الترابى ضحية ضغوط اقليمية ودولية يستجيب لها تلامذته

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 10:55 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-04-2004, 07:19 AM

د. عبد الله محمد / السويد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الترابى ضحية ضغوط اقليمية ودولية يستجيب لها تلامذته

    د. عبد الله محمد قسم السيد/ السويد
    ما زالت جماعة الانقاذ تتمركز حول نفسها وتختلق الأسباب للتشبس بالسلطة حتى لو كان الثمن ضياع كل السودان. فبعد ابعاد الترابى عام 1999 وأحداث سبتمبر 2001 لم تعد سياسة الانقاذ تنطلق من البعد الاستراتيجى التى كانت تدعيه فيما يتعلق بمشروعها الحضارى رغم التمسك بالقول المتكرر عن الثوابت والتمسك بها وهى تقصد الالتزام بالشريعة وتطبيقها وهو ما لم يحدث حتى منذ انقلابهم المشئوم عام 1989. لقد بدأ الكل يتطلع الى سلام شامل فى السودان رغم وجود ثغرات عديدة فى المحادثات الجارية بين الحكومة والحركة والتى من الممكن أن تؤدى الى انفراط وحدة السودان ولكن جماعة الانقاذ لا يودون لنا أن نفرح بمثل هذا السلام خوفا على كراسى السلطة التى بدأت تهتز من تحتهم. وفقد السلطة المتوقع 100% سيؤدى ليس الى فقدانهم لما تمتعوا به وحسب ولكن الى محاسبتهم أمام التاريخ قبل ضمائرهم والتى لا أتوقع أن يكون فيها من احساس يجعلهم يشعرون بألم من يفقد جزءا من بلده. فالسلام يعنى بالضرورة الديمقراطية وفتح حريات التنظيم والتعبير وفى ظل الظلم والاضطهاد الذى عايشه السودانيون تحت حكم الانقاذ فن زمرو الانقاذ لن تجد من يساندها غير الفئة التى ارتبطت مصالحها بالانقاذ وهى قليلة العدد تسندها فقط قوة البندقية.

    كانت الأسباب المختلقة هذه المرة من قبل جماعة الانقاذ محاولة انقلاب تقوم بها فئة ممن كانوا معهم بالأمس شركاء فى الحكم والدمار. اتهام الترابى من قبل الانقاذ بأنه المحرض على الانقلاب ليس مقنعا لرجل الشارع رغم علمه التام بأن الترابى ليس بمستبعد أن يقوم بعمل كهذا فقد حدث منه ذلك من قبل ولكن فى ظروف كالتى يعايشها السودان فى هذا الوقت العصيب والضعف العام لاحزاب الشمال- وصمتها المريب وهى ترى تقسيم السودان بين الحركة الشعبية وجماعة الانقاذ والاثنان بالمفهوم الديموقراطى لا يمثلان الا جزءا قليلا من الشعب السودانى والاثنان متمردان- فان فكرة الانقلاب لن تكون واردة لدى الترابى. فالترابى بهذا الاتهام يكون ضحية للمرة الثانية لضغوط خارجية من جهة ولخبث تشرب به تلاميذه من جماعة الانقاذ من جهة ثانية.

    كان استشهاد الشيخ أحمد ياسين نقطة تحول أخرى فى انبطاح الحكومة السودانية لقوى اقليمية ودولية فيما يتعلق بالترابى. فبعد استشهاده هاجم الترابى القيادات العربية واتهمها بأنها السبب وراء ما يحدث فى فلسطين وبأنهم فرحون بمقتل الشيخ يسن والذى كان يمثل رمز المقاومة ليس فى فلسطين وانما فى الساحة العربية والاسلامية أمام العنجهية الأمريكية/الاسرائيلية وضعف القيادات العربية. من الجانب الآخر فان أمريكا والتى تبحث وتعمل على ابعاد الاسلاميين ولو بالتصفية الجسدية، وجدت فى جماعة الانقاذ تنازلات عديدة وهى تعمل فيما تسميه محاربة الارهاب وتقصد به الاسلاميين فليس بمستبعد أن تطلب من جماعة الانقاذ اختلاق مثل هذه الفرية من أجل ابعاد رأس الحركة الاسلامية وكما يقول المثل " العنسيدة بدقوها بجلدها" فكم استخدمت أمريكا رجالات اسلامية وعربية لضرب الأمة الاسلامية والعربية كما هو الحال بالنسبة لبطرس غالى وعصمت عبدالمجيد فى حرب الخليج الثانية ومحمد البرادعى فيما يتعلق بالمفاعل النووى الايرانى. لهذا فان جماعة الانقاذ تشبسا بالسلطة تلبي رغبة قوى اقليمية ودولية وتقوم بتلفيق تهم لاعتقال الترابى.

    قضية دارفور المأساوية كنت قبل خروج الترابى من سجنه الأول واستمرت عدة شهور رغم أن من يقودها ينتمى الى الحركة الاسلامية بزعامة الترابى فاذا كان بالفعل ان الترابى يقوم بالتحريض على الانقلاب فلماذا تم الافراج عنه أصلا ولماذا يتم الاتهام ثم الاعتقال فى هذا الوقت الذى شهد مقتل الشيخ يسن وشهد سخطا على كل القيادات العربية بسبب ضعفها أمام شارون واملالآت أمريكا فيما يتعلق بمشروع الاصلاح القسرى الذى تنادى به فى الشرق الأوسط والذى لن يكون المقصود منه المواطن العربى وانما الانسان الاسرئيلي المراد ادماجه فى مشروع الشرق الأوسط الكبير.
    تلفيق الاتهام أو غيره للترابى من أجل البقاء فى السلطة أو ارضاءا لقوى خارجية يشكل فى حد ذاته ضعف التفكير وضيق الأفق لجماعة الانقاذ فالقول بوجود انقلاب معناه عدم استقرار أمنى ويعنى على المستثمرين الأجانب توخى الحظر وهم يفكرون فى استثمار أموالهم فى السودان أما على المستوى المحلى فان التأكيد على محاولة الانقلاب تشير الى ضعف الحكومة وضعف جيشها الذى أبقى فقط على أهل الولاء فى القيادات العليا والوسيطة مما يعنى فى النهاية امكانية المخاطرة من قبل أطراف أخرى تعارض ما يجرى من مفاوضات لم تشارك فيها مع علمنا التام بما ترتبت عليه تلك المفاوضات من ظلم على الشمال حتى الآن. فاذا حدث انقلاب من مغامر فى هذه الظروف بالذات فهذا يعنى بداية الانفصال حتى قبل انتهاء الفترة الانتقالية فشركاء الايقاد سينفذون مخططهم تحت رعاية الأمم المتحدة بقوات دولية سيفرض فيها على الجيوش العربية المشاركة الفعلية والغرض سيكون ليس تقسيم السودان فقط وانما المزيد من اذلال الانسان العربى الذى تشبث به كل من جاء الى الحكم فى السودان منذ الاستقلال. وقبل اليوم شاركت الجيوش العربية باسم تحرير الكويت فى تحطيم العراق واحتلاله أخيرا فازاحة صدام عن الحكم باعتباره ديكتاتورا أو منتجا لأسلحة الدمار الشامل لم يكن الهدف وانما اذلال المواطن العربى والمسلم لأن هذه الأسلحة المزعومة وضح الآن أنها لم تكن أما الديكتاتورية والظلم الذى مارسه صدام فهو ليس أكثر مما يمارسه من يقف خلف أمريكا ويلأتمر بأمرها. وكما قلت فان العنسيدة بدقوها بجلدها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de