الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 09:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عقدة التماهي بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا

01-29-2015, 03:17 AM

منصور محمد أحمد السناري
<aمنصور محمد أحمد السناري
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 6

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
عقدة التماهي بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا

    أزمة الهوية في السودان قد دار حولها جدل كثير وسط المثقفين السودانيين، خاصة بعد وصول الاسلامويين للسلطة و محاولتهم فرض نموذج أحادي للهوية. و قد اختلف حولها المثقفون اختلافا بينا، خاصة فيما يتعلق بصلتها بالأزمة السياسية في السودان. فبينما يرى أستاذ علم الإجتماع الدكتور/ حيدر إبراهيم أن موضوعة الهوية وهم أو ترف ذهني خلقه المثقفون، باعتبار أن المدخل لمعالجة الأزمة السودانية هو حقوق الانسان، و ليس الهوية، يرى الدكتور/ الباقر العفيف أن معالجة موضوعة الهوية هي الأساس في حل المشكل السوداني، و سوف تراوح الأزمة السودانية مكانها حتى لو حلت مشكلة التهميش، و لم تحل مشكلة الهوية.
    و بينما تناولت أغلب، إن لم يكن جل، الدراسات أزمة الهوية في السودان من منظور عام، فإن دراسة الدكتور/ الباقر العفيف "متاهة قوم سود ذو ثقافة بيضاء"، تعتبر هي الدراسة الرائدة و الوحيدة التي انفردت بتناول مشكلة الهوية في الشمال النيلي – الجيلي و حلفا – على وجه الحصر. و يرى الباقر العفيف أن الهوية السودانية "هوية مأزومة"، و أن هناك أسطورة و حقيقة فيما يتعلق بالهوية في الشمال. "الأسطورة هي أن الشماليين عرب، أما الحقيقة فهي أنهم مستعربون. الأسطورة هي أن الشماليين تحدروا من أب عربي و أم نوبية، الحقيقة هي أنهم في غالبهم الأعم نوبة عرقيا، أبوهم و أمهم نوبة، بيد أنهم خضعوا لعملية استعراب و أسلمة فقدت معها مجموعات منهم لغاتها الأصلية. فالشماليون يبنون حياتهم كلها على الأسطورة، و هذا مكمن أزمة هويتهم." من نحن؟ هل من تفسير سايكلوجي للحرب الأهلية: الباقر العفيف.
    و يدور حديث كثير وسط السودانيين عن رفض العرب لانضمام السودان إلى الجامعة العربية في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، إذ رفض اللبنانيون، و الأردنيون، و العراقيون، و غيرهم رفضاً مطلقاً أن يكون هؤلاء "الزنج" عرباً، و يجلسون معهم تحت سقف واحد. فظل المحجوب المهووس بالعروبة، و معه الأزهري وقوفاً لأيام أمام بوابة الجامعة العربية، لكي يسمح لهم بالدخول، و الذي لم يكن ليحدث إلا بعد ضغط عنيف من الرئيس المصري/ جمال عبد الناصر، ذي النفوذ الكبير وسط العرب حينذاك. و قد شاعت النكتة حينها عن السودان، من أن العرب في الخليج و الصحراء العربية كانوا يقولون" جامعة الدول العربية و السودان."
    قاد انضمام السودان إلى الجامعة العربية، و وصف السودانيين بأنهم عرب إلى ما أطلق عليه هنا "عقدة التماهي" مع العرب، خاصة وسط النخبة الشمالية المهيمنة على مسار السلطة و الثروة في السودان في دولة ما بعد الاستعمار. و سحبت النخبة الشمالية السودان كله لوهم العروبة هذا. لذلك يتناول هذا المقال "عقدة التماهي" مع العرب عند الشماليين، و انعكاسات تلك العقدة على سلوكهم و فهمهم لأنفسهم، و طريقة تعاملهم مع بقية مساكنيهم في الدولة التي تسمى السودان.
    و التماهي لغة يعرف بأنه "التقمص للآخر"، أو "التوحد معه". و يعرف في السايكلوجيا بأنه "حالة سيرورة نفسية في تكوين الذات، تبدأ من المحاكاة الشعورية، و اللاشعورية، و تتلاحق بالتمثيل ثم التقمص للنموذج." و يعرفه الدكتور/ مصطفى حجازي في كتابه: سايكلوجية الانسان المقهور، بأنه استلاب الانسان المقهور الذي يهرب من عالمه، لكي يذوب في عالم المتسلط، أملاً في الخلاص. و يرى حجازي أن أقصى حالات التماهي تأخذ شكل الاستلاب التي تأخذ شكل تمثل كامل لقيم و صورة النموذج. و لذلك فالتماهي بهذا التعريف يصل أقصى مراحله في شكل تماثل و تطابق كامل مع النموذج إلى درجة تغييب العقل، و ممارسة الكذب و النفاق.
