وثائق امريكية عن نميرى(40): اول زيارة لامريكا. واشنطن: محمد علي صالح

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 10:31 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-11-2016, 01:49 AM

محمد علي صالح
<aمحمد علي صالح
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 60

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وثائق امريكية عن نميرى(40): اول زيارة لامريكا. واشنطن: محمد علي صالح

    00:49 AM November, 17 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد علي صالح-واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    هذا تصحيح لارقام الحلقات الاخيرة:
    30 (خالد حسن عباس والمخدرات)، 31 (اتفاقية اديس بابا)، 32 (الشريف الهندي)، 33 (محاولة انقلاب)، 34 (تحليل شخصية نميرى)، 35 (اغتيال السفير الامريكي)، 36 (انقلاب شنان)، 37 (الصادق المهدي)، 38 (اكتوبر جديدة؟)، 39 (الشيوعيون).

    وثائق امريكية عن نميري(40): اول زيارة لامريكا
    منصور خالد: نميرى يريد "معاملة تناسب مكانته"
    السمحوني: نميري يريد ان يستقبله وزير الخارجية (رغم ان الزيارة خاصة)
    عزت الديب: نميرى يريد ان ينزل في قصر الضيافة (رغم ان الزيارة خاصة)
    ------------------------------
    واشنطن: محمد علي صالح
    تستمر هذه الحلقات عن وثائق امريكية عن السودان. وهي كالاتي:
    -- الديمقراطية الاولى (25 حلقة): رئيس الوزراء اسماعيل الازهري (1954-1956)
    -- الديمقراطية الاولى (22 حلقة): رئيس الوزراء عبد الله خليل (1956-1958)
    -- النظام العسكرى الاول (19 حلقة): الفريق ابراهيم عبود (1958-1964)
    -- الديمقراطية الثانية (29 حلقة): رؤساء وزارات: سر الختم الخليفة، محمد احمد محجوب، الصادق المهدي، محمد احمد محجوب (29 حلقة).
    -- النظام العسكري الثاني: المشير جعفر نميري (1969-1979، اخر سنة كشفت وثقائها):
    -------------------------
    اربع زيارات:

    خلال 16 سنة في حكم السودان (1969-1985)، زار الرئيس المشير جعفر نميرى الولايات المتحدة اربع مرات:
    الاولى سنة 1976: قابل الرئيس جيرالد فورد. (بعد ان فشل الانقلاب الشيوعي ضده. وتحول من المعسكر الشرقي الى المعسكر الغربي).
    الثانية سنة 1978: قابل الرئيس جيمى كارتر. (بعد ان فشل غزو المعارضة السودانية المسلحة، بالتحالف مع الرئيس الليبي معمر القذافي).
    الثالثة سنة 1983: قابل الرئيس رونالد ريقان. (بعد ان زاد خطر القذافي، وارسل قواته الى تشاد، وهدد بغزو السودان).
    الرابعة والاخيرة سنة 1985: قابل الرئيس ريغان مرة ثانية. (مع مظاهرات "الشماسة" في الخرطوم، ومظاهرات معارضة اخرى. ولم يستطع العودة الى السودان بسبب ثورة الانتقاضة. وعاد الى مصر).
    يقف رجلان وراء تحسين العلاقات بين نميرى والولايات المتحدة (بعد فشل الانقلاب الشيوعي سنة 1971): الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز. ووزير الخارجية السوداني منصور خالد.
    قبل وثائق زيارة نميري الاولى لامريكا، هذه خلفيات تاريخية عن الرجلين (من وثائق سابقة):
    ---------------------------
    الملك فيصل:

    21-8-1971
    من: وزير الخارجية
    الى: السفير، جدة
    الموضوع: علاقتنا مع السودان
    " ... قلتم لنا، في رسالة سابقة، ان الملك فيصل يتابع، ويشجع، تحركاتنا لتحسين العلاقات مع السودان. لهذا، نريد منكم، عندما تقابلون الملك مرة اخرى، ان تقولوا له الأتي:
    اولا: بدانا، قبل الانقلاب الشيوعي الفاشل، اتصالات مع سودانيين لتحسين العلاقات بين البلدين. وكثفنا الاتصالات بعد الانقلاب الفاشل.
    ثانيا: نشجع، في الوقت الحاضر، البنك الدولى للعودة الى السودان. ولوضع خطة مشاريع انمائية واستثمارية هناك.
    ثالثا: قدمنا اقتراحات الى السودانيين لارسال بعثات، ووفود، الى الولايات المتحدة في مختلف المجالات. خاصة الاقتصادية، والزراعية، والاعلامية ..."
    ------------------------
    منصور خالد:

    4-2-1971
    من: السفير، الامم المتحدة
    الى: وزير الخارجية
    الموضوع: منصور خالد
    " ... هذه معلومات اضافية للسيرة الشخصية لمنصور خالد، سفير السودان في الامم المتحدة ...
    ينحدر من عائلة محترمة من طائفة الانصار الدينية. لكن، ساءت علاقة الرئيس نميري بالانصار بعد ان قاد الانقلاب العسكري سنة 1969 (الذي اطاح بالديمقراطية الثانية).
    لكن، وجد نميرى ان خالد "كلين" (نظيف). وعينه وزيرا للشباب والرياضة.
    شخصيا، خالد "بوبيولار" (محبوب). و "ويل تو دو" (مرتاح ماليا). و"اكسيبتابل" (مقبول) من المجتمعات الاروبية والغربية. و "ريسبكتيد" (محترم)، خاصة وسط الدوائر السياسية والثقافية الفرنسية ...
    يستمتع خالد، كرجل اعزب، بصحبة النساء. وهن يستمتعن بصحبته ...
    مهنيا، خالد "ارتيكيوليت" (فصيح). و "فيرى انتيليجنت" (ذكي جدا). و "ريماركبلي اونست" (نزيه كثيرا). ودبلوماسي قدير ...
    قدم خالد، خلال الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، صورة السودان في قالب منطقى وهادئ. بدون تطرف ومهاترات.
    يعرف خالد كثيرا عن الولايات المتحدة. لانه درس في مدرسة "وارتون" في جامعة بنسلفانيا. وقضى سنة استاذا في القانون الدولي في جامعة كولورادو. وقضى بعض الوقت في الامانة العامة للامم المتحدة في نيويورك ..."
    ---------------------------
    منصور خالد وزيرا للخارجية:

    من: القائم بالاعمال، الخرطوم
    الى: وزير الخارجية
    الموضوع: وزير خارجية جديد في السودان
    " ... اعاد الرئيس نميري تشكيل وزارته. وعين منصور خالد، سفيره في الامم المتحدة، وزيرا للخارجية. خلفا لفاروق ابو عيسى، عضو الحزب الشيوعي السوداني ...
    في يونيو قابلت انت (وزير الخارجية كيسنجر) خالد. وقال لك انه حريص على تحسين العلاقات بين البلدين. لكنه استدرك بانه توجد اختلافات بسبب سياستنا في الشرق الاوسط ...
    لن تكن مشكلة خالد الرئيسية، وقد اصبح وزيرا للخارجية، معنا. ستكون مع الروس الذين اعتمد عليهم الرئيس نميرى لسنتين تقريبا.
    طرد نميري، بعد فشل الانقلاب العسكري الشيوعي، سفير بلغاريا في الخرطوم، وسحب سفيره من بلغاريا. وما كان سرا ان عبد الخالق محجوب، امين عام الحزب الشيوعي السوداني، اختبأ في سفارة بلغاريا فى الخرطوم لبضع شهور ...
    حسب معلوماتنا، لا يخشى الروس تدهور علاقتهم مع السودان، بقدر ما يخشون تاثير طرد سفيرهم في منطقة تهتم كثيرا بالسمعة والمكانة ..."
    -------------------------
    واشنطن تدعم نميرى:

    21-2-1976
    من: السفير، الخرطوم
    الى: وزير الخارجية
    الموضوع:
    "... وصلنا خطابكم متاخرا لاوضع السودان في قائمة دول "اوبيك" (مؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار). لكننا اسرعنا وقابلنا بهاء الدين محمد ادريس، وزير دولة للشئون الخاصة (لرئاسة الجمهورية). وقلنا له اننا "ندرس"، ولم "نقرر"، وضع السودان في القائمة بهدف تشجيع الاستثمارات الاجنبية فيه. ونود ان يكتب الرئيس نميرى خطابا نرفقه مع المعلومات عن السودان ..."
    (تعليق: كتب نميرى الخطاب، في وقت لاحق. لكن، بعد نهاية الوقت المحدد).
    ------------------------
    حلف ضد الشيوعية:

