من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذا؟

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 10:38 PM الصفحة الرئيسية


    مكتبة الاستاذ محمود محمد طه
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-01-2003, 06:32 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذا؟

    أهل البورد الكرام

    ستكون هذه المساحة مخصصة للعنوان أعلاه.

    وساحاول فيها الإجابة على أسئلة المشاركين والمشاركات حول الفكر الجمهوري

    وسأبدأها بتساؤلات الأخت الكريمة الدكتورة مهيرة في بوست آخر..

    ولكني أحب أن أخطركم جميعا بأن إجازتي التي أمضيتها معكم في الشهر الماضي قد قاربت نهايتها.. وسوف لن يتوفر لي الوقت الكبير الذي كان يتوفر لي أثناء هذه "الإجازة"ــ

    ولذا سآتي لكم في أماسي الجمعة وعطلة نهاية الأسبوع، وقد أتمكن من دخول غرفة البال توك التي خصصتها للفكر الحر، وسيكون النشاط فيها يومي السبت والأحد .. سأبث في الغرفة محاضرات للأستاذ محمود، وإنشاد للجمهوريين وخلافه من النشاط وكل ما يطلبه المستمعون..

    الغرفة مفتوحة
    واسمها بالإنجليزي

    Saloon Alfikr

    وسأبذل كل ما في وسعي أن أجعلها غرفة للمحبة المتبادلة بين الجميع والاحترام

    سأعطي الفرص لكل من يعرف الغرفة عن نفسه ومن أين يتحدث، وستكون المدة المحددة للأسئلة هي دقيقتين والفرصة واحدة، ولن تكون غرفة للمناظرة بين الجمهوريين ومعارضيهم.
    فمن يريد أن يلقي محاضرات ضد الفكرة الجمهورية فهو حر ولكن عليه أن يقوم بذلك في غرفة أخرى يدعو لها الناس بطريقته..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2003, 06:42 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    لقد أرسلت الدكتورة مهيرة تساؤلات كانت هي السبب في كتابة الإجابة المرفقة في بوست آخر وأنا سأنقلها هنا لإحياء هذا البوست الذي أرجو أن يشارك فيه سواي من الجمهوريين في هذا البورد.
    وسأبدأه بنقل تساؤل الدكتورة مهيرة


    Quote: هل سيتم تسجيل الحزب الجمهورى -بعد ذهاب الحكومة الحالية-على انه حزب سياسى دينى؟وما هو وضع الاعضاء من غير المسلمين فى هذه الحالة؟
    ام سيتم التخلى عن الطرح الدينى الجديد لأن مقتضيات العهد السياسى الجديد لا تتلاءم مع الاحزاب الدينية؟؟؟






