فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية»

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 03:21 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-12-2004, 08:06 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية»

    صرخة عائدة من السودان: فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية»
    فاطمة أحمد إبراهيم *

    دفعني لمناقشة هذا الموضوع، أمران كان لا بد من حسمهما حتى تتضح الحقيقة أمام أعضاء الاتحاد النسائي خاصة، والسودانيين، نساء ورجالا، عامة. الأمر الأول هو الهجوم المركّز على الاتحاد النسائي وقياداته، بأنه رجعي ومتخلف. والأمر الثاني، هو عدم إلمام الكثيرات والكثيرين، وحتى من بين أعضاء الاتحاد النسائي، بالفرق بين الحركة النسائية، وعلى رأسها الاتحاد النسائي، وبين حركة «الفيمنيزم»، التي أرى انها تعني في الغرب «الانثوية» وليس النسوية، والتي نشأت في بلدان الغرب الرأسمالية وكيّفت وضع النساء هناك وأسلوب حياتهن، ثم انتشرت في معظم بلدان العالم، على أنها الوضع الأمثل والنموذج لتحرر المرأة، حتى أن بعض المثقفات والمثقفين السودانيين أصبحوا يروجون لها. ونتيجة لذلك، فقد شاع بين بعض المثقفات والمثقفين السودانيين، استعمال كلمة «جندر» للتعبير عن التمايز النوعي بين الذكر والأنثى.
    والسؤال الآن: لماذا تستعمل بلدان الغرب في التسمية «الحركة الأنثوية» وليس «الحركة النسائية»، أي Feminist Movement، وليس Women"s Movement؟..
    السبب هو أن بلدان الغرب، وعلى رأسها أميركا وبريطانيا، تركز على المرأة كأنثى، بإبراز جمالها وتعريتها وإبراز مفاتنها، ولا تهتم بذكائها وإنتاجها الفكري ومهاراتها وتطويرها، وتستعملها في الأفلام السينمائية والأغنيات العاطفية، وفي مسابقات الجمال ومعارض الأزياء، وفي الدعايات التجارية مثلها مثل السلعة. هذا مع العلم بأنه ليست كل النساء جميلات، وبرغم ذلك لم تساوهن مع الرجال في الحقوق ولا في مواقع اتخاذ القرار، والأسوأ من ذلك، أنهن، أي النسوة، استعضن عن المساواة بالرجل في الحقوق وفي مواقع اتخاذ القرار، بالاسترجال والتشبه بالرجال في الزي وفي حلاقة الشعر، وفي طريقة المشي، وحتى في ممارسة العادات الضارة. وهكذا أباحت الأنظمة الرأسمالية للمرأة السفور لدرجة ما يشبه العري، واستعاضت به عن التحرر من الاضطهاد والظلم، وأباحت لها التشبه بالرجال في حلاقة الشعر وارتداء أزيائهم، بدلاً من مساواتها بالرجل في الحقوق وفي مواقع اتخاذ القرار.
    لكن برغم ذلك، لم تشبع غريزة الرجل الجنسية، وأصبح اغتصاب النساء والأطفال ظاهرة منتشرة في بلدان الغرب، مما دفعهم لعقد مؤتمر ببلجيكا قبل سنوات لمعالجة الظاهرة. ولإثبات كل ما تقدم، فقد رأيت كل ذلك في البلدان الغربية التي زرتها أثناء وجودي بالخارج خلال ثلاثة عشر عاما، والأسوأ من ذلك ما رأيته من مناظر تروج للشذوذ في جامعة كاليفورنيا ـ لوس أنجليس ـ أثناء وجودي فيها عندما فزت بالدرجة الأولى في المنافسة المفتوحة التي نظمتها الجامعة لاختيار باحثة أو باحث لإعداد بحث عن المرأة في أي قطر أفريقي. وهذه الجامعة هي من أكبر الجامعات في أميركا، وعميدة الكلية هي البروفيسورة سوندرا هيل، التي اشتغلت وعاشت مع زوجها بالسودان لفترة طويلة، وقد هالني أن تبرّر ذلك، بأنه دعاية لمحاربة الإيدز، وهذه كذبة كبرى، لأن مرض الإيدز لا ينتشر عن طريق القبل، ولأن اللوحات التي رأيتها لم ترد فيها كلمة ايدز، ولا يوجد مثلها في كل أنحاء الجامعة، فهل الإيدز محصور في مكتب عميدة كلية الجنس فقط؟، بالطبع كلا.. إن ما دفعني ويدفعني للحديث عن سوندرا هيل، لأنها سعت وتسعى لنشر مبادئ حركة الفيمنيزم في السودان، ولها تلميذات وتلاميذ هنا، يروّجون لأفكارها، أفكار حركات الفيمنيزم المنتشرة في بلدان الغرب وغيرها، وليس هذا وحسب، بل ان بعض المثقفات السودانيات يركزن اهتمامهن على ذكر وحصر النظريات والحركات النسائية في العالم، وهي كثيرة جدا، لكن كان يجدر أن نرصد نتائجها وحصيلتها بالنسبة للمرأة في القطر الذي نشأت فيه، وهذا أمر في غاية السهولة حتى لا نتوه مع تلك النظريات التي لم تحقق للنساء المساواة بالرجال، وإحصائيات الأمم المتحدة خير شاهد على ما ذكرت، ويكفي أن نلقي عليها نظرة لنتأكد من أن النساء في بلدان الغرب، وعلى رأسها بريطانيا والولايات المتحدة، اللتين نشأت فيهما الحركات النسائية منذ قرون، وانبثقت فيها تلك النظريات النسوية المتعددة، لم تحقق للمرأة المساواة، وظلت مجرد حبر على ورق، لكنها النظرية الماركسية فقط، التي حققت للنساء المساواة في البلدان الاشتراكية، وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي، لكن كل ذلك انهار مع انهيار المعسكر الاشتراكي، وقد انهار برغم إنجازاته نتيجة لعدم توفر الديمقراطية والحريات الدينية.
    وإذا ما عدنا للغة الأرقام، كلغة قاطعة، فإحصائيات الأمم المتحدة التي تبرز وضع المرأة في الولايات المتحدة زعيمة العالم وبريطانيا العظمى تقول:
    إن عدد النائبات في البرلمان البريطاني 57، بينما عدد النواب 593، هذا في حين ان عدد النساء في بريطانيا أكبر من عدد الرجال بنسبة 5 %، وبالرغم من أن النساء في بريطانيا قد نلن حق التصويت في عام 1918، وفي الولايات المتحدة نسبة النساء في البرلمان تبلغ 5.1 % من عدد النواب، وبالرغم من أن المرأة قد نالت حق التصويت في عام 1920 .
    أما نسبة عدد النساء لعدد الرجال في مجالات العمل، فتقول الأرقام ما يلي:
    * في الولايات المتحدة، تبلغ نسبة النساء العاملات 50 % مقابل 77 % للرجال.
    * في بريطانيا، تبلغ نسبة النساء 46 % مقابل 71 % للرجال.
    * في فرنسا، تبلغ نسبة النساء 45 % مقابل 71 % للرجال.
    * في السويد، تبلغ نسبة النساء 55 %مقابل 71 %على التوالي.
    وهكذا يتضح أن المرأة في أميركا وبريطانيا، زعيمتي العالم وكل البلدان الغربية، لم تتساو مع الرجل في الحقوق ومواقع اتخاذ القرار، والسبب في ذلك انهم ركزوا على المرأة كأنثى، وعلى العلاقة الجنسية بينها وبين الرجل داخل مؤسسة الزواج وخارجها، وليس بصفتها مواطنة تكوّن مع الرجل أساس المجتمع.
    وأخيراً، وبعد هذه الفذلكة، نأتي للسؤال المهم وهو: ماذا حققت حركة الفيمنيزم، وغيرها من الحركات النسائية التي ورد ذكرها في أوراق عدد من المثقفات السودانيات؟ وماذا حققت البروفيسورة سوندرا هيل وغيرها للمرأة الأميركية؟.. والإجابة حسب إحصائيات الأمم المتحدة، لا شيء على الإطلاق!..
    والسؤال نفسه موجه لكل السودانيات اللائي يؤيدن حركة الفيمنيزم: ماذا قدمن للمرأة السودانية على أرض الواقع؟.. اصدار بضعة كتب عن أفكار حركة الفيمنيزم لا تسمن ولا تغني من جوع. وفوق ذلك، فإن قيادات الاتحاد النسائي واعضائه، إذا لم يتمسكن بقيم الشعب السوداني وأخلاقياته، فلن يحظين بأي احترام أو تأييد، ولن ينجح الاتحاد النسائي في توسيع قواعده. وأقدم دليلاً وإثباتاً لذلك، ما حدث في احتفال تكريمي بمدينة عطبرة، فقد وقف ممثل حزب الأمة في لجنة التكريم، وذكر أنه تعرّض لنقد شديد من بعض أعضاء حزبه لاشتراكه في لجنة تكريمي، وذكّروه بنقدي للصادق المهدي في الصحف وبشريط الفيديو الشهير، وفوق ذلك بأنني شيوعية، فكان رده أن فاطمة تستحق، لأنها ليست ملحدة، «وبِت بلد مستورة»، ومتمسكة بتقاليد شعبها وقيمه، ولم يقل لأنها رئيسة الاتحاد، ولا لأنها عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، ولا لأنها عبقرية زمانها التي حققت للمرأة وحدها كل شيء. وليس هذا وحسب، بل ان ذلك الاستقبال الرائع في المطار ودار الرياضة بأم درمان وعطبرة وفي العباسية، الذي أحاطني به الشعب السوداني، بعد غياب ثلاثة عشر عاماً عن الوطن، ليس موجهاً لي شخصياً، إنما هو استفتاء في سلوكنا وفي قيم الاتحاد النسائي، والدليل على صحة ذلك، أن قيادات حركة الفيمنيزم اللائي عدن إلى الوطن، والموجودات بالسودان، لم يقابلن بمثل ذلك التكريم على الإطلاق، وهذه هي المفاهيم التي دفعت الحزب الشيوعي الى أن يصر على وضع بند خاص في لائحته ينص على ضرورة التمسك بالسلوك والقيم والأخلاق السودانية.
    وعليه، فإن ممارسة التدخين وشرب الخمر، سلوك غير مقبول من قِبل الشعب السوداني، وبخاصة بالنسبة للنساء، وهذا لا يشكل أمراً شخصياً، بل هو محسوب ضد الاتحاد النسائي.
    وفي الختام، أرجو أن تسمحوا لي بأن أنقد نفسي لعدم إثارة هذا الموضوع منذ مدة طويلة، واتخاذ موقف واضح ضده.

    نقلا عن الشرق الأوسط عدد اليوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2004, 08:24 PM

malamih

تاريخ التسجيل: 28-01-2003
مجموع المشاركات: 2781

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)



    خالد عويس هذا حديث صحيح أتفق معه وأضيف عليه بأن ال(feminisim)
    عندنا تختلف عن مواصفات التعبير الأروبي حيث أن المرأة عندنا تكافح
    وتستميت لنيل حقوقها في التعليم والتعبير و في هذا المنحى كان الإتحاد
    النسائي يكافح منذ إنشائه في الأربعينات .. أما إبراز المفاتن و مسابقات
    الجمال المبتدعة في الذهنية الأوروبية للرجل فشئ مختلف لأن المرأة قد كفل
    لها الدستور حقوقا الأساسية لذا كان عليها الإتجاه لمنحى آخر .. و دمت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2004, 08:46 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    شكرا أخ خالدعويس علي هذا النقل المنتج
    وحقيقة ما لفت نظري هنا أن الأستاذة فاطمة كانت مرتبة الأفكار وطرحت
    ما تريد قوله بصورة جيدة ومترابطة بعكس كتاباتها الأخيرة
    ...هذا من
    ناحية الشكل أما ناحية المضمون فأعتقد أنها طرحت نقاط مثيرة للجدل
    والأختلاف المبدع
    ...ومن هنا أري أن يناقش موضوعها بصورة أكثر جدية مما سبق
    ولي ملاحظات علي طرحها أمل أن تغنيها الأخوات المهتمات بقضايا المرأة
    ooo صحيح أن هناك مظاهر سلبية في الغرب صاحبت نهوض حركة المرأة
    ولكن المرأة في الغرب حققت مكاسب عديدة علي الرغم من المأخذ التي وثقتها
    الأستاذة

    ooo السؤال هل يمكن أن توطن حركة المراءة السودانية المفاهيم الأيجابية
    الغربية وتزاوج ما بين الأيجابي من موروثنا وقيمنا وتلك المفاهيم الغربية الأيجابية
    ?
    وهل تتلاقي مفاهيم الأنثوية التي أشبعتها الأستاذة نقد ا مع مفهوم الجندر ?
    هل هناك خطورة من تدجيين وتمويت قضايا المرأة تحت دعاوي مسائرة الواقع
    والأستجابة لمتطلباته علما بأن رؤية واقعنا للمراة وقضاياها في الكثير
    من السلبيات والتقاليد البالية وفيها الفهم الخاطئ للدين الذي
    يشكل كابحا للمرأة ?
    وشكرا
    كمال عباس

    (عدل بواسطة kamalabas on 21-12-2004, 08:50 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2004, 11:08 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: kamalabas)

    ملامح
    شكرا للمرور الجميل
    الأخ كمال
    تقول : السؤال هل يمكن أن توطن حركة المراءة السودانية المفاهيم الأيجابية
    الغربية وتزاوج ما بين الأيجابي من موروثنا وقيمنا وتلك المفاهيم الغربية الأيجابية
    ?
    وأنا مثلك أنتظر من الاخوات المهتمات النظر لهذا المقال بعين الاعتبار كونه يعبر عن رؤى واحدة من الناشطات المعتقات في قضايا المرأة السودانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2004, 00:38 AM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    Dear all.
    Let me first start by showing my great respect to Ustaza Fatima Ahmed for her long history in struggling for women's rights in Sudan and for raising the name of Sudan and Sudanese women struggle when she chaired the International women's union in 1993. Few points I want to raise/comment on till I am able to come back with clearer mind and have enough time. While I share some of the ideas with Ustaza fatima (the Sudanese women's discourse in women's rights whether they are called feminists or nisaeeya), I also do not agree with many of the points mentioned by Ustaza Fatima, for instance implying and also saying that all feminists schools have the same aims and come out with the same results. I can also see the struggle of European women since the 19th century and especially the decade after the world war II and the rights it brought to women within that 60 years or so. If we want to address the issue of feminism in the west we have also to address the issues in which this feminisms have grown and the differences between them, for example is the movement of Black women in USA is similar to other feminists movement in the same continent, of course no, the first looked at back women's rights from the angle of slavery, for this reason it saw itself unable to immediately dissolve itself in the women movement in the continent: is the movement of African women inside Africa similar to that of women in the West? Another issue I want also this post to discuss, is the Sudanese women's movement, is one movement, meaning looking at issues in a very united vision, strategies and tactics? Should it be one? Or could it include different movements and if they are many why can't they work for the best of women together, why there is a high expectation and a desire to include it all in one movement that have one shape or ideology, are we all Sudanese women similar in our sufferings, our vision towards rights or are we different, what are the problems facing women's movement, what is the position of women in their political parties and how arethey communicating with women grass roots there are lots of questions and analysis we need to address, at the same time I would like also to comment on the issue of California and Aids, this issue has been raised in this board before and I read a detailed explanation to it from Prof. Sondra Hale, Author of Gender and Politics in Sudan, but will it be ethical to discuss something raised in other list? And can the discussion be honest, neutral and effective by publishing one point of view and not publishing the other??
    I wish to come back with more discussion,
    Muna Khugali
    ,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2004, 01:05 AM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Muna Khugali)

