نفس الاسباب التي اسقطت هيلاسلاسي ستسقط البشير بقلم شوقي بدرى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-06-2018, 04:42 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-06-2018, 01:06 AM

شوقي بدرى
<aشوقي بدرى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 447

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نفس الاسباب التي اسقطت هيلاسلاسي ستسقط البشير بقلم شوقي بدرى

    01:06 AM June, 09 2018

    سودانيز اون لاين
    شوقي بدرى-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر

    .
    الاقتصاد هو الصديق او العدو الذي لا يقهر . لقد كتبت في بداية الانقاذ .... ان الانقاذ تمتلك مقومات الفناء داخلها . فسيسرقون ويسرقون . ومن سرق يريد ان يواصل السرقة، ومن لم يسرق يطالب بحقه في السرقة . وليس هنالك من الغنائم والاسلاب ما يكفي جميع اللصوص . وسيسطدم الكيزان ببعضهم . وهذه المؤامرات والتصفيات ماهي الا نتاج تلك الحروب المعلنة والغير معلنة ، والضحية الوطن .
    في السبعينات كنت اشاهد حقيبة غريبة عند والد زوجتي آرفيد يونسون . وعرفت منه انها الحقيبة التي كان يستخدمها الجميع في المانيا لحمل النقود عند الذهاب الى البقال ، بعد الحرب العالمية الاولى. وكان والده يستخدمها في زيارته لالمانيا . ووصل سعر الدور الواحد الى 7 تريليون مارك . والمانيا كانت مواجهة بتعويضات الحرب واعادة بناء البلد والاقتصاد . ولكن الالمان لم يكن عندهم الفساء والمفسدين كما هو موجود اليوم في السودان ، وعندهم حب البلد زحب العمل والانتاج . قل لنا الماني في 1967 .... انتم الاجانيب تعملون لكي تعيشوا نحن نعيش لكي نعمل . آربايتن آربايتن العمل العمل . وفي ازيد قليلا من عقد من الزمان وبقادة الاقتصدي ,,شاخت ,, استعادت المانيا قوتها الاقتصادية ثم الحربية لتصير اكبر قوة في اوربا . وكان الالمان يحبون بلادهم ويقدسون العمل والانتاج .
    ولقد اجبر عباس رئيس فلسطين على الاعتذار لتصريحه ان الالمان فتكوا باليهود بسبب موقفهم الاقتصادي وسيطرتهم على قطاع كبير من الاقتصاد الالماني . وهذه حقيقة يتهرب الاوربيون من ومواجهتها . لقد اتى اليهود وهم فقراء وبسبب تمرسهم في الاقتصاد واصطياد الفرص، استفادوا من الازمة الاقتصادية بعد الحرب وانهيار الاقتصاد العالمي في بداية الثلاثينات ، وكونوا ثروات عظيمة . وكانت ملابسهم وزيهم الخاص والشعر الذي يتدلى في شكل لولبي بجانب الوجه يستفز الاوربيين والالمان خاصة . ويحدث هذا اليوم . وانا متأكد جدا ان الاوربيين سينصرفون بعنف وكراهية ضد العرب في اى وقت وما اشبه اليوم بالبارحة .
    كنت اقول للسويديين الذين يستغربون تغير حالة العرب والاجانب في فترة قصيرة . انتم تتركون العمل في الرابعة . وتذهبون لاجازات خارج السويد ثلاثة مرات في السنة . هؤلاء يعملون 14 او 16 سنة في اليوم . ولا يذهبون لاجازات ولا يلعبوت القولف ويجلسون في المقاهي والمطاعم والبارات لانهم يعملون فيها، او يمتلكونها بعد تقتير ونضال . وانتم تفكرون في الباليه ، المسرح والحفلات . وهذا ما مارسه اليهود قبل الحرب قديما . واجد بعض التفهم من السويديين . بالقرب من مسكني صالون للحلاقة يمتلكه مجموعة من العرب . اجرهم ربع اجر السويديين ويعملون الى الحادية عشر . الحلاق السويدي يقوم بالحجز لزبائنه قبل ايام وكانه جراح .
    الاقتصاد في اثيوبيا في ايام الامبراطور وصل الى طريق مسدود . فالنظام اقطاعي ويستند على الامراء الاقطاعيين الذين دعموا الامبراطور منذ ايام يوهانس الذي قتله السودانيين ثم منليك وابنته الملكة زودتوا وشقيقها ليجي اياسو الذي قتله هايلاسلاسي وسرق ملكه ابن الراس مكونن ولم يكن من الاسرة المالكة .
