حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-26-2017, 02:33 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

32 عاما الكهرباء لم تقطع في المانيا ، عقبال عندنا بقلم كنان محمد الحسين

01-13-2017, 03:44 AM

كنان محمد الحسين
<aكنان محمد الحسين
تاريخ التسجيل: 01-12-2017
مجموع المشاركات: 14

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
32 عاما الكهرباء لم تقطع في المانيا ، عقبال عندنا بقلم كنان محمد الحسين

    03:44 AM January, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    كنان محمد الحسين-sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر






    احتفلت المانيا بمرور 32 عاما بدون انقطاع للكهرباء ، وهو احتفال استحقته الدولة التي اصبحت منذ عام 2010 من اكبر الدول المصدرة للكهرباء في العالم. تقول احدى المواطنات بألمانيا " الكهرباء لم تنقطع عن أي بيت او مصنع أو شارع او عمود كهرباء ولو لدقيقة واحدة خلال 32 عاما" . واشارت فالانتينا انه باعتماد الواح الطاقة الشمسية في المنازل يتمك توليد الطاقة، بالإضافة إلى مولدات الكهرباء بطاقة الرياح.
    هذا الخبر تم تداوله في مختلف مواقع التواصل الاجتماعية في الكثير من الدول العربية والافريقية ، والغرض منه ليس الاستغراب لأنه موضوع عادي في دولة محترمة وتحترم مواطنها ، لأن الكهرباء لا تقل اهمية عن الطعام والشراب ، وتعتبر ديدان الحياة العصرية، وتعتبر الترس الرئيسي الذي يدير منظومة الحياة العصرية ، لأنه بدون الكهرباء لايمكن عمل أي او القيام بأي شيء.
    في السودان الكهرباء لم تشهد انقطاعا قبل عام 1980 ، لأن الطاقة المتوفرة كانت بخطى محسوبة ، أما ذلك العام عندما بدأ انقطاع التيار الكهربائي بصورة غير مسبوقة ، عقد اجتماع بالاتحاد الاشتراكي الحزب الحاكم في ذلك الوقت لبحث الموضوع ، حيث حضر الاجتماع مدير عام الادارة المركزية للكهرباء والمياه ، عندما سئل عن سبب الانقطاع ، اوضح ان السبب هو اقامة مشاريع تنموية بدون خطة مدروسة ،حيث انه لم يخطر بذلك وهو لايدري ما هي الطاقة الكهربائية التي يجب توفرها لتشغيل هذه المصانع والمرافق. قال وقتها الخرطوم كانت تحتاج 2 ميغاواط للإنارة على ما اظن ومصنع واحد يحتاج لنفس حجم الطاقة ، والمصنع او المشروع اصبح جاهزا يريد توصيل الكهرباء ، قال اما ان يشتغل المشروع او تتم اضاءة الخرطوم .
    وقال اذا لم نوصل الكهرباء للمشروع نتهم بالشيوعية والعمالة لجهات اجنبية ، وعلى الرغم من معرفة السبب الا انه لا احد يحرك ساكنا ، والمشكلة تتفاقم في كل يوم ، وكل مسؤول يأتي يقوم بكرة الموضوع سيحل على الرغم من مرور قرابة 40 عاما الا أن الموضوع بلا حل . على الرغم من توفر الميزانية الا أن فساد المسؤولين، واحضار معدات غير مطابقة للمواصفات ، الأمور تسير بصورة مخجلة ، والانقطاع يستمر والمأساة تستفحل .
    وعلى الرغم من عجز الحكومة عن ذلك الا ان صناع القرار تنقصهم الشجاعة من القيام بخصخصة محطات التوليد او حتى التوزيع ، او حتى فتح الفرصة للشركات والافراد من الاستثمار في الطاقة الشمسية او طاقة الرياح. حيث انها من ارخص مصادر الطاقة النظيفة .
    كما يمكن للتجار فتح متاجر لبيع الواح ومعدات الطاقة الشمسة للبيع للأفراد بالقطاعي ، حتي يتمكن من يستطيع ان يحل مشكلته ، ويترك الباقي للذين لا يستطيعون ذلك. مثلما فتحت المدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة يجب افساح المجال حتى يمكن حل المشكلة بعيدا عن الحكومة الفاشلة. لأن الدولة لن تستطيع أن تفعل شيئا ، لأنها فشلت في توفير أي شيء ، وعلينا ان نبحث عن مشاكلنا بعيدا عنها.

