منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 15-12-2017, 02:57 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

Dear Bakri this is my decision, I jioned NMRD in Abuja Now

28-08-2004, 12:46 PM

محمد حلا المعلاوي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Dear Bakri this is my decision, I jioned NMRD in Abuja Now

    من اجل دارفور لجميع العرب وغير العرب وطن متحد امن ومتطور .من اجل وقف مشروع
    الحكومة الاستئصالي في دارفور لقد قررت الانضمام الي الكفاح المسلح..مصدر قوتنا
    في توحدنا جميعا عرب وغير عرب لهزيمة مشروع الابادة الجماعية ومواجهة جرائم
    الجنجويد


    ا
    في الوقت الذي وصلت فيه الحرب التي يخوضها نظام الخرطوم بالأصالة أو عبر
    الوكالة القبلية في إقليم دار فور إلى قمة مأزقها الأخلاقي والسياسي بعد صدور
    القرار 1556 عن المنظمة الدولية
    وبعد أن ترسخت قناعة المجتمع الدولي بأن عمليات القـتل الوحشي الجماعي التي راح
    ضحيتها أكثر من خمسون ألف من مواطـني دار فور العزل والأبرياء ونزوح الملايين
    منهم عن مواطنهم إنما هي في جوهرها القانوني والسياسي، خطط مرسومة وعمليات
    مبرمجة للتطهير العرقي.
    في مثل هذا الوقت، الذي يؤسس لتحول نوعي في مسارات هذه الحرب الآثمة عمدت
    مليشـيا جنجويد تابعة لقـبيلة الرزيقـات، والتي رعت تكوينها وتسليحها ومولـتها
    عتاداً ومـالاً حكـومة الخرطـوم ، إلى ارتكاب مجـزرة بشـعة ضد جماعة عزلاء من
    قبيلة المعـاليا والتي هي إحدى الكيانات القـبلية ذات الأصـول العربية التي
    رفضت بصوت واضح ومسموع وفي اكثر من مناسبة ومنبر ان تنخرط في المؤسـسات
    والتحـالفات العسـكرية (الجنجويد) التي نشأت بالإقليم تحت رعاية الحكومة
    وتوجيهها باعتبارها فتنة تتعمد حكومة الخرطوم زرعها في دار فور وباعتبار ما
    ترتكبه مليشيا الجنجويد من جرائم بشعة بحق إخواننا في الدين والأرض والتاريخ لا
    يمثلنا كقبيلة عربية . وكانت دار المعاليا دوما البؤر الآمنة لكل الذين تعرضوا
    لقتل جماعي من أبناء الدينكا والزغاوة في الضعين بفعل شنيع من مليشيا قبيلة
    الرزيقات جوكر الحرب والمآسي في دار فور في وجود فشل متواطئ في اتخاذ الإجراءات
    القانونية والتدابير الأمنية التي من المفترض أن تباشرها بكفاءة نزيهة أية
    حكومة تحـترم سلطتها ناهيك عن مواطنها
    فإن الوقائع التالية تثبتها شهادات عيان وتدعمها مصادر مباشرة وموثوق بها:
    • في التاسع عشر مايو 2002م هاجمت ثمانمائة من مليشـيا الرزيقات على ظهور الخيل
    قرية التبت بمحافظة عديلة وقتلت 54 فردا من قـبيلة المعاليا .استخدم المهاجمون
    السـلاح حكومة السودان الموزع لهم مسبقا ليبـيدوا القرية عن آخرها ومثلوا
    بالجثث ورموا الاطفال احياء في النيران المشتعلة ونهبوا جميع ممتلكاتها واشعلوا
    النيران بالمدرسة والمسجد والسوق وجميع منازل القرية في مجزرة لا اخلاقية وبعلم
    وحضور وامام اعين القوات النظامية (الجيش والشرطة) دون يقوموا بواجبهم لحماية
    المواطنين العزل.
