يتعذّر الدفاع عن معاملة الأكراد في تركيا بقلم ألون بن مئير

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 08:26 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2017, 06:43 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 14-08-2014
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يتعذّر الدفاع عن معاملة الأكراد في تركيا بقلم ألون بن مئير

    05:43 PM August, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى
    رابط مختصر


    المقالة التالية هي رد على رسالة علنيّة كتبها إبراهيم كورتولوس إنتقد فيها مقالتي السابقة عن محنة الأكراد في تركيا. كورتولوس عضو في اتحاد الجمعيات الأمريكية التركية، وبإمكانك الإطلاع على رسالته كاملة من هذا الموقع.

    بالنظر إلى محنة الأكراد في تركيا والحاجة إلى إيجاد حل للصراع العنيف الذي دام 40 عاما بين حزب العمال الكردستاني والحكومات التركية المتعاقبة، اعتقدت أنه من المهم للغاية الرد على نقد السيد كورتولوس حول ما جاء في مقالتي السابقة وأن أسلط الضوء على سوء المعاملة الرهيبة التي يعاني منها الأكراد تحت حكم اردوغان الإرهابي. كورتولوس يلجأ إلى السخافات الجامحة وإلى عدم الأمانة والتضليل لدحض موقفي، ولكن دون جدوى. إنّ تحيزه الأعمى ونفاقه قد “تألّقا” في جميع ارجاء حججه المضادة التي هي على الشاشة ليراها الجميع. وفي الوقت نفسه لا يزال الأكراد يعانون، وهم الذين يدفعون الثمن.

    ولكي نضع الأمور في نصابها، من المهم تحديد هوية السيد كورتولوس وإبراز سلوكه المشتبه فيه، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول مصداقيته ونزاهته.

    هذا الرجل تواطأ علنا مع مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب الذي طرده من منصبه. لقد كتبت صحيفة “واشنطن بوست” بأن مايكل فلين، وهو خادم متزلف مأجور للحكومة التركية، “قد أسقط كورتولوس في القسم الذي يتطلب افصاحات اكثر تحديدا لمصادر الدخل في العام الماضي”. وتمويل كورتولوس لفلين كمتحدث نيابة عن المصالح التركية يجعله متواطئا في تصرفات رجل أظهر سلوكا مخادعا في منصبه الرفيع.

    يصف كورتولوس نفسه بأنه “لا علاقة له بالحكومة التركية”، ولكن نظرة سريعة على سجله العام تكشف صلاته بالموالين لأردوغان وحتى أفراد أسرة أردوغان. هناك العديد من الحالات التي تظهر كورتولوس في مهامّ عامة جنبا إلى جنب مع هلال موتلو، وهذا ناشط وابن عم للرئيس التركي، و كورتولوس استغل علاقاته مع موتلو لإقناع الجنرال فلين أن فتح الله غولن كان المتآمر الرئيسي لمحاولة الإنقلاب الفاشلة التي جرت في 15 يوليو 2016.

    وادعاؤه الأول بأنني إما “صديق للأكراد أو كاره للأتراك، أو كليهما” هو إدعاء غير عقلاني.فأي سبب يجعل من تعاطفي مع القضيّة الكرديّة شخصا ً يكره الشعب التركي ؟ وبالمثل، فإن احترامي للشعب التركي لا يترجم إلى كراهية الأكراد. لقد القيت اللوم في مقالتي بالتساوي على كل من حزب العمال الكردستاني وأردوغان على دائرة العنف المستمرة التي تدمر جنوب شرق تركيا وتقتل عشرات الأكراد الأبرياء والأتراك على حد سواء، وهذا من الصعب أن يجد تأييد أو موافقة من جانب ٍ واحد .

    إن الإعتراف بحقيقة دورة العنف القاتلة لا يجعلني مروّجا ً لقضية الأكراد نيابة عنهم كما يدعي كورتولوس. لا يمكن لأحد في تركيا اليوم أن يعبر عن أي معارضة ضدّ إردوغان ويفعل ذلك مع الإفلات من العقاب. ولكن لا أحد يستحقّ المزيد من الإنتقاد اللاذع أكثر من إردوغان نفسه لإلحاقه الكثير من الألم والمعاناة على الملايين من المواطنين الأتراك الأبرياء، هذا في الوقت الذي يتقلّد فيه صلاحيات ديكتاتورية ويقوم بتفكيك أسس الديمقراطية في تركيا.

    الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني طويل ودموي، ولا يمكن للمرء أن يعزو القتل فقط إلى حزب العمال الكردستاني، حيث قتل الآلاف من الجانبين. يجب أن يكون التركيز على منع المزيد من إراقة الدماء، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا إذا التزم كلاهما باستئناف مفاوضات السلام بنية حسنة. حزب العمال الكردستاني معترف به بالفعل كمجموعة إرهابية من قبل العديد من البلدان، ولكن كيف يوفّق كورتولوس ذلك مع حقيقة أنّ أردوغان نفسه تفاوض مع هذه “الجماعة الإرهابية”؟

    لقد أشار عبد الله أوجلان، زعيم الأكراد المسجون، مرارا وتكرارا إلى أنه مستعد وراغب لاستئناف المفاوضات، ولكن أردوغان هو الذي يرفض استئناف محادثات السلام التي انقطعت فجأة في عام 2015. في الواقع، إلتمس منه رئيس وزرائه في ذلك الوقت، أحمد داود أوغلو، ألاّ يفعل ذلك من أجل البلد واستقراره في المستقبل. متى سيفهم اردوغان وأناس أمثال كورتولوس بان المشكلة الكردية في تركيا لا يمكن ببساطة محوها من أرض الواقع ؟ وأردوغان سيفشل مثل أسلافه في محاربة حزب العمال الكردستاني “حتى قتل آخر متمرّد”.

    للأكراد الأتراك كلّ الحق في أن يعيشوا حياتهم كما يرونها مناسبة وأن يظلّوا في نفس الوقت مواطنين مخلصين لبلادهم. فمن يعطي كورتولوس أو أردوغان الحقّ أن يملي الطريقة التي ينبغي أن يعيش بها الأكراد وأن يحرمهم من تراثهم الثقافي؟ بأية طريقة سيؤثّر ذلك على تركيا خصوصا عندما يدعي منافقون مثل كورتولوس أن تركيا بلد ديمقراطي ؟

    اسمحوا لي أن أكون واضحا تماما وأقتبس مباشرة من مقالتي: “أنا لا أؤيد، وأنا أدين أي فرد أو جماعة تستخدم القوة الوحشية لتحقيق مكاسب سياسية أو اجتماعية بغض النظر عن مصدرها والدافع والأيديولوجية أو المعتقد”. وهكذا فأنا لا أحول أوجلان إلى “نوع من الأبطال” كما يوحي كورتولوس. ومع ذلك يبقى أوجلان زعيم القضية الكردية في تركيا وهو أفضل قناة لتحقيق تسوية سلمية، خاصة بالنظر إلى استعداده الماضي والحاضر للمشاركة في مفاوضات جادة لإنهاء هذا الصراع المزمن.

    من المؤكد أن تصنيف حزب العمال الكردستاني كمجموعة إرهابية هو تصنيف تعسفي، فقد تم إدراج حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بزعامة نلسون مانديلا كمجموعة إرهابية حتى عام 2008، ومانديلا نفسه قضى في السجن مدة 26 عاما. فمن يرى اليوم مانديلا كإرهابي؟ ومرة أخرى، أشير إلى تعليقاتي السابقة بشأن مفهوم ما هي الجماعة الإرهابية في هذا السياق – فمشاركة أردوغان مع حزب العمال الكردستاني ستجعله متعاطفا مع الإرهابيين وفقا لمنطق كورتولوس.

    يقول كورتولوس إن تعليقاتي على التمييز الذي يواجهه الأكراد تجعلني ” فقط خطوة أبعد عن الإدعاء بأن الأكراد يرتدون نجوما صفراء”. إنني أدين بأقوى العبارات إستفزازات كورتولوس الدنيئة لاستحضار ممارسات الحقبة النازية، الأمر الذي يبيّن كم هو جاهل وأعمى عن الأحداث التاريخية، وخاصة أحداث تلك الفترة.

    هناك تاريخ طويل من التمييز ضد الأكراد في تركيا مستمر حتى اليوم وقد يستغرق سرد ذلك بالتفصيل وقتا طويلا جدا. لقد تم قمع اللغة الكردية على مدى عقود، ولم يسمح للمدارس التي يديرها الأكراد بالعمل، وكان هناك إعادة توطين قسري، فمعالجة كورتولوس الدالة على قلة الإحترام لهذا التاريخ الموثق جيدا أمر مثير للدهشة.

    ويشكك كورتولوس في ولاء 14.000 معلم كردي تم عزلهم مؤخرا من مناصبهم بسبب ادعاءات لا أساس لها عن وجود جمعية إرهابية. نحن نتحدث عن معلمين مدنيين أبرياء، في حين أن كورتولوس يدعي الإدعاء الاستثنائي بأن جميعهم من إرهابيي حزب العمال الكردستاني أو لديهم انتماءات ذات صلة، ولم يقدّم أيّ دليل أو برهان عن إستحقاقية لوم المعلمين. إنه، بدلا من ذلك، يغض الطرف عن الإساءة المستمرة والتمييز ضد الأكراد ويعبد أردوغان لقيامه بسجن الآلاف من المعيلين وترك أسرهم في ################ تامّ.

