أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 01:25 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-02-2005, 04:03 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول

    ماجدة عوض أول مذيعة تخصصت في الجندر تتحدى سياسة تكميم الأفواه (1 ــ 2)

    المرأة مظلومة ومغلوبة على أمرها في التلفزيون!

    * ماجدة عوض رقم لا يمكن تجاوزه في ساحة العمل الاعلامي وهى التي تجمع بين الخبرة والدراسات الاكاديمية، العميقة حيث تخصصت في دراسات المرأة وطافت بعض الدول العربية ومعظم الدول الافريقية في سبيل مواكبة التقدم العلمي في مجال دراسات المرأة.
    ماجدة عوض تحدثت لـ «الصحافة» في شجاعة تحسد عليها عن كثير من الاخفاقات الادارية وأثارت قضية تهميش المرأة في التلفزيون، ثم عرجت لقضية إيقافها عن رئاسة قسم البرامج التعليمية من غير لجنة تحقيق. ماجدة قالت: «اكتبوا على لساني أنا لست خائفة ومسؤولة عن كل كلمة قلتها، فالساكت عن الحق شيطان أخرس».

    * من مقولاتك السابقة «أنا إعلامية قبل أن أتخرج من الجامعة» كيف تفسري هذه العبارة؟
    - كنت اعمل في مركز الاتصال السكاني الذي يتبع لاكاديمية السودان لعلوم الاتصال، وكان عملي في مجال اعداد البرامج ثم تخصصت في العلوم الأسرية حيث حصلت على بكالريوس علوم أسرية في جامعة الاحفاد، ثم انتقلت بوظيفتي الى التلفزيون في حوالى العام 1987م في عهد الاستاذ حمدي بدر الدين والاستاذ حيدر السراج، وشاركت في تقديم برنامج «جريدة المساء»، وقدمت إحدى السهرات مع الاستاذ إدمون منير، وشاركت ايضاً في تقديم البرامج الدينية وقبل ذلك كنت قد حصلت على دبلوم عالٍ «تربية» في جامعة ام درمان الاسلامية، ثم اتجهت بحكم تخصصي الى تقديم برامج المرأة والأسرة، وسافرت في دورات خاصة لتأهيل نفسي في هذا الجانب الى القاهرة والاردن وطفت معظم الدول الافريقية من أجل مواكبة شؤون المرأة والأسرة وكان هذا نشاط فردي ليس للتلفزيون علاقة به وقد دفعتني رغبتي الصادقة. الى مواصلة المشاركة في تقديم برامج الأسرة رغم أن الكثير من الاعلاميين يرفضون أن يشاركوا في مثل هذه البرامج لأنها ناطرهم في إطار معين.

    * واصلت دراساتك العليا بعد ذلك وحصلت على ماجستير في دراسات النوع أو «الجندر» كأول مذيعة تتخصص في هذا المجال الذي لا يسلم من انتقادات لاذاعة من البعض؟
    - المنتقدون لـ «الجندر» ينظرون للجانب السئ فقط في هذه الدراسة ويقولون إن الجندر فكرة غربية، مع أنها دراسة تحوي جوانب مشرقة وهى تبحث في الاوضاع المتسببة في تدني أوضاع المرأة وهى منظومة الادوار الاجتماعية والثقافية التي تشكلت في المجتمع حسب الاعراف والتقاليد.

    * ولماذا اتجهت في رسالة الدكتوراة التي بدأت في الإعداد لها الآن للاهتمام بالمرأة الريفية؟
    - لانني شعرت بأن الاضواء غير مسلطة على المرأة الريفية وهى تستحق الاهتمام بما تقدمه من عطاء للمجتمع. وقبل ذلك كان لدى برنامج مهم وهو يعنى بتجميع أكبر عدد من القياديين في موضوع معين وكان موضوعي هو الصحة الانجابية واعني بالقياديين هم قادة المجتمع مثل الداية والحكامة... وأعتقد أن ذلك برنامج مهم وطوّر كثيراً في قدراتي، وبرامج المرأة بصفة عامة تشكل تحدياً كبيراً في داخلي وأحلم بإنشاء ادارة متكاملة ببرامج المرأة حتى لا تتفرق الجهود في هذا الجانب.