    لقد كتبت في أكثر من مناسبة، في هذا البورد وفي غيره، أنني لا أتحدث بإسم حركة أو حزب كان اسمه الحزب الجمهوري قبل مجيء مايو، وصار اسمه "الأخوان الجمهوريون" منذ أن حلت الأحزاب بمجيء ذلك الانقلاب. وقد قلت في أكثر من مناسبة كذلك أن قادة هذه الحركة وقاعدتها قد قرروا حل تنظيمهم السياسي بعد أن تم تنفيذ حكم القتل على الأستاذ، وأنا قد أيدت ذلك في وقته. في رأيي أن حركة الجمهوريين قد خدمت أغراضها لتلك المرحلة وقالت ما تيسر لها أن تقوله ـ إذا أخذنا في اعتبارنا أن أي عارف هو فوق مستوى ما يقوله ـ وأن المحك الأخير هو تطبيق ما يقوله، وقد أظهره صاحب الدعوة بطريقة أسمعت حتى من به صمم. إذن فقد أتم الأستاذ بفعله، أقصد بمواجهته للسلطة الزمنية في ساحة المحكمة والتنفيذ، ما لم يتيسر له أن يوضحه أو يدلل عليه قبل ذلك. وسأعود لهذه النقطة لاحقا.
    وأقول الآن أن الجمهوريين كانوا أناس مقتنعون بنموذج الأستاذ، على تفاوت بينهم في ذلك. ولذا لم يكن في وجوده أي اختلاف بينهم، ولم يكونوا يحتاجون إلى آليات التصويت لإنفاذ رأيه، بل كان رأيه هو قناعة كل الجمهوريين. وقد لاحظ الجمهوريون بعد غياب الأستاذ عنهم بتلك الطريقة المأساوية أنه يتعين عليهم أن يلتزموا بثوابت الفكرة. فالفكرة بعد الأستاذ لا ينبغي لها تعمل لكي تكون طريقة صوفية بطريقة الخلافة والمكاففة أو المبايعة المعروفة، ولا أن تكون حزبا سياسيا يتم اختيار أعضائه بالانتخاب بواسطة القاعدة. لماذا؟؟ الجواب ببساطة شديدة هو أن الأفكار الكبيرة يحملها الأفراد ولا تحملها أحزاب. فالحزب يمكن أن ينحرف بمبادئ الفكرة بحسب رأي الأغلبية. لذا فمن السهل على الجماعة التي تريد أن تكيد للفكرة الجمهورية أن تجند عضوية بعددية تفوق عددية الجمهوريين، ثم بمبدأ التصويت والأغلبية، تستطيع أن تنحرف بثوابت الفكرة الجمهورية. وسأضرب لذلك مثلا ساطعا: الفكرة الجمهورية لا تؤمن بالجهاد الأصغر بالسلاح والقتال، فهو من المسائل التي تعتبر من مخلفات الماضي. قد تحاول العضوية بواسطة الأغلبية أن تحرف من هذا المبدأ وتبيح وسيلة القتال أو العنف وتسبغ عليه من الأوصاف والمبررات ما يجعله مقبولا لأغلبية الأعضاء. ما هو مصير الفكرة الجمهورية في هذه الحالة؟؟
    إن الفكرة الجمهورية مسجلة ومفصلة ومبوبة في كتبها ولا يجوز لأي جماعة أن تتغول على ثوابتها تحت أي مسمى أو مبرر. هل يعني ذلك أن الأفراد لا يجوز لهم اتخاذ الفكرة الجمهورية قاعدة لتفكيرهم؟؟ بالعكس إن المجال مفتوح لأي شخص أن يفكر كما يريد وأن يقول كما يفكر وأن يعمل كما يقول بشرط أن يتحمل مسئولية فكره وقوله وعمله وأن لا ينسب فكره إلى شخص آخر سواه. بمعنى أن يكون هو نفسه ولا ينسب مواقفه إلى الأستاذ محمود مثلا.. وسأضرب لذلك بعض الأمثلة الأخرى أثناء الإجابة على تساؤلات الدكتورة مهيرة.



    تقول مهيرة متسائلة:
    هل سيتم تسجيل الحزب الجمهورى -بعد ذهاب الحكومة الحالية-على انه حزب سياسى دينى؟وما هو وضع الاعضاء من غير المسلمين فى هذه الحالة؟


    فإذا كان قصدك من السؤال المحدد موقفي الشخصي فإنني لا أعرف سيتم تسجيل حزب أم لا، ولكني أقول لك، لو قدر لي أن أكون في السودان فلن أنتمي إلى هذا الحزب إذا قام على أساس سياسي ديني. وإذا سألني أحد عن السبب فسأسوق المبررات التي كتبتها أعلاه. أما بقية الأسئلة فتكون في غير محلها.
    في مرة قادمة أواصل.
    ولك الشكر.
    ياسر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2003, 07:01 AM

sudania2000

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    ولن تكون غرفة للمناظرة بين الجمهوريين ومعارضيهم.
    فمن يريد أن يلقي محاضرات ضد الفكرة الجمهورية فهو حر ولكن عليه أن يقوم بذلك في غرفة أخرى يدعو لها الناس بطريقته

    taieb hena keif badooo hanagod sakteeeen....
    Q1. من ياتري يقبل حصة تاريخ من غير شرح و لا سؤال ولا تعقيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2003, 07:24 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    الأسئلة والتعقيبات ستكون مفتوحة بشرط أن يكون الملقي حاضر بداية المادة التي قدمت، والمسألة بسيطة والقرارات فيها ليست نهائية، فهو صالون للفكر..

    ولكن كل من يدخل غرف البال توك يعرف أن الكثير منها عبارة عن تهريج وسباب وأنا أريد أن أجنب الغرفة هذا المصير..

    ومرحب بيك يا سودانية ..

    كل الحدود التي كتبتها هنا ليست نهائية فلو قال الناس أنهم يريدون أكثر من فرصة فسيكون ذلك..

    شعارنا الحرية لنا ولسوانا

    ولكن لن نسمح بالتهريج كالذي يتم في الغرف الأخرى لمصلحة الحرية نفسها..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2003, 07:44 AM

alimo


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    الأخ الكــريــم يـاســر
    أنت تقــول

    إن الفكرة الجمهورية مسجلة ومفصلة ومبوبة في كتبها ولا يجوز لأي جماعة أن تتغول على ثوابتها تحت أي مسمى أو مبرر. هل يعني ذلك أن الأفراد لا يجوز لهم اتخاذ الفكرة الجمهورية قاعدة لتفكيرهم؟؟ بالعكس إن المجال مفتوح لأي شخص أن يفكر كما يريد وأن يقول كما يفكر وأن يعمل كما يقول بشرط أن يتحمل مسئولية فكره وقوله وعمله وأن لا ينسب فكره إلى شخص آخر سواه. بمعنى أن يكون هو نفسه ولا ينسب مواقفه إلى الأستاذ محمود مثلا..