    لقد تم تهميش النواب الأكراد المنتخبين ديمقراطيا وتم طرد حزبهم من البرلمان. من الواضح لماذا استهدفهم أردوغان، فالقوة الإنتخابية المتنامية للحزب الديمقراطي الشعبي المؤيد للأكراد كانت عقبة في سعي أردوغان إلى السلطات الديكتاتورية. وكما قال أردوغان نفسه بلا خجل، فإن الإنقلاب الفاشل كان “هدية من الله” إنتهزها لتحقيق حلمه الشرير في التخلّص من أي شخص يقف في طريقه مع التركيز بشكل خاص على الأكراد وأتباع عدوه اللدود فتح الله غولن.

    كورتولوس يوحي بأنني كنت أدعو إلى إستقلال الأكراد، وهذا لم أفعله. لقد تحدثت إلى عشرات من البرلمانيين الأكراد على مر السنين؛ ولم يكن أيّ من هذه اللقاءات يعني ضمنا أنهم يسعون إلى الإستقلال، وبالتأكيد أنهم لا يطالبون بتسليم أي جزء من الأراضي التركية. وهنا مرة أخرى يختار كورتولوس توجيه إتهامات ليس لها أساسا ً من الواقع. بأية طريقة يُترجم مطلب الأكراد على أن يكون لهم بعض الحرية في إدارة شؤونهم المحليّة إلى تنازل عن الأرض من قبل الأتراك ؟ فقط الناس الذين يرغبون في تشويه الواقع يفهمون من ذلك بأن ما يتطلع إليه الأكراد يعادل الإستقلال السياسي.

    اسمحوا لي أن أكرر القول بأن ولاء الأكراد لتركيا ورغبتهم في أن يكون لهم حرية التمتع بثقافتهم ولغتهم ليستا قضيتين متناقضتين. إنهما في الواقع يكملان بعضهما بعضا كما هو الحال في أي بلد ديمقراطي حقيقي يثري فيه التنوع الثقافي التماسك الاجتماعي بدلا من أن يقوضه. وتقدّم الولايات المتحدة حالة مثالية تشهد على صحة هذه الحقيقة.

    ومثل كل ما قدمه من أخطاء في تصريحاته، يعادل كورتولوس حزب العمال الكردستاني بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وهو أمر سخيف كبقية حججه. لقد أدان العالم بأسره، بما في ذلك أنا شخصيّا ً، داعش بجميع الطرق الممكنة لأنّ هذا التنظيم اغتصب أراضي من دول ذات سيادة واستخدم قوة وحشية في المناطق التي يحكمها. فبأية طريقة يتشابه إذن الأكراد الأتراك بداعش؟ إن تشابهات كورتولوس الكاسحة تتوافق مع إنكاراته الكاسحة إذ أنه على ما يبدو يجد متعة بالغة في الأوهام حيث يجد الحمقى الراحة.

    وفي جزء آخر من رسالته المفعمة بالطّعن والذمّ ينحرف كورتولوس إلى سخافة غير متسلسلة تستحق الرد فقط بسبب السخافة والعبث المطلقين والأكاذيب التي حاكها بمتعة. لم يسبق لي أن قلت أبدا ً بأن “الأتراك لا ينتمون إلى الجنس البشري”، ولن أدلي بمثل هذه التصريحات المنحرفة والمنحطّة في حين أنني في الواقع أكنّ للشعب التركي إعجابا ً هائلا ً. وقد أكّد كورتولوس بذلك من جديد على جهله المطلق بعملي وإدمانه على الأكاذيب والتحريفات .

    إن إنكاره الإبادة الجماعية للأرمن تتكلم بحدّ ذاتها مجلّدات عن الأرضيّة الثقافية المهزوزة التي يقف عليها. لم أتطرّق في أي نقطة من مقالتي للإبادة الجماعية الأرمنية ، وأنا لن أقحم نفسي في مناقشة تاريخية حول هذا الفصل المظلم في أيام نزاع الإمبراطورية العثمانية. كل ما أستطيع قوله هو أنه لا يجوز إلقاء اللوم على جمهورية تركيا الحديثة والشعب التركي لما اقترفه أجدادهم من خطايا ، تماما كما لا ينبغي أن يلوم أحد في عقله الصحيح ألمانيا اليوم وشعبها على الفظائع التي ارتكبتها ألمانيا النازية قبل ثلاثة أجيال.

