الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 02:51 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

في ذكرى استشهاد الزعيم المناضل الشريف حسين الأمين جميل الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية

01-12-2014, 06:23 PM

الأمين جميل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
في ذكرى استشهاد الزعيم المناضل الشريف حسين الأمين جميل الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية

    في ذكرى استشهاد الزعيم المناضل الشريف حسين
    الأمين جميل
    الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية
    amin.gamil3@gmail.com
    بسم الله الرحمن الرحيم
    " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا " صدق الله العظيم
    " الحمد لله الذي اختبر الرجال ، و امتحن النضال و طهر الصفوف ، و عزل الجبناء و المنافقين، ووصم و كوى جباههم حتي يراهم الناس اليوم و عندما يحشرون، و حتى لا ترتفع رؤوسهم أو تعلو وجوههم، و حتى يكال عليهم الرماد و يغطوا بالسواد فيصبحوا عبرة للتاريخ و للأجيال وللمبادئ، و حتى تنتهي إلى الأبد المتاجرة بالدين و بالوراثة العرقية للثورات ". الشريف حسين الهندي
    إلى أبي أب المناضلين الشرفاء ،
    تعودت أن أكتب إليك مناجياً في هذا التاريخ من كل عام ، أحكي لك ما حدث و أشكو لك غبني و أبوح إليك بهمي ، و أجدد بمواساتك عزمي ، أحدثك عن مآسي وطننا الذي هوى به الانقاذيون إلى قاع مظلم سحيق و ملأوا سهوله ووديانه و جباله بجماجم و هياكل شعبه الاعزل المسالم ، و أشبعوه ظلماً و قهراً و استعباداً و فقراً و بؤساً و جوعاً و مرضاً و عطالة ، و روّجوا فيه للتجارة بالبشر و الاتجار بالمخدرات ، ثمّ التفنوا للسياسة الخارجية فادخلونا في أحلاف و معاهدات لا قبل لنا بتبعاتها و حولوا البحر الآحمر من بحر سلام آمن إلى بحر تتصارع عليه القوى الاقليمية و الدولية ، و فرّطوا في حدودنا الشمالية و الشرقية و الغربية ، و من المضحك المبكي أن القوات التشادية صارت تتوغل في أرضنا إلى ما بعد أم روابه ، بإذن أو بدونه ، و سيارات الأمم المتحدة في شوارعنا عددها يفوق عدد سيارات الأجرة ، و طائراتها بالعشرات في مطار الخرطوم، الذي يندر أن تجد على ممراته طائرة مدنية ، بعد أن أوقفت أغلب شركات الطيران رحلاتها الجوية إلى الخرطوم لشح و غلاء الوقود و لتدني سعر العملة . ثمّ أن رئيس نظام الانقاذ نفسه مطارد دوليا و مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية .
    واقعنا مرير، إلاّ أن هدي كلماتك ألهمنا القوة و الثبات ، و مشعل الحرية الذي حمله الشعب في سبتمبر أعاد لنا الأمل و الإبتسامة . دعني أحدثك عن سبتمبر ، أعتقد الانقاذيون أن الشعب السوداني قد استكان و خضع ، وماتت وطنيته و تلاشت نخوته و شجاعته ، و تناسوا أنه الشعب المعلم ، شعب البطولات و مفجر الثورات ففاجأهم وخرج رجالاً و نساءاً ، أطفالاً و شباباً إلى الشوارع هاتفين بسقوط النظام ، مطالبين برحيله . بدأت المظاهرات في مدني ثمّ عمّت العاصمة و مدن السودان الأخرى . كانت مظاهرات صاخبة عارمه فوجل و رجف و انهار الانقاذيون وتسابقوا إلى المطار وإلى الطرق الخارجة من العاصمة ، أما الذين لم يجدوا سبيلاً للفرار فقد أمروا مليشياتهم بإطلاق الرصاص على المتظاهرين العزل فقتلوا المئات دون خشية من الله الذي حّرم قتل النفس إلا بالحق و دون مراعاة للقيم السودانية و الأعراف الدولية ، و جرحوا الآلاف وزجوا بالبقية في السجون .تمّ ذلك وسط تعتيم إعلامي كامل و صمت مطبق من المجتمع الدولي ، كاد يصل درجة التواطؤ. إن مظاهرات سبتمبر هي إظهار لغضب شعب صابر و شرارة الثورة القادمة بسندها المسلح من قوات الجبهة الثورية التي ستسدد الضربة القاضية و تجهز على هذا النظام اليكتاتوري الدموي ،بإذن الله .
    أبي أب المناضلين الشرفاء
    في هذه الايام بالذات ما فتئت أستذكر درساً درستنا له، و أنا أذكر جميع دروسك ، و أردد سراً و جهراً مقولة قلتها خلاله ، و هي كبقية أقوالك ، و أقوالك حكم ، صارت مبدأنا و دليلنا ، قلت و كررت القول "لا قداسة مع السياسة. نحن نحترم رجال الدين ما التزموا جانب الدين واعتصموا بدينهم و ربهم، لكننا لن نهادن الكهنوت السياسي و الرهبنة ." لذلك فنحن وقفنا و نقف بصلابة ضد توجهات السيد محمد عثمان ، الذي أراد تحويل أعضاء الحزب لحيران يلثمون يده و ينفّذون ما يريد دون نقاش، و نقف بالصلابة نفسها ضد كل من تسول له نفسه المتاجرة بالدين و الارتزاق باسم الوطنية . حدثتك في العام الماضي عن اشتراكه في الحكومة ، و أحدثك الآن عن سقوطه الأكبر، فقد قبل شاكراً حامداً ساجدأ وساماً أنعم عليه به رئيس نظام الانقاذ تكريماً لمواقفه ضد الوطنيين وضد إرادة المواطنيين.! و وصف حواريه قبوله للوسام بالحكمة و السياسة الرشيدة.