    النظام الاقطاعي كان يقف على اقدام الرؤوس مثل راس تدسا ورأس اببا الذين هزموا الايطال في معركة عدوة 1896 واستشهدا ضد الايطال في معركة ماتشو في 1936 . وواصل الابناء والاحفاد حكمهم للمزارع الاثيوبي الفقير . ولقد زاد نفوذهم بعد عودة هيلاسلاسي وهزيمة الايطال . الاقطاعيون كانوا يفرضون جبايات على كل البضائع والمسافرين الذين يمرون باقطاعياتهم . والنظام في اديس اببا لا يمكن ان يعارضهم لان وجوده يعتمد عليهم . والبشير اليوم يعتمد على الطائفية الحزب الاتحادي وبعض رجال الانصار وحزب الامة والجننجويد او الدعم السريع . والنظام صار اقطاعيا يعتمد على الجبايات والنهب . ووزير المالية لم يجد اجوبة لأسئله البرلمان واشبعهم بالاعذار. والمثل السودني يقول .... العذر ما بشبع بطن . واقطاعيي السودان اليوم يتصرفون كالمثل السوداني .... عجن ود الملاحي القال طعموا البحر . فرجال الانقاذ عندما توفرت فلوس البترول لم يفكروا في تدويرها او توظيفها في انتاج مستدام كالزراعة ، الصناعة ، ولا حتى توطين العلاج . ووزير الصحة يتعالج في تايوان وبالمفتوح وبالصور . وكأنه يقول للشعب السوداني طظ فيكم . فهو احد الاقطاعيين واقطاعيته هى وزارة الصحة يتصرف فيها كما يشاء . وياسر المخلوع قد عينوه اقطاعيا في الشمالية . ووزير المالية الذي هو عسكري يقول نجيب ليكم قروش من وين الناس كلها قفلت ابوابها . وهذا يؤكد ان الامر كله سلفة وشحدة . انه الاقتصاد الذي سيقضى على الانقاذ .
    قد يكون مقبولا اذا كانت الديون الخارجية لا تزيد من 60% من الدخل القومي ز فاذا كانت ديون السودان اليوم 50 بليون فالدخل القومي من المفروض ان يكون فالدخل القومي م المفروض ان يكون 80 بليون دولار . ولقد يكون مسموحا بان يكون الميزان التجاري في غير صالح البلد بحوالى 10 % ولكن ان يكون الصادر هو ثلث الاستيراد فهذا يعني الافلاس . قديما تي يمني وفتح كنتينا في امدرمان ز وبعد مدة ساله احد اهل الحي عن الحال فقال اليمني ما صار حكمة امدرمانية يرددها الناس .... الصرف خماسي والصرف سداسي هذا والله عين الافلاسي .
    في الثمانينات شاهدت عملة ورقية في يوغوسلافيا عبارة عن 100 مليون دينار . وفي زمبابوي كان البعض يتخلص من العملة برميها في الزبالة لانه لم يعد لها قيمة . وتركيا لفترة خفضت عملتها بطريقة عمودية ولم تعد لليرة اية قيمة . ولكنهم اتجهوا الى العمل والانتاج . والدولة قد ازالت كل العقبات ضد الاستثمار واستقطاب رأس المال الاجنبي . والكيزان يحكمون تركيا . ولكن الخمور تباع بالمفتوح . والسائحات يرقدن في البلاجات ولا يغطي وسطهن سوي خيوط رفيعة وصدورهن كاشفة . السبب هو الاقتصاد فالسياحة تعني الكثير لتركيا . ولكن في السودان يجلدون الرائر فقطلأن الطرحة ليست في مكانها او انهن يرتدين البنطلون الخ
    مشكلتنا نحن هو اننا قد كنا من احسن الدول المشجعة للاستثمار . وقانون الشركات الذي صيغ في 1925 صار مرجعا نقله السودانيون للخليج وبعض الدول الاخرى . وفي 1918 كشفت بريطانيا عن ثلاثة دول في العالم تحت اشرافها تمتلك افضل الفرص للاستثمار .... السودان استراليا وكندا وهرع العالم لتلك الدول الثلاثة . ومشروع الجزيرة كان احسن مثال . اتت شركة وتحت مراقبة الدولة اللصيقة والقيود الاقتصادية والقانونية وكشراكة مع المزارع السوداني تكونت اضخم مزرعة في العالم تحت ادارة واحدة . وفي 1950 وفي ايام الحكومة الاشتراكية تم تسليم حكومة السودان مشروع الجزيرة وكان البريطاني هكسلي الاشتراكي مديرا للمشروع وموظفا منذ تخرجه من الجامعة في العشرينات وبدا في تفتيش عبد الحكم وقضى كل حياته في السودان . وشجع قيام اتحاد المزارعين وكانت اجتماعاتهم تحدث في مباني الادارة . وهذا ما اورده الاستاذ عمر عبد الله الكارب الذي افني كل حياته في المشروع . وساعد هذا في تكوين الطبقة الوسطى التي حوربت في الانظمة الشيوعية ، وانهارت كل المنظومة الشيوعية . ولقد التفت الصينيون لهذا الدرس وسمحوا للطبقة الوسطي بالتمدد . والآن تعتبر الصين التي يتسول البشير على بابها معجزة اقتصادية . ففي اربعة عقود صارت الصين من اكبر الدول الاقتصادية وفي الخمسينات كان الصينيون يبيعون اطفالهم بسبب الجوع . ولا يمكن مقارنة الصين بالهند التي تقبض يخناقها الخرافة والدجل وثلاثة ونصف مليون الاه . والالاه شيفا هم الاهالتدمير . والانقاذ اليوم مرتع للخرافات والدجل ، وبلة الغائبوامثاله يجدون التعظيم . وبرفسيرات الجامعات لا تكفي مرتباتهم اهم مقومات العيش .