    الأخ خالد تحياتي....
    سأعود حين أجد وقتا كافيا للتعليق الهادئ على مقال الاستاذة فاطمة....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2004, 02:38 AM

Osman Hamid
<aOsman Hamid
تاريخ التسجيل: 24-11-2003
مجموع المشاركات: 187

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: سماح سيد ادريس)

    شكراَ الاخ خالد...
    ولكن ماذا تعني الاستاذة فاطمة بهذا؟:
    Quote: فكان رده أن فاطمة تستحق، لأنها ليست ملحدة، «وبِت بلد مستورة»

    عثمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2004, 05:41 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2004, 05:43 AM

Khalid Eltayeb
<aKhalid Eltayeb
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    الاخ خالد عويس و المشاركين و المشاركات

    موضوع الاختلاف وسط الحركة النسائية الديقراطية قديم متجدد . أدناه بعضا من الرأي الاخر قي مجلة الديقراطي الالكترونية .. تجدون فيه مساهمات لفاطمة بابكر و أمال جبرالله وأمنة ضرار وزهرة الباهي واحسان فقيري بالاضافة الي فاطمة أحمد ابراهيم نفسها ...


    http://www.d-a.org.uk/opinion/women_issues.htm
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2004, 09:48 PM

غادة نصر

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم ....13 عاما من الغياب ولكنها تقرؤنا تتابع تفاصيلنا ..ونشرات كتبنا التي لا تسمن ولا تغني من جوع وبدون تقديم شئ ملموس وواضح للمرأة السودانية.. لم يخطئ اهل الخرطوم/امدرمان وعطبرة حينما استقبلوها بكل ما ذكرت من ترحيب وحفاوة فشعوبنا جميلة أصيلة وتعرف ان تفرق تماما بين الذهب والفضة !!!
    نعم التمسك بالسلوك والقيم والاخلاق السودانية ما لنا غيرها وما يضيرنا منها وهي نابعة من صميم تعاليم دييننا السمح .. أكيد ان ما يحدث ويدور في دول الغرب مخيف اعني ما نسمعة عن تحرر المرأة بتلك الصور التي لا تناسب مجتمعاتنا الاسلامية ..ورغم اننا نتوق للحصول علي ربع ما نالتة المرأة بتلك البلاد الا اننا نتمني ان نحصل علية وفي نفس الوقت ان لا نعرض ادميتنا كاناث لاي خدش او اهانة هل سننجح ام لا ؟ هذا هو السؤال !ووين ناس ماما فاطمة وبقية العقد الفريد؟؟؟؟؟؟؟


    الشكر موصول للاخ خالد علي هذا المقال الدسم.

    تحياتي
    غادة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2004, 09:38 AM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: غادة نصر)

    شكرا للأخ خالد عويس على ايراد المقال وفتح باب النقاش وحسب ما أعتقد فان الاستاذة فاطمة قد كررت هذه المساهمة بشكل أو اخر من قبل وأذكر أنه كانت لأماني(الجندرية) مساهمات عن مفهوم الجندر وتعريفه بحكم أنه تخصصها سأحاول البحث عنها في الصفحات القديمة واعادتها مرة أخرى....
    اختصر الأخ خالد الطيب الطرق بايراد الرابط وفي المقالات وجهات نظر مختلفة حول ما يسمى بالفكر النسوي أو الأنثوي بتعبير الاستاذة فاطمة... وكل ما تبقى ايراد بعض الملاحظات....
    تنكر الأستاذة على الحركات النسائية الغربية أي انجازات وتلصق بها الاقتصار على الاهتمام بأنوثة المرأة أي أنه خطاب يوحد بين استغلال النظام الاقتصادي الرأسمالي للمرأة وبين هذه الحركات. أعتقد أن في هذا هضما لمنجزات المرأة ونضالها الذي كلف الكثير منذ احتراق عاملات النسيج في 8 مارس الشهير في الولايات المتحدة والى يومنا هذا حيث صار اليوم ذكرى نقف عندها كل عام لتقييم نضالات المرأة...
    صحيح أن الالة الاعلامية الرأسمالية تستخدم جسد المرأة في الدعاية ولكن هذ لا يعني أن جميع أو أغلب النساء مستخدمات فيها أو أن هذا هو التلخيص الوحيد الذي يمكن به وصف وضع المرأة لكن بالامكان اعتباره انتهاكا لازال موجودا لازالت المرأة تناضل ضده.....وليس للحركات النسائية يد فيه..
    يوجد أيضا تناقض غريب في فهم الأستاذة لهذا الفكر فهي من جانب تتهمه بتشجيع النساء على التشبه بالرجال وممارسة العادات الضارة .....ومن الجانب الاخر التركيز على أنوثة المرأة فقط واغفال دورها الاجتماعي..... مع أنها أوردت احصائيات توضح أن مشاركات النساء في العمل بأجر في الغرب تتراوح بين 45- 55% (ولم توضح أي مقارنة بالوضع في السودان).... والأغرب من ذلك الحديث عن تزايد نسب الاغتصاب في الغرب في الوقت الذي نعاني فيه من أسوأ أشكال الاغتصاب للنساء بما فيهن الطفلات والمسنات!!! مع النزوح والابادة الجماعية بما في ذلك قتل الأطفال. كنت أتوقع على الأقل أن تكون هذه القضايا احدى اهتمامات الأستاذة فاطمة بعد غيبة هذه السنوات وبما يمليه عليها تاريخها بدلا عن التركيز على سوندرا هيل وما تفعله وكأن الحركة النسائية الغربية والفكر النسائي وتاريخه يتلخص في امرأة واحدة.....
    استوقفتني عبارة الاستاذة المنقولة عن شخص في عطبرة بأنها غير ملحدة وبت بلد مستورة....العبارة تبدأ بالتصنيف على أساس الاعتقاد وهذه مقولة شديدة الخطورة في بلد تتعدد المعتقدات فيه كالسودان ..... والشق الثاني يفرض سؤالا ما هي مواصفات بت البلد المستورة ؟؟؟؟
    نحن في بلد كبير تتعدد فيه الثقافات والأعراف.... فمثلا في القرى النوبية في الشمال مسألة تدخين النساء مقبولة بشكل طبيعي وخصوصا كبيرات السن.... فهل هذا يجعل أي من جداتنا تنتمي للأنثوية مثلا؟؟ وهي لاتعرف حتى كلمتين باللغة العربية ناهيك عن الفكر النسوي.... أم ينفي عنها صفة( بت البلد المستورة)؟؟؟
    الحديث عن المرأة السودانية وحقوقها يحتاج أفقا واسعا يستوعب كل هذا التنوع وينظر الى أولويات قضايا المرأة السودانية ومشاكلها في الريف والمدينة على حد سواء ففي أفضل الأحوال وفي أماكن السلم فان السودانية تعاني الأمرين في طريقة معيشتها..... تحمل الماء لمسافة كيلومترات بعيدة في كثير من القرى وقس على ذلك....
    أما حيث الحرب فلا أعتقد أن هناك لغة تستطيع التعبير عما تعانيه نساء بلادي......
    رغبت في النهاية أن أحيي موقف حزب الأمة نساء ورجالا من اتفاقية سيداو وأعتبره خطوة جريئة حيث سمعت التأييد المطلق للاتفاقية على لسان رئيس الحزب في ندوته بلندن قبل أيام...
    ويا غادة ما تخافي ما تسمعينه عن الغرب أغلبه مضخم ومن وحي الخيال والقليل جدا يلامس الحقيقة....


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2004, 12:41 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: سماح سيد ادريس)

    Dear Samah and all,
    It is true that Sayid el SADIQ talked about CEDAW, he confirmed that Umma Party is adopting CEDAW without any reservation to any of its article.

    We all know that many groups in the women’s movement in Sudan and in Diaspora is pushing for CEDAW, which is the Convention of Elimination of All Forms of Discrimination Against Women, issued 1979.

    Many countries have signed CEDAW with reservations to the most important articles included in it, some have reservations on all its articles, an example to that is Saudi Arabia.
    People talk about CEDAW as one tool to reach to equality between men and women, all articles of CEDAW prohibit discrimination against women. For me, the Sudanese women’s movement has brought most of these rights to women long time ago during the 1960s, I mean the political, educational and economical rights with some improvements in Personal Matters Laws, like age of Custody, Maintenance etc. What has been stripped from women now can easily be dealt with in the future, it is not like issuing a new law, as I said most of these rights are there. The importance of CEDAW in my opinion is not about these rights only it is mainly about kanoon al ahwal al shaksia., Personal Matters Law or Family Law. If Umma party has no reservation at all to the different articles of CEDAW, then I would say congratulations, Umma party has addressed a very serious issue. However, I have some few comments and clarifications about CEDAW and Family Law to make here, so that we are able to have a better vision to the whole isse in discussion, for instance, Article 16 of the convention prohibits discrimination against women in marriage and family, it gives women and men the rights to choose the spouse same as in dissolution of marriage. According to this article women should have equal rights in divorcing men and they cannot divorce women without laws, could this be happening in Sudan? No more inti talgana and go to your family’s house, Could we at least see new laws issued to codify divorce and put limits and conditions on it? Or to polygamy, could we really see these laws introduced to make us equal? What about the big question INHERITANCE in Islam and in CEDAW? On the light of what we said, has Umma party come with a complete acceptance to CEDAW, or is it going to be CEDAW from an Islamic perspective? And if it is from an ISLAMIC perspective, then the answer by confirming the adoption to CEDAW without any reservations is not valid., simply because CEDAW is not based on Islamic laws.

    Muna Khugali
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2004, 08:25 PM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Muna Khugali)

    العزيزة منى ... لقد كان سبب الاعلان هو سؤال احدى الأخوات حول مايتعلق بقانون الأحوال الشخصية تحديدا.....باعتباره أكبر مشكلة في السودان....
    وأعلن الرجل تأييد الحزب المطلق للاتفاقية وأن أي تحفظات عليها خطأ...علينا بدعم هذا الاتجاه بشدة فالموقف جريء ولم تتخذه حتى قيادة الاتحاد النسائي المنظمة الأولى المختصة بحقوق المرأة في السودان.... اذ أن لديهم تحفظات عليها....
    ما تكتسبه المرأة في فترات الأزمات تفقده عادة بعد الاستقرار السياسي.... هكذا تعلمنا من التجارب.... لذا علينا اليقظة والامساك بطاقات الضوء التي تنفتح في هذه الفترات جيدا حتى لا نفقدها مستقبلا...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2004, 11:38 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: سماح سيد ادريس)

    Dear Samah, thanks for your prompt response,
    I was the one who asked the question in Umma party Nawdwa and I really wished if there was time to comment on what Sayid elSadiq delivered as an answer to my question that day, my questions in my previous post are still valid, especially that Umma Party has not announced its total adoption to international human
    rights conventions, especially CEDAW.

    وأعلن الرجل تأييد الحزب المطلق للاتفاقية وأن أي تحفظات عليها خطأ...علينا بدعم هذا الاتجاه بشدة فالموقف جريء ولم تتخذه حتى قيادة الاتحاد النسائي المنظمة الأولى المختصة بحقوق المرأة في السودان.... اذ أن لديهم تحفظات عليها....

    What you are saying about sudanese women's union and its stand on CEDAW is slightly true, and there are reasons for that, the natural development of SWU did not take its place for many causes, mostly related to the political situations in Sudan and absence of democracy, we need to address this sometime, in this post or in another one. The women's movment brought most of the rights that CEDAW is called for 15 years later,

    ما تكتسبه المرأة في فترات الأزمات تفقده عادة بعد الاستقرار السياسي.... هكذا تعلمنا من التجارب.... لذا علينا اليقظة والامساك بطاقات الضوء التي تنفتح في هذه الفترات جيدا حتى لا نفقدها مستقبلا...
    I like that, and I agree with you and for this very specific reason we should discuss and get clear answers to our questions and insist on doing that all the time, otherwise, we are remain existing without making any progress in our rights,
    Stay well,
    Muna

    We should continue,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2004, 00:18 AM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    خالد التحايا00
    الصديق العزيز خالد00
    مقال يحتاج للنقاش بالجد وكلام ونقاط مهمه 00كم اود ان ابحر معك فى هذا البوست لكن هى الظروف00
    وايضا اعتذر لك لعدم ردى عليك ياعزيزى فى بوست (النضال الوهم والحقيقه)00 فحقيقه اصبحنا ندخل البورد مسارقه فشكرا كتيرا لنقلك هذا المقال الذى لا امل من قرائته وتعلقيات ضيوفك الاكارم 00
    تحياتى للجميع ولك ياعويس ووعد بالرجوع فقط امتى ؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2004, 04:51 AM

وانجا

تاريخ التسجيل: 01-03-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 06:27 AM

Khalid Eltayeb
<aKhalid Eltayeb
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    أرسلت لي الاخت د. أحسان فقيري المقال التالي والذي نشرته في جريدة الايام في وقت سابق .. سأعود بالتعليق عليه وعلي مقال الاستاذة فاطمة أحمد أبراهيم مرة أخري .

    يا نساء السودان انتبهن.....!!!!!

    د. إحسان فقيري

    فيما لا شك فيه بأن الحركه النسائيه السودانيه قد استطاعت أن تحقق مكاسب تحسدها عليه العديد من الحركات النسائية في العالم العربي أو حتى في الغرب هذا بالرغم من ضعف عام أصابها نسبة للقمع الشديد الذي تعرضت له من قبل الأنظمة الشمولية التى أصباتها بوهن تنظيمي داخلي. وبالرغم من هذا فقد أوجدت الحركة النسائية بقيادة الاتحاد النسائي السوداني نوعا من التناغم الموضوعي بين قضايا النساء وما يؤمن به المجتمع من أفكارومعتقدات سوى أن كانت هذه المعتقدات دينية،اجتماعية أو حتى من التقاليد والأعراف ـ مستفيدة من تجارب الحركات النسائية الأخرى في المنطقة خاصة تجربة النساء المصريات "هدى شعراوي" في خلعهن للزي القومي. ساعد هذا على تغلغل أفكار الحركة النسائية داخل المجتمع فوجدت التشجيع الكامل منه بكل قطاعاته. فخلق الوعي لدى كافة المجتمع بالقضية النسائية، ساعد الحركة النسائية في تحقيق المكاسب التى نالتها المرأة السودانية بقيادة الاتحاد النسائي السوداني.

