وآسفي عليك يا ميادة سوار الدهب (3 من 10) بقلم عادل عبد العاطي

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 00:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-06-2016, 05:24 PM

عادل عبد العاطي
<aعادل عبد العاطي
تاريخ التسجيل: 05-04-2014
مجموع المشاركات: 52

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وآسفي عليك يا ميادة سوار الدهب (3 من 10) بقلم عادل عبد العاطي

    04:24 PM June, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    عادل عبد العاطي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    أسد على الأعضاء وفي الانتفاضات نعامة ؟؟





    تسعى ميادة سوار الدهب دون تأهيل اخلاقي أو سياسي او اداري أن تترشح لرئاسة السودان، جاهلة انها قانونيا لم تبلغ السن التي تؤهلها للترشح في انتخابات عام 2015 كما كانت ترغب، وهي دائما متعجلة وتحب ان تفرض الأمر الواقع دون ان تحسب خطواتها، فهل ميادة سوار الدهب تملك الأهلية لأن تقود جمعية صغيرة في حي، حتى تتطلع بكل طموحها الجامح وتأهيلها الضعيف للترشح لقيادة السودان ؟؟ فلنر بعضا من سيرتها في ذلك .

    في 30 يناير 2011 انطلقت انتفاضة الشباب والتي كان الحزب الديمقراطي الليبرالي قد دعمها، وكانت ميادة سوار الدهب حينها نائبة لرئيسة اللجنة التنفيذية نور تاور ، والتي كانت في مدينة كادقلي، أي انها كانت القيادية الاولى للحزب في الخرطوم . قامت كل قيادة الحزب واعضاء المجلس السياسي وفقا للقرار الذي اتخذوه بالخروج في مظاهرة 30 يناير ، وحينها تم اعتقال اغلب من خرج وكان من بينهم اعضاء المجلس السياسي حينذاك الزميلة اريج النعمة والزملاء عبد الله عيدروس وعبد العزيز كمبالي وثروت سوار الدهب ، والزملاء قتادة الدراس ونصر الدين ادم ، وكذلك صديقة الحزب ... النعمة ، بينما استطاع بقية عضوية المجلس وكوادر الحزب التي خرجت في ذلك اليوم المشهود الافلات من الاعتقال وذلك بعد مواجهات وصدامات ومراوغات مع قوات الأمن في ميدان جاكسون وغيره.

    أين كانت ميادة سوار الدهب وقتها؟ هل خرجت في المظاهرات وفقا لقرار المجلس السياسي ؟ كلا، ولا كرامة ؟؟ هل بقيت في بيتها تدير الحزب من وراء ستار وتسد النقص وتعمل مع قيادة الظل للحفاظ على جسد الحزب ؟؟ ابدا، ولا كرامة ... اقفلت ميادة سوار الدهب كل تلفوناتها ووسائل اتصالها الالكترونية ورفضت رفضا قاطعا أي تواصل علني او سري مع بقية اعضاء الحزب غير المعتقلين، ودام هذا الحال لعدة اشهر . في هذه الفترة وللحفاظ على جذوة الانتفاضة مشتعلة وللتضامن مع المعقلين قام رفيقات ورفاق اعزاء من بينهم الزميلة ايمان ومن بينهم الزميل وقتها حافظ ومن بينهم صديق الحزب قصي بادارة عمل الحزب في الداخل في تفان واخلاص لا يحد، وبعد اطلاق سراح الزميلة اريج وبقية الزملاء كان هناك تخوف من انهم مراقبين، وأنه يمكن ان يتم اعتقالهم من جديد، لكنهم رغما ذلك ورغم تعرض بعضهم للتعذيب الشديد فقد واصلوا عملهم مباشرة ، وكانت الدكتورة الكبيرة مختفية ومبتعدة عن العمل ورافضة لأي شكل من اشكال التواصل مع الحزب.

