يا فاطمة إن الجذور الراسخة في الأرض حتما ستخضر يوما بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 04:13 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-08-2017, 06:19 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 357

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا فاطمة إن الجذور الراسخة في الأرض حتما ستخضر يوما بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    05:19 AM August, 20 2017

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-سيدنى - استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    رحلت المرأة الفضلي فاطمة أحمد إبراهيم عن الدنيا الفانية، و غرست شتلاتها لكي تخضر يوما، لتظلل الذين أفنت حياتها نضالا لكي توفر لهم حياة كريمة، حقيقة أنني لا أدع المعرفة العميقة للسيدة فاطمة إلا لقاءات عابرة كان أطولها ذلك اللقاء الذي حضنتي فيه أيام مهرجان الثقافات السودانية في الجامعة الأمريكية، و كانت مآقيها مليئة بالدموع و قصعة تقف في حلقها تمنعها من التعبير، حيث أبكت الجميع حولها.
    حقيقة أنني كنت أعرف زوجها الشفيع أحمد الشيخ، معرفة تعود منذ أواخر الستينات، و أنا طالب في المرحلة الإبتدائية، كان يحضر للوالد بعربته البيجو البيضاء، و عندما يصل أول ما يطلبه مني " طلع كرسيين و تربيزة و نادي أبوك" لذلك كنت أول ما لمح عربيته في ناصية الشارع، أهرول بإخراج الكرسيين و أخبر الوالد " عم الشفيع قاعد بره" كان دائما يسألني عن كيف تسير دراستي، ثم يعقبها أهتم بدراستك و بعدين لنا قول معك، لا تمشي في طريق أبوك اليمني. كان الوالد الذي ينتمي للوطني الاتحادي يأتي بجريدة الميدان و يخاطبني قائلا: اقرأ ما كتب الشيوعيون عن والدك، و في نفس اليوم يأتي الشفيع و أجدهما يضحكان معا، هكذا كانت العلاقات السياسية، بين النقابيين و بين السياسيين، رغم الاختلاف في الرآي و لكنهم كانوا يحافظون علي قيم فاضلة في المجتمع.
    في ندوة في القاهرة، كانت أسرة وادي النيل قد أقامتها في فندق " موفمبيك" بالقرب من مطار القاهرة، و كانت أسرة وادي النيل قد دعت لها عدد من قيادات العمل السياسي، و خاصة أولئك الذين ارتبطت أسماءهم بقضية وحدة وادي النيل و التكامل، الذي كان مشروعا بين نظام مايو و السادات، كانت السيدة فاطمة أحمد إبراهيم حاضرة، و عندما صعد اللواء عمر محمد الطيب المنصة لكي يتحدث عن مسيرة التكامل، باعتباره كان نائبا للرئيس، أنفعلت فاطمة انفعلا كبيرا، و كادت أن تمسك بالرجل لولا الحضور. هذا الانفعال حقيقة ترك عندي تساؤلا. كنت أعذر فاطمة و لها الحق أن تثور علي الذين أعدموا زوجها، و تطالب بمحاسبتهم. و كنت أعرف اللواء عمر و اسرته باعتبارهم كانوا يسكنون في ذات الشارع الذي ولدت تربيت فيه في الدناقلة شمال. و عندما أعدم الشفيع أحمد الشيخ لم يكن عمر مسؤولا في السلطة. أو ربما كان عضوا في المحاكمات التي جرت، كما كان عضوا في محاكمة الاتحاديين عقب انقلاب مايو، لكن كان فاروق إبو عيسي وزيرا في تلك الفترة و لم تغضب عليه فاطمة، كما ثارت علي اللواء عمر محمد الطيب لماذا؟ هذا السؤال ظللت أحتفظ به و سألت العديد من مختلف التيارت. و لكن كنت أجد لها العذر، و لا اعرف غينها غير الذي تنقله الصحافة و وسائل الإعلام، و بعض من حديث السيدات و الأنسات الذين تربطهم بي صلة القربة و يميلون لذات الفكر الماركسي .
    في عام 1995م أقام " المركز السوداني للثقافة و الإعلام" الذي كنت مديرا له، أقام في الجامعة الأمريكية " مهرجان الثقافات السودانية الأول" الذي استمر أسبوعا، كان الافتتاح في الرابعة مساء و كان استعراضيا، و في أسبوع المهرجان درج المركزأن يقدم وجبة الإفطار، شبيها بالإفطار الذي يقدم في "العرس السوداني" وتبرع أبناء أسرة عبيد حاج الأمين بإعداد الفطور كرما منهم. في صباح اليوم الثاني جاءت فاطمة و تسبقها دموعها و هي تبكي و تقول " دا السودان دا السودان " نحن دايرن نعيش بذات البساطة و الفرحة و هذا الحب لبعضنا البعض" ذهبت لكي اسلم عليها، و بسرعة أحتضنتي كأنها تعرفني عشرات السنين، و دموعها و العبرة في حلقها تمنعها من التعبير لما يجيش في خاطرها، و بالفعل كما يقال إن الأشخاص الذين تسبقهم دموعهم في لحظات الفرح أو الكره هؤلاء لهم قلوبا مليئة بالرحمة و الحب. هذا المهرجان أعطاني الفرصة لكي أتحاور مع السيدة الفضلي، كانت بسيطة جدا في حديثها، لم تكن تبحث عن المصطلحات و لا عن الكلمات المزينة كما يفعل بعض المثقفين، كانت الكلمات تخرج جزلة فرحة تحني لها القامة أحتراما و إجلالا لسيدة أرادت أن تكون بسيطة حتى في حديثها.
    تحدثت السيدة الفضلي عن التنوع الثقافي في السودان، و كيف يمكن أن تلعب الثقافة دورا مهما في عملية السلام، و قالت إن السودان ليس غنيا فقط بثرواته، أيضا غنيا بثقافاته المتنوعة، و هذه نفسها ثروة كبيرة يمكن أن تستغل في قضايا السياحة في السودان، و تحدثت عن دور المرأة السودانية في عملية السلام و في ترسيخ قيم الثقافة في المجتمع، كانت تتحدث بأريحية و عمق في الرؤية، و لكنها بكلمات بسيطة تدخل القلب قبل أن تستقر في العقل، كانت تعلم إن الكل الجالسين حولها يتدرجون في درجاتهم العلمية و الثقافية لذلك كانت تريد أن توصل رسالتها للجميع، دون أن تكون هناك معاناة لأية أحد منهم علي هضم الحديث. فالبساطة كانت جزءا من ثقافتها و حافظت عليها، و عرفت بها، لذلك كانت صادقة لحبها للناس، و و غمروها بذات الحب، حب ليس فيه نفاق أو تدليس، لأن كل من قابل السيدة الفضلي عليها الرحمة لم يساور النفاق قلبه.
    إن المرأة الأولي التي دخلت برلمان بلادها، و كانت تنتمي للحزب الشيوعي، لابد أن تكون قارئة نهمة، و واسعة الإيطلاع علي كل مصادر مرجعيتها الفكرية، قارئة لكتاب راس المال و البيان الشيوعي و موجز رأس المال و الأيديولوجية الألمانية و كل ما كتب كارل ماركس و انجلز و لوكاش و روزا لكسمبرج فرانسس فانون و جيفارا و غرامشي و جون بول سارتر و غيرهم من المفكرين اليساريين. و لكنك إذا جالستها لا تسمع مصطلحا واحدا يدلك علي إنها إلي أية جهة تنتمي غير للحقيقة و هذا الشعب و معاناته، و هذه عبقرية فاطمة إنها تهضم الفكر و تخرجه بالشكل الذي يستوعبه الجميع. و غدا سوف يورق و يخضر الغرس الذي غرسته و تتفتح براعمها بذات الحب الذي اعطته.
    نسأل الله لها الرحمة و المغفرة و أن يجعل الله الخير في ذريتها، و العزاء لكل زملائها في النضال و العزاء لهذا الشعب الذي أحبها. و نسأل الله الصبر و حسن العزاء





