منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-26-2017, 10:58 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

وعيد الصيف الحاسم كاذب ،ومن يحارب بمرتزقة لن ينتصر ابدا بقلم ابوبكر القاضى

12-12-2014, 09:34 PM

ابوبكر القاضى
<aابوبكر القاضى
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 88

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وعيد الصيف الحاسم كاذب ،ومن يحارب بمرتزقة لن ينتصر ابدا بقلم ابوبكر القاضى

    + حكومة الخرطوم ، ( باعتمادها على اولاد حميدى ) انما تقوى سواعد اعدائها الاستراتيجيين ، غدا سينقلبون عليها

    حملة الصيف الحاسم ( هوراط ساكت) :
    فى هذا المقال اريد ان اتصدى للوعيد الاجوف لعبدالرحيم محمد حسين فى الفاشر لدى تخريج دفعة مهببة من قوات الدعم السريع ، فى الاسبوع المنصرم ، ولوعيد محمد عطا المولى ونافع المماثلين ، الوعيد المعنى هو قولهم ( بيننا الميدان) ، بعد ان فشلت جولات التفاوض مع الجبهة الثورية على مسارى المنطقتين ، ودارفور ، و اريد ان اقول فى هذا الخصوص :
    حملة (الصيف الحاسم ) ، شعار اجوف ، ( هوراط ساكت)
    انها هتافات جوفاء على شاكلة ( سنصلى الجمعة القادمة فى كاودا) ، وكذبة الامير بلقاء .
    سوف اقدم هنا بالتحليل وبالادلة والشواهد ان الحكومة ليس بمقدورها القضاء على ( ما تسميه التمرد) ، على امتداد الهامش السودانى ، من الكرمك ، مرورا بكردفان وحتى وادى هور فى شمال دارفور ، لن تستطيع الحكومة مواجهة الجبهة الثورية ، ولن تستطيع اقامة الانتخابات الا فى مثلث حمدى ، ( وفى ذلك قولان) ، وذلك للاسباب التالية :

    اولا : الحكومة تعتمد على المرتزقة .. لذلك فهى مهزومة قبل بداية المعركة .

    افرد ميكافيلى ( and#1633;and#1636;and#1638;and#1641; الى and#1633;and#1637;and#1634;and#1639;) فى كتابه الشهير ( الامير) ، افرد فصلا خاصا من نصائحه للامير من ص and#1633;and#1633;and#1639; الى and#1633;and#1634;and#1636; يحذره من الاعتماد على المرتزقة ، وكتاب الامير هو الانجيل الذى لم يفارق موسلينى وهتلر ، وعمر البشير واركان حربه / عبدالرحيم ، ومحمد عطا يطبقون نصائح ميكافيلى المتعلقة بالقسوة على الشعب تطبيقا حرفيا . وشاهدنا ، ان الحكومة تعتمد فى مواجهتها المزعومة للجبهة الثورية فى (الميدان ) على ( المرتزقة من اولاد حميدتى والاسلاميين الماليين المهزوميين ، وفلول المعارضة التشادية التى باعها عمر البشير فى سوق النخاسة ) ، وقوات المرتزقة لن تستطيع الصمود امام اشاوس الجبهة الثورية ، وذلك للاسباب التالية :

    and#1633;- اولاد حميدتى يعلمون سلفا ان حكومة الخرطوم هى عدوتهم ، وان المعركة بينها وبين القبائل العربية فى دارفور مؤجلة ، ولكنها حتمية ، لقد اتى اولاد حميدتى للحكومة من اجل السلاح والتدريب ، والمال ، وسوف يستخدمون هذه الاسلحة ضد الحكومة فى الوقت المناسبة . ان المنافس الحقيقى لابناء النخبة النيلية على السلطة فى السودان هم ابناء القابل العربية فى كردفان ودارفور ، وتجربة المهدية ماثلة امامنا ، فالصراع بين اولاد البحر والغرابة كان مع القبائل العربية وليس الزرقة . فاولاد حميدتى ليسوا بلهاء حتى يموتوا من اجل الحكومة . لذلك سيولون الابار فى اول ربع ساعة من الحرب والمواجهة تاركين العتاد والمؤن للجبهة الثورية (لينشغلوا بحصرها) حتى يتمكن اولاد حميدتى من الهروب .