    فيما بعد بررت ميادة سوار الدهب لنفسها انها كانت تسعى لتأمين نفسها .. طيب ما الداعي لتأمين النفس اذا كنتي رافضة لإدارة العمل ولا ترغبين في الحفاظ على جسد الحزب وعمله القيادي ودعم الانتفاضة ؟؟ لا اجابة .. هذا ذكرني ذلك بموقف الاستاذة نور تاور والتي كانت في عام 2009 وعندما دعت بعض قوى المعارضة لمظاهرات احتجاجا على قانون الامن الوطني وغيره ، كانت رافضة لخروج الحزب في تلك المظاهرات، ولكن لما قرررت قيادة الحزب بالأغلبية الخروج، تحزمت وخرجت تقود وفد الحزب للمظاهرة، ووصلت الى امدرمان وتصارعت مع الامن وتنشقت البومبان ثم وصلت الى مكان امين حيث كانت تدير غرفة عمليات الحزب الميدانية يومها ، فشتان ثم شتان.

    في انتفاضة يونيو – يوليو 2012 تم اعتقال ميادة سوار الدهب لعدة ساعات ، وقد قمنا في الحزب قبل ان تصل لمكاتب الامن باطلاق حملة ضخمة للتضامن معها واطلاق سراحها. وقد تضامن معها الاطباء ايضا فكان ان قامت السلطات باطلاق سراها في نفس اليوم . طبعا لم تصدر سوار الدهب أي بيان او توضح ما دار معها فرقا من جهاز الامن، واقارن هذا بما كتبه الزميل السابق عضو المجلس السياسي عبد العزيز كمبالي عن تجربة اعتقاله، رغما عن تحذير رجال المن له من عدم الكتابة. كان هذا الاعتقال القصير والذي عانت اسؤا منه حرائر السودان ومهيراته كافيا لزرع رعب اضافي في قلب الطبيبة الطموحة ، فكان ان كررت نفس ممارستها في انتفاضة سبتمبر 2013 ، حيث اقفلت كل تلفوناتها وقطعت اتصالاتها وسربت معلومة انها محاصرة . بكل سذاجة حملنا القفة وبدأنا حملة لفك "الحصار" عنها، ولكن ما لبث بعض الزميلات والزملاء ان اكدوا انه لا حصار ولا يحزنون، وان الحصار يتبدى في ان الطبيبة الطموحة ... ترفض الخروج من بيتها . تسبب هذا في احراج كبير للحزب خصوصا انه في نفس الوقت كان ابراهيم الشيخ ومحمد الخطيب يقودان المظاهرات في بحري، على بعد خطوات من منزل الزعيمة العظيمة، ورغما عن توفر علاقات دولية وشبكة حقوق انسان وتضامن عملاقة في يد الحزب في حالة المساس بها، ولكن كيف يمكن ان تعرض الزعيمة العظيمة نفسها للاعتقال؟! وفي الوقت الذي كانت فيه كل عضوية الحزب منخرطة في العمل الانتفاضي، كانت ميادة سوار الدهب عازلة نفسها تماما عن أي عمل حزبي او انتفاضي .

    لم يكن هذا غائبا على عضوية الحزب وقياداته بل والمراقبين للساحة من الناشطين، فقد اشتكت الزميلة اريج النعمة انه ليس من المعقول في خضم معركة للحريات مثل هذه، أن تدس رئيسة الحزب نفسها ليس فقط من الناس والرأي العام ، بل من عضوية وأجهزة الحزب نفسها . كل من شارك من اعضاء الحزب في تلك الانتفاضة وكل من دعمها من الخارج وكل من كان في قيادتها الميدانية يعرف ان ميادة سوار الدهب قد تصرفت كنعامة صغيرة، في وقت يحتاج فيه الناس الى قيادة ملهمة والى مواقف كبيرة. وقد تسائل عدد كبير من المراقبين والناشطين حينها اين هي ميادة سوار الدهب ؟؟ لمذا لم تطلق تصريحا واحدا على الاقل ؟؟ وكانت اجابتنا الصمت الخجول ، ولكننا مع ذلك فضلنا ان نتجاوز عن جبنها لمصلحة الحزب والعمل العام، وربما كان ذلك خطأ منا.

