الجمهوريون السودانيون، والأمريكيون، و قبلة بين قرنق ورايس في القصر

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 02:34 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.حيدر بدوي صادق( Haydar Badawi Sadig)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-08-2005, 11:26 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجمهوريون السودانيون، والأمريكيون، و قبلة بين قرنق ورايس في القصر

    كتبت الرسالة أدناه في "الصالون،" وهو المنبر الإلكتروني الحيوي لتلاميذ الأستاذ محمود محمد طه. وهو منبر، لا يشبه أي من المنابر السودانية الراهنة في خصوبة الموضوعات التي يناقشها. من هذه الموضوعات الجدلية الحامية التي ظلت مثار جدل، مثلاً، كان موضوع هل حان موعد عودة الجمهوريين للعمل العام أم لم يحن. ومنها مثلاً دور القيادات التقليدية للجمهوريين، والقواعد كذلك، في القعود بالحركة عن دورها المحتوم.

    الجمهوريون قوم متماسكون أشد التماسك في بنيتهم الاجتماعية. هذا ما أفلحنا فيه في الماضي. وبعضنا يرى بأن جرحنا بفقد أبينا الشهيد قد بدأ في البرء، ولهذا يجب أن نعد أنفسنا للحركة العامة في سبيل المساهمة في إحداث ثورة "فكرية-ثقافية" في السودان، وفي العالم الإس[size=24]تحياتي وشكري لأخي الأستاذ محمد طاهر إدريس،
    هذه لقطة تجسد بداية انتفاضة المستضعفين في الأرض ليتبوؤا مكانهم في الصدارة على غرار الآية "ونريد أن نمن على الذين استعضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الواثين." فالدكتور قرنق يمثل أهل هامش الهامش من المستضعفين -أي هامش دول العالم الثالث- والدكتورة رايس تمثل أهل هامش المركز من المستضعفين -أي هامش الولايات المتحدة، الدولة المركزية في صناعة القرار في العالم.

    صعد الدكتور من صفوف الجوعي، العراة، المسترقين، ليصبح أكبر مؤثر في المسرح السياسي السوداني منذ عرف السودان بوضعه الجغرافي الحاضر. وبذلك أسهم كون السودان أصبح في مخيلة السودانيين، ولأول مرة في تاريخه، أوسع من شمال السودان لوحده، أو جنوبه لوحده. أصبح من حلفا إلى نمولي بحق وحقيق. وصعدت الدكتورة من صفوف المسترقين، المضطهدين، السود في أمريكا، ومن صفوف النساء المسترقات في الأرض برمتها على مر العصور. نال كلاهما أفضل فرص التعليم المتاحة في عالم اليوم، رغم كل المصاعب والتحيزات العرقية والذكورية التي واجهتهما، فاصبحا من الوارثين لمقابض صناعة القرار في العالم في سرته وفي حواشيها. وسرة العالم هو السودان أما حواشيها فهي أمريكا التي تسيطر، بالفعل، على صناعة مصير الإنسان في حواشي الأرض كلها.

    يتطلع الأمريكان لنموذج رايس، جمهورييهم وديمقراطييهم، واللامنتمين، وسودهم وبيضهم، ورجالهم ونساءهم، بكثير من الفخر والاعتزاز ببلدهم، وكونها تقطع خطوات واسعة في سبيل تجاوز تاريخها الدموي والعنصري المرير. وينظر السودانيون بكافة نحلهم ومللهم وأعراقهم، نساءً ورجال -إلا قليلاً- إلى قرنق باعتباره تجسيداً لمعاني الوحدة وتصحيح مسار التاريخ الدموي والعنصري في السودان.
    هذا وضع جديد في الواقع المحلي والإقليمي والدولي، يفرض نفسه يوماً بعد يوم. وقد حق لنا أن نحتفي به. وحق لنا أن نحتفي بفكرتنا الجمهورية لكونها ترينا هذه الحقائق بوضوح، مالم إلا لقليلين من خارج مجتمعنا من الجمهوريين، الذين قال على عنهم الأستاذ محمود أنهم جمهوريين على الرغم من أنهم لم يلتزموا الفكرة.

