البشير ضحية الإخوان المسلمين بقلم صلاح شعيب

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 01:24 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2018, 02:07 PM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 174

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البشير ضحية الإخوان المسلمين بقلم صلاح شعيب

    02:07 PM August, 14 2018

    سودانيز اون لاين
    صلاح شعيب -واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وسط الحالة الصفرية التي تورط فيها السودان منذ حين تكاثف اللوم على البشير، سواء من لفيف من المعارضين داخل السلطة، أو من الذين قفزوا خارج سفينة الإنقاذ التي أمامها زمن مقدر لتغرق. والحال هكذا، بدا لكأنما إسقاط البشير لدى هؤلاء يمثل حلا وشيكا لمعضلة الحكم التاريخية في البلاد. فعلاوة على إجرام البشير البين غير أنه لم يكن ليحكم البلاد بنهجه النازي إذا لم تتوفر له الحواضن الفكرية، والتنظيمية، والحركية، والجهوية.
    وعلى هذا الأساس هناك مسؤوليات وطنية، وسياسية، وأخلاقية، لا بد أن يتحملها كل الإخوان والأخوات المسلمات الذين دفعوا به لكي يمهد الطريق لهيمنتهم الاقتصادية على البلاد، والتي تأتي بعدها هيمنات مماثلة على جبهات العمل الفكري، والدعوي، والصحي، والأكاديمي، والتجاري، والثقافي، والإعلامي، والاجتماعي، والدبلوماسي، إلخ.
    على أنه يجب ألا ننسى أن في كل هذه الجبهات تمكن كادر الحركة الإسلامية أن يحوز على كل المكاسب المادية، والمعنوية، تاركا بعض الفتات للمستعبدين في المشروع الحضاري. ولا يخفى على القرّاء الكرام أن كوادر الإخوان المسلمين الذين سيطروا على الدولة عبر التمكين حصروا موارد الدولة لصالحهم وحدهم تحت حماية الآلة القمعية التي يشرف عليها المدير التنفيذي للمشروع: البشير.
    إذن فالبشير ليس سوى مخدم داخل الشركة التي أسسها الإخوان المسلمين منذ مطلع الخمسينات للوصول للحكم بالقوة، ومن ثم الاستثمار في العمل التجاري. وإذا كان من الممكن أن يصنع مستشارو، وأعضاء مجلس إدارة هذه الشركة البشير كبش الفداء لكل هذه الفشل، فإن هذا لا ينطلي الإ على الغافلين، لفترات تطول، أو تقصر.
    الأمر الثاني الذي يتفاداه من يلومون البشير، ويحاولون الفصل المتعسف بين عسكريي الحركة ومدنييها، هو أن الأزمة ليست وحدها في تطبيق البشير لمشروع الحركة، وإنما أيضا في تركيبة فكرها البراغماتي الذي أسس لهيمنة الجماعة على الجميع. أي أن كل أخ وأخت مسلمة كان يدرك بعد الانقلاب أنه، أو أنها، أعلى مكانة في الدولة والمجتمع، لا بحكم الأهلية الوظيفية، وإنما بحكم الولاء الحزبي. ولعل الذين يراجعون تجربة الحركة الإسلامية الآن يتحاشون تفكيك هذا الفكر البراغماتي الذي من خلاله تسرب الفشل. وبالتالي يكتفون بأكليشيهات نقدية باردة تعفيهم من الغوص في أتون فكرة الحاكمية، والتي تعتمد على تنزيل الدين على مستوى اجهزة الدولة. فالأفندي، والكودة، ومحمد بشير سليمان، والمحبوب، وعروة، وتيجاني عبد القادر، وخالد التيجاني، ما يزالون إخوانا مسلمين، ولَم يعلنوا علمانيتهم بعد لتستبين الأشياء بضدها.
    فتفكيرهم وتفكير البشير حتى هذه اللحظة مشترك. ومضمونه المختصر هو أن الدين والدولة لا ينفصمان نظريا في الوجود، وأن الشريعة الإسلامية ينبغي أن تحكم السودانيين في كل الأحوال عن طريق أفكار حسن البنّا، وسيد قطب، والمودودي، ويوسف القرضاوي، والترابي، أو أي أفكار أخرى قريبة من النسق الإسلاموي. وقد يختلف هؤلاء الإصلاحيون هنا وهناك في كيفية المراجعة، وحيلها الماكرة، ولكنهم أبدا لن يعترفوا أن محاولة فرض الدين على الدولة هو سبب أزمتهم قبل أزمة البشير. وإذا وجدتم واحدا من هؤلاء قد أعلن، صادقا، وليس تقيةً، علمانيته فهو عندئذ، قد بدأ في مفارقة نهج الجماعة، على أن يصدق ذلك بالعمل. هذا السقف ضروري حتى نصدق الأخ المسلم بأنه قد ترك الكذب. ذلك أن الكذب كان، وما يزال، أداة أساسية ضمن أدوات كثيرة لا يبالي الإخوان، والأخوات، من توظيفها عند الحاجة القصوى. أما القتل لصالح المشروع الإسلامي فكان اجتهادا من علي عثمان، ونافع، وقد تبرأ الترابي من ذلك، على حد شهادته لبرنامج أحمد منصور في قناة الجزيرة. وباجتهاد التعذيب تمنى السنوسي أن يتقرب إلى الله.
