يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 3 سعيد عبدالله سعيد شاهين

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 04:01 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-08-2014, 02:58 PM

سعيد عبدالله سعيد شاهين
<aسعيد عبدالله سعيد شاهين
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 3 سعيد عبدالله سعيد شاهين




    mailto:[email protected]@hotmail.com

    تحدثنا فى الحلقات السابقه عن دور واثر الحزبين والبيتين الكبيرين بجانب بعض المتعلمين الذين دخلوا المعترك السياسى

    بوابة هذين الحزبين والبيتين مما اوجد مصلحة مشتركه وتبادل منافع حيث استفادت الطائفيه من هؤلاء المتعلمين واثرهم

    وسحرهم الخطابى وخلافه كما استفاد المتعلمين من الجماهيريه الجاهزه رهن الاشاره لحملهم لكراسى السلطه وحدثت

    الهزتين الكبيرتين عندما كما يقول المثل (محاولة الفرعنه) انقسم الحزب الوطنى الاتحادى الى حزبىن احدهما سمى نفسه

    الشعب الديمقراطى وظل مخلصا لطائفة الختميه الى ان شعر الفريقين بالخسائر المتبادله فعادت لحمة الحزب باسم الاتحادى

    الديمقراطى لكن جرثومة الخلاف لم تخرج ويتعافى منها الحزب وخير دليل الاسماء العديده التى خرجت من الحوش الكبير

    نفس الهزه حدثت عندما عاد شاب كمبردج الوسيم السيد الصادق المهدى ليحاول مظهريا تطبيق ديمقراطيه الانجليز بمفهوم

    حديث وشعار السندكاليه وفرز الامامه من السياسه ومن ثم اذا جاء الماء بطل التيمم والتى بها اخرج الزعيم القامه محمد احمد

    محجوب من زعامة حزب الامه ودخل السياسه من اضمن ابوابها دائرة الاشاره المغلقه

    هذه الامور والهزات اصابت فى مقتل وايقظت فى كادر المتعلمين السياسين نوع من التذمر لان التهميش دخل معقل

    مصالحهم وتهدد عرشهم بسبب الاختناق السياسى جراء انسداد اى امل لتبوء منصب الرئاسه او الزعامه للحزب لانه صار

    رهن اشارة السيدين ولعل اول الذين تمردوا على هذا الامر المحامى الختمى العريق احمد زياده حمور وهجومه الشرس للبيت

    الختمى العريق وهذا ما آل اليه بنيان حزب الامه اليوم بعد امبيا الانقسامات التى طالته من كبار كوادره لانهم وقفو فى محطه

    لا يمكن تجاوزها الى ان سادت نغمة { الماعاجبو الباب يفوت جمل} لكن الواضح ان هذه {الجمال} رفضت الخروج من

    حظيرة الحزب لانهم ايقنوا وبقناعه انهم شركاء اصيلين فى بناء الحزب بتضحياتهم وتضحيات ابائهم

    من هنا نصل الى ان الطائفتين بمساعدة متعلمى تلك المرحله ساعدوا وارسوا اساس التهميش الذى يعانى اثاره اليوم ضحايا

    الحروب الدائره اليوم . المتعلمين لعدم انشغالهم بالتخطيط العلمى لمسالة عدالة توزيع الثروه والسلطه من خلال برامج البنى

    التحتيه التى تلبى احتياجات المواطن الاساسيه ايام كان الجمل يمشى بخيلاء بين العملات الاخرى وكان للمليم وضعه المميز

    فى ديوان المراجع العام غياب مليم واحد يقيم الدنيا ولا يقعدها الى ان يتم العثور عليه مهما كلف من جنيهات غاليه قفلا لباب

    اللغف المباح اليوم والسيدين لعدم الاهتمام بهذا الامر لان التعليم كما يقول شباب هذا اليوم بجيب الهوا وفى دنيا الغرام نظرة

    فابتسامه فلقاء والباقى يعلم الله والباب البجيب الريح اقفلو وريحنا

    ومن سخريات القدر ان الغرب الذى هو معقل حزب الامه ورافده الاكبر فى الاغلبيه الانتخابيه ساهم هذا الحزب فى

    الديمقراطيه الاخيره برئاسة السيد الصادق فى اشعال بداية الحرب الدائره اليوم بتسليح بعض مليشياته لمحاربة متمرديه

    وفى فترة الانقاذ ساهم السيد الميرغنى وبارك فى تقتيل وضرب ابناء الشرق اثناء اشتداد المعارك ايام هوجة الاجتثاث من

    الجذوروطال ذلك خلاوى همشيكوريب والشرق هو معقل روافده الانتخابيه بالاشاره

    وبعد العوده واجتثاث النظام لمعارضتهم ودخولهم بهو القصر الجمهور لم نسمع ان تعويضا او اعتذارا تم لضحايا تلك

