الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 09:39 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

التجمع الوطنى الديمقراطى فرع هولندا ----رؤية نقدية

08-17-2004, 07:27 PM

ضياء الدين ميرغنى الطاهر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
التجمع الوطنى الديمقراطى فرع هولندا ----رؤية نقدية

    التجمع الوطنى الديمقراطى فرع هولندا ----رؤية نقدية
    بقلم الرفيق ضياء الدين ميرغنى الطاهر
    ( ممثل البعث بالتجمع فرع هولندا )
    تقديم:-
    منذ أن برز التجمع الوطنى الديمقراطى للوجود فى 21اكنوبر1989 كان يمثل الاطار
    الجامع لكل قوى المعارضة السياسية والنقابية وأوسع تحالف سياسي تشهده بلادنا
    منذ إعلان إستقلالها فى مطلع 1956. وتميز التجمع عن غيره من التحالفات السابقة
    حين إستطاع توحيد القوى السياسية منذ الشهور الاولى لانقلاب 30 يونيو1989
    بمشاركة الحركة النقابية جنبا الى جنب مع الاحزاب السياسية وتميز ايضا بإصطفاف
    الحركة السياسية الجنوبية والحركة الجنوبية المسلحة لاول مرة مع القوى السياسية
    الشمالية فى جبهة موحدة فى إطار برنامج موحد حول قضايا الوطن الاساسية . ونتيجة
    لذلك وجد تأييد ودعم كافة قطاعات جماهير الشعب واصبح يمثل طريقها لتحقيق
    اهدافها المشروعة فى إستعادة الديمقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة الازمة
    الوطنية الشاملة النى تعانى منها بلادنا وتوفير الشروط الضرورية لتطورها
    وتقدمها.
    قصور وإختلالات عامة:-
    ولكن هذه الصيغة ظلت تلازمها الكثير من أوجه الخلل والقصور فى الفترات السابقة
    والتى سبقت مؤتمر القضايا المصيرية باسمرا وكان من نتيجة ذلك
    إبتعاد واحد من أهم الاحزاب السياسية بالسودان فى ذلك الوقت وهو حزب البعث
    العربى الإشتراكى عن التجمع (الفترة من1991---199 بالرغم من أن
    حزب البعث لعب دورا اساسيا فى صياغة ميثاقه وفى تكوين خلاياه فى المدن والاحياء
    منذ إنشاءه . وعاش التجمع فترة ركود سياسى ملحوظة وأرتكبت
    العديد من الاخطاء كان أهمها نقل مركزالقرار لقيادة التجمع بالخارج مما ادي
    للتركيز على المعارضة الخارجية وتهميش قوى المعارضة الداخليةوالاهتمام بالعمل
    السياسى والإعلامى الخارجى على حساب العمل الفكرى والسياسى والإعلامى التعبوى
    وسط جماهير الشعب فى الداخل ووسط تجمعاتهم بالخارج إضافة الى ضعف العلاقة بين
    الداخل والخارج وبين مركز الخارج وتجمعات السودانيين فى بلدان الاغتراب
    واللجؤ,وبرز هذا الاختلال بشكل صارخ فى غياب الإعلام المركزي الموحد وتضارب
    المواقف وسط قيادات مركز الخارج لاسباب غير مقنعة وغير مفهومة.
    اخطاء ادارية وتنظيمية تمثلت فى تجاوز الميثاق وتعديله دون إجماع على ذلك.
    وربما تكون هذه النقطة مربوطة بشكل اساسى بالظروف السياسية التى
    ظل يعانيها التجمع من خلال الدول التى إستضافته وهي ظروف صعبة ومعقدة لان الدول
    المضيفة ظلت تتعامل مع المشكل السودانى من خلال مصالحها
    السياسية فى السودان , فعندما تميل كفة المصالح مع نظام الجبهة نجدها تمارس
    الضغط على التجمع فى إتجاه التقليل من نشاطه وفى بعض الاحيان منعه .
