بشه هذه المره علي يد الترابي !

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 05:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-04-2014, 10:43 PM

مهند زامل
<aمهند زامل
تاريخ التسجيل: 15-04-2014
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بشه هذه المره علي يد الترابي !

    عندما زار الراحل دكتور جون القاهره في التسعينيات ، اراد المصرين اصطحاب
    د.جون الي بعض المعالم الاثرية في مصر بصحبة كبار الساسه و رجال
    المخابرات و في الاهرامات تحدث دليل السياحه عن الاهرمات و قال انها
    تعتبر من عجائب الدنيا السبعه فقال له د.جون عجائب الدنيا ثمانيه ، اندهش
    الجميع ثم قال لهم رجل هرم اسمه الترابي . ان التاريخ السياسي لهذا الرجل
    المثير للجدل ملي بالانتهازية و الفتن و اثارة الاحقاد و الكراهيه و
    الانقسام ، و منذ ان كان طالب في جامعة الخرطوم مشهود له بالمياعه و
    الخبث . اود ان احفر قليلآ في فذلكة تاريخيه تتعلق بالاسلام السياسي و
    نشوء "الاسلاموفوبيا‏"‏ في العالم . تنحدر فكرة النبع الصافي الي رجل
    باكستاني يدعي الشيخ ابو الاعلي المودودي هو صاحب فكرة النبع الصافي التي
    تقسم المجتمع الي حاكمية و جاهلية جديدة اذ ان الحاكمية هم المؤمنين
    بفكرة النبع الصافي و هم في الجنة خالدين ، اما الجاهلية الجديدة هم
    الذين لا يؤمنون بهذه الافكار و عليهم ان يحاوروهم حتي يعتنقوا تلك
    الافكار او يقتلوا ، و من هنا اقتحمت الافكار التكفيرية عالمنا اذ وجدت
    هذه الافكار رواجا في مصر و تبنتها حركة الاخوان المسلمين تحت قيادة حسن
    البنا و سيد قطب و تلغفوها ايضآ اخوان السودان . تعتبر هذه الافكار قمة
    الانتهازية و المحايلة لانها تخاطب الجانب العاطفي فقط للانسان و تجهل
    الجوانب العقلانية الموضوعية و تصنفها علي اساس معادي . بمجرد ظهور هذه
    الايدولوجيا المعادية في السودان يعني ذلك انحدار السودان نحو الهاويه ،
    لان بتنوعه الديني و الثقافي اكبر من ان تحكمه هذه العقول المتصلبه . لذا
    يقال عن مؤتمر الجبهة الاسلامية سنة 1983 كان من مخرجاته علي ان يتم
    اسلمة الجنوب او فصله ، يظهر تناقض الترابي بجلاء عندما كان طالبا بجامعة
    السربون بفرنسا يقال عنه انه كان نصيرآ لقضايا النوع بما فيها قضايا
    المثلين فكيف له ان ياتي بالجهاد ليعلن غالبية السودانين كفره !؟
    ان سجل الترابي ملي بمؤامرات تذكم روائحها الانوف هو نفسه الذي خدع نميري
    بتنصيب نفسه امام للمسلمين ليطبق به شريعة الضعفاء و المسحوقين التى قطعت
    بها ايادى وارجل الغلابة من الشعب السودانى وحوكم بها شيخ السبعين الشهيد
    الاستاذ محمود محمد طه مفكر الجمهورين الحاضر !
    لقد عمل الترابي جاهدا في تحطيم الفكر الجمهوري الذي ينسف تمامآ فكرة
    الاسلام السياسي الجهادي،ان مشروع الاستاذ حركة فكريه تنويرية تعمل
    للاصلاح الديني و مناهضة الافكار الجهادية و التكفيرية التي تتبناها
    الجماعات الجهادية . يحكي احد الاصحاب انه و في ايام الموتمر الاسلامي
    الاول الذي نظمة الترابي في بداية التسعينيات حيث استضاف كل الجماعات
    السلفية و الجهادية في العالم فصديقنا هذا كان يعمل في المراسم عندما دخل
    القاعه و شاف كمية الدقون البيضاء و الملونه كبر وهلل دخل في حالة
    هستريا طلعوا بره القاعه صحا سالوا قال انا اتخيلت نفسي في الجنة .
    يتكرر هذا المشهد الان مع البشير مجددآ و لكن بسناريو مختلف لا ادري ماذا
    يريد الترابي ان يفعل بالبشير هذه المره هل سينصب نفسه امام للمسلمين ام
    سيعلن انضمامه للحزب الشيوعي ! مع كامل الاعتزار للحزب الشيوعي السوداني
    ،،.
    مهند زامل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de