ما وراء الخبر مفهوم الردة والأرتداد/محمد زين العابدين عثمان

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 10:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-05-2014, 09:21 PM

محمد زين العابدين عثمان
<aمحمد زين العابدين عثمان
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما وراء الخبر مفهوم الردة والأرتداد/محمد زين العابدين عثمان

    جاء فى صحيفة المجهر السياسى خبر بالبنط العريض فى الصفحة الأولى بعددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 21 مايو 2014م " مجلس الكنائس يكشف: المرتدة "أبرار" غير مسجلة بأية كنيسة سودانية. وقالت الصحيفة فى خبرها أن شخصية رفيعة بمجمع الكنائس السودانية بأن الطبيبة المزيفة المرتدة أبرار الهادى أو مريم يحيى غير منضوية فى سجلات أية كنيسة فى السودان.
    هذا خبر غريب وشاذ ومتحامل ما كان يجب أن تقوم أية صحيفة بنشره لأنه يبين خللاً كبيراً فى تناول الأخبار الصحفية دونما تحليل. وأول الأختلال هل كل المسيحيين السودانيين مسجلين بالكنائس؟ وهل المسيحى الغير مسجل لن يسمح له بالصلوات بأى كنيسة أو مباشرة العبادات والأجتماعيات المسيحية الا بعد أن يكون مسجلاً فى كنيسة ويحمل بطاقة توضح ذلك؟ وهذا قول أبعد ما يكون عن الأداء العملى أو أن يكون مقصود أية ديانة. ولو كان هنالك تسجيل فهو أختيارى وليس أجبارياً وبذلك يمكن أن يكون هنالك مسيحيين مسجلين لدى الكنائس وآخرين غير مسجلين. ونسأل هل كانت أبرار مسجلة لدى أى مسجد من مساجد السودان أو مسجلة لدى وزارة الشئون الدينية والأوقاف حتى نعرف أن كانت مسلمة أو غير مسلمة؟
    وهنالك حقيقة واضحة جاءت فى حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حين قال " يولد الأنسان على الفطرة ووالداه أما يسلمانه أو يهودانه أو يمجسانه" وهذا يعنى أن الأنسان أعتنق الدين قبل مرحلة الرشد على خيار والداه وليس على خياره . وما دام لم يعتنق أي دين ليس بخياره يصبح اذا تركه ليس مرتداً لأنه اصلاً لم يختار هذا الدين وبعد ذلك عندما رشد وقرأ ودرس أخذ الخيار وهذا هو مقصد الدين الأسلامى فى محكمه " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وهذا معنى به مرحلة الخيار الذى يختاره الأنسان بأرادته وليس أنشأ فيه أو ربى عليه " ولست عليهم بمسيطر الا من تولى فكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر " وفى حالة الكفر جعل العقاب عنده ولم يوكل أحداً من البشر ليعاقب بالنيابة عنه مهما كان لهذا الشخص من سلطان دنيوى.
    كيف يعتمد فى التكفير والحكم بالردة على حديث آحاد واحد معظم علماء الأسلام قد أفتوا بضعفه مقابل آيات الله سبحانه وتعالى الواضحة فى القران الذى خير الأنسان بين الأيمان به أو الكفر به ناهيك عن الأيمان بأديانه فقال من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " أنا هديناه النجدين أما شاكراً وأما كفوراً " ومع ذلك يظهر لنا فى الأرض من يدعى أنه سلطان الله فى أرضه ووكيله وهو لم يعط هذه الوكالة لأفضل البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقال له " لست عليهم بمسيطر " وقال له جادلهم بالتى هى أحسن. ثم ألم يفت الشيخ حسن الترابى بعدم تطليق المسلمة من الكتابى وكل الثائرين على أبرار الآن صمتوا تجاه هذه الفتوى صمت أصحاب القبور. ومعروف فى هذه الحالة أما أن تجعل الزوجة زوجها المسيحى مسلماً أو يحدث العكس وفى كلا الحالين هو خيار كفله الله لعبادة حتى فى الأيمان به وعدد الذين لا يؤمنون بالله والأله أطلاقاً هم ضعف الذين يؤمنون به ولو أراد الله لجعلهم كلهم مؤمنين به والذين يفتون هذه الفتاوى بالردة والأرتداد ينازوع الله سبحانه وتعالى فيما وجه به عباده.
    ولم يفرض الجهاد على الكفار الا على الذين حاربونا فى الدين ووقفوا عقبة أمامنا لندعو الى دينه بالتى هى أحسن والذين قاتلونا ليمنعوننا من تبليغ دعوة الله سبحانه. وأى جهاد أو قتال خارج عن هذا السبب يكون أعتداءاً على الآخرين ولم يدع الله سبحانه وتعالى للأعتداء على الآخرين بل الدفاع هو الأفضل. وبهذا المفهوم كان رأينا أن الحرب والقتال الذى يدور من الدولة ضد أهلنا فى جنوب السودان أو فى جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ليس له أى علاقة بالجهاد الأسلامى ومبرراته كما أوضحنا وأنما هى حرب مدنية بين دولة ومواطنين حملوا ضدها السلاح لتحقيق مطالب نحن نقر أنها مطالب مشروعة ويحق لهم رفع السلاح ما داموا قد فشلوا فى تحقيقها بالحوار لتعنت الدولة السودانية منذ الستقلال وحتى الآن.
    ونختم ونقول أن هذا الخبر غير حقيقى لآنى لا أعتقد أن هنالك مسيحى سيقول أن هذه التى أعتنقت المسيحية لم تكن مسيحية من قبل وهو يعلم ما تواجهه من تعسف قد يؤدى الى أعدامها. والمسيحيون عامة ضد أحكام الردة هذه سواءاً أكانت لهم أو عليهم فكيف نتوقع من مسئول كبير بمجلس الكنائس السودانية أن يقول مثل هذا القول تحت هذا الظرف الذى تمر به أبرار والعالم كله يقف فى جانبها حتى المسلمين فى العالم الأسلامى ناهيك عن المسيحيين.؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de