    لا يستطيع كورتولوس الإدعاء بأن “تركيا لا تزال ديمقراطية”، ويتوقع أن يؤخذ على محمل الجدّ. ويمكنني أن أشير إلى طرد الآلاف من موظفي الخدمة المدنية دون أي دليل على تورطهم في الإنقلاب الفاشل؛ وإلى عشرات الصحفيين المعتقلين فقط لأنهم يؤدون مهامهم؛ وإلى الإستفتاء المخزي الذي أجري أثناء حالة الطوارئ؛ وإلى رفع الحصانة البرلمانية من أجل استهداف الأعضاء الأكراد في البرلمان؛ وإلى القوانين التي تجرم الخطاب المسىء لأردوغان؛ وإلى القضاء على النظام القضائي التركي من أجل قيام أردوغان بتثبيت سلطاته، وإلى مطاردة أي شخص يشتبه في وجود أي انتماء له بحركة غولن، وهلم جرّا. القائمة ليست شاملة كلّ شيء بأي حال من الأحوال، ولكنها توضح الحالة المحزنة للواقع التركي اليوم – واقع أصبح خاضعا ً تماما ً لعبادة شخصية أردوغان.

    إنني أتمسّك بموقفي بأن للأكراد الأتراك الحق في التمتع بالحرية والأمن كمواطنين مخلصين. لقد حان الوقت لأن يدرك جميع المواطنين الأتراك هذا الواقع وأن يطالبوا باستئناف محادثات السلام لإنهاء استمرار الموت والدمار اللذين يمزقان النسيج الإاجتماعي لبلدهم بينما يُحرم 15 مليون كردي من حقوقهم الإنسانية الأساسية.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً مبادرة الشفافية السودانية تسلل الفساد الي كرة القدم
  • جمعية الأخوة القطرية السودانية تكرم وزير العدل إدريس إبراهيم جميل
  • مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في المانيا تنعى وفاة الناشطة السياسية السودانية فاطمة أحمد إبراهيم
  • المركز السّوداني لحقوق الإنسان.. ينعي أم النضال ومعلمة النساء والرجال فاطنة بت أحمدالنضيف توبا
  • رسالة من علماء اليمن إلى علماء السودان
  • انشاء نيابة معلوماتية بجنوب دارفور لمكافحة الشائعات والتحريض
  • القوى السياسية تعدد مآثرهارحيل رائدة العمل النسوي فاطمة أحمد ابراهيم
  • الأعاصير والأمطار تقتلع أسقف عنابر الأطفال بمستشفى جبل أولياء
  • وفاة وإصابة اثنين من المعدنين الأجانب في البلاد
  • ضبط (15700) حبة ترامادول وعملات وأجهزة كهربائية مهربة
  • الحكومة تتوعد بترحيل لاجئي دولة جنوب السودان
  • أحزاب الوحدة تُشكِّل لجنة للدعم حركات دارفورية تستنفر قواعدها لحملة جمع السلاح
  • البشير يأمر بطائرة خاصة لنقل جثمان فاطمة أحمد إبراهيم من لندن
  • الطيب مصطفى : (الواتساب شغل الناس)
  • رئاسة الجمهورية تنعي فاطمة أحمد إبراهيم
  • الصرف علي بنود دعوية وخالفات مالية في ديوان الذكاة بالجزيرة
  • التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة ينعى المناضلة الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم
  • الجزيرة:عقودات تنموية بدون عطاءات وتعاقدات من الباطن
  • العدل والمساواة.. فالنكرم الراحلة فاطمة احمد ابراهيم بالوحدة على الاسس التي آمنت بها


