حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماعيل عبد الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-06-2018, 00:24 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-06-2018, 07:56 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماعيل عبد الله

    07:56 PM June, 07 2018

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    المواطن الامريكي من اصل سوداني الذي تعرض للتعذيب , بالضرب و الركل و الصعق الكهربائي , من قبل افراد تابعين للاجهزة الامنية لنظام البشير , في احدى الدهاليز المظلمة المجاورة للممرات الداخلية في مطار الخرطوم الدولي , لم يكن ناشطاً سياسياً ولا معارضاً لنظام الحكم الانقاذي , فهو مثله مثل الكثيرين من المواطنين السودانيين الذين ضاق بهم الحال , فهاجروا الى ارض الله الواسعة , بحثاً عن الرزق الحلال و العيش الكريم وهرباً من الجحيم , كما ان اسمه لم يرد في سجلات المتمردين الثائرين ضد نظام الحكم في الخرطوم , وحتى المبررات التي ساقاها المتعاطفون مع سلوك هذه الجماعة الامنية المنحرفة التي بطشت بهذا المسكين , لا يسندها المنطق و لا الحجة ولا الضمير الانساني , فكل الحيثيات التي ادلى بها هذا الرجل الضحية لصحيفة الراكوبة , لا تبرر هذا الجرم الشنيع الذي ارتكبه بحقه هؤلاء الافراد غير المنضبطين , ان كل المشاجرات التي تنشب بين المسافرين وحراس البوابات , في موانيء ومحطات الاسفار و الترحال الجوي و البحري و البري , تحسم بالوسائل و الاجراءات الشرطية والقانونية العادية , والتعامل الاداري الروتيني واليومي , ولا دخل لاجهزة تجسس و مخابرات الدول بها , وايضاً لا علاقة لها بالسياسة وكواليسها , اذ لا يعقل ان تمتهن كرامة الأنسان و يذل و يعنف لمجرد لبس اجرائي و اداري معهود , فهذه الحادثة بالطبع سوف تترك اثرها السالب على صورة الحكومة السودانية في المحافل الدولية , و ستنتقص من رصيدها المنقوص اصلاً في اجتهاداتها الدبلوماسية و محاولاتها ترميم وترقيع علاقاتها الخارجية المنهارة , فهذه الحماقة المرتكبة من قبل مؤسسة من المؤسسات المعنية بأمن و حفظ وسلامة الانسان , تقودنا الى التساؤل التالي : كيف لأي منظومة كانت من منظومات الحكم , ان تسمح لبوابتها و واجهتها المطلة على العالم الا وهي (المطار الرئيس) , لان تعكس صورة فاضحة لانتهاكات حقوق الانسان بهذه الطريقة الوحشية ؟؟؟؟, فمما لا شك فيه ان هذه المخالفة الصريحة للاعراف الدولية , سوف تلقي بظلالها على السجل القاتم للدولة السودانية الخاص بحقوق الانسان في ظل حكم البشير , وفيما يتعلق بالمجهودات التي تبذلها في سبيل رفع اسم البلاد , من قائمة الدول الراعية للارهاب ومن القوائم السوداء الاخرى التي يتصدرها اسم السودان , اضافة الى تذكير الدوائر العالمية الناشطة في مجال حقوق الانسان برفع تقاريرها الدورية , المؤكدة على اصرار و استمرار وتعمد النظام السياسي في السودان في مباركة الممارسات المتجاوزة للحقوق الاساسية للانسان , التي يقوم بها محسوبوه بحق المواطن السوداني في الداخل , وذاك الآخر الحامل للوثائق وجوازات السفر الغربية , الداخل الى البلاد عبر مطاراتها الجوية وموانئها البحرية والبرية .