    • * في الرابع من أغسطس 2004 هاجمت مليشـيا جنجويد الرزيقات بقيادة ملازم
    بالقوات المسلحة وضابط صف بالشرطة على ظهور الخيل مجموعة من قرى قـبيلة
    المعاليا هي قرية القرضاية وقرية السيل ومشروع قرية ام راكوبة وقتلوا تسعة
    وعشرون فردا كانت تؤدي واجبها في نفـير جماعي بأحدي المزارع بقـرية القرضاية
    بمحافظة عـديلة واربعة من قرية السيل وواحد من قرية ام راكوبة. إستخدم
    المهاجمون مدافع الكلاشنكوف والاسلحة الرشاشة ليبـيدوا المجموعة عن آخرها
    باجمالي العدد 34 فرداً ثمّ قاموا - من بعد - بالتمثيل الوحشي بجثث الموتى.
    * أشـار شخص نجا من إعـتداء آخر منفصل إلى أن المليشـيا من الرزيقات وجهت له
    سؤالاً واحداً كان عن اسم قـبيلته في مؤشر واضح لنية الابادة قبل أن يُـهان
    ويعذب ثمّ يصاب بطلق ناري ليترك بعد أن توهم المعتدون وفاته.
    * بعـد وقـت قصـير من وقوع مجـزرة القرضـاية شـوهدت الطائرات الحربية الحكومية
    تحـلق في أجـواء المنطقة على مسـتوى منخفض في دلالة واضحة لتوفير الغطاء
    للمجموعة القاتلة كي يخلو المنطقة.
    * لم تتعقـب السـلطات المجموعة المعتدية ولكنها ركزت جهـدها وقـوتها على منع
    قـبيلة المعـاليا من ملاحقة المعـتدين الذين ما زالوا أحراراً في منطقة يحفظ
    مواطنوها وسلطاتها المحلية مداخلها ومخارجها عن ظهر قلب.
    وانا إذ املك الرأي العام الحقائق المثبتة عاليه ، فإنني اود التركيز على
    النقاط التالية:
    أولاً:
    عبر سني الإنقاذ المشئومة جابهت قبيلة المعـاليا بالرفض التام محاولات النظام
    المستميتة لتجيش قبائل الإقليم ومن ثمّ استغلالها واستخدامها بالوكالة لتنفيذ
    استراتيجية النظام العسكرية والأيديولوجية في إقليم دار فور وجنوب السودان.
    فقد فشـلت محـاولات السـلطة الولائية في دارفور هي الاخرى فشـلاً ذريعاً في
    تجنيد مليشـيا قـبلية من أفراد قبيلـة المعاليا من مواطني جنوب دار فور. فقد
    رفض كيان المعـاليا إنتداب أية مجموعات من بينهم ليتم تدريبها عسكرياً وتجهيزها
    بالعتاد والمال من قبل الحكـومة للزج بها دون مصـلحة حقـيقية في حروب ما يعـرف
    بالمليشـيات العربية (الجنجويد). إن هـذا الموقف ، الذي ما زالت تتمسـك به
    القـبيلة وعبرت عنه انا في اكثر من مقال او ندوة ، إنما يعتبر رفضاً لمخـططات
    النظـام الإستراتيجية التي لا تتناقض مع المصالح المشتركة لمواطني إقليم دار
    فور على تباينهم الإثني والقبلي فحسب ، ولكنها أيضـاً تلحق ضـرراً بالغاً
    بالأسس التي تنهض عليها مصـالح أية قـبيلة مفردة بالإقليم. هذا وقد ترتبت على
    هذا الموقف غير الداعم لسياسات النظام وتوجهاته بإقليم دار فور متاعب جمة
    للكيان القـبلي للمعـاليا ندفع ثمنه يوميا. فقد ظلت الحكـومة وحـلفاؤها
    القـبليون (جنجويد الرزيقات ) يرون فيه موقفاً داعـماً للحركات السياسية
    المسلحة التي تقاتل النظام ومليشياته النشطة بالإقليم.
