واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-08-2018, 01:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-06-2018, 09:21 AM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 893

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الطيب مصطفى

    09:21 AM June, 11 2018

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    يحق لمن يشاهد الفيديو المتداول حول الشاب الأمريكي السوداني (المتمرد) الذي تعرض للضرب في مطار الخرطوم التقيؤ بل والموت (كمد) فهو يحكي عن درجة من الكيد للسودان غير مسبوقة من بعض الأشرار من بني جلدتنا مما لا يمكن تصور حدوثه في أي بقعة في الكرة الأرضية ولا أظن أن الشيطان الرجيم فكّر في الاتيان بمثل ما فعله ذلك (الممثل) الحقود الذي حبك - أو حبك له آخرون - تلك الواقعة لإلحاق الأذى ببلاده وشعبه.

    جاء ذلك الشاب إلى المطار وحاول تجاوز الحاجز الأمني بصورة متعمدة ومستفزة قصد بها أن يفتعل معركة مع رجال الشرطة للدخول في مخاشنة معهم وبلغت المسرحية ذروتها بحمله كاميرا فيديو - ربما كانت جزءا من جهاز الموبايل أو كاميرا أخرى مثبته بجسده - صورت المشاهد لحظة وقوعها وبثتها على الهواء - اون لاين- بينما كان رجال الشرطة المستفزون بكلماته الجارحة يعتدون عليه ويضربونه.

    كان من الكلام التافه الكثير الذي هرف به ذلك الشاب المتمرد بقصد استثارة رجال الشرطة حتى يضربوه ويقيم الحجة عليهم وعلى السودان : (أنا عندي ربكم الأعلى الجواز الأمريكي)! بربكم ألا ينبغي أن نتفهم ما دفع رجال الشرطة إلى ضربه وهو يتعامل معهم بتلك العبارات المتطاولة والمهينة؟!

    ما تسبب في نشر القصة على نطاق واسع تصدي الرئيس الأمريكي (الفايق) ترمب بالتعليق عليها من خلال تغريدة على تطبيق تويتر توعد فيها بإجراء وكالة الاستخبارات الأمريكية تحقيقاً حول ما قال إنها إهانة (Insult) لحقت بذلك الشاب واتخاذ الإجراءات العقابية اللازمة! طبعا الأحمق ترمب لم يقل شيئاً عن الإهانات المتلاحقة والقتل (والبهدلة) والكيد والظلم الذي ألحقه هو وسابقوه بالسودان وبالعالم الإسلامي وبالشعوب المسلمة وبالعالم لأن جنون العظمة وعمى البصر والبصيرة يحرمهم من رؤية ذلك كله.

    ما أن انتشر الفيديو حتى هبّ (مناضلو) بلادي وهم يكادون (يطيرون فرحاً) لإدانة الشرطة لاعتدائها على ذلك (الممثل) الماكر .

    تداول ناشطون فيديو آخر لفتاة أمريكية (بيضاء) تحرشت بشرطي فكان عاقبتها صنوفاً من الركل والضرب الذي أسقطها على الأرض عدة مرات .. لا يحق لمواطن أمريكي أو غيره أن (يقل أدبه) على الشرطة الأمريكية التي تحظى باحترام وسلطة محروسة بالقانون والدستور، ولطالما شاهدنا شكاوى في المحاكم عن عنصرية الشرطة الأمريكية تجاه الأمريكيين السود تحديداً والذين كثيراً ما يتعرضون للقتل بدون أدنى سبب غير اتهامات جزافية لا تقوم على ساقين، أما هنا فقد ظن هذا ال#################### المتآمر أن مجرد حمله لجنسية أمريكية تجعله (رباً أعلى) الأمر الذي جعله يعد خطته الدنيئة للإيقاع بالشرطة وببلاده ربما قبل مجيئه إلى السودان.

