يوم 24 سبتمبر المفاوضات في العاصمة اثيوبية للمرة الثانية بعد توقيع خارطة الطريق المسدود

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 09:46 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2016, 06:01 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يوم 24 سبتمبر المفاوضات في العاصمة اثيوبية للمرة الثانية بعد توقيع خارطة الطريق المسدود

    06:01 AM September, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    لقد تحدد يوم 24 /9/2016 موعد لقاء الاطراف المتنازعة في السودان الذهاب إلى مفاوضات ملحقية للمرة الثانية بعد توقيع خارطة الطرق في نفس العاصمة الاثيوبية اديس ابابا 8 اغسطس 2016م حيث كان يعتقد أن خارطة الطريق هي الخطوة الاخيرة التي
    سيتم بموجبها أنهاء الصراعات بين كل اطراف النزاع في السودان وارساء قواعد الأمن واحلال السلام ( ولكن هي لعبة المؤتمر الوطني ) ولقد اعقب ذلك التوقيع عقد جولتين من المفاوضات حسب المتفق عليه في أن يتم التفاوض مع المجموعات المسلحة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال وحركتين من دارفور بينما تتنحي كل الكتل السياسة الاخرى مفصولة عن بالجبهة الثورية وتتهيأ للذهاب إلى الخرطوم ولكن الجولتين فشلت بفعل تعند حكومة المؤتمر الوطني وتمسكها بسقوف مطالبها مع الضغط على المجمواعات المسلحة للتنازل عن مطالبها إلى الصفر .
    وكالعادة استمرت نظام المؤتمر الوطني في عرقلة الجهود المبذولة من الالية الافريقية والوسطاء للتوصل إلى اتفاق مع الحركات المسلحة ونظام المؤتمر الوطني تعمد افشال المفاوضات بعد أن قدمت الحركة الشعبية تنازلات بنسبة كبيرة عن مطالبها في مسئلة إدخال المساعدات الانسانية عن طريق دول الجوار حيث تدني في ذلك نسبة الحركة إلى 20% ويدخل عن طريق الحكومة 80% وهذا تنازل كبير جدا من قبل الحركة الشعبية ولكن الحكومة تتوهم إلى الصفر اعتقد ذلك لن يحدث .
    ثم الملف الأمني الترتيبات الامنية هو من اهم الملفات الضرورية وعماد السلام لتحقيق أمن المواطن في كل ربوع السودان لأن عصابة المؤتمر الوطني بعدما استولت على الحكم في الخرطوم وارتكبت الفظائع من الجرائم ضد الشعب السوداني استدركت مبكرا وجود الجيش السوداني القوي المتماسك الذي يمكن ان ينقلب عليها وينهي وجودها فشرعت العصابة في تفكيك المؤسسة العسكرية الجيش والشرطة وتسريح الضباط والكفاءات العسكرية فيها بحجة الصالح العام ثم اتت بالموالين لها وما تبقى من الجيش السوداني ( تأكل عيش ) مدعومة بالمليشيات ليكونوا جيش غير وطني جيش غير نظامي جيش تابع لحزب المؤتمر الوطني وليس جيش سوداني فهو يدافع عن وجود المؤتمر الوطني في السلطة ولقد حنث افراده عن القسم الذي يلزمهم الدفاع عن الوطن وحماية الشعب السوداني وعندما فشلت تلك القوة العسكرية والمليشيات في القضاء على الحركات المسلحة في وقت وجيز كما خططت العصابة وشعر قيادت النظام بالخطر استدعى المليشيات إلى الخرطوم لتهديد وقمع الشعب السوداني بها وفي نفس الوقت يكبل حرية المواطنين فجعلهم في وضعية الاسرى دروع بشيرية لحماية نظامه .
    بهذا تكون اولى خطوات الأمن والسلام هي وجود جيش نظامي حر جيش سوداني يدافع عن الوطن والمواطن جيش غير الذي يصوب بندقيته على صدر المواطن جيش يدافع عن عرض المواطن وأرضه ويحميه لا يغتصب نسائه ويذبح أبنائه ويهجر مواطنه لذلك يصبح تفكيك المليشيات والمنظومة العسكرية التابعة لعصابة المؤتمر الوطني واطلاق سراح الاسرى وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات أمر ضروري وملح قبل توقيع اي اتفاق مع النظام من أجل السلام وأمن المواطن والدولة لأن عصابة المؤتمر الوطني درجت على على التعامل مع الخصوم بسياسة الاستدراج وهضمهم الحقوق .
    يعلم المؤتمر الوطني قبل غيره ان افراد الجيش الشعبي الذين حملوا السلاح كان ذلك بسبب الدفاع عن وجودهم كبشر وحماية أهلهم بعد ان تم استهدافهم من قبل جيش الحكومة لتجريدهم من سلاحهم بالقوة لعد فشل الانتخابات الولائية في 6/6/2011م وقبل نفاذ اتفاقية السلام الشامل الأمر الذي يترتب عليه وجود دولة حرة ذات سيادة تعترف بحقوق مواطنيها في الحصول على كافة مطالبهم المشروعة على ارضهم وانهاء كل اوجه انتهاكات والاسباب التي قادت الناس إلى حمل السلاح والحرب فأن اصرار المؤتمر الوطني على تجريد الجيش الشعبي من سلاحه قبل إزالة الاسباب وحصول المطالب أمر مرفوض لأنه يستهين بدماء الشهداء والقيمة الانسانية لشعوب الهامش .
    نظام المؤتمر الوطني يرسل وفوده إلى طاولة المفاوضات غير مفوضين وللتسلية وتضييع الوقت وهذا يشير إلى تظاهر وفد التفاوض الحكومي بالثقة بنفسه ولكن في نفس الوقت ليس هناك ما يجعل الحركات المسلحة تستسلم وتعطي المزيد من التنازلات لأنها مازلت تتمتع بالقوة اللازمة لردع قوة المؤتمر الوطني وأفشال مخططاته وتستطيع تلك الحركات توريط النظام بخارطة طريق لأنها وثيقة خداعية ولعلمها أن كل ما جرى لا يعدوا أن تكون مسرحية أعادة انتاج الماضي لحساب مجموعة من قادة سياسيين ( الصادق المهدي ومجموعاته والرصة معروفة والأهداف ).
