يا دكتور حسن الترابى ـ نطرح الكتلة التاريخية لتكون النظام الخالف للإنقاذ والبديل لوحدة المؤتمرين

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 08:22 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-07-2015, 04:15 AM

صلاح جلال
<aصلاح جلال
تاريخ التسجيل: 01-04-2015
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا دكتور حسن الترابى ـ نطرح الكتلة التاريخية لتكون النظام الخالف للإنقاذ والبديل لوحدة المؤتمرين

    04:15 AM Jul, 18 2015
    سودانيز اون لاين
    صلاح جلال-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بقلم\صلاح جلال

    طرح الدكتور حسن الترابى النظام الخالف بديل للمؤتمر الوطنى وحكومتة و قد أشار إلى أن النظام الخالف هو تحالف يجمع الإسلاميين فى الوطنى والشعبى وإسلاميين آخرين وبعض اليبراليين والقوميين ، أُطروحة دكتور حسن هى محاولة للإلتفاف على الأزمة الراهنة فى البلاد بعد أن أخفق الإنقلاب الذى قامت بة و أشرفت علية الجبهة القومية الإسلامية واستنفد أغراضة و اصبح فشلة على الصعيد الوطنى لا يحتاج لشهادة بحث ، كما أنة أصببح مأذق لما يعرف بالحركة الإسلامية حيث هشم صورتها فى المجتمع وتحولت إلى مجموعة من ذوى الزمة الواسعة إن وجدت فاراد دكتور حسن إيجاد حل لمأذقهم وليس مأذق الوطن فطرح النظام الخالف وهو صياقة تلفيقية ولعبة ثلاثة ورقات (ملوص) لذر الرماد فى العيون و إعادة تدوير النظام الفاشل بشهادة بحث جديدة من مسجل الأحزاب دون أى نقد أو تغيير وتقييم لتجربة الفشل الراهنة التى أهدرت وحدة البلاد و أشقت العباد بالحروب وإنعدام الأفق و الأمل فى المستقبل فى ظل حكم ذات المكونات التى يريد دكتور حسن الترابى إعادة تعبئتها فى النظام الخالف وهى لا تختلف كثيراً عن الإدعاءات التى تكونت بها الجبهة القومية الإسلامية بنادى الاسرة بالخرطوم
    السودان فى ظل الإنقاذ فى أزمة عميقة وتحتاج لتغيير هذة حقيقة ولكن لاينفع البندول لمعالجة المرض العضال الذى أصاب الوطن لابد من تفكير عميق وشق طريق جديد فى محاولة لإيجاد مخرج وطنى ، لهذا نطرح تكوين الكتلة التاريخية لإنقاذ السودان من الإنقاذ الحالى ، لتكون أساس النظام الخالف الحقيقى وليس الملفق للنظام التالف والغير صالح للإستمرار حالياً


    . جدلية التغيير- الإستقرار – الإنجاز فى السودان


    إلى نص الأطروحة البديلة للنظام الخالف ، الذى قدمة الدكتور حسن الترابى مصطلح الكتلة التاريخية مصطلح قديم ، تنوعت معانيه ومفاهيمة عبر فترات تاريخية مختلفة، إنطلاقاً من أيديولوجيا ومذاهب عقائدية متعددة ، ولكنى سأحاول إستدعائة لراهن الواقع السودانى بعد تجريده من بعض المحمولات العقائدية وتبيئته مع الواقع السياسى والإقتصادى والإجتماعى والثقافى ببعده التاريخى و إطاره الحالى ، كمدخل لصياغة مشروع وطنى قومى جامع .
    سأتناول الموضوع من خلال المحاور التالية :-

    1) تعريف مفهوم الكتلة التاريخية
    2) لماذا الدعوة لتكوين كتلة تاريخية
    3) ماهو هدف الكتلة التاريخية وبرنامجها
    4) ماهى العناصر المكونة للكتلة التاريخية
    5) هل الكتلة التاريخية هى شمولية جديدة بديل للتعددية ؟؟؟
    6) مؤسسات الكتلة التاريخية
    7) ضوابط لازمة لحماية وتأمين إستمرارية مكونات الكتلة التاريخية
    (1)
    تعريف مفهوم الكتلة التاريخية :-