    أما أنا فأعتقــد أن الفكــر الجمهــورى هى الإســلام ، ولذلك ، فهى ليست
    قاعـدة لتفكيـرى فحسب ، وإنمـا أعمل أن تكـون صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله
    بمعنى أخـر ، فإن الفكـرة أسـلوب حياة بالنسـبـة لى.. وليست مجــرد قـاعــدة للتفكيــر

    ثانيـاً، لم يكن من مبـرر أيـراد عبارتك: " وأن لا ينسب فكره إلى شخص آخر سواه. بمعنى أن يكون هو نفسه ولا ينسب مواقفه إلى الأستاذ محمود مثلا

    ذلك لأن ذكـرك "بشـرط أن يتحمل ...الخ فيـه الكفـايـة.. ولذلك أقـول أمامك الأن
    إن ما عليـه أنـا محمد عثمان سليمان ، هو ما أراد الأستاذ أن يكون عليه
    الجمهـوريون - العمل العام لنصـرة الضعيف وإغـاثـة الملهـوف ونشــر الدعــوة
    وهـو منســوب إليـه.. وكلامك هــذا لا يقـول بـه إلا مفســر مأذون للفكـرة
    الجمهــوريـة ، وفى غياب المفســر والتنظيـم ، فإن كل واحد يلزم مكانـه ولا
    ينصب نفســه مفســراً للفكــرة و معـرفـاً للجمهــورى لأنـه فى نهـاية المطاف
    فإن هـذا رأيك أنت!! وربمـا أختلف معك جـزئياً أو كليـا ًفيــه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2003, 08:02 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    أشكرك يا محمد
    لك السلام والاحترام

    والله أنا قريت ليك مداخلات قبل كدة لكن ما عرفتك..

    عموما أعتقد أن الحوار سيتواصل

    كلماتي لمهيرة تحتاج مني إلى تفصيل سأورده لاحقا بالتعقيب على مداخلتك القيمة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2003, 02:40 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    أهل البورد الكرام

    أرجو أن أواصل طرح أهم الأسئلة التي تقدمت بها الدكتورة مهيرة، وردي الذي كتبته لها في ذلك البوست وهو سيجعل التعليق على الأخ محمد سهلا لأن السياق سيكتمل..
    ولكن أرجو من الأخ محمد أن يطرح إجابته على تساؤلات الأخت مهيرة..

    Quote: وهنا اريد ايضا ان اسأل الاخوة الجمهوريين:- الاستاذ فى رده على سؤال لمجلة الوادى-السنة4-العدد47-1983-قال:-
    ان التشريع الذى جاء به القرآن فى القرن السابع يناسب مجتمع القرن العشرين فى العبادات والحدود والقصاص ولكن لا يناسبه فى السياسة والاقتصاد والاجتماع)فكيف توفقون بين اقوال الاستاذ وبين حقوق الانسان الوضعية التى لا تقر الحدود الشرعية الاسلامية؟



    هذا السؤال في غاية الأهمية، وقد أحسنت مهيرة عندما طرحته على الجمهوريين.

    هذا واحد من الأسباب التي تجعل من الصعب لأي جماعة أن تتبنى أو تستطيع تطبيق كل ما قالت به الفكرة الجمهورية على لسان الأستاذ محمود، وقلمه، بدون الدخول في هذا التناقض الذي أشارت إليه الدكتورة مهيرة.

