جيل الإنقاذ : فأر التجربة الإنقاذية بقلم محمد السيد حمد

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-11-2018, 01:30 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2016, 00:17 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جيل الإنقاذ : فأر التجربة الإنقاذية بقلم محمد السيد حمد

    00:17 AM Feb, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    مجتمعنا السوداني مولع أشد الولع بتذكر الأيام الخوالي (Better Days) و من ضمن هذه الأيام الخوالي تقفز حقبة تاريخية معينة الي العرش متوجة بتاج الأفضلية !!، انهم جيل الستينات الذهبي أولئك النفر الكريم الذين كان لهم قصب السبق في جميع الساحات رياضية كانت أو ثقافية أو حياتية بالمعني الأعم . ولكن ماذا عن الطرف الآخر لهذه المعادلة ؟ ماذا عن جيل البؤس الشمولي ذي التيه الوجودي : جيل الإنقاذ ذلك الجيل الذي شب في أزقة الأحياء و نواصي الطرق خوفا من كشات الالزامية و حروبها المؤدلجة .ذلك الجيل المحكوم بقوانين النظام العام ذات المعايير المزدوجة ، معايير (انت ما عارف أنا منو ! و اذا لم يتعرف علي فخامتك ف اركب فوق اقعد تحت).دعونا نطلق على هذا الجيل فأر التجربة الإنقاذية تلك التجربة الفاشلة منذ بدايتها ليتهم يعلمون .
    هل نود من هذا النص ان يكون مرثية للفأر ؟ لا و لكن نود ان نلقي بعض الضوء على تفاصيل تلك التجربة و نضع مخرجاتها في الميزان . ما هو التأثير الفعلي للمشروع الحضاري على هذا الجيل بمختلف أطيافه ؟" ثورة التعليم العالي" ما لها و ما عليها ؟ بيوت الاشباح و تكميم الأفواه في ظل النظام الشمولي و مدي علاقتها بسيكولوجية القهر لدى هذا الجيل ؟ تجفيف المنابع الثقافية و الفنية و ارتباطها بظاهرة الوعي المغًُيَّب ؟الفساد بمفهومه الأشمل و تطوره من وسيلة لا أخلاقية الى قيمة أخلاقية خلّٓاقة خلخلت منظومة القيّٓم بلا هوادة و تتوالى التساؤلات بلا نهاية .
    من الأهمية بمكان التحلي بالصبر و الأناة حيال معالجة تلك التساؤلات المشرعة ، حيث أن تلك المعالجة هي بمثابة تأطير مفاهيمي لمشروعية الثورة الشبابية التي لم تزل تُربِّي في عدميتها الوجودية .حينما نتناول تأثير المشروع الحضاري و مخرجاته نندهش من غرائبية المشهد حيث أن النتيجة العكسية للأهداف توضح الي أي مدي كان ذلك المشروع موبؤاً بالفشل .فشل أودى بالجنوب (" وانا ما داير أجيب سيرة الجنوب ") ، فشل يودي بدارفور و البقية تأتي . منبع الفشل يتمثل في تبني أيدلوجية أحادية تقصي الآخر ضاربة بعرض الحائط حقيقة التعدد الاثني و الثقافي بوطن قاري كالسودان . تلك الأيدلوجية الأحادية ألقت بظلالها على العقل الجمعي لهذا الجيل الذي انسلخ من الوطنية (القومية السودانوية) و "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية " فأضحى من السهل على هذه الأيدلوجية الابتلاع حينا و الافتراس حينا آخر "سياسة الجزرة و العصا" .
    و فيما يختص "بثورة التعليم العالي " ، هل هو تعليم أم تأزيم ؟ عندما تفتتح عشرات الجامعات علي أنقاض المدارس الثانوية بلا موارد بشرية ولا إمكانيات مادية ، تضحى العملية تأزيم للطالب وليس تعليم . تخريج الألوف من الطلاب بوريقات مزخرفة (شهادات) لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به ليزج بهم في أتون العطالة و الاحباط ليس تعليم بل تأزيم .تدريس مناهج علمية عفا عليها الزمن بتعريب مبتسر هو تلاعب باسم التعليم لتقديم نصر سياسي أجوف .كما توفر تلك الأطلال الجامعية بيئة مناسبة لتفريخ ظواهر العنف الطلابي و الادمان و هلمجرا.
