand to be corrected on
    this.) This may explain his, then, unbreakable bond with Ustaz Mahmoud, for
    he realized the significance of what Ustaz Mahmoud represents, especially
    when Abdel-Khalig, and a limited minority of intellectuals, realized
    belatedly how dangerously effective Islamic fanatics have become in the late
    1960s.

    Before I close, I would also like to point out another major difference
    between Ustaz Mahmoud and Abdel-Khalig, namely in the manner in which they
    sacrificed their lives. I already told you that Abdel-Khalig confided to
    Ustaz Mahmoud that his party was planning a coup -whether Abdel-Khalig was
    in agreement with the decision of the party is another matter to be sorted
    out by historians. Al-Ustaz, however, strongly advised him against it,
    giving him many reasons. Abdel-Khalig didn't heed the advise, and didn't
    make any effort to prevent the coup. This may been because he gave in to the
    strong opinions of his "comrades" for the execution of the coup, or due to
    his own ambitions for power, and his perceived role as a positive force in
    Sudanese politics -depending on how the decision was made in the circles of
    the SCP. Whatever the case might have been, Abdel-Khalig did believe that
    "violence" against a corrupt "imperialist regime" was justified. And he
    acted upon this belief, which was highly engrained in Marxist ideology
    itself. As a result, his party -if not he himself- was violent, the
    consequence of which was more violence from allies of the very near past,
    Nimeiri and his clique. His death, therefore, was, in a sense, of his own
    making, in the very sense that violence breads violence. This is not to
    diminish his brave stand as he faced death, when it became clear to him that
    there was no way out - in fact, the junta at that time didn't even offer him
    a way out.

    In the case of Ustaz Mahmoud, however, "violence" was not even an option.
    Ustaz Mahmoud stayed his course, enduring the scorn of low weight
    "progressive" intellectuals, including most Communists, on the one hand,
    and fighting the lowly Islamic fanatic thugs, who were constantly seeking
    ways to conspire against his life, on the other. He knew and endured all
    this, because of his deep conviction that, ultimately, what he stands for
    will, one day, be appreciated. And he gave his life for it, willingly,
    contrary to what happened in Abdel-Khalig's case, where an unexpected turn
    of events resulted in his unsought and unwanted martyrdom. You know well
    that Ustaz Mahmoud was offered a way out -which was the possibility of
    saving his life if he recanted his ideas- and he steadfastly refused it,
    opting for death instead.

    Abdel-Khalig, therefore -great as he was, and he definitely was- fails to
    stand in comparison with Ustaz Mahmoud in the same moral platform, which is
    only reserved in human history for pacifists and true thinkers.

    I hope I have made myself clear enough to be understood. And I hope what I
    said would not be dispelled as irrational thinking of someone who just
    "believes" in Ustaz Mahmoud in religious terms only. This will, in my
    judgment, be a continuation of a pattern of complacency and prejudice
    against anything borne of religion. This sort of complacency is as grave as
    the Islamic fanaticism in its consequences, for it, in fact, resulted in the
    perpetuation of the latter, which in turn have long crippled our historical
    development in the Sudan. I am particularly trying to say in this last
    sentence that so called "progressives" have, quite consciously at times,
    thought of the Republican experience in the same manner in which they
    thought of other religious groups. This made those "progressives,"
    knowingly or unknowingly, complacent in crippling creative thinking and
    experiences in the Sudan, especially creative Islamic thought of Ustaz
    Mahmoud Mohamed Taha, which Abdel-Khalig himself so deeply appreciated, but
    too late!

    Please share what we are discussing here with others. I will also put up
    for public discussion, hopefully soon.

    Chow for now!

    Your faithfully,
    Haydar
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2005, 03:35 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    ,Haydar

    This response I am forwarding attests to what is going
    on between you and I. Although involvement in
    polemics may often stir uncontrollable emotions, you
    seem to be well adjusted to getting into debates and
    polite disagreement. Here, I think, the credit goes
    to Al-Ustaz.