    and#1634;- المكرى بالمال ، ليس لديه غبينة كافية تدفعه للموت من اجل الحكومة ، واذا مات ( فى سبيل الحكومة ) فانه لن يحصد سوى الندامة فى الدنيا والاخرة ، ويخسر نفسه واهله ، وحين ذهب قائد الدعم السريع من اولاد حميدتى للعزاء فى فطائس اهله (بالجملة ) الذين قتلوا فى ابوزبد وطروجيه على ايادى اشاوس الجبهة الثورية ، طرده اهله ، وقالوا له : تقتل اولادنا من اجل حفنة من المال ؟!

    ثانيا : لم تستطع الحكومة القضاء على التمرد فى جنوب السودان حين كانت الحركة الاسلامية موحدة ، وكانت تعتمد على ( مجاهدين) يخوضون النار، واموال البترول بين يديها ، ولم تشتعل الحرب فى دارفور ، كما انها لم تستطع القضاء على حركتى التحرير والعدل والمساواة ، فى وقت كانت الحكومة مليئة ماليا بعائدات بترول الجنوب ، المعلن والمخفى ، وكانت المعارك تدور فقط فى دارفور بسبب وقف اطلاق النار مع الحركة الشعبية الموحدة ، فكيف تستطيع ان تقضى الان على الجبهة الثورية والتى تحارب الحكومة من الكرمك عرضا وطولا حتى اقصى شمال دارفور ؟؟ !!!.

    ثالثا : الحكومة الان محاصرة دوليا من قبل المجتمع الدولى والمحكمة الجنائية ، ومحاصرة اقليميا بعد فشل الربيع الاسلامى فى مصر وليبيا وتونس ، ومقاطعة خليجيا ، وقد اصبح التنظيم الدولى للاسلاب الارهابى ملاحقا من مصر والسعودية والامارات ، واصبح الاسلام السياسي عبئا على دولة قطر ، والشيخ القرضاوى صار مطلوبا من قبل الانتربول ، ووضعه اشبه بعمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية . لقد اصبحت هزيمة الاسلاميين الارهابيين فى ليبيا مسالة محسومة ، وسوف تاتى الرياح على حكومات الخرطوم قريبا من ليبيا التى لن تنسي دعم نظام الانقاذ للارهابيين فى ليبيا ، و منذ عهد النميرى عودنا التاريخ ان المهددات الخارجية للسودان لا تاتى من مصر مثلا ، وانما تاتى من ليبيا ، والهوا قادم للانقاذ قريبا من ليبيا ، وهذه قراءة ، لان ليبيا لها غبينة ضد السودان ، ولا تريد نظاما ارهابيا خلف ظهرها.

    رابعا : الحكومة محاصرة اقتصاديا ، عالميا واقليميا ، وانتاج البترول الجنوبى انخفض بسبب الحرب الاهلية فى الجنوب ، وبالتالى انخفضت عائدات رسوم العبور ، كما انخفضت اسعار بترول الشمال على قلته بعد انفصال الجنوب ، فضلا عن ان الحكومة مقبلة على انتخابات ، برلمانية ورئاسية ، فهى احوج للاستقرار ، وعدم اشعال الحرائق .
    كل هذه العوامل تجعل وعيد ( الصيف الحاسم) كاذبا .

    الحكومة التى تحارب بجيش ( بالايجار - مرتزقة ) لا يمكن ان تنتصر .. ووعيدها للجبهة الثورية بشرى بطول سلامة:

    اقول .. كل الاوراق مكشوفة للآخر ،، واعنى بذلك :
    and#1633;- الحكومة تدرك تماما انها تحارب بقوات عسكرية عبارة عن ( مرتزقة) ، وهى قوات الدعم السريع المكونة من اولاد حميدتى ، فخيذة من الرزيقات ، ومن بقايا الاسلاميين الماليين الذين هزمتهم فرنسا فى غاو / مالى ، وفلول المعارضة التشادية ، لقد حاولت الحكومة فى الماضى تاهيل جيش من ابناء الجعليين والشايقية والدناقلة ، اطلقنا عليه فى حينه مصطلح (جيش ابناء الحجارة الكريمة) ، ( حجر العسل ، حجر الطير .. الخ) ، ولكن اولاد الحجارة الكريمة ( شردوا من الميدان لانهم يحبون الحياة ، ويكرهون الموت ) ، ولا يطيقون ( الميدان) الذى يتوعدنا به عبدالرحيم ، ومحمد عطا ونافع ، ولم يبق امام حكومة المؤتمر الوطنى الا جلب جيش ( بالايجار) هم موسى هلال / الجنجويد ، واولاد حميدتى / الدعم السريع .

