ياسر عرمان ومحاولة دمج جيش الحركة الشعبية في مليشات المؤتمر الوطني بقلم محمود جودات

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 06:47 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-05-2017, 07:04 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ياسر عرمان ومحاولة دمج جيش الحركة الشعبية في مليشات المؤتمر الوطني بقلم محمود جودات

    06:04 AM May, 27 2017

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نبدأ بطرح بعض التساولات كمقدمة لماذا حاول القائد ياسر عرمان في محور الاتفاق مع المؤتمر الوطني في دمج الجيش الشعبي لتحرير السودان في مليشيات المؤتمر الوطني وهو يعلم يقينا أن المليشيات التي كونها نظام البشير لتنفيذ حملاته الإجرامية ضد المواطنين هي قوات خاصة بالنظام وانشئت من أجل إرهاب المواطنين وقتلهم بدم بارد كما هو حاصل لأهل الهامش في السودان وحتى في داخل المدن وهي مليشيات غير شرعية ويصرف عليها من مال الشعب المنهوب بيد النظام وزبانيته لذلك لا يجوز لمقاتلين شرفاء مثل ( الجيش الشعبي لتحرير السودان ) حملوا السلاح من أجل ثورة مقدسة تنادي بالعدالة والحرية والمساواة وتحمل فكرا لمشروع السودان الجديد وطن يستوعب الجميع أن تضع يدها على يد هولاء القتلة الخارجين عن القانون وليس لهم هدف غير الثراء على سفك دماء الضحايا الابرياء والتلذذ باغتصاب النساء وذبح الاطفال والشيوخ؟؟ أن قائد هذه المليشيات المدعو محمد حمدان المشهور ب حميدتي ظهر في لقاء تليفزني قناة سودانية في برنامج حال البلد فذكر بأنه حمل السلاح بدافع عنصري أو كما جأ في سياق الحديث لأنه يدافع عن العروبة والافارقة هم أعداه هذا ما لمح به فرجل مثل هذا لابد أن يحاكم لجرائمة ضد الشعب السوداني .
    ياسر عرمان ومن معه يعلمون جيدا أن حكومة المؤتمر الوطني عصابة إجرامية وليست حكومة شرعية للشعب السوداني لأنها انشئت بسرقة ثورة شعب وهم مجموعة من اللصوص سطوا على سلطة الشعب المتخبة ديمقراطيا بقوة السلاح وتأمروا على الشعب السوداني مع ثلة من اصحاب المشاريع الجهنمية التي اوقدوا في السودان نار العنصرية والجهوية والفساد وللأسف ثلة مكونة من رئيس انتخبه الشعب السوداني وهو السيد الصادق المهدي ووثق فيه وظنوا أنه الرجل الذي سيقود السودان إلى بر الأمان ولكنه غدر بهم وطلع مخادع فهو سرق الثورة من الشعب السوداني وجييرها لصالح ممن اتفقوا معه (الجبهة الإسلامية القويم بقيادة ) في الفكر الهدام ولقد ذكر الراحل الشيخ حسن عبد الله الترابي تفاصيل المؤامرة التي تمت ضد الشعب السوداني بهندسته كزعيم للجيهة القومية الاسلامية وبمشاركة مجموعة العساكر المنتمين للتنظيم والمنفذين وعلى رأسهم عمر البشير قاموا بما يسمى بإنقلاب ثورة الانقاذ الوطني في 30 يونيو 1989م المرجع قناء الجزيرة في (برنامج شاهد على العصر الذي يقدمه الاستاذ أحمد منصور )
    مما يعني ان الشعب السوداني ظل يعيش حدعة لمدة 27 سنة لدرجة الاندمان حيث اكتسى فيه السودان ثوبا حالك السواد مملؤ بالدمار والخراب والحروب الإبادية المنتشرة والتي يقودها النظام بهذه المليشيات الارهابية في دارفور والنيل الأزرق وإقليم جبال النوبة فلن يستطيع القائد ياسر عرمان ومالك عقار إقناع جماهير الحركة وجيشيه الشعبي بأنهما كانا يريدان خيرا بتنازلهما عن مشروع السودان الجديد الذي استشهد من أجله ارتالا من شبابنا الثوار فداءً له .
    بل يعلم الناس جميعا أن نظام المؤتمر الوطني أقام دولة تجاوزت القبضة البوليسية بهدف هضم حقوق الشعب السوداني إلى حد أن وضع الشعب السوداني في سجن كبير محاط من كل جوابنه بتلك المليشييات المدججة بالسلاح لقمع الشعب إذا تحرك لمنعه عن التعبير عن نفسه بالرغم من معاناته الأليمة مع الظروف الحياة القاسية في غلاء المعليشة والأمراض والاوبئة التي تحاصر الشعب في كل مدن السودان وتقف وزارة الصحة السودانية عاجزة للتصدي لها بل تنكرها خوفا من الفضائح وتفضل أن يموت الشعب بدلا من معالجته وهذا طبعا دليل على فشل ما يسمى بالحكومة في إدارة الدولة والتي تصرف الأموال ببزخ في المؤتمرات المضروبة وتعين تعيينا جيش من الوزراء بلا برامج مدروسة ولقد تسببت الاوضاع المتفاقمة إلى هجرة العقول ونعدام الكوادر الوطنية المؤهلة وتلك من مصائب الدولة السودانية المنهارة .
