ومن اين اتيتم بهذه البدعة ؟ بقلم سعيد شاهين

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 04:02 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-01-2016, 08:46 PM

سعيد عبدالله سعيد شاهين
<aسعيد عبدالله سعيد شاهين
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ومن اين اتيتم بهذه البدعة ؟ بقلم سعيد شاهين

    08:46 PM Jan, 02 2016

    سودانيز اون لاين
    سعيد عبدالله سعيد شاهين-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نورد اليكم ما قاله القيادى فى المؤتمر الوطنى القانونى الضليع محمد الحسن الامين لمن لم يطلع عليه ويليه تعقيبنا وردنا عليه



    هذا ما قاله حول الحصانه

    محمد الحسن الأمين:على الصحفيين الابتعاد عن العناوين حمالة الأوجه

    جريدة الصيحه الصادره فى الخرطوم

    شهدت المحاكم حالة استدعاء لبعض الدستوريين للمثول أمام المحاكم والنيابات للإدلاء بشهاداتهم في بعض القضايا التي يتم النظر فيها أمام المحكمة أو قيد التحقيق، واللافت أن الذين مثلوا في غالبيتهم ممن غادروا المنصب، مما يولد تساؤلات من شاكلة متى يمثل الدستوري أمام المحكمة للإدلاء بشهادته؟ وهل هناك مادة في القانون تمنع ذلك خلال وجوده في المنصب؟ وما المحاذير التي يجب على الصحافة اتباعها في تناولها لهذه الواقعة؟

    الإجابات على كل التساؤلات عاليه، يجدها قارئ (الصيحة) على لسان القانوني والمحامي محمد الحسن الأمين، فإلى نص الحوار.

    حوار: الطيب محمد خير

    • هل توجد مادة في القانون تمنع الدستوري من المثول أمام المحاكم للإدلاء بشهاداته؟

    - لا توجد مادة في القانون تمنع الدستوري من الإدلاء بشهادته، حيث يمكن استدعاءه ليمثل أمام المحكمة ويدلي بشهادته كشاهد عادي أثناء وجوده في المنصب، ذلك ما لم يكن هذا استدراجا لاتهامه، وفي هذه الحالة يعتمد على حصانته ويعتبر هذه المسألة تعرضه للتجريم من خلال تعرضه لأسئلة تجريمية أثناء شهادته لإدخاله حيز الاتهام وهذا أمر تصده الحصانة، بمعنى أن كان المثول جزءا من مسلسل ليتم اتهامه في النهاية هنا تكون المشكلة إذ لا بدّ من أخذ إذن برفع الحصانة عنه، لكن الشهادة العادية ليست في حاجة لرفع الحصانة.

    • لكن الملاحظ يتم مثول الدستوري أمام المحكمة للشهادة بعد تنحيه من المنصب؟

    - هذا الاستدعاء يكون فيه ما يشبه الاتهام، بمعنى يتم استدعاؤه في البداية وفي النهاية قد يصلوا لاتهامه لأن حصانته تكون انتهت.

    • أشرح لنا هذه الفقرة أكثر؟

    - مثلا هناك مسألة متعلقة بمتهم يقرب لهذا الدستوري في هذه الحالة تستدعي هذا الشخص للتأكد أن كان قد قام بهذا الفعل بتوجيه من الدستوري أو هذا الدستوري مشارك في هذا الفعل، وبالتالي يدخل في دائرة الاتهام. وفي هذه الحالة دائما يكون لديك متهما أول أساسيا وبقية المتهمين تستدعيهم وتسألهم وإن تأكد لك من خلال السؤال أنهم ضالعون في الجريمة يوجه لهم اتهام، وإن كان خلاف ذلك يمكن أن تستخدم هذا المسؤول كشاهد أو تستغني عنه حسب نوع القضية، أما أن كان هذا السؤال متعلقا باتهام بالنسبة للدستوري أن توصلت من خلال إجابته أنه ضالع في الجريمة في هذه الحالة لا يمكن استجوابه وهو في المنصب إلا بعد رفع الحصانة عنه .

    • متى تمتنع المحكمة عن سؤال الدستوري؟

    - إن شعرت المحكمة أن سؤال هذا الدستوري ليست له علاقة بالقضية ومقصود إقحامه في القضية وشاهدته ليست مهمة في هذه الحالة يجوز للحكمة أن ترفض استدعاءه للشهادة .