    مما لا شك فيه ان الدولة البوليسية قد نجحت تماما في تكميم الأفواه و تغييب الوعي الثّوري باستخدامها المفرط لآليات القمع بكل مسمياتها من أمن وطني لإحتياطي مركزي لقوات الدعم السريع .تلك الآليات القمعية كبلت القوى الثورية النشطة و أرهبت القوي الكامنة المرتقبة كأثر ثانوي ضمن سيكولوجية القهر . الأذرع الأخطبوطية لتلك الآليات تتواجد في كل الأمكنة الممكنة و غير الممكنة حتى أمسى الوطن سجن كبير . ازاء هذا القهر الممنهج لم يعد لدى الأغلبية الميكانيكية لهذا الجيل أمل سوي الهروب من مستعمرة العقاب الكاكفكاوية تلك بأي وسيلة من اغتراب أو هجرة .
    حينما أتت تلك العصبة ، استشعرت مدى أهمية دور الثقافة و الفنون في تشكيل الوعى و الاستنارة لذلك سارعت الى تجفيف منابع الثقافة و الفنون . مخطط التجفيف شمل إغلاق المراكز الثقافية و الحد من نشاطها باستخدام بيروقراطية التصديق ، دور السينما تم إغلاق معظمها مع السماح للقليل منها بمواصلة نشاطها و لكن بعرض الأفلام الهندية فقط ، الرقابة القبلية في الصحف و الرقابة في معارض الكتاب ، الدراما الموجهة ذات الطابع الفطير ، المسرح الهزلي البعيد عن المجتمع و تطلعاته ، الرابح الوحيد كان فن الغناء بتدويره لأغاني الحقيبة في نسق فني لا يتجاوز قالب الأوركسترا الجنائزية (ياللهول!) و نزع المديح النبوي من حاضنته الشعبية (التراث السوداني ) الي أنغام الكيبورد المجلجلة لتتقافز عليها العصبة .و في خلفية هذا المشهد تُعمّٓد ظواهر الكيبورد من الربع الي نجاة غرزة كأيقونات فنية لامعة يتتبعها الشباب .
    أما تطور الفساد من وسيلة لا أخلاقية الى قيمة أخلاقية خلاقة تخلخل منظومة القيم إنما هو جزء من عملية "إعادة صياغة المجتمع السوداني" المزعومة بتبديد القيم الأخلاقية المتوارثة نظير الثراء السريع . لا يهم بأي طريقة كان ذلك الثراء في ظل فقه التحلل و يالها من براغماتية ميكافيلية دنيئة تلك التي باتت تسعى في العقل الجمعي لهذا الجيل .و قديما قيل "الناس على دين ملوكهم " وعليه أصبح الفساد فهلوة و شطارة في ثنيات المجتمع الاستهلاكي .
    ان الثورة المرتقبة ليست هي محض تغيير لحكام الإنقاذ و إنما هي تغيير شامل لما أورثوه من دمار علي مفاهيم الدولة السودانية و أخلاق الشعب السوداني .التغيير من أعلي لن يجدي نفعاً مالم يحدث التغيير أولا في البُنى التحتية و من ثم ينطلق الى أعلى و يقيننا لن يتزحزح في أهلية جيل الإنقاذ للقيام بالثورة الشبابية و الاضطلاع بمهام التغيير بالرغم من عنت العوائق التي وضعتها العصبة الإنقاذية أمام هذا الجيل لإثنائه عن القيام بدوره المنوط به .