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان كنس التراش ....!!
  • الخرطوم ترفض اتهامات واشنطن بشأن حرية الأديان في السودان
  • فاطمة أحمد إبراهيم .. رحلة الوداع الأخير
  • السودان ومصر يناقشان التأشيرات ورفع الغرامات
  • إنطلاق فعاليات ملتقى السودانيين العاملين بالخارج بعد غد السبت
  • رئيس البرلمان: كمال عمر يستهدفني شخصياً
  • أمريكا تشيد بجهود السودان فى تحقيق الأمن بدول جواره
  • فريق محامين للإفراج عن 48 سودانياً في السعودية
  • وزيرا الإعلام في السودان وأثيوبيا يبحثان أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين
  • تشييع فاطمة أحمد إبراهيم .. تفاصيل يوم استثنائي
  • إرجاء محاكمة دكتور مضوي إبراهيم وآخرين
  • محمد حمدان دقلو حميدتي: لا نفكِّر في مواجهة هلال عسكرياً
  • الأمم المتحدة تساند السودان في رفع العقوبات
  • ترتيبات حكومية لفرض ضرائب على تجارة الإنترنت
  • تشييع جثمان فاطمة إبراهيم وأسرتها تعتذر عن هتافات شيوعيين
  • الآلاف يشاركون في تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • ظلوا يفترشون الأرض أكثر من (5) أيام المئات من حجاج ولاية الجزيرة يواجهون مصيرأ مجهولأ