    • كمحامٍ، إلى ماذا تعزو تحرج الدستوريين من المثول أمام المحاكم كشهود؟

    - الناس في السودان جميعهم يتحرجوا من مجرد الظهور في المحكمة باعتبار أن ذلك شبهة، وكما ذكرت آنفاً قد تكون المسألة هي شهادة في طريقها للاتهام، وقد تكون شهادة عادية مثل شخص اشترى من الدستوري عقاراً أو غيره ويريد شاهدته، لكن الاشكال أن كانت المسألة متعلقة بأدائه لواجباته أو استدعاءه لأجل استدراجه وذلك من خلال الاستجواب ليصبح في النهاية متهماً. لكن كما ذكرت الشهادة ليس فيها شئ يتحرج منه.

    • كيف تنظر لتناول أجهزة الإعلام لمثول الدستوري أمام المحكمة كخبر في افتتاحياتها؟

    - ذلكم استغلال، وفيه إساءة لسمعة الآخرين. مثلا أن تكتب صحيفة في افتتاحيتها استدعاء المسؤول الفلاني للمثول أمام المحكمة ويستشف من طريقة كتابة العنوان بأن هذا المسؤول هو المتهم لأن النص المكتوب يكون حمال أوجه، ويظهر استدعاؤه كأنه مرتكب الجرم، في وقت هو محض شاهد، في هذه الحالة من حق المسؤول أن يتقدم بشكوى باعتبار أن هذه الصحيفة وضعته في موضع اتهام وهو جاء للمحكمة شاهدً يفترض أن يؤدي الشهادة بحقها.

    • ما المحاذير التي ترى على الصحافي أن يتبعها في هكذا قضايا؟

    - على الصحفيين الابتعاد عن العناوين حمالة الأوجه والتي قد يفهم منها التجريم ضد شخص قد يكون بريئاً وذلك ركضاً وراء الإثارة وتحقيق عوائد عالية في التوزيع. فمن يطلع على العنوان قد يفهم أن هناك اتهاما لكن عندما يقرأ الخبر يجد أن هذا الشخص مثل في المحكمة مجرد شاهد كمسؤول، وهذا يمكن أن يؤسس لبينة مبدئية لإشانة السُمعة، وللمحكمة تقديراتها.

    ***************

    تعقيبا على ما ذكره القانونى الضليع محمد الحسن الامين

    بقلم سعيد ساهين اخبار المدينه تورنتو

    فى دولة الاحتكام بشرع الله وتحقيق شعار هى لله هى لله لا للسلطه ولا للجاه لا يوجد حصانه اطلاقا ولا يوجد نص بذلك فى القران وهو الدستور الذى يحتكم به من يدعى انه يحكم بشرع الله ولا توجد فى السنه والتى تعتبر اللوائح والقوانين التى تفسر الدستور وتتوسع فى شرح مراميه

    اختصارا لاى جدل لكم القدوة فى الخلفاء الاربعة وانهم فعلا ظهروا كمتهمين فى استغلال النفوذ ولم يحتموا بالحصانه بل تصدوا بشجاعه للاتهامات ونالوا البراءة مثالا عمر بن الخطاب التى كانت تهابه الشياطين وتخلى له الطريق. و فى ثلاثة مواضع الاول ضده مباشرة فى قضية فساد وقصة جلبابه وهو على المنبر تمت محاكمته والثانى استغلال ذوى القربة لمنصبه { ابل ابنه الشحمانه} والثالثه فى حقوق الانسان وقصته مع المراه فى زمن صوت المرأه ومخاطبتها للرجل عوره وعيب فى مجتمع خارج لتوه من الجاهليه التى كانت تتعير من ولادة البنت عندما قال عمر صدقت امراه واخطا عمر واخيرا قصة محاكمة على كرم الله وجهه ووقوفه امام القاضى مع خصمه اليهودى فى موضوع الدرع ، هذا خلاف جلد ابن الاكرمين وقولة عمر بن الخطاب التى تدوى فى الافاق ليوم الدين متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا فى قضية ابن الوالى اتعى ماذا تعنى هذه الغضبه العمريه انها اختصرت كل مجلدات ما درستموه فى القانون عن حقوق الانسان فى العيش الكريم مكرما دون تمييز للون او عرق او دين او مخالفه فى اتجاه سياسى

    فمن اين اتيتم بهذه البدعة المسماه حصانه وانتم تنادون بتحكيم شرع الله ومن المفترض ان يكون امام ناظريكم ان هناك محكمة امام الله حيث الحصانة الوحيده هو عملك اذا اتيتم لشرع الله والذى تقولون دونه تراق كل الدماء فهى بما ذكرته ايها القانونى الضليع تعنى ان كل الدماء تسفك من اجل ان تحققوا اغراضكم الدنيويه وتعيثوا فى الارض فسادا بما تتمتعون به من حصانه اصبغتموها على انفسكم بانفسكم