    ومن المؤكد أن الوضع العام للتجمع يؤثر سلبا وإيجابا فى عمل فروعه بالداخل
    والخارج بدرجة او بأخرى.ولذلك تبرز هنا سلبية التركيز على الضغوط الإقليمية
    والدولية الرسمية على حساب العمل وسط تنظيمات المجتمع المدنى والقوى السياسية
    فى البلدان العربية والافريقية وبقية بلدان العالم.
    إن التركيز فى الفترة الاخيرة على (الحل السياسى الشامل ) على حساب الخيارات
    الاخرى ,خاصة توسيع العمل السياسى ىالتنظيمى فى إتجاه العصيان
    المدنى والإضراب السياسى العام فى إطار الإنتفاضة الشعبية الشاملة , أضّر كثيرا
    باهم مكتسبات التجمع المتمثلة فى وحدته وتماسكه وتشاطه وسط الجماهير . لذلك
    يبدو ملاحظا جنوح بعض القوى المنضوية للتجمع لمحاولة الإتفاق بشكل ثنائى مع
    نظام يونيو الدكتاتورى الفاشى والتى بدأها حزب الأمه ومرورا بلقاءات مع الحزب
    الشيوعى واخيرا وليس آخراً على ما يبدو ببرتوكول ميشاكوس الموقع مع الحركة
    الشعبية .وبما اننا لسنا فى معرض التقييم
    لتلك الإتفاقيات الآن،فإننا نقول من المؤكد أن الإنتماء للتجمع لا يلغى الحق
    بالعمل المنفرد او العمل الثنائى لتلك الاحزاب ولكن عندما تؤثر مثل هذه الخطوات
    بالخط الإستراتيجى لعمل التجمع ينبقى الوقوف عندها ، خاصة وانها لاتشكل ولا
    تساعد على الخروج من الازمة الوطنية الشاملة الجارية بالبلاد
    بل تعمقها اكثر وتساعد فى المقابل على فك العزلة التى يعانى منها نظام الخرطوم
    داخليا وخارجيا.
    إذا كانت هذه هى أبرز اوجه القصور والإختلالات بالتجمع الوطنى الديمقراطى عموما
    فى الفترات السابقة فإن ذلك لاينفى نجاح التجمع خلال الفترة السابقة فى توحيد
    قواه وتأكيد وجوده وفعاليته فى طرح تصوراته لجذور الازمة السودانية وطريق
    الخروج منها. كما لا ينفى نجاحه ايضا فى مقاومة
    النظام الدكتاتورى القائم وتوسيع عزلته السياسية الداخلية والخارجية وتعرية
    سياساته وتوجهاته المعادية لتطلعات شعبنا فى الديمقراطية والحياة الكريمة
    والتفاعل الإيجابي مع محيطه العربى والافريقى والدولى . إن قوى التجمع مطالبة
    بتفعيل عمله والاهتمام بخلق صلة حقيقية بينه وبين جماهيره فى ضوء
    المخاطر التى تواجهه ومنها محاولة إنشاء كيان بديل بدعم غير مباشر من نظام
    يونيو يضم المجموعات المنشقة من احزابها تحت دعوى المعارضة الوطنية الخ...مما
    يمكن أن يظهر لاحقا من شعارات. ومع تقديرى بان هذه الصيغة المقترحة محكوم عليها
    بالفشل ،الاّ أنها من الممكن ان تخلق ظروفا مساعدة على إضعاف عمل التجمع اذا لم
    تنتبه قوى التجمع لما يجرى فى الساحة السياسية . لقد القت هذه الإختلالات
    بظلالها السلبية على عمل فروع التجمع بالداخل والخارج ومنها فرع التجمع الوطنى
    الديمقراطى فى هولندا الذى عانى من مشاكل ذاتية خاصة به تمثلت اهمها فى :-
    1/ غياب الصلة العضوية بين التجمع وجماهيره والإهتمام الموسمى بمشاكلهم . خاصة
    فى الفترة من (1998 -- 2001) وفى هذه
    الفترة كانت العلاقة بين التجمع وجماهيره تتسم بالموسمية إذ كانت إوضاع
    اللاجئين وطالبئ اللجوء المتأزمة هى الدافع آنذاك. مع أن إمكانية ديمومة
    العلاقة متوفرة فى إعتقادى لان هذه الملائيين الهاربة من الاوضاع السياسية
    والاقتصادية الخ... من الاسباب هى القاعدة الاساسية التى تشكل رافعة لعمل
    التجمع بالاضافة الى أن الساحة فى خارج السودان ينبغى أن تكون ساحة التفوق التى
    تستطيع المعارضة عرض القضية السودانية بكل أبعادها فيها والذى يشكل التجمع
    إطارها الواسع .
