سنعيدها سيرتها الأولى 2 ! أخى الرئيس إن كان ذلك كذلك ردوا الأمانات إلى أهلها ! عثمان الطاهر المجم

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 11:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-01-2014, 07:05 AM

عثمان الطاهر المجمر طه
<aعثمان الطاهر المجمر طه
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 233

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سنعيدها سيرتها الأولى 2 ! أخى الرئيس إن كان ذلك كذلك ردوا الأمانات إلى أهلها ! عثمان الطاهر المجم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سنعيدها سيرتها الأولى 2 !
    أخى الرئيس إن كان ذلك كذلك ردوا الأمانات إلى أهلها !
    بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
    عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
    { رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى } .
    { رب زدنى علما } .
    الأدب الربانى والإحترام القرأنى يعلمنا أن لا نكثر من القسم حتى ولو كنا صادقين ومضطرين لذلك ولكن الشيخ الرئيس عمر البشير يكثر من القسم ثم يلحس قسمه كلحس الكوع الذى يطالبنا به دكتور نافع على نافع .
    من أجل هذا لا نصدقهم عندما يتحدثون بأنهم تابوا ثم أنابوا وعادوا للسيرة الأولى سيرة الخدمة المدنية الأكثر شفافية التى لم تعرف التسيس ولا التمكين وأذكر تماما أننى حاورت الشيخ أحمد عبد الرحمن الذى أعتبره حكيم الجبهة الإسلامية القومية فى أولى أيام الإنقاذ وقلت له : للأسف أنتم تحاربون الشيوعيين وخصومكم السياسيين فوقعتم فى نفس الأخطاء التى إرتكبوها عندما جاءوا فى صحبة الرئيس نميرى حاربوا الخصوم بدعوى التطهير واجب وطنى وكنتم من أولى ضحاياهم وتوغلوا فى قطع الأرزاق ونسوا المثل القائل :
    { قطع الأرقاب ولا قطع الأرزاق } وأنتم اليوم تمارسون نفس الحرب الشعواء ضد من تتوهمونهم خصوم وأعداء
    بدعوى من إتفق معنا فهو قديس ومن إختلف معنا فهو إبليس ! وجعلتم الشعب السودانى بأكمله أبالسه !
    هذا الشعب الذكى الوفى الأبى المعلم يتضور اليوم جوعا
    والجوع كافر يشكو المسغبة والحرمان من يصدق أن شعب السودان الذى كان يأكل اللحمة فى الثلاثة وجبات صارت اللحمة بالنسبة له من الكماليات هذا الشعب الكريم المضياف الشعب الوحيد فى العالم تجده فى رمضان يفرش الطرقات بالطعام والشراب للغاشى والماشى تأدبا مع الأية القرانية الكريمة :
    { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا } صدق الله العظيم .
    هو اليوم يعانى أزمة فى كل متطلبات الحياة يقاسى الأمرين فى كل الأشياء فى الغذاء والماء والكهرباء والدواء الذى يعجل بالشفاء الذى أحيانا يتطلب السفر إلى الخارج عندئذ لا يستطيع حيلة ولا يهتدى سبيلا .
    وأنتم غرقتم فى الفساد والإفساد وكنزتم الزاد وإمتلأت البطون بالدهون وإكتنزت باللحوم والشحوم وتدلى البلعوم وإنتفخ الحلقوم وصدرتم اليورو والدينار والدولار إلى البنوك فى خارج الديار للأمن والأمان وتطاولتم فى البنيان وإستمتعتم بتعدد النسوان مساكين أهلى فى السودان الذين جار عليهم الزمان الذى مكنكم يامن تتاجرون بشعار الإيمان !
    تضحكون على الدقون كالمفتون تصيحون سنعيدها سيرتها الأولى أى سيرة ؟ وأى مسيرة ؟ صعب جبر الكسيرة !
    يا جماعة العشيرة وأهل الحريرة والضريرة !
    هاهى المتصحفة وليست بصحفية كالمتشاعرة وليست بشاعرة والتى تدعى فاطمة الصادق تعاير الشعب السودانى وتسبه وتشتمه بعد أن تهينه بأ###### الألفاظ
    { فى كل بيت سودانى زانى و مدمن وصايع وضايع }
    هذه البنت لم تتربى تربية وطنية أصيلة لأن أي صحفى يعرف أبجديات الصحافة يعرف حرمة الوطن وقدسيته وكرامته ومكانته فى القلوب وإذا تطاول على الوطن جزاؤه الحساب والعقاب ومسحه بالتراب ولكنكم ياأهل الإنقاذ تعودتم أن تذلوا الوطن وتمرمطوه وتبهدلوه وتهينوه ومن يهن يسهل الهوان عليه
    ما لجرح بميت إيلام
    يكفى أنكم فصلتموه وضعيتموه وها أنتم اليوم تسبوه وتشتموه والصحفية الطويلة اللسان المفلسة تفتح لها أبواب الجنان فى القصر الجمهورى للتكريم لا للتجريم
    مثل هذه المتصحفة المتمكنة وليست بصحفية التى أهانت السودان وأهله مكانها زنازين السجون و مسح البلاط وغسل الصحون لكن صدق من قال الجنون فنون !
    بعد كل هذا تريدوننا أن نصدقكم عندما تقولوا :
    سنعيدها سيرتها الأولى { لم تقولون ما لا تفعلون }
    { كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } صدق الله العظيم .
    بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
    عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de