    . كان على المستثمر ان يضع 25 الف جنيها استرلينيا في بنك باركليز الفرع السوداني السوداني الذي بدأالعمل في 1908 ويستطيع المستثمر ان يتحصل واسرته على اقامة وحيازة شركات وامتلاك منزلا فقط . ولا يحق له كأجنبي امتلاك الاراضي الزراعية الضخمة الخ . واستفادت البلاد وتمتع المستثمر بمناخ متعافي . ولم يكن هنالك ... حقنا وين ؟؟ او لوي ضراع مثل اليوم . وفي وقت من الاوقات كانت اشارات المرور مكتوبة بالعربية الانجليزية واليونانية . وكان اكثر من 50 % من سكن الخرطوم من الاوربيين ، بدون فرض انفسهم على المجتمع السوداني . او التعالي على السوداني كما كان يحدث في الدول الاخري . واليوم بعض الاجانب يحتقرون السودانيين في بلدهم . الاجانب مثلوا الطبقة الوسطي التي بدونها لاتتطور المجتمعات اليوم . وهذا سبب انهيار الاتحاد السوفيتي . وسبب انهيار الاقتصاد السوداني في عهد الانقاذ التي حفرت قبرها بيدها . السودان كان الوطن الذي صار فيه الانجليزي عشائريا والمصري شجاعا واليهودي كريما .
    مشكلة النظام هى انه لا يستطيع ان يتخلص من الاقطاعيين الجدد متمثلين في الدستوريين ، الولاة واصحاب الكبار والمتمكنين . ولقد قضت الثورة الصناعية في اوربا والرأسماليين على الاقطاعيين والثورة الروسية اجمل مثال . ولينين كان يحلم بوجود 100 الف جرار في الاتحاد السوفيتي . المانيا التي تتغير بسرعة واتقان لم تحتاج للقضاء على الاقطاعيين ،لقد تحول الاقطاعيون الي رأسماليين وصناعيين . ولكن اقطاعيي السودان يتحولون الى غيلان ينهشون لحم الشعب بدون خجل او تأنيب ضمير .