    بجانب ذلك لقد قام نظام المؤتمر الوطني الدكتاتوري منذ أن استولى على الدولة في 30 يونيو 1989م بحملة عنيفة لتفكيك الدولة السودانية ووضع لها مسمى ( التمكين ) حيث قام بتفريغ الدولة من مؤسساتها ومن محتواها بتسريح أعداد كبيرة من الكوادر المؤهلة التي كانت تدير المنشاءات الحيوية في الدولة ولقد اطلق النظام على تلك العملية الصالح العام وفي الواقع هي عملية عنصرية بغيضة اجتاحت كل مؤسسات الدولة وشملت القوات النظامية وركزت بشكل رئيسي على القوات المسلحة السودانية الجيش السوداني كمؤسسة عسكرية قومية فعمل على تحطيمها وتفريغها من محتواها بإحالة اعداد كبيرة من الضباط الغير مواليين للجبهة الاسلامية القومية إلى المعاش وبهده الطريقة استطاعت العصابة القيام بعملية الإحلالها ( الصالح العام ) وتمكين الوالين لها في استلام المناصب العليا في الجيش والشرطة حتى لو كانوا دون المستوى .
    وحتى يضمن المؤتمر الوطني او حكومة الإنقاذ الوطني آنذاك استمرارها في السلطة تعمقت في عملية الإحلال التى ارتكزت على الجهوية والعنصرية والولاء الحزبي فتم بذلك إقصاء كل من ليس منهم ببعاده من القوات المسلحة التي اصبحت فيما بعد مجموعة تتبع لحزب المؤتمر الوطني وجلهم من عائلة واحدة أو أنساب وأقارب وهذا يعني الدولة السودانية لا تملك جيش وطني انما جيش يتبع لنظام اغتصب الدولة من الشعب وسخرها بالكامل لمصالحه الخاصة وما يزيد الطين بله يتبنى النظام المليشيات والتي اطلق عليها اسم الدعم السريع وهي مكونات طفلية من تجار ماشية وقطاع طرق وعكف النظام على تدريبها لتصبح ذراعه الايمن واغدق على أفرادها بالمال وولاهم المهام العليا في أمن الدولة واصبحوا في موقع افضل من القوات المسلحة السودانية ويجدون الدعم المباشر من الرئيس البشير شخصيا يهتم بهم أكبر من الجيش السوداني الذي تم تكوينه لصبح خاضع للنظام لا للدولة .
    وفي خطوة استباقية لقد قام البرلمان السوداني بإجازة قانون يعطي شرعية لتلك المليشيات العشوائية ولتصبح جزء من قوات نظامية ضمن الجيش السوداني بدلا من أن يتم محاكمتهم عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها بحق المواطنين الابرياء في دارفور وجنوب النيل الازرق واقليم جبال النوبة ولقد جأت هذه الإجازة من البرلمان على خلفية طلب الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحريرالسودان في احدى جولات المفاوضات من نظام البشير بضرورة حل جميع المليشيات التابعة للنظام وبعد ذلك يتم دمج جيش الحركة الشعبية لتكوين جيش قومي واحد وهذا بالطبع يتم بعد التوصل إلى اتفاق سياسي بضماناته ولكن الحكومة رفضت ذلك وسارعت في خلق هذا القرار لقطع الطريق على الحركة الشعبية فتصبح تلك المليشيات الأجرامية ضمن قوات نظامية تابعة للنظام وحتى هذه الجزئية التي ذكرناها لا تلبي اي شيء من مطالب الثوارة الذين حملوا السلاح بشانها لأنها تعتبر خطوة نحو مقصلة النظام الذي نعرفه جيدا بعدم إلتزامه بأي اتفاق لذلك كان ضروريا أن يتحرك الثوار لتكوين جسم مثل مجلس التحرير إقليم بجال النوبة لتدارك الموقف بعد الملاحظات التي دلت على انحراف المسار وما رشح من مجمل العملية التفاوضية في سقوط المطالب الجوهرية والمصيرية التي ظل ينادي بها قيادات الحركة الشعبية في خطابهم السياسي سابقا تدنت إلى خطاب هذيل مبتور المعاني .
    فهذه الوضعية ما كان يجوز لياسر عرمان واتباعه مجرد التفكير في التعامل مع هذا النظام في مثل تلك الصفقة المشبوهة التي توارد ذكرها في الوسائل والمقالات والمدعومة بالنصوص الخاصة بالترتيبات الأمنية والتي دست في ملف المفاوضات الجولة 15 الخاصة بالملف الإنساني والمساعدات هذه مهذلة حقيقية ولقد كانت أحدى دواعي إستقالة القائد عبد العزيز آدم الحلو فأن دمج جيش الحركة الشعبية في مليشيات المؤتمر الوطني أمر مستحيل لأن الثعبان مهما غيير جلده سيظل ثعبان يحمل السم الزعاف .
    محمود جودات