    ثانياً:
    مع وصـول الرأي العام ، خاصة بين الأوسـاط المؤثرة في مجـريات السـياسة الدولية
    ، إلى قناعة راسـخة بأن الحرب التي تخوضـها الحكومة والمليشـيات الخاضعة
    لسـيطرتها إنما تسـتهدف حصراً قـبائل ذات أصـول غير عربية وذلك لغـرض السـيطرة
    علي أراضـيها عبر آلـيات التطهـير العـرقي ، ظن إسـتراتيجيو النظـام وحـلفائه
    من أرباب الحـرب الإقليميين بأن أقرب الطرق للإلتفاف على هذا التقييم لطبيعة
    الحرب هو إرتكاب مجزرة ضد قبيلة ذات أصول عربية.
    هناك عدة أسباب وملابسات رشحت قبيلة المعاليا لتكون الضحية المختارة لهذا
    المخطط البشع ، نذكر منها:
    - ظلت قبيلة المعاليا بمنأى عن كافة المؤسسات والتحالفات العسكرية التي دعمت
    تكوينها حكومة الخرطـوم مما شجع سدنة الحرب المهووسين على اعتبارها طابوراً
    خامساً لدعم "متمردي" الإقليم.
    - إن الحـروب التاريخـية بين قـبيلتي المعـاليا والرزيقـات هي الأوسـع شـهرة
    بين الناس وإن معركة جديدة بين هاتين القـبيلتين سـيكون من شـأنها أن تؤكـد
    وتبرز المنحى التقليدي للصراع بالإقليم باعتباره صراعاً قبلياً خالياً من أية
    أبعاد سياسية، وهو الزعم الذي يستميت النظام في تسويقه لدى المجتمع الدولي.
    - وفرت حكومة الخرطـوم دعماً مالياً وفنياً غير محدود لما يسمى بالفرسان
    والمراحيل وقوات السلام والجنجويد استفادت منه قبيلة الرزيقـات عبر تجنيدها
    لعدد كبير من أفرادها دعـماً للنظام وتحقـيقاً لطموحها القبلي داخل اقليم
    دارفور، وهو الأمر الذي أكسبها تفوقاً عسكرياً ملموساً من جهة وضـمن لها إرادة
    سـياسية غـير خاضـعة للمسـائلة من جهـة أخرى وضمان امني بعدم الملاحقة قانونيا.
    وقـع كل ذلك في ظل تقـاليد بدوية لدي الرزيقات اعتمدت الحـرب والغزو وسيلة
    مقبولة اجتماعيا للكسب المادي والارتزاق.
    لكل ذلك ، فإن قـتل أفراد عزل من قبيلة المعـاليا (ضمن سياق أريد له أن يوهم
    المتابعين بطبيعة قبلية تقليدية لا يمـلك دوافعها أصلاً) إنما تم تصـميمه
    بإرادة واعية لـذر الرماد في العيون في محاولة يائسة لإرجاع الرأي العام إلى
    المربع الأول من خلال إعادة تعريف الصراع في دار فور بأعتباره صراعاً قـبلياً
    محلياً لا يستهدف مجموعة إثنية بعينها و من ثمّ لا يسـتوجب إهتماماً أو تدخلاً
    دولياً أو إقليمياً أو حتى مركزياً إذا ما تركنا تصور الحلول لعلي عثمان محمد
    طه.
    ثالثاً:
    إن الصـراعات القـبلية التاريخـية بين بعض قـبائل الإقـليم والتي نشـأت ضـمن
    الأطـر التقـليدية للـنزاع بين المـزارع والراعـي لم تعـد تشـكل في ذاتها
    مدخـلاً موفـقاً لتفسـير ما يجري في إقليم دار فور. إن حكومة الخرطـوم تمـثل
    طرفاً أصـيلاً في الصراع القـائم الآن. فهي صـاحبة الإسـتراتيجية الأيديولوجـية
    التي جـندت لها بعض مواطني الإقليم وهي التي وفـرت وما زالت توفـر الدعـم
    المـالي والعسـكري لأطـراف بعينها لاستخدامهم كمخلب قـط في حـروب الوكالة
    الغاشمة.
