و تلقى البشير صفعتين أقوى من صفعة ترامب! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 07:51 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-02-2017, 10:12 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


و تلقى البشير صفعتين أقوى من صفعة ترامب! بقلم عثمان محمد حسن

    09:12 PM February, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    • العديد من شباب و شابات السودان يحلمون بالهجرة إلى أمريكا للعمل و
    التعليم في أرقى الجامعات.. و يحلم البشير برفع اسم السودان من قائمة
    الدول الراعية للارهاب ليواصل هو كتم أنفاس السودانيين و إرهابهم بالرمي
    في المعتقلات.. و التصفيات الجسدية..
    • و أتى ترامب بأمره التنفيذي المجحف.. و نسف أحلام كل من كان يسعى
    للهروب من جحيم البشير إلى أرض الأحلام أمريكا.. و نسف ترامب أحلام
    البشير أيضاً.. فقد أعاد الأمر التنفيذي أحلام البشير إلى ما كانت
    الأحلام عليه قبل أن يرفع أوباما الحظر الاقتصادي عن السودان.. و رفع
    ترامب، بالتالي، نسبة استمرار وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية
    للارهاب من 50% إلى ما يتجاوز تلك النسبة بكثير..
    • ثارت جماهير العالم الغربي ( الكافر) فور إعلان الأمر التنفيذي و خرجت
    في مظاهرات صاخبة.. و انبرى رؤساء الدول ( الكافرة) تلك يدينونه علانية..
    و من قلعة ( الكفر) في الفاتيكان أعلن البابا فرانسيس، كبير ( الكفار)،
    إدانته له في شكل مقتطفات من الكتاب المقدس تدعو إلى بناء الجسور بين
    الشعوب و ليس بناء الجدران..
    • و المسيحيون الانجليكان الأمريكان تبرأوا من الأمر التنفيذي على لسان
    متحدث باسمهم، لأنه- أي القرار- لا يتماشى مع تعاليم سيدنا عيسى المسيح،
    عليه السلام، و التي تدعو إلى إغاثة الملهوف و المستجير.. و قال إنهم
    انتخبوا ترامب، لالتزامه بالتعاليم المسيحية و على رأسها مناهضة الاجهاض
    ( Prolife)..
    • و إستقال 90 من موظفي وزارة الخارجية الامريكية احتجاجا على أمر ترامب
    التنفيذي، متوقعين أن يؤثر الأمر سلباً على أنشطة الديبلوماسية الأمريكية
    في الخارج..
    • و حين وقفت السيدة نائبة المدعي العام الأمريكي ضد الأمر التنفيذي كونه
    أمراً يتعارض مع الدستور الأمريكي، فصلها ترامب فوراً.. و عين مكانها
    شخصاً آخر على الفور..
    • و دخلت شركات تقانة المعلومات في ( وادي السيليكون) معركة الاحتجاجات
    باعتبار أن قرار حظر السفر يضر صناعتهم.. و إن كان بصورة غير مباشرة..
    • قد تتساءل عن سبب كل تلك الهيجاء و ذاك الصخب ضد أمر تنفيذي لا يمس
    المحتجين بسوء مباشر.. لكنك تتذكر الأخوة الانسانية فجأة و تبتعد عن
    مُوات ( الأخوة الاسلامية) لتصغي إلى صرخة شاعرنا الانسان/ محمد مفتاح
    الفيتوري:- " يا أخي في الأرض في كل وطن.. يا أخي في الأرض في كل سكن..
    أنا أدعوك، فهل تعرفني، يا أخاً أعرفه رغم المحن؟!"
    • إذن، لا غرابة في أن ترى جموع ( الكفار) يلبون النداء مدافعين عن
    المسلمين الملهوفين الهاربين إلى بلاد ( الكفار) خوفاً من بطش المسلمين
    في بلاد المسلمين!
    • لكن لا بد من أن تحيط بك الغرابة بعد ذلك حين تفكر في صمتِ و ارتعاشِ
    الملوك و الأمراء و الرؤساء العرب و المسلمين- فيما عدا إيران- .. و هم
    في حالة انبطاحٍ شديدٍ من الوهن الذي ابتلاهم الله به و ابتلينا به نحن
    بسبب عجزهم و خوَرهم المخجل..
    • مكالمتان هاتفيتان اجراهما ترامب مع الملك سلمان بن عبد العزيز، و مع
    الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد امارة ابو ظبي، " و استلم المجال!".. فتلقى
    من العالم ( الاسلامي) مساندتين قويتين من دولتين عربيتين مهمتين جداً في
    تمويل مصانع الأسلحة الأمريكية.. و في شرائها و تخزينها لضرب الأعداء.. و
    ما الأعداء سوى إخوة الدولتين في الدين أو العروبة..
    • مكالمتان هاتفيتان فقط، جعلتا دولة الامارات العربية المتحدة و المملكة
    العربية السعودية تقفان مع ترامب.. أيها الناس، مكالمتان هاتفيتان فقط
    جعلتا البشير يتلقى صفعتين من المتحالفين معه في حرب لا تعنينا في
    اليمن.. صفعتين أقوى من صفعة أمر ترامب التنفيذي و أوجع منه..
    • " و ظلم ذوي القربى أشدُّ مضاضةً على النفسِ من وقعِ الحسامِ المهندِ"!
    • لن يحس البشير كثيراً بوجع الصفعة و لا بمرارتها.. و سوف يواصل انبطاحه
    الزاحف أمام ترامب و السعودية و الإمارات العربية.. و غيرهما.. سوف يواصل
    حتى ينالوا مرادهم كاملاً من السودان، و لا ينال مراده منهم سوى جرعة..
    جرعة..
    • و نتساءل عما إذا جرت ثمة مساومات بين ترامب و الملك سلمان في شأن
    قانون “جاستا” المقلق للسعودية كونه ينص على السماح لذوي الضحايا و
    للمتضررين من هجمات الحادي عشر من سبتمبر بمقاضاة المملكة العربية
    السعودية طلبا للحصول على تعويضات مالية..
    • إن من تناقضات السياسة أن السعودية، عقب فرض قانون ( جاستا) سالف الذكر
    ضدها، طالبت دول العالم الإسلامي و منظمة التعاون الإسلامي بالتضامن معها
    في محنتها.. و حين دارت الدوائر الأمريكية على سبعة من بلدان العالم
    الاسلامي، تبرأت السعودية من تلك الدول و وقفت مع من يخنق مواطني الدول
    السبع..
    • قال وزير الطاقة السعودي في مقابلة مع قناة ( بي بي سي) أن لأمريكا
    الحق في ضمان سلامة شعبها و درء المخاطر عن أراضيها.. قالها و لم يدافع
    عن السودان لأنه يعلم أن السعودية قد ( أمرت) البشير بإدخال اللاجئين
    السوريين إلى السودان بدون تأشيرة دخول.. و يعلم أن الكثير من أولئك
    السوريين إما داعشيون أو ذوو ميول داعشية..
    • و يقول الشيخ/ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية دولة الامارات،
    في مؤتمر صحافي بأبي ظبي ان الدول التي شملها الحظر تواجه تحديات في
    الداخل و يتوجب عليها أن تعالجها.. وان قرار ترامب قرار سيادي.. و كي
    يثبت الشيخ/ عبدالله عدم صحة الحديث عن أن القرار موجه ضد الاسلام،
    إستشهد بتصريحات الإدارة الامريكية ( المتهَمة) و التي تقول أن القرار
    ليس موجها ضد دين بعينه..
    • إن وزير الخارجية الإماراتي محامي الحيرة بامتياز!
    • و هو و زميله وزير الطاقة السعودي محاميان للشيطان ترامب، ليس إلا..
    فليسعد بهما ترامب و بدولتيهما.. و ليسعدا به و بدولته.. و ليسعد شباب
    دولتيهما بالحرية و التعليم في أمريكا..
    • لكن ما ذنب الشباب السوداني الباحث عن طريق للهروب من جحيم البشير إلى
    أمريكا أرض الأحلام!