    * ماهي الرسالة التي أردت ايصالها من خلال برامج المرأة في التلفزيون؟
    - رسالتي كانت تستهدف المرأة واعتقد ان لكل برنامج اهدافاً بعيدة وقريبة المدى وفي ظل وجود امية مرتفعة كان برنامجي يقدم رسالة تعليمية قيمة للنساء.

    * عفواً ماجدة رغم مؤهلاتك وخبراتك الكبيرة إلا أنك لم تبرزي بشكل يتلاءم مع هذه المؤهلات حتى الآن أين المشكلة من وجهة نظرك؟
    - أنا فاهمة المشكلة ولكن الآخرين ما قادرين يفهموها، لأنه ليس هناك تقارب في وجهات النظر، وما انا بستثناء، فهذا هو حال المرأة بصفة عامة في ظل هيمنة الرجال. انظر الى الأجهزة الإعلامية لا تجد امرأة قيادية وليس هذا لعدم الكفاءة، وانما للهيمنة الرجالية التي اشرت اليها. وليس من الضرورة ان اكون في موقع قيادي.

    * هل يمكن ان تنجحي اذا توليت موقعاً قيادياً؟
    - أعتقد انني يمكن ان انجح اذا كان الذين يتولون الامر يفهمون وضعية المرأة وان الوظائف التي تعطى لها هي ليس استثناءً.

    * هل أنت راضية عن وضع المرأة في التلفزيون؟
    - المرأة في التلفزيون لم تأخذ حقها ولم تأخذ مكانتها بما تحمله من مؤهلات وخبرات وهذا ليس تحيزاً مني كإمرأة متخصصة في دراسات المرأة، وإنما الواقع يشير الى ذلك، والناظر لحال التلفزيون لا يرى أية امرأة تتولى مديرة ادارة، وعلى مستوى رؤساء اللجان ايضاً لا توجد امرأة وعلى مستوى القيادات العليا، في مجلس الإدارة ايضاً لا توجد امرأة. واذا تحدث الناس عن نسبة «50%» فلا توجد ولا نسبة «0%» من المناصب للمرأة، وهناك إلغاء للمرأة، وبالرغم من الكم الموجود من النساء إلا أن هذا الكم لا يشكل اي نوع من انواع ما يسمى بالكيفية.

    * وما هو الحل من وجهة نظرك؟
    - الحل يدخل في اطار الحل الشامل وليس في التلفزيون كجهاز منفرد من نظام اداري متكامل، وما ان تحقق النظم الادارية المتكاملة التي تتمثل فيها وجود المرأة بنسب متساوية، من هنا يحدث التغيير او يحدث الحل.

    * ولكن المرأة هي السبب في ذلك لأنها سلبية وتحب أن تكون في ظل الرجل؟
    - المرأة مغلوبة على امرها بسبب المجتمع وبسبب التشريعات والقوانين التي تحد من ايجابيتها وبسبب تشريعات العمل التي تدني منها مثلاً اذا لم تحضر الى العمل هي مهددة بالفصل ولذلك تظل صامتة وخائفة وهي عليها ادوار اجتماعية واسرية اخرى وحتى اذا حاولت ان تكون مناضلة لا يوجد تشريع يدعمها ويقف معها، وبالتالي هي مجبرة على هذه السلبية.

    * ماجدة عوض هل راضية عن وضعها في التلفزيون؟
    - لم أرض في يوم من الايام عن وضعي داخل التلفزيون، وهذا يدخل في اطار حديثي السابق عن وضع المرأة بصفة عامة في التلفزيون، فليس هناك من تقدير للمرأة، وانا اشعر بأنني كإمرأة لم أرض في يوم ما بما أفعله لأن ما افعله محجَّم، وانا امتلك من القدرات والمهارات ما يؤهلني لقيادة مؤسسة كاملة فانا ضد اسلوب الترضيات والمجاملات والواسطة، ولهذا كثيراً ما يكون حديثي غير مقبول.

