الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 10:02 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

«دولة الزغاوة» في دارفور أسطورة ابتدعتها الحكومة

09-29-2004, 08:12 AM

أبو بكر القاضي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
«دولة الزغاوة» في دارفور أسطورة ابتدعتها الحكومة

    أبو بكر القاضي - «دولة الزغاوة» في دارفور أسطورة ابتدعتها الحكومة
    العنوان المثير «صحوة ضمير ‚‚ اعترافات أحد مخططي أحداث دارفور‚ ومخطط قيام دولة الزغاوة»‚ هذا العنوان لم يكن كافيا لإثارة فضولي لقراءة المقال‚ وانما الذي قادني لقراءته هو مقال الأخ د‚ مهدي محمد خير بعنوان «الزغاوة ‚‚ والفتنة الكبرى»‚ هذان المقالان منشوران على موقع سودانيز أون لاين‚ د‚ مهدي رجل همام يترفع عن الصغائر وتوافه الأمور‚ لذلك أعطت مداخلته قيمة مضافة لموضوع السيد سليمان ديار‚ اعترافات ديار ليست «اعترافا» لأنه ليس زغاويا ولأنه لم ينسب شيئا محددا لنفسه إذا كان الاعتراف هو ان ينسب الإنسان الجرم لنفسه‚ بطوعه واختياره دون اكراه‚ وهو بكامل قواه العقلية‚ فإن الوقائع التي أفصح عنها السيد سليمان ديار في مقاله لا تشكل اعترافا وذلك للأسباب التالية: 1 ــ لقد استمدت أقوال السيد سليمان ديار قيمتها من كونها «اعترافات» بمعنى انه يعترف على قبيلته وعلى نفسه‚ وبقراءة مقاله‚ وعلى صفحة 14 يعترف السيد ديار بانه ليس زغاويا‚ وذلك حين يقول بالحرف «وانا بريء منهم ‚‚ بريء منهم ‚‚ أسرتنا منسوبة للزغاوة‚ ولكني حقا ليست لدي بهم علاقة‚ في نهاية المطاف هي تربية وغلبت علي شقاوتي‚ فابليس مع الزغاوة»‚ فهل يضحك السيد سليمان على عقولنا؟ فهو تارة يريد ان يفهمنا ان هذه القبيلة تخطط لتدمير جميع قبائل دارفور للسيطرة عليها ‚‚ فهل يعقل ان تفشي القبيلة لشخص ليس منها أصلا‚ وانما منتسب اليها من باب التبعية والجار والمجرور؟ ان القبائل لا تطمئن في أسرارها حتى إلى أبناء «بناتها» الذين ينتسبون اليها بالدم والمصاهرة‚ ناهيك عن شخص غريب عن القبيلة أبا وأما وجدا فهل يعقل ان تمنح قبيلة الزغاوة العسكرية حسب وصف السيد ديار أسرارها لشخص غريب؟ تجدر الاشارة الى ان الحكومة المصرية حين قررت خوض حرب اكتوبر 1973 قد أخفت ساعة قرار الحرب وساعة الصفر عن أحد وزرائها لأنه مسيحي ولاسباب أخرى‚ متعلقة بالوزير وأسرته‚ وهذه حكومة تحكم بلدا‚ فما بالك بالقبيلة الضيقة بحكم تكوينها؟! 2 ــ الاعتراف هو ان يعترف الإنسان على نفسه والسيد سليمان لم يسند لنفسه واقعة بعينها‚ وانما كان يرسل «تهما» ينسبها للزغاوة‚ لم يوضح لنا ما هو دوره الشخصي في التخطيط لدولة الزغاوة الكبرى والتآمر على قبائل دارفور وما هي صفته وما هي المهام التي اوكلت اليه‚ باختصار هذه ليست اعترافات وانما تهم وادعاءات خالية من الأدلة والأسانيد‚ تهم السيد سليمان ديار مطابقة للتهم التي ترددها الحكومة ضد المعارضة 1 ــ التهم التي وجهها السيد سليمان ديار مطابقة للتهم التي توجهها حكومة الخرطوم للمعارضة السودانية‚ وهي تهم العمالة لأميركا واليهود حيث يقول السيد سليمان على صفحة 9 من