وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 08:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

دبايوا .. صلاح أحمد إبراهيم / بقلم: رندا عطية

09-08-2014, 03:49 PM

رندا عطية
<aرندا عطية
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 94

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
دبايوا .. صلاح أحمد إبراهيم / بقلم: رندا عطية

    «أوشيك» من قبيلة «الهدندوا»
    «أوشيك» دون أن يكل يرصد الآفاق
    من دغش الصبح الى انحباس الضوء في المساء
    مفتشاً عن غيمة فيها سلام الماء
    يرفع ساقاً ويحط ساق
    كوقفة الكركى في المياه
    مرتكز الظهر على عصاه
    أهلكت المجاعة الشياه
    ولم يَعُد «اوشيك» غير هذه النعال
    صداره والثوب والسروال
    والسيف والشوتال
    وشعره المغوف الوديك والخُلال
    وعُلبة التنباك
    يراقب الزقوم والصبار والأراك
    السلُّ في ضلوعه يفحُّ أفعوان
    عيناه جمرتان
    «في وحدة الرُّهبان» إلا أنه...
    يُحب شرب البُن يمقت «الشفتة» و«الحمران»
    دبايوا
    يفتل ُ من ساعاته الطّوالْ
    حبال صمتٍ ########...جبال
    ويرقب السماء
    لو أنها تعصر في لسان أرضه قطرة ماء
    لو أنها تبلل الرجاء
    أهلكتْ المجاعةُ الشياه
    لو يرحم الإله
    وزوجتُه ذات الزمام الضخم والملاءة الحمراء
    قضى عليها الداء
    فزفرت أحشاءها دماء
    وفوق صدرها «أوهاج» مثل هرة صغيرة عمياء
    يمد في غرغرة الذماء
    يدين كالمحارتين للأثداء
    ***
    «أوهاج» لم يعد منذ مضى هناك
    هناك في المدينة الباهرة الأضواء
    تلك التي تعُجُّ بالشرطة والمقاهي
    بالودك الجيد والظلال
    (كيف ترى الجنة يا إلهى)
    أوهاج قبل أن يُحقق الآمالْ
    ويملأ التّكّة من سرواله بالمال
    هوت على دماغه رافعةُ الميناء
    فأنخبطت جُثتهُ في الأرض تحت أرجل العُمال
    وامتزج اليافوخ بالدماء بالودك وبالقمل وبالخُلال
    دِماؤُه تجمدت على حديد «البال»
    مات لم يستلم الريال
    واستأنفت أعمالها رافعة الميناء- ما الحمال؟
    دبايوا؟؟
    دبايوا
    ***
    ابنته «شريفة»
    مذ هربت بعارها من كنف الشريفة
    وأخرست جفجة القطار صوت السيد الصغير والخليفة
    جاءت إلى المدينة القاسية المخيفة
    تقدم التفاح للرجال
    لكل من جاء من الرجال
    رائعة ...رائعة - يقول لى صديق
    يا خصرها ، يا عودها الفارع، يا لثغتها الظريفة
    يا نهدها استقل، كاد أن يُطل من ثيابها الرّهيفة
    وهى تضوع بالشذى، تموع كالقطيفة
    تموءُ بالحروف مثل قطة أليفة
    «يا سمسم القدارف»
    تقدم البيرة واللفائف
    والطشت والإبريق
    ترفع او تُخفض المذياع
    حتى اذا انهكها الامتاع
    وأطفات مصباحها بعد انتصاف الليل
    مر على خيالها «أوشيك»
    وشعره الوديك
    كأنه شُجيرة الزقوم
    وصوتُ «أونور» اخضرار مضرب الخيام بعد السيل
    وهو يمد صوته الجميل:
    «أكودناى..أكّودناي...بادميما»
    مرت على خيالها «ساكنة الضريح»
    فطمسته نقرة لهفانة ببابها الصفيح
    وصرخة جنسية تطلقها «ميزانُ» تحت صورة العذراء والمسيح
    ***
    دبايوا...
    هُناك في الخرطومْ
    هُناك في البعيد من قذارة «الديوم»
    هناك في البعيد من تلال بحرنا الأحمر من «سنكات»
    ومن «عقيق»، ومن جبال «كسلا» و«اربعات»
    ومن مصايد الغُيُومْ
    «أوشيك» ليس إلا صورة طريفة تُباع في دكان
    وتحت «أوشيك» تلوح كلمتان:
    »Fuzzy-Wuzzy
    هدندوا«
    دبايوا
    دبايوا
    * قصيدة شاعرنا صلاح احمد ابراهيم- رحمه الله- دبايوا .. حال وقوع عيناي عليها لاول مرة بعمود العزيز الاخ حيدر المكاشفي احسست بيد تعتصر قلبي وبغصة تقف بحلقي لم استطع اثرها اكمالها! لذا ما ان ارغمت نفسي وبروح متوجعة اكملتها حتى وجدتني بخوف مبهم وقلب واجف ارفع راسي للسماء لادعو بجزع وحرارة قائلة:
    ـ اسالك اللهم .. اسالك اللهم ان لا تولني امرا من امور خلقك يوما.
    وكيف لا ادعو واسال جزعة خالقي تحقيق دعوتي هذه فاذا ما كانت تلك المراة دخلت النار لحبسها هرة لا هي اطعمتها ولا هي تاكل من خشاش الارض تركتها فماذا يا ترى سيكون حالك ايها الراعي المسئول عن رعيتك امام الله خالقك الذي لا محالة يوما سائلك .. حيث انى لك القبيلة والسلطة والمال .. انى!!
    mailto:[email protected][email protected]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de