اراء و مقالات

  • يوميات أحمد و حاج أحمد !! بقلم زهير السراج
  • تقرير جامعة )لوند( السويدية عن بيع أراضى السودان !! بقلم زهير السراج
  • سودان العجزة والمسنّين بقلم شهاب طه
  • فاطمة أحمد إبراهيم لكل السودانيين بقلم مصعب المشرّف
  • في الشراكة الأوربيَّة مع أقطار في إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الباسفيكي (2 من 2) بقلم الدكتور
  • لتفادي الطيش والدقيش ..هذا مالزم ويلزم للعيش بقلم عباس خضر
  • الدماء المسفوكة نتيجة فتاوى الخميني بقلم عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي
  • برافو وزير الصحة السعودي الطبيب السوداني بين أهله ضرب من الحطب بقلم كنان محمد الحسين
  • ثم ماذا بعد فاطمة عليها رحمة الله ؟ بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ( يا ريت ) بقلم الطاهر ساتي
  • من الحب ما قتل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ابن الكلب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المسافة بين روسيا وليبيا أصبحت صفراً...د.عز الدين حسين أبو صفية
  • لماذا يجد القادة الشيوعيون هذا الحب الجارف من الشعب السوداني؟ بقلم صلاح شعيب
  • ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • شجرة ألابنوس الفطنة العصية! شعر نعيم حافظ
  • ملاحظات علي محاضرة أصول الثقافة السودانية للبروفيسور عبد الله الطيب بتاريخ 12 يناير1991م

    المنبر العام

  • استفسار ..
  • الموت ما فيهو شماتة
  • تنويه بمؤلف أول دستور سوداني و ديوانه الشعري الأول: " سحر الأسطورة "، توجد صور - و ربما فيديو- لاح
  • أول سوداني يفوز بجائزة أفضل اجنبي يتحدث اللغة الصينية بطلاقة - صباحات سودانية - video
  • أسماء و دلالات : من أين جاءت تسمية بعض أحياء العاصمة المثلثة ؟؟
  • الولد بتاع الدرداقة الحمل الصبية الصينية في امدرمان عمرو 16 سنة
  • فلسفة الهوية
  • المسكوت عنه في حياة الراحلة فاطمة أحمد ابراهيم (أم أحمد)
  • قانون السياقه الجديد في العاصمه 😒
  • عنف جنسي وأعمال حرق وخطف بجنوب السودان
  • هل يسقط "السودان الجديد" في مستنقع العنصرية؟- بقلم: محجوب محمد صالح
  • تأجل تأبين الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم الذي كان مقررا له مساء أمس الأربعاء بمنزل الأسرة بالعباسية إ
  • موسى هلال يهاجم البشير وحميدتي
  • حركة موقعة على السلام تعلن التمرد ضد الحكومة السودانية
  • (يوناميد) تسلم موقعا بدارفور قرب حدود ليبيا لحكومة السودان
  • مناوي يرحب بموقف هلال الرافض لدمج قواته في الدعم السريع ويعلن دعمه لـ”سافنا”
  • شكوى فاطمة ضد أبو القاسم
  • أيكة ، استراحة منى عمسيب..او ذات طاقية صفراء..!!
  • ايثوبيا ترغب في مرور ٥٠٪‏ من صادراتها ووارداتها عبر ميناء بورسودان هل اعددنا العدة!
  • عبدالمنعم الفكى وباقى الفرقة الموسيقية عيب عليكم يهشكم ابوسن
  • السلفيون سيرثون بلاد السودان
  • عقرت النساء ان يلدن مثل فاطنة
  • وفاة رفعت السعيد
  • مشهد مثير من مقتل منفذ هجوم برشلونة
  • غرائِزُ الزُّجاجِ
  • عقلانية (مفقودة) في الفكر المعارض !!
  • المبدع طارق الامين يجاري حاج الماحي - يارحمن أرحم بي جودك ( التمساح )
  • تأملات في خطوط الطول.. وقصة " حول العالم في ثمانين يوما "
  • مقتل شخصين وإصابة 6 بعملية طعن في فنلندا
  • خريطة الطريق للخروج من ازمة السودان
  • زواج المذيعة سلمى سيد بدون حضور بشة
  • عن فاطمة احمد ابراهيم كتبوا
  • فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ بقلم/ كمال الجزولي


    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de