    Probably, you were the only Sudanese group whose
    members have lived and practiced their ideals day in
    and day out. That was one things I liked, admired,
    and respected very much about you Republicans. In my
    interaction with you, I noticed that you never use
    vulgar terms no matter what. You guys are really
    polite.

    Haydar,

    For now, please post my friend's e-mail on Sudanese on
    line discussion board. I think some people may
    benefit from those Scottish traditions of polite and
    friendly disagreement.

    Later, I will send you my reply, and also let you know
    why I am not so enthusiastic about joining in public
    debate at this stage of the game.

    cheers buddy

    Cordially,
    Hassan

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 26-02-2005, 10:11 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2005, 08:18 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    On Manner, Not Matter!
    Dear Hassan,

    thanks for letting me read part of an ongoing exchange. I do admittedly not feel competent to comment on the substance, and will hence limit myself to talking about the style or manner. To explain how I feel about this, let me try and build on the general truism that the more open and frank a discussion is, the more heated it is likely to become.

    Further, I would hold that polemic is a legitimate form of debate, that nothing and nobody should ever be regarded as being beyond critical scrutiny, and that one true measure of tolerance is the ability of people who engage in the fiercest of rhetorical combats one minute to shake hands and embrace each other the next, without grudges or apologies.

    Interesting models may be found in the Scottish Renaissance tradition of "flyting". A "flyting" meant something like an over-the-top and no-holds-barred slanging match. The poets William Dunbar and Robert Henryson, for instance, would quite merrily fling invective at each
    other, and still remain the best of friends. While it may not be necessary to go to such lengths in either direction, we might all see an exemplary virtue in their ability to radically disagree and yet fel no bitterness.

    Yours amicably,
    Manfred

    Professor Manfred Malzahn
    English Literature Programme
    Faculty of Humanities & Social Sciences
    UAE University, PO Box 17771
    Al-Ain, United Arab Emirates
    Phone: 971 - 3 - 713 4677
    Fax : 971 - 3 - 767 9199
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2005, 10:09 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    Dear Haydar,

    I am just loving our exchange, and would like for it
    to get us somewhere. The first level I would like to
    discuss is the emotional and personal level, and from
    that level, I would turn to the rational and
    intellectual level. Don't you hate this word
    intellectual! I thought we should use more of an
    accurate term in order to describe Sudanese who
    attained degrees/diplomas from institutions of higher
    education.

    I suggest the use of the term educated class, or the
    political class, or something. This is because the
    term intellectual is a big and serious one. And
    nothing justifies dolling it out to each and every one
    who got an under graduate or graduate degree from an
    institution of higher learning. Just a thought that
    occurred to me this instance. And the reason is that
    we should always bring things closer to earth.

    In this earth, there was a Marxist theoretician
    called A. Gramsci. I am sure you either read him, or
    at least herd about him. He described who the Organic
    intellectuals are. He " tires to understand and change
    society at the same time. They conduct their
    intellectual inquires through the practical activities
    of social contestation; they measure their own efforts
    more by their effect on changing society than by their
    correspondence to preestablished standards of
    eloquence and originality"

    I meant to present this quotation and use it as an
    operational definition for this particular exchange
    between us. I could see many of our intellectuals,
    myself included, are falling way short of this Organic
    definition of who is and who isn't a true
    intellectual.

    Later I will use the same definition and attempt to
    apply it on a larger scale as regards Sudanese
    political movements.

    But let me go back to the emotional level. When I
    sincerely apologized to you I had 2 things in mind:

    1. You said you WERE DEEPLY OFFENDED by ignoring
    ustaz Mahmoud's name in my discussion. If I said or
    did something offensive to someone, I would
    immediately make an apology for that person let alone
    offending a dear friend like yourself.

    2. My personal knowledge of your love, devotion, and
    even veneration of Al-Ustaz. And this is you, and I
    would take and appreciate you for who you are.

    So, it wasn't so much feelings of guilt on my part
    that motivated me to write my e-mails of apology.

