سودانيو لبنان وموسم الهجرة الى الشمال_ حسين بابكر حسين_ اثينا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 04:20 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-02-2004, 11:10 PM

ahmad mahouid


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سودانيو لبنان وموسم الهجرة الى الشمال_ حسين بابكر حسين_ اثينا

    المكان قطعة ارض صغيرة تطل بمجملها على سواحل البحر الابيض المتوسط مساحتها لا تتعدي العشرة الاف كيلومتر مربع عاصمتها بيروت او باريس العرب كما يحلو للعرب ان يسمونها وهي خلابة جذابة تعشقها من النظرة الاولى هذه الارض هي لبنان وقد حباها الله طبيعة خلابة وطقس يصعب ان تجد له مثيل في في جميع بقاع الارض حيث ان الطقس معتدل فيها على مدار السنة وارضها خضراء معطاءة بكرم دفاق على مدار الشهور وقد نكبها القدر بان احتلها اليهود في اجتياح عام اثنين وثمانيين دخل بموجبه اليهود بيروت ثم تركوها وتحركو في الجنوب واصبحو شوكة في خاصرة لبنان ولم يتركوها الافي صيف الفين بعد ضغوط وعمليات استشهادية لا مثيل لها من قبل عناصر حزب الله
    الزمان السنين التي اعقبت حرب الخليج الثانية والتي قلبت الاوضاع والموزايين في الشرق الاوسط وفي تلك الاثناء كانت لبنان قد فاقت لتوها من كابوس حرب اهلية عقائدية كادت ان تقتلها وبدات تعيد اقتصادها بصورة متسارعة وبدا فيها اعمار البني التحتية التي انهارت تماما وبدات روؤس الاموال العربية والاجنبية تتدفق بلا توقف الشيء الذي جعل منها نقطة جذب هائلة لكل من كان في العراق والكويت قبل الحرب المشؤوم. ومن هؤلاء كان السودانيون الذين اقتحموها بصورة ملفتة عبر سوريا برا دون فيزا ولاحتى جواز سفر حيث كانت الاوضاع في الداخل غير مستقرة نوعا ما وكان الوضع الامني برمته على عاتق الجيش السوري الذي كان يحترم السودانيون.