    فقد كانت للحركة النسائية علاقات وطيدة مع نظيراتها في شرق اوروبا والتي وجدت منها كل الدعم المادي والمعنوي. وقد يرى البعض أن الحركة النسائية السودانية لم تستنير بالحركة النسائية وتجاربها في غرب أوروبا. وقد يكون هذا الرأى صائبا الى حد كبير .. فالحركات النسائية في غرب أوروبا التي ولدت وترعرعت في رحم الرأسمالية والتي بدورها تبنت هذه الحركات واستطاعت أن تجعلها جزء من النظام الرأسمالي باعتبارها حركة اصلاحية تخص النساء فقط وليس المجتمع .. مما عزل القضية النسائية في غرب أوروبا من قضايا المجتمع والصراع الطبقي ولذلك لم تنجز الحركات النسائية في الغرب انجازات حقيقية سوى كان ذالك على المستوى الفكري أو تحقيق انجازات .. ولذلك لم تسترعي انتباه النساء في العالم الثالث بعكس المرأة في المعسكر الأشتراكي.

    والآن وبعد انهيار المعسكرالأشتراكي وانفراد الرأسمالية الأحادي بالعالم وشمولية العولمة كنظام اقتصادي وسيطرة الشركات العابرة للقارات والخضوع التام لمفاهيم السوق سواء من الناحية الثقافية أوالاجتماعية أو التقنية الذي يؤثر على المفاهيم الحضارية والقيم الثقافية وحتى الأنماط السلوكية للأفراد، وحتى التعبيرات والمصطلحات – يتم هذا بوسائل متعددة بحيث تتم السيطرة على العقول واحتواء الخبرات – وفي اطار العولمة يبدو أن أهمية النشاط والحراك السياسي القائم على أساس الموقف الطبقي تتضاءل، فيما تزيد الحركات الأجتماعية المتمحورة حول قضية محددة – ولذلك تنشط الدعوة لانشاء منظمات المجتمع المدني. التى تنشط في مجالات مختلفة، والتى هي في الأساس"مدفوعة الأجر" من جهة ما، لها مصلحة حقيقية في تغيير المفاهيم السياسية و الثقافية للمجتمع هي محاولة في الأساس لاجهاض العمل السياسي المبني على أسس طبقية وأيدولوجية و تحويله الى نشاط خيري اصلاحي مدفوع الأجر. مما يؤثر على الحركات الديمقراطية و من بينها الحركة النسائية. وما الهجوم على الاتحاد النسائي السوداني والمحاولات المستميتة المتكررة لعزله ما هي الا نتاج لسياسة العولمة والجهات الأجنبية، لتغييرالمفاهيم وحتى المصطحات لافراغ الحركات الاجتماعية من المحتوى الطبقي وجعلها حركات لقطاع معين محدود تنادي باصلاحات محدودة.

    ولأن العولمة الثقافية تشمل أيضا تغيير المفاهيم والمصطلحات، فلم يغب عن أذهاننا المحاولات الدؤوبة لإدخال مصطلح "الأنثوية"بدلا من ناشطة نسائية من قبل الناشطات الغربيات هو أحد تلك المحاولات لعزل القضية النسائية من الصراع السياسي والطبقي وجعلها قضية خاصة بالنساء فقط هذا بالرغم من ايماننا التام بخصوصية قضية النساء – يواكب هذا محاربة المنظمات التي أطرت المسألةالنسائية كجزء من الصراع اليساسي والطبقي. فمحاولة اخراج القضية النسائية من قضايا المجتمع هو وضع تخطتة الحركة النسائية السودانية بقيادة الاتحاد النسائي منذ الخمسينات، كما أن بعض المحاولات الجارية لابعاد الاتحاد النسائي واستبداله بالمنظمات الغير حكومية التى تحاول ابعاد النساء من العمل المنظم والاكتفاء برفع شعارات عن تحرر المرأة وقضاياها بدون العمل الجاد والمثمر – فالمحاولة الأولى لابعاد العمل النسائي المنظم جرت قبل سنتين في مؤتمر نيروبي عندما تم استبعاد تجمع الداخل والاتحادالنسائي وتمت دعوة كل المنظمات الطوعية زائدا نساء الأحزاب (الأمة، الاتحادي والأحزب الأخرى) والتى بكل أسف لايوجد في برامجها مجرد حديث عن قضية النساء، وكانت النتيجة ان مقررات نيروبي بالرغم من لمسها العميق لهموم النساء الا أنها لم تغادر أورقة المؤتمر من حيث التنفيذ!

    أما المحاولة الأخيرة عندما تم عزل الأتحاد النسائي من اللجنة التحضرية لمؤتمر النساء! وتكثف وجود مجموعات أخرى تتبع للتنظمات الحزبية هو أيضا نتاج أو محاولة لتغيير المفاهيم النضالية الفكرية للحركة النسائية يتوجب علينا النظر بجدية لكل هذه الأشياء في مجملها والمحاولة الجادة لكشفها ومن ثم محاربتها. فالقضايا النسائية لاتحل من داخل القاعات المكندشة... والان ياتي التجمع الوطني الدي يمثل الحلم لاستعادة الديمقراطية وخلق السودان الجديد ليتجاهل اكبر منظمه نسائيه بل اقدمها منظمه نالت جائزة حقوق الانسان تقديرا لمجهوداتها في مجال العمل النسوي فمن المفترض ان تكون ذات صفة استشارية للتجمع وليس خارجه هذا اذا اردنا موتمرا لبحث قضايا المراة وليس الكسب الحزبي الرخيص.

    ارفعوا ايديكم ووصايتكم عن النساء.

    ويانساء السودان انتبهن،،،،،،،،،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 06:46 AM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Khalid Eltayeb)

    Dear Ustaz Khalid,
    I see it is very suitable now to come back sometime with the discussion on women's convention of the NDA and the civil society women's convention, held in Kampala 2002.
    I hope I am able in my contribution to shed lights on the different stands and positions on both conferences, the one that failed to take place till now and the other one mentioned above.
    I would like also to come back with some reading to the causes behind the success and failure of SWM,
    Take care,
    Muna
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 07:00 AM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    الاخوة والاخوات المتحاورين والمتحاورات
    تحيات زاكيات
    طالما بدأ نقاش حول (سيداو) والتى هى اختصار الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة، تجدون هنا نص الاتفاقية باللغة العربية. ارجو ان نناقشها على ضوء الواقع فى السودان ومكتسبات الحركة النسائية السودانية، وطموحاتها.
    http://www.un.org/womenwatch/daw/cedaw/text/0360793A.pdf
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 07:43 AM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Adil Osman)

    Dear All,
    For more information on the different stands on CEDAW please see the following:

    التحفظات السورية على اتفاقيةإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة

    بعد سنوات من مطالبة النساء وأنصارهن الحكومة السورية بالتوقيع على اتفاقية إلغاء جميع
    أشكال التمييز ضد المرأة ، صدر المرسوم التشريعي الذي حمل الرقم 333 بتاريخ 26 / 9 / 2002 ليعلن انضمام سورية إلى هذه الاتفاقية ، والمعروفة باسم ( السيداو ) ، دون أن تتاح الفرصة للنساء كي تكتمل فرحتهن ، فقد أتت التحفظات ، التي وضعتها سورية على هذه الاتفاقية ، لتلغي أي أمل للنساء في سوريا بالاستفادة من هذه الاتفاقية في تحسين أوضاعهن ، خاصة على الصعيد القانوني .
    وتتطابق هذه التحفظات ، إذا استثنينا بعض التفصيلات الثانوية ، مع التحفظات التي وضعتها أغلب الدول العربية الموقعة على هذه الاتفاقية ، ومن بينها ، السعودية !!
    يرد في مقدمة الاتفاقية أن الدول التي تصادق عليها ملزمة ليس فقط بشجب جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، وإنما باتخاذ الإجراءات المختلفة للقضاء على هذا التمييز ، وأن عليها كذلك تجسيد مبدأ المساواة في دساتيرها الوطنية أو قوانينها الأخرى ، وتبني التدابير التشريعية بما في ذلك الجزائية منها ، والامتناع عن الاضطلاع بأي عمل أو ممارسة تمييزية ضد المرأة ، وكفالة تصرف السلطات والمؤسسات العامة بما يتفق وهذا الالتزام ، واتخاذ جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة من جانب أي شخص أو منظمة أو مؤسسة ، والعمل على تغيير الأنظمة والأعراف والممارسات القائمة والتي تشكل تمييزا ضد المرأة .
    التحفظات :
    وقد تحفظت سورية على المواد التالية من الاتفاقية :
    المادة 2: والتي تتضمن تجسيد مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الدساتير الوطنية والتشريعات والقوانين ، وضمان الحماية القانونية لها من أي فعل تمييزي يصدر عن منظمة أو مؤسسة أو شخص ، والعمل على تبديل القوانين والأنظمة والأعراف بما يتناسب مع ذلك .
    و المادة 9 ، فقرة 2 ، المتعلقة بمنح المرأة حقا مساويا للرجل في منح جنسيتها لأطفالها .
    والمادة 15 فقرة 4 : التي تمنح المرأة حقا مساويا للرجل فيما يتعلق بالقانون المتصل بحركة الأشخاص وحرية اختيار محل سكناهم وإقامتهم .
    ومادة 16 ، بند 1 ، فقرات ج ، د ، و ، ز ، والتي تمنح المرأة حقوقا مساوية للرجل في الزواج والطلاق والولاية والقوامة والوصاية ،كذلك الحق في اختيار اسم الأسرة ، والمهنة ، والوظيفة .وتحديد سن أدنى للزواج ، وتسجيله إلزاميا .
    كما تحفظت سورية على المادة 29 : فقرة 1 المتعلقة بتحكيم أي خلاف ينشأ بين دولتين فيما يتعلق بهذه الاتفاقية .
    مناقشة التحفظات :
    1- كمبدأ يعتبر أي تحفظ على اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة بحد ذاته تمييزا ضدها . وقد اعتبرت إحدى المشاركات في أعمال مؤتمر" اتفاقية السيداو: بين التوقيع والتطبيق " ، والذي عقد في بيروت ، أيلول 2002 ، أن كل دولة عربية أبدت تحفظها على المادة الثانية من الاتفاقية تعتبر دولة غير موقعة على هذه الاتفاقية التي تتجسد روحها ومغزاها في المادة الثانية منها .