    While I admire and respect Al-Ustaz and Abdulkhalig, I
    do consider them as public figures who have and will
    always generate lots and lots of debate. They may be
    loved or hated. And they may also be intentionally or
    unintentionally marginalized,ignored, belittled, or
    excluded from public discourse/debate.

    As a result, I didn't feel particularly guilty by not
    mentioning Al-Ustaz name in the little piece I had
    written to Khatim. However,I have taken your point
    very well that Ustaz Mahmoud should have been
    mentioned in a macro analysis of the the Sudanese
    elites-if you think this term is better. This a very
    technical point, or a methodological error, which
    wouldn't trigger feelings of guilt on my part.

    So, the deep hearted apology was for Haydar the
    person.

    As for me, I would not at all feel personally offended
    if someone used coarsely abusive language against say
    Abdul Khalig, Al-Ustaz, Nelson Mandela, or Gandhi. I
    would certainly feel sad, sorry, and a little angry by
    insults hurled at them. But not personally offended.
    This would be, to say the least, an over
    identification with these prominent figures.

    After all, these leaders, great as they may be, must
    never be elevated above being mortal human beings:
    human beings who possessed an extraordinary sense of
    duty and commitment to their respective peoples. And
    they have sacrificed their lives attempting to improve
    the lots of their people. These leaders are true
    conviction incarnate.

    However,along their treacherous and noble journeys
    these leaders have made mistakes and committed errors
    of judgment. As such,we are entitled to correct their
    mistakes and avoid their errors. Hence, we should use
    them to inspire and guide our thought and practice,
    in order to solve our EARTHLY and man made
    problems-here I literally mean men as in males. In
    this very specific context, we must never worship
    these people and certainly not hold them as objects of
    veneration.

    And it is because of this awe and veneration that many
    republicans accord to Al-Ustaz, I had and still have
    many disagreements with the republican movement. I
    guess I am now coming to the second level of my
    discussion.

    Straightforwardly said, the God like status accorded
    by members of movements to their great leaders has
    always been a turn off to me and others I have known.
    Let us remember first and foremost that these inspired
    and inspiring leaders are MORTAL human beings.

    Since 1985 and to this day, I am still bewildered by
    pronouncements that had been made by eloquent
    Republican public speakers that no power in this earth
    could carry out the execution against Al-Ustaz. And
    that somehow or other Al-Ustaz would be able to escape
    that fateful execution.

    These pronouncement were being made at the time when
    all the other political forces and trade unions were
    trying to use earthly ways and means in order to stop
    that insane murder.

    My reference to this particular incident MUST NEVER be
    understood as gloat in any way shape or form. Rather,
    I refer to that incident because it had served as the
    magnifying glass, which helped us see clearly the 2
    inherent problems in the structure and operation of
    the republican movement. Problems, I shall argue
    later , that have been ticking like a time bomb in the
    very core of the movement.

    I make this argument while being fully cognizant that
    Ustaz Mahmoud and the republican have made
    significant contributions to the overall intellectual
    and political development in Sudan. May be it doesn't
    even need my endorsement in this particular context.

    In my humble view these 2 intertwined problems are:

    1. Political ambivalence
    2. Duality of purpose

    I will now elaborate on each problem as objectively as
    humanly possible.

    Problem 1: Political Ambivalence

    Here, I will discuss the Republican movement's
    political ambivalence. I think the movement has not
    seen itself as part and parcel of the hurly-burly
    realm of political activism.

    Republicans have always seen themselves operating
    above earthly competition amongst different political
    groups. They have always broadcast a message that
    contained a political as well as religious meaning. A
    double message if you will. They seemed, or may be
    wanted to seem, vacillating.

    This practice was primarily manifested by their
    constant use of metaphysical dimensions/references
    when discussing worldly problems. Hence, Republicans
    deny the simple fact that, as humans, they have
    personal ambitions and even egos. And as a political
    movement they may set their goals to arrive at the
    doors of political power. Needless to say both
    endeavors are very legitimate human goals.