    شاهدت بعيني رأسي منذ نحو عشرين عاماً نماذج من هذا السلوك التآمري الذي تقوم به بعض الأطراف المعادية للسودان مثل البارونة كوكس التي موّلت حملات شريرة مرتبطة بأزمة دارفور وبالصراع مع جنوب السودان وقد افتضحت بعض تلك المسرحيات من خلال اعترافات بعض الذين وظفوا في حبكها لتشويه صورة السودان خاصة الإدعاء بحدوث عمليات استرقاق.

    معلوم مثلاً أن هناك منظمات كبرى ضلعت بقوة في تلك الحملات مثل (منظمة انقذوا دارفور) Save Darfur ومنظمة كفاية (Enough) الأمريكية التي ما لمعت وتضخم اسمها ودورها ونشطت ووجدت عملاً ضخماً (Business) وتمويلاً من الصهاينة وغيرهم إلا بعد أن ضمت السودان ودارفور إلى أجندتها بالرغم من أنها منظمة قديمة أنشأها عدو السودان اللدود الأمريكي المتصهين جون برندر قاست، وكان من الغرائب أن يتولى السوداني الدارفوري عمر قمر الدين منصب منسق السياسات بالمنظمة حتى يمارس هوايته وتخصصه في إيذاء السودان وقد أجرت معه بعض الصحف السودانية المرتبطة بالأمريكان لقاءات توعّد فيها السودان باستمرار الحصار الأمريكي وبيّن أن رفع الحصار لا يعني انتهاء أزمات السودان وأنهم يخططون لمزيد من أساليب الكيد ومعلوم نشاط كثير من الشيوعيين السودانيين بعد أن احتضنتهم (ماما) أمريكا ومنحتهم جنسيتها وأغدقت عليهم من أموالها، ولعلي أذكر مجدداً بما فعله ولا يزال سليمان بلدو وعشاري احمد محمود اللذان الفا منذ ثمانينيات القرن الماضي كتاب (الرق في السودان) ودشنا به إحدى مراحل العداء الأمريكي للسودان.

    لا أشك البتة في أن هذا الشاب موظف من قبل إحدى تلك المنظمات خاصة منظمة كفاية التي تُجيد مثل تلك الأساليب لإبقاء السودان ضمن قائمة الإرهاب بل ربما تجديد فرض العقوبات من خلال العمل على إلغاء قرار إيقافها في الشهر القادم (يوليو) سيما وأنها رفعت نظرياً ولكنها لم ترفع في الواقع العملي.

    حسناً فعلت الشرطة بفتح بلاغ جنائي ضد ذلك الشاب المتآمر وليت جهاز الأمن يكشف سر علاقته بالحركات الدارفورية المسلحة والمنظمات الأمريكية المعادية.

    كذلك فإنه من حق السلطات أن تسحب الجنسية السودانية من كل من يحمل جنسية أخرى أذا تبيّن أنه يسيء إلى بلاده.

    assayha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 12:11 PM

علاء خيراوى
<aعلاء خيراوى
تاريخ التسجيل: 09-11-2017
مجموع المشاركات: 47

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: الطيب مصطفى)