    2- تتطابق هذه التحفظات مع كل ما يحمل تمييزا ضد المرأة في القوانين السورية كمواد قوانين الأحوال الشخصية والجنسية والعقوبات ، ومع الأمر الدائم لوزير الداخلية رقم 876 لعام 1979 والذي يحدد انتقال وسفر الزوجة ، و التي تتعارض أصلا مع المادة 25 من دستور الجمهورية العربية السورية التي تساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات ، والمادة 45 التي تكفل للمرأة مساهمتها الفعالة والكاملة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية .
    3-استند المشرعون في إقرارهم المواد التي تحمل تمييزا ضد المرأة في قانون الأحوال الشخصية إلى حجة أنها مستقاة من الشريعة الإسلامية ،والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ، هل الشريعة الإسلامية فعلا هي العائق دون حصول المرأة على حقوقها ، وهذا يؤدي إلى سؤال أكبر ، استخدمه الغرب اليوم في حملته الشرسة ضد العرب والمسلمين ، هل الإسلام ضد المرأة ؟
    ولعل الجواب على هذين السؤالين يتطلب الكثير من التدقيق والتمحيص ولا يمكننا في هذه العجالة سوى إيجاز بعض النقاط في هذا المجال
    - أقر الإسلام للمرأة حقوقها الأساسية ، إنسانا كامل الأهلية ، مساويا للرجل في التكليف والثواب والعقاب ، في أكثر من ستين آية من الآيات القرآنية الكريمة منها :
    " يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
    " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر "
    فالإقرار بحقوق المرأة ينسجم تماما مع روح الشريعة ومقاصدها الإنسانية في العدالة . إذا كل ما هو مجحف بحق المرأة لا يمكن أن يكون منسجما مع طبيعة الدين الإسلامي وجوهره .
    - إن أغلب هذه التحفظات والتي تنطبق على النصوص القانونية المجحفة بحق المرأة حسب رأي الكثير من المسلمين المتنورين منذ عصر النهضة وحتى اليوم ،مستقاة من نصوص فقهية ، تختلف أصلا من مذهب فقهي لآخر ، أكسبها الزمن قوة تفوق قوة النص الأصلي ( القرآن الكريم ) ، هذه النصوص التي كانت العوامل السياسية والظروف الآنية هي العامل الأول في تكريسها حتى باتت قدسيتها تفوق المقدس .
    فقد اعتمد كثير من الفقهاء على نصوص تعبر عن حكم وقتي ، أو تصف وضعا راهنا كان قائما وقت بدء الدعوة ، وغيبوا بشكل مقصود مجموعة أخرى من النصوص .
    و إن تناقض بعض الأحاديث النبوية الشريفة فيما يتعلق بموضوع المرأة ، لدليل على اقتطاع الحديث من سياقه المتعلق بحادثة معينة ، وتعميمه لخدمة غاية لم تكن هي الغاية المقصودة منه في تلك الحادثة .
    كما أن إعطاء الإجماع صفة قدسية ، وهو اجتهاد بشري ، وتكريس سلطة كهنوتية تحكم باسم رجال الدين، و بتر الآيات من أسباب التنزيل ، وخلط الشريعة والفقه ، وعدم موافقة المنقول للمعقول ، هو الذي أوصلنا إلى قانون أحوال شخصية مجحف بحق المرأة ، وعدم الجرأة على تغييره بحجة تعارض التغيير مع الشريعة الإسلامية ، وقاد بالتالي إلى التحفظات المذكورة على الاتفاقية آنفة الذكر .
    وهنا لابد من اعتماد نهج جديد في قراءة الأحكام الدينية . معتمدين النسبية والتاريخية لتفسير الأحكام ، واستنباط الجوهري الثابت وراء العارض والمتغير .
    وقد ألزم تغير الأحوال في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه التغيير في الأحكام ، بل حتى في الحدود ، فما يصح من أحكام الأحوال تذهب بذهابها ، فالمقصد الأساسي من التفسيرات هو العدل ومطابقة الحكم للحال الراهنة وجوهر الإسلام ، مع رفض التأويلات الإيديولوجية النفعية للنصوص الدينية .
    لقد قام المشرعون بإدماج القوانين والأعراف والممارسات الاجتماعية السابقة ، والتي لم يتعرض لها الإسلام بالنهي والتحريم ، داخل بنائهم الفقهي ، ليتمكنوا من إقامة بناء قانوني كامل ، واستخدموا مبدأ القياس ، الذي أصبح بعد القرآن والسنة والإجماع مصدرا من مصادر التشريع .
    وكتبت الآلاف من الكتب الفقهية التي اعتمدت على التأويل والتأويل المضاد ، وثنائية العموم والخصوص ، وثنائيات الناسخ والمنسوخ والتي أنتجت غالبا المعنى ونقيضه ودخل الفرد المسلم في دوامة ، جعلت من فهمه لدينه مسألة معقدة ، لا يجوز له التفكير فيها دون استعارة عقل أحد الفقهاء ليدله على أحكام دينه و يلغى عقله تماما ، بل ليتهم كل من يستخدم عقله ثانية مخالفا للآراء الفقهية التقليدية بالكفر والهرطقة والمروق ، رغم أنه يستقي مصادره من الشريعة نفسها .
    وتتعلق التحفظات المطابقة لمواد قانون الأحوال الشخصية المجحفة بحق المرأة بالمواضيع التالية بشكل أساسي :
    الولاية :
    لعل النص القرآني الصريح " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " التوبة 71 ، لرد كاف على جميع التفسيرات والتأويلات التي حرمت المرأة من الولاية على نفسها واعتبرتها ، إنسانا ناقص الأهلية ، أما بالنسبة لولايتها على نفسها في الزواج ، فالحديث الشريف " لا تنكح الأيم حتى تستأمر والبكر حتى تستأذن " ، " وعن خنساء بنت جذام الانصارية أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت رسول الله فرد نكاحه " ، " والأيم أحق بنفسها من وليها ، والبكر تستأذن في نفسها " ، واضحة وصريحة في حقها بالولاية على نفسها ، وضمن السياق التاريخي ، فقد كانت أهمية موافقة الولي آنذاك على زواج البكر ، أن الأبكار كن يزوجن صغيرات السن ،" فقد نكح رسول الله ( ص) عائشة وهي بنت ست سنين ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين " .
    القوامة :
    " الرجال قوامون على النساء ، بما فضل الله بعضهم على بعض ،وبما أنفقوا من أموالهم " .43
    "والله فضل بعضكم على بعض في الرزق " النحل 71
    " ولا تتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن " النساء 32
    إذا القوامة بقدر الإنفاق ، ثم أن التفضيل لم يأت في الآيات الثلاثة إلا بمعنى التفضيل في الرزق فقط وليس بأي شيء آخر ، و إلاّ لتناقض مع أكثر من 60 آية تساوي بين الرجل والمرأة ، منها :
    " من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مؤمن لنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم أحسن ما كانوا يعملون " النحل 97
    " ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم " الفتح 25
    " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
    الحضانة و الوصاية :
    " خير النبي ( ص ) رجلا وامرأة وابنا لهما فقال رسول الله يا غلام هذا أبوك وهذه أمك اختر " ، و" إن امرأة جاءت الرسول ( ص) فقالت فداك أمي وأبي إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة فجاء زوجها وقال من يخاصمني في ابني فقال يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت وانطلق فأخذ بيد أمه فانطلقت به ".
    ومن المفارقات الطريفة أن القاضية في سوريا ولية من لا ولي له ، لكنها ليست ولية نفسها ، و لا يحق لها أن تكون وصية على أولادها .
    وهل من المعقول في زمننا الحاضر أن لا تكون الأم وصية على أولادها ، حتى لو سئلت وحدها عن تربية أبنائها ، مطلقة كانت أم أرملة ، بل يكون الوصي ربما في حال وفاة الزوج والجد وعدم وجود عم ، شخص لم تره المرأة أو يراه الأولاد في حياتهم .
    تعدد الزوجات :
    أباح الإسلام تعدد الزوجات ، بتقنينه وقد كان غير محدود قبله،وذلك في الآية الكريمة :
    " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ، أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا " النساء 3 .
    " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " النساء 129
    وفي حادثة شهيرة منع الرسول الكريم زواج علي بن أبي طالب من أخرى غير فاطمة، عندما وقف على المنبر وقال " إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكح ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ابدا ، ثم لا آذن لهم ، اللهم إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإن فاطمــة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها ، وإني أتخوف أن تفتن في دينها " .
    ولماذا يقر الجميع اليوم بإلغاء ملك اليمين بحكم الزمن والتطور ، ولا يقرون بمبرر إلغاء تعدد الزوجات ، رغم أن تحديده بشرط العدل ، الذي من شبه المستحيل توافره ، واضح وصريح .
    زواج الصغيرة :
    إن تحديد سن أدنى للزواج ، وإلزام المتزوجين تسجيل زواجهم تحت طائلة عقوبات شديدة ، وكذلك تطبيق عقوبات رادعة على الزوج ووالد الزوجة صغيرة السن ، لحري به أن يحد من ظاهرة زواج الصغيرات وماله من أثر ضار على صحة المرأة والمجتمع ، وكان الأجدر بدل التحفظ على المادة المتعلقة بذلك إصدار قوانين تتواءم مع محتواها حرصا على حقوق النساء وسلامة المجتمع .
    زواج المسلمة بغير المسلم :
    حرم الإسلام على المسلم والمسلمة الزواج بالمشركين " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ، ولو أعجبتكم ، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم " البقرة221 ، ومن الواضح أن في هذه الآية تساو كامل في تطبيق هذه الأحكام على المسلمة والمسلم بدليل تكرار نفس المفردات في خطاب واضح للرجال والنساء من المسلمين .
    وقد اعتمد الفقهاء في تحريم زواج المسلمة بكتابي على الآية الكريمة " يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ، الله أعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولاهم يحلون لهن " الممتحنة 10
    ولكن بالعودة إلى أسباب نزول الآية نجد أنها تتعلق بحالة معينة وهي هجرة النساء المؤمنات من مكة إلى المدينة ، وترك أزواجهن من المشركين ، ولا تنطبق هنا كلمة كافر ، كما لم تنطبق أبدا على الكتابيين ، وقد ميز القرآن الكريم دائما بين المشركين والكتابيين ، وهكذا فلا توجد نصوص في القرآن والسنة تحول صراحة أو ضمنا بين زواج المسلمة ورجل من أهل الكتاب .ومصدر التحريم هو الإجماع .
    الطلاق والنفقة :
    حق الطلاق محصور بيد الرجل ، وقد اعتبرت المرأة المصرية قانون الخلع نصرا كبيرا ، رغم أن الآية الكريمة واضحة جلية " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " ، ولا يوجد أي نص ديني صريح يحرم المرأة من طلب الطلاق ، أو يساوي بين حقوق الزوجين المادية في حال الطلاق .
    " وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا بحكم من أهله وحكم من أهلها "
    كما أن الإسلام أباح أن تكون العصمة بيد المرأة في عقد الزواج ، أي أن مبدأ تساوي حقوق الزوجين في حق الطلاق ليس مرفوضا كمبدأ في الشريعة الإسلامية .
    لذا فإن تقييد حق الطلاق بيد القاضي ، أو جهة التحكيم كما نصت الآية الكريمة لا تخالف تعاليم الإسلام .
    ثم أن ما يستهجنه البعض من فكرة تقسيم ثروة الأسرة خلال سني الزواج عند الطلاق لا يتعارض مع جوهر الإسلام .
    الإرث :
    " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " ، لقد أعطى الإسلام للمرأة في الآية الكريمة ما لم تكن تحصل عليه إطلاقا قبل الإسلام ، إذ كان العرب يقولون " لا نورث من لا يركب فرسا ولا يحمل كلا ، ولا ينكأ عدو " ونلاحظ أن النصيب غير متساو فقط عند الأبناء ، وإن منح الإبنة هذا القدر من الإرث كان متناسبا مع الفترة التاريخية , حيث كان الأخ مسؤولا عن معيشة أخته ما دامت غير متزوجة ، واليوم وقد حملت المرأة مسؤولية نفسها ، وعوملت كعاملة في الدولة والقطاع الخاص والنقابات معاملة مادية متساوية مع الرجل في الأجر والتعويضات والمكآفات ، فلم يعد الأخ ملزما بإعالتها ، وبالتالي لم يعد من العدل كما في السابق أن يحصل على ضعف نصيبها من الإرث ، ما دام جوهر الإسلام هو العدل ، وإلا فهل علينا اعتبار عدم منح أبي بكر فاطمة نصيبها من إرث الرسول حراما ، وقد اعتمد في ذلك على حديث شريف " ما نورثه صدقة " ولم يعتمد على الآية القرآنية الكريمة ، فلكل حال حكم يناسبه ، والحال في سنة المجاعة أيام عمر ابن الخطاب هو الذي جعله يتخطى أحد الحدود الصريحة بقطع يد السارق ، والكثير من الأحكام ، علما بأن توريث الأراضي الزراعية يتم بين الأبناء بالتساوي ، وهو موجود في نص القانون السوري ، دون اعتراض من أحد .
    الجنسية :
    تردد على لسان بعض المشرعين أن ما يمنع المرأة من إعطاء جنسيتها لأولادها وفق الشريعة الإسلامية ، الآية الكريمة " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" الأحزاب 5 رغم انه من المعروف أن هذه الآية دعت إلى إلغاء التبني ، وتفسيرها واضح صريح بأن يدعى المتبنى باسم أبيه ، لا باسم متبنيه ، ولا ينطبق بأي حال على مسألة منح الأم جنسيتها لأولادها ، وهي مسألة إجرائية بحتة ، لا تلغي نسب الابن لأبيه ، ولعل في الحديث الشريف " ابن أخت القوم منهم " لدليل واضح ، على عدم تعارض الشريعة الإسلامية مع منح المرأة حق الجنسية لأولادها .
    4-لابد أن نشير هنا إلى أن القانون السوري للدولة السورية الحديثة استقى معظم مواده من القوانين الغربية الحديثة فيما يتعلق بالمعاملات بين الناس والعقوبات وغيرها ، في حين احتفظ في قانون الأحوال الشخصية بمواد مستقاة من القانون الذي كان مطبقا في العهد العثماني دون تغييرات هامة .
    وقد ألغيت العبودية ، كما استبدلت حدود القتل والسرقة والزنا في القانون السوري ، بأحكام تتناسب مع روح العصر دون اعتراض يذكر . وعوملت المرأة معاملة مساوية للرجل في بعض القوانين ، في حين بقي قانون الأحوال الشخصية لا يحمل تلك المساواة ، مما خلق تناقضا مضحكا مبكيا في بعض الحالات ، فشهادة المرأة في القانون المدني مقبولة كشهادة كاملة ، في حين تعتبر شهادة امرأتين في بعض الحالات مساوية لشهادة واحدة في قانون الأحوال الشخصية .
    إن حرمان الزوجة من حق تقرير سكنها وإقامتها ، اللذان يقررهما الزوج بحماية القانون ، وتقييد حقها في التنقل من مكان لآخر ، يخلق ارباكات قانونية لا مثيل لها ، فالدولة تلزم المرأة أحيانا في الخدمة في محافظة معينة مثلا ، في حين يحق لزوجها منعها من السفر إلى هناك . ومن المعروف أنه بإمكان الزوج منع زوجته من السفر حتى لو كانت وزيرة .
    من ناحية ثانية ،لا علاقة للشريعة الإسلامية بعدم إعطاء المرأة حق منح أولادها جنسيتها ، فهذه فقرة من القانون أخذت من القانون الفرنسي أيام الاستعمار ، ولا أدري سبب إصرار حكومات الاستقلال المتعاقبة على مدى نصف قرن على الإبقاء عليها ، ولا تفسير لذلك إلا بأن العقلية الذكورية الانتقائية المسيطرة ، تحرص على إبقاء كل ما يكبل المرأة وتقف في وجه تغييره .
    وذلك ما ينطبق أيضا على حق المرأة في اختيار مهنتها ووظيفتها، و على بعض مواد قانون العقوبات التي تحمل تمييزا ضد المرأة ،كالعقوبات المتساهلة لجرائم الشرف ، أو إسقاط عقوبة المغتصب بزواجه من المغتصبة ، وهي قوانين لا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يبرر بقاءها أو عدم إلغائها .
    5- إن التحفظ على الفقرة الأولى من المادة 29 ، المتعلقة بالسيادة الوطنية وعدم تدخل أي طرف خارجي في الشؤون الداخلية للبلاد، هو من اختصاص السلطات السياسية ، وهي المخولة بتقرير ذلك ، بما يخدم مصلحة البلاد .
    قانون أسرة عصري :
    إن مطالبتنا بإلغاء التحفظات على اتفاقية إلغاء جميع أنواع التمييز ضد المرأة تحمل في طياتها مطالبة مشروعة بإلغاء جميع مواد قوانين الأحوال الشخصية والجنسية والعقوبات وغيرها التي تحمل تمييزا ضد المرأة ، والمتعلقة بحقوق الولاية والقوامة والوصاية ، والمساواة في حقوق الزواج والطلاق والإرث ، وجميع الحقوق المدنية المتعلقة بحق المرأة في صحيفة مدنية مستقلة ، وحقها في العمل والتعليم والإقامة والسفر والتنقل وغيرها ، واستبدالها بقانون أسرة عصري، يمنح المرأة كامل حقوقها ، ولا يتعارض مع روح الشريعة الإسلامية ومقاصدها العادلة ، قانون أسرة يمنح جميع أفرادها حقوقهم ، ولا يتضمن ذلك إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة فحسب ، بل إلغاء جميع أشكال التمييز ضد أي فرد من الأسرة ، بما يتضمن ذلك من حماية للأطفال من العنف والإهمال اللذان يمكن أن يقعا عليهم من الأم أو الأب ، وحماية الرجل أيضا من التمييز ضده في المصاريف الهائلة التي يتحمل عبأها وحده عند تأسيس الأسرة كالمهور الفاحشة وتأمين المسكن وتأثيثه ، حمايته من الظلم الذي يقع عليه في الكد وراء تأمين لقمة العيش لأسرته دون أن تكون زوجته ملزمة بإعانته حتى لو كانت امرأة عاملة .
    إن ما يمنع تطبيق مثل هذا القانون هو فقط العقلية الذكورية البطريركية ، التي سبق أن قبلت بإلغاء الرق و بتغيير الحدود في القانون كحد السرقة و الزنا والقتل ، في حين تقوّم الدنيا ولا تقعدها إذا طالب أحدهم برفع سن حضانة المرأة لأطفالها سنة واحدة !
    إن مطالبتنا بحقوق كاملة للمرأة ، تدخل في إطار حق كل مواطن في العيش بحرية وكرامة ، حياة عنوانها السعادة والهناء لا الشقاء والقهر ، كما أن ضمان حقوق أي مواطن هو الذي يخلق منه شخصية مستقلة معطاءة مبادرة تسهم في مسيرة تنمية الوطن وتطويره .

    Muna
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 08:39 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Muna Khugali)

    اشكر الاخ عويس على هذا البوست الذى وقع فوق جرح..
    فى اجازتى السنوية فى اغسطس كنت قد قمت بعمل مقابلة مع الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم
    التى هى نموذجى الامثل للمرأة السودانية الصميمة..وقد كانت المقابلة اصلا لاجل ان تتحدث لى عن صلاح احمد ابراهيم الذى اكتب عنه كتاب.. وكنت قد قرأت مجلات صوت المرأة
    قبل الذهاب لها وقرأت الحملة الضارية التى يقودها حزب الجندر ضدها.. وعندما ذهبت جلسنا اربعة ساعات(اود ان انوه انى اخبرت الشخص الذى رتب اللقاء انى ضد الافكار المادية وضد الشيوعية وارى الاسلام هو الدين الامثل)وجسلنا وتحدثت لى عن الاتحاد النسائى وجمعية ربات البيوت..وكيف كونت وثم النضال من اجل الاجر المتساوى وكيف ان البرلمان صوت على كثير من المقترحات دون عناء .. ثم اتت ثورة مايو وحدث ما حدث ثم الى ان خرجت من السودان.. ثم عادت على امل ان نلتقى مرة اخرى للحديث عن صلاح..