    لقد تناول المحللون و الناشطون في الحقل السياسي و الاجتماعي هذا الحدث من زوايا عديدة , وابدوا فيه وجهات نظر مختلفة ومتنوعة , ومن اكثر الزوايا التي نظر بها بعضهم من خلالها لهذه الحادثة , هي تلك النظرة المنطلقة من زاوية التحليل الجهوي والعرقي و المناطقي , للصراع السياسي والاجتماعي في السودان , فكما هو معلوم ان هذا الرجل المعتدى عليه ينتمي الى اقليم دارفور , وكان في رحلة عودته الى موطنه الثاني الولايات المتحدة الامريكية , بعد ان قام بزيارة اهله و ذويه في مدينة نيالا التي تعتبر المركز التجاري الاكبر في الاقليم , وعند عبوره مدخل بوابة صالة المغادرين بمطار الخرطوم , وقعت عملية التحرش به من قبل افراد الامن بفرضية انتمائه الى المنظمات السياسية , و الحركات المسلحة والعسكرية المتمردة على نظام الحكم المركزي في الخرطوم , التي تنطلق من اراضي اقليم دارفور في شن عملياتها العسكرية على الجيش و المليشيات الحكومية , الامر الذي أغرى هؤلاء الشباب للتغول على ما يمتلكه الرجل من مبالغ مالية كبيرة من النقد الاجنبي , في محاولة يائسة منهم لالصاق وصمة (المتمرد) عليه , لكي تسهل عليهم عملية ابتلاع هذه اللقمة السائغة و (المملحة) , باستحداثهم لهذه الذريعة المتوهمة لاكمال عمليه هذا السطو المقنع , بقناع الاجهزة الأمنية الاكثر دموية وبطشاً بالمواطن في السودان , والذي يعطي هذه الفرضية مسحةً توحي بشيئٍ من المنطق , هو ذلك السؤال الذي تم طرحه على الضحية اثناء هذه الحملة التعذيبية القاسية عن ما هية القبيلة التي ينتمي اليها , والذي قام بتوجيه السؤال اليه هو احد افراد هذه الجماعة الامنية التي اشرفت على تعذيبه , فطرح مثل هكذا سؤال في مثل ذلك الظرف الارهابي المرعب الذي عايشه الرجل الضحية , له دلالة قوية على جهوية التوجه السياسي و الامني للمنظومة الانقاذية , وتغلغل عناصر عرقية بعينها في مفاصل الاجهزة الامنية والعسكرية للنظام , الامر الذي يعتبر اقوى الادلة على ما ورد في الكتاب الاسود من حقائق , تحدثت عن المسلك العنصري و الجهوي الممنهج لمنظومة الانقاذ , ذلك الكتاب الذي صدر عقب المفاصلة السياسية الشهيرة بين شركاء انقلاب ما سمي بثورة الانقاذ الوطني , الذي حوى قوائم بيانية و احصائية دقيقة عن نسبة المشاركة الجهوية والجغرافية لسكان السودان , في المواقع و الوظائف الحساسة والمفصلية والمهمة , في مؤسسات و اجهزة الدولة السودانية منذ استقلال البلاد.
    ان من اكثر المشاهد دهشةً في الفيديو الذي وثق لهذه الجريمة , هو دوس جواز سفر الضحية بحذاء احد هؤلاء المنفلتين في الوقت الذي ما يزال فيه الجواز موضوعاً على جسد الضحية , مع صدور عبارات مسيئة للضحية وللدولة التي منحته ذلك الجواز , وكان هذا السباب وتلك الشتائم صادرة من افواه الذين كانوا يركلون هذا المواطن الامريكي السوداني في عنجهية صارخة , و ازدراء منقطع النظير مصحوب بكلمات من الفحش و مفردات نتنة منتقاة من لغة قاع المدينة , ان انعدام المهنية و استشراء الحمق و الاغترار بالسلطات اللامحدودة الممنوحة لافراد اجهزة امن البشير , قد ادخلت النظام الذي يمثلونه في حرج دبلوماسي كبير وخطير , سوف تنعكس ارتدادات افعاله من قبل هذه الدولة التي اهينت وثيقتها , في مقبل ايام حبلى بالكثير و المثير من الاخبار , فهذا المسلك الذي بدر من محاسيب النظام يعطي مؤشر واضح على مدى الانحطاط الاخلاقي غير المسبوق الذي وصلت اليه منظومة البشير , فخبط العشواء هذا ظل يأتي من قمة الهرم السلطوي منحدراً الى اصغر موظف في الدولة.