    15-4-1976
    من: وزير الخارجية
    الى: السفراء في ايران، باكستان، تركيا، اثيوبيا، السودان.
    صور الى: وكالة الاستخبارات المركزية، البيت الابيض، البنتاغون
    الموضوع: تحالف امنى
    "... في اجتماع سرى وامنى اليوم، ناقشنا راينا، وراي حلف الناتو، في اقتراح رئيس وزراء باكستان، ذو الفقار على بوتو، بتاسيس حلف امنى لمواجهة الاتحاد السوفيتي. ويضم: باكستان، وايران، وتركيا. وقررنا ان نكون "حذرين عمدا" نحو الموضوع. وذلك للاسباب الأتية:
    اولا: سيخاف اليونانيون من الحلف (بسبب العداء التاريخي مع تركيا). واذا قلنا لليونانيين اننا سنضمن استمرار مساعداتنا العسكرية لهم، سيعتقدون ان معنى ذلك هو زيادة مساعداتنا العسكرية الى تركيا.
    ثانيا: سيقول بعض اعضاء الكونغرس ان الحلف الجديد، وحتمية تقديم اسلحة ومساعدات عسكرية امريكية الى الدول الاعضاء فيه، سوف يخرق تقييدات كان وضعها الكونغرس حول بيع اسلحة امريكية الى دول معينة، هنا وهناك ...
    ناقش الاجتماع السرى، ايضا، علاقتنا مع اثيوبيا، بهدف جرها بعيدا عن التحالف مع الاتحاد السوفيتى. وناقش قرارنا بارسال ثمان طائرات "اف 5" الى السلاح الجوى الاثيوبي.
    وابلغنا الاجتماع بان وزارة الخارجية رات اهمية ابلاغ الرئيس السوداني جعفر نميرى بذلك (بسبب توتر العلاقات بين البدلين). وجاء رد نميري كالأتي:
    اولا: اشتكى من توقيت ارسال الطائرات في الوقت الذي زاد فيه العداء بين البلدين. لكنه لم يطلب تاجيل الارسال.
    ثانيا: قال ان اثيوبيا ستستعمل الطائرات الجديدة فى حربها ضد ثوار اريتريا (الذين يريدون الانفصال عن اثيوبيا. في عام 1993، نالت اريتريا الاستقلال).
    ثالثا: قال انه يفهم الابعاد الاستراتيجية لتحسين علاقتنا مع اثيوبيا (بهدف تقليل اعتمادها على الاتحاد السوفيتى) ..."
    -------------------------
    منصور خالد:

    29-4-1976
    مقتطفات من محضر الاجتماع اليومي لرؤساء الاقسام مع وزير الخارجية هنرى كيسنجر
    "تالكوت سيلى: الشئون الافريقية:
    قابلت، امس، فرانسيس دينق، سفير السودان هنا، ومنصور خالد، وزير التربية السوداني. وتحدثا عن زيارة الرئيس السوداني جعفر نميرى الخاصة للولايات المتحدة في شهر يونيو.
    قلت لهما ان الرئيس فورد ربما لن يستطع ان يقابل الرئيس نميري. لكنه، اذا استطاع، سيستقبله استقبالا حارا، وسيشيد بالعلاقات بين البلدين. لكن، لن تكن هناك مراسيم زيارة رسمية للبيت الابيض.
    وهما قالا ان نميرى يريد الزيارة خاصة، لكنه يريد، ايضا، استقبالا على مستوى رسمى رفيع، يليق به، مثلما استقبل في دول اخرى. وقالا ان نميري يريد ان يستقبله في المطار، عند وصوله، وزير الخارجية (هنرى كيسنجر).
    وانا قلت لهما ان هذا لا يحدث، عادة، عندما يزورنا رئيس اجنبى في زيارة خاصة. وقلت لهما انهما يجب ان يبلغا نميرى بان هناك حدودا للزيارة الخاصة ..."
    -----------------------
    هدية نميري:

    18-5-1976
    من: السفير، الخرطوم
    الى: وزير الخارجية
    الموضوع: زيارة الرئيس نميرى للولايات المتحدة
    " ... استدعاني فرانسيس دينق، وزير الدولة للشئون الخارجية، وتحدث معى عن زيارة الرئيس السوداني جعفر نميرى الى الولايات المتحدة في الشهر القادم. حضر الاجتماع عصام الدين حسن، مدير البروتوكول، الذي سيرافق نميرى، ومحمد عزت بابكر الديب، سفير السودان في الاردن، الذي لن يرافق نميرى.
    قدم دينق جدول زيارة نميرى، بداية بوصوله مطار واشنطن عصر يوم 9 يونيو. ولقائه، يوم 10 يونيو مع الرئيس فورد. وسفره، يوم 12 يونيو، الى ولاية تنيسى. ثم ولايات وسكونسن، ونبراسكا، وكنساس، وتكساس، واريزونا، ومدينة نيويورك. ويوم 25 يونيو، سيسافر الى فرنسا.
    وقال دينق ان نميرى طلب شراء هدايا سودانية "مناسبة"، ليقدمها الى الرئيس فورد.
    وانا قلت لدينق ان التقاليد الامريكية تفضل ان تكون هدية نميرى كالأتي:
    اولا: غير ثمينة.
    ثانيا: ترمز للسودانيين.
    ثالثا: بدون ابنوس، او عاج، او جلود ثمينة ...
    وسال الديب اذا سينزل نميرى في منزل الضيافة الرسمي (يواجه البيت الابيض، على شارع بنسلفانيا). وانا قلت له ان بيت الضيافة يستعمل فقط للزيارات الرسمية.
    وقال دينق ان ثلاثة اشخاص (من الامن) سيصلون الى واشنطن يوم الاول من يونيو (قبل وصول نميرى بثمانية ايام). وان 24 شخصا سيرافقون نميرى. لكنه ليس متاكدا من العدد النهائي. وسيقدم التفاصيل والاسماء فى ما بعد ...
    وانا قلت لدينق، وحسن، والديب ان الشعب الامريكى اقل رسمية من الشعوب العربية (في مقابلة الاجانب، وفي وده وترحيبه بهم). لكن، حذرتهم بان هذا العام هو عام الانتخابات الرئاسية، وعام احتفالات مرور مائتي سنة على تاسيس الولايات المتحدة. لهذا، يجب ان يتوقعوا الاتي:
    اولا: تعقيدات بروتوكولية وامنية.
    ثانيا: انشغال كبار المسئولين الاميركيين.
    ثالثا: قلة الاهتمام بتفاصيل العلاقات مع السودان ... "
    ---------------------
    عثمان السمحوني:

    22-5-1976
    من محضر الاجتماع اليومى لرؤساء الاقسام مع وزير الخارجية كيسنجر:
    " ... قابلت عثمان السمحوني، القائم بالاعمال السوداني الجديد. وتحدث عن زيارة الرئيس نميرى للولايات المتحدة. وقال ان نميرى يريد مقابلتك (الوزير) يوم 25 او 26 يونيو، هنا، او في نيويورك. وانا قلت للسمحوني ان جدولك مزدحم. وربما ستقابله، او ربما لن تقدر على مقابلته.
    وقلت لللسمحوني ان هذا يعنى رفض طلب نميرى ان تستقبله انت في مطار واشنطن يوم وصوله. ولان الزيارة خاصة، سيستقبله ضابط من قسم البروتوكول، وانا (مسئول الشئون الافريقية).
    وسال السمحوني، مرة اخرى، عن نزول نميرى في منزل الضيافة الرسمي. وانا قلت له ما قلنا سابقا عن ان الزيارة خاصة. واضفت، على اي حال، نحن لا نعرف اذا سيكون منزل الضيافة شاغرا، او غير شاغر، في ذلك الوقت ..."
    -----------------------
    الحلقة القادمة: محضر اجتماع الرئيس فورد ونميرى، بحضور منصور خالد، وفرانسيس دينق
    ---------------------------
    [email protected]
    MohammadAliSalih.com
    Facebook/Mohammad Ali Salih
    Twitter @MellowMuslim