    الحقيقة أن اعتماد البشير مرشحا للمؤتمر الوطني في الانتخابات المؤمل إجراؤها في ٢٠٢٠ ينبغي ألا يغضب الإسلاميين سواء داخل الحزب، أو الذين خرجوا منه. والغريب أن هناك قادة معارضين استهجنوا هذه الخطوة من حيث هي إجراء يتنافى مع الدستور! ولا ندري كيف يكون الأمر لو استجاب لهم المؤتمر الوطني لاحقا وعدل عن قرار مجلس شوراه. فالتركيز على ترشيح الحزب الحاكم للبشير أمر طبيعي بالنظر الى طبيعة الدولة الاستبدادية التي أسسها الإخوان المسلمون. فالمستبد الأكبر الذي لا يجد من ينافسه داخل التنظيم لمدى ثلاثين عاما لا بد أنه قد خلق أعوانه من المستبدين الصغار الذين ثبتوه كزعيم أوحد، وزينوا له أنه رجل كل المراحل.
    الأهم من كل هذا أن فكرة الإخوان المسلمين لا تؤمن بالديموقراطية أصلا الإ كوسيلة للوصول الى السلطة فقط، ولذلك يصعب أن تفرز ممارساتهم الداخلية نوعا من الديموقراطية الشفافة التي تعضد احترام الرأي الآخر. وآية ذلك أن ما يسمى مؤتمر الشورى ليس سوى تمرير لإرادة جماعة داخلهم على جميع العضوية، وهذا أمر أشبه بما سموه سابقا الإجماع السكوتي، وهو في الواقع ليس سوى تأسيس للرؤى الفردية المفروضة من علٍ. ولذلك خفتت الأصوات المعارضة للبشير في مجلس الشورى، وساعدت أجواء الاستبداد العام والخاص داخل المنظومة القيادية للمؤتمر الوطني في حرمان ظهورها الإعلامي.
    لن ينقذ الإخوان المسلمين شيئا غير الصدق، والاعتراف بأن سيطرة نازية البشير على البلد، وأخيرا عليهم، نتيجة حتمية لاعتمادهم على أفكار تطابق الدين والدولة معا. وسوف يتعب "الإصلاحيون" منهم كثيرا في محاولة تضليل الرأي العام بأنهم، بجانب الفكرة الأصلية، أبرياء من المساهمة في توطين هذا الاستبداد.
    أحيانا يعتقد المرء أن ليس هناك من هم أخطر على مستقبل البلاد ممن يصفون أنفسهم بالإصلاحيين من الإخوان المسلمين. إنهم في الواقع يؤسسون لبديل آخر للربط بين الدين والدولة، بحيث أن يجد فرصته في المستقبل ليعيدوا إنتاج الفكرة. وعندئذ سيكون السودانيون على موعد جديد مع بشير جديد ربما سيكون أسوأ من البشير الحالي. الإصلاحيون لخراب البشير، من ناحية أخرى، بدلا من أن يشقوا طريقا جديدا ليكونوا مستقلين، فإنهم يعيدون الأمل لليائسين من توطين الدين في الدولة، بدلا من إقناعهم أن هناك حاجة للتفكير العميق في كيفية أن فصل الدين عن الدولة يخدم حرية المسلم، ويطور الأمة.
    إن مجلس شورى المؤتمر الوطني الذي انقلب على لوائحه، ودستوره، ودستور البلاد، وزف البشير لحملة 2020 الرئاسية أكد أن الشورى عند الإخوان المسلمين ليست أكثر من التدليس عينه. فالطريقة التي مررت بها تذكية البشير لتلك الانتخابات الموعودة متماشية تماما مع الفقر النظري للإخوان المسلمين في تحقيق التداول الشفاف للمناصب. وليست هذه المرة الأولى التي تفرغ الشورى من مضامينها، فقد سبقها انحياز المجلس للبشير على حساب زعيم الحركة عند أيام المفاصلة. ولعله منذ ذلك الزمن عرف البشير أن الذين من حوله مجرد شهوانيين للسلطة بأي ثمن، ولذلك سهل له أن يلعب بمهارة في مسرح المكر السياسي الإخواني. ولكنه هو في المبتدأ والمنتهى ضحية التنظيم، وليس المنقلب عليه. فما تورط فيه من سفك لدماء السودانيين، على أكثر تقدير، كان بمباركة الحواضن المذكورة عاليه. أما ما دون ذلك فالرجل لا يرى نفسه، أيضا، غير إصلاحي دؤوب، ومثابر، يريد بضع سنوات أخرى فحسب ليطور الاقتصاد، ويرفع سعر الدولار، ويعيد ملايين السودانيين لجنة 2025. متى يحترم الإخوان، داخل السلطة وخارجها، عقلية الشعب السوداني، ولو لمرة واحدة.؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2018, 06:25 AM