    ولكأنما اراد الله ان يسكت اصوات الذين تضمانوا مع الجلاد و نصروه , واساءوا للرجل الضحية و وصموه باقبح الاوصاف , فقد جائت حادثة اخرى اكثر بشاعةً من حادثة مطار الخرطوم الارهابية التي نحن بصددها , وهي جريمة تعذيب وقتل مواطن امريكي سوداني آخر , من ذات الاقليم الذي ينتمي اليه الاول بل ومن نفس المدينة (نيالا) , و للمطابقة اكثر فان المقتول تعذيباً وذلك الآخر الذي انقذته العناية الالهية , كلاهما يعملان في ولاية الاسكا الامريكية , حيث البرد الذي تتجمد فيه الدماء في العروق , فهذه القسوة المصحوبة بالتشفي و الحنق العرقي من قبل اولاد البشير المدللين هؤلاء , والذين ترك لهم ابوهم الحبل على الغارب , وجعلهم يرتعون و يفعلون بابناء السودان الكادحين ما يشاؤون من رذائل الافعال , وبناءً على هذا استهدافهم الجهوي و المناطقي لمواطني بلادهم , لن يجد ذوو الضحايا والوطنيين الخلص من ابناء السودان , طريقاً ومتنفساً يخرج الهواء الساخن و الملتهب من صدورهم , نتيجة لهذا القهر وذاك الاذلال الذي يتلقونه من صبية النظام , الا بقيام جبهة وطنية عسكرية كاسحة وماسحة لنظام الظلم و القهر والعنصرية الممنهجة , تكون هذه الجبهة شبيهة ب(الجبهة الوطنية الرواندية) التي اقتلعت نظام الابادة الجماعية المدعوم من قبيلة الهوتو , ذلك النظام العرقي الذي يشبه نظام البشير الى حد بعيد , والذي ارتكب جرائم الابادة الجماعية بحق عرقية التوتسي , في سيناريو تراجيدي ما زالت تحكي عنه المقابر الجماعية المجهولة التي يتم اكتشافها يوماً بعد آخر , فلقد اثبتت جثة الضحية الثانية ان الصراع في بلاد السودان اساسه العرق و ليس الايدلوجيا او الدين , لقد ذهب الجنوب السوداني بعد صراع طويل مصحوب بالمآسي و الدماء مع مركز الدويلة المركزية و العرقية في الخرطوم , اما هذه الحالة السودانية المشحونة بالغبائن وروح الانتقام اليوم , فسوف تؤدي الى نتائج مختلفة عن ما حدث مع السودان الجنوبي قبل عقود قليلة من الزمان , حينما ادت الاستفزازات العنصرية الى فصل هذا الجنوب , اما اليوم فان اقاليم السودان الحاضرة لن تتنصل عن التمسك بوحدة السودان برغم ما تكبدته من خسائر في الارواح , ولن تفرط في تقطيع اوصال ما تبقى من سودان ارضاءً لخاطر عيون دويلة البشير الباطشة , بل ان التاريح سوف يعيد نفسه , تماماً مثلما حدث في قدير قبل قرن ونيف من السنين , حيث انطلاق ثورة التحرر السودانية الشاملة , التي عتقت رقاب الشعوب السودانية من الاستعباد الذي مارسه الاستعمار التركماني و المصري , ستتكالب شعوب هامش السودان على منظومة حكم الدولة المركزية المتجبرة و المستعمرة , فتعيد تحرير السودانيين مرة اخرى من نظام الابارتيد و الفصل العنصري الداخلي.