    • أول إشارة لمفهوم الكتلة التاريخية ، يمكن وجودها فى دستور المدينة كأول وثيقة مدنية تضع حقوق وواجبات وبرنامج عمل لقوى متباينة تتواثق عليها، فقد جمعت وثيقة المدينة بين المهاجرين والأنصار واليهود والوثنيين وصاغت الوثيقة حقوق وحددت واجبات يلتزم بها جميع الأطراف مع تباين مواقعهم الفكرية والمصلحية، فهى وثيقة ذات كفاءة وفاعلية لإدارة التنوع فى تلك المرحلة بصورة سلمية .
    • كما أشار إبن خلدون للكتلة التاريخية تحت مضمون العصبية (أى الجماعة المختلفة ذات الهدف الواحد)
    • لكن أول إشارة عّرفت مفهوم الكتلة التاريخية بشكل علمى رصين ما أورده إنجلز ومن بعده كارل ماركس، حيث حدد كتلة تاريخية قائدة وحاسمة وصاحبة مصلحة فى التغيير ، ممثلة فى الطبقة العاملة فى مواجهة القوى المهيمنة وهى الطبقة البرجوازية وبقايا الإقطاع ، بهذا المفهوم لكل مرحلة كتلتها التاريخية الخاصة بها وبرنامجها التقدمى المرتبط بمرحلتها كما هو الحال فى صراع كتلة الأقطاع أمام كتلة اليرجوازية التى إنتصرت عليها و أصبحت صاحبة المصلحة فى التغيير ثم جاء دور الطبقة العاملة فى مواجهة مرحلة البرجوازية ، هنا وردت الكتلة التاريخية فى صياغ فلسفى متكامل ونظرية متسقة مع برنامجها السياسى والإقتصادى والإجتماعى بعد دراسة واقع الحال فى كل من ألمانيا و إنجلترى وفرنسا فقد حددت الفلسفة الماركسية طبيعة الصراع وكيفية إدارته، وكيفية تفاعل الحلول والمخرج من مأذق تلك المرحلة .
    • اشهر من تناول مفهوم الكتلة التاريخية، المفكر الايطالي انتونيو قرامشي في كتابه المهم الأمير الحديث وفي كتابه كراسات السجن
    نتعرف من خلال قرامشي على مفاهيم جديدة منها صراع الإرادات ونمو كتل تاريخية صغيرة الحجم لكنها مؤثرة.. والعوامل المساعدة على نمو تلك الكتل . والنتائج الكارثية التي تنجم عن المغامرة في فرض إرادات تعتمد العموميات الهلامية كمفاهيم تصدير الفكر الثوري وحرق مراحل التاريخ وتحدث عن دور المثقف في تنمية الكتلة الأكثر تاريخية وما أسماه بالمثقف الفاعل أمام فكرة المثقف الخامل .
    فقد ذكر قرامشى ثمة مثقفون يساهمون في عرقلة مسيرة التاريخ والرجوع الى الخلف ومثقفون حالمون يقفزون إلى الأمام ومابين هذا وذاك يلعب المثقف الملتزم أدواراً هائلة في تنمية الفكر التقدمي العقلاني الذي لايقفز على الحقائق الموضوعية، وينهل من تراث أمته الإنساني ونبه الى دور الأدب والفن في تعميق وترسيخ الكتلة التاريخية الصاعدة .( من بحث لسلام كاظم فرج ـ الكتلة التاريخية تعريف مبسط صحيفة المثقف).فقد طالب قرامشى بتكوين كتلة تاريخية فى بلده إيطاليا لردم الفجوة بين الشمال والجنوب ومعالجة حالة عدم الإستقرار، وطالب أن تتشكل كتلة تاريخية من (الماركسيين والإشتراكيين والليبراليين والإصلاحيين والكنيسة وقوى المجتمع المدنى ) وهذا تشكيل عريض وشامل من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ،كما طالب قرامشى أن يكون على قيادة الكتلة التاريخية قوى من المثقفين لقدرتهم على الربط بين مكونات الكتلة والمحافظة على تماسكها Glue والنهوض ببرنامجها .
    • الكتلة التاريخية كما أوردها المفكر العربى د. محمد عابد الجابرى حيث ذك أنها "كتلة تجمع فئات عريضة من المجتمع حول أهداف واضحة تتعلق أولاً بالتحرر من التبعية للإمبريالية والآثار السالبة للعولمة السياسية والاقتصادية والفكرية وتتعلق ثانـيا بإقامة علاقات إجتماعية متوازنة يحكمها إلى درجة كبيرة التوزيع العادل للثروة في إطار مجهود متواصل للإنتاج فإن هذه الكتلة التاريخية يجب أن تأخذ بعداً وطنياً و قوميا في جميع تنظيراتها وبرامجها ونضالاتها". (مجلة المستقبل العربي نوفمبر 1982)
