يا ليت شعري هل تجنج الحركة الشعبية إلى إقامة نظام اسلام سياسي اخر ؟؟ بقلم محمود جودات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 00:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-12-2016, 09:55 PM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 105

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا ليت شعري هل تجنج الحركة الشعبية إلى إقامة نظام اسلام سياسي اخر ؟؟ بقلم محمود جودات

    09:55 PM December, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    القيادة وفقدان التوازن ويا ليتها لم تصدر بيانها عن العصيان المدني 27/11/2016م لعلمنا المتواضع أن ما حدث من عصيان مدني في الخرطوم الشهر الماضي تعود اسبابه الرئيسية إلى قوة الحركات المسلحة والحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان الذي استطاع ان يستنزف نظام المؤتمر الوطني بشكل مباشر ومؤثرفي حربه ضد النظام وثورته التي دفع مهرها غاليا بدماء شهدائه وهو الذي اوصل نظام المؤتمر الوطني إلى هذه الحالة التي هو فيها من التخبط وفقدان التوازن .
    لقد صدمتنا واصبتنا باحباط واننا كمواطن سوداني من جبال النوبة تعلقت امالنا بالحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان التي تدافع عن ارواح أهلنا والتي تحمل راية النضال عن كافة شعب السودان على حسب مشروعها الموروث ( السودان الجديد ) من الحركة الأم إلى التي اصبحت الحركة شمال ويتكون مقاتليها كجيش شعبي من ابناء جبال النوبة وجنوب النيل الازرق ولأول مرة اشعر بأني اسمع كلاما غريبا يصدر من راس قيادة الحركة الشعبية لقد خرج بيان الحركة الشعبية في شأن العصيان المدني لم يلبي طموح جماهيرها التي كانت تترقب ان تسمع بيانا قويا داويا يدفع الملايين الذين اعتصموا في بيوتهم إلى المزيد من الحماس للثورة ويكون منها خطاب داعم مشهود لما يجري داخل مدن السودان من حراك جماهيري يشير بوضوح اسقاط النظام وتحقيق الدولة المدنية ولاسيما الحركة الشعبية هي صاحبة مشروع السودان الجديد الذي يحمل رؤى مختلفة عن توجهات الاسلاميين وهو ذلك الشعار الذي التف حوله معظم الشعب السوداني المتعطش للحرية والعدالة .
    هناك ثمة خطب غير مفهوم من قبل قيادة الحركة الشعبية التي تعلم تماما أن العصيان المدني كان ناجحا بكل المقاييس على المستوى الذي عبر به نسبة من الشعب السوداني عن رفضهم حكومة المؤتمر الوطني الكيزانية ومطالبتهم النظام بالتنحي ويوجد في بيانها اشارات وكأن قيادة الحركة الشعبية ترسل رسالة للشعب السوداني عن تنازلها عن الثورة التي ظل مقاتليها يرون الارض بدمائهم من اجلها .
    نسخنا من بيان الحركة الشعبية هذه الاسطر واللغة الغريبة عن لسان أمين عام الحركة الشعبية والتي قد نحتاج لفهمها ومغزى سرده في بيان الحركة وعلى لسان أمينها العام .
    الإسلاميين:
    تربطنا علاقات حوار مع مجموعات مختلفة من الإسلاميين قديمة وجديدة، ونرحب بمواقف حركة الإصلاح الآن، وبعض تصريحات قادة الشعبي وتصريحات الأستاذ علي جاويش من الأخوان المسلمين وتصريحات الأخوين الكودة ودكتور الجميعابي، وندعو كآفة الإسلاميين للعمل على إنهاء معاناة شعبنا، فهذا النظام دمر الحركة الإسلامية مثلما دمر السودان، والإنحياز للإنتفاضة والإتفاق على أجندة جديدة لمستقبل بلادنا تقوم على الديمقراطية والمواطنة وتوفير الطعام والسلام لشعبنا هو ما يخدم شبعنا وبلادنا وإستمرار هذه النظام سيمزق بلادنا.