    القصة بسيطة جدا و لا توجد مؤامرة ولا شبهة مؤامرة
    وصل هذا الشاب السودانى الامريكى إلى المطار وهو يحمل صورة من تذكرة العودة على موبايله فقط ، وهذا كثير الحدوث فى حالات شبيهة ( الكثير من مطارات العالم وخطوط الطيران تتعامل معها ولا تطالب صاحبها بصور ورقية ويكتفون بالجواز للدخول)
    امره الامن ان يأتى بصورة ورقية ، ليحاول معهم امكانية الدخول بصورة الموبايل، فإشتد النقاش و احتد ، وهذا شئ عادى ايضا ويحدث كثيرا فى مطار الخرطوم وغيره
    و لضيق الوقت ومخافة ان لا يلحق بالطائرة اشتد النقاش و احتدم الكلام و لربما تحول الى اساءات متبادلة وايضا شئ عادى جدا
    وحينما وصل الامر الى ذروته كان من المفترض ان يلتزم الامن بالقانون وان يلقى القبض عليه مثلا وتقديمه للقضاء وده شئ عادى جدا
    ولكنهم اختاروا ان يرموا به فى غرفة وينهالون عليه ضربا وسبابا وركلا وارهابا ، استطاع هو ان يصوره بالمحمول وهذا اصبح تصرف عادى لدى جميع الناس متى وكيفما استطاعوا الى ذلك سبيلا ، حماية واعلاما وتوثيق يعنى برضو عادى جدا وحصل الاف المرات فى الدنيا
    والذى وضح الان ان الاهانة والتنكيل والتعذيب تصرف عادى من قبل الامن
    وكذلك توظيف الحدث لإثبات هذه الحقيقة فهو تصرف عادى لاى معارض فى العالم
    اذا الامر لا يعدو ان يكون حدث وسلوك عادى لجميع الاطراف وهنا تسقط نظرية المؤامرة التى حاولت اسقاطها على الموقف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 01:05 PM

عبد الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: علاء خيراوى)

    فيديو مطار الخرطوم.. حادث نادر لا يحدث في السودان، وهو ما سبب له هذه الضجة، لذلك سيكون عبارة عن “فورة لبن”

    بقلم
    أسد البراري


    في إحدي دوراتنا الخارجية، كان هناك تدريب مشترك مع ضباط من إحدي الدول الشقيقة، وأتذكر أن أحد الأشقاء من الذين كانوا معنا في الدورة المختلطة تلك، كان قد تلقي دورة قبل فترة قصيرة عن التدخل السريع والإقتحام
    في الولايات المتحدة الأمريكية، وأخذ يشرح ويسرد عن مهاراته المكتسبة وزملاءه في تلك الدورة وكيف إستفادوا منها، ثم بدأ تمريننا المشترك وقتها، وما كان إلا أن هزموا شر هزيمة بالرغم من كل تلك المهارات التي إكتسبوها.

    – ومن باب الشئ بالشئ يذكر، نقول أن الجميع يعلم أن القطب الأول في العالم، والدولة الأولي هي الولايات المتحدة الأمريكية، وكون فشل تيم الأشقاء الذين تدربوا هناك في تدريبنا المشترك هذا لا يعني بأي حال من الأحوال
    عن ضعف للولايات المتحدة الأمريكية، فهي القوة العسكرية والإقتصادية والأمنية الأولي في العالم، ولكن المتغطي بها “عريان” خاصة في الفترة الأخيرة وما رأيناه من عنترية وغرور في تعامل واشنطن مع دول المنطقة.

    – في الأمس تم تداول مقطع فيديو لضباط من جهاز الأمن والمخابرات الوطني، يحققون مع أحد القادمين من أمريكا، حاملاً جوازها، وقد تم بعض العنف في التعامل مع الوافد الأمريكي، وقد وعدت السلطات الأمنية في فتح تحقيق
    في الأمر، ولكن ليست هذه المشكلة، فالمواطن الأمريكي يبدو أنه يحمل جنسيتين، الأولي سودانية والأخري أمريكية، وقد إستفز عناصر الأمن بجنسيته الأمريكية، وقد وصل الأمر الحدّ مما دفعهم للقيام والتحقيق معه بشئ من العنف.

    – فالأمر يجب أن يأخذ من هذه الناحية، وهي أن الضباط لم يكونوا ليتعاملوا معه بهذه الصورة مالم يكن قد إستفزاهم وأوصلهم للمرحلة القصوي، علي الرغم من أن ذلك الأمر مستنكر وغير مقبول، وبالرغم من أن الأجهزة الأمنية
    الأمريكية تتعامل بصورة شبه دائمة بعنف أكبر مع الوافدين إلي أراضيها، ولكن يبدو أن البعض يريد أن يحول القضية إلي معترك سياسي وتفشي في الحكومة.