    اما مسالة المناداة بالدليل فافسحوا المجال امام قضاء حر نزيه لينظر فى الامر وليتحمل {كل} وزر ما اقترف ان كان المدعى الذى يفشل فى الاثبات او المدعى عليه ان فشل فى رد الادعاء

    هذه هى الحصانه الحقه التى تحمى صاحبها فى الدنيا قبل الاخر احتكموا لقوانين الله واتركوا بدعكم هذه وامامكم فرعون وهتلر واستالين وشاشسكوا والقذافى وشارون ، بل الا تخجلوا وانتم ترون الرئيس الاسرائيلى يساق الى السجن لماذا لم يحتمى بحصانته؟! ولا تكونوا كالذين فى اذانهم وقر صم بكم عمى ولا تشتروا بايات الله ثمنا بخسا وماذكرته لكم عاليه سيكون حجة عليك يوم لا توجد حصانه فى محكمة العدالة الربانيه وستسال امام الله ماذا فعلت ايها القانونى الضليع فى ما ذكره لك سعيد ود اسيا اسيا التى ربته ان تكون مظلوما يا ابنى خيرا من ان تكون ظالما هذه هى طريق رضائى عليك لا تقبط حقك ان كان لك حق ولكن خيرا ان تكون مظلوما من ان تكون ظالما هكذا ربتنى اسيا ونشات ، وهى الاميه وليست بقانونيه ضليعه لكنه قانون الضمير الذى لا يحتاج الى مدارس غير مدرسة التربيه الاولى واستاذتها الام ومديرها الاب ، واحيانا لا ينجح الطالب الذى هو الابن ليس لفشل فى الاستاذ والمدير انما لعيب فى الطالب . وفلسفة هذه التربيه ان المظلوم هو المنتصر لانه فى النهاية فى حمى الله وحصانته حيث لايغفر الله للظالم الا بعد عفو المظلوم وهذه نصيحتى ابذلها لوجه الله لان الدين النصيحة ولان الرسول عليه السلام حضنا بان من راى منكم منكرا فليقومه بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان اما فى الدستور وهو كتاب الله الامر بالمعروف والنهى عن المنكر

    ايا ترى سامثل امام عدالتكم الشوهاء بتهمة التطاول

    وهذا ما سبقكم اليه اسامه صاحب السد الشهير الذى تعالى وتكبر انه لايوجد من يحاسبهم فى الارض وان يحاسبوا امام الله، وبنى سدا اخر بينه وبين الناس من مظاليمه ، ناسيا انه بذلك مرغ اوامر الله ونواهيه فى دنياه قبل الاخرة شاطبا تماما اهم مرتكزات القران الامر بالمعروف والنهى عن المنكر بل وشاطبا ان يحاكم ان زنا اوسرق بمعنى انه الغى حدود الله التى شرعها المولى لتستقيم حياة الناس ويسود العدل فكيف يعطى لنفسه الحق ويحصنها من المحاسبه وبنفس القوانين الالاهيه يلجا لها زورا وبهتانا ليقتص ممن يخالفه مالكم كيف تحكمون ومن اين اتى اسامه بان لااحد يحاسبهم غير الله ام اخذتكم العزة بالنفس وغركم بالله الغرور

    فقط اذكركم بقوله تعالى فى محكم تنزيله حيث هذه الاية هى الباب الاوسع التى تاتى منه رائحة الفساد بكل انواعه الدينى والاخلاقى والانسانى والمالى ، و لتهافتكم فى الحصول عليها وتهربا اتت بدعة حصانتكم الدنيويه حيث قال الله وهى ذات معنيين وانت القانونى الضليع حيث ظاهرها المباشر هى عرض ربانى ليتاجر معه البشر لنيل حسن المئاب وقطعا من ابى سيخسر بعدم المتاجره وبالتالى فله امر سوء المئاب والعياذ بالله وهى فى اجمالها دعوة للتعفف وحفظ النفس وعدم التعدى على حقوق الاخرين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب )
    سورة آل عمران

    وختاما حسبى الله ونعم الوكيل فيما تقولون وتفعلون وآخر دعوانا اللهم اهدنا لما يرضيك وترضاه وترضى به عنا واستفغر الله العظيم لى ولكم توضاوا وقوموا الى صلاتكم قانتين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه{ باحسا} الى يوم الدين