    هذا كلام أمين عام الحركة الشعبية ياسر سعيد عرمان عن الاسلاميين الذين يعتبرون الحركة الشعبية والمقاتلين فيها كفارا ويعتبرون شعب جبال النوبة والنيل الازرق كفار وعبدة الديانات الافريقية او حسب ما يصنفهم هولاء الاسلاميين بل هولاء الجماعات المتطرفة هم نفس النفر من الناس الذين اصدروا فتاوي الجهاد ضد شعب جبال لنوبة وهم مايزالوا يهللون بالجهاد في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ويدفعون بالمليشيات ومن المجاهدين من أبنائهم لسفك دماء النوبة والفور فهل يعقل ان يسرد في بيان للحركة ثورية كلام مثل هذا ؟؟ اما يدعوا هذا الكلام للتشكك في نوايا الامين العام إلى اين نحن ذاهبون؟ وكما لو انه يريد ان يوصل رساله بانه تخلى عن دولة المواطنة المدنية والتي مات الملايين اجلها ووهو الآن يجنح نحو دولة الاخوان مرة اخرى يمهد لهم الطريق لينقضوا في السلطة من الباب الخلفي ونسمع منهم هذا كافر وهذا مسيحي ؟؟ اما قامت هذه الحرب اصلا باسم الدين ؟؟ افيدونا يا ثوار الميدان من الجيش الشعبي اما كنتم تصلون وبعضكم يحرسكم خوفا من هجمة المجاهدين من حكومة نظام المؤتمر الوطني ؟؟ أما حدثت هجمات عليكم اثناء افطار رمضان وانتم في امان الله؟؟ لعمري هذه اشارة خطيرة وتراجع اخطر عن مبادي الثورة من اجل القضايا العادلة لشعب السودان بصفة عامة وشعوب الهامش وجبال النوبة بصفة خاصة .
    نحن لم نسمع يوما كلام من هولاء الاخوان المسلمين او الاصلاح الآن أو كل الذين ورد ذكرهم في بيان السيد ياسر عرمان سوا ان كانو في السلطة او خارجة أي خطاب او بيان يدافع عن شعوب الهامش ولم نسمع عنهم اي استنكار او شجب لما يجري لشعب جبال النوبة وهم يعلمون يقينا أن الحكومة الاسلامية السوداني العنصرية الكيزانية بقيادة عمر البشير زعيم الجماعات الاسلامية والارهاب العالمي تشن حملة ابادة ضد شعوب النيل الازرق ودارفور وجبال النوبة ويوميا تريق الدماء وتقوم بالانتهاكات الفظيعة ضد انسان الاقليم وتمنع اعلامها التحدث عن جرائمه هناك .
    من المؤسف ان تفشل قيادة الحركة الشعبية في حوارها مع النظام في مفاوضات وصلت إلى 15 جولة من أجل التوصل إلى سلام بعد ان تنازلت تقريبا عن كل شيء لصالح نظام الخرطوم مع ذلك لم يوافق الناظام على تحقيقي سلام بعد ان تاكد النظام تحقيق اهداف نداء السودان وخارطة الطريق إلى مخرجات الحوار الوطني وكاننا نشعر بضياع قضية شعب جبال النوبة بين قيادة الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني هذا ما يلزم ابناء الاقلبم انقذاها من الغرق أوالارتهان لصالح جهة ما أو زيد من الناس .