    * لماذا لم تمارسي حقك المشروع وتجاهري به في شكوى لمديري التلفزيون؟
    - نحن نعمل في اطار ظام انا اسميه نظام «الدائرة المغلقة»، وهذا النظام يجعلك تدور وتلف حول نفسك فاذا كانت الدائرة مغلقة فانت تذهب وتجد نفسك رجعت لنفس المنطقة التي بدأت منها وما في زول يحل ليك المشكلة التي تخصك وكلهم يدوروا في نظام قائم على الخوف وترضية المسؤول وانا اقول هذا الكلام وانا مسؤولة منه، واذا كان عندك اشكالية مع مدير إدارتك المسؤول الأعلى منه لن يحل لك المشكلة لانه خائف على موقعه من المسؤول الأعلى منه، وبالتالي انا اسميه نظام الدائرة المغلقة، ويعاني منه الموظف الأقل رتبة لانه ما في اتخاذ قرار فوري، مافي نظر للمظالم، ما في تقدير لمؤهلات الناس، اضافة لانني اعتقد ان الإعلام من المفترض ان يكون محايداً لا ينتمي لأية جهة تؤثر عليه فكرياً «تضحك ده كلام سياسة طبعاً»، اعتقد ان ذلك من اسباب الخوف الاداري. في حين ان الإداري او متخذ القرار اذا لم يستطع ان يكون في مقام اتخاذ القرار عليه ان يتنحى عن الكرسي.

    * أظنك تقصدين انه ليس هناك أدب استقالة؟
    - لا يوجد ادب استقالة، والإعلام أعلى قيمة ويجب ان ينظر الناس اليه كذلك والناس لا يستقيلوا لانهم يعتقدون ان الإعلام وظيفة لازم الزول يؤديها ولازم يأكل منها عيش، لانه عنده عيال وعنده مسؤولية وعنده متطلبات حياة، في حين ان الإعلام اكبر من ذلك لانه هو مسؤولية اتخاذ القرار الفوري، والأحداث لا تنتظرنا حتى نصدر قرارنا فهي متسارعة. والذي يدور في حوش التلفزيون الآن يبعد عن المواجهة، فما ان يحدث خطأ ما إلا ويسارع البعض بالهمس، ولكن لا يواجهوا المسؤول وقد يكون مغيباً عن المعلومة. انا ضد الصمت عن الحق رغم ان الذي يقول الحق مكروه وبمجرد قوله للحقيقة يصبح نشازاً عن المجموعة، فيجب عليه ان يقول نعم مع الناس ولا يقول لا. وكما قلت في شكوتي لمدير الادارة انني اعاني من الضرر والإهمال والتهميش.

    * ما هي قصة هذه الشكوى؟
    - كان من المفترض انا والأخ المخرج محمد سليمان دخيل الله أن نعمل برنامجاً لليوم الأول ووافق هذا اليوم مهرجان الثقافة وكان فيه سفر إلا أن مدير الإدارة الثقافية خالد لقمان تدخل في الأمر وكان يرى انني فرضت عليه اشخاصاً لا يتماشون مع هواه مثل المخرج دخيل الله، وبعدها تصعَّدت المشكلة وقال لي عبارة «حا شيل أعباءك الوظيفية»، وفعلاً قام بإعفائي من رئاسة قسم البرامج التعليمية وأعفاني عن تقديم برنامج «ملتقى العائلة»، وأولى أمره الى البرامج الدينية في حين انه لا علاقة له بالبرامج الدينية والشخص الذي تولى تقديم البرنامج لا علاقة له بالبرامج التعليمية والخطأ الكبير في ذلك ان مدير الإدارة الثقافية خالد لقمان -وهو حديث عهد في العمل الاداري ولا يمتلك الخبرة الكافية التي تؤهله لقيادة ادارة بحجم واهمية الإدارة الثقافية- ان خالد لقمان اتخذ هذا القرار من غير تكوين لجنة تحقيق ومن غير ان يضع مبررات موضوعية.

    * وأين مدير البرامج ومدير التلفزيون؟
    - لا أحب أن اتحدث كثيراً هنا، ولكن ارجع للنقطة الاولى التي أثرتها وهى نظرية الدائرة المغلقة، وكل ما يدخل في إطار الدائرة المغلقة لا نستطيع أن نخرج منه بسهولة لأن لا أحد يستمع لك واذا اتخذ أحد الاشخاص من الدائرة المغلقة ضدك قراراً لا يستطيع أحد أن يقول هذا خطأ خوفاً على كرسيه، ولكنني قلت لهم في النهاية اذا لم تستمعوا لي سوف أذهب الى جهة تستمع لي بأن أجعلها قضية رأي عام والصحافة هى منبر من المنابر يجب أن تستمع لمن لايُستمع له.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 04:08 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول (Re: لقمان حسن همام)

    المذيعة ماجدة عوض تتحدى سياسة تكميم الأفواه «2ـ2»

    رسالتي للحكومة والحركة الشعبية «الإعلام قبل لجنة الدستور»!!