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 00:23 AM

نزار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: اسماعيل عبد الله)

    اكتر واحد دافع عن تصرف امنجية المطار بيديه وكرعيه
    هو مجنون كندا (صدق دينق ) كبر
    بحقد وغل عجيب جرم بشارة بل حاول أن يجعله متآمرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 00:23 AM

نزار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: اسماعيل عبد الله)

    اكتر واحد دافع عن تصرف امنجية المطار بيديه وكرعيه
    هو مجنون كندا (صدق دينق ) كبر
    بحقد وغل عجيب جرم بشارة بل حاول أن يجعله متآمرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 02:44 AM

عابر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: نزار)

    ابو لمعة سمعة تاجر العملة راجع اخصائى نفسى
    يا مريض
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 03:35 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: عابر)

    الراجل كلامو صحيح و منطقي مالك إنت؟؟!!،،، و للا عاوزين تقضوا باقي أعماركم عبيد للبشير و أسرته و العصابات القبلية الحايمة حولهم؟؟!!،،، أما إنكم أمة جلدها تخين بالجد،،، تخنة جلد الحمار!!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 02:39 PM

نزار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: اسماعيل عبد الله)

    البوست اغتيال المواطن السوداني امريكي على يد المجرمين الامنجية
    تجنب الاعضاء المدافعين عت نظام الانقاذ التداخل فيه بصراحة تافهين هؤلاء الاعضاء ما معقول حادثتين في شهر واحد وفي رمضان وبعد هذا كله ياتي من يجرم الضحايا ككبر المجنون ومن يقول بأن الدارفوريين ليسوا مقصوديين ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 07:19 PM

نزار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: نزار)

    بالطبع المستهدف السودان وسمعة السودان..وتشويه صورة السودان..!!!!!!
    هذا ما كتبه التويفه كبر
    التقرب من الكيزان بنفس اساليهم القديمة القروش الاخدوها نتس كندا الظاهر خلصت وهو السودان عندو سمعة يا سكران ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2018, 02:57 AM

بسمة البسمة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: نزار)

    للاسف حوادث مؤسفة ومؤلمة
    هنالك استهداف حقيقي للاخوة الدارفوريين
    والاكثر استهداف دولارتهم التي جنوها بعرق جبينهم من قبل البلطجية الامنجية
    فالجميع يدرك جيدا أن ابناء دارفور قد باتو تجار شاطرين بفضل مثابرتهم وصبرهم العجيب وتحملهم وايضا لذكاءهم الحاد في الحساب لذا بات استهدافهم واضحا


    المدعو كبر انت بلا ضمير ولا اخلاق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2018, 01:34 PM

زول


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: بسمة البسمة)

    المدعو كبر سقط سقطة لا قيام له بعدها . كنا نحترمه قديما اما بعد هذا السقوط وتجريم الضحايا فقد اثبت للناس انه مجرد زول اهطل يغالط بغير هدى ولا كتاب منير غارق فى الشو ومعتل نفسيا ووجدانيا . كبر طرطور ليس الا . هذه سقطه مدوية ونقطه تسود كل صحائفه وتاريخه . فعلا اهطل ومجنون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2018, 01:47 PM

عبد الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: بسمة البسمة)

    فيديو مطار الخرطوم.. حادث نادر لا يحدث في السودان، وهو ما سبب له هذه الضجة، لذلك سيكون عبارة عن “فورة لبن”

    بقلم
    أسد البراري


    في إحدي دوراتنا الخارجية، كان هناك تدريب مشترك مع ضباط من إحدي الدول الشقيقة، وأتذكر أن أحد الأشقاء من الذين كانوا معنا في الدورة المختلطة تلك، كان قد تلقي دورة قبل فترة قصيرة عن التدخل السريع والإقتحام
    في الولايات المتحدة الأمريكية، وأخذ يشرح ويسرد عن مهاراته المكتسبة وزملاءه في تلك الدورة وكيف إستفادوا منها، ثم بدأ تمريننا المشترك وقتها، وما كان إلا أن هزموا شر هزيمة بالرغم من كل تلك المهارات التي إكتسبوها.

