لا تتحاملوا على السعودية و الإمارات.. لعناتكم على البشير السفيه! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 08:30 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-05-2018, 00:31 AM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا تتحاملوا على السعودية و الإمارات.. لعناتكم على البشير السفيه! بقلم عثمان محمد حسن

    00:31 AM May, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    · فشل في قيادة البلاد و يصر على قيادتها نحو الدرك الأسفل من الهاوية!

    · بأنانيته المفرطة هضم حقوق الجنوب.. فانفصل الجنوب، و كان، بنفس
    الأنانية، قد هرَّب إلى الخارج ريع البترول البالغ حوالي 100 مليار
    دولار.. فأضاع حقوق غمار السودانيين.. و لم يتحسب لتقلب الأيام و تأثيرها
    على مصير نظامه..

    · و حين أطلت الأزمة الاقتصادية مكشرة عن أنيابها الحادة عرض جنودنا
    للبيع بالاشتراك في حرب أسموها ( عاصفة الحزم) في عام 2015..

    · ما يقارب العشرة ألف جندياً سودانياً يخوضون معارك ضد ( الحوثيين/
    الشيعة) في اليمن، و أنت تقرأ هذا المقال الآن..

    · و قد تسلم البشير، مقابل الجنود، مبلغ 5 مليار دولار في عام 2016،
    حسب ما ذكر الأستاذ/ فتحي الضو في مقاله:(النفط مُقابل الدم الحَرام).. و
    فتحي الضو هذا هو أعرف العارفين ببواطن أمور نظام البشير!

    · ليس بالضرورة أن تكون شيعياً أو من المؤيدين للتوغل الشيعي في
    المنطقة العربية السنية كي تشمئز من عدم عقلانية النظام في تعاطيه مع
    إيران.. و بالضرورة أن تغضب، كسوداني، من إهانة البشير لك بتصرفاته
    الدونية في حضرة السعوديين و الإماراتيين.. و بيعه لأراضينا و جنودنا.. و
    ابتلاعه المال النتن..

    · لقد سهُل الهوان على البشير..

    · و تغضب حين تقرأ عن تقديم الجنود السودانيين في الصفوف الأمامية،
    لأداء مهام كاسحات الألغام إلى جانب مهامهم كمقاتلين أشداء، يُقتلون و
    يَقتلون.. بينما السعوديون و الإماراتيون يقذفون ( العدو) بحمم من
    النيران من السماء.. و لا يلتقون بالعدو في الجو المملوك حصرياً لطياريهم
    ..

    · يموت كثيرون.. و لا تعود جثامينهم إلى السودانَ!

    · و أواخر الشهر الفائت، إجتاحت السودان ضائقة اقتصادية حادة بلغت
    حدَّ العجز عن توفير احتياجاته المالية لاستيراد الوقود.. و عن توفير
    مبلغ 102 مليون دولاراً لصيانة مصفاة البترول في الجيلي لتصفية ما ينتجه
    من البترول محلياً..

    · أين ذهب مبلغ ال 5 مليار دولار؟

    · لجأ إلى حلفائه في التحالف العربي/ عاصفة الحزم كي يمدوه ببعض
    حاجته من البترول، فأشاحوا عنه.. و حلفاؤه ينتجون ما يربو على 13 مليون
    برميل من البترول يومياً( السعودية 10 مليون و ربع المليون برميلاً و
    الإمارات 2 مليون و 8200 برميلاً )..

    · قد تتساءل عن أين ذهب مبلغ الخمسة مليار دولار المدفوع للبشير في
    عم 2016 ثمناً للارتزاق بجنودنا في اليمن؟ و لا تجد إجابة.. و السعوديون
    قد يتساءلون أيضاً، و لن يجدوا الاجابة.. لكنهم ليسوا ( جمعية خيرية)
    يدفعون الأموال للبشير ليبددها ثم يستجديهم لإعطائه المزيد من المال و
    البترول دون أن يضمنوا مصالحهم!

    · و في ذلك قال مساعد وزير الخارجية الإماراتي للصحفيين السودانيين،
    هنا في الخرطوم، أن المستثمرين ليسوا ( جمعية خيرية).. و أن السودان بلد
    ثري بموارده.. و لا يحتاج إلى إغاثات إنسانية ولا مساعدات بل يحتاج إلى
    تشريعات و مصداقية.. أي أن ما يحتاجه هو نظام حكم راشد و إرادة سياسية
    قوية تكفيه مئونة التسول و الاستجداء..

    · و لأن السعوديين و الإماراتيين ليسوا ( جمعية خيرية)، فقد ارتأوا
    أن يحافظوا على مصالحهم، فوضعوا شروطاً قاسية لنظام البشير، بمقتضى
    تنفيذها يتم تطبيع علاقتيهما معه.. و يتم فك ضائقة الوقود و كل الضوائق
    الأخرى.. و أهم تلك الشروط ألا يترشح البشير للانتخابات الرئاسية متى
    انتهت فترة رئاسته الحالية..

    · إنهم يرون في البشير رئيساً سفيهاً و كذاباً لا يوثق به.. و لا
    بمن حوله من القطط السمان و التماسيح العشارية في الدواوين الحكومية و
    أسواق السودان..

    · يعيش البشير ، هذه الأيام، حالة احباط و انفصام و اكتئاب حاد في
    بحر هائج، داخلياً و خارجياً.. و يتعلق بقشة تأتيه من اتجاه تركيا..

    · بالله عليكم، لا تتحاملوا على السعودية و الإمارات.. بل صبوا جام
    لعناتكم على البشير السفيه!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de