يا عثمان ميرغنى: عن أىِّ جيشٍ تتحدَّث؟! بقلم عبد العزيز عثمان سام

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2016, 11:10 PM

عبد العزيز عثمان سام
<aعبد العزيز عثمان سام
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا عثمان ميرغنى: عن أىِّ جيشٍ تتحدَّث؟! بقلم عبد العزيز عثمان سام

    11:10 PM August, 15 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد العزيز عثمان سام-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    إطلعتُ على مقالٍ للكاتبِ الراتِب عثمان ميرغنى بعنوان (فلنختلف على أى شىء.. إلا جيشنا!)، تحدّث فيه عن أنَّ جيشَهم ظلّ يقتل الجنوبين خمسة عقود ثم إنتقل إلى دارفور وقتل الناس هناك عقدٍ ونصف، وكذلك جبال النوبة والنيل الأزرق!. عثمان يفهم أن مهمة الجيش هو قتل الشعب ونسف الأمن والإستقرار!.
    عثمان ميرغنى عبَّر عن وُجدَانِ "الجلّابى" زول المركز القادم من الشمال النيلى الذى إنفردَ بحُكمِ السودان عبر المؤسسة العسكرية المُحتكرة تماماً لهم، يمتطُونها للوصول إلى السلطة وحماية مصالحهم وحرمان الآخرين من أبسطِ حقوقهم. وعثمان فى مقاله هذا أمّن على مضمونِ سلسلة مقالات فى إصلاح المفاهيم كتبتُها ونشرتها هذا العام عن كيف أنّ أهل المركز يحتكرون حكم السودان عبر بوابة المؤسسة العسكرية حامية حِمى دولة المركز منذ قيام السودان.
    والمركز الذى حكم السودان منذ قيامه حكمه عبر هذه المؤسسة التى هى أزمة السودان والمُهدِّد الأول والأخير لبقاءه على قيد الحياة. وقد صدَقَ عثمان عندما قال "جيشنا" ولم يقل جيش السودان.. فهو يشفق على جيشِهم وينعى أيَّة محاولة لتغيير دور جيشهم ليكون كما الجيوش فى كلِّ الدنيا.. عثمان يريد بقاء جيشهم ليمارس، كعادته، قتل الشعوب السودانية فى جميع الهوامش، جيشهم قتل أهل الجنوب لخمسةِ عُقود حتى انفصل الجنوب! ومن قادة جيشهم هذا من يحفظ له أهل المركز أقوَالاً يعتبرونها مأثُورة وبمثابةِ المُعلّقات رُغم أنّها تُشكِّل جرائم دولية، ومن العيبِ ثمّ السذاجةِ أنْ تصدُرَ عن إنسان سوِىِّ ناهيك عن ضابطٍ عظيم يتغنى بكمالِ ألقِه حسْنَاوآتِ المركز!. أهل المركز يرون تلك الأقوال تنبِضُ بالحِكمة ونبْرَاساً يضيئ الطريق لأجيالهم القادمة، لذلك توَآلت الشُرور عاصفة، قال: "أحرِقُوا الجنوبَ ليخْلُوا لكم الأرض من دُونِ البشر، أو كما قال ذلك الضابط !"..
    وسمعتُ الرئيس سلفاكير مياردِت يقول فى خطابٍ عامٍّ فى العام 2011م قبل استفتاء الجنوب أنّ: (أهل الشمال يريدون أرض الجنوب وموارده الطبيعية، ولكنّهم يكرهون إنسان الجنوب، ولا يطيقونه).. وهى مقولة صادقة وحكيمة وتنطبق على سبيل السابقة Precedent على كل أقاليم السودان، دارفور والنوبة والنيل الأزرق والشرق والشمال النوبى القصِىّ.. أهل المركز يحبون موارد الهامش ويكرهون إنسانه ويتربصون به الدوائر، وجيشهم الذى تغزّل به "عصمان" ميرغنى "جيشنا يا جيش الهنا"هو (دراكولا) المركز وأداتهُ لقتلِ وإبادة وتطويع أهل الهامش وإخضاعهم للمركز لينعم عثمان ميرغنى وأهله بحُكمِ السودان وأكلِ مواردهِ ظُلمَاً وبُهتَاناً. وأمثال عثمان هذا يفقدون صوابهم ويرمون بثياب وَقَارِهم على قارِعة الطريق عندما تتعارض مصالح وهيمنة المركز وأكل حقوق أهل هوامش السودان بإستخدام المؤسسة العسكرية كاداة باطشة لتطويع وإخضاع أهل الهامش ونهب مواردهم وإدماجهم فى المركز قسراً وكُرْهاً، لذلك كشف الكاتبُ عن سَوْأتِه وجاء مقاله هذا عارِياً دونَ ان يلبس قِناعِ الكذب والنفاق، ويضعَ مساحيقِ الغش و"التدويخ" والتنويم بإستخدام معسولِ الكلام لغش الناس بأن هناك دولة إسمها السودان ويسكنه شعبٌ مُوَحّدُ المشاعِر والوُجْدَان والمصالح والمصير، ولكن كلَّا وألف كلّا.