    الشاهد ان ميادة سوار الدهب، خلافا لنور تاور، قد رفضت دائما ان تمارس ايا من مسؤلياتتها التي كان يمكن ان تعرضها لأي احتكاك مع جهاز الامن وتعرضها لمضايقات، رغم دعم الحزب لها وشبكات تضامنه التي وضعها لمصلحتها. لم تقم ميادة سوار الذهب بزيارة أي زميل تم اعتقاله تحت قيادتها، ومن بينهم الزملاء يوسف عمر ( من ابناء دارفور) والزميل الفاضل سعيد سنهوري (من ابناء جبال النوبة) ، ولم تطالب باطلاق سراحهما، ولم تذهب لجهاز الأمن محتجة، بل لم تنبس بكلمة حينما كنا نقوم بالحملات من اجل اطلاق سراحهما، رغما عن التهم الخطيرة التي كانت موجهة لهما، وربما بسبب من تلك التهم. اذهب اكثر من ذلك واقول انه بعد اطلاق سراحهما لم تذهب لتطمئن عليهما، وحتى اليوم لم تتصل بأي منهما لتقول له كيف حالك وماذا عانيت في اعتقالك. مرة اخرى تحضرني هنا صورة نور تاور والتي كانت تزور نهلة بشير عندما كانت في الاعتقال بشكل اسبوعي، وحفيت اقدامها في الذهاب لجهاز الامن للضغط لاطلاق سراحها، وفي التواصل مع اهلها ومع المحامين وفي الكتابة عنها وفي قيادة حملة التضامن الواسعة. فعلت ذلك لشهور عديدة. فعلت نفس الشيء في وقت اعتقال الزملاء عبد المجيد صالح وعبد الرحيم ابو البشر ومدثر خميس ، ولكن مرة اخرى شتان ثم شتان.

    الآن يقوم مسؤول اعلام ميادة سوار الدهب الذي عينته تغولا ويمارس عمله تسلبطا، اذ لم يجزه أي مجلس سياسي للحزب الديمقراطي الليبرالي كما يفرض النظام الاساسي، وهو الأمر الذي حذرناها وحذرناه منه دون جدوى ، بنشر كل صغيرة وكبيرة عن الطبيبة الطموحة دون تأهيل، بل ويصمم الملصقات التي تمجدها، في وقت فشلت فيه ان تقول هي او مجموعتها كلمة عن قضية مريم يحي، والتي كان يجب ان تُصمم لها الملصقات . اقول إن هذا الشخص الذي ينشر كل صغيرة وكبيرة عن تحركات صنمه الصغير، قد فشل او نسى ان يذكر زيارتها الاخيرة لألمانيا ومشاركتها بمؤتمر هناك، ولم ينبت هو او هي او كامل مجموعتهم ببنت شفة عن الموضوع .. لماذا يا ترى ؟؟ لمشاركة بعض الحركات الثورية في ذلك المؤتمر، وهو الأمر الذي لم تكن تعلم به سوار الدهب . فهي حين سمعت بأمر دعوة لألمانيا لم تتمالك نفسها بل ولم تسأل عن المشاركين. ولكنها لما ذهبت وعلمت بالامر، وضعت في فمها ماء، ومنعت معاونيها من الاشارة للأمر، فيا للبؤس .