    ويمكن لتجارنا فتح آفاقا جديدة عن طريق فتح متاجر تبيع ادوات انتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ،حتى يستفيدوا ويفيدوا الناس ، ومن الممكن ان تدر لهم دخلا جديدة وابتكار طرق جديدة ، بدلا من التركيز على التجارة التقليدية ، وعلى حكومتنا منحهم تسهيلات واعفاءات لسنوات حتى يستطيعوا ان يدخلوا في مثل هذه المبادرات ، وعلى الا يقتصر على تجار الجبهة فقط ، لأن هؤلاء جشعين جدا ، ولايرضون المنافسة مما يؤدي لارتفاع الاسعار ، والمشكلة تتفاقم وتزيد الطين بلة.

    كنان محمد الحسين

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • منع أمين مكي من السفر للعلاج بالقاهره
  • تقرير هيئة محامي دارفور الأولي لوقائع وأحداث مدينة الجنينة
  • الطلاب المفصوليين من جامعة بحري يحركون اجراءات قانونية ضد قرارات فصل(17) من الجامعة
  • العصيان المدني السوداني_حركة 27نوفمبر لجنة دعم العصيان المدني السوداني بفرنسا بيان جماهيري
  • الجريدة في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله
  • وزير الدولة بالدفاع: هناك من يصورون أن قوات الدعم السريع (رباطة)
  • كاشا يحبس ضابطاً بسبب شائعة تهديد صحفي بالقتل
  • عضو برلمان يتوعد بفضح الأعضاء الباحثين عن السلطة
  • مواطن سودانى يطلب فتوى من مجمع الفقه بالموت الرحيم لابنه
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن المشروع الحضارى