    وفي تلك الفترة عرف اللبنانيون السودانيون و كانوا لايعرفون عنهم شيئا رغم ان الجالية السودانية كانت موجودة في لبنان منذ الخمسينات لهم نادي اسس عام ثماني وستين وتسعماية والف الا انهم كانو خلف الكواليس وبدا السودانيون يمارسون اعمالهم في لبنان وهي اعمال هامشية ومن كانت له رغبة في الدراسة فتكفيه الشهادة السودانية في ان يتسجل في الجامعة اللبنانية ويواصل دراسته واستمرت الايام وكان الوضع الاقتصادي ممتاز في لبنان حيث ان فرص العمل كانت متوفرة لكل الاجانب وكان اصحاب البلد يعيشون في بزخ وغرور يخفيك هكذا كان اصحاب الدار اما الضيوف فكانوا قد استوعبوا الدار مداخلها مخارجها ولهجتها واستطاعوا ان يتاقلموا مع الواقع المر الذي لا مفر منه الا بمغادرة الدار وهكذا كان الحال كمية لا باس من الطلاب السودانيون في الجامعة اللبنانية وقليلون في جامعة بيروت العربية ولا احد في ا لجامعة الامريكية لانهم لا يستطيعونها ماديا اما البقية الباقية فكانوا عمال لافرق بينهم والطلاب لان هؤلاء الاخيرون ايضا يعملون ليوفروا لانفسهم مصاريف الدراسة والمعيشة وفجاءة بدا الاحساس الواضح بالعنصرية التي اعترف بها مثقفي اهل البلد وكانت تمارس بوضوح تام على كل من له بشرة سوداء فثلا هناك مئات الحالات لاشخاص من الجالية تعرضو لرمي النفايات عليهم من على شرفات المنازل ورشقهم بالحجارة وسبهم علنا بالعبودية واحيانا ضربهم حتى الاغماء وتاتي الشرطة ويتمنى المضروب ان لا تاتي ولكن هيهات فقد دخل هو السجن وخرد الجلاد برئيا لانه صاحب البلد
    بعد نهاية عملهم يهرب الطلبة السودانيون من مكان العمل ومن الشارع العام حتى لايتعرضوا للشتم يهربوا الى حرم الجامعة عسى ولعل ان يستريحوا ظنا منهم انها منارة علم طلابها مثقفون محترمون وحضاريون ولكن والذي نفسي بيدة كل الذي تتعرض له في مكان العمل وفي الشارع تجده ماثلا امامك في الجامعة مع قليل من التقنين مع العلم بانها الجامعة الوطنية التي تخرج منها تسعون بالمائة من مثقفي لبنان هذا على صعيد تلاميذ الجامعة اما عن دكاترتها فهاك المثال التالي وقس عليه
    الاخ د .ح والاخ ا. ع كانا يدرسان بالجامعة اللبنانية قسم الاداب علم النفس السنة الثانية وفي احد الايام تاخرا عن قاعة دخول قاعة المحاضرة بحوالي خمس دقائق حيث ان الدكتور قد دخل القاعة تاهب لالقاء محاضرته وفي تلك اللحيظات جاء صاحبانا وارادا الدخول الى القاعة وكانت مكتظة بالتلاميذ فما كان من الدكتور المخضرم خريج الجامعات الفرنسية والمكيروفون امامه الا ان بادرهم بالقول ها اجوو السعاديين وهذه الجملة التي قالها الدكتور تعني باللهجة اللبنانية هاقد جاء القرود وما كان من صاحبانا الا ان غادرا القاعة والجامعة ولبنان نهائيا واقسما الان يريا لبنان مرة اخرى واحدهم الان بالمملكة العربية السعودية وقد ترك الدراسة نهائيا والاخر في الدنمارك يواصل دراسته بعد توقف دام خمس سنين.



    اما عن الاجهزة الامنية وتعاملها المحترم فيشهد عليه الدكتور ع وهو دكتور محاضر في الجامعة الامريكية كلية الزراعة سوداني الجنسية يحمل جواز سفر كندي يقول انه وزوجته السودانية ارادا ان يتسوقا في احد اسواق بيروت واستقلا سيارتهما الخاصة واتجها نحو سوق البربير وسط بيروت التاسعة صباحا وركنا السيارة جانبا في المكان المخصص للسيارات بالسوق وخلال توغلهما لاحظ الدكتور.ع ان هنالك كميات هائلة من عناصر الجيش اللبناني مدججين بالسلاح والسيارات الناقلة للجنود وهناك ايضا فصائل من قوي الامن والشرطة تحيط بالسوق قال الدكتور ظننت ان اسرائيل ضربت ضربتها وهربت ولم اعرف ان كل هذا ا لكم الهائل من القوات النظامية قد جاؤو خصيصا لاصحاب البشرة السوداء الا بعد ان جذبني احد عناصر الجيش اللبناني من الخلف بكل قوة وعنف واذدراء عندها عرفت فقط ان الحملة لنا خصيصا وان الشاحنات لتعبئتنا وتخيلت اني في القرون الوسطة عندما كان الرق يساق سوقا وقسرا وسالني العسكري بخبث عن الهوية وسلمته هويتي وكانت باللغة الانكليزية ولم يستطيع ان يفهم ما فيها فازداد خبثا واصبح يشتم السود وجاء زملائه واخذوا يتحدثون معي ويشتموا وكادوا ان يضعوا الاصفاد في يدي وايادي زوجتي لولا ان جاء الضابط المسؤول وفهم فحوى البطاقة واخلى سبيلي وهو خجلا اما بقية السود فكان يومهم اسود فاحم حيث انهم ضربوا من قبل القوات النظامية وحشرو في الناقلات الة السجون للتعذيب الاكبر ولم تشفع اقامة في ذلك اليوم وقدكتبت عن الوضع الماساوي في جريدة السفير اللبنانية ولكن لا حياة لمن تنادي ومازال الكلام للدكتور انصحكم اخوتي السوداينون خاصة وكل الاجانب ان تغادروا هذه البلاد باسرع مايكن وانا ساغادرها باسرع ما يكمن قريبا بعد انتهاء عقدي مع الجامعة الامريكية قريبا.ولا مجال للاسود في ان يعيش هنا امنا.

