(الداعشيون) ! ورجال الدين .. حَيّ علي الجهاد!! بقلم بثينة تروس
كلنا شمائل النور! نداء للعلمانيين و الشيوعيين السودانيين
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-21-2017, 11:59 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

... الهوه الرقميه وقاع المدينه ـ ما وراء فيلم الـ ( XXX ) بقلم ياسر قطيه

01-10-2017, 01:13 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 179

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
... الهوه الرقميه وقاع المدينه ـ ما وراء فيلم الـ ( XXX ) بقلم ياسر قطيه

    01:13 AM January, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    فجر المقطع الجنسى الفاضح الذى بُث على الصفحه المخصصه لوديعة المرأه الملياريه الداعمه لمشروعات نفير نهضة ولاية شمال كردفان وهو قروب نسائى يضم حوالى 1000 إمرأه من مختلف الأعمار والأوضاع الإجتماعيه ، فجر ذلك المقطع بركاناً ظل ساكناً لسنوات طويله وجر الى تداول ونقاش المسكوت عنه فى مجتمعنا السودانى الحديث بصفه عامه ومجتمع ولاية شمال كردفان بصفه خاصه ونثر ذلك البركان حمماً خرجت من جوفه ملتهبه وشديدة السخونه ما قاد الى التمعن والتفكير فى المستوى الأخلاقى الذى يحكم مجتمعنا ومؤشر هبوطه المتسارع من قمة الفضيله الى قاع الرذيله
    لسنا ملائكه ولسنا أنبياء معصومين من الخطأ وكذلك لا نمثل مجتمع المدينه الفاضله الى دعا إليها الفيلسوف إفلاطون ، بيد أنه وتأسيساً على ذلك إنفرط عقد المجتمع الأخلاقى والسلوكى للدرجه التى أضحت فيها الفضائح الأخلاقيه وجرم الممارسات الشائنه أضحت من العاديه بمكان إلا يكلف المرء نفسه ويتكبد عناء ومشقة رفع حاجبيه من الدهشه .
    إنعدمت الدهشه تماماً بحيث أنه صارت الفضائح الجنسيه بالتحديد لا تدهش أحداً وتتناقلها مجالس وطرقات المدينه كمواضيع هامشيه لا يعيرها أحد إلتفاتاً والأدهى من ذلك إن أبطال هذه الفضائح الداويه من الجنسين قد نزع الله من قلوبهم الحياء وبكل قوة عين يمارسون حياتهم العامه والخاصه بدون خجل !! مندمجين فى المجتمع ومتغلغلين فى كافة أوساطه وهم محل ترحيب حيثما حلوا ويعاملهم الناس معاملة النجوم والمشاهير ـ نجوم الأفلام والروايات الجنسيه الفاضحه شأنهم فى ذلك شأن أبطال ونجوم الأفلام الإباحيه فى العالم .
    من أهم العوامل التى أسهمت بقدر كبير للغايه فى إنحراف السلوك المجتمعى وأفرزت نتائج خطيره للغايه هو الفضاء الإسفيرى المفتوح على مصراعيه والذى ظل بعض العقلاء والمفكرين والحادبين على معافاة المجتمع يحذرون منه ويصفونه بالإستلاب الثقافى وينبهون لخطره البالغ وعواقبه الوخيمه على الأجيال والأمم والشعوب المحافظه ـ الغزو الإسفيرى المفتوح على مصراعيه هذا والذى قادنا للوقوع بين براثن وشبكات الإستلاب الثقافى هذا يصعب على الحكومات والدول كبح جماحه ـ أضحت هذه الثقافه ثقافة التقنيه وتكنولوجيا المعلومات ثقافه عالميه إخترقت الحدود والحواجز وقفزت فوق حوائط وجدران القيم والأخلاق ونجحت فى فرض قيمها وسلوكها على الجميع للدرجه التى ( تعولم ) فيها العالم من أقصاه لأدناه .
    وقعنا تحت نير هذا الإستعمار الجديد إستعمار التحكم عن بعد ـ ولج مجتمعاتنا فتغير نمط حياتنا بالكامل وتغير سلوكنا وإضمحلت عاداتنا وتقاليدنا السمحه الموروثه عبر قرون ما خلخل قواعد وبنيان الأخلاق والفضيله والقيم وها نحن الأن نحصد النتائج الوبيله لدخولنا فى جوف القريه العالميه وثمة ثلاثه أشياء تتحكم فى البشر لخصها الفلاسفه فى المال ، الخبز والجنس !! من ينتج هذه الاشياء الثلاثه يتحكم فى مقاليد البشر فى الكره الأرضيه ، ولما كنا نحن مجتمعٌ لا خيلٌ لدينا نهديها ولا مالٌ فقد غُزينا بالثوره الجنسيه التى تفجرت عبر مختلف الوسائط الإعلاميه وبالذات شبكة الأنترنت ومواقع التواصل الإجتماعى ، إحتلت مسامات مجتمعاتنا التقليديه هذه الثقافه المروعه ، ثقافة الجنس ـ خطورة هذه الظاهره ليست فى تداولها ، بالعكس ، فخطورتها التى ضربت قيم وأخلاق وتعاضد مجتمعاتنا فى الصميم تكمن فى عزلها للأفراد وتشتيت الجماعات وتفريق أهل البيت الواحد فلكلٍ حاسوبه الخاص أو جواله الذى ينفرد به هائماً فى التيه والفضاء الإسفيرى مُستلباً عن الواقع ومندمجاً فى واقعه الخاص الإفتراضى ـــ وهنا الخطوره ـ خطورة العزل الإجتماعى أفرز هذا السلوك واقعاً مراً ـ لم تعد المرأه بحاجه الى رجل ( تقليدى ) لتشبع رغباتها الطبيعيه ـ عبر الإنزواء والمشاهده والتفاعل والإنفعال بما يجرى أمامها مشاهد ملتهبه وممارسه شامله تنعزل فيها عن محيطها الأسرى والمجتمعى وتنفصل فيها عن الواقع وتتوه فى الواقع الإفتراضى الذى إحتل وأثار وفجر فيها كل الرغبه والأنوثه الممكنه ـ هنا وقع المحظور بحيث لن تحتاج هذه المرأه لزوج وإن كانت فتاة فهى لا تحتاج لزواج ! ينطبق ذات الأمر على الرجال والشباب فهؤلاء باتت أحلامهم شقراوات وسمراوات أفلام الإباحيه ـ المرأه تحلم ويسكن خيالها هذا الرجل الخارق السوبرمان الذى تشاهده وهو لا يكل ولا يمل ، والرجل يحلم وتسكن أوهامه هذه الشقراء أو البيضاء فائقة الجمال وقنبله فى الأنوثه هذى التى تتشقلب وتنحنى وتتمايل وتنثنى كفريع البان ( ده تانى بجيب ليك خبر حرمه كلها بطن والشعر زى الليفه وريحتها ملاح ملاح ؟؟ ) معقوله بس ؟
    هذا هو الواقع ـ الواقع الحقيقى المتداخل مع الواقع الإفتراضى الوهمى هذا الذى نكابده الأن .... المحاكم أضحت تسجل أرقام مفزعه لدعاوى الطلاق سواء كان هذا الطلاق لأسباب إقتصاديه ومعيشيه فالمحصله النهائيه لهذا إن كلا الطرفين لم يعد يريد الأخر أو العيش معه تحت سقفٍ واحد فبدائل الثوره الرقميه متوفره ـ لم تعد العنوسه تشغل بال الفتيات فهى ليست بحاجه لرجل فى حياتها بخاصه إن كانت مستقله مادياً ـ أم إن الأمر ليس كذلك ؟ ـ إذا إتفقت معى فى الرأى وكان ذلك كذلك فنحن أمام معضله أخلاقيه شامله فى المقام الأول أكثر من كوننا نعيب ونشجب وندعى الإستنكار ونتلبس ثوب الفضيله الشفاف لندين مشهد لمقطع فيديو إباحى تم بثه عمداً أو سهواً فى قروب نسائى ضخم تم تداوله وإعادة نشره وبثه لأكبر شريحه ممكنه من الناس ، إن كان القصد من هذه الفعله التى خرجت من حيز ( الخاص ) الى سوح ( العام ) هو القتل المعنوى فإن الغالبيه العظمى من مجتمعنا المعاصر ميته معنوياً منذ أمدٍ طويل ولأن المرء لا يمكنه القيام بدور الرقيب الأمنى والتلصص على هواتف وحواسيب الملايين من البشر وإنتهاك حرياتهم الفرديه وخصوصياتهم ومن ثم معاقبتهم كما جرى بالضبط للمتهمه البريئه بنشر المقطع الفاضح وإيقافها عن العمل ينبغى علينا جميعاً العمل على تسليط الضوء على هذه الزاويه المظلمه فى حياة أفراد مجتمعنا وتنبيه هذا المجتمع لخطورة هذه الظاهره على الأمه بأسرها والإضرار الشامله الناجمه عنها وعن إتخاذها بديلاً للواقع ـ يحتاج مجتمعنا للتثقيف والتنوير والوعظ والإرشاد أكثر مما يحتاج للإدانه والتجريم وعلى عاتق الدوله يقع عبء إخراج هذه الأمه من هذه الهوه ـ الهوه الرقميه .




