اذا كنت تبحث عن مؤلفات الفاتح جبرا فى الامارات...... تجدها هنا
مطار الخرطوم ..مطار فضيحة
كيف تحمي نفسك و اسرتك من الكوليرا (فيديو قصير- بالعربي)
ثلاثة من أعمالي في الامازون دوت كوم
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-30-2017, 03:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ثورة دارفور الخديعة المرعبة

08-04-2004, 02:46 PM

هاشم عمر ضوالبيت-السعودية


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
ثورة دارفور الخديعة المرعبة

    استلف عنوان مقالي هذا من عنوان لكاتب فرنسى باسم حداشر سبتمبر والخديعة المرعبة ، وهو يشك في صدقية حقيقة وقوع احداث سبتمبر ،دارفور ويوما بيوم تتكشف الاشياء المستورة ، ويتضح جليا حقيقة حرب دارفور التي قادتها حركة تحرير السودان هذا اذا استثنينا منها حركة عبد الواحد محمد نور المسماة حركة تحرير دارفور قبل انضمام مجموعة دار زغاوة اليها ليتحول الاسم الى حركة تحرير السودان ، فما هي حقيقة هذه المجموعة المسلحة ومنذ متى تم تأسيسها وما هي طبيعة اهدافها؟ ·
    لا شك ان الجميع يعرفون الصراع القبلي بين الزغاوة وقبائل البدو الرحل بشمال دارفور وهذا الصراع نشأ عام تمانية وستين حول ارض رهد الجنيق ، واستمر في اشكال مختلفة حينا نهب مسلح وحينا حرب بين خشوم بيوت ، حتى وصل الى حرب طاحنة في عام تلاتة وتسعين ، تلك الحرب التي وضحت فيها اهداف الزغاوة علنا وهي اخلاء منطقة شمال دارفور من اي وجود للقبائل البدوية وقد قيل هذا علنا في المؤتمر ، مما حدى بلجنة المؤتمر الى الهروب من مواجهة المشكلة بأيجاد حلول سطحية وانهاء المؤتمر بالديات دون حسم مشكلة الصراع على الارض بشمال دارفور ، التي هي سبب المشكلة ، وقد تفجر الصراع اصلا بسبب قيام مشروع استقرار الرحل بمنطقة الزرق والتي هي عبارة عن ارض صحراوية تعتبر المراعي التقليدية للبدو منذ فجر التاريخ ، وتم حفر تسعة دوانكي بالتمويل الذاتي بعد ان صدقت وزراة الطرق والكباري بتوفير الحفارات اللازمة للمشروع وتمت دراسة المنطقة وصدقت الحكومة الولائية على المشروع رغم وجود المهندس على شمار فيها كنائب والى ، وبالفعل تم حفر الابار ووجهت الادارة الاهلية البدو للأستقرار وشرع الناس في البحث عن طرق للحد من الحروبات بمنع البدو من الذهاب جنوبا لتلافي الاحتكاكات القبلية ، ولكن المؤسف ان الزغاوة عبأوا جيوشهم واغاروا على المنطقة الوليدة وحاصروا الشيخ موسى هلال الذي يصفونه الان بأنه زعيم الجنجويد ، فقد قاموا بمحاصرته في باديته حتى تجمعت كل القبائل البدوية لفك الحصار من حوله ، وبالمقابل قام البدو بأختطاف شريف آدم طاهر شرتاي منطقة الدور وشقيق اللواء التجاني آدم الطاهر ورغم ان الاخير لا ينتمي عرقيا الى الزغاوة الا انه تبنى مشروعهم بطرد القبائل الاخرى حفاظا على منطقة الدور ، ومنذ ذلك الوقت تم تجفيف مشروع الزرق الذي لو قدر له ان يستمر لاستفادت منه كل قبائل