    – ومن باب الشئ بالشئ يذكر، نقول أن الجميع يعلم أن القطب الأول في العالم، والدولة الأولي هي الولايات المتحدة الأمريكية، وكون فشل تيم الأشقاء الذين تدربوا هناك في تدريبنا المشترك هذا لا يعني بأي حال من الأحوال
    عن ضعف للولايات المتحدة الأمريكية، فهي القوة العسكرية والإقتصادية والأمنية الأولي في العالم، ولكن المتغطي بها “عريان” خاصة في الفترة الأخيرة وما رأيناه من عنترية وغرور في تعامل واشنطن مع دول المنطقة.

    – في الأمس تم تداول مقطع فيديو لضباط من جهاز الأمن والمخابرات الوطني، يحققون مع أحد القادمين من أمريكا، حاملاً جوازها، وقد تم بعض العنف في التعامل مع الوافد الأمريكي، وقد وعدت السلطات الأمنية في فتح تحقيق
    في الأمر، ولكن ليست هذه المشكلة، فالمواطن الأمريكي يبدو أنه يحمل جنسيتين، الأولي سودانية والأخري أمريكية، وقد إستفز عناصر الأمن بجنسيته الأمريكية، وقد وصل الأمر الحدّ مما دفعهم للقيام والتحقيق معه بشئ من العنف.

    – فالأمر يجب أن يأخذ من هذه الناحية، وهي أن الضباط لم يكونوا ليتعاملوا معه بهذه الصورة مالم يكن قد إستفزاهم وأوصلهم للمرحلة القصوي، علي الرغم من أن ذلك الأمر مستنكر وغير مقبول، وبالرغم من أن الأجهزة الأمنية
    الأمريكية تتعامل بصورة شبه دائمة بعنف أكبر مع الوافدين إلي أراضيها، ولكن يبدو أن البعض يريد أن يحول القضية إلي معترك سياسي وتفشي في الحكومة.

    – جهاز الأمن والمخابرات الوطني هو جهاز قومي، لديه واجبات تنوء عن حملها الجبال الراسيات، فهناك مقارعة الأجهزة التي تحاول التدخل في الشأن السوداني، ومحاربة الإرهابيين فكرياً وأمنياً، ومحاربة جشع التجار،
    والقتال في الميدان جنباً لجنب مع القوات المسلحة … إلخ، فهي أدوار لو سطرت بمداد الذهب لن تكفي صفحات الجهاز الناصعة طوال تاريخه المشرف.

    – إما بعض السذج والحمقي من البلهاء الذين يصورون أفراد وضباط جهاز الأمن، ويحملوها في وسائل التواصل الإجتماعي، وينشرون البوستات العراض عن “هذا فلان وسكنه كذا وتلفونه كذا”، وغيرها من الأمور الصيبيانية،
    فهؤلاء السذج لا يعرفون أن ضباط وأفراد الجهاز هم من صميم المجتمع السوداني، وتجدهم في الأسواق والأحياء وغيرها من الأماكن العامة، فهذه البطولات المصطنعة عن “إختراق” ومعرفة تفاصيل أفراد وضباط الأمن هي
    غباء وجهل يدعو للضحك، فمنتسبي الجهاز لا يلبسون “طاقية إخفاء” ليذهبوا لعملهم، ولا يستخبون من الناس، حتي يخرج علينا أولئك البلهاء بهذه البطولات “الإسفيرية”، لذلك نترك الناس لتضحك عليهم وتجهلهم أكثر من جهلهم الفاضح.

    – كما خرج علينا بعض الحمقي أيضاً بالذهاب لموقع السفارة الأمريكية، ونشر الفيديو كأن السفارة في يدها شئ لتعمله، أو كأنهم يهددون الحكومة بهذه البوستات والمنشورات التي تدل علي التزلف إلي دولة لم ترض أن ترفع عن بلادهم
    الحصار حتي اللحظة، ولكنها العقلية العقيمة التي تجعل الوطن مستهدفاً في كل شئ طالما لدي خلاف مع الحكومة أو النظام، فنتوقع أن تنتعش أسواق “أبطال الفرصة” الذين سيملؤون الشاشات محللين ومفسرين ومكايدة للحكومة بسبب
    هذا الفيديو، كما أيضاً نتوقع أن يقوم قادة ميليشيات الفتات “المجدعين” في شوارع الغرب وملاهيها وخماراتها أن يقوم أولئك الخونة بتقديم أوراق يشرحون فيها خطتهم للإطاحة بالحكومة بسبب هذا الفيديو، وتقديم أنفسهم كأبطال مخلصين
    آملين في بعض الفتات يلقي لهم من سفارات أمريكا في الغرب.

