يا تُرى.. لماذا ابتلى الله الشعب السوداني ب"الانقاذ"..؟ بقلم مبارك ابراهيم

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 12:07 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-03-2015, 02:21 PM

مبارك ابراهيم
<aمبارك ابراهيم
تاريخ التسجيل: 28-09-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا تُرى.. لماذا ابتلى الله الشعب السوداني ب"الانقاذ"..؟ بقلم مبارك ابراهيم

    02:21 PM Mar, 22 2015
    سودانيز اون لاين
    مبارك ابراهيم-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل العلة في خُمول الشعب أم في عبقرية النظام..؟
    في غمرة الياس والاحباط من طول امد بقاء نظام "الانقاذ" في سُدة الحكم لربع قرن من الزمان واكثروتعثر كافة محاولات التفكيكوالاسقاط يدفع الانسان للتأمل والتفكير ويتساءل عفويا في مفترق طرق الحيرة والدهشة ويفترض جدلا ويتساءل عما إذا كان الخلل يكمُن في خمول الشعب ام ان السر الخفي وراء خلود النظام يكمُن في عبقرية الانقاذ وإبداعه في إدارة الصراع وامتصاص الصدمات الكهربائية بمهارة فائقة يحسد عليه الاصدقاء قبل الاعداء ................................!
    ومن الواضح ان هذه المُعضلة قد لا تنتهي عند هذا التساؤل الاستنكاري فحسب بل من المؤكد انه يفتح الباب واسعا لتكاثر وتناسل العديد من التساؤلات المشابهة من ثنايا الحيرة والدهشة وقد يتساءل سائل لماذا يبتلي الله عباده بالمستبدين ..والله عادل مطلق لا يظلم احد...وما رايك في هذا القول : فلا يُولى المستبد إلا على المستبدين ..فالمستبدون يتولاهم المستبد.. والاحرار يتولاهم الاحرار .."كما تكونوا يُولى عليكم " ..والامة التي لا يشعر كلها او اكثرها بالظلم لا يستحق الحرية.."
    ولكن في المقابل برغم السخط والاستياء من تقاعس الشعب "المزعومة" من القيام بدور فعال وايجابي في عملية التغيير الجذري ..فكيف من هذه المنصات الافتراضية يحق لنا ان نوغل في التشاؤم ونكيل اتهامات الكسل والخمول جزافا للشعب عظيم يُقال بانه رائد الثورات بدليل انه فجر ثورتين حقيقتين خلال عقدين من الزمان..فكيف لمثل هذا الشعب البطل ان يستكين بهذه الدرجة المخُجلة للاستبداد عمره ربع قرن .. ويحكى ان الحرية هي فصيلة الدم المشتركة بين جميع السودانيين ولسان حالهم يقول :
    نحن في الشدة باس يتجلى
    وعلى الود نضم الشمس اهلا
    ليس في شرعنا عيد ومولى
    برغم الاجواء المُترعة بتُهم الكسل والخمول والتقاعس في مقابل التباهي والتفاخر من بعض الاقلام بالمواقف والملاحم البطولية الفذة التي سطرها التاريخ للشعب السوداني كأدلة وبراهين قاطعة تُفند وتُدحض أي مزاعم او وادعاءات فارغة تحاول ان تلقي المسؤولية على عاتق الشعب واتهامه بالكسل والاتكالية والانتهازية والايحاء بانه يشكل اكبر عائق يقف حجر عثرة لعملية التغيير المنشود والاسهام في تكريس بقاء النظام وإطالة امده لأكثر من ربع قرن من الزمان .
    ولكن مهما ضاقت مواعين الحرية وطفح الكيل واستعصم الجلاد بالسطوة وتقاعس الشعب من القيام بدوره المعهود والمأمول في الاطاحة بالنظام وآثر الصمت والسكون والرضى بما هو قائم كأمر واقع حتى لو كان واقعا مؤلما وذلك عملا بمبدأ "..الجن اللي تعرفو ..ولا جن اللي ما تعرفو.." وغيرها من المفاهيم السلبية المُعقدةللهمة والتي ساهم الاعلام المضلل في ترسيخها في النفوس لتعطيل الانتفاضة الشعبية.
    ليس هذا فحسب بل تم توجيه وتسخير جميع الوسائل الاعلامية والاقلام المأجورة في خلق جوا من التوجس والريبة من الجن الجديد والعمل على تصويره كالشيطان شرير ومتعطش لسفك دماء والثأر والانتقام من اعراق واجناس محددة تشفيا من المرارات التاريخية وغيرها من الافتراءات المضللة والخطيرة التي من غير المُستعبد ان تتمدد وتجد رواجا في الاوساط الشعبية بسبب الجهل وضعف الوعي والاُمية المُتفشية في البيئة السودانية ولا سيما في اوساط الاعراق والمجموعات التي تدين الولاء لنظام الانقاذ واستبسلوا في الدفاع عنها وقاتلوا جنب الي جنب مع قوات النظام ضد الحركات الثورية مندفعين بمفاهيم ذات خلفيات عرقية وهذه المفاهيم المُتوهمة تُوحي لهم بان وجودهم في خطر من قبل هذه المجموعات التي اعلنت التمرد على نظام المركز المُتهم الاول ضد الهامش في ممارسة الظلم والتهميش والتخلف والجهل وانعدام التنمية وإثارة الفتن والحروب بين القبائل وتحويل حياتهم الي جحيم لا يطاق مما اجبرهم لحمل السلاح ضد المركز بعد انسداد كافة الخيارات الاخرى امامهم .
    في الختام دعونا لا نركن الي التشاؤم ونفقد الامل في الانفراج وحدوث التغيير المنشود وان طال الزمن وذلك ربما لم يكتمل الدوافع الكافية والرغبة المشتعلة لاكتساح عرش السلطان حتما ستلتهب وستشتعل المشاعر وستصفو الليالي ان طال او قصر وعسى ان تكرهوا الاطالة وهو خير لكم ..................................!
    أ/ مبارك ابراهيم
    mailto:[email protected]@hotmail.com



    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • صيحة الحياة في وادي.... مناوي وخليل وعبدالواحد ...! بقلم مبارك ابراهيم 01-14-15, 02:56 PM, مبارك ابراهيم
  • قف تامل ! يا اسفلت ..يا فحم الاسود..يا سوداني بقلم مبارك ابراهيم 12-20-14, 05:15 AM, مبارك ابراهيم
  • الجبهة الثورية امام تحدي تاريخي لم يسبق له مثيل 09-28-14, 04:41 PM, مبارك ابراهيم
  • مناوي.....بين إعلاني باريس واديس ابابا 09-28-14, 04:03 PM, مبارك ابراهيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de