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • إلغاء الأحكام الشرعية من الدستور والقوانين في السودان هو بمثابة إعلان الحرب على أحكام رب العالمين!
  • مرور ( ) عاماً مايو .. ذكرى غير قابلة للنسيان
  • الخارجية تدعو اليوناميد لإدانة العدوان على دارفور
  • المعادن: من يعبثون بالتراث الجيولوجي يجب معاقبتهم وردعهم
  • التوقيع على اتفاقية تطبيق منحة زيادة أجور العاملين بالقطاع الخاص
  • توقيع اتفاق لشراء طائرتي إيرباص لـ «سودانير»
  • بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان بأمريكا.
  • الافطار الرمضانى للجالية السودانية بلندن وبرنامجها للفترة القادمة
  • كاركاتير اليوم الموافق 26 مايو 2017 للفنان ود ابو عن جلسة طرب وفرفشة للرقاص .....!!!!
  • بيان صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يقدم طلباً لمقاضاة حكومة السودان!
  • حركة وجيش تحرير السودان المتحدة تنعى محمد آدم عبد السلام( طرادة )والقائد الجسور الجنرال جمعة مندي
  • إعلان تقديم العون القانوني للأسري والمتأثرين بإنتهاكات حقوق الإنسان جراء الاحداث الأخيرة بدارفور
  • خطاب الحبيب الإمام الصادق المهدي أمام الحشد الجماهيري بمدينة سنجة- ولاية سنار


اراء و مقالات

  • بعد تهديد الفقى بتغيير نظام الحكم في السودان خلال 48ساعة:هل أراد الفقى الكل ،فأطلق الجزء؟
  • يوتوبيا..! بقلم عبد الله الشيخ
  • أكاذيب على طريقة غوبلز في الانتخابات الرئاسية للملالي بقلم المحامي عبد المجيد محمد
  • على عبد الله يعقوب: حَلّ الحزب الشيوعي، رحمه الله، وحده بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • مناداتنا للدولة العلمانية في السودان بقلم فيصل محمد صالح_ القاهرة
  • السودان في خطر بقلم الطيب محمد جاده
  • تلازم وحدة المعارضة وإسقاط النظام بقلم اسامة سعيد
  • نعم ... الغناء الهابط يملأ الساحة! بقلم محمد بدوي مصطفى
  • كل الحلول لمواجهة الارهاب فاشلة ما لم تُستأصل فكرياً و عقائديا بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • الجيش السوداني : مرتزقة في اليمن وجنجويد في دارفور بقلم عثمان نواي
  • البلدوزر والمتاريس المرتقبة!! بقلم الطاهر ساتي
  • ننهزم لأننا لا نعرف العالم ولا نعرف أنفسنا (2) بقلم إسحق فضل الله
  • عشم الشباب في التغيير.. بقلم نور الدين عثمان
  • قيادة الحركة الشعبية وسلوك المواربة والاخفاء.. بقلم علوية عبد الرحمن
  • يُحكى ان :حامي الفاتيكان وحامي الحَرمين ؟!! بقلم د.شكري الهزَيل
  • عزلة النظام الايراني في القمة العربية الاسلامية الأمريكية بعد مسرحية الانتخابات بقلم: حسين داعي الا
  • العسكر الجد بقلم هلال زاهر الساداتي
  • يبحثون عن منازل حكومية ودونهم الطوفان بقلم نورالدين مدتي
  • تجسير فجوة الدخل بقلم د.أنور شمبال
  • ماذا بقى للواء عزت كوكو أنجلو بعد أن انضم لمعسكر مالك عرمان المعادي للشرعية؟!! بقلم عبدالغني بريش
  • كيف يكون الدعم السريع قومي وهو بلا جعليين ولا شوايقة؟؟ بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • إرادة الأسرى أقوى ودبلوماسية العدو أوهى الحرية والكرامة 25 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ( إمبراطورية) أشقاء عمر البشير تتمدد! بقلم سميح خلف