    وقد أوضحت في مساهمتي السابقة مع مهيرة، توجد أعلاه، أنني لا أتحدث باسم حزب كان اسمه الحزب الجمهوري حتى عام 1969، ولا باسم حركة كان اسمها حركة "الأخوان الجمهوريين" حتى يناير عام 1985 ثم حُلّت حقا وصدقاً.. إذن الإجابة على سؤال مهيرة هو أنني لا أدعو إلى تطبيق العقوبات الحدية، وأن ذلك لا يتناقض مع فهمي للفكرة الجمهورية وسأبين ذلك..
    إن ما دعت إليه الفكرة الجمهورية على لسان الأستاذ محمود وقلمه لا يتم إلا إذا استطاع المسلمون قبول فكرة تطوير التشريع من الفروع إلى الأصول.. وهذا ما كان الأستاذ محمود يحاول أن يقنع به الناس من خلال الحركة التي قادها وأسسها. وقد أوضح بجلاء أن هذا التطبيق لا يتم إلا على يد المسيح المحمدي المأذون له بذلك.. [ راجع المقدمة الرابعة من كتاب الرسالة الثانية من الإسلام].. وحتى يأتي ذلك اليوم فإني لا أقر أي جماعة أو سلطة على تطبيق الحدود.. وأجد سندي من آخر منشور أخرجه الأستاذ محمود مطالبا فيه بإلغاء القوانين الحدية، وهو منشور "هذا .. أو الطوفان"..
    دعونا في الوقت الحاضر نتفق على مقاومة التطبيق الخاطئ كالذي تمارسه الجبهة الإسلامية اليوم، وتوافقني الأخت مهيرة في مقدار الظلم الذي حاق بالشعب السوداني على يديهم..
    والآن السؤال لمهيرة: ما هو موقفها هي من قوانين الحدود والقصاص؟؟ أرجو أن لا تأتي وتقول لي بأن هذا هو حكم الله.. فالبشير يقول ذلك.. والنميري قبله كان يقول ذلك.. والمهدي قبلهم كان يقول ذلك.. وكل ما أتى لحكم المسلمين في تاريخهم قد قال ذلك.. ألا يعرف حكام الدول العربية وعلماؤهم أن الحدود هي حكم الله؟؟ فلماذا لا نرى أغلب هذه الدول لا تطبق الحدود.. ومن يطبق الحدود في هذا الدول، مثل السعودية والسودان، إنما يفعل ذلك على الضعفاء دون الأغنياء وأهل السلطة.. وقصة الممرضتين الاسترالية والانجليزية في السعودية ليست ببعيدة عن الأذهان والذاكرة..

    يا مهيرة أراك تنادين بالديمقراطية، فهل فهمتك بصورة صحيحة؟؟ إن الديمقراطية صنو الحرية.. ولن نستطيع أن نصل إلى الديمقراطية ما دمنا لا نعترف بدين الآخر، وبثقافة الآخر، ومعتقدات الآخر.. نحن في السودان أمام مشكلة.. كيف نأتي بنظام حكم يعترف بحقوق الآخرين.. ليس هناك رجل من الكمال بحيث يؤتمن على حريات الآخرين، وقد جربنا الحكام الذين يريدون فرض رؤاهم الدينية على بقية المواطنين والنتيجة معروفة للجميع.. الطريقة التي وصلت إليها البشرية عبر تاريخها الطويل، وتسمى بالديمقراطية، وتقوم على الانتخاب الديمقراطي لحكام الشعب ونوابه في البرلمانات هي التي تضمن لنا أن نختار حاكما يرضاه أغلبية المواطنين.. أساس الحكم الديمقراطي يكمن في الدستور الذي يضمن هذه الحرية لكل الناس من كل المعتقدات..

    وسأعود
    ياسر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2003, 03:39 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)


    عزيزي محمد عثمان
    تحياتي واحترامي،
    وآسف على تأخير الرد كل هذه المدة..




    Quote:

    أما أنا فأعتقــد أن الفكــر الجمهــورى هى الإســلام ، ولذلك ، فهى ليست
    قاعـدة لتفكيـرى فحسب ، وإنمـا أعمل أن تكـون صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله
    بمعنى أخـر ، فإن الفكـرة أسـلوب حياة بالنسـبـة لى.. وليست مجــرد قـاعــدة للتفكيــر



    أنا أتفق معك في عبارتك وأرى أنها أشمل من عبارتي التي علقت أنت عليها..


    Quote:
    ثانيـاً، لم يكن من مبـرر أيـراد عبارتك: " وأن لا ينسب فكره إلى شخص آخر سواه. بمعنى أن يكون هو نفسه ولا ينسب مواقفه إلى الأستاذ محمود مثلا

    ذلك لأن ذكـرك "بشـرط أن يتحمل ...الخ فيـه الكفـايـة..



    لقد كانت عبارتي توضيحية ولكنني لم أضرب لها مثلا، وسأفعل الآن.. مثلا أنا لا أقر تطبيق عقوبات الحدود والقصاص، ولكني أعرف أن ذلك منصوص عليه في كتب الأستاذ محمود، ولذلك عندما أقول برأيي هذا لا أنسبه إلى الأستاذ محمود.
    قولك:


    Quote:
    ولذلك أقـول أمامك الأن
    إن ما عليـه أنـا محمد عثمان سليمان ، هو ما أراد الأستاذ أن يكون عليه
    الجمهـوريون - العمل العام لنصـرة الضعيف وإغـاثـة الملهـوف ونشــر الدعــوة
    وهـو منســوب إليـه.. وكلامك هــذا لا يقـول بـه إلا مفســر مأذون للفكـرة
    الجمهــوريـة ، وفى غياب المفســر والتنظيـم ، فإن كل واحد يلزم مكانـه ولا
    ينصب نفســه مفســراً للفكــرة و معـرفـاً للجمهــورى لأنـه فى نهـاية المطاف
    فإن هـذا رأيك أنت!! وربمـا أختلف معك جـزئياً أو كليـا ًفيــه
    .


