وفاة اللاجئ محمد أحمد سليمان بابكر الملقب ب(لوكا) بقلم طيفور مكى

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 01:56 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-12-2015, 07:18 AM

طيفور مكى
<aطيفور مكى
تاريخ التسجيل: 30-11-2015
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وفاة اللاجئ محمد أحمد سليمان بابكر الملقب ب(لوكا) بقلم طيفور مكى

    06:18 AM Dec, 26 2015

    سودانيز اون لاين
    طيفور مكى- بمصر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بمصر - القاهرة

    الوضع القانونى للاجئ / محمد " لوكا "

    اللاجئ محمد سليمان وشهرته – لوكا – مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بجمهورية مصر العربية منذ عام 2006م , ومنح البطاقة الزرقاء التى تحفظ حقوقه كلاجئ, وتم بموجبها اعادة توطينه بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد أكمل اجراءآته لدى المفوضية ومنظمة الهجرة الدولية IOM ولجنة الصليب الأحمرالدولى. وبعد أكتمال كافة اجراءاته لدى الجهات المختصة, تحددت رحلته الى أمريكا فى الأسبوع الثانى من ديسمبر 2015 الا أن رحلته تأجلت الى يناير 2016م ولكن قبل أن يحين ميعاد السفر ارتحل (لوكا) الى الدار الآخرة ! لقد وجدت جثته ملقية على رصيف دار القضاء العالى الكائن بمحطة الاسعاف فى وسط البلد بالقاهرة. ويقول شاهد العيان وهو عامل الجراج التابع لدار القضاء أنه وجد المرحوم فى حوالى الساعة السادسة صباحا يوم السبت الموافق19/12/2015 وسط طقس بارد. جالسا متكأ على جدران سور دار القضاء العالى. فألقى عليه السلام ولكن لم يتلقى منه ردا, فشك فى الأمر وظن أنه نائم فقرب اليه ولمسه بيده فاذا به يخر واقعا على الأرض دون حراك ميتا, وعندما تأكد الرجل بأنه عديم الحركة قام بابلاغ السلطات وتمت الاجراءات اللازمة تجاه الميت. لقد تم نقله الى مشرحة زينهم بالسيدة زينب. وجرت الاتصالات بذويه وبالمفوضية. وأشرف على اجراءات استلام جثته بعض أقاربه وأصدقاءه من اللاجئين. وأخيرا تم دفنه بمقابر السودانيين بمحافظة 6 أكتوبر اليوم 25/11/2015م.

    نسأل الله أن يشمله بواسع الرحمة والغفران .. انا لله وانا اليه راجعون













    دور المفوضية فى رعاية اللاجئين

    انه من صميم مسئوليات المفوضية السامية لشئون اللاجئين أن تضع الحلول الدائمة لمشاكل اللاجئين, فالحلول وضعت لتعمل على معالجة أوضاع اللاجئين المتنوعة والمزمنة ولكن الملاحظ أن مصر كبلد مضيف يواجه فيه اللاجئ معاناة بالغة بسبب الانتظار ودون استيفاءه لكامل حقوقه لدى المفوضية أثناء فترة البقاء والانتظار الطويل للاجراءات. فاذا ألقينا نظرة تجاه الحلول الثلاث (العودة الطوعية – الادماج المحلى فى بلد اللجوء – اعادة التوطين لبلد ثالث) نجد أن الممارسة الحقيقية للتعامل مع اللاجئ لاتتم بالوجه الأكمل الا فى بلدان التوطين أى البلد الثالث. فهناك فقط يمكن أن يجد اللاجئ حقوقه الانسانية دون عناء أو تسويف أو تهميش. أما بالنسبة للعودة الى البلد الأم فهذا أمر لايحتاج لتعليق لأنه أفضل الحلول. لكن العلة تكمن لدى حل الادماج فى المجتمع المحلى فى البلد المضيف. فالانتظار للاجراءات طويلة ومملة تتراوح ما بين ثلاث الى عشر سنين وربما أكثر! فهناك فئة تم ادماجها فى البلد المضيف ولايتمتعون بالحقوق التى تتبع للادماج كالجنسية وممارسة كل الحقوق التى تمنحها لهم الجنسية. وعلينا أن نعرف شيئا هاما فى هذا الصد وهو أن الادماج المحلى كحل دائم لابد له من توافر أوضاع معينة كالآتى:-