    أحدث المقالات
  • بعيداً عن السياسية قريباً من حياة الناس بقلم نورالدين مدني
  • السودان الجديد ( الخطوة الأولى ) (1) بقلم بهاء جميل
  • أوراق من الواحة: صحفي في بيوت الأشباح بقلم علاء الدين أبومدين
  • النائب دحلان وشرعية المجلس التشريعي بقلم سميح خلف
  • إثارة الشغب بنية التحلل أوالعصيان المدني من أهل القانون بقلم بشير عبدالقادر
  • شيوعيون ووطنيون عصيون على النسيان بقلم التوم ابراهيم النتيفة
  • بقالات) التعليم العالي) بقلم المثني ابراهيم بحر
  • الأنفاق في الضفة والإنفاق على غزة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • شكراً لهذه المعلمة المدردمة فقد علمتنا الكثير! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • كان ولم يعد بقلم صافي الياسري
  • أخي الرئيس ..(لو غلبتك ) تنازل لبكري حسن صالح بقلم جمال السراج
  • سُلطة مطلقة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ضَع - ضِعهم!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • فصيلة نادرة ..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حول الوجود الأجنبي بقلم الطيب مصطفى
  • إسرائيل تنتزع قبرص واليونان من العرب بقلم نقولا ناصر*
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (88) إنهاء الانتفاضة بين الاحتواء المرن والحسم الخشن بقلم د. مصط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2016, 06:16 AM

عبد الكريم سعيد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جيل الإنقاذ : فأر التجربة الإنقاذية بقلم � (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    محاولة غير مجدية لإحياء سيرة الستينات ،، تلك الستينات التي تسببت في نكسة السودان .. والتي أوجدت وخلقت العقـدة لإنسان الجيـل الحالـي ،، ولو كان لابد من لطمة تستحق على الوجوه فإن جيل الستينات يستحق تلك اللطمة بجدارة ،، فهو ذلك الجيل الخائب الذي كان سببا في تخلف السودان عن ركب الدول المتحضرة .. الستينات حيث صورة الأحزاب التي مثلت الخراب والدمار .. والتي كانت تتلاعب بمصير البلاد .. تلك الأحزاب التي كانت تمتطي الشعب السوداني مطية الحمير .. وهي التي مارست الخيانات الكبرى في مسارات السياسة السودانية .. الخيانة الأولى كانت لحزب الأمة الذي ضرب أحلام الشعب السوداني بعرض الحائط في نهاية الخمسينات وسلم السلطة للفريق عبود .. فكان حكم العساكر لست سنوات عجـاف .. ثم وجب على الشعب السوداني أن يقدم التضحيات ليسترد الديمقراطية في البلاد ويسلم السلطة للأحزاب السودانية في طبق من ذهب .. ولكن كالعادة فشلت الأحزاب السودانية في إدارة البلاد ودخلت في تلك المناوشات الجانبية الخائبة .. ثم كانت معركة الحزب الشيوعي ضد الأحزاب الأخرى التي أرادت أن تشطب الحزب الشيوعي من قائمة أحزاب السودان .. وبالتالي كانت الخيانة الثانية من الحزب الشيوعي السوداني الذي ضرب أحلام الشعب السوداني بعرض الحائط وتسلق السلطة عن طريق انقلاب جعفر النميري .. فكانت تلك السنوات العجاف من حكم العساكر في الستينات .. ثم وجب على الشعب السوداني أن يسترد الديمقراطية للمرة الثانية .. فقام الشعب السوداني بذلك الواجب وسلم السلطة للأحزاب السودانية في طبق من ذهب .. ولكن كالعادة دخلت تلك الأحزاب الخائبة الفاشلة في المناوشات الجانبية .. والسودان لم يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام منذ استقلال البلاد .. ثم كانت الخيانة الثالثة عن طريق حزب الإخوان المسلمين في السودان والذي جاء للسلطة بانقلاب عمر البشير .