    المنبر العام

  • (ذا اندبندنت): رعب في إسرائيل من ترامب…؟!!
  • قصيدة (مدحة) "الدنيا سيبا قبل تسيبك"من أجمل كلمات الحكمة والتذكير (فيديو مع صور رمزية)
  • تكفير المسيحيين يطيح بالشيخ سالم عبد الجليل بعد أن رفض الاعتذار
  • استرايجي: يجب الدعوة إلى تصنيف مصر راعية للإرهاب في افريقيا...؟
  • الفوضى الأمنية في مصر: مقتل 26 من الأقباط It is NOT safe to travel to Egypt
  • هجوم على حافله تقل اقباط بمحافظه المنيا(صور)
  • هل دعوة السيسي لرفع حظر الاسلحة عن ليبيا: تغطية لتسليح مصر حركات دارفور ...؟!
  • استياء إعلامي وحزبي بعد حجب 21 موقعا إلكترونيا في مصر
  • جون قرنق وخليل إبراهيم .. ليتكما لم تفعلاها!
  • والى الخرطوم مستاء من تواجد ابناء الولايات بالعاصمة.. معقولة يا سعادتك؟
  • عندما يتحدث "الجداد الإلكتروني" عن الوطنية!!بقلم رشا عوض
  • # تعالو أحكي ليكم عن علويه جماكسين قبل العرس!؟£-نص قديم@
  • شركة سودانير توقع اتفاق لشراء طائرتي ايرباص (320)
  • دعوة لجلالة الملكة إليزابيت II لاعادة حكم السودان
  • تعيين الأمنجي الدموي عبد العظيم محمد الحسن مدير تنسيق بقوات الجنجويد (الدعم السريع)
  • اطلقوا سراح طلاب جامعة بخت الرضا ايها النازيون الجدد ! الطلبة يعلنون الاضراب عن الطعام .
  • دعواتكم ببركة شهر رمضان لزميل المنبر هجو مختار الى بانكوك مستشفيا
  • السمحة نوارة فريقنا .. يا العسل يا النشفتي ريقنا - كابلي ؟
  • مين بيحب مصر»: استفتاء شعبي للمطالبة بعودة السودان لمصر
  • جالس في المول وفجأة ظهر المسطول وبدأ يهدد ويتوعد ويقول...........................................
  • تــأويل: محمود محمد طه والغدد الصماء والتأمل..!
  • سبب الاسهالات
  • مصطفى الفقى يهدد السودان بالحرب ويقول ان مصر ستقضى على النظام فى 48 ساعة
  • محرك البحث بنغ يحتفل بيوم افريقيا بصورة تشرف كل سوداني (شاهد الصورة)
  • اكتبوا علي حائط منظمة الصحة العالمية وطالبوا باعلان السودان موبوءا بالكوليرا
  • العلاقة الآنية بين السودان و مصر (فيديوهات)
  • و بالمناسبة ... رمضان كريم
  • غايتو الخبر دا لو صاح تبقى وكسة على الحكومة
  • مجلس الوزراء السوداني يجيز قرضاً بقيمة 172مليون دولار لمحطة كهرباء الباقير
  • مسافرون سودانيون الى مصر عالقون في معبر قسطل
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de