    This vacillation had continued to be the case despite
    the fact that human history and experience have made
    it abundantly clear that individuals, groups,
    religious and political movements jostle for social
    and political space within a particular society. In
    other words, the AGENCY in our earth has and will
    continue to be human.

    Another manifestation of this political ambivalence is
    the movement's alliance with Nimierie's notorious
    military dictatorship. I think it would be more
    accurate to characterize the movement's relationship
    with Nimerie's regime as resorting to a policy of
    appeasement on its part. The republicans were not
    card carrying members of Sudanese Socialist Union.

    It is in this context, I think the movement has made
    its gravest mistake. As late as 1983, Nimerie's
    regime was hailed by the movement as the best thing
    that happened to Sudan since its Independence. As a
    result of this policy, intelligent and resourceful men
    and women hit the streets of Sudan's urban centers
    doing what the Sudanese Socialist Union had failed to
    do with its vast resources. That is to say,
    highlight, and publicize the regime's successes and
    accomplishments.

    This defense and appeasement of the regime was going
    on despite the bloody murders Nimeire had committed
    against all his political opponents. Incidentally,
    these opponents represented the entire Sudanese
    political spectrum.

    And it had continued despite the fact that thousands
    of opposition members had been languishing in jails
    for years on end. Their defense went on despite
    Nimeire's erratic behavior and whimsical attitudes.
    It also continued after 1977 when Nimiere made his
    unholy alliance with Turabi who they consider as the
    father of fanaticism. Later, Al-Turabi played an
    instrumental role in planning the public execution of
    Ustaz Mahmoud.

    Yet, the movement never foresaw the possibility, not
    even the probability-which may be hard to calculate,
    of being a potential victim of the tyrant Nimeire, or
    his fanatic allies. This was not hard to foresee
    because Niemire was known for his skills in making
    alliances with different political factions, use them,
    and finally turns against them.

    Althought many analysts argue that the movement was
    guilty of political expediency, I would argue
    otherwise. I do think their firm belief that they
    could depend on and use a higher power in their
    earthly struggle have contributed to this obvious
    political oblivion. They often perceived themselves to
    be the saviors or deliverers of Sudan in terms other
    than human ones.

    Indeed the movement thought very marginally of their
    activities in earthly terms. Terms such as
    formulating a political vision, making political
    alliances, and the like. Rather, the movement
    continued to wobble between this world and the one
    beyond it.

    To this day, I remember the movement's effective
    speakers at Cairo university dismissing our Jan. 1982
    Intifada- in fact their words are still bouncing
    between my ears. They described our demonstrations
    and protests against Nimeire's government's hike of
    most consumer goods as fruitless and waste of energy
    and lives.

    In the year, all political forces in the main stream
    opposition have concluded that launching an effective
    opposition that would lead to the removal of Nimiere's
    military dictatorship should happen piecemeal. The
    need to formulate a broad alliance in order to topple
    Nimiere has begun to emerge, and was easily seen by
    most of the political forces. But republicans didn't
    acknowledge that need. Rather, they insisted on going
    it alone refusing to ally with anyone.

    I end this section by concluding that the movement's
    political ambivalence had proved to be fatal and had
    led to a disastrous outcome . Or shall I say that was
    the ultimate complacency a Sudanese political movement
    had engaged itself in.

    Duality of purpose:

    Is the republican movement a religious or political
    movement? The movement had attempted to be both, and
    in the process it became neither.

    This duality of purpose was built in the structure of
    the movement, since Ustaz Mahmoud was the ultimate
    political and religious authority in it. As a result,
    it was not in a position to become an all inclusive
    political movement let alone a popular one that could
    attract masses to join its ranks.

    For example, the religious component in the movement
    would naturally shut off people of secular persuasions
    such liberals, freethinkers, secular humanists, and
    the like. It naturally excluded people who are not
    Muslims. I am not sure if you can become a Republican
    and not be a Muslim.