    يا سادتي ، لو أن السقوط في أحضان نظام الانقاذ الديكتاتوري الدموي و المتاجرة بالمبادئ و الاشتراك في الحكومات الهزلية الفاسدة و تقبل الأوسمة من أياد جزأت وطننا و نهبت ثرواته و دمرت مرافقه التعليمية و الصحية و المعيشية و خدمته المدنية و تلطخت بدماء الشهداء من أبناء شعبنا البطل في كل اقليم من أقاليم وطننا ، لو أن هذا ضرب من ضروب الحكمة و السياسة الرشيدة كما تدّعون لما كان هناك فرق بين الوطنيين الأمناء الصادقين في ولائهم لوطنهم، الحادبين على مصالح شعبهم ، و بين العملاء المجرمين الخونة الكاذبين الضالين الذين باعوا وطنهم وخدعوا شعبه و سرقوا قوته و اساءوا لقيمه و استهانوا بعقله و لاجتمع هؤلاء في طريق واحد يسمى الحكمة و السياسة الرشيدة .
    أبي ، أب المناضلين الشرفاء
    تشابهت الأحداث و تطابقت المواقف مع أحداث الماضي ، و حقَّ قولك، الذي لا أجد مناصاً إلإّ ترديده " الحمد لله الذي اختبر الرجال ،و امتحن النضال و طهر الصفوف ، و عزل الجبناء و المنافقين، ووصم و كوى جباههم حتي يراهم الناس اليوم و عندما يحشرون، و حتى لا ترتفع رؤوسهم أو تعلو وجوههم، و حتى يكال عليهم الرماد و يغطوا بالسواد فيصبحوا عبرة للتاريخ و للأجيال وللمبادئ، و حتى تنتهي إلى الأبد المتاجرة بالدين و بالوراثة العرقية للثورات ".
    مولاي، إن مواقف السيد محمد عثمان السياسية غير مشرفة إطلاقاً ، وقد رفضتها مجموعة كبيرة من طائفته الوطنيين . هذا فقد اجتمع به ابنك المناضل التوم هجو ،نائب رئيس الجبهة الثورية ، و نقل إليه رسالة واضحة و طلب منه الوقوف إلى جانب الشعب . و خرج من الاجتماع متفائلاً و قال لي "قريبا ستسمع خبر سار" . كنت رافضاً فكرة الاجتماع لكني وافقت على مضض رغم تنبؤي بالنتيجة ، و بالفعل كرر السيد محمد عثمان ما فعله معك، عندما اجتمعت به في اليوم الثاني لانقلاب مايو و أنت غير عابئ بالنداءات ، تبثها اذاعة أمدرمان، مطالبة بالقبض عليك و لا بقرار مجلس الثورة الذي يأمرك بتسليم نفسك ، و طلبت منه عدم تأييد الانقلابيين ووافقك على ذلك، لكنه فاجأك قبل و صولك للجزيرة أبا باصدار بيان يؤيدهم فيه و نشر البيان في الصحف . هذا بالضبط ما فعله هذه المرة، فاجأ الجميع باتصاله بنائب رئيس الجمهورية المعيّن و هنأه على توليه منصبه، كما أمر ابنه ،مساعد رئيس الجمهورية ، بالرجوع إلى الخرطوم و الانزواء في مكتبه بالقصر الجمهوري، ثمّ كانت قاصمة الظهر قبوله تكريم المشير ، هل يا ترى سأل نفسه لماذا هذا التكريم ؟؟؟
    أبي أب المناضلين الشرفاء ، معذرة فقد أثقلت عليك و لكنك عودتني أن أحدثك بصراحة و كنت ، رحمك الله ، تسمع هرطقتي في شبابي بصبر ، تارة تبتسم و تشجعنني على الاستمرار في الحديث و تارة أخرى تصمت و تغرق في التفكير. أود الآن أن أحدثك حديتاً يعيد الابتسامة إلى وجهك ويفرح قلبك و يشرح صدرك، أتذكر قولك "إن وحدة حزبنا بكل فصائله و بكل أجياله ، هي ركيزة الركائز في المعارضة الشعبية ، فيجب أن نحافظ عليها و أن نجنبها المنازعات الهامشية و الحساسيات ، و أن نسمو بها فوق الصغائر ". هذا ما تمّ و لله الحمد، فقد تنادى الاتحاديون الوطنيون الاحرار، و عقدوا الاجتماعات و اللقاءات الطويلة المضنية و بذلوا من الجهد الكثير ، شعارهم مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع ، فذابت الفوارق و زالت الخلافات و تطهرت القلوب و تصافحت الايدي في ود و اخاء وحب و اندمجت مجموعاتهم في كيان سياسي واحد ، فأبهجوا بذلك جماهير حزبنا المناضلة الصامدة التى تؤمن بأنه إذا صلح حال حزبهم فقد صلح حال وطنهم .
    أبي ، نحن أبناؤك و تلاميذك ، نعاهدك أن لا نحيد عن مبادئك أبداً ، و نعاهدك أن نسترد وطننا من الفئة الباغية الظالمة المجرمة ، شواطين الانس و عبدة المال ، بكل الوسائل لا نخشى في ذلك لومة لائم ، و أن نظل أبداً الحفظاء و السدنة و الحراس على مكتسبات شعبنا البطل .
    رحمك الله رحمة واسعة وتقبلك مع الشهداء و الصديقين والصالحين و الأبرار .





                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de