شمال دارفور بما فيهم الزغاوة انفسهم ، لكن بدلا من الاسهام في توسيع المشروع قام الزغاوة بردم الابار واتلاف المواسير ، واستمروا في الحرب حتى بعد عقد مؤتمر الصلح بينهم والبدو بشمال دارفور ووضعوا خطط واضحة لتصفية قيادات القبائل البدوية ونهب الاموال ، فقد قاموا بنهب ما لا يقل عن عشرة الاف رأس من الابل ، وقتل ما لايقل عن مائة شخص بصورة فردية حتى تدخل الرئيس ادريس ديبي وشقيقة السلطان تيمان ديبي ، وقدموا دعوة لقبائل البدو لحضور مؤتمر بين القبائل بمنطقة جقربا ، كشف ذلك المؤتمر عن خطة الزغاوة لحماية دولة تشاد وتلك الخطة تقوم على ان تتم السيطرة على كل منطقة شمال دارفور لانها الطريق الوحيد الذي يمكن ان تتسرب منه اي معارضة للنظام التشادي ، ولذلك قام الزغاوة بمحاولة السيطرة على دار القمر في محاولة لطرد القمر من دارهم ودخلوا حتى كلبس وقاموا بقتل المئات فيها ، دخل الزغاوة منطقة دار بني حسين وقتلوا معظم من فيها طوال حرب استمرت سنتين ، قام الزغاوة بالتخطيط للسيطرة على مدينة كتم ، رغم ان هذه المدينة هي منطقة التنجر التاريخية ولا حق للزغاوة فيها حسب تقسيم الارض في دارفور ، هذه المقدمة ربما لا توضح بصورة كاملة اسباب الحرب وتاريخها ، لكنها توضح لماذا الان يقوم ابناء الزغاوة بخدعة الرأي العام السوداني بتصوير انفسهم كضحايا ، ولماذ الحرب ضد موسى هلال وقيادات القبائل البدوية في شمال دارفور ، وربما تكمن الاجابة في اختلاف الاهداف ففي الوقت الذي فاجأت الثورة في دارفور الزغاوة انفسهم الا انهم وجدوها السانحة للحاق بها وتغيير اهدافها الى حرب قبلية فعندما سمعنا بقيام شخص اسمه عبد الواحد في اعلى الجبل بأطلاق ثورة ضد النظام كانت قوات الزغاوة مكتملة العدة ، وجاهزة للهجوم على قبائل العرب الرحل، ولم يتم تدريب تلك القوات بين يوم وليلة بل تم تجهيزها بعد انتهاء مؤتمر الصلح مباشرة بين الزغاوة والعرب الرحل بشمال دارفور وكما اسلفنا فقد تم نهب اموال البدوا لتجهيز تلك القوات ، ولم يكن من اهدافها محاربة نظام الخرطوم بل كان الغرض الاساسي هو محاربة قبائل دارفور وفرض سطوة الزغاوة عليها هذا هو الهدف الاول والهدف الثاني هو حماية السلطة في تشاد ، ولكن فيما يخص تشاد وبعد ان استقرت سلطة ادريس ديبي غير الرجل خططه في ادارة تلك الدولة ، وذلك بأستيعاب كل القبائل داخل السلطة وقد رفض الزغاوة ذلك بأعتبار انهم الاساس لسلطة ادريس ديبي ، وقد اختلف معه الكوبي ، وقام بأقصائهم عن السلطة ، وخرجوا في البدء ضده ولكن تمت ترضيات قبلية ولزموا الصمت ، واستمر مشروع السيطرة على شمال دارفور وتوسع للسيطرة على دارفور كلها عبر النشاط الاقتصادي ، وقد سعى الزغاوة لشراء الدكاكين وممارسة العاب واحتيالات واسعة منها مثلا ما حدث في اعادة تخطيط سوق الضعين كنموذج وذلك عبر خدعة اعادة تخطيط السوق ليتم تغيير نمر الدكاكين ومنح الزغاوة ربع السوق مما ادى لحرب بينهم والرزيقات راح فيها العشرات ، قام الزغاوة وفي طريقة خبيثة لاعادة تخطيط سوق نيالا المركزي ، قاموا بحرق السوق