    – عموماً هو حادث نادر لا يحدث في السودان، وهو ما سبب له هذه الضجة، لذلك سيكون عبارة عن “فورة لبن” يسترزق منها بعض فتات الميليشيات ومرتادي الشاشات التلفزيونية، وسرعان ما تتبخر في الهواء، فالسودان ليس الدولة
    التي تهددها بجواز أمريكي أو غيره، فالميليشيات كان عندهم ضباط يحملون هذه الجوازات وفي الميدان ما كان منهم إلا الفرار والهروب، فلم يحميهم الجواز ولا شفع لهم من بسالة قواتنا.

    – نحن لسنا دولة تتزلف لأمريكا ولا غيرها حتي تهدد بسفارة كما يحلم البعض، ولا نخشي إلا الله، والحادثة وأن كانت مستنكرة، إلا أن المواطن إذا ثبت تعديه علي الأمن سيحاسب أيضاً ولن يشفع له جوازه، فهو حامل للجنسية السودانية
    وسيخضع للقانون السوداني، وحتي ولو كان غير حامل لها، فسيخضع لقانون البلاد وهو أمر متعارف عليه في العالم.

    – إذن نقول أن الحادثة لا تعدو كونها حادثة فردية، ورغم إنكارنا للطريقة التي تم التحقيق بها مع المواطن، إلا أنه يجب أن يعلم الجميع أن أي جواز في العالم لن يشفع لأي شخص أن يفعل ما يحلوا له، وأن يستفز الأمن، فهذه أجهزة لها
    عملها فيجب إحترامها، والمحترم يحترم، لذلك نهيب بالجميع عدم الإنجرار وراء زوبعات وعنتريات إسفيرية تهدد وتتوعد، فالبيان بالعمل، و”الراجل بيربطوه من لسانو”، ويجب علينا أن ننتظر التحقيقات الرسمية فهي الأدري والأكثر
    حرصاً علي سلامة المواطنيين وأمن البلاد.

    أسد البراري

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------


    تعليقات:
    -------

    ود ابوعبيدة:
    كفيت ووفيت أخي أسد البراري

    أبو متاب:
    الناس قيل ما تعلق تراجع الفيديو الفي الصالة
    واضح إنو ناس الأمن إتعاملوا معاهو بكل إحترام وطلعوهو برة الصالة ( لسبب ما ) لكن ماطلع ووقف في مدخل الصالة وبعد داك قعد يتناقش معاهم وجاء داخل تاني وبعد داك مسكوهو
    ما تركزوا على الفيديو القعد يبكي فيهو زي النسوان

    مواطن:
    المعتدى عليه استفز جنود سودانيين وهو يفتح هاتفه لتصوير رد فعلهم وهذا يوضح أن نيته مبيتة وبكاءه النسائي فيه كثير من التمثيل لاستعطاف السفارة والحصول
    على تعويض والهدف منه إحراج السودان وخلق فتنة بين السودان وأمريكا.. لاحظ صوت أحد الجنود بعد علمه بالتسجيل يقول له: ده العايز تصل ليهو مش كدة؟

