الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-27-2017, 06:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مشاهدات ومفاجآت في المسألة السودانية صلاح الباشا

10-31-2014, 03:46 PM

صلاح الباشا
<aصلاح الباشا
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 234

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مشاهدات ومفاجآت في المسألة السودانية صلاح الباشا

    mailto:Bashco1950@gmail.comBashco1950@gmail.com

    · المراقب جيدا لتطورات الاحداث في السودان خلال شهر اكتوبر الماضي فقط لابد ان يكون قد لفت انتباهه اربعه محطات في المشهد السياسي الحالي ، وكلها ترمي الي ايجاد مخارج للمعضلات التي ظلت تضغط بقوة علي خاصرة الوطن ، وبالطبع علي خاصرة المواطن ، سواء كان هذا المواطن مستقراً أو نازحاً او حتي مشرداً بسبب تداعيات انتقالات الحرب من جهة لأخري وفقاً لاستراتيجيات الكر والفر في حروبنا الاهلية الداخلية بالاطراف .

    · المحطة الاولي في هذه المشاهدات هو الإعلان عن إستئناف المفاوضات بين الحكومة أو فلنقل بين المؤتمر الوطني وحزب الحركة الشعبية قطاع الشمال الذي يترأسه الفريق مالك عقار والمسجل رسميا في سجل الاحزاب بالخرطوم حيث تحدد له تاريخ الثاني عشر من نوفمبر الجاري بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا تحت إشراف مباشر من آلية الاتحاد الأفريقي برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ( ثامبو امبيكي ) . ومن المنتظر ان تنتهي هذه الجولات بوفاق او اتفاق لا بيتعد كثيرا عن الطريقة التي خرجت بها تجربة مباحثات اتفاقية نايفاشا حيث اكتسب الطرفان خاصية معرفة ما يريده كل فريق لوضع الحلول الناجعة لمسألة منطقتي النزاع في جبال النوبة وجنوب النيل الازرق ، مع بذل جهد وطني خلاق وشفاف لمعالجة مسألة قوات قطاع الشمال بالمنطقتين .

    · المحطة الثانية وهي الحراك العنيف ( سلمياً ) الذي حدث داخل اجتماعات مجلس شوري المؤتمر الوطني بكل تفاصيله التي غطتها الميديا السودانية والاجنبية ، وقد تعرضنا لها في مقال سابق هنا ووصفنا ما حدث من اختلافات في مسألة ترشيح الشوري للرئيس عمر البشير بانه تحول ايجابي وممارسة ديمقراطية داخل شوري الحزب الحاكم لم يتعودها من قبل ، برغم ان البعض يراها بداية لخلاف يعصف بهذا الحزب الجديد في الحياة السياسية السودانية العريقة والممتدة منذ سبعين عاما ، مما دعا رئيس المؤتمر الوطني بان يصف الامر وكأنه مراكز قوي في حزبه لن يسمح بنشاطها ليتمدد داخل حزبه حسب ماورد في خطابه بالمؤتمر العام ، ولكنها الديمقراطية وليس اكثر من ذلك ، فليتقبلها المؤتمر الوطني هكذا بعد ان ظل يبصم ( بالاجماع السوكتي ) . فلا سبيل للسودان غير المستقبل الديمقراطي داخل كل احزابه وليس الحزب الحاكم فقط ، فالقيادات زائلة ولكن تنظيماتها هي الباقية لصنع مستقبل توافقي في هذا البلد .

    · اما المحطة الثالثة من المشهد السياسي فهي شروق شمس عرّاب الانقاذ وربانها القديم ومرجعيتها الاولي الشيخ حسن الترابي من جديد ، حيث رشحت في المجالس منذ زمن طويل ان هناك جهودا تبذل داخل بعض قيادات الحركة الاسلامية لنسيان آلام الماضي وما رافقه من قسوة التعامل بين شقي الحركة ( الوطني والشعبي ) الي ان نجحت الجهود في التنظيم في ان يلتقي فرقاء الامس ليحاولا معا اخراج الوطن من مأزقه الحالي الي مستقبل نتمني ان يكون اكثر رحابة لكل ابناء السودان وتنظيماته السياسية دون التفكير في عمليات اقصاء جديدة مهلكة للجميع حتي لا تعود البلاد الي محطة الانقاذ الاولي بكل جبروتها القاسي وقرارتها المؤلمة حقاً .

    · اما المحطة الرابعة والاخيرة لهذه المشاهدات ، هي المحطة الدولية التي اطلت فجأة ليقف القطار عندها ، وسيقف طويلا فيها ، واقصد بذلك هو اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة ( جون كيري ) بوزير الخارجية السوداني ( علي كرتي ) حيث طلب الاول بأهمية فتح حوار ثنائي مباشر بين البلدين ، وهذا يعتبر تغييرا مفاجئاً في الموقف الامريكي المتفق عليه مؤخرا مع النرويج وبريطانيا نيابة عن دول ( الترويكا ) التي سبق ان اقترحت علي الحكومة السودانية قبول قيام نظام حكم انتقالي برئاسة البشير لوضح حلول للمشكل السوداني المعقد ، غير ان الاقتراح لم يجد استجابة ومضت الحكومة في خطها بقيام الانتخابات .

    · فهل ياتري ستأتي الولايات المتحدة بجديد تقبله كافة اطراف الصراع لإنهاء المسألة السودانية بحلول ترضي الكافة في وفاق وطني شامل يضمد جراحات الماضي بكل آلامه ، أم تتجدد الآلام ( لا سمح الله ) ؟؟؟؟ .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de