    تواصل المذيعة والاعلامية ماجدة عوض حديثها للصحافة في الجزء الثاني من حوارنا معها وتطرح آراء جريئة متحدثة عن بعض الاخطاء الشائعة في التلفزيون والمفاهيم التي اثرت سلبا على الشاشة. ويبقى شعارها هو ما طرحته من خلال مقولتها الاولى «الساكت عن الحق شيطان أخرس».

    *ماجدة عوض هل تخشي المنافسة في العمل؟
    ـ الاعلام هو مجال المنافسة والناس اذا ارادوا انتاج عمل متميز لازم تكون في منافسة على اظهار هذا العمل بروحه الابداعية والاعلام عموما روحه المنافسة برغم انها موجودة الا انها تنقصها روح العمل الاعلامي والانسان من المفترض دائما ان يسمو بفكرته حتى تلبي رغبة المشاهد الذي يتوقع دائما اشياء جديدة.

    * بعد ان تحصلي على شهادة الدكتوراة التي شرعت في التحضير لها الآن هل يمكن ان تتركي التلفزيون وتلتحقي بمرفق آخر؟
    ـ اعتقد ان ذلك هو عدم وفاء اعلامي اي انك ما ان تأهلت وحصلت على درجات علمية تضن بها على المؤسسة الشغال فيها اي انك تشعر انك لازم تنتقل او الآخرين لازم يسعوا لانتقالك وانا اعتقد ان هذه نظرة سيئة تزيد من سوء المؤسسة التي تعمل بها وكمان تعطي مؤشراً آخر بأن الآخرين لا يحتملوا وجود انسان مؤهل والاولى ان يظل الانسان ليعمل في مكانه الاول ويقدم له خبراته.

    * الاستاذ لقمان همام له فلسفة مختلفة عن قضية الخبرة؟
    ـ اخي وصديقي الاستاذ لقمان همام هو اعلامي متميز اداء وصوتا وخبرته هي التي دفعته للانتقال لفضائية افضل من كل الفضائيات الاخرى «الجزيرة» ولكني اختلف معه في نقطة واحدة اثارها في حديثه للصحافة وهي ان موضوع الخبرات واقول له ان الخبرات هي ليست تراكمية بان تترك الانسان نمطي او تقليدي وانا افضل مذيع بالنسبة لي هو الاستاذ عمر الجزلي برغم ان اخونا لقمان يرى ان خبرته هي خبرة عام واحد فقط لكنه هو استاذ في مجاله وخبراته واسعة وممتدة. والجزلي مذيع يشبه التلفزيون واؤمن على حديثي بأن اي عمل تريد ان ترفع قيمته لازم تجيب ليه مذيع بقامة عمر الجزلي اذا لم يكن هو نفسه فالجزلي هو الذي يضيف للاعمال والاعمال لا تضيف له وحديثي ذلك ليس مجاملة فانا متحيزة للاستاذ عمر الجزلي.

    * ما هو رأيك في البرامج التي تستمر لدورات عديدة في التلفزيون؟
    ـ توجد اشكالية وسنة سيئة في تلفزيون السودان وهي ان البرنامج ما ان يشكل استقرارا ونسبة مشاهدة عالية الا ان ينبري له من يرى ان البرنامج يجب تطويره ويجب تغييره وان مقدمه اصبح يطل على المشاهدين اكثر مما يجب ومثال لذلك برنامج اسماء في حياتنا للاستاذ عمر الجزلي الذي كثيرا ما يتعرض للانتقاد وبرنامج الحقل والعلم الذي يقدمه الاستاذ نور الدين سيد وهو الآن مريض بسبب هذا الايقاف ولم يحترم التلفزيون خبرته التي فاقت الخمسة وعشرين عاما في حين اننا نرى غير ذلك في الفضائيات وفي فضائية CNN نشاهد استمرار البرنامج الذي يقدمه لاري كنج وهو امتد لعشرات الفضائيات وفي قناة دريم هناك البرنامج الذي يقدمه ميلاد حنا وبرامج اخرى في فضائيات عديدة.