    واحدة من مشاكل السودانيين التنظيمية هي القيادة الدكتاتورية المستبدة المستمرة والتي اصبحت دا عضال في شريان العمل التنظيمي في السودان على رغم من تطور العالم كله نحو الديمقراطيات وتداول السلطة وتغيير دواليب العمل التنظيمي بالطرق الديمقراطية لأن ذلك ينشط الفكر ويحسن الاداء ويزيل التراكمات من القضايا العالقة وتتيح الفرص للعقول الشابة لأكتساب الخبرة وضخ الدماء الجديدة في روح العمل ولكننا مازلنا في السودان كقيادات في تنظيمات سياسية وحتى الثورية منها لا نقبل بالتغيير حتى الشيخوخة ألا بالثورة علينا حتى الاسقاط الجبري او الانقلابات والحبس أو الاقصاء والابعاد واحداث انقسامات لذات التنظيمات ومما يؤثر ذلك في أداء التنظيم ويصبح ضعيفا بفقده الكوادر الفعالة فيه والغريبة كلنا نتحدث عن العدل والديمقراطية هي اساسا العدل .
    قيادة الحركة الشعبية في تناقض نفسها لأنها تتحدث عن سلبية الاسلام السياسي وما قامت بها حكومة المؤتمر الوطني في توظيف الدين لمصلحتها والثلة المستفيدة والتي اصبحت كارثة السودان التي احلت به دار البوار كما أن الاسلام السياسي هو الذي قسم البلاد إلى شمال وجنوب كيف لنا ولماذا نفتح حوار مع هولاء الذين أمانوا انهم اسوأ بشرية تسعى إلى السلطة باي طريقة للتحكم في رقاب الناس وسفك الدماء لتبقى في السلطة وكيف لنا أن نؤمن على صداقة تقودنا إلى نفس المربع الاول الذي فرض علينا حربا شعواء ضده؟؟
    لا اعتقد ان اي علاقة بين الحركة الشعبية وتلك المجموعات الاسلامية كالاصلاح الآن والاخوان المسلمين هي لمصلحة تحرير السودان من نفس الذهنية العنصرية الجهوية والتعند الطائفي المستشري وسط هذه المجموعات الشيطانية من الناس وقد يبدو لك نفر او نفرين منهم بخطاب التقوة والورع ولكن ذلك فقط إلى حين أن يجلس في كرسي السلطان وترى منه مالم تكن تتوقعه .
    بيان الحركة الشعبية مخيف ومحزن في نفس الوقت وهذه لغة غريبة على مسامعنا كشعب جبال النوبة وليس كما يزعم المتاسلمين من أبناء الوسط والنخب الحاكمة أن شعب النوبة كفرة أو مسيحيين وعبدة اديان افريقية وكلام من هذا السفه الفكري المقصود لوصم الاخرين واخراجهم من الانتماء الوطني وليس كلامهم حقا وأنما افتراء فيتخذون الدين ذريعة لتحقيق مآربهم الخبيثة ولكن لأننا نؤمن بان الدين لله والوطن للجميع ولقد عشنا تجارب الاسلامين وما زلنا نعاني من فشل الاسلام السياسي في إدارة شئون الناس في الدولة لدرجة القتل والتجويع وتعذيب المرضى نحن إذ ننقد هذا السرد الذي ورد على لسان امين عام الحركة الشعبية بحسبانه يتنافي مع مطالبنا ويتناقض مع المبادي التي دفعت الكثيرين من اخوننا إلى حمل السلاح للدفاع عن ارواحهم التي اهدرت هذه المجموعات المتطرفة دمها، فان الامين العام السيد ياسر عرمان من حقه ان يجري حوارات مع ابناء عمومته من الاسلاميين في شوئنه الخاصة ولكن ليس لنا بما يعينه شخصيا أمرا يشغلنا .
    استراتيجية الحركة فيما مضي بقيادة دكتور جون قرنق كانت مختلفة تمام عن الوضع الراهن عندما كان قائدها يقود العملية السياسية والعسكرية في آن واحد الرجل له مقدرة في خلق علاقات تكتيكية مع مكونات العمل السياسي السوداني بمختلف توجهاتهم ليجد ضالته من خلالهم في القيمة المشتركة التي يهدف إليه وحت انتصر وتوصل لسلام وبدون تافصيل الوضع الراهن يختلف باختلاف الجغرافية السياسية وتضاريس النزاع بين الفرقاء ومعروف أن المتاسلمين في السودان ( المتطرفين ) هم سبب شقاء الشعب السوداني وعذاب شعب جبال النوبة فأن التصالح السياسي اي كان نوعه مع هذه المجموعات المتطرفة محل تامل لمعرفة ابعاد هذا التوجه الضار .
    محمود جودات




