عن إطارات ولغة الحوار /صلاح يوسف

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 02:12 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-02-2014, 07:55 PM

صلاح يوسف
<aصلاح يوسف
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 47

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عن إطارات ولغة الحوار /صلاح يوسف

    على المحك
    صلاح يوسف [email protected]
    عن إطارات ولغة الحوار
    خلال بحثنا الدؤوب عن حل لخلافاتنا عبر الحوار، طارت وفودنا إلى عدة مدن ظلت تفتح صدرها واسعاً لعقد اللقاءات بين الأطراف السودانية المتنازعة، ومنها على سبيل المثال أبوجا وميشاكوس ونيفاشا والدوحة وأديس أبابا وهي المدينة التي تحظى - هذه الأيام - بالاهتمام الكبير لكونها الملاذ الأفريقي الذي يتبنى متابعة الخلافات في الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي. ويبدو أنه من فرط حبنا لهذه المدينة الساحرة وقعنا تحت أسرها وصرنا كمن يضع العراقيل عمداً أمام الوصول لاتفاق لكي تتسنى له العودة إليها مرات ومرات. وكنا في سبيل الحوار مع أطراف الصراع الدارفوري قد أدمنّا السفر إلى الدوحة لمحاورة كل فصيل على حدا حتى حفظنا فنادقها ومداخلها ومخارجها مثلما طاب لنا المقام في أبوجا لفترات طويلة ولم نخرج إلا باتفاق جزئي مع فيصل دارفوري لم يصمد طويلاً. فمن المفترض أن لا تكون أجندة أي حوار محل إطالة قد تثقل على المضيف وترهقه تقريباً لوجهات النظر وصرفاً على تلك اللقاءات التي إن انفضت دون جدوى سنعود إلى المربع الأول نشهر السلاح في وجوه بعضنا البعض. ولذا علينا أن نخجل حتى لا نكون ضيوفاً ثقلاء ببقائنا وقتا طويلاً نسلخ في جلد الناموسة مع أن نقاط الحوار واضحة ولا تحتاج إلا إلى بعض المرونة والتنازلات من الطرفين كسباً للوقت وحقناً للدماء.
    لقد جاء في خطاب ياسر عرمان الافتتاحي إشارات مفتاحية للحل ومنها: (إننا نؤمن بأن استمرار الحروب في مناطق السودان المهمشة سيضر بمستقبل الوحدة في السودان كما حدث من قبل في قضية جنوب السودان. لكل ذلك فإننا ندعو حكومة السودان للقبول بمنبر واحد لإنهاء الحرب مع الجبهة الثورية السودانية). وجاء فيه: (إن الحركة الشعبية قطاع الشمال تؤمن بالتسوية السلمية وليس العسكرية). وجاء فيه: (إننا نعتقد أن الإجماع القومي هو السبيل الأفضل لتحقيق التسوية السلمية الدائمة. لقد حان الوقت ليبتعد السودان عن تعريف نفسه بالمحددات الإثنية والدينية وأن يدخل في طرح سياسي واجتماعي جديد قائماً على الوحدة في التنوع مبنياً على السمات المشتركة للشعب). وجاء فيه: (لقد شجعنا الإشارات الإيجابية من إخوتنا وأخواتنا في الجانب الآخر من هذه المفاوضات على اعتبار أن هذه اللحظة لحظة للتغيير، إنها لحظة لإتباع منهج كلي، إنها لحظة لتحول ديمقراطي وللعدالة الاجتماعية، لحظة لاحترام حقوق الإنسان والحق في المواطنة المتساوية. لذلك نعتقد أن الطرفين يمكنهما تحويل هذه السانحة إلى حقيقة من خلال مخاطبة المأساة الإنسانية في المنطقتين، على أن يكون هذا نموذجاً يمكن تطبيقه في دارفور وشمال كردفان. فمن دون وضع حد للمعاناة الإنسانية نتيجة منع وصول المعونات للسكان الذين في أشد الحاجة لها، ومن دون وضع حد للقصف الجوي والأرضي للأبرياء، ومن دون إطلاق سراح أسرى الحروب والمعتقلين السياسيين ستصبح جدية هذه المفاوضات وجدواها محل تساؤل من السودانيين خاصة في مناطق الحرب. لذلك يجب أن لا تخضع قضية المعونات الإنسانية لشروط سياسية، كما أننا مستعدون دوماً وبنفس القدر لحل القضايا السياسية). وجاء فيه: (إن حل القضايا الإنسانية سيخلق جواً مناسباً لحل القضايا السياسية والأمنية، وكما أعلنت الحركة الشعبية قطاع الشمال مراراً، لقد حان الوقت لتطبيق اتفاق أديس أبابا الاطاري بتاريخ 28 يونيو 2011 الذي من شأنه أن يقود لعملية دستورية قومية وحكومة انتقالية تحظى بدعم أغلبية كبيرة من القوى السياسية والمجتمع المدني المعارض والمؤيد وهذا ما يتطلبه قرار الاتحاد الأفريقي وقرار مجلس الأمن رقم 2046). وقد خلص الخطاب إلى ذكر: (إن الحركة الشعبية قطاع الشمال جاءت إلى أديس أبابا بقلب وعقل مفتوحين وبالإرادة السياسية الضرورية للوصول مع أخوتنا وأخواتنا في حكومة السودان لحل ودي ونهائي للقضايا الخطيرة التي أقعدت دولتنا من أن تكون، مرة أخرى، أمة عظيمة). وحيث أن هذه الخطوط العريضة لا تبعد كثيراً عن أجندة المعارضة، من الممكن أن تكون مدخلاً للتوافق ولو تقاطع بعضها مع خطاب الطرف الآخر الشيء الذي تحسمه التنازلات من هنا وهناك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de