    جيشكم يا ميرغنى لكم وحدكم وليس للسودان ولا لشعوبه. جيشكم هذا هو أُسَّ الداء وأساس البلاء، وهو السبب فى دمار السودان وتفتيته وإهدار كرامة أهله وإفقاره، وعدم تقدّمه وتعويق الإنصهار الوطنى.. جيشكم هذا يا عثمان هو جيش عنصرى وسعرَان وسفاح ومجرم وهارب من العدالة.. جيشكم هذا يقتل الأسرى يا هذا ولا يرضى لغيركم أن يُشاركَ فى حُكمِ السودان ولا أن ينعمَ بثروته ولا أن يشغل وظيفةً فى جهاز الدولة.. جيشكم هذا متخصص فى تقويضِ الديمقراطية و وأدِها فى السودان وقد إنقضَّ عليها بإنقلابات عسكرية وقضمَها ثلاث مرّات ضد حكومات مُنتخبة ديمقراطياً. وعثمان يعلم لماذا تقوم الإنقلابات العسكرية فى السودان؟ لأنّ الأنظمة الديمقراطية تأتى بأغلبيات فى الأجهزة التشريعية والتنفيذية من هوامشِ السودان، وأنتم قِلَّة تخشون أنْ يتخطّفكم أهل الهامش وهم أغلبية، لذلك تستخدِمُون جيشكم كلاب حراسة. وقد سمعنا منكم يا هذا فى الماضى القريب تعلنون من داخل البرلمان (الديمقراطية كم شالا كلب ما بنقول ليهو جرّ)، والكلب الذى يخطف الديمقراطية هو جيشكم يا عثمان! ولكن نحن من نقول لكم جرّ ولن نسكت عليكم بعد اليوم.
    لا نتخلف فى "جيشكم" يا عثمان فى كونه الجيش الذى أباد شعوب هوامش السودان أليس كذلك؟ لا نختلف فى جيشكم لأنه المؤسسة التى تُشَكِّل آلة الموت والدمار التى أبادت نصف مواطن مليون دارفورى اعزل أليس كذلك؟ لا نختلف فى جيشكم يا هذا حتى يستكمل مهمته فى إفراغ ما تبقى من أطنانِ البارود الحارق من قنابل "النابالم" على رؤوس العزّل من نساء وأطفال وكبار السن فى بلاد النوبا والفونج والأنقسنا فى إقليمى جبال النوبة والنيل الأزرق يا ميرغنى أليس كذلك؟
    كشفت يا عثمان عن سوأتك فطفقنا نخصف عليك حمم غضبنا بسببِ استفزازك الشديد لنا، وقد جاء خالياً من الحدِّ الأدنى للذكاءِ الآدمى.. وعَبَّرتَ بصدقٍ عن حقيقة الجلَّابى (الكثيف) المُعتمِد على مؤسسة عسكرية خاصة به يستخدمها كلب صيد لحسمِ شعوبِ السودان، وعسس حِراسة لدولة المركز الظالمة، ولكن هيهات.. فأمَّا جيش يحمى الوطن والمواطن ويصون كرامته أو لا جيش يا عثمان والله على ما نقول شهيد.. إمّا ان تُعادَ هيكلة المؤسسة العسكرية ليكون الجيش قومياً يشمل كل فسيفساء السودان أو لا جيش ولا دولة.. أمّا تطبيقٌ صارمٌ لمعاييرِ إقتسام السلطة وتوزيع الثروة فى القبول فى المؤسسات العسكرية السودانية وفى مقدمتها هذا الجيش القاتل أو لا جيش ولا دولة ولا يحزنون يا عثمان ميرغنى.
    جيشُكَ يا ميرغنى قائده الأعلى مُجرم تطهير عرقى وإبادة جماعية وجرائم حرب بسبب قتله لشعبه لا شعب دولة مُعادِية! رئيس الدولة يا عثمان رُغم أنّه يتزيّن بأعلى رُتبة عسكرية فى الدنيا إلّا أنه يؤمن بأنّ إغتصاب مواطنة فى دولته بواسطة جيشك هو شرفٌ للمُغتَصبة! والسبب يا عثمان أنَّ المُغتصِب هو من جيشك، والضحية "غرباوية"من إقليم دارفور!.. تبَّاً لعقلِك الذى يُملِيك هذا الهُرَاء وأنت تطاوعه لتدلِقُه هنا كى تقْرِفنا وتشعِل فى الدواخلِ ثورةَ غضبِ جامِح.
    وأعلم يا عثمان ميرغنى أفادك الله وفتح بصيرتك، أنَّ أسوأَ ما قدَّمت مُؤسسة جلّابة المركز من تجارب هى تجربة الجيش السودانى الذى دمَّر السودان وأحال نهاره إلى ليل.. وتأتى انت يا (هندسة تزييف) اليوم لتقنِعنا أنَّ لكَ جيشاً مثل الناس؟؟، قال أيه: (فلنختلف على أى شىء .. إلا جيشنا).. والصحيح كما أرى أنا وآخرون هو أن تقولَ: (فلنتفق على أى شىء.. إلا جيشكم هذا الذى حرق وأباد كل شىء فى السودان. !!)، يا عثمان المرّة دى "شوتا" جُلَّة كبيرة خلاص.


