ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 08:52 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-08-2017, 01:45 AM

محمد زين العابدين عثمان
<aمحمد زين العابدين عثمان
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان

    00:45 AM August, 19 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد زين العابدين عثمان -
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تودع فاطمة أحمد أبراهيم يوم الأربعاء الموافق 16 أغسطس 2017م الى مثواها الأخير وطناً وشعباً أحبهتما حتى النخاع، حباً يسرى فى شرايينها سريان الدم. يودعها شعبها الى مثواها الأخير وهو راض عنها وممتناً لها خاصة نساء بلادى ومحباً لها حباً لم يره أحد من بنى جلدتها على مدى التاريخ لا لأنها وقفت وبصمود منقطع النظير دفاعاً عن قضاياه وحريته وديمقراطيته والتى من أجله ذاقت كل اصناف العذاب من النظم العسكرية والشمولية التى حكمت وطننا العزيز الذى تحملت فيه فاطمة كل صنوف العذاب أنابة عن شعبها. وأيضاً سيحزن عليها حزناً ليس له مثيل من قبل لأنها كانت تمثل كل القيم والمثل السودانية لشعبنا فقد كانت بوتقة كل تلك المثل فى شخصها أنسانياً وأخلاقياً ودينياً وسياسياً وفوق ذلك رحمة وتحناناً تجاه الفقراء من بنى شعبى.
    فاطمة وأخوانها تربوا فى بيت الدين والصلاح والتقى والألتزام الدينى دونما تنطع وأستغلال لذلك كانت هى الصلاية القوامة تعبد الله حق عبادته لأنها تعلم جيداً وعلم اليقين علاقتها بربها دونما مزايدة. وهى أنتمت للحزب الشيوعى يقيناً فى مشروعه الأشتراكى الذى أقتنعت أنه هو سبيل الرشد والرشاد لبنى شعبها فهو مشروع أقتصادى سياسي وليس مشروعاً عقائدياً يتنافى مع الدين الذى نشأت وتربت فيه ولكن أهل التزييف أرادوا أن يلصقوه بالكفر والألحاد وهم قد مارسوا الألحاد عملياً قبل أن يحكموا وبعد أن حكموا الشعب السودانى فأساموه سوء ألوان العذاب. وأن لم تفعل شيئاً فى كل المجالات فيكفيها فخراً أنها دائماً فى صف الفقراء والمهمشين وحرباً عللى الأستعلاء والمستعليين الى أن لقت ربها راضية مرضية.
    لا أريد أن أتحدث عن الأدوار الى قامت بها المرحومة فاطمة أحمد ابراهيم لبنى وطنها وشعبها وبنى جنسها وحزبها فهذا قد كتب فيه الكثيرون وقد حضره وشاهده شعبها طوال مسيرتها وتحملها لكل الأبتلاءات التى مرت عليها خاصة فقدان زوجها ورفيق دربها القيادى المناضل الشهيد الشفيع احمد الشيخ الذى أغتاله العسكر ظلماً وبهتاناً ووهبت نفسها ووقتها بقية عمرها لشعبها وأبنها أحمد الذى نسأل الله أن يجعله خير خلف لخير سلف على خطى والده ووالدته. يكفى فى هذا المجال أن فاطمة كانت أماً رؤومة وأختاً رؤوفة ومواصلة لمن تعرف وزملاءها فى العمل العام فى مختلف الرؤى السياسية والوطنية. وأول معرفة لصيقة لى بالراحلة فاطمة أحمد أبراهيم عندما التقيتها أمام سجن مدنى فى مارس 1985م عندما جاءت لتزور أخى وشقيقى الأستاذ عمر زين العابدين عثمان عضو الحزب الشيوعى السودانى والذى أعتقل بواسطة جهاز أمن نظام نميرى لنشاطه وأودع السجن الذى خرج منه بعد أنتفاضة أبريل 1985م. وقد رفض لها جهاز الأمن مقابلته وأخبرتها أنى شقيقه وأيضاً جهاز الأمن رفض لنا مقابلته تماماً لا أنا ولا والدى. وتحدثت معى وعرفت أنها جاءت الى قريتنا أكثر من مرة لعمر لتكوين تنظيمات الأتحاد النسائى فى منطقة الحلاوين وكانت تقضى أيامها بالمنزل مع الوالدة والأخوان والأخوات وتأكدت من ذاكرتها الحديدية لأنها سألتنى من معظم شابات القرية اللائى ألتقتهن وما زالت ذكريات حضورها تتداول بين بنات ونساء قريتنا.
    أن نظام الأنقاذ لا حياء له ولا أظن على وجهه مذعة لحم من حياء وقيم ومثل حتى يتجرأ رئيسه ويقول أنه قد أصدر القرارات لتشييع جثمان المناضلة الى مثواها الأخير تشييعاً رسمياً وهوه يعلم أصلاً أن المناضلة المرحومة كانت لا تعترف لهذا النظالم بشرعية أو الشعب السودانى يعترف له بشرعية وكيف تشيع فاطمة بكل نقائها وصدقها ومواقفها الوطنية الصامدة من نظام مغتصب للسلطة واسام بنى وطنها كل واسوأ أنواع العذاب والمثل عندنا يقول الأختشوا ماتوا. ويأتى بوق النظام الهندى عز الدين لذر الرماد على العيون لتمجيدها ويقول يجب الأنصياع لقرار الرئيس لتشييع جثمان المرحومة المناضلة رسمياً ونسى وتناسى أن فاطمة ما ماتت خارج وطنها وبين شعبها وأهل جلدتها الآ بسبب هذا النظام الذى شردها وشرد الغالبية من بنى وطنها فى كل اصقاع الدنيا؟ وهل يعتقد الهندى عز الدين أن رفقاء فاطمة وزملاءها وكل القوى السياسية المعارضة لنظامه عاجزين عن تشييع جثمان فاطمة الى مثواها الأخير كأعظم ما يكون التشييع وهى فى قلب وضمير كل سودانى ما عدا اصحاب الهوس الدينى حاكمين وغير حاكمين.
    أريد أن أختم مقالى هذا بأن المغفور لها المناضلة فاطمة أحمد أبراهيم كانت كل أمنياتها وكلما التقى بها قبل أن يفعل العمر بذاكرتها كانت تتمنى أن يمد الله فى أيامها أن تفعل شيئاً لأولاد الشوارع الحفاة العراة الذين يبيتون على الأرض ويفترشونها فى العراء ويطعمون أنفسهم من الكوش وسؤال الناس الحافاً. أتمنى من زملائها فى الحزب الشيوعى ومن زميلاتها فى الأتحاد النسائى ومن كل القوى السياسية رجالاً ونساءاً وشباباً وشابات أن يقوموا بتسجيل منظمة خيرية باسم فاطمة لأطفال الشوارع وتخليداً لذكراها وتحقيقاً لأمنيتها التى ماتت قبل أن تحققها وأن يكون لها فرع بداخل الوطن السودان، وأقول أن يدى مع كل من يحاول القيام بهذا العمل لفاطمة بالمملكة المتحدة وداخل السودان عسي ولعل أن نرد الشئ القليل لفاطمة بعد رحيلها. ولكم تمنيت أن تكرم فاطمة فى حياتها من كل الشعب السودانى بمختلف فصائله وقطاعاته وقبائله حتى تكون قد شهدت بأم أعينها أمتنان شعبها لها ولكن قاتل الله العسكر الذين حرموا الشعب السودانى أبنتهم التى حملت أمانيهم وتطلعاتهم فى حدقات عيونها الى أم قابلت ريها راضية مرضية وأحسبها من سكان الفردوس الأعلى. ونتمنى أن تعود الحرية والديمقراطية لشعبنا ليقوم الشعب السودانى كله بتكريم فأطمة وتشييد الثوابت باسمها تكريماص لها ووفاءاص وعرفاءاص لتجردها من أجل شعبها الذى وهبت كل حياتها من أجله وأن تنصب لها النصب التذكارية فى كل مدينة من مدن سوداننا العريض .
    الا رحم الله فاطمة رحمة واسعه وأنزلها منزلة الصديقين والشهداء وحسن أؤليك رفيقاً وأن يجعلها فى سدر مخضوض وطلح منضود وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وأن يكرم نزلها أنه نعم المجيب ولا أله ألا الله وأنا لله وأنا اليه راجعون.