    أنا لا أملك إلا أن أتمنى لك التوفيق في ما تقوم به.. وهو عين ما أحاول أنا أيضا القيام به.. ولكني لا أشترط قيام أي تنظيم بمعنى حزب لهذا العمل، بالرغم من أنني أشجع الأفراد بتنظيم العمل فيما بينهم كما نفعل جميعا في جمع كتب الفكرة ووثائقها المكتوبة والمسموعة والمصورة في صفحة خاصة بشبكة الانترنيت العالمية، وإجراء الحوارات والنقاشات حول فهمنا نحن للفكرة الجمهورية في المنتديات المتاحة..
    فيما عدا نقل نصوص كتبها الأستاذ كما هي، فإن أي كلام أكتبه أنا أو أنت أو غيرنا من الجمهوريين إنما هو فهمنا نحن لفكر الأستاذ أو الفكرة الجمهورية، ولذلك من حقي أن أختلف معك في فهمك كما أنه من حقك أن تختلف معي في فهمي.. ما هو الإشكال هنا.. نحن لا نتحدث باسم تنظيم كما كنا نفعل في السابق، إبان وجود الأستاذ محمود بيننا وقد كان هو الذي يفصل في الاختلاف بين الجمهوريين في الفهم، وكانوا يقتنعون بما يقوله..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2003, 03:44 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    هذه المساهمة نشرتها في بوست الدكتور ود البلد

    عن الأحزاب السودانية في الميزان.. وهو يتصل بموضوع بوستي هذا، لذا سأنقله كما هو هنا:



    الأخ ود البلد

    تحيتي واحترامي

    ولك الشكر على المبادرة الكريمة بفتح الباب للحوار حول الفكر الجمهوري، أو الحركة الجمهورية..

    لا شك أنك ستصل من خلال متابعتك للبوست الذي خصصته لنفس الموضوع، وأرسلته أعلاه، بأنني أتحدث من منطلق قناعتي بفكر الأستاذ محمود وبسبيل التعريف به وبتاريخ حركته في المقام الأول، ولي رأيي فيما يختص بمستقبل الحركة..

    قولك:



    Quote: بداية تجدر الإشارة إلى تميز الفكر الجمهورى وتفرده دون معظم الأفكار الدينية والسياسية السائدة فى السودان بأنه فكر سودانى خالص يحمل شهادة ميلاد بالولادة وليست بالهجرة والتجنس كمعظم الفئات الأخرى, وبالرغم من عدم إلمامى بهذا الفكر ومنهجه سوى النذر اليسير المنشور من خلال الصحف وصفحات الإنترنت ألا أنه أثار فى عقلى إهتماما لمعرفة المزيد عنه خاصة الجانب السياسى والإطار الوطنى والديمقراطى فى داخله ولذلك ففى قبل عامين تقريبا ناشدت الإخوة فى البورد الآخر برغبتى فى إنشاء مكتبة صغيرة لشخصى الضعيف يحتوى على كل ما كتبه الأستاذ محمود محمد طه أو دكتور عبدالله النعيم لكنى لم أوفق وأرجو أن يكون هنالك من يساعدنا فى ذلك من أهل الفكرة.