    Ironically, the movement fantastic ability to
    challenge traditional and outdated interpretations of
    Islam has very much alienated ordinary Muslims folks.
    They came to see Ustaz Mahmoud's inner journey and his
    most private revelations as offensive to their
    religious sentiments.

    Indeed, Ustaz Mahmoud's had been conducting soul
    search throughout his life. In the process, many of
    of his very private thoughts and practices became a
    public knowledge. In my judgment, that was not at all
    necessary as it heightened ordinary Muslims alienation
    . For example, the fact that Ustaz Mahmoud had been
    practicing a private type of prayers made some
    ordinary Muslims very hostile towards the movement.

    So, we can see the movement's attempt to straddle two
    horses had contributed to alienating people of
    political persuasions as well as ordinary Muslim
    folks.

    As a result, only few and dedicated bunch could be
    Republican and continue to be republican. In time,
    the movement became an esoteric organization. As Abu
    Bakr Algadi argued it became a closed sect that
    demanded total obedience on the part of its members.
    ABC politics indicate to us that total obedience
    within an organization smacks only of absolutism.

    Haydar,

    I would now end this long e-mail. The longest single
    e-mail I have ever written in my life. In my next
    message, I will go over some of your points in which
    you have made a comparison between Al Ustaz and Abdul
    Alkhalig.

    Sure enough, I will limit my comments to the political
    aspects of your arguments, so that my upcoming
    exchange be consistent with this one.

    The general idea in my mind now is who of the two
    giants succeeded in building an organic political
    movement?

    Respectfully yours,

    Hassan





    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 26-02-2005, 10:12 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2005, 11:13 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    سنعود!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2005, 11:56 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    يجد القراء رداً مقتضباً من الأخ الخاتم عدلان، يعد فيه بالمشاركة في هذا الحوار بعد عودته إلى بريطانيا. إرتباطات الأخ خاتم وبعض الظروف، حالت دون عودته الفورية، ومن ثم مشاركته.

    رايت ههنا أن أنزل جزءاً -ذا طابع عام- من رسالة خاصة أرسلها لي، يعلق فيها على ردي الأول على الأخ حسان شاذلي.

    يتبع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2005, 12:03 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)


    Dear Hayder,

    .[.......]Having said that I would not be able to respond in depth to your sincere and soul searching message
    But rest assured my friend that it didn't occur to me at any moment, while I was reading it or afterwards, that you want to score points or get at me in anyway. To say the truth you have been too generous in your evaluation of my abilities. Thank you so much.
    You have raised very important points and placed the discussion on the very solid basis of self-criticism, which at some pointe verges on self flagelation. I will come to all that when I have the time after my return. I have no problem, of course, with you publishing the message on any board for discussion, it is, after all, of a public nature.[........]
    Thank you so much

    Khatim
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2005, 01:26 PM

AbuSarah

تاريخ التسجيل: 27-05-2003
مجموع المشاركات: 667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    Dear Dr. H


    Iam following
    stay well blessed
    Best Regards

    AbuSara
    ****************************************************************
    مكتوب لك الدهب المجمر تتحرق بالنار دوام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2005, 07:39 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: AbuSarah)

    عزيزي أبو سارة،

    شكراً على المتابعة.

    ورجائي أن تظل متمتعاً بالصحة والعافية
    التي تمكنك من متابعة الشأن العام، والمساهمة
    فيه، على الدوام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2005, 11:35 AM

Abdalla Hussain

تاريخ التسجيل: 08-05-2004
مجموع المشاركات: 465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله.


    جيفارا








    Quote: هذا الوضع لا يجعله في قامة واحدة مع الأستاذ محمود. فشتان ما بين شخص يختار الموت اتساقاً مع فكره، وبين شخص يفرض عليه فكره أن يمارس العنف لأجل التغيير،





    Quote: كما أن استشهاده لم يكن مطاوعة.