    – جهاز الأمن والمخابرات الوطني هو جهاز قومي، لديه واجبات تنوء عن حملها الجبال الراسيات، فهناك مقارعة الأجهزة التي تحاول التدخل في الشأن السوداني، ومحاربة الإرهابيين فكرياً وأمنياً، ومحاربة جشع التجار،
    والقتال في الميدان جنباً لجنب مع القوات المسلحة … إلخ، فهي أدوار لو سطرت بمداد الذهب لن تكفي صفحات الجهاز الناصعة طوال تاريخه المشرف.

    – إما بعض السذج والحمقي من البلهاء الذين يصورون أفراد وضباط جهاز الأمن، ويحملوها في وسائل التواصل الإجتماعي، وينشرون البوستات العراض عن “هذا فلان وسكنه كذا وتلفونه كذا”، وغيرها من الأمور الصيبيانية،
    فهؤلاء السذج لا يعرفون أن ضباط وأفراد الجهاز هم من صميم المجتمع السوداني، وتجدهم في الأسواق والأحياء وغيرها من الأماكن العامة، فهذه البطولات المصطنعة عن “إختراق” ومعرفة تفاصيل أفراد وضباط الأمن هي
    غباء وجهل يدعو للضحك، فمنتسبي الجهاز لا يلبسون “طاقية إخفاء” ليذهبوا لعملهم، ولا يستخبون من الناس، حتي يخرج علينا أولئك البلهاء بهذه البطولات “الإسفيرية”، لذلك نترك الناس لتضحك عليهم وتجهلهم أكثر من جهلهم الفاضح.

    – كما خرج علينا بعض الحمقي أيضاً بالذهاب لموقع السفارة الأمريكية، ونشر الفيديو كأن السفارة في يدها شئ لتعمله، أو كأنهم يهددون الحكومة بهذه البوستات والمنشورات التي تدل علي التزلف إلي دولة لم ترض أن ترفع عن بلادهم
    الحصار حتي اللحظة، ولكنها العقلية العقيمة التي تجعل الوطن مستهدفاً في كل شئ طالما لدي خلاف مع الحكومة أو النظام، فنتوقع أن تنتعش أسواق “أبطال الفرصة” الذين سيملؤون الشاشات محللين ومفسرين ومكايدة للحكومة بسبب
    هذا الفيديو، كما أيضاً نتوقع أن يقوم قادة ميليشيات الفتات “المجدعين” في شوارع الغرب وملاهيها وخماراتها أن يقوم أولئك الخونة بتقديم أوراق يشرحون فيها خطتهم للإطاحة بالحكومة بسبب هذا الفيديو، وتقديم أنفسهم كأبطال مخلصين
    آملين في بعض الفتات يلقي لهم من سفارات أمريكا في الغرب.

    – عموماً هو حادث نادر لا يحدث في السودان، وهو ما سبب له هذه الضجة، لذلك سيكون عبارة عن “فورة لبن” يسترزق منها بعض فتات الميليشيات ومرتادي الشاشات التلفزيونية، وسرعان ما تتبخر في الهواء، فالسودان ليس الدولة
    التي تهددها بجواز أمريكي أو غيره، فالميليشيات كان عندهم ضباط يحملون هذه الجوازات وفي الميدان ما كان منهم إلا الفرار والهروب، فلم يحميهم الجواز ولا شفع لهم من بسالة قواتنا.

    – نحن لسنا دولة تتزلف لأمريكا ولا غيرها حتي تهدد بسفارة كما يحلم البعض، ولا نخشي إلا الله، والحادثة وأن كانت مستنكرة، إلا أن المواطن إذا ثبت تعديه علي الأمن سيحاسب أيضاً ولن يشفع له جوازه، فهو حامل للجنسية السودانية
    وسيخضع للقانون السوداني، وحتي ولو كان غير حامل لها، فسيخضع لقانون البلاد وهو أمر متعارف عليه في العالم.

