وسفينة الانقاذ قد هاجت وماجت بها الرياح/اسماعيل عبد الله

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 02:26 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-12-2013, 08:06 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 89

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وسفينة الانقاذ قد هاجت وماجت بها الرياح/اسماعيل عبد الله

    وسفينة الانقاذ قد هاجت وماجت بها الرياح..
    لقد بدأت سفينة الانقاذ تبالي بالرياح و الليل أخذ في العودة و أرخى سدوله حول هذه السفينة التي لطالما تباهى و تفاخر ربانها و طاقمها بانها قد سارت و لن يوقفها أمر من أمور الزمان ولا حال من احواله ولا أهواله , بداية نهاية رحلة السفينة قد أزفت و دبّ الشقاق الكبير بين أساطينها و كهنتها الكبار , ان الانهيار ملامحه بائنة لمن اراد أن يتفكر او اراد معرفة مآلات الاوضاع الراهنة بعد التغيير الاخير الذي أطاح بفطاحلة الانقاذيين الاسلاميين , الذي يرى تجمع هؤلاء الانقاذيون حول السلطة يحسبهم جميعاً على قلب رجل واحد لكن سلوكهم و افعالهم تنبئ بغير ذلك , أنهم يمتازون بمقدرات تمثيلية هائلة و عبقرية في التدليس و مقدرة في اخفاء الوجه الحقيقي لهم و يعرفون كيف يظهرون بمظهر الضاحك الذي يتبرم حرقة والماً في احشائه , الا وزير المعادن الذي فضح تمثيلهم و كشف عن حقيقة الحسرة التي انتابتهم بعد ان قام كبيرهم بقلب الطاولة امامهم بكل جرأة وقوة عين.
    هذه الجماعة الانقاذية أشتهرت بالكيد و الغدر و الخيانة و تبني اساليب جماعات المافيا فيما بين مراكز قواها , أول مكيدة و اشهرها هي عندما أطاحت بكبيرها الذي علمها السحر , حينها علمنا أن هذه الجماعة لا اخلاق لها ولا مبادئ تسندها برغم تمشدقها بالقيم الدينية الاسلامية و تبنيها لخطاب عاطفي يحرك المشاعر الدينية لدى العامة من الناس , للأسف ان هذه العصابة المغتصبة للسلطة المنتخبة ديمقراطياً شوهت الصورة الوضائة للدين الاسلامي في ربوع بلد فطرة اهله النزوع نحو الاسلام تاريخاً و عبادةً و سلوكاً , لم يكن في سابق عهود الوطن أن شكك الناس في رجل الدين و لا حطّوا من قدره أو نظروا اليه بشئ من الهزو و السخرية ألا في عهد هذه الجماعة الفاسقة التي قلبت موازين الاخلاق رأساً على عقب فخلقت من السارق أنساناً يتمنى الكل أن يصير مثله لانه قام ببناء المنزل الفاخر من اموال الدولة المنهوبة و جعلت من الشباب عقولاً خاوية لا تهتم الا لما يملئها بادخنة الحشيش و ارتكاب الجرائم بتدبير و تخطيط مقصود ومحكم من هذه الطغمة الظالمة , ولأول مرة في تاريخ السودان أن يقوم بمنافسة بلدان أخرى هي الاشهر في تصدير الرقيق الابيض الى سوق الدعارة الشرق اوسطية فاصبحت وللأسف الشديد الانثى السودانية في قائمة النساء المخصصات لغرض هذه التجارة القذرة في بوابات الفنادق .
    فاليتفائل الحزانى و المساكين و المشردون بان نهاية الطغمة الفاسدة قد بدأت و هذه التغييرات التعسفية التي تمت تعتبر اولى خطوات الرحيل الى مزبلة التاريخ حتى تلحق بمثيلاتها من الطغم التى بطشت بشعوبها وقتلت و شردت و قطعت ارزاق مواطنيها , ولهذا التفاؤل الذي نحن بصدده ما يسنده من أدلة دامغة وواضحة لكل صاحب بصيرة , من هذه الدلائل : انحسار الجوقة التي كانت تساند الطاغية في عدد قليل من ذوي قرباه و ابناء دفعته من العسكريين و هذا الانحسار سوف يزيد من العزلة التي لازمته سنين بعد المذكرة الاوكامبية و انشطار الشق الجنوبي من الوطن و اشتعال الحرب في المثلث الملتهب (دارفور-جبال النوبة-النيل الازرق) بطريقة اكثر ضراوة , هنالك عامل آخر وهو الاهم في التسريع بنهاية هذه المنظومة المهترئة وهو خروج المنظرين و المجملين و المدبلجين لوجه النظام الكالح و على رأسهم النائب الاول و من قبله الدكتور غازي صلاح الدين وثالهم هتيف الجوقة و حارق بخورها الدكتور أمين حسن عمر , هؤلاء كانوا يستميتون في ترميم وجه النظام المسود من شناعة الممارسات و كانوا يدبجون الخطب و الخطابات التي الى حد ما ساهمت في اقناع عدد لا يستهان به من السذج و اصحاب النظرة السطحية للامور و اولئك الذين يفضلون الوجبات الجاهزة من الافكار المعلبة و المفصلة حسب الطلب , وجود الشخصيات العسكرية و الامنية في مؤسسة الرئاسة هي القشة التي سوف تقصم ظهر السفينة وهي التي سوف تعجل برحيلها.
    مما لا شك فيه ان أي سلطة لابد لها من منظر و (مفلتر) ليغسل لها ######ها و قذاراتها التي تمارسها خاصة اذا كانت مثل هذه السلطة هي الجوقة الانقاذية المقيتة, من امثال هؤلاء المفلترين (filters) الدكتور أمين حسن عمر الذي ينطبق عليه المثل : (يعمل لك من الفسيخ شربات) , فعندما يتحدث هذا الامين الغير أمين عن الانقاذ و يمتدحها تحتار في هذا المخلوق كيف أنه يحاول مستميتاً في أن يجمل الباطل و يظهره للمساكين من مشاهدي التلفاز في ثوب الفضيلة التي يعتبر هو وجوقته أبعد الناس عنها , لقد برع ولمدى زمان طويل في تزييف الحقيقة الانقاذية و تدبيج الآراء المستخفة بكل اتهام يوجه اليها بنفس منهاجية شيخه الترابي في ضرب الخصوم السياسيين بالتعالي و الاستخفاف و الاستهتار بهم وبوجهات نظرهم , باقصاء هؤلاء المنظرين و الحارقين للابخرة في بهو القصر الرئاسي سوف تنقشع الاجواء القيصرية من سحب الادخنة و الابخرة المزيفة للحقائق وسوف تطفو الى السطح جلافة و قساوة العسكر و االتي بدورها سوف تلقي بالسفينة برمتها في غياهب اليم ..

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de