    الحكومة تستخدم موقفها المدعوم بالمجموعة التي تنادي بالسقوط السلس للالتفاف حول ثورة الشعب واغمادها وهو الشعار البديل لأسقاط النظام فأن شعار اسقاط النظام كانت تردده المجموعات المسلحة والمجموعات النشطة من الجيل الصاعد داخل السودان مثل قرفنا والتغيير وغيرهم الان حزب المؤتمر الوطني يستخدمه لأسقاط الحركات المسلحة واعدامها باخماد ثورتها بعد أن تمكن من أحتواء المجموعات المناويئة له بالداخل وحصارهم بالقوى الأمنية القمعية ولكن اعتقد ان الوضع يختلف مع المجموعات المسلحة لأن تلك المجموعات حملت السلاح وتعرف طريقها ولا تخدعها قيادة ولا حكومة .
    من المؤسف جدا ان تستسلم بعض الأحزب السياسية لحزب المؤتمر الوطني يستخدمها في سياساته الخبيثة في الاستمرار بهضم حقوق الشعوب التي حملت السلاح من أجل قضاياهم العادلة واستشهد منهم الكثير وبقى منهم من يحمل الامانة إلى اجله فمثلا الصادق المهدي والمجموعة التي من حوله من نداء السودان إلى خارطة الطريق قادوا عملية انشقاق الاحزاب السياسية بهدف تثبيت النظام ونسمع صوتها من خلال تصريحات زعيم حزب الأمة الصادق المهدي عندما يقول فيها لا نسمح باسقاط النظام بالقوة أي بقوة السلاح وهو اول من استخدم
    المرتزقة بقيادة العميد محمد نور سعد لتغيير حكم المشير الراحل جعفر نميري في 2 يوليو 1976م من ليبيا عندما كان الصادق رئيسا للجبهة الوطنية .
    نرى في هذا هناك تغيير في الخطاب السياسي وتبدل في المواقف لصالح نظام المؤتمر الوطني مما يجعلنا كشعب نفقد الثقة فيما يسمى معارضة بعض الاحزاب السياسية لنظام المؤتمر بل نعتقد الذين يرفضون اسقاط هذا النظام وإزالته هم شريك في المسآة التي يتعرض لها الشعب السوداني إجمالا على يد هذا النظام من قتل وتشريد وغيره وهم موافقون على برنامجه العنصري الاقصائي والحرب الابادية المستعرة في المناطق الثلاثة وبالتالي ليس هناك ما يسمى بالمعارضة ضد النظام طالما اسقط شعار اسقاط النظام من أدبيات خطاب المقاومة والنضال وبدل بالتعاون مع النظام عن طريق خارطة الطريق وبل بالاندماج فيه والانصهار في بوتقته مما يعني خنوع وطاعة عمياء من بعض الاحزاب لحزب المؤتمر الوطني ولا ندري كم هو الثمن المدفوع لشراء زمم قادة الاحزاب السياسية في دولة الفساد ونعتبر ما تقوم به بعض الاحزاب السياسية بارتمائها في حضن المؤتمر الوطني خيانة عظمى للشعب السوداني والوطن واجهاض لثورته ضد الظلم والاضطهاد وأنه لأمر محزن جدا سيعيش الشعب السودان زمن طويل في معناته وهذا إذا بقى في السودان شعبه.
    فأن الفشل الذي يصاحب جولات المفاوضات بين الحركات المسلحة والحكومة أمر مقصود وذلك بالطبع يخدم الحكومة في استراتيجتها الرامية إلى القضاء على شعب جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور في الحرب الابادية المغطاة بالدفاع عن الشرعية الزائفة من حكومة حزب المؤتمر الوطني وهي التي اغتصيت السلطة بفوهة البندقية في العام 1989م من الصادق المهدي كرئيس منتخب والذي اصبح الان العميل السري للنظام يخطط لأجهاض كل محاولات التخلص من هذا النظام الدكتاتوري العنصري الدموي كلما طلعت روح النظام ينفخ فيها ليستمر .
    نعتقد في هذا المرة إذا فشلت المفاوضات المزمع قيامها في اوخر سبتمبر الجاري ولم تسفر عن نتائج ايجابية مرضية تلبي طموحات شعوب الهامش فعلى المجموعات المسلحة الاقتناع بعدم جدوى نظام الخرطوم في التوصل إلى سلام وانه عازم المضي قدما في تنفيذ برامجه التخريبيية لتدمير السودان حتى لو مات كل الشعب السوداني ولم يبقى منهم غيرهم فلن يكون امام المجموعات المسلحة إلا إعادة ترتيب اوضاعها ومواجهة عصابة المؤتمر الوطني عسكريا باعتبارها عصابة ثلة من الانتهازيين وفئة محتلة للوطن بحجة الحكم وهى تستخدمه لمصالحها الخاصة وتستاثر بخيراته .
    السؤال ما الجديد الذي ينتظره الشعب السوداني من المفاوضات القادمة ؟ في اعتقادي الشخصي لا جديد أنما بداية اخرى لتمديد امد الحروب ومواصلة اذلال الشعب السوداني بالقتل والتهجير والافقار والتخلف فالنظام يتوثب للحرب ويعد العدة للصيف القادم ولا يابى لمعاناة الشعب السوداني نظل نصر على اسقاط نظام حزب الكيزان لاسترداد الوطن من يد المحتلين.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • حكومة البشير تستمر في خرق وقف اطلاق النار الكذوب بتنفيذ حملة قصف مدفعي طويل المدى على المدنيين في م
  • دعت لتشديد عقوبات الجرائم الإلكترونية الحكومة تُطالب بمراجعة قانون المعاملات المالية
  • عبد الله علي إبراهيم: الربيع العربي لم يدعمه مثقف أو رؤية
  • قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان: حول تصريح الدكتور غازي صلاح الدين
  • كاركاتير اليوم الموافق 09 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن ابليس و السودان
  • بيان هام من ألجمعيَّة ألخيريَّة ألفرنسيَّة لمساعدة أهالي جبال ألنوبة