    وانا اؤكـد قـناعتي بأن العـامل السـياسي العنصـري لا يزال هو العـامل الفاعـل
    الذي ينبغي أن يعتمده الرأي العام عند محاولة فهم وتعريف الطبيعة الشاملة للحرب
    التي تديرها الحكومة في دار فور . إن الوضع الراهن قد تجاوز ذلك الطابع المحدود
    للنزاعات القبلية التقليدية وذلك منذ أن تورط النظام بكل جبروته في مستنقع تلك
    الحرب الآثمة.
    واؤكـد أيضاً ، في هذا الإطـار ، فهـمي لطـبيعة المجـزرة التي تم إرتكابها ضد
    قبيلة المعاليا بإعتبارها مخططاً لئيماً تم تصميمه لتضـليل الرأي العـام وذلك
    خـدمة لمصالح أطـراف تخوض صراعاً أكـثر شمولاً لتسـوية أوضاع الإقليم وفقاً
    لإرادتها ولترتيب حقائقه تبعاً لمصالحها.
    وبذلك فإنني اعـلن دعـمي غير المشـروط لكـافة المطالبات الجذرية والإجراءات
    المزمع إجراؤها بسند دولي طالما كان من شـأنها أن تضع حداً ناجـزاً لمـآسي
    الإقـليم على نحو شـامل يحفظ لكافة مواطنيه ، على تباين قبائلهم ومجـموعاتهم
    الإثنية ، الحق الكامل في العيش بأمان وكرامة تحت ظل دولة الديموقراطية
    والعدالة الإجتماعية وحكم القانون.
    رابعاً:
    إلتزاماً مـني بالأطـر القانونية التي تنبغي معالجة مثل هذه الجرائم البشعة
    وفـقاً لمـبادئها ، فإنني اطالب حكومة الخرطوم والحكومـة الولائية بمباشـرة
    الإجـراءات التي تضمن إلـقاء القبض على الجناة المعتدين وتقديمهم للمحاكمة.
    ونرجو ألا تكـون نتائج هذه المحـاكمات شـبيهة بتلك المحـاكمات الهـزلية التي
    إنعـقدت بعد الجـريمة الممـاثلة التي إرتكـبتها نفـس المليشـيا والتي راح
    ضحيتها 54 فرداً من قبيلة المعاليا بقرية التبت في مايو 2002
    خامساً:
    تحسباً لوقوع مجازر أخرى ، نزحت قرى بكاملها إلى مراكز تجمع أوفر حماية وذلك
    طلباً لأمن لا يمكن ضمانه ، في الوقت الراهن ، إلا عـبر مقـدرات الدفـاع الذاتي
    المحدودة للمواطنين أنفسهم. غير أن لمثل هذه التحوطات الأمنية مثالب أكبر مما
    لهـا من الإيـجابيات. ففي غياب حماية حكومية نزيهة وفعالة فإن هذه الجموع ستظل
    هـدفاً مكشوفاً لغـدر مليشـيا جنجويد الرزيقات المسلحة عسكريا من الحكومةً، فإن
    نزوح المزارعين عن مستقراتهم التقليدية يشكل خطراً بالغاً على كافة مناحي
    حياتهم وسوف تبقى تأثيراته المدمرة إلى أمد طويل.
    لكل ما سلف ذكره فإنني الفت إنتباه جماهير الشعب السوداني إلى أن الخطر المحدق
    ضد النفس والمال ما زال ماثلاً بقوة.
    واطالب السلطة المركزية والولائية بإتخاذ تدابير أمنية عاجلة لحماية أرواح
    اهلنا الأبرياء وممتلكاتهم حيثما هم الآن. كما نطالبها بضمان عودة جميع
    النازحين إلى قراهم دون أدنى خشية من إعتداء غادر جديد.
    سادساً:
    إنني اناشــد القـوي الوطنية بكافة منظمـاتها المدنية على مستوى الوطن الواحد
    أن تبذل مزيداً من الجهد الفاعـل وذلك من أجـل كشف وتوثيـق ما جـرى ويجـري من
    جرائم بشـعة بأقـليم دار فـور
    ومن أجـل صياغة وتبني استراتيجيات سياسية تلتـمس للأزمـة حـلولاً جـذرية بعـيدة
    المـدى في إطـار الأزمـة الشـاملة التي تعصف بالسـودان ككل في ظل تعنت سلطة
    الانقاذ وتحديها لقرارات المجتمع الدولي.