    • مازال الحديث للدكتور الجابرى حول الكتلة التاريخية حيث ذكر (إن أي حركة تغيير في المجتمع الراهن لا يمكن أن تضمن لنفسها أسباب النجاح، أسبابه الذاتية الداخلية وهي الأساس، إلا إذا إنطلقت من الواقع كما هو ،لا كما تتصورة بعض النخب الحالمة بصورة رغائبية وأخذت بعين الاعتبار الكامل جميع مكونات المجتمع ، "العصرية" منها و"التقليدية"، النخب منه وعموم الناس، الأقليات منه والأغلبيات، صفوف العمال وصفوف الطلاب، وقبل ذلك وبعده صفوف المساجد ، صفوف المصلين)
    • مازال الحديث للجابرى حيث أوضح أن الإنطلاق من هذا الواقع كما وصفناه، والأخذ بكل ما فيه من تعدد وتنوع، ومن إئتلاف وإختلاف، سيكون مصطنعا وهشا، إذا هو إعتمد التوفيق والتلفيق والتحالفات السياسية الظرفية ذات الطابع الانتهازي إن المطلوب هو قيام كتلة تاريخية حقيقية تنبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تتحرك، في العمق ومن جميع التيارات التي تنجح في جعل أصدائها تتردد بين صفوف الشعب المصلحة الموضوعية التي تعبر عنها شعارات الحرية والأصالة والديمقراطية والشورى والعدل الإجتماعى والشفافية والمسائلة و إستقلال القضاء و إحترام حقوق لإنسان والتنمية المستدامة والسلام الإجتماعى ، وحقوق المستضعفين وحقوق الأقليات وحقوق الأغلبيات الخ. ذلك لأن الحق المهضوم في الواقع الراهن ، هو حقوق كل من يقع خارج جماعة المحظوظين والمستفيدين من غياب أصحاب الحق عن مراكز القرار والتنفيذ.، إنه بدون قيام كتلة تاريخية من هذا النوع لا يمكن تدشين مرحلة تاريخية جديدة ، تضمن لها النمو والاستمرار والاستقرار". (مجلة اليوم السابع 26 أكتوبر 1987محمد عابد الجابرى )
    نخلص من هذا الوعى التاريخى بمفهوم الكتلة التاريخية للحقائق الآتية :-
    1) الكتلة التاريخية هى مشروع وطنى جامع لكل قوى المجتمع الحية القادرة على الفعل، دون عزل لأحد لأسباب أيدولوجية أو طبقية أو موقف سياسى مختلف مالم يعادى الأهداف الاساسية للكتلة التاريخية ويرفض الإلتزام ببرنامجها .
    2) يجب أن يكون فى قيادة الكتلة التاريخية المثقفون فى الأحزاب السياسية وخارجها لأنهم الأقدر على التوفيق و الإستيعاب للتباين والتنوع ، و ان لاتترك قيادة الكتلة للسياسيين ذوى الأفق الضيق والمكاسب قصيرة الأجل هؤلائى أقدر على صياغة معادلات كسب السلطة ، من ومراعاة مصالح الجميع بتوازن متجاوز الأوزان الجماهيرية وكذلك السياسيى المثقف أقدر من الإقتصادى الذى يعتمد المعادلات الرقمية ودراسات الجدوى للمشروعات دون مراعاة للأهداف القاصدة للشرائح الضعيفة المستهدفة ببرنامج الكتلة التاريخية الإقتصادى ، بهذا المفهوم المثقف السياسيى هو بوصلة الكتلة وأداة تماسكها Glue Or Cement التى تحافظ على إتجاهها ومكوناتها مع وجود الآخرين .
    3) الكتلة التاريخية ليست تحالف جبهوى حول برنامج حد أدنى فقط ، فالتحالفات الجبهوية دائما يحكمها المأذق الظرفى وقدرة اطرافها على المساومة ، لكن الكتلة التاريخية أهدافها أعمق ومداها الزمنى أطول مرهون بطبيعة تحقق برنامجها الإستراتيجيى المطروح وهى غالباً مشروع متوسط وطويل الأجل . .
    4) الكتلة التاريخية ليست صيغة لحزب واحد غالب ، فهى إطار جامع لقوى متنافسة فى المستقبل ، لا تلغى إختلافاتها ولكنها تأجلها من أجل الإنقاذ لتنفيذ الأهداف الإستراتيجية داخل الكتلة التاريخية ، وتلتزم مكوانات الكتلة ببرنامجها و آلياتها المتفق عليها، وفى نفس الوقت تعمل الأحزاب فى هياكلها الخاصة بحرية وسط جماهيرها المستهدفة .
    5) الكتلة التاريخية لا تتجاوز المطالب الفئوية أو تهملها ولكنها تتحاور معها وفق أولويات وطنية واضحة تساهم فى تعزيز وتنفيذ برامج الكتلة التاريخية المستهدفة .