    اما الاخ ع رحمة الله فقد لقى حتفه في صبيحة احد ايام عام الفين وواحد على يد رجال الشرطة في منطقة السلطان ابرهيم وسط بيروت حيث كان المرحوم متجها الى عمله هو وثلة من السودانيون عندما قابلهم رجال الشرطة في الطريق ودون اي اسباب طالبوهم بالهويات وحاول المرحوم ع تسعة عشرة عاما الهروب لانه نسى هويته في منزله اولا ثم انه كان حديث عهد بلبنان فما كان من الشرطي الا ان اخرج مسدسه واردي ذلك الشاب قتيلا امام رفاقه السودانيين الذين تملكهم الذه ول تماما غير مصدقين ما حصل امامهم وتدخلت السفارة السودانية تدخلا خجلا في شخص قنصلها السيد ولم تستطيع ان تفعل شيئا ودخل الشرطي القاتل السجن لمدة شهور وخرج منه لانه لم يكن يقصد ان يصيب السوداني في مقتل وانتهى الامر ببساطة شديدة..

    اما في السجون اللبنانية فحدث ولا حرج مئات السودانيين في السجون اللبنانية والسبب ليس جريمة نكراء بل جنحة الدخول خلسة الى الاراضي اللبنانية عقوبتها في القانون اللبناني السجن من شهر الى ثلاثة اشهر وغرامة مالية اما السودانيون فيرزحون في السجون اللبنانية لمدد تتراوح من السنة الى السنتين واكثر ويتعرضون فيها لاشكال متنوعة من التعذيب والتنكيل الاخ س ع وصديقه القت السلطات الامنية القبض عليهم في منطقة مار الياس في قلب بيروت وزجتهم في السجن لانهم لا يحلمون سمه الاقامة او جوازت سفر خاصة بهم وفي السجن تم استجوابهم وطلب منهما ان يعترفا بان لهم جوازات سفر لكي تذهب الشرطة معهم لاحضارها وبعدها يتم العمل على تسفيرهم الى السودان ولما لم يعترفا بذلك تعرضا لتعديب رهيب من قبل الجهات الامنية مما ادى الى وفاة الاخير فورا متاثرا بضربات في الراس من الخلف وياتي التقرير الطبي الشرعي ويقول ان المتوفي كان مريضا مرضا مزمنا ان سبب الوفاة هو ذاك المرض ولاشيء غيره وبعد شهور يخرج س ع صديق المتوفي من السجن ويقول ان المرحوم وهو صديق له لا يشكوا من مرض طوال حياته فحدث ولا حرج.....
    الاخ تروبل ظل في السجن لمدة عامين ولم تستطيع السفارة ان تساعده بحجة انه يحمل اوراق من مفوضية شوؤن الهجرة واللاجئين ببيروت مات اخيرا متاثرا بالضرب والتعذيب وتدخلت منظمة العفو الدولية وارسلت مبعوثيها الى بيروت لمعرفة ملابسات الوفاة ولكن دون جدوى لان من يعذب حتى الموت يستطيع ان يخفي الادلة.
    بالله وهذا الضابط يعرفه كل السودانيون بلبنان حتي الذين رجعوا الى ارض الوطن فسالوهم. c0اما الاخ عثمان وهو الان باليونان يقول ان هناك ضابط برتبة ملازم موجود في سجن مزرعة يشوع الرهيب في اطراف بيروت وكل السودانيون يعرفون هذا السجن ويقول ان هذا الضابط عذبهم عذابا لن ينسوه ما داموا احياءا حيث انه كان يربطهم ويعلقهم ويعصم عيونهم ويبدا في ضربهم دون هوادة وفي اي مكان يريد وقد قال يوما للسودانيون والعراقيون في السجن لقد خلقكم الله للتعذيب وخلقني كي اعذبكم واليعا
    اماالسيارات اللبنانية فكان لها نصيب لا باس به في قت ل الاجانب والهروب ليلا ومنهم سودانيون كثر قد لقوا حتفهم تحت اطارات هذا السيارات نذكر منهم المرحوم شارلس كويل الطالب بالجامعة اللبنانية كلية الاداب قسم اللغة الانكليزية حيث دهسته سيارة في طريق جونية بيروت ليلا ورمي بجثته في برميل زبالة كبير على قارعة الطريق.