    فهل نحن في مستوى التحدي الذي تمثله الحقائق أعلاه، وكون العالم يتغير من حولنا ونحن نتراجع عن الوفاء بمتطلبات فكرتنا؟ وهل سيستبدلنا الجمهوريون-غير-الجمهوريين، الذين بدأوا يتحسسون قيمة الفكرة ويستنهضون أنفسهم بها، ونحن نائمون؟

    إجابتي هي لا. ولا أبرئ نفسي. ومازلت مقيماً على أرائي في الاسباب التي تجعلنا بعيدين عن مستوى التحديات الراهنة في السودان وفي العالم من حولنا. وهي أراء قد تم نقاشها في هذا المنبر باستيفاء، ولتراجع في مواضعها.[/size]لامي، والعالم بأسره من حولنا. وبعضنا يرى غير ذلك. ولكن المؤكد هو أن غياب الأستاذ محمود قد زاد في تماسكنا ولملم بعض أطراف مجتمعنا في إبراز حالةالتآلف الاجتماعي لا يوجد لها نظير في تاريخ الفكر الإسلامي! هذا بالطبع لا ينطبق على كل أفراد المجتمع. ولكن أستطيع أن أقول بأن غالبية الجمهوريين منتظمون في عقد نضيد. وسيرى الناس ذلك يوم يرونه. هذا التماسك آن له أن يعبر عن نفسه في العلن بتفعيل أدوات العمل التي يجيدها الجمهوريون ولا يجيدها غيرهم.

    وهنا لا بد من الإشارة لكون قيادتنا التقليدية قد أفلحت أيما فلاح في ترسيخ بنية المجتمع. ولذلك فقد كانت، ومازالت، وستكون جديرة بالقيادة، إن هي غلبت جانب الفكر على الجانب العاطفي والاجتماعي لوحده. وذلك لأن الفكر هو الأساس الذي جمعنا، وليس الإنشاد العرفاني والجلسات التي تعقد في المناسبات المتعددة في سبيل ترسيخ المجتمع وتماسكه. صحيح أن المجتمع الصالح هو الأساس لانجاب الفرد الصالح. ولكن صحيح أيضاً بأن الصدأ الفكري يؤدي إلى الصدأ الاجتماعي. وإني لأخشى أن نصدأ.

    ربما أرادت هذه القيادة أن تمرحل عودتنا للعمل العام، وذلك لأنها تعرف عمق الجرح الذي أصابنا أكثر مما نعرف نحن، بحكم أنها ظلت في بؤرة هذا المجتمع منذ نشأته وتطوره في الأربعينات والخمسينات والستينات. وربما أرادت أن تقول لنا، كما كان يقول الأستاذ محمود، بأن دعوة النفس للقيم الإنسانية أولى من دعوة الناس، لأن لسان الحال أبلغ من لسان المقال. فإن في الدعوة بلسان الحال وقعاً موجباً يحتوي في طيه الدعوة بالمقال، حين يذكر الناس مآثر صاحب الحال. أما صاحب الدعوة بلسان المقال حين لا يتمثل ما يقول في معاشه، فهو يضر بالدعوة للخير، ولن يصبح إلا مجال تندر من الآخرين، حين يبين عجزه عن العمل. وهذا يجعل صاحب لسان الحال فائزاً في الحالين، قال أم يقل. أما صاحب لسان المقال فهو خاسر، مفضوح، لا محالة. ولينظر الناس إلى نموذجي الترابي والصادق المهدي بازاء نموذج الأستاذ محمود، وليحكموا بالعدل.

    ولكن كل ذلك لا ينفي أن لسان المقال لا بد أن يمتحن في مجال العمل العام، حتى نعرف مستوى تحقيقنا في لسان حالنا من فكرتنا، بخاصة في مجال التفاعل مع الحقائق الفكرية والتطبيقية التي تصاعد من الصراعات القائمة في عالم اليوم. وهذا ما كان عليه حال الأستاذ محمود على الدوام، فهو يتوقف من العمل العام لحين، ثم يعود إليه في فترات متطاولة. ولكن الجمهوريين توقفوا لفترة أطول، بكثير، بعد استشهاد الأستاذ، من تلك الفترات القصيرة التي كان الجمهوريون يتوقفون فيها للتدبر في تحقيقهم بإزاء ما يقولون به. وقد آن لهم أن يرجعوا للعمل العام، في تقديري. أقول بهذا من خلال تقويمي لمستوى التحقيق الذي تم حتى الآن فكرتهم العظيمة.

