الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 00:25 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أهل دارفور: أيها الضحايا.. حقاً من قتلكم؟! بقلم أحمد قارديا

01-23-2015, 02:31 PM

أحمد قارديا خميس
<aأحمد قارديا خميس
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 123

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أهل دارفور: أيها الضحايا.. حقاً من قتلكم؟! بقلم أحمد قارديا

    "كيف تتحققون من صدقية أشرطة الفيديو والصور المسربة من درفور.. كيف لنا أن نعرف حقيقة ما يحدث هناك"؟
    طارح هذ السؤال كان صحافيا سودانيا، وهو طبعاً ليس الأول أو الوحيد الذي يشعر بالإرتباك إزاء ما يجري منذ بدء الثورة السودانية بدارفور, فلجأ الي دور الصحافي التقليدي وهو التشكيك في المعلومة قبل تبنيها.
    من القاتل في دارفور, النظام أم المعارضة؟.
    أليس هذا هو جوهر اللعبة الدعائية القذرة المقلقة والمقيتة التي تُشنّ في وجه 580 ألف ضحية الذين أزهقت أرواحهم وأريق دمهم بأبشع الوسائل, وأكثر من مليون لاجئ من دارفور في دول الجوار وأكثر من مليونين في مخيمات الذل والهوان داخل دارفور, وآلاف من المفقودين, حتي بات الجدل المغلق بهوية الجلاد وهوية الضحية أشبه بأسئلة الوجود والكون.
    خلال هذا الشهر حدث ويحدث القتل الجماعي والنزوح الجماعي.. واليوم حصل في نيالا والفاشر من القتل ما يشهد بذلك, هل قتلوا هؤلاء في أراضي المحررة وبالتالي تتحمل"قوي المقاومة" المسؤولية أم قتلوا برصاص مليشيات النظام بسبب ممتلكاتهم؟.. كم يبدو سهلا أن نشعر بالجبن إزاء الدم السوداني بدارفور ويعلنون كأهل صحافة وإعلام أنهم يتستروا خلف مهنيتهم وبالتالي لن ينحازوا قبل أن يثبتوا مما يجري هناك!!.
    واليوم وبعد 14 سنة, تاّلف الكون مع صور القتيل والمعذب الدارفوري ولم يعد موت خمسين أو مائة أو حتي ألف دارفور يومياً خبراً ذا وزن فنحن لسنا متيقنين من هوية القاتل بعد..
    بات من السهل إثارة أسئلة من نوع من ارتكب هذه المجزرة أو القول إن جميع الأطراف باتت متورطة في الدم حتي بات الأمر ذريعة لدي الدول الفاعلة كي تتقاعس عن مسؤوليات كان ينبغي أن تتصدي لها منذ اليوم الأول..
    في حادثة قرية "فنقا" في شرق جبل مرة ظهرت صور وأشرطة لسكان القرية يركضون فيما طائرة تحلق فوقهم، يمكنك أن تسمع دوي صاروخ وتشاهد حرق القرية ومجزرة بشعة لكن ما قيمة الصور؟. ألم يجهد الدارفوريون في كل مرة لتصوير موتاهم وتصوير قتلتهم ومع ذلك ما زلنا نعيش حال التشكيك, بل إن القتلة يفاخرون بتسريب صورهم يعذبون ويقتلون ضحاياهم..
    وكأن هذه الصور لم تعد تمثل شيئاً سوي أن تزيد من أرشيف "يوتيوب".
    في الأحداث الحالية التي تحدث في أرياف شمال دارفور من قتل ونهب وسلب واغتصاب ونزوح جماعي, تكررت المعادلة السمجة: إعلام النظام والإعلام المتحالف معه, غير أن صور الضحايا منتشرة وموجودة داخل الفاشر, والجثث في مستشفي الفاشر التعليمي.
    بات واحدنا يشعر أن الدارفوريون مطالبون وهم يساقون للذبح أن يوثقوا ويثبتوا لنا هوية قاتلهم. كيف لنا أن نعلم ذلك الرجل الذي يعذب ويهان ويهدد باغتصاب زوجته حتي مات من فظاعة الألم هو ضحية النظام.. ليته تمكن من تسجيل شهادته وإرسالها لنا عبر "يوتيوب" قبل أن يسلم الروح لنتحقق من ذلك وبعدها ندرس إمكانية أن نعلن انحيازنا له..
    ما هو أشد مرارة حين نجد من يعلم جيدا من هو الضحية ومن هو الجلاد لكن آثر السكوت والانتظار..
    دأبت بعض الاقلام التي يصرف لها حبر اقلامها من مخازن الدولة ان تهاجم الضحية, أما ما يفعله الجلاد في حق المواطن في دارفور اصبح حضارياً, واعدتنا عند تناول القضايا المحلية المختلفة ان رأيها منسجما مع هوي السلطة تقول الشئ قبيح اذا كان ذلك رأي السلطة كذلك ويمكن ان تغير رأيها فيما قبحته سابقا وتجعله جميل اذا منحته السلطة صفة الجمال, هذه هى الصحافة السلطة.. تمنيت ان أجد أحدهم يشذ ولومرة واحدة وينتقد المجازر الأخيرة في دارفور ليبث في النفس الأمل أن بعضهم لدية نزعة إستقلالية وأنه ليس دائما يلهج لسانه بذكر السلطان يبدو انه أمل مبني علي وهم.. يا صحافة السلطة كونوا أحرارا ولو مرة واحدة!! .
    مكتبة فيصل الدابي المحامي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de