    * وكيف تنظري للخرطوم عاصمة الثقافة؟
    ـ زمان ان تكون الخرطوم عاصمة الثقافة العربية هو تحديد خطأ وكان يمكن الاعتذار عنه والتوقيت مهم لانجاح الاعمال الكبيرة واعتقد ان الاجهزة الاعلامية هي منافذ لاظهار هذه الفعاليات وهناك اخفاق واضح في هذه المنافذ ومثال على ذلك التلفزيون القائمين على الامر خبرتهم في الثقافة لا تتعدى ان الواحد منهم قدم برنامج.. ولذلك اقترح انشاء هيئة تنسيقية تضم عدد من رموزنا الثقافية امثال البروفسير علي شمو والبروفسير عون الشريف قاسم، وآخرين ولا يترك الامر لفرد بعينه.

    * ماذا تريدين ان تقولي في الختام؟
    ـ اذا كان الناس هذه الايام يتحدثون عن هوية السودان وكما ذكر الدكتور جون قرنق فإن هناك سودانا جديدا سيطل على العالم فاذا تحدثنا عن هوية السودان فان الاداة الضخمة الاساسية التي تشكل هوية السودان هي الاعلام ويجب ان تستثمر استثمارا جيدا ويجب ان ينتبه لها الطرفان سواء كان الحكومة او الحركة واعتقد ان الاعلام دائما يأتي في المؤخرة ولكن الآن يجب الانتباه الى الاعلام قبل لجنة الدستور لانه يعمل على توحيد وجدان الشعب السوداني وتشكيل الهوية.
    وارجع لمسألة وجود الهيئة الاستشارية وهي مطلوب منها ايجاد رسالة اعلامية ذات مضمون واحد واعتقد ان لغة التلفزيون الآن لغة تأصيلية ولا تشبه واقع السودان الحالي وعلى الهيئة الاستشارية المقترحة تقع مسؤولية معالجة هذا النشاز.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 04:17 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول (Re: لقمان حسن همام)

    وهذا تعقيب مدير المركز الصحفي بالتلفزيون على حديث الزميلة ماجدة عوض :

    اختيار امرأة لادارة قسم للثقافة يمنع المتاجرة بمقولة المرأة مظلومة ومغلوبة على امرها

    الأخ الأستاذ / طارق شريف محرر صفحة أوراق الورد بصحيفة الصحافة

    أرجو التكرم بنشر الرد التالي تصحيحا للمعلومات غير الصحيحة التي أوردتها الأخت ماجدة عوض في حق التلفزيون وقيادتة الإدارية في الحوار المنشور في الصفحة العاشرة بتاريخ 7/2/2005م بعنوان المرأة مظلومة و مغلوبة علي أمرها في التلفزيون .!؟

    حوي الحوار على لسان المذيعة المذكورة معلومات غير دقيقة ومغلوطة تعلمها الاخت ماجدة قبل غيرها ويمكن للقارىء الكريم التحقق من صدقيتها بفطنته ومقدرته على وزن الأشياء في قالب العدالة والإنصاف.

    قالت الاخت ماجدة في أول اجاباتها غير الصحيحة (المرأة فى التلفزيون لم تأخذ حقها ولم تأخذ مكانتها مما تحملة من مؤهلات وخبرات )ومضت الى القول (والناظر الى حال التلفزيون لا يرى أى امرأة تتولى مدير ادارة وعلى مستوى رؤساء اللجان أيضا لاتوجد امرأة اذا تحدث الناس عن نسبة 50% فلاتوجد0% من المناصب للمرأة وهناك ابعاد للمرأة بالرغم من الكم الموجود من النساء الا أن هذا لايشكل أى نوع من أنواع مايسمى بالكيفية )

    هذا الحديث غير صحيح جملة وتفصيلا لأن المرأة فى التلفزيون الان تتولى مناصب ادارية عليا فى ادارات حساسة ومهمة لها قدراتها المشهودة. منهن على سبيل المثال لا الحصر الأستاذة عبلة بخات التي تتولى موقع مدير إدارة التدريب وبناء القدرات والمهندس نهى سيد أحمد التي تتولى إدارة الشبكات والأستاذة عفاف صديق تتولى إدارة التخطيط والأستاذة فائقة إبراهيم التي تتولى إدارة المعلومات والشبكة الداخلية والأستاذة بدور فرج الله التي تتولى منصب نائب مدير الإدارة العامة للبحوث والمعلومات والأستاذة سناء حمد التى تتولى إدارة مركز ثقافة السلام وتحمل عضوية مجلس قطاع التلفزيون وهو أعلى هيئة فى القطاع والاستاذة كوثر بيومى التى تتولى رئاسة القسم الثقافى والاستاذة سهير مصطفى الشيخ التى تتولى ادارة كبير المخرجين بإدارة الاخبار , وكلهن يحملن مؤهلات علمية كبيرة ويشهد لهن بالكفائة والخبرة …ان وضع امرأة فى ادارة مركز ثقافة السلام بالتلفزيون فى بلاد تدخل فى أهم مراحل السلام وهو أكبر تكريم للمرأة واحتراما لقدراتها
    واختيار امرأة لادارة قسم للثقافة فى بلد تعيش عام الثقافة العربية هو خير دليل يمنع المتاجرة بمقولة المرأة مظلومة ومغلوبة على امرها .