اراء و مقالات

  • دوش بريش الدائش! بقلم محمد وقيع الله
  • فقيدة الاسرة السودانية بكندا .. المرحومه علوية البكري .. بقلم حسين الزبير
  • النيل وحدة مائية يتطلب تكاملاً تنموياً بقلم الإمام الصادق المهدي
  • القرآن لساناً وعربيا: معنى الرسوخ في العلم بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • أعداء الأمس أصدقاء اليوم والعكس بقلم عمر الشريف
  • الفكاهة والفن ليس عبثا كلمة ألقاها الإمام الصادق المهدي في الاحتفال بعيد الاستقلال الذي أقيم بمقر أ
  • أحكام العشيرة فوق أحكام الشريعة والقانون بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • حكاية برلمان وأحزاب ومستقلين بقلم د.تيسير محي الدين عثمان
  • أعلان حرب.... بقلم نور تاور
  • الشكلة بين الافارقة الاصليين والسودانيين المستعربين 1-2 بقلم محمود جودات
  • لابد من الديمقراطية وان طال السفر بقلم نورالدين مدني
  • ستفشل حكومة الوفاق كما فشل الحوار ..ولتبك على السودان البواكى بقلم ادروب سيدنا اونور
  • ما هو ضمان نجاح المبادرة الفرنسيّة ؟ بقلم ألون بن مئير
  • التحرش والشماتة والدبلوماسي المظلوم بقلم كنان محمد الحسين
  • نادي الكتاب السوداني بواشنطن (3): الحزب الشيوعي: ثورة شعب بقلم محمد علي صالح
  • أعزة عند اهلهم شحادين عند كاشا!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الاستنزاف ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • بين القوات المسلحة والدعم السريع بقلم الطيب مصطفى
  • أحزاب خلف الباب بقلم مصطفى منيغ
  • جبل المكبر بلدةٌ في قلب القدس تٌكَبرُ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ما لم يقله أحمد بلال بقلم فيصل محمد صالح
  • (آخر الرجال المحترمين).. يبكي! بقلم عثمان ميرغني
  • حرب مذهبية! بقلم عبد الله الشيخ
  • أبطالٌ في حياتنا بقلم عبدالباقي الظافر
  • بناديها !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إذا هبَّت رياحَك فإغتنمها .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • أقوى و اعمق تحليل سياسي؟؟؟: ليفهم البعض و ينزوي البعض و يتراجع البعض و يتخابث... :‏
  • البرلمان: اجازة مشروع قانون الدعم السريع - أبرز السمات والنصوص...؟
  • بعد حوالي23 عام اغنية لفنان الزمن الجميل عاطف نيالا نفس روعة الصوت
  • الدبلوماسي السوداني كان يسترق النظر الى فريسات أخريات في محطة القطار قبل أن يستقر على ضحيته.
  • التدخل الأجنبي في السودان يبدأ من اليوم
  • المناضل صديق يوسف حرا. طليقا
  • ملاك في هيئة طفلة اسمها چين...
  • إعداد الملف الضريبي بواسطة شخص متخصص و محترفTAX RETURN
  • سيدي الرئيس الف حمدا لله على سلامتكم...
  • وفاة 14 امراة و3 رجال فى حادث حركة تعازينا ي على دفع الله
  • صور المعتقلين توضح البيئة والمعاملة السيئة في سجون النظام ( صور)
  • سكوت وصمت وترقب الحاصل شنو في السودان
  • تاني ما أسمع لي زول يقول أرجعوا السودان -جمال الوالي عنده اقامة في سعودية توجد (صورة اقامته)
  • عودته إلى المنبر / لابشركم بعودتي
  • خلافات في أجتماع المشاركة في الحكومة بين أعضاء المؤتمر الشعبي الان
  • ما هي الهدية التي قدمها الرئيس البشير للصادق المهدي في عيد ميلاده ال81 ؟
  • قصة مشهورة بمدني.. عن الدقارات والصاجات بحكي ليكم
  • ديـــــــــــــن الكيزان (صوركارثية )
  • لقاء مع المرأة الامريكية التى تحرش بها الدبلوماسي السودانى في منهاتن
  • نجاح تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي
  • ظلامي جديد بالبورد
  • قوات “الدعم السريع” ظلت وفية للقضايا الوطنية
  • مساعدة عاجلة مطلوبة من اخواننا في سنغافورة عبد العزيز عيسى واخوانه مطلوب حضوركم
  • الانقاذ والسيسي صراع أحمق قادم
  • الذي تُحاوِرَهُ، تُلاعِبَهُ..
  • العشق الرئاسي: عشق مدته ثلاثون عام : و هل للحب عمر و موانع و بروتوكلات تمنعه؟
  • البصاصون: لماذا هم مكروهون؟: هل وجودهم ضروري؟
  • الاسم الجديد عباس محمد عبد العزيز الاسم القديم عباس عبد العزيز
  • ماذا يجرى فى بنك الخرطوم و ماذا وراء حريق فرع السوق العربى؟؟!!
  • بعد فشل قوات الدعم السريع وحميتيالانقاذية الدعم السريع وحميتي المعارضة تهاجم عبدالمنعم في عقر...
  • كندا حزينة, فقد رحلت عنا علوية وإلتحقت بزوجها الراحل كمال شيبون, رفقة حياة وموت
  • توفيت المخترعة السودانية ليلى زكريا عبدالرحمن صاحبة أكتشاف بذور نبات قصب السكر لها الرحمة
  • الجيش بعد الحوار الوطني هل يصبح مجموعات لتدين بالولاء للمال والعرق لا الوطن
  • ريكس تيلرسون : داعش ، القاعدة ،الاخوان المسلمين
  • الدوغمائية تعوِق المجتمعات العربية
  • رحيل الانصاري الصميم مهدي أزرق له الرحمة- أحر التعازي للحبيب الامام
  • تيوة وكمبلت سكج بكج وشليل ما راح
  • النرويج تصبح أول دولة في العالم توقف بث الإذاعة بنظام ''إف.إم''
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de