شهداء سبتمبر و شهداء صبرا و شاتيلا بقلم بدرالدين حسن علي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 12:03 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-09-2017, 06:29 AM

بدرالدين حسن علي
<aبدرالدين حسن علي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شهداء سبتمبر و شهداء صبرا و شاتيلا بقلم بدرالدين حسن علي

    06:29 AM September, 24 2017

    سودانيز اون لاين
    بدرالدين حسن علي-تورينتو-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    يا شهداء سبتمبرفي وطني المحزون

    يا شهداء صبرا وشاتيلا في وطني المكلوم ، لكم جميعا

    كل ما نملك من صبر وقوة !

    يوم ااسبت الماضي عطلة أخبار المدينة وأنا لا أستطيع مناطحة محمد حسنين هيكل ، وفي تورنتو أكثر من مناسبة يسارا ووسطا ويمينا ، ولكن يجب أن أؤدي رسالتي بأمانة ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تناسي مناسبة مثل ثورة 23 سبتمبر في السودان ، ولا أصغي أبدا لضجيج البراميل الفارغة .

    *كان من المفترض أن يكون العاشر من سيتمبر 1982 يوم حفل زواجي من حبيبتي الراحلة المقيمة حوريه حاكم ولكنا قمنا بتأجيله إلى 17 سبتمبر .

    *السودان بركان يغلي ويفور ، وكانت هبة سبتمبر ،عفوا ثورة سبتمبر ، وفيما بعد 23 سبتمبر 200 شهيد وربما أكثر !!ومن قبل شهداء

    بالهبل !!

    *قالت لي زينب " زوبة " والدة زوجتي : يا ولدي عرسك هو عرسنا وفرحك هو فرحنا أيو ي أيوي أيوي ، الله يلعن أبو الصهاينة !! و..

    *عرسي لم يحضره صهري فقد كانت له أحزانه !!وعلى الرغم من البهجة التي كان عليها شقيق عروستي متأهبا لتقدبم الفقرة التالية بعد غناء النجم المصري محمد فؤاد جاء شيطان أخرس ونهى الحفل ، كانت النجمة الممثلة الرائعة صفاء أبوالسعود تتابع الحفل بالهاتف فهتفت : في شنو يا بدر ؟

    *كانت القوات الخاصة للمؤتمر الوطني في السودان

    والقوات الصهيونية قد انتشرت في بيروت وفلسطين !

    * وكانت صبرا وشاتيلا جريمة القرن العشرين !



    ومعها قوات العميل سعد حداد، وأمعنت في تخريب الأبنيه والشوارع بفعل قصف الدبابات. يقول أخي وصديقي الفلسطيني المناضل المجاهد القوي أبو ناجي : بدأنا نجمع المعلومات ونحاول معرفة أمكنة تواجد كل الرفيقات والرفاق، فتوالت الأخبار المحزنة – المفرحة. بعضها يتحدث عن الشهداء الذين سقطوا مترافقة مع رسائل (باليد) تقول باختفاء بعض الرفاق، ليس فقط في محاور المواجهة بل وكذلك في بعض المناطق المتاخمة للمخيمات الفلسطينية... بينما بعضها الآخر يقول بتفجير دبابة هنا وناقلة جند هناك؛ هذا في وقت كان فيه صدى الإعلان عن قيام جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال ينتشر بسرعة البرق ويطمئن إلى أن المواجهة لم تنته.

    الغريب في الأمر أن شهداء سبتمبر في السودان وفي فلسطين يشبهون بعضهم ، لأول مرة يختفي اللون وينكسر ، ومنذ ذلك اليوم : يطل الفجر الحالم يا سبتمبر!!!

    يقول : لم ننم كثيرا ليلة 16 سبتمبر ليس فقط لأننا كنا نتابع أخبار الرفاق وجمع المعلومات – خاصة وأن بعض المكلفين بمهمات أساسية اختفوا عن السمع والبصر – بل لأن ليل بيروت تحوّل إلى ما يشبه النهار نتيجة القنابل المضيئة التي غطت السماء ما بين طريق المطار ومنطقة المزرعة وانتقل بعضها القليل باتجاه مناطق أخرى أبعد أو اقرب قليلا. غير أننا لم نعرف سبب استخدام كل تلك القنابل ولا كذلك أصوات رصاص الرشاشات البعيدة.

    عند ساعات الصباح الأولى، سمعنا صراخا قريبا، فخرجنا سريعا إلى الشرفة نستطلع ما يجري، وفوجئنا بمئات النساء والأولاد، يركضون باتجاه بيت صائب سلام القريب جدا من المكان الذي كنا فيه بينما انتشر الجنود الصهاينة المتواجدين في البيت القديم على تقاطع شارع مار الياس مع حي اللجا محاولين قطع الطريق أمام الجموع.

    نسينا توجيهات " السلامة" التي حفظناها عن ظهر قلب، ونزلنا درج البناء سريعا إلى الشارع، نسأل ونستفهم بينما كانت الجموع تتابع سيرها باتجاه بيت صائب سلام، ظنا منها – كما قالت لنا بعضهن – أنه سيحميهن من شر ينتظر من تبقى منهن على قيد الحياة...

    استمعنا إلى أخبار "تشيّب شعر الرأس"... كيف بقرت البطون، وكيف وضع الشباب في صفوف ورشوا بالرصاص، وكيف، وكيف...

    شهداء سبتمبر السودان طلاب وشباب والدماء تغطي أجسادهم النحيلة !!!

    الذكريات تضج الآن في راسي وأنا في شهر العسل "الأسود" والصور تمر واصفة الحقيقة المرّة... المجزرة المروعة...

    يقول صديقي: جريمة العصر ضد الإنسانية التي ذهب ضحيتها – كما علمنا في ما بعد – ثلاثة آلاف وخمسمائة شهيدة وشهيد من كل الأعمار. أقول "في ما بعد"، لأننا اطلعنا على الصور وسمعنا قصصا مرعبة عن وحشية مرتكبي المجزرة، ، من بعض المصورين وخاصة الصحفيين الذين سمح لهم بالدخول من قبل القوات الصهيونية التي كانت قد فرضت طوقا على المنطقة. في المقدمة من هؤلاء، الصحافي الفرنسي الكبير أمنون كابليوك، صاحب كتاب "صبرا وشاتيلا: تحقيق عن مجزرة" الذي صدر في أوائل شهر نوفمبر 1982، أي بعد أقل من شهرين على الجريمة البشعة. فهل يمكن لمن عاش هذه المأساة الرهيبة أو من قرأ وسمع أن ينسى؟؟

    وترن في أذاني زغرودة حماتي الستينبة : أيو ي أيوي أيوي ....

    وأنا لا أملك سوى أن أقول لها : الليلة يوم فرحي يا يمة !!!

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 11:12 PM

مرتضي ود عزة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شهداء سبتمبر و شهداء صبرا و شاتيلا بقلم � (Re: بدرالدين حسن علي)

    المجد ، الخلود لشهداء سبتمبر و دمائهم فوق رقابنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de