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • الشعبية تدفع بورقة مبادي تطالب فيها باعادة هيكلة الجيش السوداني وتسريح المليشيات وعلي راسها الجنجوي
  • حزب الأمة القومي: خارطة الطريق فرصة يجب اغتنامها
  • مقتل عمال سودانيين بقصف جوي في ليبيا
  • لصوص يقتلون سودانياً في أميركا رمياً بالرصاص
  • بيان حول هدم ومصادرة منازل السكن الشعبى بالشجرة - التكامل والبحر
  • الجمعيّه الخيريَّه الفرنسيَّة لمساعدة أهالي جبال النوبة:إعلان دعوة هامة لإجتماع الجمعيّة العموميّة


اراء و مقالات

  • عقوية الإعدام وجريمة إغتصاب الأطفال بقلم نبيل أديب عبدالله
  • الإنتماء القومي : العودة إلي المربع الأول 1 / 2 بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • مابين معتمد الجنينة ووكيل النيابة مجدي هارون .. ضربني وبكي سبقني اشتكي !!! ؟؟ بقلم إبراهيم بقال سر
  • التمثيل الدبلوماسي و المصالح و المفاوضات !!! بقلم الكمالي كمال
  • فرسان عمر ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • فلنختلف على أيِّ شئ.. إلاّ جيشنا بقلم عثمان ميرغني
  • فصل الدين عن الدولة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • (كده ولاّ بلاش) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين شركة كنار وبنك الخرطوم بقلم الطيب مصطفى
  • ياوزير التخطيط العمراني إعلانك مابفيدك!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الإضراب سلاح الأسرى المؤلم وسبيلهم الموجع بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الجيش وتأمين النسيج المجتمعي وقواعد الديمقراطية بقلم نورالدين مدني
  • لا انفلات من القصاص بخارطة الطريق او بغيرها يا قتلة. بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • بين غزة والقدس ذاكرة فلسطينية ومقاومة بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • .. بضع ذكريات فنية وأخرى متفرقة طريفة....
  • خروج مسيرات لأفراد من أصول تركية في النمسا
  • غايصين وعايسين
  • غواصات المنبر : مسرحية الكيزان لضرب المنبر : ودالباوقة + صديق الغالي(صور)
  • للعارفين المتمكنين هندسيا..شرح كيفية نفل الصور والفيديو يسودانيز اون لاين..زببساطه لو تكرمتم..
  • منتهى العنصرية ..
  • لماذا فشل سودانيو أمريكا و أوروبا في رفع مستوى الوعي سياسيا ؟
  • رياضة صيد السمك ( Fly fishing Trout,Salmon)
  • موظفون باليوناميد يضربون عن العمل بسبب صرف رواتبهم بالعملة المحلية
  • ***** ود الباوقة زاتو غلطان *****
  • دولة "جنوب السودان": اندلاع اشتباكات قوات دينكا سلفا ونوير رياك جنوب غربي جوبا
  • من يعمل إعلان لكريمات تبييض وتفتيح البشرة هل يُعتبر عُنصري ؟
  • إعلان عنصري يشترط أفضيلة ذات البشرة البيضاء لطبيبة أسنان سودانية للعمل بمجمع عيادات بالسعودية(صورة)
  • مقتل امام مسجد ومساعده بالرصاص في نيويورك
  • الماركسية ليست المكون الوحيد و ليست المصدر الوحيد و ليست المنهج الوحيد وليست نظرية متكاملة !!!!
  • وصفة بسيطة لاقتلاع الشر من السودان
  • الواثق صباح الخير بحث عن العدل بطريقته الخاصةو أعدمه وصلبه السفاح(صور)
  • تمام يا الفاضلابي انا قلت وما متاسف على كلام قلته
  • بوردابي يبدع في تكريم الموسوعة الفنية السر قدور
  • سؤال لناس ماليزيا: ماهي أفضل الجامعات للدراسات الهندسية؟؟
  • رؤية لمعالجة السلطات التنفيذية لجهاز الأمن الوطني السوداني
  • المغيرة سراج الدين ، يا راجل يا فنان .. (صور)
  • الرشيد نايل / شاعر كلية غردون
  • مقتل إمام مسجد و جاره مساء اليوم في نيويورك - Queens - Ozone park
  • القوات المسلحة السودانية في عيدها: في حب اكتر من كده...؟
  • ما بين مسك الكفاية وشوق الدراويش
  • وفاة والدة الزميل ..عادل الطيب الوسيلة ..انا لله وانا اليه راجعون.
  • العثور علي اقدم نسخة للقرءان في جنوب اليمن
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    15-08-2016, 07:04 PM

    زول


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: يا عثمان ميرغنى: عن أىِّ جيشٍ تتحدَّث؟! بق� (Re: عبد العزيز عثمان سام)

      يعنى تتمرد وتهاجم العزل في القرى والمدن وعاوز الجيش يصفق ليك الهم احفظ جيشنا الحارس مالنا ودمنا وسدد رميهم وانصرهم على الخونة والمارقين
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de