    لذلك فباستقلال السودان، و دخوله النادي العربي، بدأت طاحونة التماهي عند الشماليين مع مثالهم العربي في الدوران بلا نهاية. و أخذ هذا التماهي أشكال عديدة: ظاهرة انتحال الأنساب إلى العرب، و إنكار الحقيقة، و تبييض البشرة، و .....إلخ. فالشماليون مثلاً في كل أرجاء الدنيا يوصفون بأنهم سود، لكنهم في الداخل لا يقبلون بوصفهم بالسواد، باعتبار أن ذلك هو لون "العبيد"، و إنما هم "خدر". و هذه كما ذكرت في مقالات سابقة لي مجرد تحايل لفظي، و عملية مغالطة كما وصف ذلك الصحفي/ فتحي الضو في إحدى مقالاته. لقد ذكرنا أن حسن مكي في أحد اللقاءات الصحفية وصف حركة التحرير الجنوبية، و بقية حركات الهامش بمصطلح "الكتلة السوداء"، مما يعني أنه ليس أسوداً. و أن الخرطوم بعد نزوح الدار فوريين إليها قد أصبحت عاصمة أفريقية، مما يعني أنه ليس أفريقياً. هذا هو حسن مكي الأنجلو ساكسون الأبيض البشرة، الأشقر الشعر، المعقوف الأنف، الرفيع الشفاه.
    و بحسب الباقر العفيف، و بغرض التماهي مع المثال العربي، أصبح اللون الأسود بالنسبة لغالبية، إن لم يكن كل، الشماليين عبء أنثربولوجي يجب التخلص منه بأي طريقة. و بدأت هذه الظاهرة من رفض وصف الشمالي بأنه أسود، ثم امتدت إلى مجالات أخرى. و كما ذكر العفيف أيضاً أن هناك مجال للتعويض أو التخلص من ذلك السواد عن طريق الزواج. لذلك يصبح الشمالي الأسود منذ لحظة الميلاد، و حتى سن النضج يفكر في الزواج من امرأة بيضاء لكي ينجب أبناء بيض بغرض التعويض. لذلك ذكرت في مقالة سابقة بأن كل الحلب الذين دخلوا السودان قد صاهرهم الشماليين تحديداً. و ترى كثير من الشماليين يمازحون الأسود منهم عندما يفكر في الزواج، "بشوف لك واحدة لونها فاتح". لذلك يصبح الزواج هو معضلة الشمالي. لذلك عندما يجد واحدة بيضاء، يبذل كل ما في وسعه لكي يفوز بها.
    و لا تقف مشكلة الشمالي مع اللون الأسود عند الزواج بامرأة بيضاء، بل يتعداها إلى مدى أبعد من ذلك. فعندما تكون زوجته حامل، يكون هو في حالة هستيرية من أن هل المولود يصير أبيض مثل أمه، أم يصير أسود مثله. و لذلك يكون في غاية السعادة عندما تنجب له زوجته مولود أبيض مثلها، عندها يشعر شعور عميق بالارتياح من تخلصه من لونه الأسود في ذريته. و بلا شك سوف يكون غير سعيد بالمقابل إذا صار المولود أسود، لكنه مع ذلك لا يعترف بهذه الحقيقة.
    و تستمر ظاهرة تماهي الانسان الشمالي مع المثال العربي، إلى مجالات أخرى: ظاهرة إنكار النسب مع المجموعات الزنجية الأخرى. فكثير من الشماليين لهم مصاهرة مع القبائل الزنجية الأخرى في السودان، لكنهم كثيراً ما يخفون الأصول الحقيقة حتى لا يتهم أحدهم بأن فيه عرق. لذك في إحدى الإجتماعات في أسمرا أن قال الراحل الخاتم عدلان للمعارضين الشماليين أتحداكم أن تذكروا أنسابكم الحقيقية.
    ذكر الدكتور/ حيدر إبراهيم في المقال الأول من "خسرنا الجنوب و لم نكسب العرب": هذه هي الهوية- الأيديولوجيا التي اخترعتها النخب الشمالية العربية المسلمة، و لكنها لم تكن محكمة و مقنعة خاصة حين اعتمدت على العرق أو الدم. فقد حدث تمازج أضاع بعض السمات الفيزيقية العربية مثل اللون. و هذا ما جعل سودانياً ينتمي إلى أسرة "العباسي" يندهش، يبحث عن الأعذار، حين خذله لونه، فقد صدته فتاة عربية "بيضاء" إذ يبدو أنه أبدى الإعجاب، أو أراد التقرب، فقال في انكسار:
    "ألا أن السواد يغمرني ليس لي فيه يا فتاة يد ...."
    و هكذا تستمر المأساة من أجل التماهي مع السيد العربي. و ظاهرة كريمات تبييض البشرة المنتشرة هذه الأيام تدخل كلها في نفس خط سير التماهي مع المثال العربي.
    و يتواصل الكلام.




