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان كنس التراش ....!!
  • الخرطوم ترفض اتهامات واشنطن بشأن حرية الأديان في السودان
  • فاطمة أحمد إبراهيم .. رحلة الوداع الأخير
  • السودان ومصر يناقشان التأشيرات ورفع الغرامات
  • إنطلاق فعاليات ملتقى السودانيين العاملين بالخارج بعد غد السبت
  • رئيس البرلمان: كمال عمر يستهدفني شخصياً
  • أمريكا تشيد بجهود السودان فى تحقيق الأمن بدول جواره
  • فريق محامين للإفراج عن 48 سودانياً في السعودية
  • وزيرا الإعلام في السودان وأثيوبيا يبحثان أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين
  • تشييع فاطمة أحمد إبراهيم .. تفاصيل يوم استثنائي
  • إرجاء محاكمة دكتور مضوي إبراهيم وآخرين
  • محمد حمدان دقلو حميدتي: لا نفكِّر في مواجهة هلال عسكرياً
  • الأمم المتحدة تساند السودان في رفع العقوبات
  • ترتيبات حكومية لفرض ضرائب على تجارة الإنترنت
  • تشييع جثمان فاطمة إبراهيم وأسرتها تعتذر عن هتافات شيوعيين
  • الآلاف يشاركون في تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • ظلوا يفترشون الأرض أكثر من (5) أيام المئات من حجاج ولاية الجزيرة يواجهون مصيرأ مجهولأ