    في منتصف اسلبعينات وصل سعر الطن من الصمغ العربي الى 12 الف دولا ولم يكن متواجدا . فذهبت الى السودان . وكان صهر احد اكبر اقطاب الحزب الوطني الاتحادي يسيطر على من يشتري . فذهبت الي تشاد مدفوها بالاخ عباس كوتي في سفارة تشاد طيب الله ثراه . وعن طريق شقيقه حسين كوتي من اهلنا الزغاوة طيب الله ثراه اجريت بعض الاتصالات . ولفت الاخ احمد التاجر وبعض الوزراء نظري لوجود كميات ضخمة من العملة الليبية في ايدي التشاديين . ففي فترة قمة جنون مجنون ليبيا القذافي قام باحتلال شمال تشاد واراد ضمها الى ليبيا، بداية لاقامة الامبراطورية الليبية ، نشر بركات الكتاب الاخضر ونظرية الجماهيرية الخ وصارت العملة المستخدمة هي العملة الليبية . كما اخطأ القيصر الروسي وادى هذا لسقوطه وقتله مع اسرته اخطأ القذافي فلقد اقحم نفسه في كل شئ ، مما افقد
    الناس ثقتهم في النظام . وعند شراء حاملات الدبابات لأن الدبابة لا تسافر بل تحمل الى ارض المعركة للمحافظة عليها ن اختار مركبات الفاون من اخريات هن الاوشكوش الكايبلا الالمانية البيتر مولا الخ . والفان تصلح لاوربا لانها تبرد بالهواء . ولا تصلح للبلاد الصحرواية . والغبار يقوم بتعطيلها . كما استورد منظار الرؤية الليلية . ولأن ليبيا مثل السودان اليوم كانت محاصرة فلم يكن مسموحا لهم باستيراد منظار الرؤية الليلية الذي كان حدثا وقتها . تم الاتفاق مع شركة فرنسية ان يتم التعاقد تحت اسم نظارات الاوبرا والمسرح التي يستخمها الرواد . وبعد دفع 10 مليون تحصل القذافي على المتفق عليه حسب العقد نظارات الاوبرا والمسرح . ورقصت فرنسا فرحا . وتناول الاعلام الفرتسي والعالمي الامر بفرح بسبب استحمار احد الذين سرقوا فلوس الغرب بسبب ارتفاع سعر البترول . وتخبط القذافي لم يتوقف عند النهر العظيم ومشاريع وشعارات رقص على ايقاعها البشير .... الرد... الرد بالسد . والسد طلع فيل ابيض .
    بعد هزيمة القذافي في تشاد واسترجاع قاعدة فايا ووادي دوم في 1987. اخذ الامر زمنا طويلا لنقل المركبات والعتاد الليبي . ولقد اشاد جاموس وزير الدفاع التشادي والمحاربين بشجاعة الليبيين ومن حارب معهم من المرتزقة . ولكنهم هزموا في الآخر لأن التشساديين كانوا يحاربون دفاعا عن وطنهم وسيهزم المرتزقة السودانيين لأن اليمنيين يحربون دفاعا وطنهم وعرضهم . والآن يحارب السودانيون في حرب لا تخصهم ودفاعا عن نظام ملكي يفتك بأهله .
    عرض على التوسط لبيع العملة الليبية او ارجاعها لاهلها مقابل عملة صعبة . وتعب قليل من الصعوبات تمكنت من الاتصال بسمؤول ليبي وعرضت عليه فلوسهم . ورده كان لماذا ندفع ؟ فقلت له انها نقودكم ووجودها خارج اقتصادكم سيكون له اثرا سيئا . واكتفي بأن قال لي ، ان ماكينات طباعة الفلوس موجودة والاحبار والورق موجود . وليحتفظ التشاديون بالفلوس . انهم لا يريدونها .
    لقد كان سعر الدينار يساوي اكثر من ثلاثة دولارات . والنفط الليبي من اجود الانواع . ولا يدفعون رسوما لعبور قناة السويس . ولليبيا ارضي شاسعة تصلع للزراعة وعددعهم كان حوالى ال3 مليون شخص . كان من الممكن ان يعيشوا في بحبوحة اكثر من الكويتيين . ولكن الهوس والجن وطباعة الفلوس والجري خلف مشاريع واخلام لا تهم الشعب الليبي جعلت الاقتصاد ينهار ولم يعد للدينار الليبي قيمة . وانعدمت الكثير من السلع . وعم الفساد والطلم ..... كما يحدث في السودان . وماكينات طباعة الجنيه السوداني كما كتبنا وقلنا تعمل على قدم وساق . وسيكون هنالك نوع من تغيير العملة .
    كان الدولار ففي تشيكوسلوفاكية يساوي 16 كرون في البنك ستينات القرن الماضي . ولكن بعد اجتياح الروس للبلاد صار السعر 80 كرونة للدولار . كنت اسكن في المدينة الجامعية استراهوف التي تسع 6 الف طالب واسكن لوحدي في غرفة طلاب جميلة تكنس مرة في الاسبوع ويغير فرش السرير مرة في الشهر . كل شئ متوفر . والاجار كان ستين سنتا الغرفة . اى انسان عاقل يحب ان يقول ان في الامر خطأ . ونتلقي وجبتين ساختين مع الحساء واكبر قدر من الخبز. لما يعادل دولارين في الشهر . والتاكسي في المدينة يساوي اربعين كرونة ، وهذا قرب لايجار شهر كامل مع الخدمات . وكان عند الناس فلوسا كثيرة ولم تكن هنالك بضائع تستهوي البشر سوى في متاجر العملة الصعبة . ولهذا وجد السوق الاسود .