    ليلا في عام واحد وتسعين ، وتم تشكيل لجنة لاعادة التقسيم منحت اكثر من ثلاثة
    ارباع السوق لابناء الزغاوة الذين كانوا يبيعون بضائعم في فترينات امام المحلات
    التجارية ، وكان التمويل من صندوق تضامن الزغاوة الذي تجمع فيه الاموال باسم
    القبيلة ، اسوق هذا لتوضيح خلفيات بسيطة حول صراع السيطرة الذي تعيشه دارفور
    ولماذا القبائل البدوية والحرب عليها ، يعتبر الزغاوة نفسهم القوة الرئيسية في دارفور او التي يجب ان تكون كذلك ولكن يعرفون حجم توازن القوى القائم بينهم والقبائل البدوية لان هذه القبائل وجدت في هذه المنطقة من قديم الازمان ، وبينهم حروبات قديمة ، ولذلك سعى الزغاوة لخوض حروبات منفصلة فحينا يهاجموا البني حسين وحينا المحاميد في الوقت الذي يتحاشون فيه الدخول في حرب مع كل القبائل مجتمعة في الوقت الذي يتفاوضوا فيه مع بعض القبائل لترضيتها ، هكذا بنيت الخطط القديمة وقد يندهش البعض اذا قلنا ان الزغاوة شاركوا مع القبائل العربية في حرب التمانينات بين الفور والعرب ، وقد كان ضمن المجموعات التي ادارت تلك الحرب هي مجموعة هرون عرجة احد قيادات الزغاوة العسكرية ويسمى العقيد ، وقد قدموا استعدادهم للتحالف مع العرب في هذه الحرب وبالفعل شاركوا ، وكذلك طلبوا من العرب الاشتراك معهم في حربهم مع البرقد ، هكذا كان الوضع ، ونعود للذي يحدث الان ، وبعد هذه الخلفية ربما يستطيع الزغاوة خدعة الجميع بأنهم ثوار ضد التهميش والظلم ، لكنهم لا يستطيعون خدعة القبائل التي تعرف حقيقة خططهم ، ربما تحالفوا اليوم مع الفور ووضعوا دريج على قمة التحالف الفدرالي وعبد الواحد على قمة حركة تحرير السودان لكن كل هذا مرحلة وبعدها ستتكشف حقيقة الاهداف ، وقد لاحظنا هذا عندما تعجلت مجموعة من صغار ابنائهم باصدار بيان نشر في جريدة
    سودانايل ، بأسم مجلس شورى دارفور تعلن فيه انتهاء دور دريج في خطوة لاقصائه من المشهد السياسي ليخلوا الجو لقيادات الزغاوة ، أيضا المعركة التي دارت في هذا الشهر في جبل مرة بين الفصائل القادمة من الشمال والتي تتكون في الغالب من أبناء الزغاوة والفصائل المرابطة في جبل مرة من الفور عندما شعروا بخطورة نوايا
    الزغاوة في التمدد في مناطقهم وبدأت النوايا تتكشف لهم شيئا فشيئا بقرب إنتهاء
    دورهم ودور المساليت معهم مما تسبب في مقتل العديد منهم ولازالت المعارك مستمرة بين هذه المجموعات كذلك الاستعجال في تنفيذ الخطط بما عرف باجتماع
    المناطق المحررة بوادي الهور ، لعزل عبد الواحد ، وتنصيب شخص آخر من ابناء
    الزغاوة في مكانه ،وربما يتم تجاوز ذلك لان المرحلة لم تحن بعد وربما لن تحن ابدا ، وسيفهم اهل دارفور قريبا حقيقة تلك الخطط ، وربما حتى المتحالفين اليوم معهم سيجدون انفسهم قريبا احدى ضحاياهم ، وربما لن يكون ذلك بعيدا ففي الوقت الذي سعى فيه الزغاوة لتجنيد قبيلتهم بكاملها في طرفي الصراع الدائر في دارفور