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 16 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • النور حمد فى ندوة بمركز الجالية السودانية بواشنطن
  • استئناف العمل في مستشفى علاج سرطان الأطفال بالمجان
  • الصحة تتوعد بإيقاف أي طبيب يمتنع عن العمل
  • مفاوضات غير معلنة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور بالدوحة
  • ترامب يختار سودانياً لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • بالصور: إتفاق الشرق في أسبوع السلام الدولي بجنيف


اراء و مقالات

  • الساقية لسه مدورة بقلم عبد المنعم هلال
  • بعيداً عن السياسة .. أقرب للإنسانية بقلم نورالدين مدني
  • انتشار الفكر التكفيري والمؤسسة الدينية العربية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • ثم في النهاية ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • مخطئ من ظن يوماً أن للمؤتمر الوطني ديناً! بقلم عثمان محمد حسن
  • إلى الرفاق الذين يفاوضون النظام ..هل جاءكم حديث الطاغية المستبد عن الجيش الشعبي؟.. بقلم عبدالغني ب
  • الإضراب السياسي العام: ليس مضغة، ليس شيخاً بيخن بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953(2) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • ألتغيير فرض عين .. بقلم اسماعيل عبد الله
  • أضواء على قانون العدالة ضد رعاة الاٍرهاب جاستا JASTA بقلم د. محمود أبكر دقدق
  • تعليق على حوار همت مع فتحي فضل بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • صمت وزير العدل وكلام وزير الإعلام !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل هناك خيار غير جيوبنا و سواعدنا للنهوض بالسودان ؟ بقلم سعيد أبو كمبال
  • لماذا يُعايروننا..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • أوهام.. (الغُمتي)!! بقلم عثمان ميرغني
  • السلاح النووي ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • يا ريس طول بالك..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • نضيئ عندما.. بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • (معليش) ظلمناه!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • واحر قلباه !!! بقلم الطيب مصطفى
  • كتابات خفيفة ( 6) حمدين ولد محمدين تعافي بقلم هلال زاهر الساداتي
  • العطالى بقلم كمال الهِدي
  • أحمد مناصرة لم يعد طفلاً بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان 6 - 6 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • الصلحي : السجن والمنفي والتصوف في مسيرة الفنان ..! بقلم يحيى العوض

    المنبر العام

  • طلوع دين.......
  • بين حقيقة لجين الهذلول وترهات توم هانكس
  • حك الراس” في البحث عن الخلاص
  • Ape in a heel هكذا تم وصف ميشيل اوباما
  • أسرة منديل سودان تنفي
  • هل الوهابية مؤمنون ؟
  • روسيا تسحب عضويتها من "الجنائية الدولية" على خطى دول إفريقية
  • روسيا تسحب توقيعها من معاهدة روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية
  • البشير يمسِك الطِليان ضنب الككُو (صورة للككو زاتو)
  • لم تتركه يغسل الحذاء فحسب، بل وقدميها ثم جففهما.. فتأمل!
  • ويخلق من الشبه اربعين
  • قيادي بالمؤتمر الوطني ! لم ولن نسلم السلطة ليكون مصيرنا كالقذافي ! منقول .
  • عبد الحي يهاجم حكومة ( المكاسين ) ويقول اشر من الزنا ! مارأي السلفية في هذا الكلام ؟ فيديو
  • القائد المشير عمر البشير شكراً لإعفاء الكويتيين والإماراتيين من تأشيرة الدخول
  • أنحفُ من ابتسامةٍ في أفكارِ سمكة
  • معارضة الخارج ما بين:(خلاص قرّبت) و (خلاص قرّبت و نص) : أيهما ....
  • الكودة كان جزءاً من النِّظام وبعد خروجه صار يتكلم عن تمويل الحزب من مال الشعب
  • مرسال إلى أمي ( دعوة للتدوين)
  • الغول والعنقاء ولم الشمل العربي
  • الحمدلله رب العالمين الذي رزقنا بثلاثة توأم
  • أمكن اكون خسران عمر لكين ربحت روحي العزيزة دي
  • البشير:ساهمنافي(تمكين)الحركةوالصيف القادم11-12-13-14-15-16سحق الحشرة!
  • صلاح الدين عووضة يا مخملي ...
  • واشنطن تتنازل عن زعامتها للغرب.. مجيء ترامب أنهى 100 عامٍ من القيادة الأميركية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de