    الجمهوريون ظلوا ينظرون إلى أنفسهم باعتبارهم بذرة السلام في العالم. وهم كذلك، بلا أدنى ريب!! لا أقول بذلك تشوفاً. بل أقوله بعد تمعن وتدبر لماضي الإنسان ومصيره. فقد قيض الله لي أن أعيش في أصقاع كثيرة في عالمنا هذا المائر المائج الفائر. وأن أقرأ ما تيسر لي في تاريخ الأديان وتطور أدوات الاتصال والتبادل الاجتماعي والثقافي. وتبع ذلك التنقل أني عشت وسط مجتمعات إسلامية، عربية وغير عربية، ومجتمعات غربية، مختلفة الألوان والملل والنحل. في كل هذا التنقل لم أجد مجتمعاً حلت فيه مشكلة التعارض بين حاجة الجماعة للعدالة وحاجة الفرد للحرية مثلما رأيت في المجتمع الجمهوري.

    على الرغم من كل ذلك فإن المجتمع الجمهوري بعيد، بعيد، بعيد، عن التحديات الراهنة التي تواجهه وتواجه الإنسان، والسودان والعالم من حوله. وفي هذا السياق تم تعليقي على الصورة التي جمعت الدكتور قرنق، النائب الأول للرئيس السوداني، والدكتورة كوندوليسا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية. وسيلاحظ القارئ أنني أشرت للحوارات السابقة التي تمت في "الصالون." وسيأتي الوقت لنشر تلك الحوارات، فهي موثقة للتاريخ، كما لم يتم توثيق لحورات في أي حركة مماثلة عرفها التاريخ!

    بقي أن أشكر صديقي، وأخي الحبيب، الأستاذ محمد طاهر إدريس، المحاضر بكلية الهندسة المعمارية بجامعة الخرطوم على تفضله بإنزال تلك الصورة في "الصالون." وفي هذا المقام أطلب ممن يمكنه إنزال تلك الصورة أن يفعل، لأنني لا أجيد إنزال الصور في المنابر العامة.

    ***************************************
    تحياتي وشكري لأخي الأستاذ محمد طاهر إدريس،

    هذه لقطة تجسد بداية انتفاضة المستضعفين في الأرض ليتبوؤا مكانهم في الصدارة على غرار الآية "ونريد أن نمن على الذين استعضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الواثين." فالدكتور قرنق يمثل أهل هامش الهامش من المستضعفين -أي هامش دول العالم الثالث- والدكتورة رايس تمثل أهل هامش المركز من المستضعفين -أي هامش الولايات المتحدة، الدولة المركزية في صناعة القرار في العالم.

    صعد الدكتور من صفوف الجوعي، العراة، المسترقين، ليصبح أكبر مؤثر في المسرح السياسي السوداني منذ عرف السودان بوضعه الجغرافي الحاضر. وبذلك أسهم كون السودان أصبح في مخيلة السودانيين، ولأول مرة في تاريخه، أوسع من شمال السودان لوحده، أو جنوبه لوحده. أصبح من حلفا إلى نمولي بحق وحقيق. وصعدت الدكتورة من صفوف المسترقين، المضطهدين، السود في أمريكا، ومن صفوف النساء المسترقات في الأرض برمتها على مر العصور. نال كلاهما أفضل فرص التعليم المتاحة في عالم اليوم، رغم كل المصاعب والتحيزات العرقية والذكورية التي واجهتهما، فاصبحا من الوارثين لمقابض صناعة القرار في العالم في سرته وفي حواشيها. وسرة العالم هو السودان أما حواشيها فهي أمريكا التي تسيطر، بالفعل، على صناعة مصير الإنسان في حواشي الأرض كلها.