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • هيئة محامي دارفور بيان تضامن مع مستشاري وزارة العدل المفصولين
  • حميدتي يطالب رفع الحصار عن السودان الدعم السريع توقف 1500 من المهرِّبين خلال عام
  • وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي تكشف عن تغيرات جذرية في مسيرة التمويل الأصغر ببنك السودان
  • غياب إبراهيم السنوسي عن ندوة الترابي يشعل مساجلات بين أنصار حزبه
  • بكري حسن صالح: انتهى عهد القتال بالسودان
  • السعودية تكرم سودانياً تعاون مع رجال الأمن في ضبط أحد الجناة
  • عمار جعفر قمر المقرب من الفريق أول صلاح قوش: الفريق صلاح لن يتخلى عن الوطني
  • مشروع قانون لـالدعم السريع يحوِّل تبعيتها للقوات المسلحة
  • اتحاد الجامعات السودانية يهاجم اتحاد الجامعات العربية ويتمسك بانسحابه
  • عمر البشير : ملابس النساء تشكل هاجساً لأولياء الأمور بالسودان
  • البشير: الجيش نجح في استقطاب الاستثمارات الناجحة
  • السودانيون بفيلادلفيا يحتفلون بأعياد الاستقلال
  • قضايا الساعة فى حوار الصراحة والوضوح مع القيادى الجنوبى المعارض سليمان على دندرا 2_2 !