    – إذن نقول أن الحادثة لا تعدو كونها حادثة فردية، ورغم إنكارنا للطريقة التي تم التحقيق بها مع المواطن، إلا أنه يجب أن يعلم الجميع أن أي جواز في العالم لن يشفع لأي شخص أن يفعل ما يحلوا له، وأن يستفز الأمن، فهذه أجهزة لها
    عملها فيجب إحترامها، والمحترم يحترم، لذلك نهيب بالجميع عدم الإنجرار وراء زوبعات وعنتريات إسفيرية تهدد وتتوعد، فالبيان بالعمل، و”الراجل بيربطوه من لسانو”، ويجب علينا أن ننتظر التحقيقات الرسمية فهي الأدري والأكثر
    حرصاً علي سلامة المواطنيين وأمن البلاد.

    أسد البراري

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------


    تعليقات:
    -------

    ود ابوعبيدة:
    كفيت ووفيت أخي أسد البراري

    أبو متاب:
    الناس قيل ما تعلق تراجع الفيديو الفي الصالة
    واضح إنو ناس الأمن إتعاملوا معاهو بكل إحترام وطلعوهو برة الصالة ( لسبب ما ) لكن ماطلع ووقف في مدخل الصالة وبعد داك قعد يتناقش معاهم وجاء داخل تاني وبعد داك مسكوهو
    ما تركزوا على الفيديو القعد يبكي فيهو زي النسوان

    مواطن:
    المعتدى عليه استفز جنود سودانيين وهو يفتح هاتفه لتصوير رد فعلهم وهذا يوضح أن نيته مبيتة وبكاءه النسائي فيه كثير من التمثيل لاستعطاف السفارة والحصول
    على تعويض والهدف منه إحراج السودان وخلق فتنة بين السودان وأمريكا.. لاحظ صوت أحد الجنود بعد علمه بالتسجيل يقول له: ده العايز تصل ليهو مش كدة؟

    الشيخ:
    أحييك أخي أسد البراري على مقالك وتحليلك الجميل.
    وتفسيري أن هذا الشخص إفتعل هذا الأمر عن عمد وقصد لغرض معروف وقام بهذا لوحده .. أو بتحريض وإغراء من جهات أخرى.
    والأمر كله تمثيلية من هذا الشخص في غاية الركاكة..
    السؤال المنطقي هو كيف لهذا الرجل إن كان يضرب كما في الفيديو أن يصور ويستمر في التصوير؟؟!!
    تكرر في الفيديو طلب من الضابط لهذا الشص بأن يفتح التلفون.. فإذا كان التلفون مغلقاً فكيف يصور به؟؟!!
    وتكرار طلب فتح التلفون من الضابط يعني أن التلفون أصلا بحوزة الضابط الذي حاول فتحه ووجده مغلقا فكيف يدعي هذا الشخص أنه كان يصور به؟؟!!
    وإذ كانت المعارضة تعتمد على هذا الأشياء للإساءة للحكومة ومحاولة الفتنة مع أمريكا بإدعاء الإعتداءعلى مواطن أمريكي وإهانة جواز أمريكي بهذه الركاكة الفضيحة فهذه مهزلة كبرى.
    النظم تسقط بالبرامج الجادة للمعارضة وطرح السياسات الإقتصادية والإجتماعية والحياتية البديلة وليست بهذا السخف الطفولي الركيك المقرف.


    ولهذا لا يؤمل الناس خيراً في معارضة طفولية ومعارضين لم يبلغوا بعقولهم وليس بأجسادهم سن الرشد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 01:48 PM

ممغووووس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: عبد الله)

    الهندي عزالدين .. اجيب يا حكومه بكري .. والركابي ..
    كيف يستمر حال البلد بهذه الصوره المزريه ؟؟

    حديث وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الفريق” محمد عثمان الركابي “أمام البرلمان أمس الأول وفيه قال
    إن وزارته مستعدة لتوفير (مصاريف العيد) للمواطنين عبر الصرافات الآلية، حديث مخجل ومحبط ومحزن،
    يضاف إلى ما قاله عن إسنداد أفق الحكومة في الحصول على تمويل من أي جهة دولية أو إقليمية :
    (أي زول قال عاوز يدينا تمويل ولو بالكذب جلسنا معاه) !!