اراء و مقالات

  • صوت المرأة وثقافة المرأة: أي صوت زار بالأمس خيالي؟ (2-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • سعودي لدكتور سوداني : انت عبد اسود..وكلب سوداني..!! بقلم الصادق جادالله كوكو
  • خزاك الله يا عثمان ميرغني ألم يفتح الله عليك بكلمة تفحم بها ابراهيم مطر بقلم يوسف علي النور حسن
  • نظرة على منظومة القيادة الفلسطينية بقلم سميح خلف
  • السينما والتلفزيون والمسرح تحارب المعاقين تحقيق اسعد عبدالله عبدعلي
  • ® في جمهورية موزنا الگاااااذب π√
  • قدماء السودانيون في كل اقاليم السودان لم يعرفوا الإبل قبل عام 400 ق م بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • رسالة إلى رئيس جمهورية جنوب السودان ! بقلم أفندي جوزيف
  • انقلاب البحر الأحمر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • آفاق الخطاب الإسلامي المعاصر: آمال وواجبات (3) بقلم الطيب مصطفى
  • من قال؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • فاطمة مهيرة السودان رغم أنف مزمل فقيري وكل شيوعي بقلم علي الكنزي
  • القّتلة في مراسم العزاء..هل حضروا بشّخوصهم أم بصافتهم..؟ بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • يا فاطمة دغرية ديل الحرامية بقلم الطيب محمد جاده
  • جمع للسلاح أم تتبع (لظل ) الفريق طه في دارفور بقلم محمد بدوي
  • تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب الشيوعي؟ بقلم عثمان محمد حسن
  • سوسيولوجيا المثقّفين العرب في الغرب بقلم د. عزالدين عناية∗
  • إليكم أعود.. وفي كفِّي القمر: قصة قصيرة بقلم عمر الحويج
  • مدى ضرورة الدين؟ بقلم د.أمل الكردفاني
  • تشييع فاطمة جرس انذار لما ستكون عليه الامور في مستقبل ايام السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • تبسيط أعمال الحج بقلم د. عارف الركابي
  • لو أطبقتْ راحتيك على زهور! بقلم الصادق الرزيقي
  • هذا العمل لا يرضي فاطمة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • وثائق أمريكية عن نميرى (46): عزل منصور خالد، مرة أخرى بقلم محمد علي صالح
  • فاطمة احمد ابراهيم نبع الخير بقلم هلال زاهر الساداتي
  • للمتباكين بدموع التماسيح لطرد جنرالاتهم بالهتاف فاطمة قوية ضد الحرامية فاجعتنا ليست كبري ليفتتحه ال
  • سِفْر عطاء معطاء : 4من 4 ( نحر السودان الموحد على مذبح إيقاد) بقلم محمد آدم عثمان
  • الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • حتما سنَّنطحها: ناصية حلم !! بقلم د.شكري الهزَّيل

    المنبر العام

  • لماذا ومن اجل من ؟ خان الصادق اسماعيل التحالف
  • دعما لمسيرة فايزين الخيريه ،،،كل العندي للبيع
  • فريق محامين للإفراج عن “48” سودانياً في السعودية
  • إتفاق بين سوداني إماراتي لزراعة مليون شجرة في مناطق التصحر
  • أزمة مكتومة داخل الطريقة الختمية بسبب قرارات أصدرها نجل الميرغني
  • فاطمة السمحة ،بت ابراهيم، اجمل إمرأة ماتت في العالم...
  • يا فاطمة دغرية ديل الحرامية
  • جون قرنق يتحدث عن أستغلال الحكومة القبلي القبيح لعض القبائل العربية في دارفور. هدية لبريمة.
  • و فاة الاستاذة عيشة بشرى ادريس فى كندا..
  • احمد الشفيع ود فاطنة السمحة...الذي عزيته بالامس
  • هل يستقيل الرئيس ترمب قبل نهاية هذا العام؟؟؟؟
  • بالله عليكم طالعوا ماكتبه الكاتب العماني عبد الله حبيب عن السودانيات
  • المعلم .. والدرس !!
  • نعم نزار قباني
  • فبرحيلها ينفصل الجمرُ عن صندل الحركة النسائية المناضلة .. كمال الجزولي عن فاطمة أحمد ابراهيم
  • هل تتجه أزمة مثلث حلايب للتحكيم الدولي؟
  • سبحان الله ! هبوط مفاجئ من حوالي 4900 إلي حوالي 2800 (صور)
  • الفاظ عنصريه من موظف سعودي على دكتور سوداني بعد رفض منحه اجازة
  • السيارات اليبية التي دخلت عبر دنقلا تعادل التي دخلت الي دارفور اذا لماذا مصادرة الاخيرة

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de