    أما القول أن هناك ابعاد للمرأة بالرغم من الكم الموجود من النساء الان هذا الكم لايشكل أى نوع من أنواع ما يسمى بالكيفية فهو قول يحمل فنائة ورده فى داخلة لان القارئ الكريم يعلم أن التلفزيون مر فى العامين الماضيين بهيكل جديد فان كان عدد النساء كبير ( كماً ) يعنى أن النظام الادارى الذي استوعب المرأة للعمل فى التلفزيون احتكم للمؤهلات والقدرات لا للجنس او النوع والناظر للشاشة يستطيع أن يرى وجود المرأة الكثيف فى المواقع الادارية والفنية والبرامجية والابداعية والدليل على ذلك أن من أفضل البرامج التي تقدمها الفضائية السودانية تخرجه إمراءة هي الاخت نجاة الطريفي هو برنامج اصوات وأنامل والمرأة الان تعمل في كافة المجالات بالتلفزيون أما قولها ( أنه ليس هناك إي تقدير للمراة وأنا امتلك من القدرات والمهارات ما يوهلني لقيادة مؤسسة كاملة فانا ضد اسلوب الترضيات والمجالات الواسطة ) فمن حقها أن تبرز قدراتها ومؤهلاتها للناس وان تقدم نفسها لقيادة أي مؤسسة ولكن من أحق إدارة التلفزيون التي تعرف قدرات كواردها العلمية والعملية جيداً وخبراتهم في مجال إدارة الأشياء وقيادة الناس جيداً أن تحدد ما تراه مناسباً للقيادة أو الإدارة .

    وتطرقت ماجدة عوض إلي نقطة أخري بقولها( نحن نعمل في إطار نظام أنا اسميه نظام الدائرة المغلقة فإذا كانت الدائرة مغلقة فانت تذهب وتجد نفسك رجعت نفس المنطقة التي بدأت منها . . . وما في زول يحل ليك مشكلة تحصل وكلهم يدور في نظام قائم على الخوف وترضية المسئول . . . وإذا كان عندك اشكالية مع مدير إدارتك المسئول الأعلي منه لن يحل لك المشكلة لأنه خائف على موقعه على المسئول الأعلي منه . . ) الحديث المذكور هو حديث متعجل وغير موفق وغير صحيح لأن ماجدة تعلم ايضاً أنها تعمل في مؤسسة حكومية لها لوائحها وتقاليدها المعروفة وأخلاقياتها التي تمنع إفشاء الأسرار المكتبية وغيرها من ما حدده قانون الخدمة المدنية الذي لا يستثني أحد في هذا وكان الأجدر بها أن تقدم مظلمتها بالنظام الإداري المعروف أو تلتقي برئيس القطاع أو مدير عام الهيئة حيث أبوابهما مفتوحة للنظر في مثل هذه الشكاوى بدلاً أن تطلق أتهاماتها جزافاّ في كل اتجاه بحق زملاء مهنتها وقيادتها الإدارية وهي افتراضات فيها كثير من التجني وأن نقل الموظف مظلمته للصحف أمر يخالف القانون الإداري وأن السبيل الوحيد لعرض المشاكل ورد المظلمة هو التحاكم إلي النظام الإداري بالمؤسسة المعنية لأن كل الأمور هنا تعالج بموضوعية وعدالة وشفافية كاملة بلا مزايدات ولا مؤثرات وحكمه ميزان عدالة ينظر إلي القضايا بكافة جوانبها وخلفياتها ومنطلقاتها وفي معرض اجاباتها قالت ماجدة أيضاً ( كان من المفترض أنا والأخ محمد سليمان دخيل أن نعمل برنامج لليوم الأول ووافق هذا اليوم مهرجان الثقافة وكان فيه سفر إلا أن مدير الإدارة الثقافية خالد لقمان تدخل في الأمر وكان يري إنني فرضت عليه اشخاص لا يتماشون مع هواه مثل المخرج دخيل الله وبعدها صعدت المشكلة والخطاء الكبير في ذلك أن مدير الإدارة الثقافية خالد لقمان لا يمتلك الخبرات الكافية التي تؤهله لقيادة إدارة مثل الإدارة الثقافية ) هذا الحديث أيضاً غير صحيح لان تكليف المخرجين للأعمال يصدر من قسم المخرجين الذي يرأسه الأستاذ إسماعيل عيساوي وليس الأخ خالد لقمان يد في ذلك وأصدر الأخ عيساوي قرارات عديدة تولي بموجبها عدد المخرجين الأيام المفتوحة والمناسبات والأعياد بطريقة رأي أنها عادلة وتحقق مصلحة العمل أما تدخل مدير الإدارة الثقافية في مهام إعداد اليوم فهي من ضمن اختصاصاته فهو ايضاً يملك خبرات وقدرات ومؤهلات علمية كبيرة تؤهله لموقع مدير الإدارة الثقافية بقد عمل لأكثر من خمسة عشرة عاماً في مجال الصحافة والإعلام ويحمل دبلوم عالي في الإعلام وقدم اكثر من برنامج ثقافي في التلفزيون منذ سبع سنوات وتولي عدة مناصب إدارية في عدد من المواقع الإعلامية وهو اصلاً إعلامياً إذ تخرج في كلية الإعلام جامعة امدرمان الإسلامية والمهم في ذلك أنه لم يصدر أي قرار بإعفاء الأخت ماجدة من تكليف رئاسة القسم حيث أنها ليست معينة رسميا برئاسة قسم التعليمية وإن الذي حدث هو فقط تكليف زميلتها ملاك حسن لتصريف أعباء القسم لحين حضور الأستاذة ماجدة المسافرة وقتها وهي ايضا مشهود لها بالكفاءة والمؤهلات العلمية العالية .