    هذا القول منك شجعني على المضي قدما في التعريف بتاريخ الحزب الجمهوري وصلته بالعمل السياسي..
    كان الأستاذ محمود من الرافضين لمسلك كثير من النخبة من أبناء جيله التي اتجهت إلى أحد حزبي الطائفتين الكبيرتين، الأنصار أو الختمية، بغية السند الجماهيري الجاهز ونعى عليهم ربط مستقبل السودان بمصر أو ببريطانيا كما نعى عليهم الارتباط بالطائفية.. التقت أفكار بعض المثقفين الشبان بفكر الأستاذ محمود الداعي إلى الصيغة الجمهورية في الحكم بدل الملكية.. وقد انتهى بهم الأمر إلى تأسيس الحزب الجمهوري وانتخبوا الأستاذ محمود رئيسا له.. [راجع صفحة الفكرة على الشبكة سيرة الأستاذ] وقد قاد الحزب مواجهة الإستعمار بصورة أشعلت الحماس لدى بقية الأحزاب، ولكن تلك المواجهة انتهت بالأستاذ محمود إلى السجن كأول سجين سياسي بعد مرحلة مؤتمر الخريجين.. في اعتقادي أن فترة السجن والخلوة التي انتهجها الأستاذ محمود بعد ذلك رسّخت في ذهنه أن أفضل طرق التغيير ليست بواسطة العمل الحزبي السياسي وإنما بواسطة تعليم الشعب وتثقيفه بحقوقه الأساسية في الحرية.. وقد قال عبارته المشهورة: قد يخرج الإنجليز اليوم أو غدا ثم لا نجد أنفسنا أحرارا ولا مستقلين..
    لقد أبقى الأستاذ محمود على إسم الحزب الجمهوري باعتباره منبرا لدعوته الجديدة ولم يدخل حلبة السياسة بالانتخاب أو بالترشيح في اي وقت من تاريخ حركته.. كما أن الانتماء للحزب لم يقم على طلب العضوية والتسجيل والاشتراك وإنما على الاقتناع بالفكرة التجديدية التي طرحها الأستاذ. وقد كان هذا هو السبب في خروج بعض الأعضاء ممن كانوا يحبذون العمل السياسي الحزبي بالطريقة المعتادة.. ولا شك أن كثير من صور الغرابة في الفكرة الجمهورية كانت سببا في عدم تنامي عضويته بين الجماهير.. ولكن هذه الغرابة كانت في نفس الوقت صمام أمان شكل حماية للحركة من أن تجتاحها جماهير المسلمين المدفوعين بالعاطفة دون العقل والاقتناع.. فمثلا مسألة الشريعة الفردية، [صلاة الأصالة وسقوط التقليد وليس سقوط الصلاة]، ومسألة الدعوة إلى تطوير التشريع كانت من أساسيات الفكرة التي لا يمكن لها أن تتخلى عنها، وقد كانت هاتين المسألتين من أكبر الحواجز بين الفكرة وبين تبني الجماهير لها، نسبة لطغيان وسيادة النظرة التقليدية التي يمثلها رجال الدين والمدرسة السلفية عموما حتى بين أوساط الطرق الصوفية..

    بالرغم من أن الفكرة الجمهورية دعت إلى الديمقراطية كأحسن وسائل الحكم، إلا أن ممارسة الحزب الداخلية في مرحلة التكوين والتطور تلك، حتى مقتل الأستاذ، لم تكن محتاجة إلى صيغ آليات الديمقراطية كالانتخاب الداخلي للأعضاء أو القياديين والاختيار بواسطة الأغلبية.. وقد ظل الأستاذ محمود هو محور كل الحركة، وهو الذي ينتقي من بين الجمهوريين والجمهوريات قادة لحمل الدعوة وقيادة العمل التنظيمي وفق الفكرة التجديدية، حسب سلوكهم ومقدرتهم على حمل الفكرة والتعبير عنها.. إذن لقد كانت الحركة دعوة لأفكار جديدة كان مصدرها هو الأستاذ محمود، وبالتالي لم تكن الفكرة نفسها معرضة للنقض أو التعديل بواسطة التصويت أو الأغلبية العددية.. وبما أن أسلوب الفكرة في كسب الدعاة هو أسلوب الاقناع والاقتناع لم تكن هناك حاجة إلى تطبيق آليات الأغلبية في اختيار القادة، خصوصا أن القيادة لم تكن تعود على القيادي إلا بمزيد من التكليف والإجهاد البدني والعقلي، وقد كان نصيب الأستاذ من ذلك هو الأكبر.. لقد كان الأستاذ محمود يعتمد في ذلك على حكمة هامة جدا هي أنك لن تستطيع أن تكلف أي إنسان إلا بما يستطيعه: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت".. خاصة إذا علمنا أن الفكرة قد ألغت العنف، أو "طريق القتال" كأحد وسائل التغيير التي يقرها الإسلام التقليدي وعرفت تاريخيا بالجهاد وقامت عليها الغزوات وفتح البلدان بل حتى الوصول إلى الأندلس.. من هنا لا بد لمن يتصدى للمواجهة باسم الفكرة الجمهورية أن يعلم أنه قد يضطر أن يضحي بحياته من غير أن يلجأ إلى العنف في رد العدوان على حياته وحريته..

