منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-21-2017, 03:27 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هَـلَّا تراحَمنا بقلم د. عارف الركابي

09-12-2017, 05:40 PM

عارف عوض الركابي
<aعارف عوض الركابي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هَـلَّا تراحَمنا بقلم د. عارف الركابي

    05:40 PM September, 12 2017

    سودانيز اون لاين
    عارف عوض الركابي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    إن المجتمع موعود بمنحة الفوز بــ (رحمة أرحم الراحمين)، وإذا أراد الله بنا الرحمة فلا راد لحكمه سبحانه وتعالى، وإن وعده لا يخلف عز وجل .. فإذا حقق أهل المجتمع التراحم فيما بينهم فإن وعداً عظيماً ينتظرهم، منه قول النبي عليه الصلاة والسلام : (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)

    رواه الترمذي والبيهقي وغيرهما .. فإذا رحم كل منا من حوله فإن الجزاء من جنس العمل، وسنرى رحمة الله تتحقق فينا، ومهما رأينا من التفريط الظاهر في هذا الجانب في مجتمعنا، ومهما رأينا أن التراحم قد أصبح غريباً!! إلا أننا لا نيأس من الخروج بمنحة عظيمة من هذه المصيبة والمحنة الكبيرة .. ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون .. لنحقق التراحم فيما بيننا.. ليرحم ولاة الأمر والمسؤولون في الدولة على تنوع مناصبهم رعيتهم، وليشفقوا عليهم وليبذلوا كل ما بوسعهم لتوفير ما الناس بحاجة إليه وليجتهدوا في مساعدتهم بكل مستطاع، وليرحم الكبير الصغير، والقوي الضعيف، والغني الفقير، والعالم الجاهل، والمعلم المتعلم، والطائع العاصي، والتجار عامة الناس، لنحقق مظاهر التراحم من التعاون على البر والتقوى، ومن خفض الجناح، وبذل المعروف بكل أنواعه، ومما ورد في هذا المعنى العظيم من تأكيد هذه المنحة قول من وصفه الله تعالى بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم عليه الصلاة والسلام حيث قال : (هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِى قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ) رواه البخاري ومسلم. لنهرب بأبداننا وأرواحنا ولنساعد أهل مجتمعنا في أن نهرب جميعاً ونفر من الوعيد الشديد الوارد في قول نبي الرحمة: (مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ) رواه البخاري ومسلم .. إنه وعيد شديد بأن الله سبحانه وتعالى لا يرحم من لا يرحم .. وبقدر التفريط في رحمة الآخرين يكون تحقق هذا الوعيد، وهو نتيجة لأمر محدد ومعين، ومن يتدبر هذا الأمر، وينظر في أحوال الناس ــ إلا من رحم الله ــ لا يستغرب من تتابع الفتن والمصائب .. ففساد عريض ينتشر، وباطل ومنكر يتزايد، مع قلة في الحكماء وأهل البصيرة، وفي المقابل تصدر رؤوس جهال، ونطق كثير من الرويبضات في أمور العامة .. ولكن مع هذا وذاك .. نتفاءل بأن المحنة تعقبها منح .. (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) .. إن إدراك كثير من الناس لخطورة قسوة بعضنا على بعض ومن ذلك حرصهم على نبذ (الحزبيات) التي هدّمت ولم تبن، وفرقت ولم تجمع، وسعيهم للمعافاة من أدوائها المستعصية (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) سورة الأنفال، وهو فرصة لوضع (العنصريات القبلية) التي روّج لها أعداؤنا في مجتمعنا ووجدت قلوباً مريضة أشربت من خبثها وسوئها، فرصة لوضعها في محلها اللائق بها (تحت الأقدام) كما وضع نبي الهدى والرحمة كل أمور الجاهلية تحت قدميه .. فالمجتمع كله كركاب اجتمعوا في سفينة واحدة إن غرقت غرق كل من فيها، ولا يعني ذلك تمييع قضايا الاختلاف بين طوائف المجتمع وجماعاته فضلاً عن إنكارها، فهو اختلاف قديم ومستمر فالمجتمع يتكون من شرائح عديدة وطوائف تختلف في ما بينها في كثير من القضايا والأصول ومسائل الاعتقاد، وإنما أعني أن يكون ذلك في الطرق العلمية والموضوعية والردود العلمية ومناقشة أقوال وأفكار الآخرين بالمشافهة أو الكتابة أو المناظرة، بعيداً عن أساليب التهديد والاعتداءات بالأيدي التي لا يقدم عليها إلا ضعيف أو فاقد الحجة.. مع التأكيد بأن الواجب على الجميع الاجتهاد للاجتماع على الحق، على كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وتحكيمهما في كل القضايا والمواقف والمعتقدات والأقوال، فإن ذلك من الاعتصام بحبل الله، وقد أوجب على كل عباده أن يعتصموا به ولا يتفرقوا عنه.
    إننا بحاجة إلى تحقيق أسباب رحمة الله بنا، وهي أسباب كثيرة، رغبت أن أصدرها بهذا السبب تذكيراً به، وتأكيداً على أهميته خاصة مع ردة الفعل التي ظهرت من هذا الاعتداء على بلادنا، وإن من أسباب الرحمة الأخرى، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله قال الله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) سورة التوبة .. ومنها قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه والإنصات قال الله تعالى : (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) سورة الأعراف، ومنها الاستغفار قال الله تعالى : (لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) سورة النمل .. ومنها التقوى والإيمان بآيات الله واتباع رسوله عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ..) سورة الأعراف. فلنجتهد في تحقيق هذه الأمور طاعة لله ورغبة في ما عنده، وليرحمنا بسببها، فإنه لا يخلف وعده .. جل في علاه. وبالجملة فإن رحمة الله بخلقه إكرام منه جل وعلا لمن آمن به واتقاه وأطاعه وأطاع رسوله عليه الصلاة والسلام، ومن ذلك الرحمة بخلق الله تعالى والإحسان إليهم، فهو سبب عظيم في أن ينال العباد رحمة خالقهم، وقد أدخل الله رجلاً الجنة لأنه سقى كلباً ماءً، فما بال بعض الناس قد حرموا أنفسهم من أسباب الرحمة وهم يقدرون على تحقيقها؟! بل إن بعضهم وقع في أسباب منعها، فمن لا يرحم لا يرحم.






    alintibaha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2017, 10:07 AM

يوسف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هَـلَّا تراحَمنا بقلم د. عارف الركابي (Re: عارف عوض الركابي)

    دكتور عارف لك الود
    فى خيطك (الدعاء للحاكم)
    أوردت
    قال الإمام البربهاري (إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله تعالى)..
    أنت تتبنى فتاوى فقهاء السلطان أيام يزيد بن معاوية وبنى أمية،
    يا عزيزى كما قال لك أحد الإخوة الأكارم بأنك فقيه وليس مفكر.
    فتوة عجيبة!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de