    ومن أجل دعم التدابير المقترح إتخاذها الآن من طرف المجتمع والمنظمات الدولية
    والإقـليمية لضـمان وقـف عمـليات القتل الوحشي على وجه السرعة وتجريد أسلحة
    الجنجويد وتقديم قادتهم الي القانون وتسهيل انسياب الغوث الإنساني لمجموع شعبنا
    المهجر داخل وخارج حدود دارفور.
    كما نهـيب بأبناء دار فـور على اختلاف أعـراقهم وقـبائلهم بأن يستشعروا واجب
    المرحلة وأن يتكتـلوا وينضموا إلي الكفاح المسلح بقيادة ثوار دار فور في الحركة
    الوطنية للإصلاح والتنمية من أجل هزيمة مخططـات المركز الاستعلائي الرامية إلى
    ترتيب أوضاع الإقليم وفقاً لإستراتيجيات أيديولوجية وقبلية لا تخدم مصالح شعبنا
    في الإقليم ولا يقود إلي رتق النسيج الاجتماعي. فلنسـمُ فوق الاعتبار القـبلي
    والنعـرة العنصرية، ولنعمل من أجـل الالتفاف حول أسـس سـياسية يكون من شأنها
    هزيمة النظام العنصري بالخرطوم وتعرية حلفاءه الإقليميين كما يكون من شأنها
    الدعم الفعال لكافة التدابير الوطنية والإقليمية والدولية الساعية إلى إيجاد
    حلول جذرية لحرب المليشيا والعنصر والطموح القبلي بإقليم دار فور.
    إن مصـالح مواطـني الأقـليم لا يمكـن ضمانها إلا عبر مفاهيم التعـايش السلمي
    فيما بينهم وعبر الوعي الصحيح بوحدة مصـيرهم المشترك إزاء سياسات الخرطوم
    الإقصائية وذلك سعـياً لتحقيق مبدأ التوزيع العادل للثروة والسلطة وتنزيله
    واقعاً ملموساً على أرض إقليمهم الممزق.
    وبناء على كل ما ورد بعاليه تزداد قناعتي رسوخا ان هذا المركز لا يحترم إلا لغة
    البندقية، ولن يسقط الي الابد إلا بتحالف جميع ابناء دارفور في حركة مسلحة تعبر
    عن مشروعهم لوضع حد ونهاية لسفاهة قادة الانقاذ ، ودعما للكفاح المسلح والنضال
    من اجل شعبنا اعلن انا محمد عبدالرحمن حلا من ابناء قبيلة المعاليا بمحافظة
    عديلة انضمامي نهائيا الي الكفاح المسلح بدارفور والي الحركة الوطنية للإصلاح
    والتنمية بقيادة العقيد جبريل عبدالكريم، وساكون احد ركائز العمل المسلح من
    سودان موحد، ديمقراطي فيه المواطنة هي الاساس ومن اجل تحقيق احلام المهميشين
    والعمال والمزارعين والرعاة واناشد جميع زملائي واهلي اينما حلوا التدافق الي
    صفوف الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية تأكيدا لموقفنا النبيل من اجل مناصرة
    المظلوم ورد الظالم والظلم وحتى نواجهة حملات التطهير العرقي والابادة الجماعية
    التي ما زالت تخطط لها حكومة المركز من استئصال جميع قبائل دارفور والنداء
    موصول لجميع أبناء دار فور الذين تستخدمهم سلطة الخرطوم ان يعوا الدرس وان
    يوقفوا الاقتتال الداخلي وان ينضموا إلي صفوف الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية
    عاش نضال الشعب السوداني
    عاش نضال الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية من اجل دولة المواطنة
    عاشت دار فور حرة مستقرة آمنة لنا جميعا عرب وغير عرب
    محمد حلا المعلاوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de