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يزور الشيخ عبد الله (أزرق طيبة)
  • نداء من شباب وأبناء وبنات جنوب كردفان/ جبال النوبة لوقف الحرب
  • الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان:السودان يسعد بمقعد مهتريء في الاتحاد الافريقي
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله عن ترمب و السودان
  • واشنطن: 8 يوليو تاريخ مفصلي لحسم أمر العقوبات على السودان
  • مجلة فورين الأمريكية: تخفيف هذه العُقُوبات على السودان جاءت مُتأخِّرة
  • مقتل نجل وزير سوداني أسبق بالهند
  • تسجيل لمقطع فيديو للقائم بالأعمال الأمريكي فى السودان يشعل فيسبوك
  • صفت حظر دخول السودانيين بالمُحبط واشنطن: 8 يوليو تاريخ مفصلي لحسم العقوبات على السودان
  • رئيس حكومة الانتفاضة الجزولي دفع الل: الانقلابات لا تأتي من فراغٍ
  • تسجيل (6800) حالة سرطان ثدي خلال عام
  • طبيبة سُودانية: تم احتجازي في أوهايو لتسع ساعات
  • ترتيبات لتشغيل قطار ركاب بين الخرطوم وبورتسودان
  • إنشاء (3) موانيء لدول إفريقية ببورتسودان
  • البشير يعفو عن بريطاني دخل دارفور بلا تأشيرة
  • التعاون العربي الروسي يطالب برفع كامل للعقوبات عن السودان
  • تفاقُم الصِّراع في الاتحادي بين جناحي أحمد بلال عثمان وإشراقة


