... حديث الترابى حياة مابعد الموت ... وجدلية الروح والجسد ( 2 ) بقلم ياسر قطيه

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 03:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-07-2015, 12:21 PM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


... حديث الترابى حياة مابعد الموت ... وجدلية الروح والجسد ( 2 ) بقلم ياسر قطيه

    11:21 AM Jul, 01 2015
    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    ياسرقطيه ...
    العديد من التعليقات وردود الأفعال التى جاءت رداً على مقالنا الذى كتبناه بالأمس وجاء موسوماً بـعنوان ( حياه ما بعد الموت ) والذى ناقشنا من خلال أسطره الحوار الذى أجرته وكالة الأخبار التركيه مع المفكر الإسلامى الدكتور حسن الترابى الذى خلط أمامنا الأوراق والمفاهيم مخترقاً مسلماتنا التاريخيه ومثيراً الجدل على نحو غير مسبوق بقوله الذى نفى من خلاله ضمنياً ( سؤال القبر ) هازءً كعادته من المفهوم التقليدى للموت ونافياً بالتالى عذاب القبر أو نعيمه محيلاً الأمر كله محض كومه من العظام .
    وفى الوقت الذى عزى فيه بعض الأصدقاء والقراء الأمر الى ( تقدم الشيخ الترابى فى السن ) وبالتالى إنتفاء التمييز أو صعوبة إيصال الفكره بالنسبه لرجل بلغ من الكبر عتيا ويعج رأسه بشبكه هائله ومتداخله من المفاهيم والأفكار هى حصيلة جهد خارق لعقود طويله من الفكر والعصف الذهنى وأرتياد أفاق العلوم وعلى ضوء الحوار الذى نشرته العديد من وسائل الإعلام تجدنى ميالاً الى هذا الرأى الذى هو أخف وطأه من وصف مفكر ضخم بوزن وقامة الشيخ الترابى بالزندقه أو التجديف وما الى ذلك من أوصاف لا يليق بنا وسم رجل بقامة الشيخ العلامه بها .
    ومن قبل بل وعلى الدوام ظل الشيخ الدكتور حسن الترابى يقيم الدنيا ولا يقعدها بمفاهيمه النافيه للموروث الدينى فمن قبل أفتى الرجل وأباح زواج المرأه المسلمه من الكتابى ونفى قطعياً وجود منكر ونكير وسؤال وعذاب القبر قائلاً إن الروح تصعد الى السماء والجسد يُدفن فى الارض فيبلى ويخلق الله جسداً من طين ! يركب عليه هذه الروح لسؤالها يوم القيامه ! من حق الدكتور الترابى أن يقول مايشاء فكلٍ لديه ( رقيبٌ عتيد ) لكن ليس من حقه على الإطلاق الجزم بصحة معتقده وتسفيه الرأى الأخر المخالف ووصفه بالجهل ! فحديث الترابى هذا يأتى إما تفسيراً خاصاً للأيات والأحاديث وإنتقاءها على نحو يخدم مفهومه الجدلى وهنا يقبل هذا التفسير الخطأ والصواب لكونه ينضوى تحت لواء الإجتهاد أو تجديفاً ورجماً بالغيب وهذا ما لايجوز . فالترابى لم يذهب الى العالم الأخر ويعود ليروى لنا فى الحياة الدنيا هذه الأشياء التى ( صادفته ) أو تلك التى لم تصادفه أثناء مماته . ولا أعتقد إنه قد إلتقى بأى بشر أخر عائد من الرحله الأبديه ، رحلة الموت ، لذلك يبقى الجزم والتأكيد بما ساقه الدكتور الترابى هنا أى من خلال حواره الذى إنتشر على نطاق واسع والقطع بصحة رأيه محض غرور وترفع ليس إلا لهذا ولخطورة هذه المفاهيم الغريبه والمبثوثه عبر دهاليز ودروب الشبكه الشبكه العنكبوتيه يتحتم علينا الوقوف عندها طويلاً ومن ثم نأخذ بيد الرجل لنجادله بالحجه والمنطق .
    وبالأمس قلنا إن الشيخ حسن قد ضرب لنا مثلاً ونسى خلقه قال من يحيى العظام وهى رميم ، قل يحييها الذى أنشأها أول مره وهو بكل خلقٍ عليم .
    فتلك الكومه من العظام التى يراها الدكتور الترابى محض رفات وبالتالى يسترخصها هى الهيئه وهى الهيكل الذى بنى الله عليه البشر والخلق أجمعين ثم ( الأيه ) ... ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئده قليلاً ما تشكرون ) صدق الله العظيم ... سورة السجده
    خطورة الأمر تكمن فى تناول الشيخ الترابى لأمر ( غيبى ) ويبنى معتقداته تلك على هيكل من الخيال والتصور الذهنى الخاص ولما تختمر الفكره فى رأسه يدلقها لوسائل الإعلام ولا يبالى فلو كانت تلك الكومه من العظام هى محض رفات لا غير فلم يبعثر الله يوم ما فى القبور ؟ ( أفلا يعلم إذا بٌعثر مافى القبور وحٌصل مافى الصدور ؟ ويوم يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم ؟ الغيب من علم الله شأنه فى ذلك شأن الموت والحياه والخلق فكل الأشياء الغيبيه هذه مصدرها ملكوت الله الأعلى فالله هو الذى يحيي ويميت والله هو الذى يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ومن قبل أراد سيدنا إبراهيم أن يستيقن من كيفية الفعل الإلهى بالحياة والموت فسأل ربه أن يريه كيف يحي الموتى ، ( وإذ قال براهيم رب أرنى كيف تحي الموتى ) البقره 260 .
    وكذلك من قبل تساءل سيدنا زكريا أنى يكون له غلام وإمرأته عاقر وهو قد بلغ من الكبر عتيا ,,,, قال كذلك الله يفعل مايشاء ! راجع سورة مريم الأيات من 6 لـ 9 .
    وأيضاً وفى سياق سورة هود يقول الله سبحانه وتعالى .... ( وإمرأته قائمه فضحكت وبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحق يعقوب ( 71 ) قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخاً إن هذا لشى عجيب ( 72 ) .