    Clashes at Khartoum University renewed

    Fierce fight in S. Sudan oil town; rebels counter

    Justice Minister: 48 cases on public fund breaches in 2013

    Vehicles without number plates forbidden in South and North Darfur

    Sudan hosts Arab women conference on science and technology

    EU Ambassador: ‘Press freedom in Sudan will enhance its image globally’

    Eleven Rebel Politicians arrested in Ethiopia

    Political bureau of Reform Now Movement to be formed tomorrow

    Protests, Ba’ath Party members arrested, police reinforced in Sudan’s capital

    ‘Huge food gaps in South and North Darfur’: officials

    Central Africa Republic asks Sudan help affected people

    ‘Senior Sudan government representatives to take part in Darfur-Darfur dialogue’...

    UN Secretary-General Visits South Sudan

    Million signatures campaign to remove governor, protests in eastern Sudan

    China announces endeavors o increase oil investments in Sudan

    Prices sky-rocketing in North Darfur

    EU ambassador describes National dialogue table as disappointed

    Bishop appeals to President Al Bashir to stop new bombing Nuba hospital

    Ministry of Defense warns against consequences of funding on army capabilities

    Clashes break out at Sudan’s University of Khartoum

    New US charge D affaires to arrive in Sudan soon

    Sudan’s 2015 elections: an ominous deja vu?

    Sudanese journalists speak-out on World Press Freedom Day

    Sudan hosts Arab women conference on science and technology

    Sudan man’s search for better life dies in desert

    Bus drivers in Sudan’s capital complain about fees

    Trade cooperation committee to hold its first meeting

    Ransom paid for abducted oil workers in Sudan: sources

    South Sudanese army captures key rebel base

    Salva Kiir Mayardit: Ready to step down for interests of South Sudan

    Sudan’s consulate in Libya attacked

    Political researcher from root cause conflict between indigenous tribes in south...

    Brothers former Sudan Presidential Adviser charged with murder

    SPLA IS STILL IN CONTROL OF BENTIU AND NASIR

    Darfur displaced in need of tents, tarpaulins before rainy season

    SPLA CAPTURED NASIR

    More than 1,000 Ministers, Experts, CEOs and NGOs to Explore New Pathways for Cl...

    Joint forces find 30 infiltrators on borders with Libya

    Press bill postponed in anticipation of national dialogue outcome

    Egyptian soldiers fight with South Sudanese army

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

01-29-2015, 06:30 AM

عاشميق الأصـــم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عقدة التماهي بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا (Re: منصور محمد أحمد السناري)

    رمتني بدائها وانسلت !