    اقول احقاقا للحق اني شجعت ميادة سوار الدهب للسفر الى مؤتمر المالنيا هذا، في بداية مايو وجينما كان لا يزال هناك تواصل بيننا. كما أني شجعتها للسفر لأي مناسبة خارجية تدعى لها شخصيا، وذلك حرصا على خلق علاقات خارجية ووجود خارجي للحزب، ورغبة ايضا في ان تتعلم شيئا من الخارج ومن الاحتكاك بالاخرين. في كل ذلك كانت تستجيب بحرارة بل اصبحت تحاول احتكار تلك السفرات لنفسها، حينما نقترح عليها ممثلون اخرون من قيادات الداخل، زعما منها ان الحزب يجب ان يمثل بشكل مشرف ، وكأن الزميلات والزملاء الأخرين لا يشرفوا. ولكن بالمقابل فإن تشجيعي لها لزيارة اقاليم السودان وفروع الحزب بالاقاليم والمشاركة في الدعوات التي توجه لها من هناك ، مثل احتفالات كجبار السنوية في المحس، قد كان يقابل بالرفض الشديد والفتور الزائد، ولم يتم الاستجابة لواحدة من تلك الدعوات، على الاطلاق، ولم تزر أي فرع في الاقاليم . فتأمل.

    اقول ان ميادة سوار الدهب صاحبة الطموحات العريضة والتأهيل الاخلاقي والسياسي الضعيف، لا تريد ان تتحمل مسؤوليات القيادة، في نفس الوقت الذي تريد فيه الاستفادة من كل حقوقها ، بل وان تخلق لها امتيازات للقيادة ، مثلها مثل قيادات الاحزاب الطائفية والشمولية. لقد احزنني ما سمعت ان عضو مجلس سياسي، بقى معها الآن ويبصم على قراراتها، كان يسرع ليفتح لها باب العربة لتنزل ، في سلوك خضوعى مخجل. كان هذا مخجلا ومحرجا للزملاء والاصدقاء الذين نظروا لتلك المشاهد، ولكنه لم يكن مخجلا ولا محرجا له ولها، فقد وافق شن طبقه، والزعيمة العظيمة لا ترى في ان يصبح زميل لها في اعلى هيئة قيادية ، وهو اكبر سنا منها، فاتح ابواب وخادم ومتزلف، امرا غير طبيعي.

    هذا الضعف في مواجهة المسؤوليات، وهذا الخوف والفرق عند المواجهة، وهذا التحلل من ابسط مبادئ الشجاعة الادبية، قابله صلف شديد داخل الحزب، ودعوة لتحويل الحزب الى ثكنة عسكرية ، تدار بالاوامر ، وتغول على الصلاحيات، وهو الأمر الذي رفضناه لها. إن اكبر مثال على ذلك، هو ممارستها تجاه عضو المجلس السياسي السابق عبد العزيز كمبالي. فقد واجهها كمبالي في اجتماع بأنها تكذب في الوقائع. وبدلا من ان ترد عليه في الاجتماع، وتوضح انها كاذبة أو انه كاذب، فقد عملت على تهديده. فبعد الخروج من الاجتماع اتصلت به لتهدده وتقول له التالي : (("يا عبد العزيز كمبالي أنا ضربت اقول ليك إنت قاعد تسيئ فيني ليك سنتين .. وأنا ساكته عليك .. وإنت لو مفتكرني خايفة منك .. أنا عايزه اقول ليك أنا ما خايفه منك .. وإنت ولد تافه وحقير وقليل أدب .. وإنت لو ما متربي .. أنا بعرف كيف أربيك .. وحتشوف أنا ممكن أعمل فيك شنو.))

    وأواصل ....



    عادل عبد العاطي

    25-6-2014
    أحدث المقالات
  • الفاتحة على المقطوعين في ليبيا..! بقلم عبد الله الشيخ
  • القداسة: بين أبو هاشم وهاشم ضيف الله في محاولة الرد على الأستاذ صلاح شعيب
  • فيديو : لحظات الرعب: قصة الايام الاولى للحرب فى جبال النوبة يرويها شهود عيان بقلم عثمان نواي
  • لماذا يُعطِّلونَ دولاب العمل؟ بقلم عثمان ميرغني
  • اللهم إن الشعب السوداني صائم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رمضانُ جاء يسأل أين خيمة لست وحدك بقلم أحمد إبر اهيم
  • الكل يريد الإلتحاق بذبيحة الدوحة بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • ترشيحات آيزنكوت وتعيينات ليبرمان بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • خطاب مفتوح الي السيد رئيس القضآء بقلم هلال زاهر الساداتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de