    المعارك قبل المصالحات المصلحيه فى حين ان الامام الصادق ينادى فى ضمن ماينادى لحل مشكلة النظام بالاستفاده من

    تجربة جنوب افريقيا وهو لم يقدم نموذجا عمليا حتى بعد ان احتل واعتصم مخدوعى حروب الاجتثاث مقر الحزب مطالبين

    بنصيبهم من ما دفع كتعويضات بل تم الاستنجاد بلاجهزه الامنيه التى يحاربون وجودها باعتبارها مليشيات ارهابيه للنظام

    ان هذا البيع حدث منذ عهد نميرى بعد فشل ما سمى بالمرتزقه وراح ضحيته من اتبع هوى ونصيحة من اتو لاحقا وصالحوا

    وكان شيئا لم يكن ولا دماء اهدرت وارواح ازهقت لم تجد لها بواكى او جزاهم الله خيروهذا من عوامل التهميش فى باب من

    ابوابه المختلفه

    بعد ان اوردنا بتفصيل اثر الحزبين والبيتين المهدى والميرغنى ومن تبعهم ووالهم من بعض الخريجين
    والمتعلمين الذين اشتغلوا وسلكوا فى درب السياسه ، بعد ان اوردنا اثرهم فيما يدفع اليوم السودان ثمنه
    غاليا لما صار نغمة تسمى التهميش دفع ثمنه اجيال ثلاثه على الاقل بصوره اكثر حده وضراوه وهم مواليد
    نهاية الثمانينات اطفال حرموا من ابسط حقوقهم كاطفال لينالوا حياة امنه وارامل وجرحى وامن منفلت
    وانفصال جزء عزيز من بلادنا كلها تراكمات لسلبيات سابقه
    اليوم نتحدث عن التنظيمات العقائديه خاصة الحزبين الكبيرين فى هذا المجال ولسخرية القدر وتصاريفه ان
    السودان تميز بالثنائيات فى كافة المجالات السياسيه والرياضيه والفنيه ختميه انصار شيوعيه كيزان هلال
    مريخ ميرغنى المامون واحمد حسن جمعه عليهما الرحمه
    ولنبدأ بالحزب الشيوعى السودانى والذى اجتذب شباب الستينات وكان رمزا للمثقفين بكلمات لها وقع
    معين عند البعض تعطى نوع من الاندهاش خلاف نوعية الشباب من ملبسهم واجتماعياتهم وقطعا هذا
    الوصف لا يشمل الجميع اذ سريعا عندما اشتد ا########س بين السلطات الحاكمه والحزب الشيوعى تساقط
    العديد من العناصر التى انبهرت بموجة الشيوعيه وما ترفعه من شعارات كانت بعض فئات الشباب فى
    حوجه لها كنوع من الرفض والململه التى كانت تمارسها سطوة البيوتات الطائفيه او بمطلح ما نتناوله اليوم
    التهميش الاجتماعى السياسى لجموع الشاب آنذاك وسلطوية الاب كما ان بعض منتسبى الحزب
    الشيوعى انذاك ولاشباع رغبة التمرد الاجتماعى اتوا بممارسات تخالف الوضع الاجتماعى والدينى المحافظ
    مما جلب عداء واعطى فرصه من خلالها مارست الطائفيه حربا ضروس ضد الحزب الشيوعى والصقت عليه
    صفة الالحاد نسبة لان العديد من شباب عضويته كانوا يمارسون حريه اجتماعيه مفرطه وعدم اهتمام
    بالجانب الدينى مما دعا لجنته المركزيه للالتفات لهذه الثغره وتنبيه العضويه لمراعاة الوضع الاجتماعى
    والدينى والاخلاقى المحافظ فى البلاد
    نعم من مسببات انجذاب شباب الستينات للحزب الشيوعى هو الخروج من سجن الوصايه الابويه الصارمه
    والتهميش الاجتماعى كما انه واكب موجه عالميه من التذمر نفسه وواكب حركات التحرر ضد الاستعمار
    لوممبا مثالا سياسيا وحركة الهيبز العالميه مثالا اجتماعيا
    انشأ الحزب الشيوعى ازرع له باسم ااتحاد الشباب السودانى واتحاد المراه ليستوعب طاقات هذه الفئات
    واشباع رغبات التحرر الكامنه فى وسط هذه الشرائح والعمل على خلق الكوادر التى تظهر صلابه وجديه
    فى العمل مستقبلا
    نعم كما استفاد البيتين من جموع المتعلمين فى تبادل مصالح استفاد الحزب الشيوعى من طلائع الشباب
    فى تبادل مصالح واشباع رغبات بين القياده وهؤلاء الشباب من الجنسين
    وغدا نواصل ونعود لنرى دور العقائدين وآخرين خرجوا من عبائتهم فى امرما يسمى بالتهميش
    كسره
    التاريخ لا يكتب بالعواطف او قرع الطبول الجوفاء والاصوات العاليه والترهيب انما من دفترواقع الاحوال اليوميه
    ********
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de