    وها هي الأحوال اليوم حيث يتجرع الشعب السوداني من ويلات المكائد التي تسببها الأحزاب السودانية .. ومع ذلك نراك دون أي خجل أو حيـاء تمجـد جيـل الستينات وتضع اللوم على الأجيال الحالية !! .. وهدفك الوحيد في ذلك أن تهـب الأجيال الحالية لانتزاع الحكم من العساكر وتسليمها للأحزاب السودانية كالعادة في طبق من ذهب !! .. والسؤال الذي توجهها إليك الأجيال الحالية هـو ما الذي سينوب الشعب السوداني من تلك الانتفاضة ومن تلك الهبـة ؟؟؟ .. وماذا يتوقع الشعب السوداني في جديد الحكومات سواء كانت عسكرية أو مدنية .. وهو ذلك الشعب الذي لم يذق طعم الرخاء والهناء والرفاهية منذ استقلال البلاد في ظلال الأحزاب أو في ظلال العساكر ؟؟ .. وأصبحت التجارب السياسية في السودان محفوظة في نفوس الشعب السودان كالكتاب المقدس .. فهي تلك الدائرة المملة القاحلة الكئيبة التي قيدت تقدم السودان نحو الأمام .. وطفل الروضة يمكن أن يلخص لك الصورة بمنتهى الباسطة : فإذا وقعت الانتفاضة سوف تأتي الأحزاب .. وبعدها سوف تبدأ المناوشات .. وبعدها سوف تتواصل البلاد في تراجعها .. وبعدها سوف ينتقم حزب من الأحزاب ليأتي فوق أظهر الدبابات !! .. ثم القصة المعهودة !! .. ( فلم هندي مشاهد مليون مرة ) .. وفي كل تلك الخطوات سوف يكون حظ الشعب السوداني هو نفس المعاناة ونفس الأوجاع ونفس الغلاء ونفس المصير .. والسودان سوف يكون هو ذلك السودان .. رجل أفريقيا المريض .. حيث يدخل ضمن أفقر عشرة دول في العالم .. ولا جديد تحت السماء .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2016, 10:35 AM

بدر الدين يوسف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جيل الإنقاذ : فأر التجربة الإنقاذية بقلم � (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    • إذا نصبنا محاكم العدالة لمحاسبة الذين تسببوا في انتكاسة السودان منذ اللحظة الأولى لاستقلال البلاد سوف نضع الجميع في قفص الاتهام ( الطبقة المثقفة من أبناء السودان / ثم الأحزاب السودانية / ثم الجيش السوداني / ثم السواد الأعظم من الشعب السوداني الذي يمثل كتلة الغبش ) .
    • وبعد المداولات وغربلة الأحداث والمجريات خلال الستين عاما الماضية وحيث الأدلة والبراهين نجـد أن :
    • المتهم الأول في جريمة السودان الكبرى يتمثل في تـلك الأحزاب السودانية ،، والاتهامات الموجهة إليها هي :
    • 1 ـ استغلال إنسان السودان في تحقيق أهدافها الذاتية دون أهداف الوطن الأم .. وذلك من منطلقات الحسب والنسب ،، ومن منطلقات الولاء الطائفي والديني .. أو استغلال إنسان السودان من منطلقات الولاء للتوجهات الاشتراكية والشيوعية والبعثية ،، حيث التابعين والمتبوعين كالأعمى على الدوام
    • 2ـ عدم الاهتمام والجدية في بناء السودان الحديث من حيث التنمية والبناء والتعمير .
    • 3 ـ عدم الاهتمام بإنسان السودان من حيث الفكاك من براثن الجهل والأمية والضلال .
    • 4ـ الخيانة الكبرى حيث تسليم السلطة للجيش السوداني في كل المرات .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • المتهم الثاني في جرائم السودان الكبرى يتمثل في ذلك المثقف السوداني : والاتهامات الموجهة إليه هي :
    • 1ـ عدم الأمانة في حمل رسالة العلم والثقافة ،، وعدم العمل على إخراج السودان من ظلمات الجهل والجهلاء ،، وعدم المبالاة وترك الأمور تسري بذلك الفوضى والتخبط ،، حيث الخوض مع الخائضين الجهلاء في السراء والضراء .
    • 2ـ عدم إقامة غرفة طوارئ من المثقفين السودانيين لمراقبة مسارات السودان خلال السنوات ما بعد الاستقلال .. حيث مراقبة التوجهات التنموية والاقتصادية والإنشائية .