    أحدث المقالات

  • عام جديد. لسودان متمدين جديد !!!! بقلم بدوى تاجو
  • يريدونه حوارٍاً للموافقة و ليس حوارٍاً للتوافق! بقلم عثمان محمد حسن
  • صوت اللاجئ السودانى الذكرى العاشرة لحادثة مصطفى محمود الدامية بقلم طيفور مكى
  • إسلام بحيري والأزهريون .. كلاكيت تاني مرة ..!!؟؟ بقلم د. عثمان الوجيه
  • المبادئ الثابتة لنظام الحكم وتنظيم المجتمع : (4 ) بقلم عمر حيمري
  • إنتباه .. ليست مشكلة إبنة ع.ع وحدها بقلم نورالدين مدني
  • حركة فتح بين الحضور والغياب بقلم سميح خلف
  • يوسوس في صدورهم الخوف بقلم د. فايز أبو شمالة
  • ثمة اختطاف للثورة المصرية! بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • الشيخان المغتصبان واغتيال البراءة... حتى خلاوى تحفيظ القرآن لم تعد آمنة بقلم الصادق حمدين
  • في الذكرى الستين للإستقلال وثائق .. في دفتر النضال الوطني !! (1-2) بقلم د. عمر القراي
  • آخر نكتة سودانية (مطالبة بعودة الاستعمار الانجليزي)!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • إعتقال (الوالي،، ومعتمد الخرطوم) بقلم جمال السراج
  • برافو الحزب الديموقراطي الليبرالي: رؤية استراتيجية وتخطيط اقتصادى وتنموي محكم بقلم غانم سليمان غانم
  • في الذكرى الستين للاستقلال: البوصلة التي لا تنكسر بقلم محمد محمود
  • "وَاقعِين وين"..؟!بقلم عبد الله الشيخ
  • منظمة التحرير الفلسطينية أسيرة الاحتلال بقلم نقولا ناصر*
  • دعوة لتدوين اللهجات السودانية


  • مؤتمر البجا-المكتب القيادي يهنئ الشعب وينادي بثورة حتى النصر
  • حركة تحرير السودان تهنيء الشعب السوداني بذكري الاستقلال المجيد
  • مصطفى عثمان إسماعيل: لن يتحقق الاستقلال ما لم تتوحد كلمة أهل السودان
  • تعميم صحفي أمانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية
  • وفد من حزب التحرير / ولا ية السودان يزور الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بمدينة القضارف
  • وزير الزراعة بسنار : 2016 عام السلام والاستقرار والتنمية بالسودان
  • اخلاء مسؤولة اممية من الخرطوم عقب الاعتداء عليها
  • حركة العدل والمساواة السودانية تحتفي بشهداء الثورة والوطن
  • برلمانيون يحملون وزارة الإرشاد مسؤولية استشراء الفساد والاختلاسات
  • العدل والمساواة تستنكر الاحكام الجائرة بحق الدكتورة لبابة الفضل
  • علي الصادق: زيارة وزير خارجية جنوب السودان للخرطوم للمشاركة فى احتفالات البلاد بالاستقلال
  • البيان السياسي الهام حول اهداف ورؤية الحركة الشعبية لتحرير السودان / الاغلبية الصامتة
  • اقتحام مزرعة دبلوماسية وتوقيف أكثر من «40» متهماً
  • مشاجرة عنيفة بين دبلوماسيين بالسفارة الليبية بالخرطوم
  • بيان من المنبر الديمقراطي بهولندا بمناسبة عيد الإستقلال المجيد‬
  • الطيب حسن بدوي وزير الثقافة يهنىء الشعب السوداني بذكرى الاستقلال المجيدة
  • حزب الامة القومى كندا :بيان بمناسبة عيد الاستقلال المجيدة
  • بيان من الحزب الوطني الاتحادي
  • خطاب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيس الجبهة الثورية بمناسبة العام الجديد 2016
  • الجبهة الوطنية العريضة بيان الذكرى الــ(60) لاستقلال السودان المجيد
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 يناير 2016 للفنان ود أبو عن ألف وخمسمية حالة فساد في الشهر!!


  • Zayed Giving Initiative to send mobile hospital to Sudan
  • Prime speech Sudan People's Liberation Movement and head of the Revolutionary Front for the New Yea
  • Sudan’s economic woes to deepen in 2016’: analyst
  • Dialogue is base for mapping out Permanent Constitution
  • Al Bashir: Sudan to extend ceasefire for 30 days
  • Ali Al-Sadig:Visit of South Sudan Foreign Minister comes in context of Participation in 60th Annive
  • Sudanese jihadist dies in Syria bombing
  • Speech delivered by the President on the occasion of the 60th anniversary of the Sudan National Day
  • Children burn in third day of Jebel Marra attacks by Sudanese Army, RSF
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de