اراء و مقالات

  • هيي أقيفن.. فاطنة فيكن.. بقلم البراق النذير الوراق
  • سِفْرُ عطاءٍ معطاء: 3 من 4 (الرياض، مالطا، كوريا، أديس أبابا) بقلم محمد آدم عثمان
  • ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبر بقلم عثمان محمد حسن
  • فاطنة السمحة هاؤم اقرءوا كتابيه نداءً لا خبر مع الخالدين بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • فاطمة إبراهيم ناضلت من أجل الحريات و وداد بابكر باعت العشرة من أجل الملذات بقلم عبير المجمر (سويك
  • إيران في مخالب السباع المفترسة بقلم عبدالرحمن مهابادي ، كاتب ومحلل السياسي
  • العلمانية في الطريق الى بغداد بقلم د. سعدي الابراهيم/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
  • نخب ونخب 5/2 ) ) بقلم عبدالعزيز ابوعاقلة
  • طلاسِم تنموية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • حينما يصرخ العالم انظروا للسودان ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الحقيقة (لوشي) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من ينتصر لحرائر السودان؟ بقلم الطيب مصطفى
  • فاطمة احمد ابراهيم التي ترجلت !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • السهم في كنانته: فاطمة أحمد ابراهيم والإمام محمد عبده (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ما زال الهمُ ( حِواراً ) يخبو .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • الجيش وتأمين النسيج المجتمعي وقواعد الديمقراطية بقلم نورالدين مدني
  • فاطنة السمحة هاؤم اقرءوا كتابيه نداءًّّ لا خبر مع الخالدين بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • من الذي يستحق ان يجمع منه السلاح بقلم هاشم علي نمر الجله
  • أنطفاء شعلة الكفاح و نضال المرأة السودانية. رحيل الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم بقلم أتيم قرنق *

    المنبر العام

  • ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية ينعى المناضلة قاطمة أحمد أبراهيم
  • لينٌ يحرُسُ الجنُوبَ
  • ارحم نفسك ي ملاسى( وثيقة)
  • بالواتساب : كَرَشُوُكُم يا ناس السعودية ؟ ايوة كَرًشُونا ...
  • وفي المدرسة سألتها باستهزاء المديرة " كَرَشوْكُم !؟؟" ...
  • فظاظة وغلظة قلب يا سلفية
  • انطباعات قلم مجهول عن عزاء فاطمة السمحة في لندن
  • واشنطون تحتفي بحيات أمنا (فاطنة) أحمد إبراهيم...والفيديوهات تحكي يا زمن
  • عنعنة و خراب ديار
  • (سودانير) تشرع في تفويج حجاج الولايات إلى الأراضي المقدسة
  • سجين ألماني يكتب عن مساجين الخليفة عبد الله التعايشي
  • مناشدة ... عار علينا جميعا وعلى النظام مد قدميه كما شاء له
  • كلمة أستوقفتنى فى مداخلة الأخ قصى
  • البشير يغادر طنجة دون التفاتة الى الجالية السودانية
  • هذه هي جنسيات مذيعي ومقدمي البرامج في (قناة الجزيرة) / 2011 : ASHRAF MUSTAFA
  • الشيخ الجيلي الشيخ عبدالمحمود في ذمة الله
  • هجوم -يقوده الاسلاميين- على محمد منير بسبب تعليقه على حادث قطار الاسكندريه .
  • مؤشر إيجابي ــ وزير الداخلية العراقي: السعودية طلبت من العبادي التدخل للتوسط بين الريا
  • طلب مساعدة يا اهل الحوش
  • جدل في مجموعات الاسلاميين حول تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • هل محمد مصطفى عبدالقادر أحد دعاة السلفيه ؟
  • أسوأ ما كتب فى رحيل الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم !!
  • ياااالبؤس الارض..وفرح السماء...فاطـــنة.(صور)

    Latest News

  • Sudan, U.S. discuss resumption of military cooperation
  • US AFRICOM Deputy Commander in Sudanese capital
  • First batch of regional troops arrive in South Sudan
  • Cholera still a scourge in Sudan
  • The US Treasury Lift Ban on Amount of Money Belongs to Sudanese Embassy in Seoul
  • Aid vehicle hijacked in North Darfur capital in front of Sudan’s V-P’
  • Sudan and Jordan to hold Joint Talks Tomorrow
  • Anger over spoiled grain in Sudan’s El Gedaref
  • Joint Chief of Staff meets Deputy Commander-in-Chief of AFRICOM
  • Sudan V-P in Darfur for arms, vehicle collection campaign
  • Arrangements for Sinnar Islamic Capital, Hosting of 10 th Conference of Culture Ministers of Islami
  • Darfur movements cannot be disarmed: Minni Minawi
  • Plans for Early Production from Oil Exploration of Al- Rawat Field
  • Al Mahdi case: ICC Trial Chamber VIII to deliver reparations order on 17 August 2017
  • Unamid appoints new head, coordinates exit strategy
  • Deputy Chief of Staff Informed on Preparations of Sudanese Civilian Component for Participation in
  • Civil society supports Port Sudan workers
  • Aboud Jaber: Citizen Security is Red line
  • Part of Sudan’s gold revenues to be allocated to states
  • Speaker to visit Kuwait on invitation by his counterpart
  • Cholera spreads in northern Sudan
  • Al-Baher Receives Invitation to participate in Africa Forum for 2017 in Sharm Al-Sheikh
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de