    • 3ـ عدم العمل بجدية في غرز معاني الوطنية الصادقة في وجدان الأمة السودانية .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • المتهم الثالث يتمثل في الجيش السوداني : والاتهامات الموجهة إليه هي :
    • 1ـ استغلال ضعف ومهزلة الأحزاب السودانية ،، ثم مجاراة تـلك الأحزاب في ألاعيبها حيث الخيانة الكبرى بالاستيلاء على السلطة في كل المرات .
    • 2ـ نشر حالات الديكتاتورية في البلاد وقتل الديمقراطية ،، وخلق نفوذ النخـب التي تفسد وتسرق أموال الشعب السوداني .. ثم خلق تلك الهيمنة القاسية والضرب بأيدي من الحديد على الشعب السوداني الذي لا يستحق ذلك .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • المتهم الرابع والأخير هو ( السواد الأعظم من الشعب السوداني ) ذلك الأحمق : والاتهامات الموجهة إليه هي :
    • 1 ـ الخضوع الأعمى للأحزاب السودانية تحت المعتقدات الجاهلة الخاطئة البعيدة كل البعد عن المفاهيم العصرية المتحضرة .
    • 2 ـ تلبية نداءات الأحزاب والمعارضة كل مرة دون تفكير وعقل وتدبر ،، ثم الموت والتضحيات من أجل أوهام توحي بالوطن ،، والحقيقة هو ذلك الموت والتضحيات من أجل مصالح تلك الأحزاب الهالكة المهلكة .
    • 3 ـ ذلك السكوت الأعمى وعدم الاجتهاد في محاكمة كل من تسبب في تأخر السودان منذ الاستقلال .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2016, 12:02 PM

ماهر عبد المنعـم فضل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جيل الإنقاذ : فأر التجربة الإنقاذية بقلم � (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    • الشعب السوداني حلم كثيراَ في سنوات بعد الاستقلال ،، ومن حقه أن يحلم مثل شعوب العالم .
    • أنت تعلم وأنا أعلم والكل يعلم أن الشعب السوداني رقص كثيراَ مع الأحزاب السودانية .
    • وذلك حتى ينال قسطا من الحياة الهانئة الرغدة الكريمة مثل شعوب الأرض .
    • أنت تعلم وأنا أعلم والكل يعلم أن الشعب السوداني رقص يوماَ مع حكومة عبود العسكرية .
    • وذلك حتى ينال قسطا من الحياة الهانئة الرغدة الكريمة مثل شعوب العالم .
    • أنت تعلم وأنا أعلم والكل يعلم أن الشعب السوداني رقص يوماَ مع جعفر النميري .
    • وذلك حتى ينال قسطا من الحياة الهانئة الرغدة الكريمة مثل شعوب العالم .
    • أنت تعلم وأنا أعلم والكل يعلم أن الشعب السوداني رقص يوماَ مع البشير في حلبات الرقص .
    • وذلك حتى ينال قسطا من الحياة الهانئة الرغدة الكريمة مثل شعوب العالم .
    • ولكن مع الأسف الشديد كان الشعب يخرج خالي اليدين من تلك الوقفات والرقصات .
    • وفي المحصلة : فهو ذلك الشعب الذي يئس من وعود الأحزاب وكره تلك الأحزاب .
    • وهو ذلك الشعب الذي يئس من وعود عبود ثم أخيرا ركل سنوات عبود .
    • وهو ذلك الشعب الذي يئس من وعود النميري ثم ركل سنوات النميري .
    • وهو ذلك الشعب الذي يئس من وعود البشير وكره أيام البشير . ثم ركب فرس التخاذل .
    • والشعب السوداني قـد كـل ومـل من تلك الوقفات والرقصات الخائبة .
    • فإذن المسألة ليست مسألة ( فار ) التجارب أو جيل الرجفة في بيوت الأشباح .
    • ولكن المسألة مسألة جيل يبحث عن ذلك البديل الجدير بالتضحيات .
    • ولا يتوفر حاليا في ساحات السودان ذلك المثل الأعلى الذي يرفع الهامات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de