    دكتور حيدر سلام


    أرى أنك لم توفق عندما وصفت استشهاد الشهيد عبدالخالق محجوب في يوليو 1971 بأنه لم يكن طوعا فيا سيدي كل صاحب رأي أو قضية في السودان أو في العالم خصوصا إذا كان مفكرا أو زعيما سياسيا فإن احتمالات الموت والحياة واردة عنده فقط تختلف ظروف هذا الموت أو الإستشهاد فملابسات استشهاد الأستاذ محمود محمد طه منذ أن عارض بقوة تطبيق قوانين سبتمبر وإلى أن صعد إلى المشنقة مرورا بالمحكمة المهزلة ومسألة الإستتابة فهو يكون قد اختار طوعا طريق الإستشهاد وكذلك أن معارضة الشهيد عبدالخالق محجوب لحل الحزب الشيوعي ودمجه في ما كان يسمى الإتحاد الإشتراكي وما أحدث ذلك من إنقسام في الحزب وكل الصدامات التي حدثت مع النظام وحتى صعود الشهيد عبدالخالق الباسل إلى حبل المشنقة كأول سابقة لزعيم حزب سياسي في ظل الحكم الوطني فهو يكون قد اختار طوعا طريق الإستشهاد بل قبل ذلك بعقود منذ نضاله في الحركة الشيوعية المصرية وتأسيس الحزب الشيوعي السوداني مرورا بفترات اعتقاله المختلفة طيلة حياته الممتدة بين 1927 و1971 يؤكد أن مسألة الاستشهاد كانت واردة دائما وطواعية أيضا طالما أنه كان بإمكانه ترك هذا الطريق والعيش بسلام.


    أما مسألة نزع صفة المفكر عن الشهيد عبدالخالق محجوب ومقارنته بالأستاذ محمود محمد طه ربما أعود إليه في إضاءة للجذور الفكرية للشهيدين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-03-2005, 12:12 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Abdalla Hussain)

    الأخ الكريم عبد الله حسين،

    أرجو أن تعيد قراءة مساهماتي بعاليه. فإن لب حجتي تكمن في الاقتباس الآتي:

    المقصود هنا هو إبراز تفرد الاستاذ محمود وليس التقليل من شان الأستاذ عبد الخالق.

    وقد كررت هذا المعني مراراً.

    أرجو، مخلصاً، أن تفيدنا بما تعرف عن الأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب، ربما هناك ما خفي علينا مما يوجب إعادة النظر في نموذجه. ولكن ما أعرفه عنه من نبل، وبسالة، على عظمه، لا يجعلني أضعه في مرتبة واحدة مع الأستاذ محمود. نعم، هما من نفس طينة أنبل السودانيين. ولكن التمييز واجب، إلى أن يستبين لنا ما لا نعرف.

    أرجو أن تعود، كما أشرت للسماهمة، فإني، حقاً، سأترقبها بفضول الذي يريد أن يتعلم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-03-2005, 07:54 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    أعزائي القراء،

    فاتني أن أشير، تلو رسالة الأخ خاتم، بعاليه، إلى وعده بالمشاركة في هذا الحوار، كما يشير في الرسالة. وأنوه ههنا بأنه لم يحل دون هذا الوعد غير ظروف صحية يمر بها.

    نسأل الله له نعمة تمام العافية، التي لا تعدلها نعمة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-03-2005, 11:24 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عفواً، عزيزي الخاتم عدلان، ألم نتواطأ جميعاً مع قوى الهوس الديني ونعرات تكويننا العنصري؟ (Re: Haydar Badawi Sadig)

    أخي العزيز متوكل،

    أعتذر عن التأخير، الذي استدعته رحلة عمل قصيرة.
    قرأت وعدك الثاني المنسرب بين المساهمات بعاليه.
    أرجو، مخلصاً، أن تتمكن من المساهمة، فإن خبرتك الثرية
    في الحوار مع مثقفي السودان من كافةألوان الطيف السياسي
    والاجتماعي -في الجامعات ومنابر الحوار المختلفة في الشارع السوداني،
    والمنتديات العامة- لابد مؤتية أكلاً من خلاصات فكرية-تأملية شهية!!

    أتوقع مساهمتك بتشوق!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de