    اما في سجن فرن الشباك فمعي الاخ. ج في اليونان وهو ايضا من ضحايا تعذيب الجرار وهو لقب الضابط المذكور اعلاه يقول ج انه قضى في السجون اللبنانية سنه وسبعة اشهر بتهمة الدخول لبنان بصورة غير شرعية وخرج منها بحقيقة ان لا رحمة ولا قانون هنالك واقسم انة راي في سجن فرن الشباك افرادا من الامن المناوبون ليلا يغتصبون الفتيات الاجانب من الفلبين واثيوبيا وسيرلانكا ومن ترفض من المسجونات اوحتى تتذمر سوف ترى نجموم القايلة على حد قول ج ومن تحبل تخرج من سجن فرن الشباك باخلاء سبيل لمدة شهر واحد لمغادرة البلاد ... لا تعليق...

    السفارة السودانية في بيروت تعلم تماما بكل هذه الاحداث ولم تتدخل وان تدخلت فان التدخل يكون توددا مع العلم ان الضباط وافرادا الامن في السجون اللبنانية كانو يسبون السوداني ويسبون سفارة بلده وحتى حكومته بالفاظ يستحي قلمي من يكتبها ولا يكلف الاخ القنصل نفسه الذهاب الى اسجون وملعرفة ما يدور هنالك ولكن يبعث بالعم بشير وهو سائق قديم في ااسفارة لمواجهة سلطان وتسلط ضباط الامن في عقر دارهم وهو لا يستطيع ان يخدم نفسه ناهيك عن خدمة من بعث من اجلهم فماذا اصابنا نحن السودانين بالداخل؟؟؟؟؟ اما ان لنا ان نعي الدرس؟؟

    اخيرا وبعد خروج القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان صيف الفيين الماضي اذداد الضغط على السودانيين فبدات فلولهم تغادر لبنان الى الشمال عبر وسوريا وتركيا حيث يتوزعون ناحية بلغاريا واليونان علما ان هذه الطرق كلها غير شرعية تعرض صاحبها احيان الى الموت نفسة هذا وقد هرب من لبنان ما بين عام الفين الى الفين ثلاثة مايقارب ثلاثة الاف سوداني مات منهم خمسة وسبعون غرقا في بحر ايجا والسبب مان مراكب التهريب لن تستطيع لضعفها ان تتحمل غضب بحر ايجا وهو يغضب كثيرا.

    واقسم بالله ان كل ماكتب في هذا المقال هو صحيح ولا لبس فيه وان هذه الاحداث كلها عندما حصلت كنت موجود في لبنان اتتبعها لحظة بلحظة ولي ثوابت وشهود عيان وانا واحد منهم وان كانهناكل من الشباب مصاب بداء السفر الى لبنان كما اصبنا نحن به من قبل فالدواء في هذا الذي كتبت وا لله من وراء القصد؟


    حسين بابكر حسين عبدالله اثنيا اليونان
    tel
    00306946642954
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2006, 02:20 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سودانيو لبنان وموسم الهجرة الى الشمال_ حسين بابكر حسين_ اثينا (Re: ahmad mahouid)

    الأخ ahmad mahouid
    تحية طيبه

    قد لفت انتباهي أخ كريم لديه الرغبة في الدراسة العليا بلبنان لهذا المقال ولظروف خاصة أحببت التعليق بهذه الصورة .. عساها أن تشير لبراح في أحكامنا عن الآخر ...