    1/ أن توافق الحكومة المضيفة بصورة كاملة على الجهود الرامية الى ادماج اللاجئين ودعم هذه الجهود بفاعلية. 2/ أن يدعم السكان المحليون فى المنطقة التى سيتم فيها توطين اللاجئين .. الوجود الطويل الأجل للاجئين. 3/ \أن يكون الادماج المحلى سليما اقتصاديا, أى أن تكون سبل الانتاج والوصول الى الأسواق متاحة للاجئ وتوفير فرص العمل وفرص ادرار الدخل. 4/ أن يتوافر دعم مالى خارجى بصورة كافية خاصة فى المراحل الأولى من الادماج. 5/ أن يكون الادماج المحلى طوعيا. 6/ أن يندمج اللاجئون ادماجا كاملا فى مجتمعهم الجديد. مما يعنى أن تتاح لهم الفرصة لاكتساب االجنسية الوطنية. وأن يمارسوا جميع الحقوق التى تمنح للمواطن. ووفقا للمسئولية الدولية والانسانية فان المفوضية تعمل دائما على ايواء اللاجئ فى بلد اللجوء, وذلك بتقديم الاعانات اللازمة للسكن والاعاشة والعلاج والتعليم. و يتم ايواء اللاجئين فى بلاد اللجوء عادة فى معسكرات منفصلة عن المجتمع المحلى. وبما أن الحكومة المصرية لها موقف واضح بتحفظها وعدم رغبتها فى بناء معسكرات لللاجئين فى مصر وهذه مسألة مشروعة, فبالتالى تصبح المسئولية كاملة ومباشرة بالنسبة للمفوضية تجاه اللاجئين فى أن توفر لهم الأحتياجات الأساسية لكل فرد منهم معترف به كلاجئ منح بطاقة لجوء قانونية. لذلك فالقول هنا أن من بين اللاجئين من هو بلا مأوى وينام فى أماكن غير آمنة من قساوة الطبيعة والبشر. وأمامنا مثال وهو اللاجئ محمد أحمد سليمان بابكر " لوكا " وجد ميتا على الرصيف يعنى على الشارع ! وانه لشئ محزن أن تكون خاتمة اللاجئ بهذا الشكل الغير انسانى. فاللاجئ " لوكا " يعتبر نموذج للاجئ المهمش من قبل المفوضية. ولنا أن نتأمل وضع لاجئ أكمل كل اجراءاته وأصبح فى انتظار السفر وهو لايسكن .. أو ليس لديه مسكن.

    تقدم المفوضية مساعدات للسكن والتعليم والعلاج للأسر والحالات الخاصة وتحجبه عن العزاب غير المتزوجين فأنا مثلا لم أتلقى مساعدات مالية سوى مرة واحدة فقط خلال فترة تتعدى العشرة سنوات! وهذا بكل المقاييس يعد تقصير كبير من المفوضية ويتمثل فى عدم الاهتمام بتوفير الاحتياجات الأساسية المساعدة للاجئ وأسرته فى الاقامة الطويلة فى بلد اللجوء. والأمم المتحدة عملت كل جهودها بعد الحرب العالمية الثانية 1948م بجانب الاتحاد الأفريقى لاحتواء اللاجئ والتكفل به. وقد سنت من أجل رعايته قوانين خاصة توفر له الحماية والسكن والاعاشة والعلاج والتعليم. وعندما يرتبط اللاجئ بالمفوضية فانها تظل مسئولة عنه الى أن تغير حياته للأفضل. أما التعامل الذى نشهده فى مفوضيتنا بمصر فهذه ليست رعاية كافية ويعتريها بعض الفشل الذى كان ومازال وقعة على اللاجئ مريرا لايحتمل. لذلك أرجو أن تستجيب المفوضية لتلبية احتياجات رعاياها والاهتمام بهم قبل أن يموتوا على أرصفة الشوارع كما حدث للاجى " لوكا ".



    طيفور مكى

    لاجئ بمصر منذ 2003م











    أحدث المقالات


  • شعرة مُعاوية المُنقِذة المُهلِكة بقلم أُسامة محمود
  • علاقات السودان الخارجية المأزومة بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • الوعد الصادق بقلم عائشة حسين شريف
  • حزب عثمان ميرغني مرة أخرى..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • نحو إستراتيجية مبتكرة في الغيرة على المصطفى صلى الله عليه وسلم (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • وتتفلّت منّا بلادنا شبراً شبراً !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • زلزال يا ... (لطيف) ؟!! بقلم ضياء الدين بلال
  • متى تتوقف المفوضية عن قتل اللاجئين السودانيين بمصر؟؟ بقلم عبد الغفار المهدى
  • في ذكرى مولده العظيم:فلاسفة الملل الأخرى يعظمون منهجه،بيد أن أمته حادت عن سنته بقلم د.يوسف الطيب
  • النيل ألآمين!!! شعر نعيم حافظ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de