حافظ باسى
<aحافظ باسى
تاريخ التسجيل: 27-05-2014
مجموع المشاركات: 42

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البشير ضحية الإخوان المسلمين بقلم صلاح شع (Re: صلاح شعيب)

    الدكتور عبد الوهاب الأفندي .. أزمة مثقف
    بقلم: حافظ باسى
    نشر في سودانيزاونيل
    أعجب كثيراً عندما أقرأ لعبد الوهاب الافندى فى ثوبه الجديد ومحاولاته المستميتة من أجل التنصل من الفكر العقائدى الذى كان يؤمن به وبل مدافعاً شرساً عنه. ذاك الفكر الإسلاموى المتدثر بالعروبة الذى أورد بلادنا مورد الهلاك و أدى إلى سفك دماء أهلنا و تقسيم بلادنا وأزكى فينا روح العنصرية البغيضة تحت دعاوى إقامة الشريعة الإسلامية حتى بدت صورتنا هى الأسوأ والأقبح. وأعجب أكثر من هذا التحول السريع دون التبرؤ والتوبة والاعتذار من ذاك التاريخ المخزى. فكيف لى ولعامة السودانيين أخذ أراءه بجدية بعد كل هذا الدمار بسبب أيدلوجيتهم وأساسهم الفكرى الذى أوجد لهم المبررات و أباح لهم ارتكاب المجازر وانتهاك حريات السودانيين. أليست هى سبب تشريد العاملين الشرفاء ودمار كل مؤسسات الدولة بحجة التمكين.أليس الواقع الماثل أمامنا هو إنعكاس لتصوراتهم المريضة وسعيهم الحثيث لتحديد هوية ثقافية واحدة ضد الثقافات الموجودة والمتجزرة فى الأرض السودانية منذ نشأ الخليقة.أين كان فكر وضمير هذا الدكتور أم العقائدية وحب المال و السلطة عطلت عمل العقل والفطرة السليمة؟ ماذا تقول للتاريخ و لجموع الغلابة و الضحايا؟العلم قبل كل شئ أمانة ومسؤلية وإستصحاباً لهذا يتوجب عليك الإعتزار بشكل علنى دون مواربة أو إإلتفاف.سنظل عين ساهرة تنير الطريق لأهلنا وتجلى ما يلتبس عليهم من أشياء و نذكرهم بأستمرار أن ينتبهوا لمحاولات من يحاول تبديل جلده دون إبداء أية أسباب ، لأنه ببساطة قد يحمل نفس ذاك السم الفتاك.كان أملنا أن يكون موقفك مغايراً تماماً وأقول "you should have known better" لأنه متاحاً لك أن تكون مدفعاً عن حقوق الإنسان لما نلت من التعليم والثقافة ولديك كل المهارات والوسائل التى تساعدك على التقصى والوصول للحقيقة دون الإنسياق ورء أنظمة عقائدية دكتاتورية كما كان بيناً منذ بدايات الإنقاذ المشؤومة.أتساءل لماذا يفشل متعلمينا فى إدراك و التنبه لخطورة بعض الإيدولوجيات التى حتماً ستؤدى إلى تفكيك أمتنا حال تطبيقها؟ ولماذا لا يستطيعون درء اراء المعتوهين الذين يزعمون بأنهم خلفاء الله فى الأرض وأنهم يملكون كل الحقيقة وأن بأيدهم مفاتيح الجنة ويعدوننا بزواج حور العين؟حافظ باسى

    (عدل بواسطة حافظ باسى on 16-08-2018, 07:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2018, 02:16 PM

بلادي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البشير ضحية الإخوان المسلمين بقلم صلاح شع (Re: صلاح شعيب)

    البشير ضحية انانيته وجشعه ومن قبل سوء تربيته
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de