    قال وزير المالية في خطابه بالبرلمان ما لم يقله وزير الخارجية السابق بروفيسور” غندور”،
    لكنهم لن يقيلوا” الركابي “مهما فعل وقال،
    لأنها سياسة (الأمزجة) والولاءات الشخصية !!

    فوزير الخارجية المقال كشف عن تأخر مرتبات السفارات لعدة أشهر،
    بينما أكد وزير المالية في مرافعته الأخيرة عن أداء وزارته في الربع الأول من العام،
    أن الدولة – كلها -في مأزق، وأنهم طرقوا كل باب وجلسوا مع كل كذاب للحصول على تمويلات .. ثم لم يجدوها !!

    ولا يستحي وزير المالية أن يعد المواطنين بتوفير (مصاريف العيد) .. من حر أموالهم، لا من مال الحكومة !!
    مصاريف يا سيادة الفريق؟! كم يعني؟ ألف جنيه .. ألفين .. تلاتة ..
    حسبما تسمح مصارفكم لعملائها بالسحب من حساباتهم (بالقطارة) ؟!
    هل من وضع أسوأ من هذا الوضع مر على شعبنا الصابر الصبور؟!

    بعد أن كانت مشكلة الدولة قبل أشهر هي توفير (نقد أجنبي) لتغطية فواتير استيراد أو سفر أو علاج،
    صارت مشكلتها اليوم توفير (جنيه) سوداني !!
    بعد أن كانت مشكلة المواطن توفير (ألفي دولار) صار كل همه الحصول على (ألفي جنيه) .. كاش !!
    أتعجب .. كيف يستمر حال البلد بهذه الصورة المزرية ؟
    كيف .. يا عباد الله .
    أجيبونا .. يا حكومة الفريقين أول” بكري حسن صالح ” .. و”محمد عثمان الركابي”.

    الهندي عزالدين
    المجهر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 02:07 PM

عبد الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تمثيلية الجواز الأمريكي!! (Re: ممغووووس)


    الهندي عزالدين: ماذا يعني أن حامل جواز أمريكي في مطار الخرطوم ،يردد عبارة (أنا عندي ربكم الأعلى.. الجواز الأمريكي) ؟!

    تمثيلية الجواز الأمريكي!!


    مع اعتراضي المستمر على استخدام أي عنف تجاه أي مواطن سوداني من أي جهة شرطية أو أمنية، في مطار الخرطوم أو غيره، فإنني وبمتابعتي للفيديو الذي رصد
    حركة المسافر الأمريكي (من أصل سوداني) عند بوابة صالة المغادرة بمطار الخرطوم وهو يتحدث رافعاً يديه كثيراً مع أفراد حراسة البوابة، ثم احتكاكهم معه إلى
    أن سحبوه من المكان إلى مكتب داخلي، ثم بمتابعتي للفيديو الذي صوره الرجل من هاتفه النقال وهو يصرخ من أثر الاعتداء عليه، وبثه في وسائل التواصل الاجتماعي،
    وصولاً لتدخل السفارة الأمريكية ومشاركتها في التحقيق حول حادثة التعدي بالضرب على مواطنها، فإنني أخلص إلى أن بطل الحادثة عمد إلى افتعال كل هذه المشكلة بكل تفاصيلها،
    ومارس تمثيلاً في مسرح عبثي قبيح، وللأسف فإن أفراد تأمين المطار قد ابتلعوا (الطعم) ووقعوا في (الفخ) متسببين في أزمة دبلوماسية بين السودان والولايات المتحدة .
    ما كان بنبغي إطلاقا أن يتعرض أفراد الأمن بالضرب لأي مسافر مهما كانت درجة الاستفزاز.