    واين موقع الجيش الحكومى الرسمى من الاعراب فى حسابات الحكومة ؟

    منذ ان كانت حكومة الانقاذ تحارب فى الجنوب ، ( شطبت الجيش من حساباتها ) ، وركزت فى صيف العبور فى النصف الاول من تسعينات القرن الماضى على الدفاع الشعبى ، على اعتبار ان الجيش المحترف يحارب وفقا لاصول مهنية ، تقوم على تامين الجيش اولا ، وترتيب اجراءات السلامة و الخروج قبل الدخول فى اى معركة ، لذلك فان الجيش لا يقوم بالاعمال الانتحارية (فى نظره ) من نوعية الاعمال الجهادية التى يقوم بها المجاهدون من اجل الجنان وحورها .

    and#1634;- قوات الدعم السريع تدرك يقينا ، وبكل وعى ( انها مرتزقة) ، وقالوها علنا ، نحن لا نقاتل ببلاش ، ( همزا ، ولمزا ) بمجاهدى الدفاع الشعبى ، الذين يقاتلون من اجل الجنة بغلمانها وحورها ، كأن اولاد حميدتى لم يقراوا قوله تعالى : ( ويل لكل همزة لمزة ،، الذى جمع مالا وعدده ).. اولاد حميدى يقاتلون على طريقة تلفون الشارع فى جدة ، اذا لم تدفع النقد مقدما لن تجد خدمة ، لان الحكومة اذا قضت وطرها منهم ، سواء بالانتصار او الهزيمة ، فلن تدفع لهم ، وهذا ماحدث بعد معركة طروجيه التى انهزم فيها اولاد حميدى شر هزيمة ، رفضت الحكومة ان تدفع لهم ، فتوجهوا الى الابيض ، واثاروا الرعب فى النفوس ، مما اضطر معه احمد هارون ليدفع لهم كل ميزانية التعليم والصحة ليكافى شرهم .

    and#1635; - اولاد حميدتى / قوات الدعم السريع ، تعرف تماما ان وجودها غير شرعى ومخالف للدستور ، فهى تتبع لجهاز الامن ، وليس للقوات المسلحة السودانية ، لذلك تدرك ان القضاء على التمرد يعنى تلقائيا نهاية زواج المتعة بينها وبين جهاز الامن ، وسوف يتحولون الى عبء ثقيل يجب التخلص منه فورا لدواعى امنية ودستورية ، وذلك عملا بقادة اساسية فى كتاب ( فن الحرب / سن اتزو ) ، اسمها ( التخلص من الحليف) . لذلك فان قوات الدعم السريع ليس لها مصلحة فى القضاء على ( التمرد) المزعوم ، لان نجاح الصيف الحاسم يعنى نهاية قوات الدعم السريع .

    and#1636;- تجار الحرب ( بكرى ، عبدالرحيم ، محمد عطا) داخل الحكومة ليس لديهم مصلحة فى القضاء على ( التمرد) ، لان ذلك يعنى تقليص ميزانيات الاجهزة الامنية ، والتى صب فى النهاية الى جيوبهم ، لذلك رفض تجار الحرب المنوه عنهم فكرة الحوار الوطنى الشامل منذ عشية خطاب الوثبة .

    لكل ما تقدم ، نخلص الى ان مقولات مثل الصيف الحاسم ، او التلويح بالميدان ، انها مقولات جوفاء ، و مجربة ومعلومة لدينا ، واشاوس الجبهة الثورية فى حالة استعداد دائم ، ولم تاخذ الحكومة ماخذ جد فى توجهها الوارد فى خطاب الوثبة ، نحو السلام الشامل .
    ابوبكر القاضى / عتيق
    كاردف / ويلز / المملكة المتحدة .
    and#1633;and#1634; ديسمبر and#1634;and#1632;and#1633;and#1636;
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de