    ولقد تحدثت لى عن رايها فى التحرر الفرق بين التحرر فى السلوك وبين التحرر فى الافكار والبحث عن الافضل لتحسين وضع المرأة.. ورايت وجهة نظر مقنعة وجديرة بالاحترام والتقدير..لامرأة اسهمت فى صنع تأريخ المرأة السودانية..

    ويحزننى عندما تهاجم ويكال لها من الاجيال الجديدة التى لم تتعلم ابدا الاحترام والعرفان..

    وفى رأى ان حركة الجندر هى حركة شللية لا تتسق افعالها مع افكارها.. ويصمتون حين لا ينفع الصمت.. ولذلك لن تقدم للمرأة السودانية اى خدمات اذا لم تسئ لها..
    هناك الكثير يجب تغيره ليخلق واقعا افضل للمرأة بدل التحدث عن هل يحق لها ان تدخن او تشرب او ما اسمته الاستاذة فاطمة العادات الضارة
    منها طريقة عقد الزواج التى يقوم الولى بحسن نية بالتفريط فى حقوق بناته
    فاذا حدث الطلاق تخرج المرأة صفرة اليدين..بل وعليعا عبء الاطفال اذ ان كثير من الاباء
    يطلقون اطفالهم مع الام.. فهذه تحتاج لتوعية لتعرف المرأة ان عقد الزواج هذا يمكنها ان تضع اى شرط فيه.. حتى على من غسيل العدة اذا اردات ولذلك نجد استمارة الزواج محدودة المساحات ولا شروط فيها...
    ووضع اطفال الامهات العاملات حيث لا تتوفر دور الحضانة المناسبة..فنحتاج ان نضغط على كل المؤسسات التى بها عاملات ان توفر حضانات ورياض اطفال حتى تتفرغ المرأة للانتاج ..
    وغير هذا الكثير والكثير فى تنمية المرأة.. ولكن لا حياة لمن تنادى

    فى هذا الوقت نحتاج لاتحاد وحركة نسوية مطلبية وبعدها نتفرغ للتنظير عن الجندر
    ولماذا نستخدم مصطلح جندر الذى يشمل اكثر من النوعين المعروفين؟؟!..وقد تم مناقشة هذا المصطلح فى هذا البورد واكتسبنا من ذلك النقاش لقب ظلامية لماذا نتبع الغرب الى جحر الضب!!؟.. لماذا لا نأت بآليات التغير النابعة من مجتمعنا فنرسخ العادات السمحة ونزيل العادادت الضارة..

    والتحية للاستاذة فاطمة وشكرا جزيلا لها.. لولاها لما كان وضعنا افضل..

    تنويه سغمبروتى
    الانجازات التى قام بها الاتحاد الحالى هو اجازات ومزيدا من الاجازات مما يقلل فرص المرأة فى اختيارها للعمل من الاجازات التى يفترخن بها انه اذا مات الزوج تعطى اجازة حداد اربعة اشهر تمشيا مع الشريعة
    يارب لا تمحنا ولا تبلينا
    من جنس ديل وديل..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 08:48 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Muna Khugali)

    Quote: زواج المسلمة بغير المسلم :
    حرم الإسلام على المسلم والمسلمة الزواج بالمشركين " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ، ولو أعجبتكم ، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم " البقرة221 ، ومن الواضح أن في هذه الآية تساو كامل في تطبيق هذه الأحكام على المسلمة والمسلم بدليل تكرار نفس المفردات في خطاب واضح للرجال والنساء من المسلمين .
    وقد اعتمد الفقهاء في تحريم زواج المسلمة بكتابي على الآية الكريمة " يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ، الله أعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولاهم يحلون لهن " الممتحنة 10
    ولكن بالعودة إلى أسباب نزول الآية نجد أنها تتعلق بحالة معينة وهي هجرة النساء المؤمنات من مكة إلى المدينة ، وترك أزواجهن من المشركين ، ولا تنطبق هنا كلمة كافر ، كما لم تنطبق أبدا على الكتابيين ، وقد ميز القرآن الكريم دائما بين المشركين والكتابيين ، وهكذا فلا توجد نصوص في القرآن والسنة تحول صراحة أو ضمنا بين زواج المسلمة ورجل من أهل الكتاب .ومصدر التحريم هو الإجماع .


    نتفق مع جل ما اتى فى تلك الوثيقة ونعترض على هذه الحزئية اذ ان بها تدليس
    فى المذاهب 8 لا يحق للمسلمة زواج غير المسلم لا يوجد اى اختلاف فيها..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 03:26 PM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: bayan)

    Quote: هناك الكثير يجب تغيره ليخلق واقعا افضل للمرأة بدل التحدث عن هل يحق لها ان تدخن او تشرب او ما اسمته الاستاذة فاطمة العادات الضارة

    لخصت ما نصرخ به منذ وقت طويل طويل يا دكتورة بيان وأعتقد أن الأستاذة فاطمة أول من يحتاج التفكير فيه فلا زال الطريق أمام المرأة السودانية طويلا جدا....وليس من الحكمة اهدار الجهد والوقت في قضايا انصرافية...
    ولي عودة حول مقال الدكتورة احسان فقيري...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 10:02 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: سماح سيد ادريس)

    الاخ خالدوالمساهمات والمساهمين

    تحية طيبة ..

    ما تطرحه الاستاذة فاطمة هنا هو طرح قديم؛ يرجع لعشرين سنة او اكثر؛ ولكنه وجد تبلوره الكامل والتام في خلال العشر سنوات الماضية؛ وقد صرحت به الاستاذة فاطمة كثيرا؛ لذلك لا افهم ما تقوله عن نقدها الذاتي هذا.

    هذا الخطاب معاد تماما لمصالح المراة السودانية؛ وهو خطاب رجعي ومتخلف ؛ وبه الكثير من المغالطات المنهجية والمغالطات للوقائع؛ وساعود الي هذا اثناء تطور النقاش.

    في الوقت الحالي اكتفي باعادة نشر مقال كنت قد كتبته بنهاية عام 1998 عن الموضوع في سمنار مشاركة المراة السودانية في قيادة التجمع؛ وردا علي تعثيبات للاستاذة فاطمة هناك.

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 10:07 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Abdel Aati)

    ينبغي ان ناكل كل اصنامنا المقدسة
    حوار مع الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم


    مدخل:
    بمزيد من الاهتمام؛ قرأت ملاحظات الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم عن سمنار المراة ؛ المنظم من قبل مجلة درب الانتفاضة علي الشبكة العالمية ؛ وكذلك دعوتها للحوار الفكري حول منظمات ونشاطات النساء السودانيات . انني اعتقد ان الوقت الحالي مناسب للنقاش ؛ وخصوصا بعد ان تم ضمان عضوية الاستاذة فاطمة في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي . لقد قاتلنا جميعا لنضمن للاستاذة فاطمة مكانها المشروع في هذه المؤسسة ؛ وذلك رغم ان العديدين منا لم يكونوا راضين لا بالطريقة التي عللت بها الاستاذه فاطمة مطالبها بالتمثيل في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي ؛ ولا بالطريقة التي تقود بها الاتحاد النسائي السوداني ؛ وادعائاتها عن موقع استثنائي تحتله هي ومنظمتها ضمن حركة المراة السودانية .

    ونقرر من البداية ؛ انه يبقي خارج مثار الجدل ؛ الدور العظيم الذي قامت به الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم في اطار حركة المراة السودانية ؛ وكذلك نضالها ضد مختلف الانظمة الديكتاتورية ومن اجل الديمقراطية . ويبدو لنا ان الجهلة فقط ؛ يمكن لهم ان يرفضوا لها موقعها في التاريخ السوداني الاحدث . ولكننا سنكون اكثر جهلا ؛ اذا ما اغمضنا اعيننا ؛ ورفضنا ان نري الاخطاء الكبيرة وحالات الفشل العظيمة في درب الاتحاد النسائي ؛ والحزب الشيوعي السوداني الذي تنتمي اليه؛ وفي درب فاطمة احمد ابراهيم شخصيا ؛ والمتمثل في طريقة نشاطهم وقيادتهم وبرامجهم ضمن اطار الحركة النسوية السودانية .

    الاستاذة فاطمة ما بين النظرة الحلقية وضعف المؤسسية:
    ان الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم ؛ كما كتبت بنفسها ؛ قد رفضت ان تمثل كل حركة النساء السودانيات في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي ؛ كما رفضت ان تمثل كشخصية قومية ؛ واضافة الي ذلك فقد صرحت بانها لن تمثل مطلقا الحزب الشيوعي السوداني ؛ في قيادة التجمع ؛ وذلك لانها والحزب الشيوعي ؛ يحترمان استقلالية الاتحاد النسائي السوداني ؛ والتي هي رئيسته . لقد فضلت الاستاذة فاطمة ان تمثل كقائدة للاتحاد النسائي السوداني ؛ وطالبت بعضوية كاملة ودائمة لمنظمتها ؛ في بنية وقيادة التجمع الوطني السوداني . تم هذا في نفس الوقت الذي وضعت فيه الاستاذة فاطمة شروطا عدة ؛ تكاد تكون تعجيزية ؛ للمنظمات النسوية الاخري ؛ لكيما يتم تمثيلها في التجمع الوطني الديمقراطي ؛ ومن ضمنها ان تقدم ( هذه المنظمات) ؛ سجلا بنشاطاتها ؛ واثباتا بوجود لها في السودان ؛ ودلائل علي انها طالبت ودعت الي تمثيل النساء في التجمع ؛ الخ الخ .

    ان التعريف الوحيد الذى يطرأ لنا ؛ لتفسير موقف الاستاذة فاطمة هذا ؛ هو الحلقية . ان الاستاذة فاطمة لا ترغب في تمثيل عموم النساء ؛ كما لا تود ان تعامل كشخصية وطنية ؛ ولن تمثل حزبها ؛ بل تطالب بتمثيلها كرئيسة لمنظمتها ؛ وتناضل من اجل حقوق تلك المنظمةاساسا . انها لن تدعو قط الي تمثيل المنظمات النسوية الاخري ؛ وتوسيع دائرة التمثيل النسوي في التجمع . كما انها ستستفيد من دعم المنظمات النسوية الاخري في تحقيق مطالبها ؛ مثل التجمع النسوي بداخل السودان ؛ ومنبر المراة في القاهرة ؛ ولكنها لن تدعم قط مطالب الاخرات / الاخرين لكيما يتم تمثيلهن/ م .اكثر من ذلك ؛ ان الاستاذة فاطمة ستضع شروطا لهم ؛ لكيما يتم تمثيلهم كمنظمات نسوية !

    لقد كان المتوقع ؛ ان تدفع الاستاذة فاطمة تجاه اكبر تمثيل نسوي ممكن داخل التجمع ؛ والا تضع الشروط التعجيزية للاخرين ؛ كما وضعت لها ؛ من قبل دهاقنة التجمع . ولكن يبدو ان الاستاذة فاطمة لا تري حركة نسوية غير تنظيمها ؛ او تود ان تحتكر تمثيل النساء السودانيات؛ وهذه هي الحلقية عينها. ان كل هذا لن يساعد قطعا في دعم القضية النسوية ؛ كما لن يدعم قضية الديمقراطية داحل التجمع الوطني الديمقراطي . ويبقي ان كل هذه المواقف الحلقية؛ مفادة تحت الزعم بان الاتحاد النسائي السوداني ؛ هو المنظمة الاقدم ؛ والاكبر ؛ والاكثر استقلالا ؛ وسط تنظيمات الحركة النسوية السودانية ؛ والذي حقق للمراة السودانية ؛ كل الانجازات والانتصارات في تاريخها الحديث .

    ان موقف الاستاذة فاطمة الحلقي ؛ من قضية تمثيل النساء في التجمع الوطني الديمقراطي ؛ وعلاقتها المتعالية والفوقية تجاه المنظمات والمجموعات والشخصيات والبرامج النسوية الاخري ؛ ياتي من قناعة راسخة لديها ؛ بانها ( واتحادها النسائي ) ؛ هما الممثلان الوحيدان والشرعيان للنساء السودانيات . كما ياتي من شعور رسالي تحمله ؛ ومن حساسية مطلقة تجاه اي نقد موجه الي افكارها ونشاطاتها ؛ ورغبة في شخصنة العمل العام والقضايا العامة . لقد او ضحت الاستاذة فاطمة ؛ في مرات عديدة ؛ كيف يمكنها ان تحول قضايا وطنية خطيرة ؛ الي معارك شخصية . لقد فعلت ذلك مرات عديدة في معاركها ونزالاتها داخل الحزب الشيوعي السوداني ؛ وفي قضية ما يعرف بامتيازات حملة الشهادات العربية وديمقراطية التعليم في الثمانينات ؛ حين كان ابنها احد حملة هذه الشهادات ؛ والآن في اثناء الحوار حول قضية النساء والسياسة ؛ وتوسيع تمثيل النساء في الحياة السياسية السودانية . ان القارئ لكتابات الاستاذة فاطمة ؛ يري كيف يتشابك العام والشخصي فيها ؛ بدرجة يستحيل معها الفصل ما بينهما.

    لقد ناضلت الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم بضراوة داخل الحزب الشيوعي السوداني ؛ لتحديد من يملك قيادة فروع الاتحاد النسائي السوداني ؛ هل هي فروع الحزب المحلية والاقليمية ؛ ام القيادة المركزية للاتحاد النسائي السوداني . وقد رفضت مطلقا ان تقود فروع الحزب وقياداته الاقليمية ؛ فروع الاتحاد النسائي في مناطقها ؛ وهذا موقف يحسب لها ؛ ولضمان استقلالية الحركة النسوية من التغول الحزبي ومن تجييرها للحزب . ولكن الاستاذة فاطمة بالمقابل ؛ لم ترفض ابدا مساعدة ودعم فروع الحزب وقياداته المحلية والاقليمية ؛ لبناء فروع ومنظمات اتحادها النسائي ؛ بل علي العكس ؛ كانت تنتقد ضعف مبادرة الرجال من الشيوعيين في ذلك ! لقد ارادت الاستاذة فاطمة ان تستخدم كل امكانيات الحزب الشيوعي لبناء ودعم اتحادها النسائي ؛ ولكنها رفضت له اي دور في تسيير او قيادة فروع الاتحاد ؛ حتي حينما كانت قيادة الاتحاد النسائي المركزية غائبة او مفككة .