اراء و مقالات

  • هل افلح (حامد ممتاز) فيما اوكل اليه ..؟!! (2/1) بقلم احمد موسى عمر المحامي
  • إرَمَ ذات العماد تَمُدُ لسانها ساخرةً من برج المؤتمر الوطنى،وتقول لأهله:لو دامت لغيركم لما ألت إليك
  • صلُّوا و صاموا.. ثم سرقوا و حجوا! بقلم عثمان محمد حسن
  • اللغة النوبية القديمة 4 بقلم د. أحمد الياس حسين
  • أين ولاية الجزيرة؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • نفرة كبرى في جنيف لجميع اللاجئين السودانيين في أوروبا بقلم خضرعطا المنان
  • الوعي الوجودي!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أفحكم الجاهلية يبغون؟ بقلم الطيب مصطفى
  • قصة واقعية وخواطر فيل علي الطريقة الكندية بقلم محمد فضل علي.. كندا
  • أم الحوش بقلم جعفر خضر
  • ابن كثير و الاضطراب النفسي في حقيقة مذهب الاندلسي بقلم احمد الخالدي
  • عواصف بين إيران والسعودية بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • أسئلة هامة وخطيرة جداً.. للمقاتلين في سورية... بقلم موفق السبا
  • لا بد من انتفاضه شعبيه مسلحه لاسقاط النظام وأستلهام روح امدرمان لبناء سودان جديد بقلم بولاد محمد
  • عرمان يكتب عن الزعيم يوسف كُوَّة، ونُور تاور تصرخ: كذّاب يا ياسِر! بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....4 بقلم محمد الحنفي


    المنبر العام

  • دعوة للجميع لمشاركتي الفرحة بزفاف ابنتي د. اسماء صلاح غريبة ....
  • انقطاع مياه الشرب بكوستي
  • السفير ياسر خضر وكيلا لوزارة الاعلام
  • الف مبروووووك ...... السودان أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية
  • جنوب السودان يشتري أسلحة بينما ينهار اقتصاده
  • الشعب ضيف في وطن "الوطني".
  • عرمان يكتب عن الزعيم يوسف كُوَّة، ونُور تاور تصرخ: كذّاب يا ياسِر! بقلم عبد العزيز عثمان سام..
  • بفوز كاليفورنيا على قاقرين و السعودى و على جعفر يسدلون ستار بطولة اتحاد ساسف بفيرجينيا صور ابداع
  • حرسم يصعد للسماء
  • حرسم..يا للفقد و اي فقد!
  • صور توضح اريحية المرحوم محمد عبد الله حرسم ... ( صور )
  • هكذا رحل حرسم ..للعلم
  • مرحبا بزوار الفيس بوك في بوستات جادات والشكر للاخ احمد الذي جعل هذا ممكنا
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de