    في تلك الايام اطلقت المخابرات التشسكية اشاعة انه سيكون هنالك تغيير للعملة . وكان الانسان يسمع هذه الجملة الاستفهامية في كل مكان . ,,, بودي زمنجنا الا ني بودا ؟؟ ,, وتعني هل سيكون هنالك تغييرا للعمله الخ ؟ وكان العجائز يقولون بايمان كامل سيحدث هذا . لقد قالوا لنا قديما انهم لم يغيروا العملة و فجأة غيروا العملة وامموا كل شئ ز واندفع الناس لشراء كل شئ وتخزينه خاصة الاثاثت والمعدات الكهربائية . واقول لكم انهم يطبعون الجنيه السوداني بطريقة محمومة . وسيجعلون الشعب السوداني يدفع من خلال انفه . ولن يهتموا الا بسلامتهم الشخصية وراحتهم فقط .
    الاخ يونان ميلاد رجل مرح يحب الفكاهة ورواية القصص كان مدير مدرسة في العراق واليوم يعيش مع ابناءة وهم اربعة من الاطباء وابنه هاني الاكبر في باريس ولقد توفيت زوجته فريال ام هاني قبل شهور . التقيت به والعائلة قبل شهرين . وتحدثنا عن العراق . وكنت قد سكنت عندهم قبل اقل من عقدين في العراق . وكان يحكي لى دائما عن الفقر والمعاناة التي تعرضوا لها ايام الحرب مع ايران وبعد الحرب . عندما كان مرتبه 4 الف دينار وكما يقول لي كانت اللحمة ,, كص ,, ويقصد الكباب بخمسمئة دينار وطبق البيض بخمسمئة دينار ولم يكن للدينار قيمة بعد ان كان يساوي اكثر من ثلاثة دولارات . وصدام حسين قال انه ليس من المخجل اذا كان المدرس يحمل ,, قدح ,, المونة . وكانت الدينارات تطبع حسب الطلب . واليوم في السودان يباع سندوتش الكباب ب90 جنيه وسندوتش الطعمية 30 جنيه .
    كان في امكان العراق قديما ان يعيش في بحبوحة من العيش ولهم الارض، والمياة ، المتعلمون والايدي العاملة . لماذا ادخل صدام حسين شعبه في تلك المحرق والحرب العبثية مع ايران . ان البشير لا يستمتع بالمعرفة والمقدرة الجيدة لكي يزن الامور . ماذا عن الترابي وكل البروفسيرات وحملة الدكتوراة ؟ لماذا اضروا بالسودان الذي اعطاهم كل شئ ؟
    كركاسة
    ان ما يقوم به الاخ السر قدور في برنامج اغاني واغاني وفي الكتابة والتوثيق ما لم يقم به انسان آخر وقد لن يستطع اى انسان مجاراته . لماذا يجد الهجوم والمعاكسة ؟ ما الذي يحدث لنا ؟ من المفروض ان يكون هنالك اكثر من برنامج يكرم السر قدور . هل تنتظرون منه ان يقطع يمينه ويقدمها لكم كهدية .
    السر ظاهرة لا تتكرر لقد بدأ حياته كسقى في الدامر وكان صاحب الحمار والخرج يقول له الثلث لك وثلث للحمار وثلث لي انا ، ثم فراشا في نادي حي البوستة . ماذا قدم حملة الدكتوراة ؟ لم يذهب الى المدارس العليا او الجامعات ولكنه يتفوق على الجميع خلق مجده بنفسه . واعطانا كنوزا من المعرفة ، الا نعرف الوفاء والشكر؟
    تقدم السر للاذاعة بعد كتابة موضوع رائع . لم يقبله الاستاذ محمد محمد صالح فهمي الذي اعلن عن عدم اقتناعه بأن السر بسبب صغر عمره يستطيع كتابة ذلك الموضوع الرائع وطلب منه الجلوس وكتابة موضوع مماثل . وكان الاستاذ يجلس وهو يقبض على سيف . وعيونه مثبتة على الشاب صغير السن ، ونجح الاخ السر . وعمل في الافلام مع بعض العمالقة منهم محمود المليجي وآخرين . هل هو الحسد ، ام روح تحطيم كل ما هو جميل . من منا يحتفظ بكل هذا القدر الضخم من المعلومات والموهبة ؟. فلتكرموا السر باحتفال ضخم بدلا من تخريب ما يقوم به .
    رقعة
    هذا الموضوع كالعادة يتنقل من منطقة لاخرى . وعلى القارئ ان يأخذ ما يشاء . هذه هي البضاعة التي عندنا .




                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de