    ان مجلة صوت المراة ؛ هذه الجوهرة في تاج الاتحاد النسائي ؛ كما تصورها الاستاذة فاطمة؛ قد طبعت ووزعت لسنين عديدة ؛ بدعم مباشر من الحزب الشيوعي السوداني ؛ ومن موارده ؛ وليس من موارد الاتحاد النسائي . ولم تحرك الاستاذة فاطمة ساكنا ؛ بل بدت سعيدة بهذا الدعم . ان الاستاذة فاطمة بعد هذا كله ؛ تأتي لتحدثنا عن استقلالية الاتحاد النسائي السوداني ؛ وكيف بني منظماته وفروعه في كل السودان ؛ وكيف ان صوت المراة كانت ولا زالت المنبر النسائي الوحيد ؛ وكيف حقق الاتحاد النسائي الانجازات الضخمة للمراة السودانية . انني احقاقا للحق اقول ؛ انه لولا دعم ومساندة الحزب الشيوعي السوداني في المركز وفي الفروع ؛ لما استطاع الاتحاد النسائي مطلقا ؛ ان يبني فروعه وبنيته ولا ان ينشر هذه الاعداد القليلة من مجلة صوت المراة ؛ والتي لا يتناسب حجم ما اصدرته ؛ مع الضجة العظيمة التي تثيرها عنها الاستاذة فاطمة . ولكلي لا اتجني فاني اسال الاستاذة فاطمة ؛ كم عددا من هذه المجلة قد صدر في خلال ال30 عاما الاخيرة ؟ . قطعا ليس اكثر من عشرين عددا ؛ ومن ضمن ذلك ليس اكثر من 5 اعداد في 4 سنوات هي عمر الفترة الديمقراطية الثالثة (1985-1989).

    ان موقف الاستاذة فاطمة ؛ من هذه العلاقة الغامضة والخفية والمتوترة ؛ بين اتحادها والحزب الشيوعي السوداني ؛ والتي هي عضو في اعلي قياداته ( االلجنة المركزية للحزب ) ؛ لا يمكن ان يوصف الا بانه مذدوج وبرغماتي – منفعي - . وقد سببت هذه العلاقة غير المفهومة وغير المؤطرة ؛ الكثير من المتاعب ليس للاتحاد النسائي وحده ؛ وانما لمجمل الحركة النسوية االسودانية . واذا كان الحزب الشيوعي ؛ لاسباب يعلمها ؛ غير راغب او غير قادر علي تاطير هذه العلاقة ؛ فاننا نزعم بان هذه الحالة قد كانت جد مريحة للاستاذة فاطمة ؛ حيث ضمنت لها دعم حزبها ( هذه الذى تناوشه وتختلف عنه اكثر من اتفاقها معه ) ؛ مع ابقاء سيطرتها كاملة علي الاتحاد ؛ والذي تعتبره ملكها شخصيا – حقها عديل - ؛ وذلك في سلوك يضرب عرض الحائط بأي موسسية وبالمحصلة بمصالح الاتحاد النسائي والحركو النسوية في عمومها.

    انني لكيما اظهر كيف تعامل الاستاذة فاطمة ؛ الاتحاد النسائي السوداني ؛ وكانما هو ملكية خاصة لها ؛ فساروي حكاية من تجربتي الشخصية ؛ اعرف انها ليست الوحيدة علي شاكلتها . لقد كنت في الاعوام 1983-1985 ؛ منخرطا في جهد للمساعدة في بناء فروع وقيادة الاتحاد النسائي السوداني في عطبرة ؛ والتي اندثر فيها الاتحاد تماما بعد يوليو 1971 . ورغم اني قد كنت مكلفا شكليا بهذا العمل من قبل قيادة اتحاد الشباب السوداني بالمدينة ؛ الا ان المنظم الحقيقي قد كان هو لجنة الحزب الشيوعي بعطبرة . وقد قمنا بهذا العمل ؛ مع العديد من النساء الشابات والطالبات ؛ واعدنا تنظيم الاتحاد النسائي وبناء فروعه في كل احياء عطبرة ؛ وبناء قيادة فعالة له بالمدينة؛ بعد اثني عشر عاما من الغياب الكامل ؛ وقد تم ذلك دون اي مساعدة او دور لقيادة الاتحاد النسائي المركزية ؛ وربما دون معرفتها . وقد حصلت نتيجة جهدي؛ علي العضوية الفخرية للاتحاد النسائي بعطبرة ؛ مع عدد من الزملاء الاخرين الذين ساعدوا كذلك في حملة البناء تلك .

    بعد انتفاضة مارس-ابريل 1985؛ حضرت الاستاذة فاطمة الي عطبرة ؛ لتجد الاتحاد منظما وفاعلا في كل المدينة ؛ وبوحدات عاملة في كل الاحياء الرئيسية . وماذا فعلت حينها ؟ هل سرت بما حدث ؛ وهل قرظت وشجعت العضوات اللاتي قمن بهذا العمل العظيم ؛ واللاتي كن يتحرقن شوقا الي لقياها وسماع كلمة منها ؛ كلا . لقد غيرت بقرار شخصي ؛ وبدون تشاور مع احد ؛ قيادة الاتحاد الناشي بالمدينة ؛ واستبدلتهن بعناصر قديمة ؛ كانت في الاتحاد قبل العام 1971 ؛ وهن نساء لم تكن تعرفهن اي عضوة في الاتحاد ؛ ولم ترهن احداهن بعينها ؛ طوال عامين من بناء ونشاط الاتحاد ؛ بل لم يكن عضوات في ايا من فروع الاتحاد القائمة حينها .

    ما هو السبب الذي قدمته الاستاذة فاطمة لهذا القرار المفاجي والشخصي ؛ والبعيد عن اي مؤسسية ؛ والمهدر لانجازات الغير ؛ والمنعدمة فيه ابسط قواعد اللياقة والاخلاص ؟ لقد عللت الاستاذة فاطمة قرارها بان قيادة الاتحاد القائمة ؛ واالتي بنته واسسته في ظل ظروف قاهرة ؛ هن اصغر عمرا ؛ واعلي تعليما ؛ من ان يشكلوا قيادة جاذبة للنساء العاديات ؛ وان معظم عضوية الاتحاد ؛ هن من الطالبات والشابات العاملات ؛ وتكاد تنعدم فيه ربات البيوت ؛ الامر الذى يجب تغييره.

    لقد كانت هذه القيادة – صغيرة العمر – تتكون من 7 شابات ؛ كلهن فوق الخامسة والعشرين ؛ ثلاثة منهن متزوجات ؛ وكلهن يعملن !

    ماذا كانت النتيجة للاتحاد النسائي بعطبرة ؟ لقد انعزلت عنه او عزلت مجموعة من اكثر الناشطات حيوية واخلاصا؛ وابتعدت عنه او ابعدت ؛ العديد من العضوات ؛ ممن لا يلتقي مزاجهن وطريقة تفكيرهن ونشاطهن ؛ مع القيادة الجديدة – القديمة ؛ والتي ادارت الاتحاد باساليب امومية عائدة للستينات ؛ وبشكل اكثر من تقليدي ؛ في وجه منافسة شرسة من الحركة النسائية الاصولية الناشطة ؛ ذات القيادة الشابة في المدينة . ولم تفلح هذه القيادة المعينة – الاكبر سنا والاكثر تقبلا من النساء العاديات - ؛ من مديرات المدارس ورئيسات الدايات والتاجرات ؛ في جذب النساء العاديات اللائي تم تعيينهن من اجلهن ؛ وذلك لانهن – بسبب العمر والتغييرات العديدة – كن اقل نشاطا واكثر تقليدية واعلي مستوي معيشيا ؛ من ان يجذبن العاديات من النساء المستهدفات . وهكذا فقد الاتحاد النسائي العناصر الشابة ؛ دون ان يكسب ربات البيوت ؛ واللاتي انضممن وصوتن في معظمهن للاتحادي الديمقراطي والجبهة الاسلامية ؛ وكان قرار الاستاذة فاطمة بذلك خطأ فاجعا علي كل الجبهات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 10:08 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Abdel Aati)

    الاتحاد النسائي : محاولة للتقييم الموضوعي:
    لقد اعطت الاستاذة فاطمة ؛ العديد من الاسباب ؛ التي تدعوها للظن بان الاتحاد النسائي هو المنظمة النسائية الاولي في السودان ؛ والممثل الشرعي للنساء السودانيات . اننا لن نتحدث هنا عن الفروع المتعددة ؛ او اصدار مجلة صوت المراة ؛ فقد تابعنا ذلك وعرفنا كيف كانت تتكون هذه الفروع ؛ وكيف كانت تصدر اعداد صوت المراة . وانما سنتابع بقية الاسباب التي تذكرها وتعيد تكرارها الاستاذة فاطمة في كل محفل وبيان .

    تتحدث الاستاذة فاطمة ان الاتحاد النسائي قد ناضل ضد الدكتاتوريات المختلفة . ولا جدال في ذلك . ولكن هذا النضال كان قاسما مشتركا للعديد من المنظمات والافراد والاحزاب ؛ ولا يعطي اي قيمة اضافية لمنظمة ما . حيث ان النضال الحقيقي والانتفاضات ؛ قد كانت تقوم بتحركات عفوية من الجماهير ؛ سرعان ما تلحق بها ؛ او لا تلحق ؛ التنظيمات المختلفة ؛ ودون اقلال من مساهماته ؛ فان الاتحاد النسائي لا يختلف عن غيره في هذا المجال . اما اذا جاء الحديث عن مواقف الاستاذة فاطمة الصدامية تجاه نظام نميري ؛ وبعض النشاطات المثيرة للانتباه والتي قام بها الاتحاد النسائي في عهده ؛ فهي محدودة في النهاية ؛ وقد كانت في تراجع مستمر ؛ ونلاحظ الان ان النشاطات التي قامت بها منظمة مثل رابطة اسر شهداء رمضان ؛ تحت الدكتاتورية الحالية ؛ قد فاقت في عددها وصداميتها ؛ كل حملات الاتحاد النسائي السابقة . اننا فوق شجاعة الاستاذة فاطمة ؛ ومواقفها العلنية ؛ والمرتبطة بكثير من العاطفية وردود الفعل ؛ اكثر منها بعمل سياسي ممنهج ؛ لا نري اي اسهام متميز للاتحاد النسائي في النضال ضد الدكتاتوريات واستعادة الديمقراطية ؛ يجعله يتفوق علي التنظيمات الاخري ويبزها.

    تتحدث الاستاذة فاطمة كذلك عن نضال الاتحاد النسائي من اجل حق المراة في الترشيح والتصويت ؛ وعن فوزها في انتخابات ما بعد اكتوبر ؛ وعملها البرلماني . وهنا نسجل انه ؛ دون اجحاف بدور الاتحاد ؛ فان نيل المراة لحق التصويت والترشيح ؛ كان جزءا من انجازات ثورة اكتوبر ؛ ولا يمكن جبره كانجاز للاتحاد بصورة حصرا . اما تجربة فاطمة البرلمانية ؛ فهي تجربة تستحق الاشادة ؛ حيث شكلت تجربة جديدة في السياسة السودانية ؛ وادارتها فاطمة باقتدار . ومن الطريق ان الاستاذة فاطمة كانت وقتها صغيرة السنة ؛ واكثر تعليما مقارنة ب – النساء العاديات - ؛ وغير متزوجة ؛ اي انها كانت تحمل كل الصفات التي رات انها لا تصلح للقيادة فيما بعد . ورغم كل التقييم الايجابي لتجربة الاستاذة فاطمة القصيرة ؛ الا ان هذا تاريخ بعيد ؛ مرت بعده مياه كثيرة تحت الجسر .

    وتتعمد الاستاذة فاطمة عدم الاشارة الي فشلها في انتخابات العام 1986 ؛ ولا تدرس ولا تستخلص اي حكمة ؛ من واقع ان المراة السودانية في فترة الديمقراطية الثالثة ؛ كانت ممثلة في البرلمان بعضوتين من الحركة الاصولية ؛ هما سعاد الفاتح وحكمات حسن احمد .
    اننا نسجل هنا ؛ انه في مجال العمل السياسي ؛ ورغم شهرة فاطمة ونضالاتها ؛ الا ان الاتحاد النسائي قد كان ظلا لها ؛ اكثر من كونه مؤسسة قادرة علي الفعل المستقل ؛ وخلق قيادات جديدة . ولقد فشل الاتحاد النسائي طيلة تاريخه ؛ في ان يحدد طبيعته؛ هل هو منظمة سياسية للنساء ؛ جناح سياسي للحزب الشيوعي ؛ مجموعة ضغط ؛ ام حركة نسائية جماهيرية .

    اننا نلاحظ ان الاتحاد النسائي السوداني ؛ خلال ال30 عاما الاخيرة ؛ وخصوصا في الفترة 1985-1989 ؛ قد تحول من منظمة ذات اهداف ثورية وذات ديناميكية عالية وخصوبة قيادية ؛ الي منظمة اصلاحية محافظة ؛ تهيمن عليها شخصية فاطمة ؛ واقصي ما تستطيع تقديمه هو توفير السلع بسعر ارخص – نظريا – للمستهلك ؛ في التجربة التي عرفت بجمعيات ربات الببيوت ؛ والتي كانت مجال النشاط الرئيسي للاتحاد في تلك الفترة ؛ وغاب الاتحاد تماما عن تقديم اي بديل فكري او اجتماعي او برامجي لجموع الشابات والنساء السودانيات ؛ وهن يواجهن حد الازمة السودانية والهجمة الاصولية والتمييز المتوارث ومعضلات الحياة الحديثة علي تخوم القرن الحادي والعشرين .

    ان الاستاذة فاطمة تتحدث عن انجازات خطيرة للمراة السودانية ؛ تحت قيادة الاتحاد النسائي السوداني ؛ لم تحصل عليها المراة في امريكا واوروبا ؛ ولا في مكان في العالم ! (هذه هي اقوالها حرفيا ) . اننا نسأل الاستاذة فاطمة اذن ؛ انه تحت ظل كل هذه الانجازات ؛ التي لم تتحقق في اي مكان في العالم ؛ فلماذا تعيش المراة السودانية لا زال تحت جد الفقر والبؤس ؛ ولماذا تعاني من المرض والعادات الاجتماعية المتخلفة ؛ ولماذا تعشعش وسطها الخرافات والجهل والامية الابجدية ؟ ولماذا لا تزال تسيطر الاسرة الابوية في السودان ؛ حيث للاب والاخ والزوج حقوق لا تحلم بها الام والاخت والزوجة ؟ لماذا كسب الاصوليين اذن مساندة وقلوب وعقول الآلاف من الشابات واليافعات ؟ ولماذا تتجه اخريات اتجاها تسليعيا استهلاكيا ؛ ويكون جل همهن ان يسوقوا نفسهن جيدا ليبيعوا جسدهم وروحهن لزوج غني ؟! انني لا اعرف عن اي مجتمع تتحدث الاستاذة فاطمة ؛ فقطعا ليس هو المجتمع السوداني ؛ الذي لا اري فيه ايا من الانجازات التي تزعمها .