    وعندما تم تنفيذ حكم القتل على الأستاذ محمود اتضح للجمهوريين صعوبة الوفاء بشروط المواجهة وهي المقاومة السلمية وعدم رد الأذى.. في رأيي، أن الصدمة التي أصابت الجمهوريين بمقتل الأستاذ بتلك الصورة كانت سببا رئيسيا في يأسهم من مواصلة المواجهة الفردية كما فعل الأستاذ، ولم يكن موقفهم بسبب الخوف على حياتهم، كما يظن البعض، وإنما لاقتناعهم أن أي تضحية بالموت لن تبلغ أن تصل إلى مستوى تضحية الأستاذ، كما أن غايتهم ليست قيادة الثورة الشعبية ضد النظام وإنما ترسيخ الثورة الفكرية التي تقوم على الفكرة الجمهورية.. ولكن حادث القتل في حد ذاته من أكبر عوائق قبول الفكرة الجمهورية، ومن هنا لا أرى داعيا لأن يقوم الجمهوري بالتضحية بحياته.. الأولى من ذلك أن يوظف الجمهوري حياته للتعريف بحق الفكرة الجمهورية وبحق الأستاذ محمود..

    هذا يأخذني إلى الشق الآخر من هذا المقال.. في رأيي، أن الحركة الجمهورية قد وصلت إلى قمة تبليغها إلى الناس في حادث مقتل الأستاذ.. وهنا انتهى دور الحركة الجماعية التي اتخذت صورة الحزب الجمهوري وصورة "حركة الأخوان الجمهوريين"ـ..
    لماذا لا يمكن للحركة الجمهورية الجماعية المنظمة أن تعود، خاصة في هذا الظرف؟؟
    لماذا لا يمكن لأي جماعة أن تتبنى الفكرة الجمهورية لإقامة حزب سياسي يواصل عمل الحركة الجمهورية؟؟
    أولا: في رأيي، أن الفكرة الجمهورية تحتوي على أفكار تصادم مفاهيم تقليدية راسخة في عقول وقلوب المسلمين، ولذا من غير المحتمل أن تكسب لها جماهيرا وسط الشعب السوداني بأغلبيته المسلمة، يضاف إلى ذلك أن معارضي الفكرة الجمهورية قد نجحوا في تشويهها تشويها ينفر الناس عنها بمجرد ذكر إسمها..
    ثانيا: عدد الجمهوريين الملتزمين بالفكرة عدد قليل، لا يتعدى المئات، وهم متفرقون في أنحاء المعمورة، وقيام الحزب يحتاج إلى تمويل وإلى كادر متفرغ مما لا يتوفر للجمهوريين..
    ثالثا: أغلبية الجمهوريين، حسب معرفتي بأكثرهم، غير مقتنعين بالعمل السياسي للأسباب التي ذكرتها في النقطة الأولى أعلاه.

    رابعا: يجب أن لا ننسى أن السلطة الحالية هي في يد أعداء الفكرة الجمهورية التقليديين، وهم الأخوان المسلمون والوهابية، الذين ما انفكوا يصرفون الناس عن آراء الجمهوريين السياسية إلى إثارة التشويه ضد فكرتهم، وهو وضع كالميئوس منه، ليس داخليا فحسب بل أيضا خارجيا في دول مثل السعودية وإيران، حيث أن السلطات الدينية ووسائل الإعلام هي بيد التقليديين وهؤلاء أعداء لأي فكر تجديدي، خاصة إذا كان له طموح سياسي يدعو إلى تغيير المجتمع..

    خامسا: حتى إذا افترضنا زوال الحكومة الحالية فإن التعليم الديني سواء بواسطة المدارس أو المساجد أو وسائل الإعلام والنشر الداخلية والخارجية في الساحة العربية قد ألقى باثره على الجماهير بصورة تشبه غسيل الأدمغة التي حشيت بمفاهيم بعيدة عن جوهر الدين كما يفهمه الجمهوريون وبعيدة عن روح العصر، وقد ساعد في كل ذلك أزمات العرب في فلسطين وفي الخليج، فتكرست مفاهيم الجهاد والردة والاتهام بالعمالة للغرب والخيانة للأمة وما إلى ذلك مما يملأ ساحات القنوات الفضائية خاصة من منبر قناة الجزيرة واسعة الانتشار. في مثل هذا الجو لا يمكن لحزب يحمل أفكارا تجديدية كالفكرة الجمهورية أن يجد له موضع قدم..

    سادسا: لو أراد مثل هذا الحزب أن يتمسك بثوابت الفكرة الجمهورية فإنه سيدعو إلى إقرار العقوبات الإسلامية في الحدود والقصاص حسب النصوص التي وردت بكتب الفكرة، وبهذه الطريقة لن يستطيع الحزب أن يكسب إلى صفوفه أولئك السودانيين التقدميين أو من شاعت تسميتهم بالعلمانيين ناهيك أن يسكب إليه أتباع الديانات الأخرى كالمسيحيين والديانات الأرواحية السودانية في الجنوب أو جبال النوبة..

