ذلك العنــوان الغريــب العجيــــب !!!

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 03:04 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-02-2015, 08:14 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 07-01-2015
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ذلك العنــوان الغريــب العجيــــب !!!

    07:14 AM Feb, 19 2015
    سودانيز أون لاين
    عمر عيسى محمد أحمد - أم درمان / السودان
    مكتبتي في سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذلك العنــوان الغريــب العجيــــب !!!

    العنوان الغريب ( سرقة 900 ألف دولار من خزينة جامعة السودان العالمية ) .. فلنفترض جدلاَ أن التعامل بالجنيه السوداني أصبح من العيوب التي تشوه المقامات .. ولا يتعامل مع ذلك الجنيه في الوقت الحالي إلا هؤلاء الغلابة الذين لا يملكون الحيلة مع عالم الدولار .. والجنيه السوداني فقد الكرامة والنخوة منذ سنوات وسنوات حين لازمه ذلك النحس .. حيث سيرة السقوط تلو السقوط في كل امتحانات سنوات الدراسة من مرحلة الروضة حتى مرحلة التخرج من الجامعة .. وهو ذلك المتخرج الخائب بدرجات السقوط في كل المواد .. والأعجب في الأمر أن قيمة الجنيه السوداني تسقط بمعدل التوالي الهندسية السريعة للغاية .. فعند اللحظة التي يضع فيها الإنسان ذلك الجنيه في الجيب يكون بقيمة .. وعند اللحظة التي يصل فيها الإنسان للمتجر للشراء يكون الجنيه بقيمة أدنى .. وعندما يعود الإنسان لبيته يكون الجنيه بقيمة أدنى فأدنى .. فالعملة السودانية تعشق حالات التدحرج بطريقة عجيبة للغاية .. وإذا عدنا لسيرة الدولار تلك العملة الرنانة الشنانة نجد أن الكثير من المواقع والمراكز والمصالح الحكومية وغير الحكومية تفضل التعامل بتلك العملة صاحبة الكبرياء التي لا تعرف سيرة السقوط والمهانة .. وإذا سقطت يوماَ درجة من الدرجات نجدها تتعافى سريعاَ لتتفوق وتكون في الصدارة من جديد .. والسؤال الحائر الذي يطرق الأذهان هو لماذا تحتفظ مصلحة من المصالح بمبالغ كبيرة في خزانتها من العملات الحرة ولا تودعها في البنوك ؟؟ .. والإجابة لا تحتاج لذكاء الأذكياء فالبنوك السودانية ليست تلك الأمينة التي تأخذ منك العملة الحرة ثم تعطيك القيمة بالمثل .. فهي تتحايل لتأخذ منك العملة الحرة النادرة المفيدة .. لتستفيد هي منها ثم تعطيك في المقابل العملة السودانية تلك الحزمة الورقية الفارغة .. التي لا تقدم ولا تؤخر .. وهي تلك العملة التي لا تملك المقدرة التسويقية في أسواق العالم .. وأصحاب الأموال حين يضعون أموالهم في البنوك السودانية من العملات الحرة ثم يستردونها بالعملة السودانية لا تفيدهم تلك العملة السودانية بذلك القدر الذي تفيدهم فيه العملة الأجنبية الحرة .. وحتى إذا حاولت أن تشتري العملة الأجنبية من الأسواق السوداء فإن تلك المبالغ السودانية لا تشتري لهم ربع تلك المبالغ من العملات الأجنبية التي أودعوها في البنوك .. فلذلك فإن الكثير من المصالح تفضل الاحتفاظ بعملاتها الحرة في خزائنها الخاصة .. ولكن تلك الصورة فيها الكثير من المخاطر والتلاعب والتهاون في الأموال العامة والخاصة .. ولا بد من تلك القيود الرقابية الصارمة التي تحفظ الأموال وتمنع التلاعب .. وفي العالم تتواجد تلك الصور من التعاملات المالية ذات الخزائن الخاصة .. فهي عادة تتم في خزائن فولاذية قوية للغاية ولا تفتح تلك الخزائن إلا بشروط المفاتيح الثلاثة .. حيث تلك المفاتيح التي تكون بعهدة الأيدي العليا الأمينة المسئولة في المصلحة أو المركز .. ولا بد أن يجتمع أصحاب المفاتيح الثلاثة عند فتح الخزينة .. وخلاف ذلك فإن تلك الخزائن الفولاذية القوية تكون مستحيلة المنال مهما أجتهد المجتهدون من اللصوص .. أما هنا في السودان فحدث ولا حرج والإنسان السوداني معروف عالميا بأنه ذلك الإنسان الذي لا يضع الاحتمالات في الحسبان إطلاقاَ .. ولا يتحرك بالتفكير الصائب إلا حين يقع الفأس فوق الرأس .. وتلك علة متوفرة في أي مسار أو في أي نشاط من أنشطة السودانيين .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de