    6) الكتلة التاريخية حاضنة للتوازن ، تستهدف تعزيز قدرات الشرائح الضعيفة سياسياً فى المساومة ، مثل جماهير الهامش والفقراء والمرأة والطفل والشباب و الأحزاب الصغيرة التى لا تقوى على المنافسة الحرة فى واقع المجتمع الراهن .
    7) الكتلة التاريخية إطار لتجاوز الإنقسام فى المجتمع ومعالجة للثنائيات التى أقعدت الوطن بين ـ مثقفين وعوام ـ وحداثيين وسلفيين ـ إسلاميين وعلمانيين ـ إشتراكيين وليبراليين جميع التيارات والمدارس الفكرية مستوعبة فى الكتلة التاريخية وملتزمون بدعم برنامجها الإستراتيجى طويل المدى أقلة عقد من الزمان ولهم حرية الحركة فى تنمية تفاصيل برامجهم الخاصة خارج الإجماع التاريخى .
    8) الكتلة التاريخية تكوين معقد تقتضية قدرات خاصة لإدارته والحفاظ على وحدته المقدسة ، على مدى عمره المتفق عليه فى برنامج الكتلة .
    9) لا تلغى الكتلة التاريخية الإختيار الشعبى الديمقراطى الحر للأجهزة التشريعية والتنفيذية فى الدولة،ولكنها تهذب المنافسة بما يضمن تقديم تنازلات من جميع الاطراف ليكون هناك صوت ممثل لجميع مكونات الكتلة التاريخية فى هذه الأجهزة ، من خلال هندسة الدستور والقانون ليستوعب التوافق المكون للكتلة التاريخية المستهدف تنفيذ برنامجها الإسترتيجى.
    (2)
    لماذا الدعوة لتكوين الكتلة تاريخية ؟؟؟
    فى السودان توجد شواهد تاريخية تحدثنا عن أهمية الوحدة التوافقية للمجتمع ، فكلما توافقنا بالحد الأدنى ، كلما حققنا إنجازات ضخمة منها (الثورة المهدية وجلاء الإستعمار وهى لحظة إجماع قومى ـ الجبهة المعادية للإستعمار وتحقيق الإستقلال لحظة إجماع قومى ـ ثورة أكتوبرو أبريل لحظة إجماع قومى ) إنقلاب نوفمبر 1957م لحظة انقسام قومى ـ أنقلاب مايو 1969 لحظة انقسام قومى ـ إنقلاب الإنقاذ ناتج عن يأس الجبهة القومية الإسلامية من الإجماع الوطنى فى تلك اللحظة )إذن الحقيقة التاريخية المجردة تقول الإجماع والتوافق القومى هو أداة الشعب السودانى للإنجاز ، والعزل و الإقصاء هو الظرف الذى يعانى فيه الوطن، فمسيرتنا الوطنية منذ الإستقلال متعسرة ، فقد خرج الإستعمارمنذ أكثر من نصف قرن ولم نتمكن من تفكيك بنية التبعية و لا تحقيق الاستقرار و التنمية المستدامة ولم نتمكن من تحقيق عدالة إجتماعية تقود كل شرائح الشعب للكفاية من الطعام والشراب والسكن والتعليم والصحة بالمعايير الدولية ومازال الثلاثى (الجوع ـ الفقرـ المرض ) سيد الموقف فى كل أجزاء الوطن ، هذة حيثيات كافية لضرورة نقد الماضى كلة ، ودراستة وطرح سلبياتة البائنة وإستنهاض الحكمة منة بتفكير جديد ، نتطلع أن تكون الكتلة التاريخية هى الإجابة الصحيحة المعاصرة لمواجهة هذا الإنسداد. وليس النظام الخالف يا دكتور حسن الذى يستبدل أحمد بحاج أحمد .
    ماهى العقبات أمام الإستقرار فى السودان ؟
    • عدم القدرة على إستيعاب التنوع إدارتة نتيجته الحروب المنتشرة .وإنفصال الجنوب .
    • التنمية غير المتوازنة
    • إعتماد الديمقراطية المعيارية
    • غياب النظرة الإسترتيجية لتحقيق العدالة الإجتماعية
    • عدم التوافق وصرف كل الجهد فى تكتيكات الوصول للسلطة والهيمنة على مقدرات المجتمع والإقصاء العلنى والخفى لمكونات فاعلة فى المجتمع مما يصرفها عن معركة تنمية الديمقراطية إلى التآمر عليها .
    • بذل الجهد كلة و الغنصراف لمعارك الثنائيات ( اشتراكى ـ رأسمالى ـ إسلامى ـ علمانى ـ حداثوى ـ تقليدى ـ ختمى ـ انصارى ) فأصبحت كل صراعات القوى الوطنية التى تستهلك جهدها حول هذه الثنائيات ، ويبقى سؤال؛ هل هذه الثنائيات حسمها شرط لازم للتطور؟ أم أنها تخيلات وهمية يمكن للمجتمع أن يتطور متجاوزاً لها؟ أويمكن ان يجد موقف وسطى حولها ؟ ثم لماذا الحرص على المعادلات الصفرية والمعادلات الربحية والكسبية ممكنة حول هذة الثنائيات ؟؟؟