    يتطلع الأمريكان لنموذج رايس، جمهورييهم وديمقراطييهم، واللامنتمين، وسودهم وبيضهم، ورجالهم ونساءهم، بكثير من الفخر والاعتزاز ببلدهم، وكونها تقطع خطوات واسعة في سبيل تجاوز تاريخها الدموي والعنصري المرير. وينظر السودانيون بكافة نحلهم ومللهم وأعراقهم، نساءً ورجال -إلا قليلاً- إلى قرنق باعتباره تجسيداً لمعاني الوحدة وتصحيح مسار التاريخ الدموي والعنصري في السودان.
    هذا وضع جديد في الواقع المحلي والإقليمي والدولي، يفرض نفسه يوماً بعد يوم. وقد حق لنا أن نحتفي به. وحق لنا أن نحتفي بفكرتنا الجمهورية لكونها ترينا هذه الحقائق بوضوح، مالم إلا لقليلين من خارج مجتمعنا من الجمهوريين، الذين قال على عنهم الأستاذ محمود أنهم جمهوريين على الرغم من أنهم لم يلتزموا الفكرة.

    فهل نحن في مستوى التحدي الذي تمثله الحقائق أعلاه، وكون العالم يتغير من حولنا ونحن نتراجع عن الوفاء بمتطلبات فكرتنا؟ وهل سيستبدلنا الجمهوريون-غير-الجمهوريين، الذين بدأوا يتحسسون قيمة الفكرة ويستنهضون أنفسهم بها، ونحن نائمون؟

    إجابتي هي لا. ولا أبرئ نفسي. ومازلت مقيماً على أرائي في الاسباب التي تجعلنا بعيدين عن مستوى التحديات الراهنة في السودان وفي العالم من حولنا. وهي أراء قد تم نقاشها في هذا المنبر باستيفاء، ولتراجع في مواضعها.

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 20-08-2005, 11:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2005, 03:14 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16283

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون السودانيون، والأمريكيون، و قبلة بين قرنق ورايس في القصر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخ العزيز حيدر بدوي
    تحية طيبة
    هذه امريكا الجديدة والسودان الجديد وهذا عصر كرامة الفرد وعصر العلم والمعلومات..ومع ذلك لازال الناس في المنطقة على تماثيلهم عاكفون..في مرحلة ما بعد الايدولجية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2005, 07:23 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون السودانيون، والأمريكيون، و قبلة بين قرنق ورايس في القصر (Re: adil amin)

    شكراً، أستاذ عادل، على التعليق المفيد.

    فأتني أن أنوه لكون رايس على الرغم من تميزها، فإنها أيضاً تمثل المؤسسة الرأسمالية القابضة في أمريكا، وبهذا يكون مثالها من التركيب بحيث لا يصح معه التبسيط أعلاه. فعلى الرغم من أنها صعدت من صفوف المهمشين إلا أنها الآن تعمل لصالح القوى المتسلطة في العالم.

    ولكن هذا لا ينفي أنها، في الكثير من أوجه نشاطها العام، تعمل لأجل المستضعفين بصورة أو بأخري. بل قد يعني ذلك أن مجرد تحقيقها للصورة الذهينية التي خلقتها في أخلاد الناس تفتح الباب لصعود آخرين، من نفس الأصول العرقية والطبقية، في اتجاه معاكس ومصادم للقوى الرأسمالية القابضة. وهذا، في تقديري، ما يعنيه تعبير أن "الراسمالية تحمل بذور فنائها في ذاتها."
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2005, 08:22 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16283

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون السودانيون، والأمريكيون، و قبلة بين قرنق ورايس في القصر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخ العزيز حيدر بدوي
    تحية طيبة
    بل لمجرد انها سوداء هذا يكفي..لان لااحد يعرف قيمة الحرية كما يعرفها الانسان الاسود...وكان يجب ان يكون تمثال الحرية في امريكا اسود
    لقد انفق نلسون مانيدلا جل عمره في السجن ليوفر العادلة السياسية فقط ولازال المشوار طويل اما العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة..ولازال الفقر والجوع والتشرد يلازم اصحاب البشرة السوداء عبر العالم.. رغم وكوندليزا رايس وكوفي عنان ونسلون مانديلا وبيليه ومحمد على كلاي ومايكل جاكسون...والحديث ذو شجون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de