    أخر نقطة نتعرض إليها وهي ايضاً جانبها فيها الصواب وهي أنهي تعاني من الضرر والإهمال والتهميش هو حديث مجافي للوقائع فالمشاهد الكريم والقاري يعلم أن الاخت ماجدة قدمت وأعدت مع الأخ المخرج محمد سليمان دخيل الله ثلاثة أيام كاملة في رمضان الماضي وكانت تطل في الشاشة صباحاً ومساءاَ وسافرت خلال هذه الأيام مأموريات عديدة مثل النيل الأزرق ونهر النيل وهل ظهور مذيع طوال ساعات اليوم إعداداً وتقديماً وربطاً يعد تهميش وإهمال أم إن حديثها مجرد متاجرة يراد منه صرف نظر القاري إلي قضايا أخري لا علاقة للتلفزيون بها .

    أرجو أن أكون بذلك قد أوضحت بعض الحقائق التي ذكرت في الحوار مع فائق شكري وتقديري لأسرة الصحافة والقراء والأخت ماجدة عوض .. والله الموفق

    محمد مصطفي المأمون
    مدير المركز الصحفي بالهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 04:21 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول (Re: لقمان حسن همام)

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



    مارأيكم دام فضلكم ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 04:40 PM

Tumadir
<aTumadir
تاريخ التسجيل: 23-05-2002
مجموع المشاركات: 14699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول (Re: لقمان حسن همام)

    رايى انها امرأة جادة وصوت متفرد يجب علينا ان نحترمها لمواقفها الشجاعة

    فى مؤسسة اخر من تعاملها بجدية واحترام هى المرأة عامة والاعلامية خاصة...


    شكرا لك لقمان على هذه البنت الناصحة...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2005, 05:11 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أول مذيعة تخصصت في الجندر .. تتحدى سياسة تكميم الأفواه .. منقول (Re: Tumadir)

    صدقتي القول يا تماضر ..

    وأضيف لقولكِ أن المرأة في هذه المؤسسة لم تكن وحدها المستهدفة ..

    بل كل ما يمت للإبداع بصلة .. اللهم إلا أصحاب الحظوة من المقربين المتسلقين المداهنين ..


    لله درك يا ماجدة ، وأنتِ تتحدثين بشجاعة نفتقدها عند كثير من زملائك ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de