    دعوة للتفـــــــكيــــــر
    (3) كل ماذكر أعلاه هو دعوة ودعم للتفكير فى مشروع الكتلة التاريخية الذي يمثل مشروعاً تصالحياً شاملاً، يمكن من خلاله توظيف طاقات المجتمع من أجل الخير بدل إستنفادها فى صراعات الإقصاء وإهدارها فى صراع الإرادة و الإخضاع ، والنصر الزائف لإستئصال الآخر.
    عليه أعتقد أن الكتلة التاريخية هى الأساس للديمقراطية التوافقية والمعادلات الكسبية العامة ، وشرط ضرورى لتنمية وتطور و إستقرار شعبنا وبناء طريق مغاير لماهو قائم من ممارسات وسلوكيات أورثتنا التخلف والحروب ووضعت سلامة ووحدة بلادنا فى محك الخطر لهذه الأسباب مجتمعة وبعد الفحص لحقائق التاريخ والجغرافيا وعلم الإجتماع والسياسة وتجارب الشعوب فى العالم ومن حولنا ندعو للإقامة مشروع الكتلة التاريخية كأداة للتغيير ووسيلة للإستقرار و الإنجاز على مدى زمنى طويل حده الأدنى عقد من الزمان يمكن التجديد أو تطوير الكتلة بعده.
    (3)
    ماهو هدف الكتلة التاريخية وبرنامجها ؟؟؟
    الكتلة التاريخية يقتضيها برنامج تاريخى ، يعالج قضايا ويزيل معيقات جوهرية أمام مسيرة شعبنا ويخلق حلم وطنى عام تلتف حولة أوسع الجماهير صاحبة القدرة الحاسمة لتحقيق النتائج ، و مؤشرات البرنامج الإستراتيجى للكتلة التاريخية الآتى :-
    • تحقيق الديمقراطية المستدامة كهدف ووسيلة للحكم والمجتمع بمعنى أن تكون القوى المكونة للكتلة التاريخية ديمقراطية فى ذاتها ، وتستهدف الديمقراطية فى الدولة والمجتمع ، فالديمقراطية منتج يصنعه الديمقراطيون فقط، وما غير ذلك بيع للوهم فلا يمكن لمجتمع من غير مكونات ديمقراطية(أحزاب - نقابات مؤسسات مجتمع مدنى وثقافة أسرة وقبيلة ) أن ينتج ديمقراطية للدولة، مقرطة المجتمع ، هدف مقدس و أساسى للكتلة التاريخية تراقبة وتنتقده وترعاه وتزجر المقصر وتشكر المثابر ، من خلال الدراسات التى تحدد المؤشرات للأحزاب الديمقراطية والتكوينات المجتمعية الأخرى .
    • تجاوز صيغة الديمقراطية المعيارية التى تقسم المجتمع لأغلبية وأقلية والنهوض بمقاييس ومعايير للديمقراطية التوافقية التى تمكن كل قوى المجتمع الحية من الوصول لمواقع التعبير الرسمى من خلال الدستور و القانون الذى يمّكن الشرائح الضعيفة من توصيل صوتها لمؤسسات الدولة وتضمن صيانة مصالحها .
    • إنهاء التبعية وتأثيرات العولمة السالبة وتعزيز إستقلالية الدولة والمجتمع بما ينمى خصوصيته ويحافظ على قيمه وينقله من المستهلك للحضارة الإنسانية إلى مساهم فيها .
    • الإعتراف بالتنوع و إدراجة ضمن عناصر القوة لا الضعف والعمل على إدارته وتنميته.
    • تحييد الملاسنات الأيدولوجية التى تجاد ل بدوغمائية إقصائية و تعيد صراع الثنائيات، والعمل على دعم وتقوية ركائز الدولة المدنية الديمقراطية التى تقوم على كل ميراث الديمقراطيات الغربية فى الثوابت للدولة الديمقراطية التى تحافظ على حقوق كل شرائح المجتمع وتوفر الإطارالضرورى لة للمساهمة فى الإنجاز طيلة حكم الكتلة التاريخية .
    • تحقيق التنمية الإقتصادية الشاملة من خلال تخصيص الموارد وتنميتها لمعالجة التشوهات وإستهداف الشرائح الضعيفة من خلال العدالة الإجتماعية على المستوى العاجل والمتوسط ـ والطويل الذى يستهدف القضاء على الفقر.
    • عقد المؤتمر القومى الدستورى للتصدى الجماعى والإجابة الحاسمة لكل أسباب الحروب والنزاعات الحادة ـ وصياغة توازن عادل يعالج التشوهات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية ويضع الاساس لانهاء الحروب وتحقيق السلام العادل .