    حسب الفيديو، لم يقدم المسافر (الأمريكي السوداني) جواز السفر إلى الموظف عند بوابة الدخول لصالة المغادرة، كما لم يقدم هاتفه النقال ويبرز فيه صورة التذكرة الإلكترونية،
    كما تعودنا وتعود أي مسافر في أي مطار دولي أن يفعل أن لم تكن بحوزته نسخة ورقية من التذكرة .

    ويبدو أن الرجل – موضوع الأزمة – قد ظن أن مجرد إخبار الطاقم التابع لشركة أمنية أنه يحمل جواز سفر (أمريكي) فهذا كاف جداً ليدخل صالات المطار.. صالة صالة،
    دون أن يقف في وجهه أحد!!

    هل بإمكان هذا الأمريكي أن يدخل صالة مطار أمريكي دون أن يبرز وثائق السفر؟! وهل يمكنه أن يتعدى لفظياً وباستفزاز وعنف على رجال الأمن في أمريكا عند مدخل
    أو مخرج مطار أو مستشفى أو حتى بناية سكنية عادية ؟!

    بالتأكيد.. لا يستطيع، كلهم مؤدبون ومهذبون هناك.. في مطارات “دبي”، “جدة”، “نيويورك”، “لوس انجيلوس” و”هيثرو – لندن” !!
    كيف يدخل المطار هذا المتعدي دون أن يبرز جواز سفره وتذكرته؟! ماذا يعني أنه حامل جواز أمريكي بل إن يردد عبارة (أنا عندي ربكم الأعلى.. الجواز الأمريكي) ؟!

    هذا عبث وتجاوز وعدم احترام لمؤسسات الدولة السودانية ولا يقبل به مواطن سوداني أو أجنبي محترم.

    الأسوأ والأضل أن يستغل بعض العنصريين هذه الحادثة المعزولة ليثيروا فتن وغبائن بدعوى أن هذا المواطن من أصول (دارفورية) !!
    (7) وزراء في مقدمتهم وزير رئاسة الجمهورية ووزير رئاسة الوزراء وهما الأعلى بروتوكولياً بين الوزراء، ينحدرون من إقليم دارفور،
    فضلاً عن نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الولايات وغيرهم من كبار الدستوريين في الدولة، ثم يحدثوننا عن اضطهاد مواطن دارفور!!

    كفوا عن هذه الفتن.. أوقفوا هذه المساخر والمسرحيات.. إلى متى تخربون بلادكم وإقليمكم بأيديكم ؟!

    الهندي عزالدين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 02:45 PM

خالدة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: الطيب مصطفى)

    (أنا عندي ربكم الأعلى الجواز الأمريكي)! بربكم ألا ينبغي أن نتفهم ما دفع رجال الشرطة إلى ضربه وهو يتعامل معهم بتلك العبارات المتطاولة والمهينة؟

    لا ولم نتوقع منك الا مثل هذا التبرير القذر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 04:53 PM

احمد توفيق


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: خالدة)

    الفيديو الذي تحدث عنه هذا الكذاب ليس في امريكا وانما في الاكوادور. اما حكاية ربكم الاعلي فهي فريه حاول ان يستدر بها عطف الناس. اتعجب ان يكون هذا الطيب مصطفي كاتب راتب بهذه العقليه تفه عليك وعلي القدمك للعمل العام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 06:59 PM

على عبد الكريم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: الطيب مصطفى)

    الطيب مصطفى يكتب هذا ال ################## ولا يجرؤ أن يكتبها كما يرغب وهى هذا العب , هذا هو الطيب مصطفى في قمة حقيقته النتنة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 09:15 PM

ممكون وصابر..


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واقعة المطار .. هل أخطأت الشرطة !!؟ بقلم الط (Re: على عبد الكريم)

    احترم عقولنا يا الطيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de