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
  • مواصلة لنهج العقوبات الأمنية الجديدة بمُصادرة (3) أعداد من كل صحيفة: مٌصادرة صحيفة (الصيحة) للمرة ا
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية بشأن اطلاق سراح أسرى القوات النظامية و المحكومين
  • الحاج آدم يزور أسر شهداء الحركة الإسلامية في أم دم حاج أحمد
  • الخرطوم تستضيف ملتقى آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية في السودان
  • القيادي بالحركة الإسلامية الحاج آدم يوسف: لن نسمح بأن تكون الحريات مدخلاً للفوضى
  • الخارجية ترحب بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية استقبالها وفد عمداء الجامعات السودانية
  • علي محمود: على الحكومة تحمل الإصلاحات ليشعر المواطن بـ«الرضا»
  • نيابة المال تستعجل تقرير قضية تبديد أموال بطولة (الشأن) بالسودان
  • الإمارات : علاقتنا مع السودان وصلت مرحلة الشراكة الاستراتيجية
  • الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
  • الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر


اراء و مقالات

  • وثائق امريكية عن نميري(41): محضر الاجتماع مع الرئيس فورد: واشنطن: محمد على صالح
  • على الشعب السوداني ان لا يقبل ببضاعة معارضة البيانات!!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • مراجعات في دفتر العصيان بقلم صديق أبوفواز
  • فلتتوحد كلمتنا ضد إخوان الشيطان! بقلم ياسين حسن ياسين
  • دونالد ترامب الرئيس بقلم خديجة صفوت
  • هل جاءت د.. مريم الصادق .. شيئا فريا ..؟؟؟ بقلم / طه أحمد ااابوالقاسم
  • حوار ناري بين مؤيد و معارض حول العصيان المدني وإسقاط النظام ! بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • أهمية التحالف العراقي – المصري بمجال السياحة بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • مازال في وجعي وعد بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 (4) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • ليه كده يا بشه بقلم سعيد شاهين
  • أخيراً.. الفريق بكري حسن صالح (رئيساً للجمهورية).. بقلم جمال السراج
  • يسألونك عما تعده الخرطوم!! بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • حملة أعواد الثقاب.. بقلم عثمان ميرغني
  • عندما تنكر هيئة علماء السودان بيانها؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • قصة طه القرشي..والطهور الاسلاموي بقلم خالد سراج الدين
  • أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records! بقلم يحيى العوض
  • لست افريقيا ...ولكن ! بقلم خالد سراج الدين
  • الامارات تطلب من عمر البشير المغادرة حتى لا يفسد عيدها الوطني ! بقلم عثمان محمد حسن

    المنبر العام

  • بالفيديو والصور شاهد طرد والي الجزيرة ايلا والوفد المرافق له بمظاهرة وزفة(صور+فيديو)
  • كمال الجزولي:المعارضة ضعيفة لم تكن مستعدة وتفاجأت بالدعوة للعصيان...؟!
  • البنك المركزي: ينفي القبض على مدير النقد الأجنبي في أموال الدواء...؟!
  • نبوءة العشب
  • الشيخ الزبير: تقديرنا للشعب لافشاله العصيان المدني، واسماء وهمية اسفيرية تستهدف امن الوطن ...؟
  • هيئة العلماء: تصف بيان نشر باسمها بالتلفيق، وتحذر من نشر الإشاعات..؟
  • شارِعٌ يُدخنني...
  • خالتي حاجة المؤتمر الوطني / تشكو للشيخ خليفة بن زايد
  • مقالات عن تاريخ الفريق طه عثمان الحسين
  • طرد والي ولاية الجزيرةعند مجيئة لأداء واجب العزاء في شهداء حادث الحريق في مدينة ف
  • طائرة خطوط جوية سودانية للبيع في موقع ebay
  • دا اسحاق فضل الله معقول
  • الأمريكان بقوا كيزان..فيما يتعلق بإيران
  • ماذا يحدث في مطار الخرطوم
  • دار الإفتاءالمصرية عندها الاحتفال بالمولد النبوى مباح وليس بدعة
  • اعلان و تحذير عاااجل(صورة)
  • : ننحني للشعب السوداني شكراً لإفشاله العصيان
  • كشششششششش...
  • طرد والي الجزيرة من فداسي الآن
  • بالصور: وصول دفعة من الاسرى للقاعدة الجوية بالخرطوم(صور)
  • العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
  • الكلب المجنون وزيرا للدفاع في أمريكا
  • عنف جنسي مروع في جنوب السودان
  • معرض الدوحة للكتاب، رواية القلب الخشبي، دار مداد، جناح A25
  • كلمة ورد غطاها ..!
  • تعرف يا كبر الجماعة دخلوا بي حمد و طلعوا بي خوجلي
  • عيد العصيان: كتمت
  • 25 سنة ما لقيتوا يا أهل المسيرة القاصدة شخص واحد فاسد يُقدم للمحاسبة هل ديل ملائكة؟
  • صعود اليمين المتطرف سببه الصين
  • شمس الحرية على الباب..فلا تمنعوا شروقها !
  • ضبط سيدة أجنبية توزع (العرقي) ديلفري للزبائن
  • مواطنو كوبر ينفذون وقفة إحتجاجية لبيع ملعب الرابطة
  • لأول مرة من 27 سنة الشعب في الهجوم والنظام في الدفاع
  • يا ربيع عبد العاطي.... بالله عليك اختشي.... اخجل شوية
  • “مستشفى الذرة” أحد مسببات السرطان قصة تسرب الإشعاع من جهاز تالف -تحقيق
  • الشعب السوداني يقرر فرض حصار اقتصادي علي حكومة البشير - فديو
  • مراسلون أجانب: قيادات”الوطني” تهربت من الدفاع عن الحكومة في الفضائيات
  • سيدى السيد نائب سيدى السيد الرئيس(صور)
  • العساكر خشوم بيوت (فيدو)
  • السعودية... تجربة الضرائب وسخط العامّة والخاصّة!
  • من يحس بنض هذا الشعب -حميدتي عريسا في نيالا -مع صورة
  • قالوا دا المقال بتاع الخال الرئاسي اللي كان السبب في مصادرة الصحية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de