    الشيخ:
    أحييك أخي أسد البراري على مقالك وتحليلك الجميل.
    وتفسيري أن هذا الشخص إفتعل هذا الأمر عن عمد وقصد لغرض معروف وقام بهذا لوحده .. أو بتحريض وإغراء من جهات أخرى.
    والأمر كله تمثيلية من هذا الشخص في غاية الركاكة..
    السؤال المنطقي هو كيف لهذا الرجل إن كان يضرب كما في الفيديو أن يصور ويستمر في التصوير؟؟!!
    تكرر في الفيديو طلب من الضابط لهذا الشص بأن يفتح التلفون.. فإذا كان التلفون مغلقاً فكيف يصور به؟؟!!
    وتكرار طلب فتح التلفون من الضابط يعني أن التلفون أصلا بحوزة الضابط الذي حاول فتحه ووجده مغلقا فكيف يدعي هذا الشخص أنه كان يصور به؟؟!!
    وإذ كانت المعارضة تعتمد على هذا الأشياء للإساءة للحكومة ومحاولة الفتنة مع أمريكا بإدعاء الإعتداءعلى مواطن أمريكي وإهانة جواز أمريكي بهذه الركاكة الفضيحة فهذه مهزلة كبرى.
    النظم تسقط بالبرامج الجادة للمعارضة وطرح السياسات الإقتصادية والإجتماعية والحياتية البديلة وليست بهذا السخف الطفولي الركيك المقرف.


    ولهذا لا يؤمل الناس خيراً في معارضة طفولية ومعارضين لم يبلغوا بعقولهم وليس بأجسادهم سن الرشد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2018, 02:01 PM

خالدة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: عبد الله)

    ان يقتل ثلاثة اشخاص من نفس الاقليم في عام واحد ويعذب آخر بهذه الوحشية فالامر ليس حدثا معزولا .وان يقتل طلبة جامعات بهذا الكم من نفس الاقليم فالامر ليس حدثا معزولا .وان يحاكم طلاب من نفس الاقليم بتهم ملفقة تلفيق واضح كما في حالة عصم وبقاري وطلاب الدويم فالامر ليس حدثا معزولا .وان يفصل من الجامعات ويطرد من الداخليات كل هذا الكم من طلبة دارفور فالامر ليس حدثا معزولا .ما زالت الحرب تدور هنالك وفي الايام الماضية حدثت مجزرة بالطيران اعترفت بها وزارة الدفاع وحادثتي معسكر زالنجي وكلمة ما زالتا ترن صداهما .كفاية فلنحكم ضمائرنا ونترك هذه المغالطات فالامر بات واضحا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2018, 09:30 PM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: عبد الله)

    يا زول إنت صاحي و للا مطرطش؟!!
    أي قانون هذا الذي يبيح ضرب إنسان و إذلاله خارج إيطار القانون حتى و لو كان مجرما ناهيك إن كان أمريكي و للا بلجيكي،،، يا عبدالله و يا البراري و مجموعة المعلقين الأمنجية جايين هنا تدافعوا عن نظام مهتريء تتساقط أجزاءه جربا و فسادا و تدافعون عن أسواء سلوك بهائمي تخلص منه العالم المتحضر و وين؟، في المطار يا متخلفين؟!!، لكن لا شيء غريب في موقفكم لأن جلودكم أتخن من جلود الحمير و تخانة الجلد هذه هي التي ستغطس حجر السودانيين الذي بات وشيكا، فأنتظروا قليلا!،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-06-2018, 11:10 AM

ممكون وصابر..


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: شطة خضراء)

    من العار الدفاع عن الجلاد و تحميل الضحية الذنب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-06-2018, 02:17 PM

محمد أحمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حادثة مطار الخرطوم الارهابية ,, بقلم اسماع (Re: شطة خضراء)

    يا ناس.. الموهوم الإسمه قباني ده.. مرضنا مرض.. عامل فيها رب الغنا.. و فالح بس في تنفيس بوستات الأعضاء.. بوست Osman Musa عن الطفرة الإقتصادية في تركيا.. Osman Musa بيحكي عن تجربته الشخصية للمارسة التجارة و الإعمال في تركيا و معايشته للطفرة التركية.. يقوم يجي الموهوم قباني يقول ليهو عندي صاحبي بتاع بنك قال لي و ما قال لي.. ياخي أنت زول سخيف و مدعي..
    يا قباني.. أحكي لينا عن تجربتك مع طرمبات البنزين في كندا.. شوف زول يجي يغالطك.. يا قول قريبك الموهوم التاني..قوم لف...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de