    انني بالطبع لا ادين الاتحاد النسائي ولا غيره من المنظمات النسوية في ذلك ؛ ولا اعتبره مسؤولا عن الحالة البائسة التعيسة ؛ التي تعيشها النساء السودانيات ؛ والتي تتحكم فيها عوامل مختلفة ؛ من ضمن عوامل الازمة الشاملة للمجتمع والدولة السودانية . ويغدو واجب المنظمات النسوية الحديث عن هذا الحال البائس ؛ ومقارنته بحالة المراة خارج السودان الحقيقية ؛ والمتقدمة عليه مئات المرات ؛ ليس في اوروبا وامريكا ؛ بل حتي في العديد من المجتمعات الاسيوية والافريقية واللاتينية . ان حديث الاستاذة فاطمة اذن عن هذه الانجازات الخطيرة ؛ والتي لم تتحقق في ايا من بلاد العالم الاخري – ماهي هذه الانجازات ؛ لا تكشف لنا الاستاذة فاطمة - ؛ يخالف الحقيقة ؛ ويزرع اوهاما غير مؤسسة ؛ عن وضع المراة السودانية ووضع المراة في العالم ؛ لا تصب حتماا تجاه تشديد النضال النسوي والاجتماعي في السودان ؛ وانما الي تفريغه من محتواه ؛ وتحبيطه ؛ والهزء به .

    الاستاذة فاطمة والحوار الفكري:
    ان الاستاذة فاطمة ؛ تدعو الي حوار فكري حول قضايا النساء السودانيات . وهذا جيد . ولكنها في هذا الحوار المفترض ؛ تستخدم لغة قطعية استعلائية ؛ وتاتي كل مساهماتها ؛ بهدف واحد وحيد ؛ وهو تضخيم وتفخيم دورها واتحادها ؛ في مسيرة الحركة النسوية السودانية ؛ وفي رضي تام عن النفس . ان الاستاذة فاطمة ؛ في كل مقالاتها وندواتها وكتبها ؛ لا تقدم اي نقد ذاتي لتجربتها او تجربة الاتحاد النسائي السوداني ؛ بل تتعامل بحدة بالغة مع كل من يتقدم بهذا النقد . ان الاستاذة فاطمة تلقي اللوم علي اي فشل ؛ علي الانظمة الدكتاتورية ؛ دون ان تتسائل مرة لماذا تركبنا الديكنتاتوريات المرة تلو الاخري ؛ كما تلقي بكل غضبها ؛ علي الشابات والشبان ؛ الذين ينتقدونها واتحادها ؛ دون ان يفعلوا شئيا ؛ كما لايسلم من هجومها الحركة النسائية في الغرب ؛ ومفاهيم النسوية واي مفاهيم لا تنسجم مع نظرتها التقليدية والمتصالحة مع الذات عن العمل النسوي .

    ان احد اخطر الاسلحة في يد الاستاذة فاطمة ؛ والتي تكررها دون ملل ؛ هو ان الشابات من اتباع المذاهب النسوية الجديدة ( المنحرفة ؟) ؛ وكذلك الشبان ؛ الذين ينتقدن وينتقدوا الاتحاد النسائي ؛ لا يفعلن ولا يفعلوا شيئا من اجل قضية النساء السودانيات . ان فاطمة لا تري العمل الجبار الذي تقوم به العشرات من المجموعات النسوية والمدنية ؛ والعمل الفردي الذي تقوم به المئات والالاف من النساء الشابات في السودان وخارجه . انها لا تري نضال الطالبات والخريجات السياسي والنقابي؛ انها لا تري المساهمة الفكرية والمهنية المتزايدة للنساء في الحياة العامة السودانية ؛ انها لا تري عمل مجموعات الضغط النسائية المختلفة ؛ كما انها قبل كل شي لا تري الانجازات الضخمة ؛ التي تحققها اعداد متزايدة من السودانيات ؛ في مجال العمل الخاص والابداعي والاكاديمي وفي المنظمات االعالمية .

    ان الاستاذة فاطمة التي تعودت علي اشكال تنظيمية بعينها ؛ اصبحت بالية في عهد ثورة الاتصالات واذدياد الفردية والهجرات والعولمة ؛ لا تري في كل هذا اي نشاطا ايجابيا ؛ مادام يخالف تصوراتها التقليدية ؛ سواء كان عمل افراد او مجموعات. ان الاستاذة فاطمة تسال عن اثباتات لهذا العمل ؛ ونتائج محدده له . ولهذا العمل نتائج مباشرة عديدة ؛ قد نرصدها يوما ؛ ولكن له نتائج اخري غير مباشرة ؛ اذ هو يراكم المعرفة ؛ ويغير صورة المراة السودانية عن نفسها ؛ ويقويها ويمكنها ؛ وهذا تغيير في الفضاء النفسي والاجتماعي ؛ اخطر من كل قانون ومن كل تنظيم . ان فاطمة بتركيزها علي الشجر القديم الذى تعرفه وتحيا وسطه ؛ لا تري الغابة ؛ ولا ما يدور في الغاية. انها لا تري ولا تعرف شيئا عن الثورة النسوية التي تختمر وسط النساء السودانيات في داخل السودان وفي خارجه .

    ان دعوة الاستاذة فاطمة للحوار اذن ؛ تفتقد كل جدية ؛ حيث يكون الحوار ؛ ليس ذو اتجاهين ؛ وللوصول الي اجوبة ؛ وانما هو صياح من طرف واحد ؛ يتصرف وكانه يمتلك كل الحقيقة ؛ تجاه طرف آخر متمرد ؛ لا يمتلك الا شبابه ومؤهلات اكاديمية ؛ لا معني لها ؛ مقارنة بتجربة الاستاذة فاطمة والاتحاد النسائي . ان الحوار اذن هو حوار طرشان ؛ وهو محاولة جديدة لاسكات الاصوات الشابة التي تبحث عن بدائل جديدة سواء في داخل تنظيمات الاستاذة فاطمة ؛ او في غيرها من التنظيمات؛ والتي تعتقد الاستاذة فاطمة جازمة ؛ ان ليس عندهم ما يقدموه ايجابيا ؛ لصالح حركة النساء في السودان.

    ان كل هذا طبعا ؛ لا ينبغي ان يصرفنا عن النظر الي ازمة الحركة النسوية السودانية ؛ وضعف اطرها التنظيمية ؛ وهذا وضع تتحمل فيه المسؤولية اطراف عدة ؛ من نساء ورجال وتيارات فكرية وسياسية . كما يتحمل فيه المسؤولية الاتحاد النسائي نفسه ؛ والذي يعتقل امكانيات عديدة لعضواته ؛ تحت اساليب عمل وافكار بالية وتقليدية . اننا لن نعفي الحركة النسوية الشابة من اللوم ؛ علي فشلها حتي الان في بناء البدائل الجماهيرية التي تتجاوز القديم ؛ كما لانعفي الحركة التقدمية والديمقراطية الفكرية والسياسية عن هذا التقاعس العظيم . اننا في مواجهة ازمة الحركة النسوية السودانية ؛ وبؤس وضع النساء السودانيات؛ والازمة السودانية عموما ؛ وبؤس الشعب السوداني ؛ نقف كلنا – وليس الملك فقط – عرايا ؛ ولا نستطيع ان نقذف بحجر ؛ فكلنا ذو خطيئة ؛ وبيوتنا كلها من زجاج.

    ازمة قيادة ومآساة جيل :
    ان الاستاذة فاطمة من اشد المنادين بالديمقراطية السياسية في السودان ؛ ولكنها في نفس الوقت رئيسة للاتحاد النسائي لحوالي ال50 عاما ! ان هذه الحقيقية توضح تراجيدية موقف الاستاذة فاطمة ؛ وتراجيدية جيلها ورفاقها ؛ والذين لا يزالوا مصرين علي لعب دور في حياتنا . ان هؤلاء يناضلو من اجل الديمقراطية ؛ ولكن وفق اساليبب تسلطية ؛ كما يدعوا الي الثورة علي الانظمة الديكتاتورية ؛ ولكنهم يرفضونها في منظماتهم ؛ انهم ينتقدون الجميع ؛ ولكن لا يمكن ان ينتقدوا انفسهم . انهم يتحدثون طول الوقت عن الجماهير ؛ ولكنهم لا يجلسوا اليها ليعرفوا بماذا تفكر هذه الجماهير . انهم يدعوا الشباب لان يتبعوهم ويساعدوهم ويقدموا لهم عرقهم ومالهم ودمهم ؛ ولكنهم لا يقبلوا اي نقد او عدم طاعة من طرفهم . انهم يريدوا ان يحكموا المستقبل باسم الماضي ؛ انهم لا يرغبوا في رؤية الجديد . وهم في كل هذا ؛ يضروا القضايا والمبادي التي التزموا بها ذات يوم ؛ والتي قدموا لها الكثير ؛ فقط لكيما يعارضوها اليوم ؛ ويفسدوا الايجابي الكثير الذي بنوه في يوم من الايام.
    لقد افلحت الاستاذة فاطمة ؛ في ان تقمع كل التمردات التنظيمية والفكرية في تنظيمها ؛ الاتحاد النسائي السوداني ؛ بل وفي مجمل الحركة اليسارية ؛ حيث حاربت الشابات من عضوات حركة حقوق المراة بالجامعات ؛ والمخضرمات من ناشطات اليسار؛ ممن لا ينفقن مع خطها ؛ وابعدتهن من التاثير علي الاتحاد النسائي ؛ او الفضاء اليساري عموما ؛ واعني هنا شخصيات مثل الدكتورة فاطمة بابكر وسعاد ابراهيم احمد. ان الاستاذة فاطمة لم تكتفي بقمع الجديد في معسكرها ؛ بل هاجمت منظمات اخري ؛ مثل جمعية بابكر بدري لمحاربة الخفاض الفرعوني ؛ وتنظيمات نسوية جديدة . كما امتد نقدها وهجومها علي كاتبات مثل نوال السعداوي ؛ فاطمة المرنيسي وسلوي الخماش ؛ وتتخصص اخيرا في الهجوم علي الباحثة الامريكية سوندرا هول ؛ صاحبه الدراسات العديدة عن المراة في السودان ؛ والتي قدمت مساعدات عديدة للاتحاد النسائي السوداني .
    ان الاستاذة فاطمة ؛ في حملاتها الدفتردارية هذه ؛ تسمي معارضاتها ومعارضيها تسميات شتي ؛ فهم مرة مجموعة من الخريجات الشابات ؛ ومرات حاملات لافكار النسوية ؛ والتي تصر علي تسميتها بالانثوية ؛ وهن مرات متاثرات ومنبهرات بالغرب ؛ وهن مرات مدفوعات من قبل اجانب ؛ مثل سوندرا هول . وفي كل ذلك تثابرالاستاذة فاطمة علي استخدام خطاب عاطفي تقليدي ؛ يقترب بصورة حثيثة لان يكون خطابا سلفيا بطريركيا ؛ اذا لم يكن قد صار. وفي كل هذا تسعي لاخضاع الجديد لسلطة القديم ؛ واخضاع البنت لسلطة الام ؛ والشباب لسلطة الاكبر سنا ؛ والتباهي بالسوداني في مواجهة العالم كله ؛ وهي في هذا تعيد بتراجيدية ؛ كل ابجديات الخطاب الذكوري السلطوي ؛ الذي وقفت ضده ذات يوم .
    اعتقد اننا في مواجهة هذا ؛ لا نملك الا الحزن . ولكننا ينبغي ان نتخلص من التعامل العاطفي ؛ وعبادة الافراد والايقونات ؛ كما ينبغي ان نتحرر من كل اوهامنا وذكريات الطفولة والصبا ؛ وما اقنعنا به وما اقنعنا به انفسنا ذات يوم . ان الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم بكتاباتها ومواقفها الاخيرة ؛ انما تساعد الكثيرات والكثيرين علي التحرر من اوهامهن واوهامهم . انني احترم الاستاذة فاطمة كثيرا ؛ واحترم تاريخها ونضالها . وكنت اتمني لو تفرغت لرصد تجربتها ؛ ومساعدة الاجيال الشابة ؛ والتي كانت تنظر لها بالكثير من الاعجاب . هذه الاجيال التي تستطيع نحقيق الكثير ؛ لو تمت الثقة فيها ؛ ولو وجدت الفرصة وقدمت لها يدالمساعدة . الا اني قد تخلصت من اوهامي ؛ ولا اؤمن بامكانية ان تقوم الاستاذة فاطمة بهذا الدور ؛ ما دامت لم تقم به خلال العشرين عاما الماضية ؛ وترفض ان تقوم به لا تزال.

    لا باس اذن ؛ ستستمر الحياة في سيرها ؛ ويبقي علينا ان ناكل كل اصنامنا المقدسة ؛ اذا ما اردنا ان نحيا ؛ وان نمضي الي الامام .

    عادل عبد العاطى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2004, 10:34 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: Abdel Aati)

    Good morning all, I have been enjoying our different contributions delivered in this post, and while I am doing that, I asked myself, how come that ustaz Khalid uwais who opened this post is no longer there?
    Muna
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 03:48 AM

غادة نصر

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    (how come that ustaz Khalid uwais who opened this post is no longer there)
    العزيزة مني
    نفس السؤال اين خالد ؟؟
    استاذ خالد .. شايفة الموضوع اخد ابعاد اخري ودخل في سيداو مشكور كتيييييييير علي البوست الذي اصاب الكثيرين في مقتل!