    • التأكيد على سلمية الصراعات والنزاعات و إدارتها ديمقراطياً وتحريم حمل السلاح الفتاك لغير القوات النظامية والأجهزة الأمنية ، لايمكن إقامة نظام سياسى ديمقراطى مدنى معافى وجزء من القوى الديمقراطية تحتفظ بمليشيات مسلحة ، التجريد من السلاح والإستيعاب و إعادة التأهيل والدمج وفقاً للمعايير الدولية هى الأساس لتطوير الديمقراطية التوافقية السلمية .
    • إقامة إنتخابات ديمقراطية توافقية تضمن المنافسة والتوازن لتمكين كل مكونات الكتلة التاريخية خاصة الضعيفة منها ( المثقفين ـ الشباب ـ المرأة ـ قوى الهامش ـ الأحزاب الصغيرة)للتواجد بنسب معقولة فى مواقع إتخاذ القرار .
    هذه هى المؤشرات الأساسية لبرنامج الكتلة التاريخية التى ستقود المجتمع والدولة لمرحلة طويلة نسبياً بدل مراحل الانتقال العجولة السابقة التى تعيدنا للدائرة الشريرة بأسرع مما نتوقع .
    (4)
    ماهى العناصر المكونة للكتلة التاريخية ؟؟؟؟؟
    الكتلة التاريخية هى مشروع تصالحى شامل لايعزل أحد ، معيارها الألتزام ببرنامج الكتلة واللوائح والمؤسسات المنظمة لها ، وبهذا المعنى يتضح أن الكتلة التاريخية تتكون من كل الفاعلين فى الساحة الوطنية ( أحزاب أقصى اليمين لأقصى اليسار ، مثقفون فى قيادتها ـ نقابات وقوى مجتمع مدنى فاعلة ـ المرأة ـ الشباب) كل القوى الحية الراغبة فى صناعة تاريخ جديد وفق مشروع وطنى مجمع عليه لمدى زمنى طويل .
    هل ستشمل الكتلة التاريخية الإسلاميين ؟؟؟ الذين أتوا بالإنقاذ أو شاركوا فى الإنقاذ الحالية؟؟
    الإجابة بمستوى من الوضوح الجهور نعم ، ستشمل الكتلة التاريخية كل من يرغب من الإسلاميين ، الذين خرجوا من الإنقاذ بدعاوى الإصلاح والذين يرغبون مستقبلاً الخروج منها والإنضمام للمسيرة الوطنية ، الشرط الوحيد هو نقدهم للممارسات السابقة من إقصاء وتعذيب وإهدار لمصالح الوطن الشرط الوحيد هو النقد الذاتى الجهور لتجاوزات وأخطاء الإنقلاب على الديمقراطية والإقصاء والإعتقال والتعذيب وتصعيد الحروب وتقسيم البلاد واهدار ثرواتها ، على أن تلتزم الكتلة التاريخية بأن تُخلى بينهم والشعب فى لحظة الخيارات الحرة ليُقّيمهم بمعرفته وحكمته من خلال صناديق الإقتراع الشفافة ، فيما يتعلق بتقديراتهم السياسية ـ أما التجاوزات الجنائية فلابد من إخضاع أى متهم مهما كان للعدالة الإنتقالية والتأكيد على مبدأ عدم الإفلات من العقاب كأساس لبناء مجتمع العدالة والإنصاف للمظلومين يتم كل هذا بنزاهة ووفقاً للقانون ومن غير تحيُز مسبق ضد المتهمين فى محكمة سيدها الأول و الأخير القضاء .
    على الأخوان المسلمين وجماعتهم أن لايعتبروا هذا التسامح ،هو شهادة حياة جديدة لهم ، فهناك أسئلة كبيرة فى إنتظارهم ، وشك المجتمع فى نواياهم ، لة مايبررة من الواقع ، يجب عليهم عدم الضيق من الإتهامات والدفع بالتأصيل للديمقراطية فى منظماتهم و تأكيد قبولهم للدولة المدنية الديمقراطية وهى أساس مشروع الكتلة التاريخية على مدى العقد القادم ،هذة واجبات الإسلاميين القادمين من الإنقاذ الحالية لايتوقعوا أنها ستذهب لوحدها أو يقوم أحد بها نيابة عنهم و لا نريد منهم إلتزام مأذق ، نتطلع لبحوث ومناقشات جادة فى الندوات والسمنارات واللقاءات الثنائية لإختبار إلتزامهم بالديمقراطية وبرنامج الكتلة التاريخية الذى ينتمون له إذا إختاروا ذلك ، وأن يعملوا على التأصيل لهذه المفاهيم من منطلقاتهم الفكرية لإقناع قواعدهم بالمشروع الوطنى الشامل ، لايقف هذا التحدى أمام السلفية الاسلامية وحدها فهناك السلفية الماركسية والسلفية الليبرالية مطالبة بالتأصيل لبرنامج الديمقراطية التوافقية ، الذى تطرحه الكتلة التاريخية التى ينتمون لها وأن تنفى كل القوى الإقصاء المعلن والمستتر لبعضها البعض .