مقاله ما يلي «وذلك باضافة الرصيد العالمي الذي نجح فيه المكتب وايجاد مراكز قوة وقرار في الخارج‚ وذلك بتقسيم المجموعات الى ثلاث مجموعات: الأولى: تخاطب الرأي الأميركي واليهودي وهي تمثل مجموعة الهجوم على الاسلام والحضارة الغربية والارهابيين‚ 2 ــ مقال السيد سليمان ديار يقدم أدلة وأسانيد لقضية الحكومة الملفقة ضد المؤتمر الشعبي‚ والتي رفضتها المعارضة السودانية الجنوبية منها ممثلة في الحركة الشعبية بقيادة د‚ قرنق‚ والمعارضة الشمالية ممثلة في التجمع القاهري‚ فالسيد سليمان يقول على صفحة 7 من مقاله «وكنا نتخذ خططنا بكل مهارة وتناغم في الأدوار‚ فلا المعارضة ولا الذي في الحكومة ضد أخيه وهو في النهاية زغاوي‚ كانت الخطة الصعود عبر الترابي لاستلام مقاليد الحكم في السودان باسم الحركة الاسلامية وكان الأمر سيحدث فيه انقلاب آخر على البشير باعتباره حادا عن الجادة ولكن لسوء الحظ ولربما انكشف هذا السر فاطاح البشير بالترابي وبالحلم معه ولكن الخطأ الذي وقعت فيه القبيلة ولمعرفتها بمجريات الاحداث تعرف ان الجيش قد أصبح خاويا ومفرغا بحسب ترتيبات مفكر الحركة الاسلامية وكانت كل القوة في يد المجاهدين والذي للقبيلة يد طولى فيه‚ بحسبان انهم أي المجاهدين في يد الشيخ وان البشير في تقدير المكتب قد شرب المقلب وانه ستقوم ثورة عارمة في السودان بقيادة المجاهدين المسلحين أصلا وسيطاح بحكومته في ظرف وجيز‚ لذلك وجه المكتب بالوقوف مع الترابي ورمت القبيلة بثقلها وراء الشيخ الترابي انتظارا للانقلاب‚ فكاتب المقال يعبر عن انحيازه للحكومة بقيادة المشير البشير‚ ويردد تهم الحكومة ضد «الشعب» وحركة «العدل والمساواة» وقائدها د‚ خليل على اعتبار انها «اعترافات» وما هي بذلك قانونا كما سبق البيان‚ فالسيد سليمان يخدم اهداف الحكومة ان كان يدري او لا يدري‚ فجوهر هدف المقال ان يقول ان الترابي هو مدير الانقلاب الملفق الذي تتحدث عنه الحكومة هذه الأيام‚ 3 ــ كل الأفعال الشيطانية التي نسبها السيد سليمان ديار لقبيلة الزغاوة هي كانت بتخطيط وتدبير من أجهزة الأمن التابعة للحكومة المركزية بعقلية مركزية استغلت فيها في وقت واحد الزغاوة من جهة والقبائل العربية تحت اسم «قرشن 2» على أساس سياسة فرق تسد الاستعمارية‚ فالحكومة المركزية وجهاز أمنها هي التي ضخمت ان لم نقل صنعت فكرة «بعبع» دولة الزغاوة الكبرى‚ وهدف جهاز الأمن هو استخدام القبائل العربية كحاجز طبيعي يحول دون اي زحف عسكري من الغرب تجاه الخرطوم وتكرار تجربة 2 يوليو 1976‚ فالطيب سيخة لم يكن مغفلا كما حاول ان يوهمنا كاتب المقال على صفحة 8 حيث يقول «وما أود ان اشير اليه هنا ان فترة الطيب محمد خير كانت فترة ذهبية للقبيلة‚ وتم استغلال الرجل بعلم أو بغير علم في تسليح القبيلة عام 1992 من مخازن الدولة وذلك بخطة محكمة من د‚ خليل ابراهيم في مؤتمر كرنوي ليس المجال لذكرها»‚ فالطيب سيخة أدهى وأمر من ان يؤكل لحمه بهذه البساطة‚ والحاصل هو العكس تماما‚ فالطيب سيخة كان يدرك ما يفعل‚ ففي ذلك الوقت كان مهموما بتمزيق القبائل الزنجية التي بدأت التمرد في دارفور ضد المركز وبالتنسيق