    ، فهنالك متحرك القائد ابو عشرين الذي يتبع للحكومة وابو عشرين هذا زغاوي اما
    وابا ومعظم الذين يقودهم من ابناء الزغاوة وقد تم تدريبهم في مليشيات النظام ويطلق الاهالي عليهم اسم البشمرقة ، وفي متابعاتنا لما يكتب عنهم فقد ورد وربما لاول مرة حقيقة صحفية كتبها الدكتور حسين الحاج في سودانايل بعنوان هموم دارفورية ، فقد اورد الدكتور ان البشمرقة دخلوا جبل مرة واحتلوا بساتين الفواكه وطردوا اهلها ، ويبيعون الفواكه تحت سمع وبصر الحكومة في سوق نيالا ، وربما فاتت على فطنة الدكتور ان البشمرقة هم جيش الزغاوة الذي ارتكب فظائع مثلما ارتكتب قوات الجنجويد فظائع اخرى كثيرة ، ولكن هذه الشهادة تتطلب من الدكتور ان يكشف حقيقة من يطمع في الارض فهل هي القبائل العربية في شمال دارفور ام الزغاوة وكيف تتم ادانة شاملة للقبائل العربية جميعها من قبل ابناء دارفور ، بينما يوزع الزغاوة جيشهم على الحكومة والعمل المعارض ويسيطروا على بساتين الاخرين ويرفضوا ان تتم المساواة بينهم وكل من ارتكب جريمة في دارفور ، بل يصر الزغاوة على ان الجنجويد هم كل القبائل العربية ويرفضون التفاوض مع النظام الا بعد ان يتم تجريد كل القبائل العربية من سلاحها حتى يتسنى لهم وضع كل قبائل دارفور الاخرى تحت قيادتهم وهم مسلحين في طرفين جزء مع الحكومة وجزء مع المعارضة وبالتالي
    يتشكل جيش على الارض يفرض قوته على الجميع ، فكيف تفوت على كل ابناء دارفور هذه الحقيقة ؟ فقد عدت قبل شهرين من منطقة كبكابية ، وشهدت بعيوني حقيقة جيش البشمرقة والجيوش الاخرى ورغم انني لا مع الحكومة ولا مع المعارضة ولم اكن مهتما بالسياسة بشكل عام ، لكن حين اقرأ ما يكتب هنا وهناك عن دارفور يبين لي ان هنالك خدعة اكبر من ان تصدق ، فواقع دارفور مؤلم وقد ظللت اتابع الاراء التي يقدمها بعض شباب دارفور عبر سودانايل ، وفي الجرائد السودانية بعد عودتي في اجازة قصيرة ولم اتهنأ بها ، فالحرب قد شوهت كل شيئ ، واجد وفي عناد يصر ابناء الزغاوة على ان يستمر القتال بل وتدويله اكثر من ما هو مدول ويضعون شروط لاعلاقة لها بالتنمية ولا بقضية دارفور الاساسية واولها كيف تتوقف الحرب ، فشرط نزع اسلحة الجنجويد ، شرط عائم ففي الوقت الذي يعرف فيه الجميع ان الجنجويد مجموعة لا علاقة لها بالقبائل يصر الزغاوة على ان الجنجويد هم كل القبائل العربية في دارفور ، بل يذهبون اكثر الى تجريد ابناء القبائل العربية الذين دخلوا معسكرات الشرطة والجيش من سلاحهم ، وعدم قبولهم في الجيش ، دون الاتفاق على من هم الجنجويد ، وما هي وضعية قوات البشمرقة التي اسسها حسن برقوا وابو عشرين وتم تسليحها من مخازن النظام ؟ وتمارس ابشع صور القتل المنظم واحتلال القرى بعد اخلائها من مواطنيها ، وفي ذات الوقت يتحدث ابناء الزغاوة عن استجلاب مرتزقة من النيجر ومن تشاد دون ان يتحدثوا عن من هو اركوى مناوي ، وما علاقة اركوي مناوي بالقضية السودانية ؟ في عام تسعة وتمانين كنت حديث التخرج من الجامعة وزرت منطقة كبكابية بعد احداث حرب دامية بين اهلنا الفور والقبائل الرعوية ، وفي اجتماع بمنطقة ميلوا تحدثت عن ضرورة ان تقف الحرب او لابد ان يكون هنالك صلح كان هذا في شهر اربعة وقبل انقلاب الجبهة بشهرين ، وتفاجأت بابناء الزغاوة موجودين في ذلك الاجتماع وشارك احدهم انوا لو القبائل العربية وقفت من الحرب هم لن يقفوا ، وقد حدثت تعقيدات كثيرة لكن عندما جاء مؤتمر الصلح طلب الزغاوة عدم ادخالهم الا كأجاويد رغم مشاركتهم الحقيقية ، وذلك لانهم قد انضموا وقتها لادريس دبي ويحتاجون لاستخدام ارض دارفور دون حساسيات مع القبائل وقد قدرت القبائل العربية ذلك بل دعمت ادريس ديبي بالمال وبالرجال ، كل هذا لا يتحدث عنه ابناء الزغاوة الان ، بل يسعون بقدر امكانهم لهزيمة القبائل العربية في دارفور وخصوصا قيادات تلك القبائل التي تعرف حقيقة ذلك المخطط الذي كان الزغاوة يكشفونه بأنفسهم في مفاوضاتهم السرية مع بعض زعماء القبائل ، وبعد كل هذا يتهمون القبائل العربية بأنها لديها الرغبة في السيطرة على الارض والتوطن فيها ، ونحن نتسائل من هي هذه القبائل التي ستسكن مناطق الآخرين بعد اخلائها ، فمن المعروف ان لكل قبيلة دار وهذه حقائق معروفة، ويعرف الجميع ايضا ان الجفاف والتصحر غير الواقع ، ونزحت قبائل كثيرة ومن ضمنها الزغاوة بعد ان تصحرت ديارهم وتوغلت في دارفور وكردفان مثلها مثل القبائل البدوية الاخرى وللحقيقة فالزغاوة هم رعاة ابل وليسوا مزارعين ، وبالتالي يحتاجون لمناطق استقرار بديلة مثلهم والقبائل البدوية الاخرى واذا تعاملنا مع هذه الحقائق فكيف يكون مقبولا ان يستقر الزغاوة اينما شاؤوا وكيفما شاؤوا ويحتفظون بادارتهم وبتقاليدهم في كل دارفور بينما يكون وجود حلة صغيرة للقبائل البدوية يوصف بأنه سلب لاراضي الغير ومن يزرع هذه الفتنة ، وماهي نهايتها ، فقبائل شمال دارفور جميعها نزحت وهذه مشكلة بيئية في المقام الاول ولابد من ايجاد حل لها ، ولكن يتم استغلالها بتهويل المشكلة دون النظر لبساطة حلها لدينا ويستخدم اعلام الزغاوة كثير من التهويل بل ان هنالك قبائل تم استجلابها من النيجر ومن الدول المجاورة وذلك
    لأرعاب القبائل الافريقية بأن هنالك مخطط كبير وان هنالك تجمع عربي وقد قام
    الزغاوة بطباعة منشورات تتحدث عن تنظيم اسمه قريش وقاموا بتسريبها لكل قبائل
    دارفور وانا احد ابناء الرزيقات ولدي علاقاتي بكل القبائل ومهتم بشؤون القبيلة مثلي مثل ألاخرين ولكن لم اسمع يوما عن هذا التنظيم ولا مشاركة اي فرد فيه ولا حتى في الونسة العادية ، وقد اتصلت بكثير من ابناء القبائل العربية في دارفور عن حقيقة هذا التنظيم وتابعنا الاوراق ومصدرها ومن شخص عضو في تنظيم عرفنا ان هذه الاوراق جائت عن طريق فلان وهو الذي اوصلها لهم ، وكذلك شخص من التنجر