    هل الكتلة التاريخية هى شمولية جديدة بديل للتعدد الحزبى ؟؟؟

    الإجابة بوضوح لا ، الكتلة التاريخية هى إدارة وتهذيب للتعدد حتى لا تكون هناك آثار سلبية على الاستقرار والقدرة على الإنجاز ، فى إطار الكتلة التاريخية تنشط الأحزاب السياسية فى الدعوة لبرامجها واهدافها الخاصة مع تأكيدها الإلتزام ببرنامج الكتلة التاريخية وأيضا الكتلة التاريخية لا تنفى المنافسة السياسية من خلال صناديق الإقتراع لإختيار أجهزة الحكم التشريعية والتنفيذية وكل ما هناك أن الكتلة التاريخية تقوم بإعداد البرنامج ومراعاة التوازنات المطلوبة لتكون أجهزة الدولة أكثر شمولاً وعدالة فى التمثيل وتعبيراً صحيحاً عن كل شرائح المواطنين ، هذه التنازلات ضرورية للإستقرار وتحفيز المجتمع على النهوض بكل شرائحة الحية و إزالة الغبن عن الشرائح الضعيفة التى لا تستوعبها المنافسة بشروطها الحالية ، أيضاً الكتلة التاريخية لا تنفى المطالب الفئوية وإنما تقوم بالتحاور معها وترتيبها وفقاً لأولويات متفق عليها مع أطرافها حتى يندفع المجتمع لزيادة الانتاج بكل قواة الحية وحتى لايشل الصراع الفئوى النظام الديمقراطى ويضعف منتوجه مما يُزهد الناس فيه.
    (6)
    ماهى مؤسسات الكتلة التاريخية ؟؟؟
    الكتلة التاريخية من توصيفها هى أجماع وطنى شامل قائم على برنامج بمدى زمنى طويل ، مما يلزم إقامة مؤسسات تعمل على الإدارة المستمرة للحوار داخلها وبين مكوناتها، ولذلك لابد من هيكل تنظيمى لهذا الجسم السياسى المهم، وأقترح الآتى :-
    1) جمعية عامة للكتلة التاريخية لها رئيس ونواب بمثابة برلمان شعبى تمثيلى لكل الشرائح المكونة للكتلة التاريخية ، تعرض عليه كل مشاريع القوانين لمناقشتها وتبيان وجهة نظر كل المجموعات بشأنها ، لايتم اتخاذ قرار فى الجمعية العامة إنما أخذ الرأى و إعادة القوانين بعدها للجان متخصصة لإعادة صياغتها ورفعها للمكتب التنفيذى الذى يحكم الصياغة ويقوم بإجازة رؤويته حولها بنسبة70% ثم ترفع للحكومة التى تتولى تفاصيلها الروتينية وفقاً للدستور واللوائح المنظمة لأعمالها.
    2) مكتب تنفيذى محدود له أمين عام وفاقى من الجمعية العامة يكون متفرغاً لأعمالة ولجان متخصصة .
    3) سكرتارية محدودة ومحترفة ومتفرغة تخدم الجمعية العامة والمكتب التنفيذى .
    4) لجنة حكماء هى عبارة عن لجنة تشخيص المصالح الإسترتيجية للكتلة التاريخية تتكون من شخصيات قومية عرفت بالنزاهة والحيادية تقوم بالتحكيم بالاجماع ، لمعالجة الإختلافات فى القضايا الإستريجية ويكون حكمها ملزماً لكل الأطراف مثل ( الانتخابات ـ تشكيل الحكومات ـ المشاريع القومية وغيرها من القضايا الهامة اذا إختلف على تفاصيلها) وتتلقى الشكاوى من الأطراف المكونة للكتلة التاريخية ، تحقق فيها وتقترح الحلول للأطراف على مستوى الحوار الثنائى والجماعى .

    (7)
    ضوابط لازمة لحماية وتأمين إستمرارية مكونات الكتلة التاريخية

    لابد من صياغة لوائح تنظيمية صارمة تنظم أعمال مؤسسات الكتلة التاريخية وأن تتميز قدر المستطاع برامج الكتلة بالتوازن المطلوب والبراجماتية العملية ان تتجنب المنازعات الأيدولوجية ، أن تدفع كل الجهات الممثلة فى الكتلة التاريخية بأفضل عناصرها التى تقدس العمل الجماعى وتؤمن به ،وتسعى لإيجاد القواسم المشتركة بنزاهة تبتعد عن المناورات التكتيكية التى تقود للأصطفافات غير المقدسة من أجل الإستحواذ والهيمنة وصراعات السلطة والنفوذ ، أن تراعى قيادات الكتلة التاريخية الدورالمميز للمثقفين والثقافة فى الحفاظ على حيوية المشروع الوطنى واستمرار حفز الهمم الوطنية للإلتزام به ورفع روح الإنجاز لكل أطرافه ، أن تراعى فى ذلك تجارب الشعوب والعالم من حولنا للخروج بشعبنا لمصاف الأمم المتقدمة .
    خاتــــــمـــــــــــة