    ودي للجميع
    غادة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 04:56 AM

Khalid Eltayeb
<aKhalid Eltayeb
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    الاخ خالد عويس و المشاركين و المشاركات
    موضوع مقال الاستاذة فاطمة أحمد أبراهيم الذي نشر في صحيفة الشرق الاوسط و تكرم الاستاذ خالد عويس بنقله هنا , موضوع قديم مطروح من عام 2002 وأنا لاألمس اي اضافة جديدة في مضمونه علي بيان الاتحاد النسائي الذي صدر في لندن في 2002 بمناسبة الذكري الخمسين لتأسيسه وقد كان هنالك نقاش واسع حول هذا البيان والذي كما اسلفت الحديث فانه يستمر علي نفس المنوال في الخلط و الاضطراب الواضح وتقديم صورة غير حقيقة لمفاهيم النسوية كماقرأنا عنها من رائداتها السودانيات وكما ان مقال الاستاذ فاطمة أحمد أبراهيم يتحدث عن " الانثوية" دون ان تشير الي مرجعيتها حولها و التي تعرفها و تصورها انها دعوة للفجور و الانحلال و الشذوذ الجنسي و لكن هل هي كذلك ؟؟ اذا أردنا ان نكون موضوعيين و منصفين بحثنا عن من هن في الحركة النسائية السودانية كتبن عن موضوع النسوية , و كما أشرت سابقا فان د. فاطمة بابكر كانت قد كتبت مقالا بعنوان " النسوية : فكر وعمل " يصلح لان يكون مرجعا أوليا للباحثين والباحثات في هذا الموضوع واذا افترضنا ان هذا المقال يعرف النسوية وكتبته باحثة نفترض بانها ناشطة سودانية و لنقل انها داعية للنسوية وفي هذا قد أكون مخطئا و لكن لغرض المقارنة وايجاد مرجع للطرف الاخر والذي تهاجمه الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم , كان لابد من قراءته و اعتماده كمقال يقوم بتعريف النسوية بمدارسها المختلفة.
    ومن المفارقات الغريبة فان الاستاذة فاطمة أحمد أبراهيم كانت قد ذكرت بأن النظرية الماركسية فقط هي التي حققت للنساء المساواة في البلدان الاشتراكية , فان مقال د. فاطمة بابكر تحدث عن المدارس النسوية المختلفة ومن ضمنها النسوية الماركسية مشيرة الي انها أي النسوية الماركسية ومعها النسوية الاشتراكية و الليبرالية تشكل أكثر من 80% من الحركة النسوية الغربية و التي هي في صراع مع النظام الراسمالي , اذ انها تربط تحرر و تقدم المرأة بتحرر المجتمع من الاستغلال الطبقي و بالتالي فأن هذه " النسويات" تقف من الناحية النظرية و العملية ضد تصور " الراسمالية" عن المرأة كأداة للجنس و الدعاية التجارية كما ذهبت في ذلك الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم وفي ذلك تتفق النسوية الغربية مع مقال الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم في نقد المفهوم " الرأسمالي" عن المرأة ..
    لفت نظري حديث الاستاذة فاطمة أحمد أبراهيم عن أن الاستقبالات الجماهيرية التي حظيت بها بعد عودتها للسودان كانت لانها لم تكن ملحدة " وبت بلد مستورة" وهي بذلك تكون قد وقعت في الفخ الذي نصبه لها أعداء المرأة من الظلاميين والذي يشوه حقيقة الاختلاف فيصوره و كأنه صراع بين قوي الالحاد و قوي الايمان , صراع بين العفة و الطهارة من جهة و الفجور و السفور من الجانب الاخر ... انها نفس الاطر التي حددتها الحركة الاصولية السودانية منذ أيام نشاتها الاولي فمن أرادت ان تتحدث عن تحرر المرأة فهي ملحدة و فاجرة ومن طالبت بالاجر المتساوي للعمل المتساوي فهي سافرة ويجب لعنها والغريب أن الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم قد عانت هي نفسها ومعها رائدات الحركة النسوية من مثل هذه التشويهات لحقيقة الصراع ... ولذا لم يكن غريبا بالنسبة لي أن تمتدح الاخت الكريمة " بيان " فاطمة أحمد ابراهيم و بالرغم من " ظلاميتها" التي تعرف نفسها به .. لماذا ؟ لانها وجدت في ماتطرحه فاطمة أحمد أبراهيم متسقا مع رؤيتها في تعريف أطر الصراع وجوهره في وقت واحد ...

    والشيء الذي أعجبني في مقال د. فاطمة بابكر تلك الفقرة الني تتحدث فيهاعن الفكر الديني الاصولي كأشد أعداء الحركة النسوية و كأنها تنبأت بهذا المآل وسأقتطف منه التالي :
    " من اشد أعداء الحركة النسوية الفكر الديني الاصولي سواء كان هذا الفكر مسيحيا أم اسلاميا أو يهوديا .. ولا يفوتنا أن الفكر الاصولي ومنذ كتابات محمد قطب حول " جاهلية القرن العشرين" الذي خصص بابا كاملا عن المرأة في الغرب ووصفها بالخلاعة والمجون وهاجم حقها في العمل السياسي وحقها في الحضور العام وحقها في الاجتماع والتشاور . كما نصح محمد قطب النساء في المجتمع الاسلامي بتحاشي ماتفعله النساء في الغرب "

    وختاما تحياتي و احترامي الكامل لنضالات الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم و أمنياتي لها بكل الصحة و العافية

    (عدل بواسطة Khalid Eltayeb on 28-12-2004, 05:00 AM)
    (عدل بواسطة Khalid Eltayeb on 28-12-2004, 05:10 AM)
    (عدل بواسطة Khalid Eltayeb on 28-12-2004, 05:17 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 05:34 AM

esam gabralla

تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 6116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    الاخوه والاخوات
    سلام للجميع وكل عام وانتم بخير
    شئ مؤسف ومحزن ان الاستاذه فاطمه احمد ابراهيم عضو اللجنه المركزيه للحزب الشيوعى و رئيسة الاتحاد النسائي السودانى والقائده النسائيه العالميه بعد غيبه فاقت العقد عن الوطن ان تعود بعد زيارتها الاولى كما ذهبت، همها و قضيتها الاولى والاخيره هى تصفية حسابها مع المختلفات معها من النساء داخل وخارج الاتحاد النسائي. هل هو صراع افكار ومناهج؟؟ نعم، هل هو فقط صراع افكار ومناهج؟؟ لا، والمتتبع لكل الحوارات التى دارت مع الاستاذه او حول ارائها يعلم ذلك. المؤسف ان هذا ما عادت به الاستاذه حول وضع النساء وقضاياهن داخل الوطن.
    محتوى المقال ليس فيه جديد بل هى نفس المقولات والتخويف من "الفمنستيات و الجندريات" اللائي سيعلمن البنات الانحراف و "السحاقيه" بل وتدخين السجائر!!!!

    الموضوع قتل نقاشا فى هذه البوستات من يود الاطلاع متاحة له وجهات النظر، المواصله فى نقاش هذه الاراء يعنى الدوران فى حلقه مفرغه .

    نقاط هامه اثيرت فى النقاش:
    استاذه منى خوجلى كتبت :
    Quote: If we want to address the issue of feminism in the west we have also to address the issues in which this feminisms have grown and the differences between them

    Another issue I want also this post to discuss, is the Sudanese women's movement, is one movement, meaning looking at issues in a very united vision, strategies and tactics? Should it be one? Or could it include different movements and if they are many why can't they work for the best of women together, why there is a high expectation and a desire to include it all in one movement that have one shape or ideology, are we all Sudanese women similar in our sufferings, our vision towards rights or are we different, what are the problems facing women's movement, what is the position of women in their political parties and how arethey communicating with women grass roots there are lots of questions and analysis we need to address
    ,

    قضايا هامه خاصة التعدد والتنوع داخل الحركه النسويه فهو ضرورى للغايه ليعكس التنوع الموجود فعلا وسط نساء السودان، فما عادت المراه المدينيه هى وحدها الفاعله فى الحركه النسويه و لا نساء شمال و وسط السودان، الواقع المرير والتجربه لنساء الجنوب والشرق وجبال النوبه وغيرها دفعت باعداد كبيره منهن لتصدى لقضاياهن من مواقع و مفاهيم مختلفه (اين موقع خلف الرجل و تدخين السجائر هنا لنساء يصنعن ويشربن المريسه كجزء من حياتهن العاديه؟؟)، هذا التنوع فى المناهج والتنظيم والاجنده ضرورى ومطلوب لحركه نسويه فاعله وقويه.

    ارى ان تعطى اتفاقية سيداو حظها من النقاش باعتبارها احد قضايا الاختلاف والصراع فى الفتره الحاليه والقادمه ليس على مستوى السودان فقط

    تقدير للجميع

    فاطمه احمد ابراهيم تقول الجندرة هدفها الشذوذ الجنسي فقط...؟

    الموقف من حديث فاطمه احمد ابراهيم لصحيفة الصحافة

    من المجموعه السودانيه لحقوق المرأه حول تصريحات فاطمه احمد ابراهيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 08:53 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: esam gabralla)

    التحية و التقدير لكل المتداخلين و المتداخلات في هذا البوست , فقد قام الناس باثراء هذا النقاش , للمصلحة العامة كما نعتقد و هذا عمل عظيم.

    اعتقد انه لا يستطيع اي شخص ان ينكر وجود الصراع الدائر بين الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم, الرئيسة التأريخية للاتحاد النسائي السوداني, و بين منظمات نسوية اخري, كان من المفترض ان يصب نشاطها في مصلحة المرأة في السودان, لولا الصراعات غير المنطقية التي حدثت بين هذه المنظمات الوليدة المتعددة و بين فاطمة احمدابراهيم كرئيسة للاتحاد النسائي السوداني, و من غرائب الامور هو انه لا يستطيع شخص ذكر اسم فاطمة دون ذكر اسم الاتحاد النسائي و العكس, فالمسألة تسمرت و تشخصنت في شخصية واحدة, الا ان هذا العمل لم يكن استثناءا في السودان, فالعديد من المنظمات الاهلية و الطوعية و الاحزاب و مكاتب المحاماة و اسواق الخضار ...الخ, كل ذلك يرتبط ارتباط لا فكاك منه بشخصيات محددة الي ان يرث الله الارض و من عليها, فالمؤسسة عندنا تتجلي في شخصية واحدة و هذا هو الداء العضال.

    المتتبع لهذا الصراع الدائر بين فاطمة احمد ابراهيم و بين هذه المنظمات الوليدة, يجده انه اصبح صراعا ذو طابع شخصي اكثر منه صراعا حميدا بين الافكار و الاطروحات, اي بين مدارس فكرية متنوعة تحترم كل مدرسة الاخري, لان لكل مدرسة طريقتها الخاصة بها لتحليل و معالجة القضايا, مما يجعل هذه المنظمات تعطي بعدا فكريا اضافيا لقضايا المرأة في السودان و لكن هيهات, و لا استثني من ذلك فاطمة احمد ابراهيم و لا استثني كذلك العديد من المنظمات الجديدة, التي تتربع علي قيادتها العديد من الشابات, و هذا هو الامر المحير, فلمصلحة من تكون هذه المساجلات الشخصية؟ و لمصلحة من تنازل فاطمة كل جديد؟ و لمصلحة من ينازل كل جديد فاطمة احمد ابراهيم, نزالا شخصيا اكثر منه فكريا؟

    لذا اعتقد ان هذه المساجلات الشخصية الدائرة منذ فترة بين فاطمة احمد ابراهيم و هذه المنظمات الجديدة, ستضر بفاطمة و بهذه المنظمات الجديدة علي السواء, فلن يربح احد هذا السجال, و ان المستفيد الاول و الاخير من هكذا مساجلات هو قوي الظلام في السودان, اي القوي التي من مصلحتها ان يصارع الناس بعضها البعض حتي يمحقوا قوة بعضهم البعض, بمعني اخر فخار يكسر بعضه!!

    عليه من مصلحة التغيير في السودان و من مصلحة المرأة في السودان, ان يوقف الناس هذه المساجلات المضرة, و ان يركز الناس علي الافكار التي تطرحها فاطمة احمد ابراهيم و الافكار التي تطرحها هذه المنظمات, دون الوقوف الشخصي مع اي من الفرق المتصارعة بدون مبرر , فمن مصلحة المرأة في السودان وجود العديد من المنظمات النسوية التي تنادي بحقوقها,و ليس من مصلحتها ان يحتكر الاتحاد النسائي السوداني هذا النضال, فهذه المدارس الجديدة ستثري العمل العام في السودان, و لا خوف منها علي السودان, فالخوف من الواحدنية , لان الوحدانية لله, و لكن بالمقابل ليس من مصلحة الناس تكسير الاتحاد النسائي السوداني, فدعوه يعمل ان كان لديه ما يقدمه للناس و للمرأة في السودان, و اذا لم يكن لديه ما يقدمه للمرأة في السودان, فلن يحتاج الي احد ان يكسره, لانه سيكسر نفسه بنفسه, بفعل عامل الزمن و عامل التحديات الجديدة التي تواجه هذا الاتحاد اذا لم يتخل الاتحاد عن الطريقة الرادكالية التي يعمل بها الان, و اذا لم يجدد هذا الاتحاد افكاره و اليات عمله التي تناسب هذه المرحلة وهو ما نتمناه له حتي يثري ساحة العمل العام في السودان

    فنعم لهذه المنظمات النسوية الجديدة في السودان, و نعم للاتحاد النسائي السوداني, فالسودان يسع كل هذا و اكثر, و لا و الف لا للمساجلات الشخصية الدائرة الان, لان ذلك سيضر بالناس جميعا الا الذين يحبون العيش في مثل هذا الجو المكهرب بلا افكار, و نتساءل لماذا يرفض الناس الجديد, فدعوا الجديد يعمل و اذا لم يقدم شيئا للناس سيموت بفعل عامل الزمن فلماذا الاستعجال؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 09:46 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الاخوة والاخوات
    توقعت حين قمت بنقل مقال الأستاذة فاطمة أن يحظى هذا البوست بجدل كبير لفائدة أن تتم مناقشة قضايا المرأة السودانية و"الاتحاد النسائي" والحركة "الأنثوية" في ضوء مفاهيم نقدية وثقافية واسعة، وهو ما حدث بالفعل لكون الموضوع يحظى باهتمام الكثيرين والكثيرات ولكون كاتبته واحدة من الناشطات في صعيدي السياسية وقضايا المرأة.
    وبالطبع أجدني مستمتع جدا بالسجالات الدائرة والمفيدة والمغنية لمعلوماتي ومعلومات الآخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2004, 08:55 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فاطمة أحمد إبراهيم : فرقوا بين الاتحاد النسائي والحركة «الأنثوية» (Re: خالد عويس)

    Quote: بيان " فاطمة أحمد ابراهيم و بالرغم من " ظلاميتها" التي تعرف نفسها به .. لماذا ؟ لانها وجدت في ماتطرحه فاطمة أحمد أبراهيم متسقا مع رؤيتها في تعريف أطر الصراع وجوهره في وقت واحد ...


    كل الذى ارغب فيه ان يتغير وضع المرأة السودانية الى الافضل.ز باستخدام آليات نابعة من مجتمعنا نفسه.. وهذا ما اكتشفته السيدة فاطمة احمد ابراهيم بذكائها الاجتماعى وفطنتها.. قد قال عنها المحجوب على ما اعتقد انها كانت سيدة لا تملك الا احترامها
    ولذلك كان يصوت لصالحها دائما..فاذا لبست جينز وذهب الى الحلال لتكوين جمعية نسوية تخدم النساء هناك سوف لن يتبعنى احد.. ولذلك الذكاء الاجتماعى واجب على كل عاملة فى حقوق المرأة فى السودان لان لكل مقام مقال ولكل حل لبوسها.. وهكذا انتشرت المسيحية
    عندما يذهب المبشر وويدخل فى هذه المجتمعات يتصرف مثلهم ويتجنب الحساسيات
    وبذلك يحدث التغير قد يكون بطئ ولكن حتما سيحدث التغير..
    ما يقدمه اليسار االسودانى لا يصلح للسودان وطبيعته وما يقدمه الجندر كذلك
    ولذلك علينا ان نكون اذكياء فى الدعوة..نستخدم آليات التغير النابعة من المجتمع نفسه
    كما اكرر مرة اخرى المطالب الشاطحة تفسد كل الوثيقة مثل زواج غير المسلم ونحوه..
    خطوة خطوة حتما سنصل الى الهدف وهوتحسين شروط اليحاة للمرأة السودانية..

    ونعم لقد كانت فاطمة بت بلد صميمة مقنعة ومؤدبة لذلك وجدت احترام الكل
    حيث لا يملك احد الا ان يحترمها ويقدرها حتى لو اختلف معها...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de