    أولا : قل لي من يحاول الهروب من لونه بالزواج من الشماليين، ثم المصريين واخيرا .. الخواجات بعد موجة اللجوء واللوتري الأخيرة !! ؟؟؟؟ الناس كلها عارفة الاجابة !
    ثانيا : أخيرا كشفت عبقريتك عن سبب كان قد حيـّــر كل من كان يستنكر علي من يدعي أصلا عربيا، في حين أنهم يرضعون اللغة العربية من أمهاتهم .. mother tongue
    والسبب الذي اكتشفته أنت هو : أنهم فقدوا لغتهم الأصلية بسبب عمليات استعراب وأسلمة... لا أدري لماذا لم تدعو وسائل الاعلام العالمية لاعلان اكتشافك الخطير هذا .. يا هذا !!

    والسؤال : من الذي قام بعملية الاستعراب والأسلمة تلك . لا بد انها وسائل الاعلام من تلفزيون واذاعة وانترنت .. وما تنسى الواتس..
    وسؤال آخر من علمك العربية أنت شخصيا !!
    يبدو |أن المنظفات (عالية التركيز) تؤثر علي التركيز !!!!!!!!!!!!!!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

01-29-2015, 03:21 PM

الفاضل أحمد حسين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عقدة التماهي بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا (Re: عاشميق الأصـــم)




    المقال يحمل الكثير من الحقائق .. والكاتب يشكر حين أراد أن يضع أزمة الهوية السودانية تحت عنوان ( التماهي ) .. وللحقيقة والإنصاف أنا لأول مرة أسمع بتلك الكلمة .. ونشكر الكاتب على زيادة المعلومة .. وقد قبلنا بذلك الإيضاح الموجز لكلمة ( التماهي ) .. ولكن عندما ندخل في صلب الموضوع نجد أن الكاتب يقع في عثرة غير مقصودة حين يخلط بين الجنسيات الهجينة ( العربية الأفريقية ) في السودان وبين تلك الجنسيات ( العربية الصرفة ) التي ترى نفسها ما زالت على السليقة .. وهي حقائق ثابتة وواضحة للغاية عند دراسة أصول القبائل السودانية .. فهنالك القبائل السودانية الأفريقية التي تزاوجت مع المهاجرين العرب بنسب قد تكون منخفضة جدا في مناطق وعالية جدا في مناطق أخرى .. ومن تلك القبائل قبائل النوبة في الشمال السوداني ، وقبائل الشرق مثل الهدندوة والبجا .. وغيرها من القبائل السودانية الأصيلة التي تمازجت مع العناصر العربية المهاجرة إليها بقدر ما .. وأراك وضعت تلك الجنسيات ضمن المتواجدين تحت عنوان ( التماهي ) .. وذلك الكلام غير سليم .. لأن تلك القبائل الأفريقية الأصيلة ما زالت تتباهى بحضاراتها الأفريقية العريقة مثل الحضارة النوبية .. والتي لا تقل عظمة عن أية حضارة أخرى في العالم .. ولكن هنالك في الساحات آخرون من القبائل العربية الخالصة .. ولا يستطيع أحد أن ينكر تلك الحقيقة .. فهنالك قبائل عربية كثيرة بمسمياتها العديدة متواجدة في السودان منذ مئات السنين .. وهي محتفظة بهويتها العربية بصورة شبه كاملة .. وتلك القبائل أيضاَ لا تدخل في خانة ( التماهي ) لأنها محقة في مواقفها حين تدعي العروبة وحين تركض خلف العروبة .. والآخرون محقون أيضاَ حين يدعون غير العروبة .. وأراك تعيب على البعض من أبناء تلك القبائل العربية بنعوت ( التماهي ) حين تناولت بعض الحروف التي لا تجوز على أمثال الأستاذ حسن مكي والآخرين .. وأنا كاتب هذه الأسطر أقسم بالله صادقاَ بأنني من أبناء الشمال النوبي الذين يتفاخرون بالحضارة النوبية ومع ذلك لا أجد حرجاَ حين يركض الآخرون من أبناء السودان العرب نحو العروبة حسب الانتماء الذي يطيب خاطرهم .. ويشرفني جداَ أن أتواجد في خندق العروبة والإسلام .. لأنه خندق يزيد المرء شرفاَ ومقاماَ ، ويكفي أن النفس تسمو في حمى الإيمان وقد تخلصت من أوزار الوثنية والضلال .. كما يكفي المرء أن يكون في ركب زمر الأفاضل حيث ركب سيد الأنبياء ذلك الرسول العربي ( صلى الله عليه وسلم ) .

    .
    .
    .
    .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de