    مشروع الكتلة التاريخية هو محاولة للخروج من الإنسداد التاريخى الذى واجهه شعبنا منذ الإستقلال وشكل إنقلاب الإنقاذ إنحراف حاد فى مسار الأزمة التى كلفنا دماء وموارد هامة وفوق ذلك وحدة البلاد وسلامة أراضيها نطرح للنقاش الوطنى كمشروع وطنى بديل قومى حتى يكتمل بمساهمة الجميع ويصبح نواة لمشروع شامل يلهم شعبنا لمواجهة تحدياته وتفجير طاقاته الإبداعية الكامنة التي تمكنه من تقرير مصيره، وتحقيق التنمية المتوازنة والمنشودة بكل أبعادها السياسية والإقتصادية والثقافية والاجتماعية.مختتماً بقول الشاعر الدبلوماسى د.محمد المكى إبراهيم
    من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنىً أن يعيش وينتصر
    من غيرنا ليُقرر التاريخ والقيم الجديدةَ و السِير
    من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمة
    جيل العطاءِ المستجيشُ ضراوةً ومصادمة
    المستميتُ على المبادئ مؤمنا
    المشرئبُ إلى النجوم لينتقي صدر السماءِ لشعبنا
    جيلي أنا...
    هدم الُمحالاتِ العتيقة وانتضى سيفَ الوثوقِ مُطاعنا
    ومشى لباحات الخلودِ عيونهُ مفتوحةٌ
    وصدوره مكشوفةٌ بجراحها متزينة
    متخيراً وعر الدروب.. وسائراً فوق الرصاص منافحا
    جيل العطاءِ لك البطولاتُ الكبيرةُ والجراحُ الصادحة
    ولك الحضورُ هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحة
    ولك التفرّد فوق صهوات الخيول روامحا
    جيل العطاء لعزمنا ...
    حتماً ُيذلُّ المستحيل .. وينتصر
    وسنبدعُ الدنيا الجديدةَ وفقَ ما نهوى
    ونحمل عبءَ أن نبني الحياة ونبتكر
    جيلى أنا

    التاريخ 05\02\2014
    المراجع
    • مجلة المثقف العربى
    • الديمقراطية عائدة وراجحة- السيد الصادق المهدى
    • نحن والتراث – الخطاب العربى المعاصر د.محمد عابد الجابرى
    • مجلة المستقبل العربى عدد نوفمبر 1982
    • مجلة اليوم السابع عدد أكتوبر- 1987
    • ميثاق النظام الجديد حزب الأمة
    • السودان النهضة أو الإنهيار – دكتور شريف حرير – ترجمة مبارك علي عثمان – مجدى النعيم
    • In search of the lost wisdom
    war and peace in the Nuba Mountain by- DR Hamid Elbashir Ibrahim 1997
    • محاضرة الوحدة الجامعة – للسيد راشد الغنوشى
    • الأمير الجديد - أنتونيو قرامشى
    • قضايا الديمقراطية فى السودان – المتغيرات والتحديات – السيد محمد ابراهيم نقد .
    • ورقة الديمقراطية التوافقية طريقنا للإستقرار السياسى – د.الطيب زين العابدين .



    أحدث المقالات
  • أكوت دوت بقلم ياسر عرمان 07-18-15, 04:00 AM, ياسر عرمان
  • الإنقاذ عليها الرحمه بقلم عاطف ابوعوف.....الخرطوم 07-18-15, 03:56 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • ليلة القدر ربما الليلة وفقا فلا تنام لتجد ثواب أكثر من الف شهر في اقل من بقلم حيدر محمد احمد النور 07-18-15, 03:53 AM, حيدر محمد احمد النور
  • ما يعانيه المواطن و بعيدا عن هم اي مسئول بقلم عمر عثمان-Omer Gibreal 07-18-15, 03:48 AM, عمر عثمان-Omer Gibreal
  • مسمار جديد يُدق في نعش الأسرة التقليدية ،، إنجاب أطفال لزوجين من الجنس عينه "خلاص باظت" ..!!؟؟ - 07-18-15, 03:46 AM, عثمان الوجيه
  • مصعب المشرف و بلة الغائب و الترابي و العميد البشير بقلم جبريل حسن احمد 07-18-15, 02:38 AM, جبريل حسن احمد
  • قسمة ضيزى!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-18-15, 02:35 AM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • القدس تناديكم بقلم المحامي عمر زين 07-18-15, 02:32 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • من الرابح في اتفاق ايران والسداسيه ؟؟ بقلم صافي الياسري 07-18-15, 02:29 AM, صافي الياسري
  • «المطبخ» بقلم معتصم حمادة 07-18-15, 02:28 AM, معتصم حمادة
  • القِرْدُ لمَدِّ اليَدِ يُجِيدُ بقلم مصطفى منيغ 07-18-15, 02:25 AM, مصطفى منيغ
  • رأس المال العالمى: وضع اليونان تحت الوصاية ! بقلم محمود محمد ياسين 07-18-15, 02:23 AM, محمود محمد ياسين
  • التغلّب على الحاجز النفسي- الإجتماعي بين الإسرائيليين والفلسطينيين بقلم مصطفى منيغ 07-18-15, 02:21 AM, ألون بن مئير
  • الحمار يفهم أنه حمار بقلم مصطفى منيغ 07-18-15, 02:18 AM, مصطفى منيغ
  • الدين/الماركسية من أجل منظور جديد للعلاقة نحو أفق بلا إرهاب الجزء الأول بقلم محمد الحنفي 07-18-15, 02:15 AM, محمد الحنفي
  • أمريكا وإيران يتفقان بقلم فادي أبوبكر 07-18-15, 02:12 AM, فادي أبوبكر
  • إسرائيل يرق قلبها على غزة وأهلها بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 07-18-15, 02:09 AM, مصطفى يوسف اللداوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de