اراء و مقالات

  • سؤال الهوية معضلة مصطنعة بقلم نورالدين مدني
  • كويتب من وزن الريشة يدعى بريش! بقلم محمد وقيع الله
  • الرئيس عمر البشير يعد للذاكرة قانون المناطق المقفولة .منع دخول ابناء الولايات العاصمة الخرطوم
  • المرجلةُ الفلسطينيةُ مجبنةٌ إسرائيليةٌ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • عندما يتعرى فخامة الوزير بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • وإن بقي في قصر بوكاسا بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • نعي إصلاحي عظيم الزعيم الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني بقلم الامام الصادق المهدي
  • حقيقة الصراع المسلح على السلطة في السودان ؟ بقلم حامد ديدان ضبيَّ
  • الدولة الاسلامية والسلام العالمي بقلم عبدالعليم شداد
  • ضحية حكومات محبطة بقلم عاصم أبو الخير
  • حلقات من الكوارث الانسانية في ايران بقلم عبدالرحمن مهابادي.. كاتب ومحلل سياسي
  • أمخاخ تتحدى الفخاخ بقلم مصطفى منيغ
  • هزيمة ايران في سوريا معلم بقلم علي قائمي
  • لابدأ من معالجة الخلل معلم بقلم عمر الشريف
  • الدعوة للمناظرة ضربة معلم بقلم كمال الهِدي
  • (170 مليون) بقلم الطاهر ساتي
  • أبعد من جبل عامر بقلم فيصل محمد صالح
  • أرفضوا.. وأرفعوا ثمنكم..!! بقلم عثمان ميرغني
  • واجهات بريئة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • وبغباء رائع بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • السلام مقابل الذهب..!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أدافع عنه الله؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحرب على القطاع الخاص (2-2) بقلم الطيب مصطفى
  • المريض هنا والمريض في السودان بقلم بدرالدين حسن علي
  • إعمار الإستقلال .. !! بقلم هـيثــم الفضل
  • امكانية الوطن الواحد بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام
  • أصدرت صحيفة نيويورك تايمز عدداً خاصاً تم تكريسه بأكلمه لموضوع
  • التنصير في دارفور ...حقيقة ام ادعاء تقرير:الزميل لؤي عبدالرحمن
  • الشجرة المزعمطة-مقال لسهير عبدالرحيم
  • جهاز الأمن السودانى يدعم ارهابيين مصريين هاربين
  • صناعة مصرية: مابين حلايب وحلفا تفريغ، وعصابات ومزارع، والقبائل العربية خصوم للوطن..؟!
  • ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية يلتقي بقادة العمل المعارض في السودان
  • أنتبهو ايها السادة.....كلام خطير جدا واسلوب رخيص جدا (توجد محنة)
  • مقال جدير بالقراءة للأستاذ محمد محمود الطيب
  • سالمين ياحزن الغناء
  • الامنجي ساتي محجوب الذي قتل الشهيد ابو العاص يعمل الان بالسفارة في الصين(صور)
  • الموسيقار محمد الامين وفرقته فى مسقط _سلطنة عمان
  • مليون مبروك الماجدة" تراجي " تقتحم تشكيلة حكومة الوفاق الوطني
  • لفتة إنسانية رائعة من سلطات مطار القاهرة
  • ⁠⁠المؤتمر الوطني نمر من ورق
  • السلفي الذى ضل طريقه إلي الحركة الشعبية (صورة)
  • شهيد العصر.. الشاعر محمد عبد الله شمُّو
  • نائب الرئيس المصري عمر البشير.. دا راجل مجرم فديو
  • رسالة الي الرئيس البشير ومدير الأمن أطلقوا سراح العم صديق يوسف ذوال 85 عام
  • دراسة مقارنة بين الولايات المتحدة والسودان حول التحرير الإقتصادى ورفع الدعم - الاستاذ محمد محمود
  • فيديو... هذا اللقاء مع اللواء عمر محمد الطيب..
  • عام جديد..السودان فى مهب الريح..الفاضل عباس محمد علي
  • لو مني مستني الملام ... يا سلام عليك يا سلام ..
  • الحرية للرفاق بوش عمدة بوش و منير شرف الدين
  • المؤتمر الوطني نمر من ورق
  • مشاكل اللاجئين السودانيين بألمانيا
  • قـــوش ينضـــم للطريقــة الختميــة-دا أنسلاخ من الوطني ولا أتكأة صوفية
  • رفع الحد الادنى لأجور الصحفيين الى 1500 جنيه
  • الترابي الارث المحزن للشعبي وعقوق أهل السلطان من الاسلاميين !#
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de