    وبعد:

    بالطبع لا يمكننا أن ننفي أو نثبت صحة المعلومات التي أتى بها الأخ حسين بابكر.. وقد يكون كلما قاله من أحداث صحيح !! بالرغم من أنني جلست مدة 5 سنوات كاملة وتكاد تكون مقاربة للفترة التي تحدث عنها المقال , وعلى الرغم من ذلك لم تكن الأوضاع بمثل السوداوية التي تحدث عنها الكاتب والظاهرة في نبرة حديثه والتي ترمي إلى شيء واحد : أن لبنان بلد سيئ لا ينبقى الذهاب إليه وهو الأمر الذي نطق به صراحة في نهاية المقال ! ولكن هذا من وجهة نظري لا يسوغ لصاحب المقال بالذهاب إلى النتيجة التي يرمي لها .. إذ كل ما حدث يمكن أن يحدث في أي مكان آخر بل وكثير من هذه الإهانات يمكن أن ينالها المرء في وطنه ..الأم !! إن لم يكن قد نالها بالفعل ـ من أجبرته الظروف الاستثنائية المظلمة في السودان للهجرة إلى أي بقعة من بقع العالم ـ .
    ليس لدي وقت للتفصيل فيما ذهب إليه الأخ الكريم..ولكن إشاراته المتعددة في المقال توضح الخلفية والميزان والمنطلق الذي بموجبه يستطيع أن يحكم على الواقع الذي هو فيه .. وقد بانت بالنسبة لي بصورة واضحة تلك المؤشرات !!
    وعندما يكرر منقولات الإعلام المسيس المهيمنة عليه عقلية الأسد المستبدة وهوس الآيات الشيطانية الفارسية والتي تنسب كذبا وافتراءً لله
    Quote: (( وقد نكبها القدر بان احتلها اليهود في اجتياح عام اثنين وثمانيين دخل بموجبه اليهود بيروت ثم تركوها وتحركو في الجنوب واصبحو شوكة في خاصرة لبنان ولم يتركوها الافي صيف الفين بعد ضغوط وعمليات استشهادية لا مثيل لها من قبل عناصر حزب الله ))
    لا يتجاوز بهذا المنحى الضجيج الإعلامي الذي غرضه التكرار حتى الإقرار , وهو بكل أسف ما وقع فيه صاحبنا كما وقع فيه معظم من تناول الأزمة اللبنانية . فإسرائيل ليست هي موجدة هذه الأزمة كما تحاول العقول التي لا تريد ولا ترغب في تحمل المسئولية , وإنما هي الطائفية !! وحزب الله لم يحرر ولن يحرر لبنان كما يروج له , بل هو مشروع دول أخرى لها مآرب في لبنان وقد كانت أنكى على لبنان من كل محتل .. وفوق ذلك فهو حزب غير حر الإرادة فكيف له أن يحرر الأرض !!!
    ما عاوز أطيل غير أنه توجد مغالطات كبيرة عند من يزعمون أنهم يفكرون لهذه الأمة المنكوبة .
    ولا أدري المبرر الأخلاقي الذي يدفع بالكاتب منع الشباب السفر إلى لبنان (
    Quote: فالدواء في هذا الذي كتبت وا لله من وراء القصد ؟؟ )
    ؟؟!! في الوقت الذي وصل فيه عشرات الآلاف من السودانيين إلى أوروبا وأمريكا وأستراليا كما يعلم الكاتب وغيره هذه الحقيقة عبر أرض لبنان ..., بل لعل الكاتب نفسه عن طريق لبنان وصل إلى أوروبا التي منها يتحدث الآن ؟!

    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de