    وحين يورد الله هذه الأمثله فى القرأن فإنه يشير بذلك ضمناً الى صعوبة أن يدرك البشر مثل هذه الأوضاع على حقيقتها ينسى البشر البعد الغيبى المتمثل فى قدرة الله المطلقه وهو الذى يقول للشئ كن فيكون وينظر الإنسان الى نفسه وحدود قدرته الجزئيه الممنوحه له من الله سبحانه وتعالى فيرى إستحالة حدوث الأمر ، بهذه القدره الإلهيه يهيمن الله على الحركه الكونيه بكاملها ( يدبر الله الأمر من السماء الى الأرض ثم يعرج إليه فى يوم مقداره مقداره ألف سنه مما تعدون ) سورة السجده
    يحدث هذا ليس فى حدود ظواهر الأشياء وأشكالها وحركتها ولكن أيضاً فى توقيتها أى عامل الزمن وبذلك تتجلى قدرة الله فى ضبطه للزمان والمكان ضمن حركتهما فى المجال الواحد بهذا يحيط الله بالفعل البشرى ويهيمن عليه واهباً له نتائجه ، نتائج الفعل البشرى ... إذاً الموت والحياه وحياة ما بعد الموت مسائل غيبيه لذلك لا ينبغى لبشر الجزم بما يحدث فى العالم الأخر ، العالم الغير مرئى ، عالم الغيب ونواصل ..............
    قطقط ... ( المنتخب ) ...



    أحدث المقالات


  • الإعلان هو الذى يقتل أوّلاً، أمّا الرصاصات، ففيما بعد !. بقلم فيصل الباقر 07-01-15, 01:31 AM, فيصل الباقر
  • للوصول بسفينة السودان إلى بر الحل الديمقراطي بقلم نورالدين مدني 07-01-15, 01:21 AM, نور الدين مدني
  • اِنهيار الدبلوماسية في السودان بين .. الهروب والدموع بقلم عبدو حماد 07-01-15, 01:18 AM, مقالات سودانيزاونلاين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de