    وسأواصل عندما يتوفر الوقت

    ولكم مني وافر الشكر والتقدير
    الأحد 2 فبراير 2003
    ملحوظة: كل كتب الأستاذ محمود موجودة على صفحة الفكرة في الشبكة العالمية، وكذلك ملخص لسيرة حياته ونضاله وحركته هنا
    www.alfikra.org

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2003, 05:51 PM

Auditor


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Yasir Elsharif)

    يفكر وأن يعمل كما يقول بشرط أن يتحمل مسئولية فكره وقوله وعمله وأن لا ينسب فكره إلى شخص آخر سواه. بمعنى أن يكون هو نفسه ولا ينسب مواقفه إلى الأستاذ محمود
    Dear Yasir
    With due respect, i don't think AlUstaz Mahmoud did not like other to refer and interpret on what he base.
    this is just a scientific common sence.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-02-2003, 09:49 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الجمعة إلى الجمعة... من هم الجمهوريون؟ هل هم حزب ؟ أم طائفة؟ أما ماذ (Re: Auditor)

    عزيزي أوديتور
    تحيتي واحترامي


    Quote: يفكر وأن يعمل كما يقول بشرط أن يتحمل مسئولية فكره وقوله وعمله وأن لا ينسب فكره إلى شخص آخر سواه. بمعنى أن يكون هو نفسه ولا ينسب مواقفه إلى الأستاذ محمود
    Dear Yasir
    With due respect, i don't think AlUstaz Mahmoud did not like other to refer and interpret on what he base.
    this is just a scientific common sence.



    يبدو أنني لم أوفق في توصيل المعنى الذي اقصده، فقد كتبت ما كتبت وفي ذهني شئ معين ولم أرد أن أقول بذلك على إطلاق العبارة.. وأنا أتفق معك بأن الأستاذ كان يريد للآخرين أن يؤسسوا على ما يقول بشرط أن يكون هو قناعتهم وليس من منطلق الترديد فقط لأفكاره.. وقد ضربت مثلا يوضح ما كان في ذهني في ردي على الأخ "أليمو"ـ محمد عثمان تراه هنا تحت.


    Quote: لقد كانت عبارتي توضيحية ولكنني لم أضرب لها مثلا، وسأفعل الآن.. مثلا أنا لا أقر تطبيق عقوبات الحدود والقصاص، ولكني أعرف أن ذلك منصوص عليه في كتب الأستاذ محمود، ولذلك عندما أقول برأيي هذا لا أنسبه إلى الأستاذ محمود.


    فأنا لي فهمي الخاص لمسالة الحدود والقصاص ولماذا تحدث عنها الأستاذ بتلك الطريقة وأنها لا تقبل التطوير لأنها مأخوذة من وراء العقيدة كما جاء في تفسيره هو..

    وقد كان القول ببقاء الحدود والقصاص خارج نطاق تطوير التشريع هو قناعتي حتى يوم 18 يناير 1985، ولكنه لم يعد قناعتي الشخصية منذ ذلك اليوم.. لماذا؟؟ منذ البدء كنت أعتقد أن أكثر شخص مؤهل لتطبيق تطوير التشريع هو الأستاذ محمود.. أما الآن فقد صار أمر تطوير التشريع نفسه في حاجة إلى من يطبقه على الساحة ويتمتع بتأييد تخضع له جميع العقول، وفي رأيي أن ذلك الشخص أو الجماعة غير موجودين الآن.. ما أريد أن أقوله هو أنه ليس هناك شخص له تأييد وآية تخضع لها العقول والسلطات الدينية فتقوم بنسخ الآيات المحكمة التي قامت عليها الشريعة الإسلامية السلفية وإحكام آيات الأصول التي يمكن أن يؤسس حولها دستور يصون حريات الإنسان الاساسية بما فيها حق الإشتراكية .. مثل هذا الدستور هو الذي يؤسس لمجتمع عالمي يقوم على العدالة الإجتماعية الشاملة والحرية الفردية، وفي هذا المجتمع لن تكون هناك حاجة إلى تطبيق عقوبات الحدود والقصاص.. باختصار ليس هناك مجال للحديث عن عقوبات الحدود والقصاص، ويجب أن يكون الموقف منها هو نفس الموقف الذي وقفه الأستاذ محمود في منشور هذا أو الطوفان، وهو إلغاء هذه القوانين جملة وتفصيلا..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de