    2/العمل بالتقديرات الذاتية للافراد والمؤسسات على حساب العمل العلمى والموضوعى
    . ويعود السبب فى ذلك فى تقديرنا الى أخطاء موجودة بالتجربة الحزبية السودانية
    والتى تحتاج لاصلاح حقيقي فى إتجاه دمقرطتها وبناء عمل علمى مؤسسى يستند على
    خطط واضحة ونبذ الفهم القائم على الآراء الشخصية والتى تكون نتاجا لضعف تجربة
    الافراد السياسية والتنظيمية عموما مما جعل الخلافات الشخصية عاملا مهما فى
    تعطيل عمل التجمع فى الفترة السابقة.
    3/الإهتمام بالهم الحزبى الخاص على حساب العمل الجماعى بالتجمع. ومن خلال
    حواراتنا مع القوى السياسية الموجودة وضح بشكل عملى أن بعض القوى تجنح للإهتمام
    بعملها الخاص معتقدة أن عمل التجمع إهدار للوقت والجهد مما كان أحد الاسباب
    التى عوقت اداء التجمع فى الفترة السابقة ولا زالت بعض القوى تسجل غيابا غير
    مبرر . الى أن نجح حزب البعث عبر مبادراته فى الإتصال والتنسيق مع القوى
    السياسية فى تفعيل التجمع من جديد والذى بدأ نشاطه يتسم بالإنتظام منذ إجتماع
    13 أبريل 2002 الهام والذى خرج بمجموعة من التوصيات والمقررات كان أهمها إنشاء
    أمانة اللاجئين التى تضع فى قمة إهتماماتها تفاقم معاناة طالبئ اللجؤ(فى الوقت
    الراهن) و العمل على تحسين احوال طالبئ اللجؤ القانونية ووضع الإعتبار للجوانب
    الإنسانية والإجتماعية. وبذلك يقترب التجمع بخطىُ واسعة نحو إرساء وإقامة صلة
    دائمة وحقيقية بجماهيره . وكان من نتائج هذا التفعيل تنظيم التجمع ودعوته
    للمشاركة فى المظاهرة السنوية لانقلاب 30 يونيو التى رفعت مذكرة للسفارة
    السودانية بهذا الشأن ، وسلمت مذكرة أخرى لوزارة العدل والبرلمان شرحت فيها
    أوضاع السودان وطالبت بإيقاف ترحيل طالبئ اللجوء وكان ذلك بتاريخ 15 /7/2002
    وقد حظيت هذه المظاهرة بإهتمام إعلامى مقدر داخليا وخارجيا. مما يؤكد أن التجمع
    يستطيع أن يعيد دوره وحيويته بسهولة ويسر إذا توفرت عوامل الثقة بين أعضاءه
    والعمل بشكل جاد من أجل القضية السودانية أولاُ. ويؤكد ذلك نجاح الندوة التى
    اعقبت المظاهرة المذكورة والنقاش الحيوي الذي دار بين التجمع وبين جماهيره .
    والذى يؤكد أيضا أن جماهير الشعب السودانى على إستعداد كامل للعمل والمؤازرة
    حين تجد الوعاء النشط والفاعل الذى يعبّر عن طموحاتهم وتطلعاتهم فى الحياة
    الحرة الكريمة . وهذه مساهمة بسيطة لطرح الموضوع على مائدة التداول بين القوى
    السياسية وجماهير التجمع لإيجاد أفضل السبل لرفع كفاءة وأداء التجمع الوطنى
    الديمقراطى . ولنا عودة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de