التام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان‚ فقد جاء الشهيد بولاد (من الفور) عام 1991 لاشعال الثورة المسلحة في دارفور‚ وكان معه السيد عبدالعزيز الحلو (القائد الحالي بالحركة الشعبية لمنطقة جبال النوبة) وقد نجا السيد الحلو باعجوبة من المصير الذي ناله الشهيد بولاد‚ لقد وظف الطيب سيخة قبيلة الزغاوة الزنجية في الحرب ضد الجنوب وكان د‚ خليل قائد لواء المجاهدين في الجنوب خلال تلك الفترة‚ باختصار كانت قبيلة الزغاوة وكل القبائل العربية او الافريقية المسلمة تدور في فلك أمن السلطة المركزية يستخدمهم الأمن جميعا ضد الجنوب‚ ويستخدمهم ضد بعضهم البعض في دارفور‚ يستخدم «الزرقة ضد الزرقة‚ الزغاوة ضد الفور» ويستخدم العرب ضد الزرقة تحت لافتة محاربة دولة الزغاوة الكبرى‚ باختصار ان الأعمال الشيطانية التي اسقطها كاتب المقال على الزغاوة هي من أفعال حكومة المركز ممثلة في جهاز أمنها المتخصص في هذا الشأن‚ 4 ــ التوقيت الذي اعلن فيه صاحب المقال عن صحوة ضميره الذي لم يصح إلا بقتل ناظر البرتي‚ حيث يقول في صفحة 9 من مقاله «وكذلك كانت الخطة وتقضي بالقبض على شراتي الزغاوة وتلقينهم الخطة وفك أسرهم بعد فترات‚ في المقابل أسر شرتاي القبائل التي يراد تدميرها وقتلهم وانهاء الدور المترابط لتلك القبائل وهو ما نفذ في ناظر البرتي الذي يجمع قبائل شرق دارفور للتفرق الأبدي ويستفردوا بها‚ وهو ما أثار حفيظتي وايقظ ضميري»‚ فالتوقيت الذي ادعى فيه صاحب المقال صحوة ضميره هو من صنع الحكومة ولا يخدم إلا أغراض الحكومة التي اطلقت الاتهامات دون دليل وتبحث عن شخص تلصق عليه شبهة الاعتراف على قاعدة «وشهد شاهد من أهلها»‚ وهو ما فعلته الحكومة حين قدمت الاستاذ محمد الحسن الأمين لاظهاره بمن يعترف ضد حزب المؤتمر الشعبي‚ 5 ــ لقد قامت حكومة الانقاذ ممثلة في جهاز أمنها المتخصص بتدمير كل شيء في السودان من أجل استمرار النظام‚ فقد مزقت الحكومة الاحزاب‚ والنقابات‚ ومزقت القبائل‚ ورتبت افلاس التجار الذين يدعمون احزاب المعارضة‚ 6 ــ ختاما لم يأت السيد سليمان بجديد بشأن قبيلة الزغاوة من حيث الترابط الاجتماعي بين أفراد القبيلة ومن حيث رعايتها لأبنائها في التعليم والتجارة‚ فردة المجتمع السوداني كله للقبيلة منذ اواخر عهد مايو ثم في عهد الانقاذ هي مسألة معلومة‚ والسبب فيها تعاقب النظم العسكرية الاستبدادية التي هي في الأساس من صنع وتدبير الأحزاب العقائدية الصغيرة (الحزب الشيوعي والجبهة القومية الاسلامية)‚ فإذا تم تدمير مؤسسات المجتمع المدني التقدمية من أحزاب ونقابات فإن النتاج الطبيعي هو بروز دور القبيلة‚ فالمجتمع السوداني كله في حالة انحطاط بكل أسف‚ والبلاد متجهة نحو الصوملة‚ وأمور البلاد فلتت من يد الحكومة بسبب عقليتها الأمنية‚ بعد ان خرج الأمر من أيدي العقلاء من تيار الحركة الاسلامية الذين حاولوا ان يعبروا عن رأيهم في مذكرة العشرة الثانية‚ صنم السلطة اصبح كارثة على الحركة الاسلامية التي اخشى ان تظل مسؤولة اخلاقيا عن مصير السودان الآيل للصوملة!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de