    وصلته هذه الاوراق وقام بتوزيعها وكان مصدرها الزغاوة وقس على هذا كل الذين
    وصلتهم تلك الاوراق ، وبان لنا حقيقة المخطط ، واريد ان اؤكد على حقيقة واحدة ،
    هنا ان الزغاوة قبيلة مثلها مثل كل القبائل المكونة لنسيج دارفور ، لكنها لا تستطيع حتى وان تحالفت مع امريكا او مع الغرب او مع اي جهة ان تفرض علينا اجندتها وان تضع رأسنا تحت ارجلها ، واذا ارادوا سلما فسنجنح له ، اما ان يحاربونا بالاعلام وبتقديم قياداتنا للمحاكمات ، ولاجلائنا من المنطقة فهذا ابعد منه السماء ، وان القبائل البدوية بشمال وجنوب دارفور من دار الرزيقات الى اقصى حدود شمال دارفور ومن غربها لشرقها نؤكد لكل ابناء الاقليم اننا مع السلام وضد ان يزج بنا في حرب لا ناقة لنا فيها او جمل ، وضد الجنجويد وضد البشمرقة والتورا بورا ولا نسعى للسيطرة على اراضي احد فاراضينا لم نستطيع تعميرها حتى الان ، ولا اجندة خفية لنا ولن تقبض بحوزتنا خرائط توضح اماكن تواجد بقية القبائل في دارفور وحجم سكانها وقوتها الاقتصادية كما ضبطت لدى بعض أبناء الزغاوة الذي يحاربون في صفوف الحركات المسلحة ، فمشروعنا واضح وهو التعايش السلمي بين قبائل دارفور وندعوا كل ابناء القبائل وثوارها ان يجلسوا معنا وان يكون كل شيئ واضحا ، وندعوهم لعدم الانسياق وراء مخطط نحن نعرف حقيقته منذ زمن بعيد ، وادعوا ابناء الزغاوة المثقفين ان يخاوفوا الله في الشعب السوداني وفي شعب دارفور وان يتركوا احلامهم فلم تعد دولة تشاد تحتاج لحماية وهي اصبحت تضم كل القبائل ولم تعد مشاريع طرد القبائل الاخرى ممكنا لان العالم يعرف الطريق للقبائل الاخرى والجلوس معها ومعرفة وجهة نظرها ، كما ان خدعة القبائل الافريقية لن تستمر طويلا وستقومون انتم بكشف حقيقة نواياكم قريبا ، وندعوا قائد حركة تحرير دارفور عبد الواحد محمد نور ان كنت فعلا تقود هذه المجموعات وليس رئيسا صوريا كما يشاع ويتردد هنا ان تجلس الى جميع اهلك عربا ورزقة وان تستمع لشكاويهم وان تحرر دارفور من التخلف ، لا من العرب كما يصور لك رفاقك ذلك وان ساروا معك في هذا الطريق واشك في ذلك فنحن سنرضى بقيادتهم لدارفور ، وان قبلوا ان يتعايشوا مع الآخرين فنحن على استعداد لان نتفق معكم على اي فكرة تبعد اهلنا عن الحرب ، لكن مشروعهم يقوم على حالة الخوف هذه وحالة الصراع هذه واذا صدقنا نحن ايضا ذلك فسيسعون في غيهم ، واذا لم تجد منا اذنا صاغية فنحن جنجويد اذن كما يقولوا وكما يشاع ، و لا يتوقع احد منا ان نقف مكتوفي الايدي امام المحاولات الساعية لربطنا جميعنا بمجموعة خارجة عن عرف القبائل وتتبع للنظام ومهما كان اسمها فهي تشكلت من كل القبائل والزغاوة جزء من الجنجويد وفي مقالي اللاحق سأورد اسماء كل الذين يشاركون منهم واولهم حسن برقوا فرغم اسمه فهو زغاوي اما وابا ، ولي عودة اخري لتفصيل اوسع·
    هاشم عمر ضو البيت
    المملكة العربية السعودية
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de