اراء و مقالات

  • الطلاب : مواصلة الإستهداف الأمنى ... دعوة لمواصلة الرصد واستكمال التوثيق بقلم فيصل الباقر
  • يا حكومة السوء, أين ذهب النفط الأبيض؟ بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • (الأمام بعد الثمانين ) حصاد التجربة السياسية بقلم المثني ابراهيم بحر
  • للأسف ..سيُجبر الجميع على القبول بحكومة وفاق وإن لم يوافقوا عليها بقلم ادروب سيدنا اونور
  • وتمخض الجبل وولد فأراً :الرئيس ترامب علي خطي اسلافه الاستعماريون الجدد بقلم د/الحاج حمد محمد خير
  • رئيس جمهورية السودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • تعقيب على أغنيات الفصحى بقلم فيصل محمد صالح
  • لماذا نبيع المعلومات.. بدولار.. ونستوردها بدولارين؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • الإهدار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الوزير أبوقردة بين الصفع والركل بقلم حسن حماد عبدالله
  • في كندا الجميل مُلحَق بكذا بقلم مصطفى منيغ
  • إسرائيل تجسيد للاستعمار الاستيطاني اليهودي بقلم د.غازي حسين
  • الروتل: تعليق عما تصادف (أو رويتر في نطق أهل عطبرة) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • شفافية الديمقراطية الفرنسية و الرجالة - قراطية السودانية بقلم بشير عبدالقادر
  • السوريون والجواز والسياج المنيع بقلم كمال الهِدي
  • نحن قادمون ..الجيل الجديد بقلم عمرالشريف
  • الإرهاب الصحفى والفكرى والسياسى والعقدى وجلد الخصوم الناشطين بإعتبارهم شياطين وتفاهة الصغار الذين
  • كسير تلج في الشتا.. لـ(رجال) المرور والحركة! بقلم رندا عطية
  • تغيير الإستراتيجيات الأمنية في المنطقة و أثرها علي السودان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • برنامج إصلاح الدولة.. بث تجريبي! بقلم عبد الله الشيخ
  • سامحنا ياعم كمال..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • واحد إحساس (مظبوط) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • حول صفقة صحيفة الإنتباهة بقلم الطيب مصطفى
  • أوجاع الشوارع .. !! بقلم هيثم الفضل
  • حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • المغرب وعودة الروح لالتحاد االافريقى بقلم .صلاح محمد أحمد

    المنبر العام

  • كل هذا والدولة والشعب مشغولين بمحاسن كبي حرجل
  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
  • صور الصحفي الذي تم ضربه بالجوازات ... ( صور )
  • الجنجويد يغتصبون معلمتين ووقفة هزيلة من المعلمين تندد بذلك ( صور )
  • انتفاضة في أميركا !! مقال مازن حماد .. الوطن القطرية ..
  • اذا لم يقدم والي الجنينة ووزير التعليم والداخلية استقالتهم فاعلموا انهم من الجنس الثالث
  • *** ما هي الموسيقى التي تحبها الكلاب؟ ***
  • *** صائد كنوز يسعى لرفع سفينة حربية تحوي "جبلا من الذهب" ***
  • ***السودان تفتح باب التجنيس لليمنيين وخمس دول أخرى***
  • زرفنا ذوب خصوصيتنا
  • المئات في السودان يطلقون حملة مليونية لإيقاف الحرب بجنوب كردفان
  • تأييد السعودية والامارات لإجراءات ترامب العنصرية ضد المسلمين موقف صادم.. عبد الباري عطوان
  • بحب الناس الرايقة
  • ترامب ينزع صفة "الإرهاب" عن كافة المجموعات العنيفة.. ويحصرها بـ"الإسلام"
  • رسالة “تطمينات” سرية من إدارة ترامب للسعودية : تطبيقات “جاستا” فردية ولن تحظى بدعم الإدارة
  • أساطير في السياسة السودانية تحتاج إلى تحقق وتحقيق! صور
  • حقائق مخيفة عن آثار “التغيرالمناخي” على السودان(1)- تحقيق
  • نهار- لا الوراثة والاتكاء على ماضي الآباء والأجداد والجهوية والموازنات
  • إعلان الحكومة المرتقبة في 21 فبراير وبقاء مناصب المساعدين
  • رشاوي المؤتمر الوطني .. معارضون في دائرة الشك
  • الاعتداء علي صحفي بجوازات بحري
  • ...........جوك..................
  • انبهلت نهائيا من اعالي عطبرة وسيتيت ( صور هبطرش )
  • عاصِفةٌ تقطُنُ القلبَ
  • مبروك الدكتور عبد الرحمن الحلاوي
  • هذه الرسالة موجهة الى السيد (طرمبة)..!!!!!!!
  • بوست عبد الحفيظ أبو سن الهادئ
  • بعثة اليوناميد ترحب بتجديد حركة العدل والمساواة السودانية لقرار منع تجنيد الاطفالUNAMID welcomes JE
  • تضامنو معنا لاطلاق سراح استاذنا د. مضوي ابراهيم آدم
  • هــون مـــرّه .. أحمد الجابري ..
  • If you want to remain credible, remain consistent
  • شكرا شيخى طه ود الشيخ جعفر بن الشيخ العلامة الخليفة
  • للكتابة أيضاً ... صيف
  • الصادق المهدي: “هجرات” و”أوبات” – “خيبات” و”توقُّعَات”!!.
  • قرارات من مجلس الأحزاب السوداني تفجر الخلافات في الحزب الإتحادي الديمقراطي
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de